الكفارة (5)
>>>>>>>>> الكفارة (5) <<<<<<<<
فقدان الرؤية.
على الرغم من أن الأمر بدا مضحكًا، إلا أنه كان الطريقة الوحيدة المتبقية له.
باستخدام هذه الطريقة البسيطة والمباشرة، قام (سيول جيهو الأسود) بسهولة بزيادة مستوى صعوبة التجربة الثانية.
عندها فقط اختفى اليأس الذي قيد عقله.
في اليوم الذي اجتاز فيه المحاكمة الأولى، واجه (سيول جيهو) تحديًا جديدًا.
بلغ عدد الأيام التي قضاها (سيول جيهو) على مسار الروح أربعة أرقام.
أصبح دفع الصخرة لأعلى من سفح التل مشكلة الآن.
ارتجف رأس (سيول جيهو) بشدة من جانب إلى آخر.
على الرغم من أنه سار في نفس الطريق آلاف المرات من قبل، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أنه يسير في الطريق الصحيح.
سخر (سيول جيهو الأسود) بينما كافح (سيول جيهو) للمضي قدمًا.
أصبح التسلق الآن يستغرق وقتًا أطول بكثير من ذي قبل لأنه اضطر إلى تركيز جميع حواسه على السير في الاتجاه الصحيح.
كان التمييز بين الصخور بالرائحة أكثر صعوبة من التمييز بينها بالصوت، لكنه نجح.
حتى أدنى فقدان للتركيز أدى إلى ذهابه في الاتجاه الخاطئ أو تدحرج الصخرة إلى أسفل المنحدر.
[قدرة متنوعة، حدس [متوسط (عالي)]، يصل إلى حد الحدس (عالي).]
كان هناك فرق كبير بين محاولة عدم الرؤية بالعين وبين عدم القدرة على الرؤية فعليًا.
لقد كان محقا. كان من الممكن أن يكون التسلق أسهل لو كان (سيول جيهو) قويًا بما يكفي لدفع الصخرة لأعلى دون الحاجة إلى وضع كل قوته فيها.
“هل تفهم الآن لماذا قلت أك نجحت بالكاد؟”
“أي نوع من التدريب هذا؟”
قال (سيول جيهو الأسود) بسخرية بينما كان يشاهد (سيول جيهو) يتسلق، كل خطوة ثقيلة ومؤلمة.
“ألا تعرف الإجابة مسبقاً؟ ويا له من وقت غريب للتحدث بشكل عرضي. ”
لقد كان محقا. كان من الممكن أن يكون التسلق أسهل لو كان (سيول جيهو) قويًا بما يكفي لدفع الصخرة لأعلى دون الحاجة إلى وضع كل قوته فيها.
كان قد سار إلى الأمام 15 خطوة، وفقط بعد أن تراجع 14 خطوة إلى الوراء توقف الهدير.
بعد ذلك، كان بإمكانه استعادة توازنه قبل أن تبدأ الصخرة في التدحرج في الاتجاه الخاطئ.
“في المقام الأول، تم تصميم عدد الصخور لتناسب مستواك الحالي.”
لكن قوة (سيول جيهو) الحالية كانت بالكاد كافية لاجتياز التجربة. أدى خطأ صغير واحد على الفور إلى الفشل.
“لا، لا أعرف الإجابة. لقد أخذت بصري، سمعي، حاسة الشم -”
“يا صاح، يبدو دماغك لطيفًا للغاية. آه، لكن لا تسيء الفهم، أنا أفضل الرجال ذوي العقول المثيرة. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟ ”
بعد ذلك، كان بإمكانه استعادة توازنه قبل أن تبدأ الصخرة في التدحرج في الاتجاه الخاطئ.
سخر (سيول جيهو الأسود) بينما كافح (سيول جيهو) للمضي قدمًا.
لكن الشرط الثاني -“الوصول إلى القمة قبل ظهور الصخور من الطريق ومفترق الطرق”— لم يكن سهلاً أيضًا.
“دعونا نفكر، أليس كذلك؟ لماذا تعتقد أن إحصائيات الحدس الخاص بك لا ترتفع على الرغم من أنك تجهد مؤخرتك؟ ألا تجد الأمر غريباً؟”
زاد العبء على ذراعيه مع تراكم الصخور فوق بعضها البعض، واحدة تلو الأخرى.
الجواب بسيط. باستخدام الطريقة التي استخدمتها حتى الآن، لا يمكنك الوصول إلى أعلى من المستوى المتوسط (العالي)”.
مع اختفاء سمعه، عاد كل شيء إلى المربع الأول.
“انظر. هناك حد لتحسين مهاراتك من خلال التدريب البسيط المتكرر. حتى تقنيات الرمح مثل الطعن والضرب والقطع لها حدودها. وبالطبع، فإن التكرار الطائش أقل فاعلية لمهارات الجسم المادية مثل الحدس. ”
كان (سيول جيهو الأسود) ينظر إليه، وقدميه تضغطان على صدر (سيول جيهو).
“هل تتذكر ما قاله السيد (جانغ) خلال تدريب الحجر الملون؟ انظر، أدرك، لا تفكر، فقط اضرب. إنه ليس مخطئًا، لكن هذه النصيحة لا تنطبق عليك”.
كان حله التالي هو حاسة الشم لديه.
“لماذا؟ لأن هذه النصيحة تنطبق فقط على أولئك الذين يعرفون كيف يرون ويدركون ويفكرون ويفعلون الثلاثة بسلاسة على التوالي “.
بلغ عدد الأيام التي قضاها (سيول جيهو) على مسار الروح أربعة أرقام.
في رأي (سيول جيهو الأسود)، عرف (سيول جيهو) كيف يرى لكنه لم يعرف كيف يدرك أو يفكر.
“. أستسلم.”
“توقف عن افتراض أنه إذا واصلت المحاولة، فسوف ينجح الأمر بطريقة أو بأخرى. أليس لديك دماغ؟ لقد مشيت في هذا الطريق أكثر من ألف مرة بالفعل.”
“كيوووووو!”
“تخيل المسار في رأسك. اتبع هذا المسار. هل هذا صعب للغاية؟”
على الرغم من أنه سار في نفس الطريق آلاف المرات من قبل، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أنه يسير في الطريق الصحيح.
“من الأسهل قوله من القيام به؟ أيها الحقير الصغير. ألا تشعر بالأسف على نفسك؟ يحاول دماغك يائسًا مساعدتك، ومع ذلك لا يمكنك حتى الوثوق بحدسك؟”
توود!
“أعتقد أنك نمت البارحة بعمق لدرجة أنك لم تسمع صوت بكاء دماغك”.
بوك! ضربت صخرة خرجت من مفترق طرق قريب (سيول جيهو).
فقط بعد موكب إهانات (سيول جيهو الأسود)، أدرك (سيول جيهو) ما هو الحدس حقًا.
“من فضلك، من فضلك …!”
الحدس لم يشير فقط إلى الشعور. انها تنطوي على التفكير.
“كوكاك!”
كان (سيول جيهو الأسود) يحاول تحذيره من الاعتماد فقط على الشعور الغريزي.
“من الصعب بما فيه الكفاية مجرد دعم الصخرة -”
كان عليه أن يستخدم ليس فقط مهاراته الحسية ولكن أيضًا قدراته الإدراكية.
تحدث (سيول جيهو الأسود).
“تخيل المسار في رأسي…”
“هل تعتقد أنك ستحصل على مهمة ممتعة، مثل تلك التي حصلت عليها في البرنامج التعليمي أو المنطقة المحايدة، وأن مكافأة لطيفة تنتظرك في النهاية؟”
لم يكن (سيول جيهو) مهملًا. حاول أن يتخيل حتى أصغر التفاصيل حول المسار، مثل الأعشاب الضارة التي تنمو على جانب الطريق والمطبات على المنحدر.
وسرعان ما ثبتت صحة مخاوفه.
فكر وفكر حتى لم يعد بإمكان دماغه تكوين صور جديدة، ثم دفع الصخرة إلى الأمام.
تكلم (سيول جيهو الأسود) بصوت بارد.
“هل أنا ذاهب في الطريق الصحيح؟”
حدق (سيول جيهو الأسود) في (سيول جيهو)، وهو يتلوى مثل زومبي مقطوع الرأس. ثم قطع غصن الشجرة في يده إلى نصفين.
“هل هذا هو الاتجاه الصحيح؟”
على الرغم من أنه كان يحمي صخرته بالمانا، على الرغم من أنه قام بتنشيط دائرة المانا بأكملها…
كلما بدأ الشعور بعدم الأمان يسيطر عليه، تصدى له (سيول جيهو) بجد. استمر في الصعود، واثقًا من حدسه.
“من فضلك، من فضلك …!”
عندها فقط اختفى اليأس الذي قيد عقله.
وسرعان ما ثبتت صحة مخاوفه.
[قدرة متنوعة، حدس [متوسط (عالي)]، يصل إلى حد الحدس (عالي).]
تمتم (سيول جيهو الأسود) بغضب.
لقد اعتاد أخيرًا على العمى.
لم يكن (سيول جيهو) مهملًا. حاول أن يتخيل حتى أصغر التفاصيل حول المسار، مثل الأعشاب الضارة التي تنمو على جانب الطريق والمطبات على المنحدر.
“…نعم. هذا ما يعنيه الإدراك والتفكير “.
“همم؟”
أومأ (سيول جيهو الأسود) برأسه.
بينما كان رد فعله مفهومًا …
*** ***********************************
اليوم 422.
على الرغم من أنه كان يحمي صخرته بالمانا، على الرغم من أنه قام بتنشيط دائرة المانا بأكملها…
تمكن (سيول جيهو) الآن من الوصول إلى القمة الأولى دون صعوبة كبيرة.
لقد اعتاد أخيرًا على العمى.
ثم ظهر تحد جديد، يسخر منه ويذكره بأن هذه ليست سوى البداية.
“توقف عن افتراض أنه إذا واصلت المحاولة، فسوف ينجح الأمر بطريقة أو بأخرى. أليس لديك دماغ؟ لقد مشيت في هذا الطريق أكثر من ألف مرة بالفعل.”
كان الشرط الأول لاجتياز التجربة الثانية هو وضع الصخرة سليمة على القمة التالية.
“. أستسلم.”
من هنا فصاعدًا، تم رفع معظم القيود وكان قادرًا على استخدام المانا مرة أخرى. ولكن بعد 15 خطوة فقط من المسار الثاني، أدرك أن ذلك لا معنى له.
تحدث (سيول جيهو الأسود).
قعقعة!
“آآآآك!”
سمع هدير الصخور القادمة.
منذ أن بدأ (سيول جيهو) في تجاهل التجربة الأولى وتكرار السباقات التي لا معنى لها، توقف (سيول جيهو الأسود) عن حساب عدد المرات التي مات فيها.
توود!
تحطمت الصخور على جسد (سيول جيهو)، مما أدى إلى تكسير عظامه وتمزيقه إلى العديد من القطع.
“كوكاك!”
لقد اعتاد أخيرًا على العمى.
انفتحت عينا (سيول جيهو) عندما صدمت صخرة نفسها في الصخرة التي كان يمسكها.
فكر وفكر حتى لم يعد بإمكان دماغه تكوين صور جديدة، ثم دفع الصخرة إلى الأمام.
على الرغم من أنه كان يحمي صخرته بالمانا، على الرغم من أنه قام بتنشيط دائرة المانا بأكملها…
حرك (سيول جيهو الأسود) قدميه من فوقه.
عندما ضربت الصخرة، شعر (سيول جيهو) بكمية هائلة من الصدمة تنتقل من راحتيه إلى ذراعيه، ثم إلى جسده بأكمله.
ارتجف رأس (سيول جيهو) بشدة من جانب إلى آخر.
لم ينتهي التصادم عند هذا الحد.
“هل أنت متعب أو شيء من هذا القبيل؟”
كونج، كونج، كونج، كونج….
“كوكاك!”
زاد العبء على ذراعيه مع تراكم الصخور فوق بعضها البعض، واحدة تلو الأخرى.
“أنت تستسلم؟”
مع كل تصادم، أُجبر على التراجع خطوة إلى الوراء.
“ماذا أيضاً… هل تريدني أن أفعل؟ قلت إنك كنت مساعدي. أخبرني.”
كان قد سار إلى الأمام 15 خطوة، وفقط بعد أن تراجع 14 خطوة إلى الوراء توقف الهدير.
من هنا فصاعدًا، تم رفع معظم القيود وكان قادرًا على استخدام المانا مرة أخرى. ولكن بعد 15 خطوة فقط من المسار الثاني، أدرك أن ذلك لا معنى له.
“ككيييييييييييي …!”
شعر أن ثقته تنمو.
كافح (سيول جيهو) لدعم ما مجموعه 15 صخرة.
أنشأ (سيول جيهو) رمح مانا بأقصى درجات الحرص.
لا يمكن أن يكون وجهه أكثر احمرارًا. برزت الأوعية الدموية على ذراعيه، والتي كانت تهتز بعنف.
“ماذا أيضاً… هل تريدني أن أفعل؟ قلت إنك كنت مساعدي. أخبرني.”
صرخت دائرة المانا الخاصة به من الألم لأنه أطعمها الكثير من المانا.
مثل (بيك هايجو)، كان بإمكانها إطلاق طاقتها نحو السماء، وثنيها، وإسقاطها نحو الصخرة التي أراد تحطيمها.
‘أنا يجب أن أسرع …!”
كان عليه أن يستخدم ليس فقط مهاراته الحسية ولكن أيضًا قدراته الإدراكية.
كان يعلم أن عليه كسر الصخور.
كافح لرسم الصور في رأسه.
“… ولكن كيف؟”
“يوك!”
تشوه وجه (سيول جيهو) من الألم.
“…”
لم يُسمح له بإيذاء الصخرة التي كان يلمسها.
تمتم في عجب. هذه المرة، لم يكن (سيول جيهو) يركض مباشرة نحو الطريق وهو يصرخ. هذه المرة، كان هناك شيء مختلف.
وهذا يعني أنه اضطر إلى كسر الصخور في خط واحد تلو الآخر، بدءًا من الصخرة الثانية، دون استخدام هجوم أمامي.
“ارفع قوتك.”
لم يكن ذلك مستحيلاً تماماً.
كان التمييز بين الصخور بالرائحة أكثر صعوبة من التمييز بينها بالصوت، لكنه نجح.
مثل (بيك هايجو)، كان بإمكانها إطلاق طاقتها نحو السماء، وثنيها، وإسقاطها نحو الصخرة التي أراد تحطيمها.
“أعتقد أنك نمت البارحة بعمق لدرجة أنك لم تسمع صوت بكاء دماغك”.
ومع ذلك، للقيام بذلك، كان عليه أن يرفع إحدى يديه عن الصخرة التي كان يدعمها، ويوجهها إلى السماء، ويخلق رمح مانا.
صرخت دائرة المانا الخاصة به من الألم لأنه أطعمها الكثير من المانا.
هل يمكن أن يفعل ذلك؟ كان من الصعب بما فيه الكفاية مجرد دعم الصخور.
لقد اعتاد أخيرًا على العمى.
ببطء، سحب (سيول جيهو) يده اليسرى.
ولهث (سيول جيهو). ومع ذلك، حتى قبل أن يتمكن من تنفس الصعداء، كان يلهث في دهشة.
لم يحرك ذراعه تمامًا بعيدًا عن الطريق.
وفي ذلك اليوم
دعم الوزن بحافة يديه، وبالكاد يميل راحتيه للخلف.
تمتم (سيول جيهو الأسود) بغضب.
“أنت بالتأكيد تحاول بجد”.
حاول (سيول جيهو) يائسًا تهدئة أنفاسه.
سمع ضحكة (سيول جيهو الأسود) الساخرة، لكنه لم يستطع تحمل النظر إليه.
تثاءب (سيول جيهو الأسود)، وغطى فمه بيده.
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
كان عليه أن يستخدم ليس فقط مهاراته الحسية ولكن أيضًا قدراته الإدراكية.
إذا تمكن من تحطيم صخرة واحدة على الأقل، فسيكون الوضع أفضل بكثير.
لقد فقد معظم حواسه، ومما زاد الطين بلة، أن جزءًا من المحاكمة الثالثة كان يخلط الآن مع الثانية.
“من فضلك، من فضلك …!”
لكن قول هذا أسهل من فعله.
أنشأ (سيول جيهو) رمح مانا بأقصى درجات الحرص.
ضحك (سيول جيهو الأسود) بسخرية.
قام بحساب المسافة إلى الهدف واتجاه الهجوم بعناية قبل إطلاق الرمح بشكل مائل.
كان هناك فرق كبير بين محاولة عدم الرؤية بالعين وبين عدم القدرة على الرؤية فعليًا.
لم يكن متأكدًا من قدرته على ضرب الصخرة الثانية بشكل مثالي، لكنه كان يأمل أن يهبط الرمح في مكان ما في المنتصف.
“همم؟”
كوانغ! لحسن الحظ، سمع الصخرة تتحطم.
“يا ابن العاهرة.”
اختفى جزء من الوزن.
هز (سيول جيهو الأسود) رأسه وهو يشاهد الصخور تتدحرج على المنحدر مرة أخرى.
ولهث (سيول جيهو). ومع ذلك، حتى قبل أن يتمكن من تنفس الصعداء، كان يلهث في دهشة.
لم يستطع حتى أن يشم.
“ما-ماذا بحق الجحيم؟”
“ألا تعرف الإجابة مسبقاً؟ ويا له من وقت غريب للتحدث بشكل عرضي. ”
خرجت صيحة من الصدمة من شفتيه.
ثم ظهر تحد جديد، يسخر منه ويذكره بأن هذه ليست سوى البداية.
سرعان ما عاد الوزن المنخفض إلى حالته الأصلية.
كافح (سيول جيهو) لدعم ما مجموعه 15 صخرة.
لكن ألم يحطم صخرة للتو؟
خرجت صيحة من الصدمة من شفتيه.
“إليك ما حدث. وزاد وزن الصخور الأربعة عشر المتبقية لتغطية فقدان صخرة واحدة “.
من هنا فصاعدًا، تم رفع معظم القيود وكان قادرًا على استخدام المانا مرة أخرى. ولكن بعد 15 خطوة فقط من المسار الثاني، أدرك أن ذلك لا معنى له.
سمع صوت (سيول جيهو الأسود).
” أوه!
سقط فك (سيول جيهو) في حالة صدمة.
لم يستطع أن يرى.
“هذا…!”
على الرغم من أن الأمر بدا مضحكًا، إلا أنه كان الطريقة الوحيدة المتبقية له.
“غير عادل! لكن هذا ما هو عليه الأمر.”
هز (سيول جيهو الأسود) رأسه وهو يشاهد الصخور تتدحرج على المنحدر مرة أخرى.
“كيوووووو!”
في تلك اللحظة التالية، شك (سيول جيهو) في عينيه.
“في المقام الأول، تم تصميم عدد الصخور لتناسب مستواك الحالي.”
في تلك اللحظة التالية، شك (سيول جيهو) في عينيه.
“ماذا…!؟”
لو لم يقيد (سيول جيهو الأسود) حواسه في كل مرة، لكان قد تجاهل حتى ذلك.
“حسنًا، لا تقلق كثيرًا، رغم ذلك. كل ما عليك فعله هو تدمير جميع الصخور الأربعة عشر في وقت واحد. على الرغم من ذلك، قبل أن تفعل ذلك، سيبقى الوزن كما هو بغض النظر عن أي شيء “.
لوح (سيول جيهو الأسود) بيده.
لهث (سيول جيهو) من الألم والرعب.
“آآآآك!”
تثاءب (سيول جيهو الأسود)، وغطى فمه بيده.
“لماذا؟ لأن هذه النصيحة تنطبق فقط على أولئك الذين يعرفون كيف يرون ويدركون ويفكرون ويفعلون الثلاثة بسلاسة على التوالي “.
“لقد حذرتك من أن المحاكمة الثانية لن تكون مماثلة للمحاكمة الأولى. هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في نفس الوقت “.
“ألا تعرف الإجابة مسبقاً؟ ويا له من وقت غريب للتحدث بشكل عرضي. ”
“ومع ذلك…!”
لم يستطع أن يرى.
“حسنًا. أعتقد أنك كسبت شيئًا من التجربة الأولى بعد كل شيء. لا يزال لديك الوقت والطاقة للشكوى “.
“آه….”
ثم اجتاح شعور بالخوف (سيول جيهو).
“هذا…!”
وسرعان ما ثبتت صحة مخاوفه.
لم يكن ذلك مستحيلاً تماماً.
“لقد حذرتك من هذا أيضًا، أتذكر؟ المحاكمة الثانية ستكون ممتعة للغاية.”
“…”
بينما هدأت ضحكة (سيول جيهو الأسود) ….
“كما ترى، أنا فقط لا أفهم.”
قعقعة!
لم يكن ذلك مستحيلاً تماماً.
سمع (سيول جيهو) صوت الصخور المتدحرجة على المنحدر مرة أخرى.
عندها فقط تذكر حقيقة أن المسار الثاني به مجموعة من مفترق الطرق تنبع من الطريق الرئيسي.
ولكن هذه المرة، جاء الصوت من اليسار واليمين، وليس من الأمام.
بينما هدأت ضحكة (سيول جيهو الأسود) ….
أصبح وجهه شاحبًا من الصدمة.
كلما بدأ الشعور بعدم الأمان يسيطر عليه، تصدى له (سيول جيهو) بجد. استمر في الصعود، واثقًا من حدسه.
عندها فقط تذكر حقيقة أن المسار الثاني به مجموعة من مفترق الطرق تنبع من الطريق الرئيسي.
كان حله التالي هو حاسة الشم لديه.
“آه….”
“انظر. هناك حد لتحسين مهاراتك من خلال التدريب البسيط المتكرر. حتى تقنيات الرمح مثل الطعن والضرب والقطع لها حدودها. وبالطبع، فإن التكرار الطائش أقل فاعلية لمهارات الجسم المادية مثل الحدس. ”
ارتجف رأس (سيول جيهو) بشدة من جانب إلى آخر.
الجواب بسيط. باستخدام الطريقة التي استخدمتها حتى الآن، لا يمكنك الوصول إلى أعلى من المستوى المتوسط (العالي)”.
ولكن لأنه لم يتمكن من الرؤية، لم يتمكن من معرفة مكان الصخور أو إلى أي مدى وصلت.
من هنا فصاعدًا، تم رفع معظم القيود وكان قادرًا على استخدام المانا مرة أخرى. ولكن بعد 15 خطوة فقط من المسار الثاني، أدرك أن ذلك لا معنى له.
أطلق بشكل غريزي رمح مانا لكنه سقط على الأرض.
“نعم! استسلم! أستسلم، أستسلم، أستسلم!”
بوك! ضربت صخرة خرجت من مفترق طرق قريب (سيول جيهو).
تمتم ولعق شفتيه.
عندما سقط بلا حول ولا قوة، بدأت الصخور تصطف على الطريق الرئيسي تتدحرج لأسفل.
تمتم في عجب. هذه المرة، لم يكن (سيول جيهو) يركض مباشرة نحو الطريق وهو يصرخ. هذه المرة، كان هناك شيء مختلف.
“مع السلامة.”
تحول وجه (سيول جيهو) إلى تجهم.
لوح (سيول جيهو الأسود) بيده.
[قدرة متنوعة، حدس [متوسط (عالي)]، يصل إلى حد الحدس (عالي).]
“آآآآك!”
استخدم (سيول جيهو الأسود) المانا لتدمير طبلة أذن (سيول جيهو).
تحطمت الصخور على جسد (سيول جيهو)، مما أدى إلى تكسير عظامه وتمزيقه إلى العديد من القطع.
لو لم يقيد (سيول جيهو الأسود) حواسه في كل مرة، لكان قد تجاهل حتى ذلك.
*** ***********************************
وجد (سيول جيهو) طريقة لاختراق التجربة الثانية.
تشوهت شفاه (سيول جيهو) بسبب الصوت الساخر.
بقي الوزن الإجمالي للصخور على المسار دون تغيير حتى تم تدميرها جميعًا في نفس الوقت. ما يعنيه هذا هو أنه كان عليه أولاً التخلص من الصخور التي تتدحرج نحوه من مفترق الطرق.
سقط فك (سيول جيهو) في حالة صدمة.
لكن قول هذا أسهل من فعله.
قعقعة!
وبصرف النظر عن حقيقة أنه كان من الصعب توجيه رمح المانا بدقة نحو الهدف، فإنه لم يتمكن من رؤية اتجاه ومسافة الصخور القادمة إليه أسفل مفترق الطرق.
على الرغم من أنه سار في نفس الطريق آلاف المرات من قبل، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أنه يسير في الطريق الصحيح.
كان الترتيب الذي نزلت به الصخور يتغير في كل مرة، لذا فإن تذكر ترتيبها لم يساعد.
ولكن هذه المرة، جاء الصوت من اليسار واليمين، وليس من الأمام.
في النهاية، قرر (سيول جيهو) الاعتماد على سمعه.
“كما ترى، أنا فقط لا أفهم.”
ركز كل حواسه على أذنيه.
تحول وجه (سيول جيهو) إلى تجهم.
كلما سمع صوت صخرة متدحرجة في مكان قريب، ألقى رمح مانا عليها.
ركز كل حواسه على أذنيه.
حتى خطأ واحد يعني الموت. مات عدة مرات قبل أن يتمكن حتى من رمي الرمح، حيث لم يكن من السهل السيطرة على مانا مع دعم وزن 15 صخرة وحماية واحدة.
صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.
لكن جهوده لم تضيع هباءً.
*** *********************************** اليوم 422.
عندما تعلم السيطرة على رمح المانا بشكل أفضل، كان قادرًا على التركيز أكثر على سمعه.
كانت تحركاته غير قابلة للكشف تقريبًا.
مر المزيد من الوقت، وفي اليوم الذي نجح فيه في تدمير سبعة صخور على التوالي، رأى الأمل أخيرًا. لقد اعتقد حقًا أنه قد يجتاز هذه المحاكمة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : معنويات (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
كانت هذه هي المرة الأولى في 672 يومًا التي يشعر فيها بهذا الأمل.
زاد العبء على ذراعيه مع تراكم الصخور فوق بعضها البعض، واحدة تلو الأخرى.
إذا كان بإمكانه تدمير عدد قليل من الصخور عند مفترق الطرق، وإذا كان محظوظًا، فربما يمكنه حقًا تجاوز هذا.
“تخيل المسار في رأسك. اتبع هذا المسار. هل هذا صعب للغاية؟”
شعر أن ثقته تنمو.
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.
كان ذلك قبل أن يتدخل (سيول جيهو الأسود) مرة أخري.
عندها فقط اختفى اليأس الذي قيد عقله.
“التالي هو سمعك. لأنك تبدو وكأنك اعتدت على عدم الرؤية “.
لم يستطع أن يرى.
استخدم (سيول جيهو الأسود) المانا لتدمير طبلة أذن (سيول جيهو).
شعر أن ثقته تنمو.
مع اختفاء سمعه، عاد كل شيء إلى المربع الأول.
تمتم بصوت مرهق قليلاً قبل أن يرفع إحدى ذراعيه.
أمسك (سيول جيهو) رأسه بين يديه وضغط على أسنانه.
كانت تحركاته غير قابلة للكشف تقريبًا.
كان حله التالي هو حاسة الشم لديه.
لاحظ أن الصخور التي تتدحرج على مفترق الطرق تفوح منها رائحة الدم.
على الرغم من أن الأمر بدا مضحكًا، إلا أنه كان الطريقة الوحيدة المتبقية له.
“ارفع طاقة السيف ورمح المانا سيطرتك على المانا أيضًا، أثناء قيامك بذلك “.
لاحظ أن الصخور التي تتدحرج على مفترق الطرق تفوح منها رائحة الدم.
كان قد سار إلى الأمام 15 خطوة، وفقط بعد أن تراجع 14 خطوة إلى الوراء توقف الهدير.
وبدا أن آثار وفاته العديدة لا تزال على الصخور في شكل دم ولحم.
“دعني أسألك شيئًا.”
وهكذا، استنشق (سيول جيهو). فتح فتحتي أنفه مثل كلب يلهث.
أومأ (سيول جيهو الأسود) برأسه.
كان التمييز بين الصخور بالرائحة أكثر صعوبة من التمييز بينها بالصوت، لكنه نجح.
تدحرج على الأرض وشعر بركلة أخرى في صدره قبل أن يتمكن حتى من النهوض.
كانت رائحة الدم المريرة علامة حمراء بالنسبة له.
“ماذا تفعل؟ اذهب ومُت أكثر. هيا، لنذهب.”
بالطبع….
تشوهت شفاه (سيول جيهو) بسبب الصوت الساخر.
[التالي هو حاسة الشم لديك. كنت تعرف أن هذا سيحدث، أليس كذلك؟]
“ها!”
تمامًا عندما تأقلم على عدم السمع، سرق منه (سيول جيهو الأسود) حاسة الشم.
قعقعة!
دمر (سيول جيهو) بفقدان كل التقدم. لم يكن يعرف ماذا يفعل بعد ذلك.
كان قد سار إلى الأمام 15 خطوة، وفقط بعد أن تراجع 14 خطوة إلى الوراء توقف الهدير.
– أعرف أنك تحاول، لذا سأمتنع عن السخرية منك. تحسين مهاراتك الحسية أمر جيد. لكن لا تحاول الاعتماد عليها. يجب أن تهدف إلى توصيل الخطوات المختلفة إلى عملية واحدة، مثل خيوط الخرز. لماذا تستمر في التشبث بإحساس واحد؟
“قلت، أنا أستسلم …!”
لم يعد صوت (سيول جيهو الأسود) يترك انطباعًا عليه بعد الآن.
بعد قيامته مباشرة، ركض، وركض.
الآن كل ما كان لدى (سيول جيهو) هو حاسة التذوق واللمس والحدس.
“كيوووووو!”
لكنه لم يسير في المسار الثاني بقدر ما سار في المسار الأول. علاوة على ذلك، في كل مرة يتسلق فيها المسار الثاني، يتغير ترتيب الصخور التي نزلت من مفترق الطرق.
لكنه لم يسير في المسار الثاني بقدر ما سار في المسار الأول. علاوة على ذلك، في كل مرة يتسلق فيها المسار الثاني، يتغير ترتيب الصخور التي نزلت من مفترق الطرق.
كافح لرسم الصور في رأسه.
أصبح التسلق الآن يستغرق وقتًا أطول بكثير من ذي قبل لأنه اضطر إلى تركيز جميع حواسه على السير في الاتجاه الصحيح.
لم يدرك قيمة حواسه حتى اليوم.
“أعتقد أنك نمت البارحة بعمق لدرجة أنك لم تسمع صوت بكاء دماغك”.
لم يستطع أن يرى.
“لقد حذرتك من أن المحاكمة الثانية لن تكون مماثلة للمحاكمة الأولى. هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في نفس الوقت “.
لم يستطع أن يسمع.
أمسك (سيول جيهو) رأسه بين يديه وضغط على أسنانه.
لم يستطع حتى أن يشم.
ألقى (سيول جيهو) رمح النقاء على الأرض.
لقد فقد معظم حواسه، ومما زاد الطين بلة، أن جزءًا من المحاكمة الثالثة كان يخلط الآن مع الثانية.
اندلعت صيحة مفاجئة من (سيول جيهو) مثل الألعاب النارية المتفجرة.
لم يعد (سيول جيهو) يحرز أي تقدم. كرر إلى ما لا نهاية عملية التسلق إلى القمة الأولى، والخطو على المسار الثاني، وسحقه حتى الموت في أقل من دقيقة واحدة.
حاول (سيول جيهو) يائسًا تهدئة أنفاسه.
وفي الوقت نفسه، مرت ثلاث سنوات.
“هل أنا ذاهب في الطريق الصحيح؟”
بلغ عدد الأيام التي قضاها (سيول جيهو) على مسار الروح أربعة أرقام.
وبدا أن آثار وفاته العديدة لا تزال على الصخور في شكل دم ولحم.
قعقعة!
في اليوم الذي اجتاز فيه المحاكمة الأولى، واجه (سيول جيهو) تحديًا جديدًا.
“… اقتلني الآن.”
تثاءب (سيول جيهو الأسود)، وغطى فمه بيده.
هز (سيول جيهو الأسود) رأسه وهو يشاهد الصخور تتدحرج على المنحدر مرة أخرى.
[التالي هو حاسة الشم لديك. كنت تعرف أن هذا سيحدث، أليس كذلك؟]
“هل أحتاج إلى التخلي عن القدرات المكانية…؟”
أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء وركض وهو يلوح بذراعيه بشكل محموم.
تمتم ولعق شفتيه.
هز (سيول جيهو الأسود) رأسه وهو يشاهد الصخور تتدحرج على المنحدر مرة أخرى.
*** ***********************************
يوم 1078.
حدق (سيول جيهو) في (سيول جيهو الأسود). كان يعلم أن (سيول جيهو الأسود) كان على حق لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالإحباط.
“آآآآآآآآآه!”
“قلت، أنا أستسلم …!”
صرخ (سيول جيهو) في أعلى رئتيه وهو يركض في الطريق.
“الصخور من مفترق الطرق -!”
لقد ترك الصخرة التي كان من المفترض أن يحملها عند سفح المنحدر.
“ككيييييييييييي …!”
نظرًا لأنه لم يعد يحرز تقدمًا بطريقة أصلية، فقد غير هدفه لتلبية الشرط الثاني.
كان ذلك قبل أن يتدخل (سيول جيهو الأسود) مرة أخري.
لكن الشرط الثاني -“الوصول إلى القمة قبل ظهور الصخور من الطريق ومفترق الطرق”— لم يكن سهلاً أيضًا.
اندلعت صيحة مفاجئة من (سيول جيهو) مثل الألعاب النارية المتفجرة.
على الرغم من رفع المانا إلى الحد الأقصى واستخدام وميض الرعد، إلا أنه استمر في الركض إلى الصخور قبل أن يصل حتى إلى المنتصف.
الحدس لم يشير فقط إلى الشعور. انها تنطوي على التفكير.
ومع ذلك، لم يتوقف (سيول جيهو).
تمتم ولعق شفتيه.
كان من الأدق القول إنه سيتخلى عن نفسه بدلاً من القول إنه لم يستسلم.
وبصرف النظر عن حقيقة أنه كان من الصعب توجيه رمح المانا بدقة نحو الهدف، فإنه لم يتمكن من رؤية اتجاه ومسافة الصخور القادمة إليه أسفل مفترق الطرق.
بعد قيامته مباشرة، ركض، وركض.
لقد ترك الصخرة التي كان من المفترض أن يحملها عند سفح المنحدر.
لم يعد يكلف نفسه عناء دفع الصخرة إلى القمة الأولى بعد الآن.
تمتم ولعق شفتيه.
لو لم يقيد (سيول جيهو الأسود) حواسه في كل مرة، لكان قد تجاهل حتى ذلك.
” أوه!
“تباً”.
كافح (سيول جيهو) لدعم ما مجموعه 15 صخرة.
أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء وركض وهو يلوح بذراعيه بشكل محموم.
“أنت تستسلم؟”
زحف إلى الأعلى وهو يصرخ، حتى عندما تم سحق ساقيه.
“ما-ماذا بحق الجحيم؟”
ترك الصخرة في الأسفل، لذلك إذا حاول، كان بإمكانه تجنب الصخور التي تنزل مما سبق. لكنه لم يفعل.
لم يعد (سيول جيهو) يحرز أي تقدم. كرر إلى ما لا نهاية عملية التسلق إلى القمة الأولى، والخطو على المسار الثاني، وسحقه حتى الموت في أقل من دقيقة واحدة.
أثبت هذا للتو أن (سيول جيهو) كان على وشك الجنون.
أصبح وجهه شاحبًا من الصدمة.
“…هاه.”
لقد اعتاد أخيرًا على العمى.
حدق (سيول جيهو الأسود) في (سيول جيهو)، وهو يتلوى مثل زومبي مقطوع الرأس. ثم قطع غصن الشجرة في يده إلى نصفين.
عندها فقط تذكر حقيقة أن المسار الثاني به مجموعة من مفترق الطرق تنبع من الطريق الرئيسي.
لقد صنع كتلًا لا حصر لها من علامات العد على الأرض.
وكان رد فعله مفهوما.
منذ أن بدأ (سيول جيهو) في تجاهل التجربة الأولى وتكرار السباقات التي لا معنى لها، توقف (سيول جيهو الأسود) عن حساب عدد المرات التي مات فيها.
“تباً”.
“… لماذا هو هادئ جدا؟”
وقف (سيول جيهو) في مكانه، وأشعل فتحتي أنفه بغضب.
تمتم في عجب. هذه المرة، لم يكن (سيول جيهو) يركض مباشرة نحو الطريق وهو يصرخ. هذه المرة، كان هناك شيء مختلف.
“يا صاح، يبدو دماغك لطيفًا للغاية. آه، لكن لا تسيء الفهم، أنا أفضل الرجال ذوي العقول المثيرة. أنت تعرف ما أعنيه، أليس كذلك؟ ”
نظر (سيول جيهو الأسود) إلى الأسفل بعيون غير مبالية قبل الاستيقاظ. اقترب من (سيول جيهو) لمعرفة ما كان يخطط له، ووضع قيود جديدة عليه.
انفتحت عينا (سيول جيهو) عندما صدمت صخرة نفسها في الصخرة التي كان يمسكها.
وقف (سيول جيهو) في مكانه، وأشعل فتحتي أنفه بغضب.
الحدس لم يشير فقط إلى الشعور. انها تنطوي على التفكير.
لم تكن عيناه قد تشكلتا بالكامل منذ القيامة الأخيرة.
تمتم (سيول جيهو الأسود) بغضب.
“لماذا لا تزال واقفًا؟”
لقد كان محقا. كان من الممكن أن يكون التسلق أسهل لو كان (سيول جيهو) قويًا بما يكفي لدفع الصخرة لأعلى دون الحاجة إلى وضع كل قوته فيها.
تحدث (سيول جيهو الأسود).
“هل تعتقد أنك ستحصل على مهمة ممتعة، مثل تلك التي حصلت عليها في البرنامج التعليمي أو المنطقة المحايدة، وأن مكافأة لطيفة تنتظرك في النهاية؟”
“هل أنت متعب أو شيء من هذا القبيل؟”
“ومع ذلك…!”
بعيون متلألئة بالإحباط، استدار (سيول جيهو) لمواجهته. ابتسم (سيول جيهو الأسود) ردًا على ذلك.
“آآآآك!”
“ماذا تفعل؟ اذهب ومُت أكثر. هيا، لنذهب.”
نظرًا لأنه لم يعد يحرز تقدمًا بطريقة أصلية، فقد غير هدفه لتلبية الشرط الثاني.
تشوهت شفاه (سيول جيهو) بسبب الصوت الساخر.
لم تكن عيناه قد تشكلتا بالكامل منذ القيامة الأخيرة.
جلووب. تحركت حنجرته عندما ابتلع لعابه بصوت مسموع. خرج صوت ضعيف من شفتيه.
حتى أدنى فقدان للتركيز أدى إلى ذهابه في الاتجاه الخاطئ أو تدحرج الصخرة إلى أسفل المنحدر.
“ماذا تريد مني…؟”
*** *********************************** وجد (سيول جيهو) طريقة لاختراق التجربة الثانية.
“همم؟”
كان (سيول جيهو الأسود) يحاول تحذيره من الاعتماد فقط على الشعور الغريزي.
“ماذا أيضاً… هل تريدني أن أفعل؟ قلت إنك كنت مساعدي. أخبرني.”
تحول وجه (سيول جيهو) إلى تجهم.
“ألا تعرف الإجابة مسبقاً؟ ويا له من وقت غريب للتحدث بشكل عرضي. ”
– أعرف أنك تحاول، لذا سأمتنع عن السخرية منك. تحسين مهاراتك الحسية أمر جيد. لكن لا تحاول الاعتماد عليها. يجب أن تهدف إلى توصيل الخطوات المختلفة إلى عملية واحدة، مثل خيوط الخرز. لماذا تستمر في التشبث بإحساس واحد؟
“لا، لا أعرف الإجابة. لقد أخذت بصري، سمعي، حاسة الشم -”
“المحاكمة هي محنة صعبة، واختبار لقياس عزمك أو شخصيتك. …تدريب؟ لا تجعلني أضحك. مهلا، هل تعتقد أن مسار الروح كان بمثابة منشأة تعليمية لتعلم تقنيات جديدة من خلال الممارسات المتكررة؟ ”
“ارفع حدسك.”
لم يكن ذلك مستحيلاً تماماً.
“من الصعب بما فيه الكفاية مجرد دعم الصخرة -”
“هل تفهم الآن لماذا قلت أك نجحت بالكاد؟”
“ارفع قوتك.”
كان يعلم أن عليه كسر الصخور.
“الصخور من مفترق الطرق -!”
“في المقام الأول، تم تصميم عدد الصخور لتناسب مستواك الحالي.”
“ارفع طاقة السيف ورمح المانا سيطرتك على المانا أيضًا، أثناء قيامك بذلك “.
وفي ذلك اليوم
حدق (سيول جيهو) في (سيول جيهو الأسود). كان يعلم أن (سيول جيهو الأسود) كان على حق لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالإحباط.
وكان رد فعله مفهوما.
” أوه!
“كيف كنت تعتقد المحاكمة بالضبط؟”
أعطى (سيول جيهو الأسود) ابتسامة ملتوية.
إذا تمكن من تحطيم صخرة واحدة على الأقل، فسيكون الوضع أفضل بكثير.
“هل ستضربني؟ سيكون ذلك مثيرًا للاهتمام. جربني “.
فقط بعد موكب إهانات (سيول جيهو الأسود)، أدرك (سيول جيهو) ما هو الحدس حقًا.
ملأ صوت طحن الأسنان الهواء.
“آآآآآآآآآه!”
ارتجفت أنفاس (سيول جيهو).
سمع صوت (سيول جيهو الأسود).
احترقت عيناه بغضب شديد، بالرغبة في تمزيق (سيول جيهو الأسود) إلى مليون قطعة.
صرخ (سيول جيهو) وهو يلتقط أنفاسه بالكاد.
“…”
في اليوم الذي اجتاز فيه المحاكمة الأولى، واجه (سيول جيهو) تحديًا جديدًا.
حاول (سيول جيهو) يائسًا تهدئة أنفاسه.
*** *********************************** اليوم 422.
وفجأة، خفض رأسه وأغلق عينيه بإحكام.
“كيوووووو!”
تحدث ببطء بعد لحظة من الصمت.
“؟”
“. أستسلم.”
“يا ابن العاهرة.”
“؟”
وبدا أن آثار وفاته العديدة لا تزال على الصخور في شكل دم ولحم.
“قلت، أنا أستسلم …!”
دعم الوزن بحافة يديه، وبالكاد يميل راحتيه للخلف.
“أنت تستسلم؟”
“في المقام الأول، تم تصميم عدد الصخور لتناسب مستواك الحالي.”
وفي ذلك اليوم
كونج، كونج، كونج، كونج….
“نعم! استسلم! أستسلم، أستسلم، أستسلم!”
بينما هدأت ضحكة (سيول جيهو الأسود) ….
اندلعت صيحة مفاجئة من (سيول جيهو) مثل الألعاب النارية المتفجرة.
“نعم.”
وكان رد فعله مفهوما.
كان اجتياز المحاكمات شبه مستحيل.
كان اجتياز المحاكمات شبه مستحيل.
أومأ (سيول جيهو الأسود) برأسه.
لقد عانى بالفعل من عدد لا يحصى من الإخفاقات والوفيات.
في تلك اللحظة التالية، شك (سيول جيهو) في عينيه.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، كلما اكتسب أي أمل، كان (سيول جيهو الأسود) يفسده بفرض قيود غير عادلة عليه.
ولكن لأنه لم يتمكن من الرؤية، لم يتمكن من معرفة مكان الصخور أو إلى أي مدى وصلت.
لقد تحمل طغيان (سيول جيهو الأسود) لأكثر من ألف يوم، لكن اليأس من الوضع الحالي حطمه أخيرًا.
“أعتقد أنك نمت البارحة بعمق لدرجة أنك لم تسمع صوت بكاء دماغك”.
بينما كان رد فعله مفهومًا …
“… لماذا هو هادئ جدا؟”
” انت”
ضحك (سيول جيهو الأسود) بسخرية.
تحدث (سيول جيهو الأسود).
لم يكن ذلك مستحيلاً تماماً.
“ألم تقسم أنك لن تتذمر؟”
أصبح دفع الصخرة لأعلى من سفح التل مشكلة الآن.
تحول وجه (سيول جيهو) إلى تجهم.
“غير عادل! لكن هذا ما هو عليه الأمر.”
“لقد حذرتك. لكنك أنت الذي قرر المحاولة “.
ثم اجتاح شعور بالخوف (سيول جيهو).
“أي نوع من التدريب هذا؟”
“ارفع طاقة السيف ورمح المانا سيطرتك على المانا أيضًا، أثناء قيامك بذلك “.
كلانج!
مر المزيد من الوقت، وفي اليوم الذي نجح فيه في تدمير سبعة صخور على التوالي، رأى الأمل أخيرًا. لقد اعتقد حقًا أنه قد يجتاز هذه المحاكمة.
ألقى (سيول جيهو) رمح النقاء على الأرض.
تدحرج على الأرض وشعر بركلة أخرى في صدره قبل أن يتمكن حتى من النهوض.
“هل يمكنك حتى تسمية هذا تدريب؟ هل يعني أي شيء؟ ”
كان (سيول جيهو الأسود) ينظر إليه، وقدميه تضغطان على صدر (سيول جيهو).
“ها!”
“… اقتلني الآن.”
تمتم (سيول جيهو الأسود) بغضب.
“أنت بالتأكيد تحاول بجد”.
“هذا ليس تدريبا! إنه تعذيب! أنت فقط تريد تعذيبي حتى الموت! ”
“أنت تستسلم؟”
صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.
“هذا…!”
“نعم.”
“ماذا تريد مني…؟”
“ماذا؟”
“ماذا…!؟”
“أنت على حق. أنا أحاول تعذيبك أيها الغبي”.
بقي الوزن الإجمالي للصخور على المسار دون تغيير حتى تم تدميرها جميعًا في نفس الوقت. ما يعنيه هذا هو أنه كان عليه أولاً التخلص من الصخور التي تتدحرج نحوه من مفترق الطرق.
ضحك (سيول جيهو الأسود) بسخرية.
تمتم (سيول جيهو الأسود) بغضب.
“يا ابن العاهرة.”
قال (سيول جيهو الأسود) بسخرية بينما كان يشاهد (سيول جيهو) يتسلق، كل خطوة ثقيلة ومؤلمة.
أصبح تعبير (سيول جيهو) قاتما للحظات واندلعت شرارات ذهبية من جسده.
لو لم يقيد (سيول جيهو الأسود) حواسه في كل مرة، لكان قد تجاهل حتى ذلك.
أومأ (سيول جيهو الأسود) برأسه.
وبدا أن آثار وفاته العديدة لا تزال على الصخور في شكل دم ولحم.
“استمر. هذا في الواقع أفضل. أنا معجب بك بشكل أفضل بهذه الطريقة “.
هل يمكن أن يفعل ذلك؟ كان من الصعب بما فيه الكفاية مجرد دعم الصخور.
ثم ، فجأة ، شعر (سيول جيهو) بركلة في بطنه.
“لماذا؟ لأن هذه النصيحة تنطبق فقط على أولئك الذين يعرفون كيف يرون ويدركون ويفكرون ويفعلون الثلاثة بسلاسة على التوالي “.
“يوك!”
لكن ألم يحطم صخرة للتو؟
تدحرج على الأرض وشعر بركلة أخرى في صدره قبل أن يتمكن حتى من النهوض.
“لا يوجد شيء من هذا القبيل هنا. تمام؟ لا توجد مهام ممتعة ولا مكافآت رهيبة. هناك شيء واحد فقط يقدمه لك هذا المكان. الوقت.”
كان (سيول جيهو الأسود) ينظر إليه، وقدميه تضغطان على صدر (سيول جيهو).
كلما سمع صوت صخرة متدحرجة في مكان قريب، ألقى رمح مانا عليها.
كانت تحركاته غير قابلة للكشف تقريبًا.
من هنا فصاعدًا، تم رفع معظم القيود وكان قادرًا على استخدام المانا مرة أخرى. ولكن بعد 15 خطوة فقط من المسار الثاني، أدرك أن ذلك لا معنى له.
“دعني أسألك شيئًا.”
صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.
تكلم (سيول جيهو الأسود) بصوت بارد.
الجواب بسيط. باستخدام الطريقة التي استخدمتها حتى الآن، لا يمكنك الوصول إلى أعلى من المستوى المتوسط (العالي)”.
“لماذا أتيت إلى هنا في المقام الأول؟”
“ارفع حدسك.”
صرخ (سيول جيهو) وهو يلتقط أنفاسه بالكاد.
لو لم يقيد (سيول جيهو الأسود) حواسه في كل مرة، لكان قد تجاهل حتى ذلك.
“كيف كنت تعتقد المحاكمة بالضبط؟”
قعقعة!
“…”
كانت رائحة الدم المريرة علامة حمراء بالنسبة له.
“المحاكمة هي محنة صعبة، واختبار لقياس عزمك أو شخصيتك. …تدريب؟ لا تجعلني أضحك. مهلا، هل تعتقد أن مسار الروح كان بمثابة منشأة تعليمية لتعلم تقنيات جديدة من خلال الممارسات المتكررة؟ ”
بلغ عدد الأيام التي قضاها (سيول جيهو) على مسار الروح أربعة أرقام.
حرك (سيول جيهو الأسود) قدميه من فوقه.
نظرًا لأنه لم يعد يحرز تقدمًا بطريقة أصلية، فقد غير هدفه لتلبية الشرط الثاني.
“أو….”
أومأ (سيول جيهو الأسود) برأسه.
ببطء، ركع بجانب (سيول جيهو) وعقد ذراعيه على صدره.
لم يكن ذلك مستحيلاً تماماً.
“هل تعتقد أنك ستحصل على مهمة ممتعة، مثل تلك التي حصلت عليها في البرنامج التعليمي أو المنطقة المحايدة، وأن مكافأة لطيفة تنتظرك في النهاية؟”
ببطء، ركع بجانب (سيول جيهو) وعقد ذراعيه على صدره.
ارتجفت رموش (سيول جيهو) قليلاً.
باستخدام هذه الطريقة البسيطة والمباشرة، قام (سيول جيهو الأسود) بسهولة بزيادة مستوى صعوبة التجربة الثانية.
اقترب وجه (سيول جيهو الأسود) ببطء من (سيول جيهو).
سرعان ما عاد الوزن المنخفض إلى حالته الأصلية.
“افهم ايها الابله.”
“مع السلامة.”
طعن الصوت الجليدي أذنيه.
توود!
“انظر يا صديقي.”
“… اقتلني الآن.”
أمسك (سيول جيهو الأسود) خدي (سيول جيهو) بكلتا يديه.
فقط بعد موكب إهانات (سيول جيهو الأسود)، أدرك (سيول جيهو) ما هو الحدس حقًا.
ضغط على راحتيه بقوة وهز رأسه.
اندلعت صيحة مفاجئة من (سيول جيهو) مثل الألعاب النارية المتفجرة.
“لا يوجد شيء من هذا القبيل هنا. تمام؟ لا توجد مهام ممتعة ولا مكافآت رهيبة. هناك شيء واحد فقط يقدمه لك هذا المكان. الوقت.”
” أوه!
هز (سيول جيهو الأسود) رأس (سيول جيهو) يمينًا ويسارًا بين راحتيه.
بعد قيامته مباشرة، ركض، وركض.
“كمية الدم والعرق التي تسفكها هنا تحدد جودة مكافأتك. إذا كنت تعتقد أن هذه لعبة، فلماذا لم تستخدم نقاط قدرتك ونقاط المساهمة الخاصة بك لاكتساب القوة؟ لماذا أتيت إلى هنا؟ ”
ضحك (سيول جيهو الأسود) بسخرية.
أطلق (سيول جيهو الأسود) خدود (سيول جيهو) ونهض ببطء من الأرض.
تشوه وجه (سيول جيهو) من الألم.
“كما ترى، أنا فقط لا أفهم.”
سمع صوت (سيول جيهو الأسود).
تمتم بصوت مرهق قليلاً قبل أن يرفع إحدى ذراعيه.
لقد فقد معظم حواسه، ومما زاد الطين بلة، أن جزءًا من المحاكمة الثالثة كان يخلط الآن مع الثانية.
في تلك اللحظة التالية، شك (سيول جيهو) في عينيه.
“ألم تقسم أنك لن تتذمر؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : معنويات (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
عندما تعلم السيطرة على رمح المانا بشكل أفضل، كان قادرًا على التركيز أكثر على سمعه.
