معنويات (1)
>>>>>>>>> معنويات (1) <<<<<<<<
بوك!
“ماذا؟ آه، مهلا!”
طعن (سيول جيهو الأسود) أصابعه في عينيه.
بحلول الوقت الذي توقفت فيه الصخور في الجو، أمسك (سيول جيهو الأسود) برمحه ووجهه نحو السماء.
“أنت تعرف أنك تمشي على طريق شائكة.”
“هل تحاول قتله!؟ على هذا المعدل، هو…!”
ثم وضع يديه على أذنيه، وحقنهما بالمانا فدمر طبلة أذنيه.
من الواضح أن (سيول جيهو) لم يكن لديه الرغبة في التوقف.
“لماذا تحاول عبورها دفعة واحدة؟ ما لا ينجح لن ينجح بغض النظر عن عدد المرات التي تجربها “.
أصبح صوت (سيول جيهو الأسود) أكثر برودة ببطء.
لقد فعل الشيء نفسه مع أنفه.
في هذه الأثناء، كان يثرثر كما لو كان معتادا على هذه العملية الآن.
“آه، بالطبع، هناك أشخاص يمكنهم القيام بذلك.”
اختفت الصخرة الضخمة بعيدًا، وأصبحت نقطة في غمضة عين.
في هذه الأثناء، كان يثرثر كما لو كان معتادا على هذه العملية الآن.
“ما هو السبب الذي يجعلك تستمر في تجربة نفس الشيء عندما تعلم أنه لا ينجح؟”
“في حين أن البعض يواجه صعوبة في استيعاب الأساسيات، فإن هؤلاء الأشخاص سينجحون بشكل طبيعي مثل التنفس ويحققون عوالمهم الخاصة. سيواجه الأول صعوبة في اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، لكن الأخير سيقفز عبر عشرين خطوة خلال ذلك الوقت. نحن نسمي هؤلاء الناس بالعباقرة”.
كانت الصخور التي نزلت من مفترق الطرق حمراء أيضًا.
كشف (سيول جيهو الأسود) عن أسنانه بابتسامة كثيفة.
“ناهيك عن…!”
“إنهم الفائقين الحقيقيين، على عكسك الذي تعتمد على الرؤية المستقبلية وقدرة العيون التسع.”
في الواقع، كاد أن يهز رأسه على الفور.
فجأة تذكر (سيول جيهو) (يون يوري)، شدد على أسنانه.
أجاب (سيول جيهو الأسود) على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من سبب طرح (سيول جيهو) فجأة مثل هذا السؤال.
“اتبعني.”
لكن هذه لم تكن النهاية. رفع (سيول جيهو الأسود) قدمه عالياً.
استدار (سيول جيهو الأسود). سار إلى الصخرة ودفعها.
“أنت…!”
عندها فقط لاحظ (سيول جيهو) الحالة التي كان عليه (سيول جيهو الأسود). كان بصره وسمعه وحاسة الشم هي نفسها التي كان يعيشها قبل أن ينتعش.
تراجعت (بيك هايجو).
حدق (سيول جيهو) في نفسه البديلة بثبات قبل أن يقف لا شعوريا.
ماذا يمكن أن يقول (سيول جيهو الأسود) عندما كان (سيول جيهو) يحاول جاهداً ولا يزال يفشل؟
قام (سيول جيهو الأسود) بدفع الصخرة بيد واحدة، وتجاوز المنحدر الأول بسهولة وذهب إلى المنحدر الثاني.
ومع ذلك، بحلول هذا الوقت، كانت المجموعة الأولية من الصخور تدور حول (سيول جيهو الأسود).
دررررك!.
استدار (سيول جيهو الأسود) والصخرة في يده.
وسرعان ما اهتزت القمة الثانية، وظهرت عدة صخور من العدم.
مشى ورفع يده.
“أنا فقط لا أفهم…”
“أعلم، ولكن…”
تضاءلت عيون (سيول جيهو.)
كان يعرف شيئًا واحدًا فقط على وجه اليقين.
توقف (سيول جيهو الأسود) ورفع الصخرة في الهواء بيد واحدة قبل أن يرميها كما لو كان يلعب بكرة التنس.
كان الثلج الأبيض يتساقط من السماء.
اختفت الصخرة الضخمة بعيدًا، وأصبحت نقطة في غمضة عين.
لم يكن (سيول جيهو) الحالي مختلفًا عن القنبلة الموقوتة.
ثم…
“؟”
“ما هو السبب الذي يجعلك تستمر في تجربة نفس الشيء عندما تعلم أنه لا ينجح؟”
لكن (سيول جيهو) الذي دخل باراديس من خلال الختم الذهبي كان مختلفًا بشكل كبير عن نفسه، الذي دخل كعبد عن طريق العلامة الحمراء.
في الوقت نفسه، عندما مد (سيول جيهو الأسود) يده نحو المنحدر، لمست الصخرة التي كانت تتدحرج في المقدمة راحة يده.
“… حاسة الشم…”
ما حدث بعد ذلك كان غريبا تماما.
كانت الدموع تنهمر من عينيه الميتتين.
عندما قام (سيول جيهو الأسود) بلف ذراعه قليلا وسحبه، تغير مسار الصخرة. بدأت تتدحرج متبعة اتجاه يده، كما لو كان الاثنان متصلين بخيط غير مرئي.
القدرة المكانية الفريدة من (سيول جيهو) -التحول الكوني الكبير.
لم تكن الصخرة التي تقود المجموعة فقط هي التي غيرت مسارها. كما انحرفت الصخور الأخرى عن مسارها بعد ذلك.
تمسك بعرض شعرة بعد أن اقترب من الانهيار.
“إذا كانت وجهتك بعيدة، فأنت بحاجة إلى التفكير في الوصول إلى هناك خطوة بخطوة.”
“؟”
كما قال هذا، حرك (سيول جيهو الأسود) يديه مثل قائد الأوركسترا.
تراجعت (بيك هايجو).
تم تطبيق تدور على الصخور المتدحرجة. عندما لوح (سيول جيهو الأسود) بيديه مرة أخرى، توقفت الصخور عن التدحرج إلى الأسفل وتدحرجت إلى أعلى المنحدر.
استمر الصوت البارد.
دررررك!.
هووااااااا-!
في هذا الوقت تقريبا ظهرت صخور جديدة من مفترق الطرق.
يوم 1348.
ومع ذلك، بحلول هذا الوقت، كانت المجموعة الأولية من الصخور تدور حول (سيول جيهو الأسود).
“لو سمحت…”
كوانج ، كوانغ!
تراجعت (بيك هايجو).
تم إرسال الصخور المتدحرجة من مفترق الطرق وهي تطير دون الاقتراب منه.
كشف (سيول جيهو الأسود) عن أسنانه بابتسامة كثيفة.
القدرة المكانية الفريدة من (سيول جيهو) -التحول الكوني الكبير.
“أعلم، ولكن…”
لم يستطع (سيول جيهو) تصديق ما كان يراه.
“لا تتذمر مرة أخرى. أنا لست (يوهوي) أو السيد (جانغ). لا تتوقع مني أن أدللك أو أسمعك مثل اليوم “.
لكن هذه لم تكن النهاية. رفع (سيول جيهو الأسود) قدمه عالياً.
“لقد فعلت ما يكفي. جربها واشعر بالفرق. سوف تفاجأ “.
“ناهيك عن…!”
“؟”
كوانغ!
لم تكن الصخرة التي تقود المجموعة فقط هي التي غيرت مسارها. كما انحرفت الصخور الأخرى عن مسارها بعد ذلك.
بينما ضرب بقدمه لأسفل، هز المنحدر بأكمله. ارتدت الصخور التي كانت تدور حوله والصخور التي تم رميها مرة أخرى.
عندما التقت أعينهم، انخفض فك (سيول جيهو) ببطء.
في تلك اللحظة، وسط الصخور التي ترتفع في الهواء، نشأ تفريغ كهربائي قوي من جسم (سيول جيهو الأسود).
كلما كان الجدار أطول، قل عدد الأشخاص الذين يمكنهم الصعود فوقه. سوف يستسلم الباقون في حالة من اليأس أو يصبحون مشلولين يحاولون مرارًا وتكرارًا.
القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — ألف رعد.
“أعلم، ولكن…”
مع ارتفاع ألف تيار كهربائي في وقت واحد، تذبذبت شخصية (سيول جيهو الأسود) مثل إشارة ثابتة من تلفزيون مكسور.
“…وحش…”
لم يكن الصوت عالياً ولا صاخباً، لكن (سيول جيهو) لم يستطع رفع عينيه عنه.
تغيرت الفصول ثلاث مرات.
بسبب طاقة البرق في جسمه، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح كبير بكمية القوة المدمرة التي تم ضغطها في كل من تلك التيارات.
استدار (سيول جيهو الأسود). سار إلى الصخرة ودفعها.
بحلول الوقت الذي توقفت فيه الصخور في الجو، أمسك (سيول جيهو الأسود) برمحه ووجهه نحو السماء.
القدرة المكانية الفريدة من (سيول جيهو) -التحول الكوني الكبير.
“ليس الأمر كما لو أن هناك طريقة واحدة فقط لاجتياز المحاكمة.”
بحلول الوقت الذي توقفت فيه الصخور في الجو، أمسك (سيول جيهو الأسود) برمحه ووجهه نحو السماء.
في اللحظة التالية، تحركت التيارات الكهربائية التي أحاطت (سيول جيهو الأسود) مثل الماء بينما كانت تطلق شرارات قوية.
لكن بالتفكير على العكس من ذلك، هل سيكون قادرًا على محاربة قادة الجيش إذا لم يستطع حتى القيام بذلك؟ هل سيكون قادرًا على محاربة ملكة الطفيليات؟
من ذراعه اليمنى إلى عمود الرمح، شفرة الرمح، ثم أخيرًا طرف الرمح. سرعان ما اندمجت كرة حادة من الشرارات الكهربائية المضغوطة تقشعر لها الأبدان في نهاية رمحه.
“هذا…”
كيييي —! كيييااـــــ!
أصبح صوت (سيول جيهو الأسود) أكثر برودة ببطء.
عوى الرمح.
ماذا يمكن أن يقول (سيول جيهو الأسود) عندما كان (سيول جيهو) يحاول جاهداً ولا يزال يفشل؟
ردد صرخة تقشعر لها الأبدان.
فجأة تذكر (سيول جيهو) (يون يوري)، شدد على أسنانه.
انفتحت عيون (سيول جيهو الأسود). انحنى ذراعه مثل سنارة الصيد وارتجف بعنف. في الوقت نفسه، بدأت الكرة الصغيرة ينبعث منها ضوء خافت.
“لقد… فزت عدة مرات من قبل… ضد الطفيليات… من خلال الحظ…”
القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — قطع الجحيم.
بدون أي موهبة فطرية، كان الجميع متشابهين.
كراااااك!
“أنا أعلم، لذا اخرسي!”
دوى انفجار يصم الآذان، تلاه وميض مذهل من البرق قطع عبر الهواء. غطى الوميض المرعب الجبل الضخم في لحظة، وصبغ العالم بأسره بلون البرق.
أراد فقط أن يعرف.
ابتعد (سيول جيهو)، غير قادر على تحمل عمل التدمير الذي تسبب في ارتجاج السماء والأرض.
“مهلا، انتظر.”
كم من الوقت مضى؟
في تلك اللحظة، وسط الصخور التي ترتفع في الهواء، نشأ تفريغ كهربائي قوي من جسم (سيول جيهو الأسود).
فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء بينما هدأت الهزات والانفجارات المدوية ببطء.
“….”
أصبح عاجزًا عن الكلام بمجرد أن رأى المشهد يتكشف أمامه.
على الرغم من محاولته جاهدة لكبح جماحه، بدأت الدموع تنهمر على وجهه مرة أخرى. واصل (سيول جيهو) وصوته يتصدع قليلاً.
ناهيك عن المنحدر، احترق الجبل بأكمله باللون الأسود. ولم يتمكن من رؤية صخرة واحدة في محيطه.
شد (سيول جيهو الأسود) يديه المتعرقتين دون أن يدري.
فقط الغبار الساخن طار في مهب الريح وتجاوز وجهه.
“إنهم أنصاف آلهة. إله. لقتل هؤلاء الملاعين، تحتاج إلى أن تصبح وحشًا. فلماذا تصر على البقاء إنسانًا؟ لماذا ترسم حدودك… لا، لا يهم”.
ولم يبق حتى الرماد من الهجوم المدمر.
‘أنا…’
أخذ (سيول جيهو الأسود) نفسًا عميقًا ورفع ذراعه.
ثم، بينما كان على وشك أن يستهدف عيون (سيول جيهو) …
“كيف يمكن لعقلك وجسدك أن يستمرا إذا كنت تحاول إجبار نفسك على القيام بما هو مستحيل؟”
لكن هل يمكنني فعل ذلك؟
كونغ! الآن فقط قامت الصخرة التي ألقى بها في البداية بالهبوط بأمان في راحة يده.
“اتبعني.”
استدار (سيول جيهو الأسود) والصخرة في يده.
“في حين أن البعض يواجه صعوبة في استيعاب الأساسيات، فإن هؤلاء الأشخاص سينجحون بشكل طبيعي مثل التنفس ويحققون عوالمهم الخاصة. سيواجه الأول صعوبة في اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، لكن الأخير سيقفز عبر عشرين خطوة خلال ذلك الوقت. نحن نسمي هؤلاء الناس بالعباقرة”.
نظر إلى (سيول جيهو) المذهول وابتسم.
كان بالكاد متمسكًا بحافة المسار الجليدي، ويحمي الصخرة التي كانت في حضنه بشدة.
“لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”
“مهلا، ألم تقاتل العديد من قادة الجيش؟”
عندما التقت أعينهم، انخفض فك (سيول جيهو) ببطء.
“مهلا، انتظر.”
“…وحش…”
توقف (سيول جيهو الأسود) ورفع الصخرة في الهواء بيد واحدة قبل أن يرميها كما لو كان يلعب بكرة التنس.
كان هذا كل ما يمكن أن يفكر فيه (سيول جيهو) بعد رؤية عرض (سيول جيهو الأسود) للمهارة. من الواضح أنه كان في عالم لا يستطيع الناس العاديون أن يأملوا في الوصول إليه خلال مائة حياة.
“لو سمحت…!”
“وحش؟”
بينما ضرب بقدمه لأسفل، هز المنحدر بأكمله. ارتدت الصخور التي كانت تدور حوله والصخور التي تم رميها مرة أخرى.
(سيول جيهو الأسود) سخر.
كان يعرف شيئًا واحدًا فقط على وجه اليقين.
“هل تدعوني وحشًا مع هذا فقط؟ هذا مثير للقلق … هههههه “.
أخذ (سيول جيهو الأسود) نفسًا عميقًا ورفع ذراعه.
سار نحو (سيول جيهو) مع الصخرة في يده.
“هيا، قلت لك، يمكنك التوقف.”
“مهلا، ألم تقاتل العديد من قادة الجيش؟”
لم يكن هذا كل شيء. لم يكن الجبل المحاط بالثلوج أبيضًا، بل أحمر.
توقف على بعد حوالي مترين أمامه.
مشى (سيول جيهو الأسود) على عجل إلى الأمام.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك إذا كان لديك؟ أو ماذا، هل تعتقد أن قادة الجيش مزحة لأنه حالفك الحظ وفزت مرتين ضدهم؟ هل أنت واثق من قدرتك على الفوز مرة أخرى؟”
استمر الصوت البارد.
“بدون الرؤية المستقبلية، وبدون رفاقك، وبدون نعمة شجرة العالم، إذا قاتلت حتى واحدًا منهم في حالتك الحالية… ماذا تعتقد أنه سيحدث؟”
كان ذلك بسبب الرمح الذي ألقى بشكل مخيف وأصاب الأرض أمامها.
جفل (سيول جيهو) بينما ضحك (سيول جيهو الأسود). الطريقة التي تسرب بها الدم من أنفه وأذنيه وعينيه المجوفتين جعلته يبدو وكأنه شبح شيطاني.
“هذا اللقيط.”
ثرثر (سيول جيهو الأسود) لفترة من الوقت قبل أن يتحدث مرة أخرى.
لم يكن يعرف عدد الذين دمرهم.
“تعتقد أنك تحاول بجد، أليس كذلك؟ أنا بخير. هذا جيد بما فيه الكفاية. أليس هذا ما تفكر فيه؟ ”
ماذا يمكن أن يقول (سيول جيهو الأسود) عندما كان (سيول جيهو) يحاول جاهداً ولا يزال يفشل؟
نقر على لسانه وهز رأسه.
انفتحت عيون (سيول جيهو الأسود). انحنى ذراعه مثل سنارة الصيد وارتجف بعنف. في الوقت نفسه، بدأت الكرة الصغيرة ينبعث منها ضوء خافت.
“بالتأكيد، يمكنك التفكير في ذلك. خاصة بمعيار الشخص العادي. لكن في عيني، أنت لا تحاول بجد على الإطلاق “.
‘دعنا نذهب…’
أنا لا أحاول جاهدا؟ فقط ماذا يمكنني أن أفعل هنا؟ حدق (سيول جيهو) في (سيول جيهو الأسود) في حيرة من الكلمات.
اختفت الصخرة الضخمة بعيدًا، وأصبحت نقطة في غمضة عين.
“بالنسبة لي، كانت الحياة سلسلة من المصاعب. كل يوم كان محنة.”
وفي ذلك اليوم
“عندما آكل، عندما أمشي، عندما أتنفس. حتى عندما نمت، ربطت صخرة فوق رأسي يمكن أن تنكسر وتسقط في أي لحظة “.
في تلك اللحظة، تحدث (سيول جيهو) بتلعثم.
“هكذا صعدت إلى المستوى الثامن، وبعد ذلك تطورت قدراتي أيضًا.”
لا يمكن للبشر هزيمة إله. لذا، كن وحشًا.
“قبل أن ألاحظ ذلك، بدأ الناس من حولي ينادونني بالوحش. شيطان ساحة المعركة، شيطان الرمح، سمها ما شئت “.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.
أصبح صوت (سيول جيهو الأسود) أكثر برودة ببطء.
“….”
“…ولكن يا صديقي.”
واصل (سيول جيهو) بصعوبة.
انخفض صوته إلى الهمس.
“لو سمحت…!”
“هؤلاء الرجال هم الوحوش. قادة الجيش “.
“…لا.”
استمر الصوت البارد.
لكن هذه لم تكن النهاية. رفع (سيول جيهو الأسود) قدمه عالياً.
“لقد كانوا وحوشًا قوية منذ الولادة، وحتى أنهم منحوا الألوهية ليصبحوا نصف آلهة. هل تفهم ذلك؟ إنهم أنصاف آلهة.”
“لا تسيء الفهم. أنا لست غاضبا منك. أنا فقط أقول إننا يجب أن نعود ونجرب المحاكمة كما كان من المفترض أن تتم “.
“ملكة الطفيليات شيء مختلف تمامًا. إنها إله كامل. كيف يمكن للفاني أن يهزم إلهًا؟ لا يمكنهم ذلك. أبدًا.”
لم يكن لديها خيار سوى الطاعة لأن (سيول جيهو الأسود) سيخضعها حتى لو حاولت اختراقه بالقوة.
لا يستطيع البشر هزيمة الخالدين.
لذا بينما كانت تنظر حولها بمثل هذه الفكرة…
أراد (سيول جيهو) أن يعترض، لكنه لم يستطع. لم يكن في أي وضع يسمح له بذلك. وهكذا، لم يكن بوسعه إلا أن يعض شفته في حالة من الإحباط.
بابتسامة، رفع سبابته وإصبعه الأوسط.
حدق (سيول جيهو الأسود) في وجهه بثبات قبل أن يتحدث بتنهد.
“لكن … لم أستطع حتى القيام بذلك …”
“… أنا لا أقول لك أن تصبح إلهاً.”
“كييييييووو!”
“….”
لقد مرت عدة أيام منذ آخر حديث بينهما، لكن (سيول جيهو) كان لا يزال في طريق مسدود.
“أنا أخبرك أن تصبح وحشًا على الأقل.”
ثم وضع يديه على أذنيه، وحقنهما بالمانا فدمر طبلة أذنيه.
“….”
كوانغ!
“إنهم أنصاف آلهة. إله. لقتل هؤلاء الملاعين، تحتاج إلى أن تصبح وحشًا. فلماذا تصر على البقاء إنسانًا؟ لماذا ترسم حدودك… لا، لا يهم”.
“هذا…”
شخر (سيول جيهو الأسود) في منتصف خطابه.
توقف على بعد حوالي مترين أمامه.
“ما الفائدة من إخباري لك؟ ماذا، لا تريد أن تفعل ذلك؟ حسنًا، إذن لا. ”
بابتسامة، رفع سبابته وإصبعه الأوسط.
“ربما بمجرد أن تسحقك الطفيليات وتموت داخل جبل من الجثث، سوف تتوسل بشدة، (غولا)، من فضلك أعطني فرصة أخرى للعودة إلى الماضي…”
داخل البرد القارس المصاحب للعاصفة الثلجية…
رمي (سيول جيهو الأسود) الصخرة على (سيول جيهو).
فقط عندما يواجهون حدودهم ويتجاوزونها، سيكونون قادرين على الحصول على ما يرغبون فيه. لكن من نافلة القول أنه ليس كل من واجه حدوده يمكن أن يتجاوزها.
*** ***********************************
بعد انتعاشه عند نقطة البداية، ظل (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة.
“هيا، قلت لك، يمكنك التوقف.”
ما سمعه للتو بقي في رأسه.
مع مدى بروزه، فإن شيئًا مثل انشقاق (تيمبرانس الهائج) أو استخدام القوة البدنية فقط لاختبار مهارته من (كينديس المستبدة) لن يحدث مرة ثانية.
لا يمكن للبشر هزيمة إله. لذا، كن وحشًا.
وهكذا …
لكن هل يمكنني فعل ذلك؟
أظهرت حقيقة أنه لم يدرك حتى أنه كان يبكي مدى تآكل عواطفه وعقله.
سقطت نظرة (سيول جيهو) على الأرض. على الرغم من أنه كان غاضبًا، إلا أنه كان يعلم أن ما قاله (سيول جيهو الأسود) كان صحيحًا.
“لو سمحت…!”
في الحقيقة، كان قد فكر ذات مرة من قبل عندما كان نصف مجنون، ما الفائدة من اجتياز هذه المحاكمة اللعينة؟ ماذا ستفعل لي؟
ولكن على عكس المرة الماضية، لم يكن يقول أي شيء.
لكن بالتفكير على العكس من ذلك، هل سيكون قادرًا على محاربة قادة الجيش إذا لم يستطع حتى القيام بذلك؟ هل سيكون قادرًا على محاربة ملكة الطفيليات؟
بالنظر إلى شخصية (سيول جيهو الأسود)، كان هذا مريحًا قدر الإمكان. إذا لم يكن موقف (سيول جيهو) على قدم المساواة، لكان (سيول جيهو الأسود) قد ألقى كل أنواع الشتائم عليه. ومع ذلك، لم يواجه موقف (سيول جيهو) الأخير أي مشاكل.
بتذكر نزول ملكة الطفيليات في قلعة تيغول، لم يكن لدى (سيول جيهو) خيار سوى الموافقة على كلمات (سيول جيهو الأسود).
حتى لو كان ما ينتظره في النهاية هو الدمار، فقد أراد أن يرى مرة واحدة فقط — إلى أي مدى يمكن أن يذهب، (سيول جيهو).
يجب أن يكون (سيول جيهو الأسود) قد استعاد حواسه أيضًا بعد تعرضه للضرب من خلاله.
واصل (سيول جيهو) بصعوبة.
‘أنا…’
وسرعان ما اهتزت القمة الثانية، وظهرت عدة صخور من العدم.
شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
“… حاسة الشم…”
هدأت عيونه الذين يعانون من الجنون قليلاً.
أراد (سيول جيهو) أن يعترض، لكنه لم يستطع. لم يكن في أي وضع يسمح له بذلك. وهكذا، لم يكن بوسعه إلا أن يعض شفته في حالة من الإحباط.
بعد ذلك، هز رأسه، ومشى إلى الأمام، ووضع يده على الصخرة.
في الحقيقة، كان قد فكر ذات مرة من قبل عندما كان نصف مجنون، ما الفائدة من اجتياز هذه المحاكمة اللعينة؟ ماذا ستفعل لي؟
“هل ستستمر؟”
ولكن في كل مرة أرادت مقابلته، أوقفها (سيول جيهو الأسود) بالقوة.
رن صوت (سيول جيهو الأسود).
“بالتأكيد، يمكنك التفكير في ذلك. خاصة بمعيار الشخص العادي. لكن في عيني، أنت لا تحاول بجد على الإطلاق “.
لقد نزل قبل أن يلاحظه (سيول جيهو) بعد تعافيه من إصاباته التي ألحقها بنفسه.
كانت أكياس التسوق المليئة بصناديق البينتو محملة في يدي (بيك هايجو).
“أنت حر في المتابعة، ولكن …”
“أعلم، ولكن…”
مشى ورفع يده.
“قبل أن ألاحظ ذلك، بدأ الناس من حولي ينادونني بالوحش. شيطان ساحة المعركة، شيطان الرمح، سمها ما شئت “.
“لا تتذمر مرة أخرى. أنا لست (يوهوي) أو السيد (جانغ). لا تتوقع مني أن أدللك أو أسمعك مثل اليوم “.
لم تكن بحاجة إلى النظر لمعرفة مصدره.
بابتسامة، رفع سبابته وإصبعه الأوسط.
حتى لو كان ما ينتظره في النهاية هو الدمار، فقد أراد أن يرى مرة واحدة فقط — إلى أي مدى يمكن أن يذهب، (سيول جيهو).
ثم، بينما كان على وشك أن يستهدف عيون (سيول جيهو) …
“….”
“؟”
“… أنا لا أقول لك أن تصبح إلهاً.”
اهتزت يد (سيول جيهو الأسود).
ما سمعه للتو بقي في رأسه.
قام (سيول جيهو) بإبعاد يده.
لقد كان على حق بالتأكيد. تم نحت اسم (سيول جيهو) في أذهان الطفيليات خلال الحرب الأخيرة.
“ماذا، هل ستتوقف عن الحد من حواسك؟”
ثم وضع يديه على أذنيه، وحقنهما بالمانا فدمر طبلة أذنيه.
لم يرد (سيول جيهو). حدق فقط في (سيول جيهو الأسود) بنظرة حارقة.
بالنظر إلى الاصرار الذي كان لديه، كان من الرائع لو تغير بطريقة إيجابية أو اكتسب التنوير من نوع ما.
رفع (سيول جيهو الأسود) حواجبه، ثم اتسعت عيناه.
حتى عندما أسقط رأسه وانحنى كتفيه، لم يتوقف (سيول جيهو) عن إطلاق رماح المانا.
“…ساعدني فقط في حاسة الشم.”
بعد أن ظل صامتًا لفترة طويلة، سأل فجأة.
كان ذلك لأن (سيول جيهو) طعن عينيه بعد أن سأل بصوت أجش.
أصبح عاجزًا عن الكلام بمجرد أن رأى المشهد يتكشف أمامه.
حتى أنه أخرج أصابعه الدامية على الفور وطعن أذنيه.
“هل ستستمر؟”
“… أوه.”
“إذا لم أتمكن من النجاح هنا… في المرة القادمة التي أقابل فيها الطفيليات… ألن أموت دون شك؟”
تشوه تعبير (سيول جيهو) وهو يحاول تحمل الألم. كان الدم يتساقط من شفته السفلية المشدودة بإحكام.
“؟”
“هذا اللقيط.”
استمر الصوت البارد.
التفت زاوية فم (سيول جيهو الأسود).
انتقلت صدمة ساحقة إلى جسده من خلال راحة يده.
*** ***********************************
بدأت المحاكمة مرة أخرى.
“إنه أمر صعب بالنسبة لك… على الرغم من أنك قوي بالفعل…”
تسلق (سيول جيهو) الجبل بصمت، وشاهده (سيول جيهو الأسود) بصمت وهو يدفع الصخرة إلى الأعلى.
“هذا اللقيط.”
“أتساءل كم من الوقت سيصمد”.
ولم يبق حتى الرماد من الهجوم المدمر.
زفر (سيول جيهو الأسود) بخفة وهو يشاهد (سيول جيهو) يتم سحقه حتى الموت من قبل مجموعة أخرى من الصخور.
*** *********************************** بعد انتعاشه عند نقطة البداية، ظل (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة.
لقد مرت عدة أيام منذ آخر حديث بينهما، لكن (سيول جيهو) كان لا يزال في طريق مسدود.
لقد فقد عدد المرات التي وطأت فيها قدمه على هذا الطريق الجبلي.
بالنظر إلى الاصرار الذي كان لديه، كان من الرائع لو تغير بطريقة إيجابية أو اكتسب التنوير من نوع ما.
“هل تدعوني وحشًا مع هذا فقط؟ هذا مثير للقلق … هههههه “.
لكن كونه واقعيًا متشددًا، كان (سيول جيهو الأسود) يعرف جيدًا أن مثل هذا الشيء مستحيل.
كيييي —! كيييااـــــ!
حتى لو ذرفت البطلة الدموع بجانب بطل منهار، فسيتم قتل البطل ببساطة بدلاً من إيقاظ قوى جديدة فجأة.
ثرثر (سيول جيهو الأسود) لفترة من الوقت قبل أن يتحدث مرة أخرى.
حتى لو بدأ في الهيجان في نوبة غضب، فسيصبح ببساطة فريسة أسهل.
بدون أي موهبة فطرية، كان الجميع متشابهين.
كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه (سيول جيهو الأسود) بعد أن كان يكدح في باراديس طوال تلك السنوات.
“إنهم الفائقين الحقيقيين، على عكسك الذي تعتمد على الرؤية المستقبلية وقدرة العيون التسع.”
بدون أي موهبة فطرية، كان الجميع متشابهين.
هبت ريح باردة.
فقط عندما يواجهون حدودهم ويتجاوزونها، سيكونون قادرين على الحصول على ما يرغبون فيه. لكن من نافلة القول أنه ليس كل من واجه حدوده يمكن أن يتجاوزها.
هيييييييووو -!
كلما كان الجدار أطول، قل عدد الأشخاص الذين يمكنهم الصعود فوقه. سوف يستسلم الباقون في حالة من اليأس أو يصبحون مشلولين يحاولون مرارًا وتكرارًا.
“لكن… لسبب ما… شعرت أن حرب قلعة تيغول ستكون المرة الأخيرة…”
لم يكن (سيول جيهو) الحالي مختلفًا عن القنبلة الموقوتة.
“لقد قمت بعمل جيد. دعنا نتوقف هنا. ”
لقد استوفى حدوده منذ وقت طويل.
بالطبع، عرف كلا الجانبين المعنى الحقيقي وراء كلمات (سيول جيهو الأسود) – استسلم.
تمسك بعرض شعرة بعد أن اقترب من الانهيار.
ما سمعه للتو بقي في رأسه.
الآن، يمكن أن يحدث واحد فقط من أمرين: أن يصبح واحدًا من القلائل الذين سيتجاوزون حدودهم أو أن يصبح مشلولًا مثل معظم الناس.
تراجعت (بيك هايجو).
“أو ربما…”
عندما صاحت (بيك هايجو).
مر الوقت إلى ما لا نهاية بينما كان (سيول جيهو الأسود) يراقب بعصبية.
كان من الخطأ من جانبه الاعتقاد بأن (سيول جيهو) يمكن أن يفعل ذلك لمجرد أنه كان هو نفسه.
تغيرت الفصول ثلاث مرات.
هووااااااا-!
هبت ريح باردة.
في الآونة الأخيرة، لم يكن (سيول جيهو) مختلفًا عن الآلة.
كان الشتاء. لقد وصل الموسم الذي تميز بأعلى صعوبة في التدريب.
كلما كان الجدار أطول، قل عدد الأشخاص الذين يمكنهم الصعود فوقه. سوف يستسلم الباقون في حالة من اليأس أو يصبحون مشلولين يحاولون مرارًا وتكرارًا.
يوم 1348.
القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — ألف رعد.
كان الثلج الأبيض يتساقط من السماء.
لقد نزل قبل أن يلاحظه (سيول جيهو) بعد تعافيه من إصاباته التي ألحقها بنفسه.
تخلى (سيول جيهو الأسود) عن أي أمل باقٍ.
دررررك! كوانغ!
وقرر تقليل صعوبة التجربة الثانية إلى مستواها الأصلي.
“هذا ليس جيدًا”.
كان من الخطأ من جانبه الاعتقاد بأن (سيول جيهو) يمكن أن يفعل ذلك لمجرد أنه كان هو نفسه.
كوانغ!
لكن (سيول جيهو) الذي دخل باراديس من خلال الختم الذهبي كان مختلفًا بشكل كبير عن نفسه، الذي دخل كعبد عن طريق العلامة الحمراء.
في الحقيقة، كان قد فكر ذات مرة من قبل عندما كان نصف مجنون، ما الفائدة من اجتياز هذه المحاكمة اللعينة؟ ماذا ستفعل لي؟
كان هناك اختلاف جوهري لا يوصف لا يمكن تعويضه بغض النظر عن مقدار الجهد الذي بذله (سيول جيهو).
بعد ذلك، هز رأسه، ومشى إلى الأمام، ووضع يده على الصخرة.
“إنه لأمر مؤسف، ولكن أعتقد أنه لا يمكن مساعدته ..”
“في حين أن البعض يواجه صعوبة في استيعاب الأساسيات، فإن هؤلاء الأشخاص سينجحون بشكل طبيعي مثل التنفس ويحققون عوالمهم الخاصة. سيواجه الأول صعوبة في اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، لكن الأخير سيقفز عبر عشرين خطوة خلال ذلك الوقت. نحن نسمي هؤلاء الناس بالعباقرة”.
نظم (سيول جيهو الأسود) أفكاره قبل السير إلى نقطة البداية والتوقف.
كم من الوقت سيستغرق حتى تنفجر القنبلة الموقوتة المعروفة باسم (سيول جيهو)؟
في الآونة الأخيرة، لم يكن (سيول جيهو) مختلفًا عن الآلة.
لذا دعونا نتسلق خطوة أخرى.
كان يطعن عينيه وأذنيه في اللحظة التي ينعش فيها وينتظر أن يقيد (سيول جيهو الأسود) حاسة الشم لديه. ثم يدفع الصخرة لأعلى القمة الثانية قبل أن يُقتل في النهاية بطريقة أو بأخرى.
مع مدى بروزه، فإن شيئًا مثل انشقاق (تيمبرانس الهائج) أو استخدام القوة البدنية فقط لاختبار مهارته من (كينديس المستبدة) لن يحدث مرة ثانية.
شهد (سيول جيهو الأسود) هذه السلسلة من الأحداث أكثر من ألف مرة حتى الآن. كان هناك سبب آخر لتوقف (سيول جيهو الأسود).
تمسك بعرض شعرة بعد أن اقترب من الانهيار.
كان ذلك لأن (سيول جيهو) كان يبكي.
كوانج ، كوانغ!
كانت الدموع تنهمر من عينيه الميتتين.
في اللحظة التالية، تحركت التيارات الكهربائية التي أحاطت (سيول جيهو الأسود) مثل الماء بينما كانت تطلق شرارات قوية.
إذا حكمنا من خلال وجهه العديم التعبير والمتعب، يبدو أنه هو نفسه لم يدرك ذلك.
“لقد… فزت عدة مرات من قبل… ضد الطفيليات… من خلال الحظ…”
“هذا ليس جيدًا”.
“؟”
لم تكن الحالة العقلية الرهيبة لـ(سيول جيهو) سراً، ولكن بدا أنه في حالة أسوأ مما تخيله (سيول جيهو الأسود).
طعن (سيول جيهو الأسود) أصابعه في عينيه.
أظهرت حقيقة أنه لم يدرك حتى أنه كان يبكي مدى تآكل عواطفه وعقله.
سار نحو (سيول جيهو) مع الصخرة في يده.
على الرغم من أن (سيول جيهو الأسود) لعب دورًا كبيرًا في دفعه إلى هذا الحد، إلا أنه لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدته وهو يصاب بالجنون تمامًا.
طعن (سيول جيهو الأسود) أصابعه في عينيه.
كان هذا هو الحد.
“تعتقد أنك تحاول بجد، أليس كذلك؟ أنا بخير. هذا جيد بما فيه الكفاية. أليس هذا ما تفكر فيه؟ ”
مشى (سيول جيهو الأسود) على عجل إلى الأمام.
يجب أن يكون (سيول جيهو الأسود) قد استعاد حواسه أيضًا بعد تعرضه للضرب من خلاله.
عندما كان (سيول جيهو) على وشك طعن أذنيه بعد طعن عينيه، سرعان ما انتزع (سيول جيهو الأسود) يده من الهواء.
لم تكن الحالة العقلية الرهيبة لـ(سيول جيهو) سراً، ولكن بدا أنه في حالة أسوأ مما تخيله (سيول جيهو الأسود).
“لقد قمت بعمل جيد. دعنا نتوقف هنا. ”
‘دعنا نذهب…’
“….”
“هؤلاء الرجال هم الوحوش. قادة الجيش “.
“أقصد الحد من حواسك”.
كوانغ!
لم يرد (سيول جيهو). بقي ثابتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يحرك يده مرة أخرى. إذا لم يكن (سيول جيهو الأسود) متمسكًا به بشدة، لكان قد طعن أذنيه مرة أخرى.
في اللحظة التالية، تحركت التيارات الكهربائية التي أحاطت (سيول جيهو الأسود) مثل الماء بينما كانت تطلق شرارات قوية.
من الواضح أن (سيول جيهو) لم يكن لديه الرغبة في التوقف.
في تلك اللحظة، استدارت (بيك هايجو) مثل صاعقة من البرق ورأت بوضوح بأم عينيها.
“هيا، قلت لك، يمكنك التوقف.”
لذا دعونا نتسلق خطوة أخرى.
مط (سيول جيهو الأسود) شفتيه.
بدا تأثير ثقيل.
“لا تسيء الفهم. أنا لست غاضبا منك. أنا فقط أقول إننا يجب أن نعود ونجرب المحاكمة كما كان من المفترض أن تتم “.
كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه (سيول جيهو الأسود) بعد أن كان يكدح في باراديس طوال تلك السنوات.
“….”
“….”
“لقد فعلت ما يكفي. جربها واشعر بالفرق. سوف تفاجأ “.
حبس (سيول جيهو الأسود) أنفاسه أيضًا.
بالنظر إلى شخصية (سيول جيهو الأسود)، كان هذا مريحًا قدر الإمكان. إذا لم يكن موقف (سيول جيهو) على قدم المساواة، لكان (سيول جيهو الأسود) قد ألقى كل أنواع الشتائم عليه. ومع ذلك، لم يواجه موقف (سيول جيهو) الأخير أي مشاكل.
تك. سقطت أكياس التسوق التي كانت في يديها، وسقطت صناديق البينتو.
ماذا يمكن أن يقول (سيول جيهو الأسود) عندما كان (سيول جيهو) يحاول جاهداً ولا يزال يفشل؟
استمر الصوت البارد.
بالطبع، عرف كلا الجانبين المعنى الحقيقي وراء كلمات (سيول جيهو الأسود) – استسلم.
تغيرت الفصول ثلاث مرات.
“… حاسة الشم…”
في النهاية، حرر (سيول جيهو) يده من قبضة (سيول جيهو الأسود) وطعن طبلة أذنه.
في تلك اللحظة، تحدث (سيول جيهو) بتلعثم.
لم يستطع (سيول جيهو) تصديق ما كان يراه.
“بعد الصعود إلى الذروة الأولى … سأفعل ذلك …”
لم تكن هذه زيارتها الثانية.
“ماذا؟ آه، مهلا!”
في الحقيقة، كان قد فكر ذات مرة من قبل عندما كان نصف مجنون، ما الفائدة من اجتياز هذه المحاكمة اللعينة؟ ماذا ستفعل لي؟
عندما حاول (سيول جيهو) تحريك يده مرة أخرى، شدد (سيول جيهو الأسود) قبضته دون وعي. زادت قوة (سيول جيهو) مقارنة بالسابق.
هووااااااا-!
“اسمع، أنت في حالة خطيرة الآن، هل تعلم ذلك؟”
بمجرد أن وضعت عينيها على الطريق المنحدر تحت الجبل الطويل، اتسعت عيناها بشكل حاد.
مع عدم إظهار (سيول جيهو) أي علامات على الاستماع، رفع (سيول جيهو الأسود) صوته.
للحظة، بدا صوت الرياح الشتوية التي تهب من الجبل مثل عواء وحش يحتضر.
“أنت على وشك فقدان كل العواطف والعقل والانكسار. هل تعتقد أنك ستتقن الأمر إذا حاولت لفترة أطول قليلاً؟”
“كيف يمكن لعقلك وجسدك أن يستمرا إذا كنت تحاول إجبار نفسك على القيام بما هو مستحيل؟”
“….”
“لقد قتلت (شارتي الخبيث)، لكنني لم أفعل ذلك بمفردي. ستكون قصة مختلفة إذا لم يطلقوا ألوهيتهم، ولكن بمجرد أن يفعلوا ذلك، يصبح من الصعب حتى بالنسبة لي “.
“إذا كان هذا هو الحال، كنت قد رأيت النتائج منذ فترة طويلة. لذلك يمكنني أن أعدك، أن هذا لن يحدث “.
“….”
“….”
كم من الوقت سوف يصمد؟ مرة واحدة؟ مرتين؟ لا، ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة.
“لذا توقف عن العناد وأنهي هذا. معرفة ما لا ينجح أمر جيد بما فيه الكفاية. إذا لم تنجح إحدى الطرق، فيجب عليك اتباع طرق أخرى. التشبث بما لا ينجح أمر غبي “.
“ماذا؟ آه، مهلا!”
“…أنا أعرف…”
لم يكن من الممكن ألا يلاحظ شخص من عياره وجودها.
تمتم (جيهو) بهدوء.
كان الشتاء. لقد وصل الموسم الذي تميز بأعلى صعوبة في التدريب.
“أعلم، ولكن…”
كوانغ! أصابت ضربة قوية كتفه الأيسر.
بعد أن ظل صامتًا لفترة طويلة، سأل فجأة.
كان يعرف شيئًا واحدًا فقط على وجه اليقين.
“قادة الجيش … هل يمكنك هزيمتهم؟ في معركة فردية…”
في الآونة الأخيرة، لم يكن (سيول جيهو) مختلفًا عن الآلة.
“…لا.”
كشف (سيول جيهو الأسود) عن أسنانه بابتسامة كثيفة.
أجاب (سيول جيهو الأسود) على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من سبب طرح (سيول جيهو) فجأة مثل هذا السؤال.
“أنت حر في المتابعة، ولكن …”
“لقد قتلت (شارتي الخبيث)، لكنني لم أفعل ذلك بمفردي. ستكون قصة مختلفة إذا لم يطلقوا ألوهيتهم، ولكن بمجرد أن يفعلوا ذلك، يصبح من الصعب حتى بالنسبة لي “.
“قادة الجيش … هل يمكنك هزيمتهم؟ في معركة فردية…”
“…صحيح…؟”
يوم 1348.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.
ثم وضع يديه على أذنيه، وحقنهما بالمانا فدمر طبلة أذنيه.
لقد كانت ابتسامة استنكار للذات.
كان يطعن عينيه وأذنيه في اللحظة التي ينعش فيها وينتظر أن يقيد (سيول جيهو الأسود) حاسة الشم لديه. ثم يدفع الصخرة لأعلى القمة الثانية قبل أن يُقتل في النهاية بطريقة أو بأخرى.
قال (سيول جيهو الأسود) “آه”.
انخفض رأسه ببطء وأصبحت ذراعيه ملفوفتين حول الصخرة فضفاضة حتى انحنت ركبتيه أخيرًا وسقط جسده إلى الوراء.
“مهلا، انتظر.”
توقف (سيول جيهو الأسود) ورفع الصخرة في الهواء بيد واحدة قبل أن يرميها كما لو كان يلعب بكرة التنس.
“بينما كنت أتسلق الجبل… خطرت لي هذه الفكرة فجأة.”
مع مدى بروزه، فإن شيئًا مثل انشقاق (تيمبرانس الهائج) أو استخدام القوة البدنية فقط لاختبار مهارته من (كينديس المستبدة) لن يحدث مرة ثانية.
تماما كما كان (سيول جيهو الأسود) على وشك أن يقول شيئا، أصبح صوت (سيول جيهو) أكثر وضوحا قليلا.
عندها فقط لاحظ (سيول جيهو) الحالة التي كان عليه (سيول جيهو الأسود). كان بصره وسمعه وحاسة الشم هي نفسها التي كان يعيشها قبل أن ينتعش.
“إذا لم أتمكن من النجاح هنا… في المرة القادمة التي أقابل فيها الطفيليات… ألن أموت دون شك؟”
لا يمكن للبشر هزيمة إله. لذا، كن وحشًا.
واصل (سيول جيهو) بصعوبة.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يكن يعرف، إلا أن (بيك هايجو) زارته بالفعل عدة مرات.
“لقد… فزت عدة مرات من قبل… ضد الطفيليات… من خلال الحظ…”
لم يرد (سيول جيهو). حدق فقط في (سيول جيهو الأسود) بنظرة حارقة.
“….”
شد (سيول جيهو الأسود) يديه المتعرقتين دون أن يدري.
“لكن… لسبب ما… شعرت أن حرب قلعة تيغول ستكون المرة الأخيرة…”
لقد فعل الشيء نفسه مع أنفه.
أغلق (سيول جيهو الأسود) فمه.
بالطبع، عرف كلا الجانبين المعنى الحقيقي وراء كلمات (سيول جيهو الأسود) – استسلم.
“شعرت… أنه لن تكون هناك معجزة أخرى… صدفة… أو ضربة حظ…”
هبت ريح باردة.
لقد كان على حق بالتأكيد. تم نحت اسم (سيول جيهو) في أذهان الطفيليات خلال الحرب الأخيرة.
لم تكن الحالة العقلية الرهيبة لـ(سيول جيهو) سراً، ولكن بدا أنه في حالة أسوأ مما تخيله (سيول جيهو الأسود).
مع مدى بروزه، فإن شيئًا مثل انشقاق (تيمبرانس الهائج) أو استخدام القوة البدنية فقط لاختبار مهارته من (كينديس المستبدة) لن يحدث مرة ثانية.
من ذراعه اليمنى إلى عمود الرمح، شفرة الرمح، ثم أخيرًا طرف الرمح. سرعان ما اندمجت كرة حادة من الشرارات الكهربائية المضغوطة تقشعر لها الأبدان في نهاية رمحه.
على العكس من ذلك، سيفعلون كل ما في وسعهم لمحاولة قتله. ربما يطلقون ألوهيتهم ويقتلوه في اللحظة التي يرونه فيها.
لأنه يعني أنه كان هناك لأكثر من 400 يوم.
“إنه أمر صعب بالنسبة لك… على الرغم من أنك قوي بالفعل…”
مشى ورفع يده.
ارتعشت عينا (سيول جيهو).
لم يكن هذا كل شيء. لم يكن الجبل المحاط بالثلوج أبيضًا، بل أحمر.
“لكن … لم أستطع حتى القيام بذلك …”
بالطبع، عرف كلا الجانبين المعنى الحقيقي وراء كلمات (سيول جيهو الأسود) – استسلم.
ارتجفت شفتيه أيضًا.
*** *********************************** بعد انتعاشه عند نقطة البداية، ظل (سيول جيهو) ساكنًا لفترة طويلة.
“عندما اعتقدت ذلك… شعرت بالشفقة…”
لم يرد (سيول جيهو). بقي ثابتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يحرك يده مرة أخرى. إذا لم يكن (سيول جيهو الأسود) متمسكًا به بشدة، لكان قد طعن أذنيه مرة أخرى.
على الرغم من محاولته جاهدة لكبح جماحه، بدأت الدموع تنهمر على وجهه مرة أخرى. واصل (سيول جيهو) وصوته يتصدع قليلاً.
لكن (سيول جيهو) الذي دخل باراديس من خلال الختم الذهبي كان مختلفًا بشكل كبير عن نفسه، الذي دخل كعبد عن طريق العلامة الحمراء.
“أعلم أنه لا يعمل… لكنني لا أستطيع أن أجبر نفسي على التوقف…!”
“هل ستستمر؟”
كان (سيول جيهو الأسود) يخفف قبضته عن غير قصد.
على الرغم من محاولته جاهدة لكبح جماحه، بدأت الدموع تنهمر على وجهه مرة أخرى. واصل (سيول جيهو) وصوته يتصدع قليلاً.
لأنه علم لماذا لم يتمكن (سيول جيهو) من الاستسلام.
“؟”
في النهاية، حرر (سيول جيهو) يده من قبضة (سيول جيهو الأسود) وطعن طبلة أذنه.
لقد مرت عدة أيام منذ آخر حديث بينهما، لكن (سيول جيهو) كان لا يزال في طريق مسدود.
ثم سار للأمام بينما كان يدفع الصخرة للأعلى.
صعد (سيول جيهو) إلى القمة الأولى وقلل من حاسة الشم لديه، ووضع قدمه على مفترق الطرق الثاني.
وبدون أن يخبره أحد أن يفعل ذلك، تابع غرائزه وتوجه إلى الذروة.
دررررك! كوانغ!
تحت الثلج المتساقط، وتسلق المسار الجليدي المتجمد، سقط (سيول جيهو) في التفكير.
لكن سبب عدم قدرته على قبول العرض…
لم يكن الأمر أنه لم يغريه عرض (سيول جيهو الأسود).
حبس (سيول جيهو الأسود) أنفاسه أيضًا.
في الواقع، كاد أن يهز رأسه على الفور.
“هذا…”
لكن سبب عدم قدرته على قبول العرض…
“إنه لأمر مؤسف، ولكن أعتقد أنه لا يمكن مساعدته ..”
“أفضل الموت على الفشل في اجتياز هذه المحاكمة.”
على الرغم من أنه كان يعلم أنه يجب أن يمنعه …
… لأنه لم يستطع التخلي عن باراديس.
“ما الفائدة من إخباري لك؟ ماذا، لا تريد أن تفعل ذلك؟ حسنًا، إذن لا. ”
نظرًا لأن هذه حقيقة لا يمكن إنكارها، فقد كان يعلم أنه سيتعين عليه في النهاية الدخول في معركة حياة أو موت مع الطفيليات.
كانت الدموع تنهمر من عينيه الميتتين.
كان يفضل أن يموت هنا بدلاً من أن يعاني من جميع أنواع الإذلال حينها.
لا يستطيع البشر هزيمة الخالدين.
صعد (سيول جيهو) إلى القمة الأولى وقلل من حاسة الشم لديه، ووضع قدمه على مفترق الطرق الثاني.
ثم، بينما كان على وشك أن يستهدف عيون (سيول جيهو) …
لقد فقد عدد المرات التي وطأت فيها قدمه على هذا الطريق الجبلي.
رمي (سيول جيهو الأسود) الصخرة على (سيول جيهو).
دررررك! كوانغ!
“ماذا، هل ستتوقف عن الحد من حواسك؟”
انتقلت صدمة ساحقة إلى جسده من خلال راحة يده.
شد (سيول جيهو الأسود) يديه المتعرقتين دون أن يدري.
توقفت قدميه.
لقد نزل قبل أن يلاحظه (سيول جيهو) بعد تعافيه من إصاباته التي ألحقها بنفسه.
إذا لم تنجح مرة واحدة، فحاول مائة مرة. إذا لم تنجح مائة مرة، حاول ألف مرة. إذا لم تنجح ألف مرة، فحاول عشرة آلاف مرة. لقد تخلى عن مثل هذه الأفكار الجاهلة منذ وقت طويل.
يجب أن أتحمل. عندها فقط سأكتسب المؤهل لاتخاذ الخطوة التالية.
أراد فقط أن يعرف.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.
حتى لو كان ما ينتظره في النهاية هو الدمار، فقد أراد أن يرى مرة واحدة فقط — إلى أي مدى يمكن أن يذهب، (سيول جيهو).
وضع القوة في ساقيه الضعيفتين.
وهكذا …
“أنا أعلم، لذا اخرسي!”
‘دعنا نذهب…’
“هذا…”
وضع القوة في ساقيه الضعيفتين.
حبس (سيول جيهو الأسود) أنفاسه أيضًا.
‘دعنا نذهب…’
تم تطبيق تدور على الصخور المتدحرجة. عندما لوح (سيول جيهو الأسود) بيديه مرة أخرى، توقفت الصخور عن التدحرج إلى الأسفل وتدحرجت إلى أعلى المنحدر.
ركز على حواسه بينما كان يثني كفه بصعوبة كبيرة.
كان المسار الأول والمسار الثاني قرمزيًا بشكل خاص.
قريبا، يجب أن تبدأ الصخور في التدحرج على مفترق الطرق.
لم تكن تعرف كيف سيشعر (سيول جيهو الأسود) حيال ذلك، لكنها اعتقدت أن الأمر على ما يرام منذ أن مرت فترة طويلة.
أطلق رماح المانا.
‘أنا…’
لم يكن يعرف عدد الذين دمرهم.
كونغ! الآن فقط قامت الصخرة التي ألقى بها في البداية بالهبوط بأمان في راحة يده.
كان يعرف شيئًا واحدًا فقط على وجه اليقين.
بسبب طاقة البرق في جسمه، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح كبير بكمية القوة المدمرة التي تم ضغطها في كل من تلك التيارات.
كوانغ! أصابت ضربة قوية كتفه الأيسر.
“عندما اعتقدت ذلك… شعرت بالشفقة…”
“هيووو!”
حتى أنه أخرج أصابعه الدامية على الفور وطعن أذنيه.
خرج أنين مكبوت من الألم المؤلم للعظام.
فقط عندما يواجهون حدودهم ويتجاوزونها، سيكونون قادرين على الحصول على ما يرغبون فيه. لكن من نافلة القول أنه ليس كل من واجه حدوده يمكن أن يتجاوزها.
قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من ابتلاع أنفاسه، أصاب تأثير آخر أضلاعه اليمنى.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يكن يعرف، إلا أن (بيك هايجو) زارته بالفعل عدة مرات.
“كيوو!”
“كوني هادئة.”
بالكاد ابتلع الدم الذي كان يحاول أن ينفجر خارج فمه.
وضع القوة في ساقيه الضعيفتين.
حتى عندما أسقط رأسه وانحنى كتفيه، لم يتوقف (سيول جيهو) عن إطلاق رماح المانا.
“شعرت… أنه لن تكون هناك معجزة أخرى… صدفة… أو ضربة حظ…”
كوانغ!
“ناهيك عن…!”
“هيووووو!”
لم تكن الصخرة التي تقود المجموعة فقط هي التي غيرت مسارها. كما انحرفت الصخور الأخرى عن مسارها بعد ذلك.
داخل البرد القارس المصاحب للعاصفة الثلجية…
“….”
كوانغ!
“لكن… لسبب ما… شعرت أن حرب قلعة تيغول ستكون المرة الأخيرة…”
“هااا!”
جفل (سيول جيهو) بينما ضحك (سيول جيهو الأسود). الطريقة التي تسرب بها الدم من أنفه وأذنيه وعينيه المجوفتين جعلته يبدو وكأنه شبح شيطاني.
صرخ مثل الوحش واحتضن بالكامل الصخرة التي كان يدفعها للأعلى. كان الأمر كما لو كان يقول إنه سيصبح واحدًا معه. أنه سيحميها دون السماح بخدش واحد.
لم تكن تعرف كيف سيشعر (سيول جيهو الأسود) حيال ذلك، لكنها اعتقدت أن الأمر على ما يرام منذ أن مرت فترة طويلة.
كوانغ!
شخر (سيول جيهو الأسود) في منتصف خطابه.
“كييييييووو!”
كوانغ!
يجب أن أتحمل. عندها فقط سأكتسب المؤهل لاتخاذ الخطوة التالية.
بينما ضرب بقدمه لأسفل، هز المنحدر بأكمله. ارتدت الصخور التي كانت تدور حوله والصخور التي تم رميها مرة أخرى.
‘دعنا نذهب…!’
لم يكن الأمر أنه لم يغريه عرض (سيول جيهو الأسود).
دعنا نذهب. دعنا نذهب. دعنا نذهب.
“لذا توقف عن العناد وأنهي هذا. معرفة ما لا ينجح أمر جيد بما فيه الكفاية. إذا لم تنجح إحدى الطرق، فيجب عليك اتباع طرق أخرى. التشبث بما لا ينجح أمر غبي “.
لا بأس حتى لو انهار عقلي.
لم تكن بحاجة إلى النظر لمعرفة مصدره.
لذلك مجرد خطوة واحدة أخرى.
“لو سمحت…!”
لا بأس حتى لو فتحت عيني عند نقطة البداية كمقعد.
كان فتيل القنبلة الموقوتة قد احترق بالكامل.
لذا دعونا نتسلق خطوة أخرى.
هبت ريح باردة.
*** ***********************************
قامت (بيك هايجو) بمسح المناطق المحيطة بعد دخولها إلى مسار الروح.
لم يكن الصوت عالياً ولا صاخباً، لكن (سيول جيهو) لم يستطع رفع عينيه عنه.
لم تكن هذه زيارتها الثانية.
“إنهم أنصاف آلهة. إله. لقتل هؤلاء الملاعين، تحتاج إلى أن تصبح وحشًا. فلماذا تصر على البقاء إنسانًا؟ لماذا ترسم حدودك… لا، لا يهم”.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يكن يعرف، إلا أن (بيك هايجو) زارته بالفعل عدة مرات.
ثم وضع يديه على أذنيه، وحقنهما بالمانا فدمر طبلة أذنيه.
بعد الزيارة الأولى، أمضت حوالي عشرة أيام على الأرض قبل أن تعود إلى باراديس. لم تستطع الكلمات وصف مدى دهشتها عندما اكتشفت أن (سيول جيهو) لم يعد بعد من مسار الروح.
ارتعشت عينا (سيول جيهو).
لأنه يعني أنه كان هناك لأكثر من 400 يوم.
لكن (سيول جيهو) الذي دخل باراديس من خلال الختم الذهبي كان مختلفًا بشكل كبير عن نفسه، الذي دخل كعبد عن طريق العلامة الحمراء.
ولكن في كل مرة أرادت مقابلته، أوقفها (سيول جيهو الأسود) بالقوة.
لكن بالتفكير على العكس من ذلك، هل سيكون قادرًا على محاربة قادة الجيش إذا لم يستطع حتى القيام بذلك؟ هل سيكون قادرًا على محاربة ملكة الطفيليات؟
كان يقول: “لا، عودي”. “إنه يشحذ نفسه.” إذا رآك، فسوف يعود إلى حالته المملة “.
بدون أي موهبة فطرية، كان الجميع متشابهين.
كانت تطرد في كل مرة، ويطلب منها التوقف عن إزعاجه والعودة في وقت لاحق.
رفعت (بيك هايجو) حواجبها بحدة وصرخت.
لم يكن لديها خيار سوى الطاعة لأن (سيول جيهو الأسود) سيخضعها حتى لو حاولت اختراقه بالقوة.
يجب أن يكون (سيول جيهو الأسود) قد استعاد حواسه أيضًا بعد تعرضه للضرب من خلاله.
وقبل أن تلاحظ، مرت ثلاثة أشهر في باراديس.
لا يمكن للبشر هزيمة إله. لذا، كن وحشًا.
“سأراه اليوم مهما كان الأمر.”
استمر الصوت البارد.
كانت أكياس التسوق المليئة بصناديق البينتو محملة في يدي (بيك هايجو).
لكن هل يمكنني فعل ذلك؟
على الرغم من عدم وجود حاجة لتناول الطعام والشراب في هذا الفضاء، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء تذوق الطعام. أحد الأشياء التي كانت تتوق إليها (بيك هايجو) أكثر عندما كانت تجري التجارب هو الطعام.
على الرغم من عدم وجود حاجة لتناول الطعام والشراب في هذا الفضاء، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء تذوق الطعام. أحد الأشياء التي كانت تتوق إليها (بيك هايجو) أكثر عندما كانت تجري التجارب هو الطعام.
عندما أصبحت الأمور صعبة لدرجة أنها أرادت الاستسلام، كانت تتوق إلى طعم الطعام اللذيذ أو علبة كوكاكولا باردة.
استدار (سيول جيهو الأسود) والصخرة في يده.
“نأمل أن يبهجه هذا قليلاً…”
‘دعنا نذهب…!’
لم تكن تعرف كيف سيشعر (سيول جيهو الأسود) حيال ذلك، لكنها اعتقدت أن الأمر على ما يرام منذ أن مرت فترة طويلة.
“أنت…!”
لذا بينما كانت تنظر حولها بمثل هذه الفكرة…
فتح (سيول جيهو) عينيه ببطء بينما هدأت الهزات والانفجارات المدوية ببطء.
“؟”
لكنه كان مختلفًا اليوم. بقدر ما يمكن أن ترى، كان (سيول جيهو الأسود) الحالي أكثر جدية وتوترًا من أي وقت مضى.
رأت (بيك هايجو) (سيول جيهو الأسود) يقف مثل تمثال حجري في القمة الأولى، وأمالت رأسها.
مشى ورفع يده.
لم يكن من الممكن ألا يلاحظ شخص من عياره وجودها.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : معنويات (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ولكن على عكس المرة الماضية، لم يكن يقول أي شيء.
كان الدم يتدفق من رأسه مثل النافورة.
‘هل حدث شيء؟’
“لو سمحت…!”
عندما شعرت (بيك هايجو) أن هناك شيئًا ما، استدارت في الاتجاه الذي كان ينظر إليه (سيول جيهو الأسود).
“هيووو!”
بمجرد أن وضعت عينيها على الطريق المنحدر تحت الجبل الطويل، اتسعت عيناها بشكل حاد.
“لقد قمت بعمل جيد. دعنا نتوقف هنا. ”
أول شيء رأته هو (سيول جيهو) وهو يتسلق القمة الثانية.
كما قال هذا، حرك (سيول جيهو الأسود) يديه مثل قائد الأوركسترا.
لا، كان من الصعب القول أنه كان يتسلق.
أنا لا أحاول جاهدا؟ فقط ماذا يمكنني أن أفعل هنا؟ حدق (سيول جيهو) في (سيول جيهو الأسود) في حيرة من الكلمات.
كان بالكاد متمسكًا بحافة المسار الجليدي، ويحمي الصخرة التي كانت في حضنه بشدة.
لقد فعل الشيء نفسه مع أنفه.
كانت الصخور التي تدحرجت إلى ما لا نهاية من مفترق الطرق العديدة تكسر جسده وتسحقه.
كانت أكياس التسوق المليئة بصناديق البينتو محملة في يدي (بيك هايجو).
كوانغ!
أراد (سيول جيهو) أن يعترض، لكنه لم يستطع. لم يكن في أي وضع يسمح له بذلك. وهكذا، لم يكن بوسعه إلا أن يعض شفته في حالة من الإحباط.
الآن فقط، هز جسده بقوة مرة أخرى.
“أعلم، ولكن…”
لم يكن هذا كل شيء. لم يكن الجبل المحاط بالثلوج أبيضًا، بل أحمر.
*** *********************************** قامت (بيك هايجو) بمسح المناطق المحيطة بعد دخولها إلى مسار الروح.
كان المسار الأول والمسار الثاني قرمزيًا بشكل خاص.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يكن يعرف، إلا أن (بيك هايجو) زارته بالفعل عدة مرات.
كانت الصخور التي نزلت من مفترق الطرق حمراء أيضًا.
لذا بينما كانت تنظر حولها بمثل هذه الفكرة…
“هذا…”
في الوقت نفسه، عندما مد (سيول جيهو الأسود) يده نحو المنحدر، لمست الصخرة التي كانت تتدحرج في المقدمة راحة يده.
فاحت رائحة الدم من المنطقة بأكملها.
يوم 1348.
بعد مرورها على تجارب مسار الروح في الماضي، أدركت (بيك هايجو) على الفور من أين جاء الاحمرار. أن هذه البقع كانت كلها من دم (سيول جيهو).
“في حين أن البعض يواجه صعوبة في استيعاب الأساسيات، فإن هؤلاء الأشخاص سينجحون بشكل طبيعي مثل التنفس ويحققون عوالمهم الخاصة. سيواجه الأول صعوبة في اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، لكن الأخير سيقفز عبر عشرين خطوة خلال ذلك الوقت. نحن نسمي هؤلاء الناس بالعباقرة”.
لقد أظهر عدد المرات التي كان يجب أن يكون قد مات خلال هذا الوقت.
كم من الوقت سوف يصمد؟ مرة واحدة؟ مرتين؟ لا، ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة.
هيييييييووو -!
“ماذا، هل ستتوقف عن الحد من حواسك؟”
هووااااااا-!
لم يكن هذا كل شيء. لم يكن الجبل المحاط بالثلوج أبيضًا، بل أحمر.
للحظة، بدا صوت الرياح الشتوية التي تهب من الجبل مثل عواء وحش يحتضر.
كان من الخطأ من جانبه الاعتقاد بأن (سيول جيهو) يمكن أن يفعل ذلك لمجرد أنه كان هو نفسه.
“هذا جنون …”
لذلك مجرد خطوة واحدة أخرى.
تك. سقطت أكياس التسوق التي كانت في يديها، وسقطت صناديق البينتو.
“…لا.”
“هذا جنون، جنون تمامًا…!”
“…ساعدني فقط في حاسة الشم.”
بعد فترة وجيزة، انطلقت (بيك هايجو) على عجل من الأرض.
فاحت رائحة الدم من المنطقة بأكملها.
استطاعت أن تقول في لمحة واحدة أن (سيول جيهو) كانت في حالة خطرة.
مط (سيول جيهو الأسود) شفتيه.
ومع ذلك، كان عليها أن تتوقف قبل أن تتسلق الطريق الأول.
“إنهم أنصاف آلهة. إله. لقتل هؤلاء الملاعين، تحتاج إلى أن تصبح وحشًا. فلماذا تصر على البقاء إنسانًا؟ لماذا ترسم حدودك… لا، لا يهم”.
كان ذلك بسبب الرمح الذي ألقى بشكل مخيف وأصاب الأرض أمامها.
“أنت على وشك فقدان كل العواطف والعقل والانكسار. هل تعتقد أنك ستتقن الأمر إذا حاولت لفترة أطول قليلاً؟”
لم تكن بحاجة إلى النظر لمعرفة مصدره.
“في حين أن البعض يواجه صعوبة في استيعاب الأساسيات، فإن هؤلاء الأشخاص سينجحون بشكل طبيعي مثل التنفس ويحققون عوالمهم الخاصة. سيواجه الأول صعوبة في اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام، لكن الأخير سيقفز عبر عشرين خطوة خلال ذلك الوقت. نحن نسمي هؤلاء الناس بالعباقرة”.
“أنت…!”
أخذ (سيول جيهو الأسود) نفسًا عميقًا ورفع ذراعه.
رفعت (بيك هايجو) حواجبها بحدة وصرخت.
“مهلا، انتظر.”
“أنت مجنون تمامًا! هل تحاول تحويله إلى وحش !؟ ”
بالطبع، عرف كلا الجانبين المعنى الحقيقي وراء كلمات (سيول جيهو الأسود) – استسلم.
“كوني هادئة.”
ما حدث بعد ذلك كان غريبا تماما.
تمتم (سيول جيهو الأسود) ونظرته مثبتة على (سيول جيهو).
لكن (سيول جيهو) الذي دخل باراديس من خلال الختم الذهبي كان مختلفًا بشكل كبير عن نفسه، الذي دخل كعبد عن طريق العلامة الحمراء.
“هل تحاول قتله!؟ على هذا المعدل، هو…!”
وضع القوة في ساقيه الضعيفتين.
عندما صاحت (بيك هايجو).
كوانغ!
“أنا أعلم، لذا اخرسي!”
استطاعت أن تقول في لمحة واحدة أن (سيول جيهو) كانت في حالة خطرة.
رد (سيول جيهو الأسود) بصوت عالٍ.
تضاءلت عيون (سيول جيهو.)
عبست (بيك هايجو). كان (سيول جيهو الأسود) الذي رأته حتى الآن دائمًا وحشًا ماكرًا.
استطاعت أن تقول في لمحة واحدة أن (سيول جيهو) كانت في حالة خطرة.
لكنه كان مختلفًا اليوم. بقدر ما يمكن أن ترى، كان (سيول جيهو الأسود) الحالي أكثر جدية وتوترًا من أي وقت مضى.
كونغ! الآن فقط قامت الصخرة التي ألقى بها في البداية بالهبوط بأمان في راحة يده.
عرف (سيول جيهو الأسود) ذلك أيضًا.
“….”
كم من الوقت سيستغرق حتى تنفجر القنبلة الموقوتة المعروفة باسم (سيول جيهو)؟
في النهاية، حرر (سيول جيهو) يده من قبضة (سيول جيهو الأسود) وطعن طبلة أذنه.
كم من الوقت سوف يصمد؟ مرة واحدة؟ مرتين؟ لا، ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة.
“لو سمحت…”
على الرغم من أنه كان يعلم أنه يجب أن يمنعه …
وقرر تقليل صعوبة التجربة الثانية إلى مستواها الأصلي.
“لو سمحت…”
كوانغ!
شد (سيول جيهو الأسود) يديه المتعرقتين دون أن يدري.
أخذ (سيول جيهو الأسود) نفسًا عميقًا ورفع ذراعه.
“لو سمحت…!”
كوانغ! أصابت ضربة قوية كتفه الأيسر.
عندما رأى (سيول جيهو)، الذي كان يهتز يسارًا ويمينًا مثل قصبة كانت على وشك الانكسار، صرخ (سيول جيهو الأسود) مرارًا وتكرارًا في قلبه.
كوانج ، كوانغ!
وفي ذلك اليوم
أنا لا أحاول جاهدا؟ فقط ماذا يمكنني أن أفعل هنا؟ حدق (سيول جيهو) في (سيول جيهو الأسود) في حيرة من الكلمات.
بوك!
“هذا ليس جيدًا”.
بدا تأثير ثقيل.
كان (سيول جيهو الأسود) يخفف قبضته عن غير قصد.
في تلك اللحظة، استدارت (بيك هايجو) مثل صاعقة من البرق ورأت بوضوح بأم عينيها.
“أفضل الموت على الفشل في اجتياز هذه المحاكمة.”
كان (سيول جيهو) ينهار وعيناه نصف مغلقة.
ماذا يمكن أن يقول (سيول جيهو الأسود) عندما كان (سيول جيهو) يحاول جاهداً ولا يزال يفشل؟
كان الدم يتدفق من رأسه مثل النافورة.
وسرعان ما اهتزت القمة الثانية، وظهرت عدة صخور من العدم.
انخفض رأسه ببطء وأصبحت ذراعيه ملفوفتين حول الصخرة فضفاضة حتى انحنت ركبتيه أخيرًا وسقط جسده إلى الوراء.
“إنهم أنصاف آلهة. إله. لقتل هؤلاء الملاعين، تحتاج إلى أن تصبح وحشًا. فلماذا تصر على البقاء إنسانًا؟ لماذا ترسم حدودك… لا، لا يهم”.
تراجعت (بيك هايجو).
في الحقيقة، كان قد فكر ذات مرة من قبل عندما كان نصف مجنون، ما الفائدة من اجتياز هذه المحاكمة اللعينة؟ ماذا ستفعل لي؟
حبس (سيول جيهو الأسود) أنفاسه أيضًا.
“لقد قتلت (شارتي الخبيث)، لكنني لم أفعل ذلك بمفردي. ستكون قصة مختلفة إذا لم يطلقوا ألوهيتهم، ولكن بمجرد أن يفعلوا ذلك، يصبح من الصعب حتى بالنسبة لي “.
كان فتيل القنبلة الموقوتة قد احترق بالكامل.
“أنت مجنون تمامًا! هل تحاول تحويله إلى وحش !؟ ”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : معنويات (2)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
‘دعنا نذهب…!’
