اختصار
2033 اختصار
“هذا صحيح” أومأ يون تشي وأوقف أسئلته.
مينغ جيانتشو قتل مينغ جيانيوان. على الرغم من أن يون تشي لم يسمع بالاسم من قبل، إلا أن مينغ جيانيوان كان اسمًا مألوفًا في الهاوية لأنه كان اسم الابن الإلهي السابق لناسج الاحلام.
رفع يون تشي إصبعه وشكل ببطء كلمة “محطم السماء” باستخدام الغبار السحيق. بعد ذلك، خلق كلمة “اللامحدودة” بجانبها. هذه كانت أسماء أقوى ممالك الاله في الهاوية.
تخلى مينغ جيانتشو عن أكبر نقطة ضعف لديه بعد كل الضغوط التي كدّسها عليه يون تشي، وحقيقة أن يون تشي لم يدرك ذلك سيكون عيبا كبيرا في تنكره.
أجاب يون تشي وهو لا يزال محافظاً على نفس الموقف “أتساءل كيف يمكنني أن أخلق الفضول”
على الرغم من أن مينغ جيانيوان لم يكن ابن زوجة الوصي الإلهي الأولى، إلا أنه كان ابن محظيته الأخيرة والأكثر حُبًاً. في ذلك الوقت، جميع ممالك الاله الأخرى قد وجدت بالفعل أبناءها الإلهيين وبناتها الإلهيات باستثناء أبنائه، لذلك بالطبع مينغ كونغتشان كان قلقا جدا.
في انطباعه، لي سو قد “استيقظت” بعد أن دخل الهاوية.
كان مينغ جيانغتشو أحد ابنيه الاثنين الوحيدين اللذين أنجبتهما زوجته الأولى، وقد أيقظ ستين بالمائة من جوهره الإلهي. على الرغم من أنه لم يكن كافيا بالنسبة له أن يصبح حامل الإله – يجب على المرء أن يمتلك ثمانين في المئة من الجوهر الإلهي ليكون قادرا على أن يصبح ناجحا – إلا أنه كان أفضل الفاشلين، وكانت موهبته في الطريق العميق عالية جدا.
“لأنني رأيت شخصا مهما عندما كنت أنظر خلال ذكريات مينغ جيانتشو الأخيرة”
كمية الجوهر الإلهي التي يمكن أن يمتلكها الشخص لم يتم تحديدها فقط عند الولادة. على الرغم من أن قلة قليلة من الناس أيقظوا جوهرهم الإلهي في وقت لاحق، لم يكن ذلك امرا مستحيلا على الاطلاق. في ذلك الوقت، كان الجميع بما في ذلك مينغ جيانتشو يأمل في حدوث معجزة، وأنه سيوقظ ثمانين في المئة من جوهره الإلهي ويصبح الابن الإلهي لناسج الاحلام الجديد.
لنكون أكثر تحديداً، مينغ جيانتشو لم يرى المرأة في الواقع. كان مينغ جينغتشي هو الذي أحسً بهالتها من بعيد، وأرسل مينغ جيانتشو بعيدا لمغادرة المنطقة في أسرع وقت ممكن. كان ذلك قبل أربعة أيام.
ثم، ولد مينغ جيانيوان بجوهر إلهي مستيقظ بنسبة ثمانين بالمائة بالفعل.
في اليوم الثالث بعد المئة منذ أن أصبح مينغ جيانيوان الابن الإلهي لناسج الأحلام، عندما لم يكن عمره أحد عشر عاما حتى الآن، وجد مينغ جيانتشو أخيرا الفرصة التي كان ينتظرها. مع الغطاء المقدم من قبل يشم الابعاد الإلهي الذي حصل عليه في السر وروح مينغ جينغتشي الخلّابة، قتل مينغ جيانيوان أخيرا بيديه. حتى أنه دمر جسده بالكامل واستخدم الغبار السحيق ونواة سحيقة ليمسح كل الآثار.
إحباط مينغ كونغتشان مُسح تماماً في ليلة واحدة. الكلمات لا تستطيع وصف كيف يشعر بالسعادة. قيل أن ضحكاته استمرت ثلاثة أيام وليلة في جميع أنحاء مملكة الاله ناسج الاحلام، وانهالت نظرات ومجاملات وتوقعات لا حصر لها على المولود الجديد.
“هذا بسبب…” أعطاها يون تشي إجابة كان متأكدا أنها لن تفهمها، “إنها أفضل اختصار يمكنني التفكير به”
من ناحية أخرى، مكانة مينغ جيانتشو وتأثيره انخفض في ليلة واحدة. بعض الناس يعملون بضعف جهدهم لإصلاح حالتهم وحتى إذا كان مقدرا لهم أن يخسروا، سيظلون يعززون أنفسهم ويديرون ما هو في حدود قدراتهم قدر استطاعتهم. سيشعر بعض الناس بالإحباط والقلق حتى يقرروا في النهاية التخلص من منافسهم، حتى لو تحمل ضحيتهم على أكتافهم مصير المملكة، وستكون العواقب لا يمكن تصورها إذا تم الكشف عن محاولة الاغتيال. لا شك أن مينغ جيانتشو سقط في الفئة الأخيرة.
“خلق … الفضول؟” بدت إجابات يون تشي أكثر إثارة للحيرة اليوم.
عندما كان مينغ جيانيوان في العاشرة من عمره، جعله مينغ كونغتشان الابن الإلهي لناسج الأحلام على الفور. كانت تلك هي اللحظة التي علم فيها الجميع في الهاوية بمينغ جيانيوان، وبلغت غيرة مينغ جيانتشو وكراهيته له ذروتها.
“هذا يلخص الأمر إلى حد ما” أنهى يون تشي تفسيره لـ لي سو بنبرة مضجرة تماما.
بوصفه نجل الوصي الإلهي بلا حلم والأخ الأقرب لمينغ جيانيوان، فقد كان يعلم أكثر من أي شخص آخر أن أخيه الأصغر كان ضعيفاً في مزاجه وغير محمي ضده. لذلك أخفى مشاعره وانتظر بصبر الفرصة المناسبة لإظهار نفسه.
كمية الجوهر الإلهي التي يمكن أن يمتلكها الشخص لم يتم تحديدها فقط عند الولادة. على الرغم من أن قلة قليلة من الناس أيقظوا جوهرهم الإلهي في وقت لاحق، لم يكن ذلك امرا مستحيلا على الاطلاق. في ذلك الوقت، كان الجميع بما في ذلك مينغ جيانتشو يأمل في حدوث معجزة، وأنه سيوقظ ثمانين في المئة من جوهره الإلهي ويصبح الابن الإلهي لناسج الاحلام الجديد.
في اليوم الثالث بعد المئة منذ أن أصبح مينغ جيانيوان الابن الإلهي لناسج الأحلام، عندما لم يكن عمره أحد عشر عاما حتى الآن، وجد مينغ جيانتشو أخيرا الفرصة التي كان ينتظرها. مع الغطاء المقدم من قبل يشم الابعاد الإلهي الذي حصل عليه في السر وروح مينغ جينغتشي الخلّابة، قتل مينغ جيانيوان أخيرا بيديه. حتى أنه دمر جسده بالكامل واستخدم الغبار السحيق ونواة سحيقة ليمسح كل الآثار.
الصراع بين مينغ جيانتشو، مينغ جيانيوان ومينغ جيانشي لم يفاجئه أو يثير اهتمامه على الإطلاق. لا، الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حقا كان قدرة عائلة مينغ على ناسج الاحلام. كان أساس مملكة إله وأقوى قوة روحية موجودة في الهاوية.
بذلك، أصبح مينغ جيانيوان أصغر وأقصر عمر ابن إلهي في تاريخ مملكة إله ناسج الاحلام. لم يترك وراءه أي أثر لوجوده.
“بماذا تفكر؟” لي سو سألت بعد فترة.
خلال ذلك الوقت، استحوذ على مينغ كونغتشان جنون وغضب لا يوصفان. حتى أنه أراد كسر تحريم مملكة الاله ناسج الاحلام وإلقاء ناسج الأحلام الخاص به على شعبه وذريته لمعرفة الحقيقة. ومع ذلك، اجتمع الجميع لإيقافه لأن سلفهم العظيم نفسه أصدر مرسوما بأن ناسج الأحلام لا يجب أن تستخدم من تلقاء انفسهم. لم يكن أحد على استعداد للذهاب ضد تعاليم سلفهم العظيم وكسر المحرمات.
جعد يون تشي حواجبه عندما كشف عن الإجابة. “رأيت هوا كايلي”
كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل مينغ جيانتشو متيقناً من أن لا أحد سيجد الحقيقة على الإطلاق، على الرغم من أن خوفه كان أكبر بكثير من حماسه بالنظر إلى مدى غضب مينغ كونغتشان المجنون في ذلك الوقت. الجانب المشرق الوحيد هو أن مينغ جيانيوان لم يترك أي آثار خلفه على الإطلاق، لذلك مهما كان بحث والده عن شقيقه شاقا، فإنه لن يكتشف الحقيقة أبدا.
باز!
الخبر السار هو أن جهود مينغ كونغتشان اليائسة كانت بلا جدوى. الأخبار السيئة أن مينغ جيانشي، شقيقه المتواضع والغير واضح، أيقظ بطريقة ما ثلاثين في المئة من الجوهر الإلهي للحصول على مجموع تسعين في المئة من الجوهر الإلهي! كان حرفيا أفضل من مينغ جيانيوان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
مينغ كونغتشان رحل من الجنّة إلى الجحيم، ثمّ عاد إلى الجنّة في أقل من عقدين. بطبيعة الحال، كان يقدر مينغ جيانشي أكثر من أي شيء قيّمه في حياته. بعد أن تعلم مينغ كونغتشان درسه، ذهب إلى حد تقسيم روحه وترك روحاً مزدوجة في روح مينغ جيانشي لحمايته. فقط في حالة قال شخص ما أنه منحاز لصالح مينغ جيانشي، قام رمزيا بزرع بعض بصمات الروح التي هي أضعف بكثير في بعض من أحفاده الأكثر أهمية بما في ذلك مينغ جيانتشو.
انغلق حاجبا يون تشي معاً في صمت طويل مرة أخرى. كما ان الخيط بين الكلمتين تفكَّك دون صوت.
بعد أن أصبح مينغ جيانشي الابن الإلهي لناسج الاحلام، كشف أخيراً عن الأنياب التي كان يخفيها طيلة هذا الوقت. كما تبين فيما بعد، كان الأخ الأصغر لمينغ جيانتشو أكثر قسوة ودهاءً بألف مرة مما كان عليه في أي وقت مضى. ربما يكون شخصاً مختلفاً مقارنة بـ مينغ جيانشي الذي يتذكره.
“…” فاجأت يون تشي قليلاً.
مع مرور الوقت، جميع طموحات مينغ جيانتشو سحقت إلى الخوف. خسر تماما قوة الإرادة للتنافس ضد أخيه الأصغر.
عندما رأت أن يون تشي لم يكن مستعدا للشرح، صمتت وتوقفت عن طرح الأسئلة. كما صمت يون تشي ولم يتحرك أو يتكلم لفترة طويلة للغاية. بدا وكأنه يفكر في شيء ما.
لم يستطع مينغ جيانتشو أن يكون لديه حلم بعد أن ترك نفسه تذهب تماما، استمر في تراكم الكراهية والاستياء على الرغم من أنه لم يتجرأ على إظهار ما يشبه ذلك أمام أخيه الأصغر. نتيجة لذلك، توقف تقدمه تماما، وأصبح تدريجيا قطعة من القمامة.
“الفضول هو البداية الأكثر أهمية” شرح يون تشي على نحو مشتت بعض الشيء. “هذا ينطبق على الرجال والنساء، وربما حتى آلهة الخلق”
……
جعد يون تشي حواجبه عندما كشف عن الإجابة. “رأيت هوا كايلي”
“هذا يلخص الأمر إلى حد ما” أنهى يون تشي تفسيره لـ لي سو بنبرة مضجرة تماما.
“إختصار؟” كما كان متوقعاً، ازدادت حيرة لي سو.
الصراع بين مينغ جيانتشو، مينغ جيانيوان ومينغ جيانشي لم يفاجئه أو يثير اهتمامه على الإطلاق. لا، الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حقا كان قدرة عائلة مينغ على ناسج الاحلام. كان أساس مملكة إله وأقوى قوة روحية موجودة في الهاوية.
بوصفه نجل الوصي الإلهي بلا حلم والأخ الأقرب لمينغ جيانيوان، فقد كان يعلم أكثر من أي شخص آخر أن أخيه الأصغر كان ضعيفاً في مزاجه وغير محمي ضده. لذلك أخفى مشاعره وانتظر بصبر الفرصة المناسبة لإظهار نفسه.
“هل يصادف أنك على دراية بناسج الاحلام، لي سو؟” سأل مبدئيا.
“لي سو الصغيرة” قال يون تشي لكنه كان يتحدث مع نفسه حقا، “كيف يمكنني أن أجعل امرأة نقية ونبيلة أمضت حياتها كلها تترعرع في أفضل الظروف الممكنة، تحصل على أي شيء تريده، وتشهد الرجال الأكثر تميزا … تصبح مهتمة برجل آخر؟”
“لا” أجابت لي سو بهدوء “لكن حتى لو كنت كذلك، من المحتمل جدا أن يكون اسمها ليس كما كان قبل ملايين السنين”
هوا تشينغيينغ هي التي قطعت الذراع اليسرى لمينغ جيانتشو، ومنعته من إعادة تنميتها حتى وقت لاحق. بطبيعة الحال، هوا تشينغيينغ وهوا كايلي احتلوا مساحة كبيرة في عقل مينغ جيانتشو، ولماذا سرق يون تشي ذكريات تحتوي على الكثير من المعلومات بشأن الثنائي.
“هذا صحيح” أومأ يون تشي وأوقف أسئلته.
في انطباعه، لي سو قد “استيقظت” بعد أن دخل الهاوية.
“لقد شعرت بالملل الشديد عندما أخبرتني بالقصة” لي سو سألت “إذا لماذا بدوت مسرورا جدا الآن؟”
في اليوم الثالث بعد المئة منذ أن أصبح مينغ جيانيوان الابن الإلهي لناسج الأحلام، عندما لم يكن عمره أحد عشر عاما حتى الآن، وجد مينغ جيانتشو أخيرا الفرصة التي كان ينتظرها. مع الغطاء المقدم من قبل يشم الابعاد الإلهي الذي حصل عليه في السر وروح مينغ جينغتشي الخلّابة، قتل مينغ جيانيوان أخيرا بيديه. حتى أنه دمر جسده بالكامل واستخدم الغبار السحيق ونواة سحيقة ليمسح كل الآثار.
“لأنني رأيت شخصا مهما عندما كنت أنظر خلال ذكريات مينغ جيانتشو الأخيرة”
“…” فاجأت يون تشي قليلاً.
جعد يون تشي حواجبه عندما كشف عن الإجابة. “رأيت هوا كايلي”
2033 اختصار
لنكون أكثر تحديداً، مينغ جيانتشو لم يرى المرأة في الواقع. كان مينغ جينغتشي هو الذي أحسً بهالتها من بعيد، وأرسل مينغ جيانتشو بعيدا لمغادرة المنطقة في أسرع وقت ممكن. كان ذلك قبل أربعة أيام.
……
هوا تشينغيينغ هي التي قطعت الذراع اليسرى لمينغ جيانتشو، ومنعته من إعادة تنميتها حتى وقت لاحق. بطبيعة الحال، هوا تشينغيينغ وهوا كايلي احتلوا مساحة كبيرة في عقل مينغ جيانتشو، ولماذا سرق يون تشي ذكريات تحتوي على الكثير من المعلومات بشأن الثنائي.
إحباط مينغ كونغتشان مُسح تماماً في ليلة واحدة. الكلمات لا تستطيع وصف كيف يشعر بالسعادة. قيل أن ضحكاته استمرت ثلاثة أيام وليلة في جميع أنحاء مملكة الاله ناسج الاحلام، وانهالت نظرات ومجاملات وتوقعات لا حصر لها على المولود الجديد.
كما هو متوقع، كانت هوا كايلي الابنة الإلهية لمملكة الاله محطم السماء. لكنه لم يتوقع أن حاميها جنية السيف هوا تشينغيينغ ستكون أقوى ممارس عميق للهاوية بأكملها تحت إله الحقيقي.
انغلق حاجبا يون تشي معاً في صمت طويل مرة أخرى. كما ان الخيط بين الكلمتين تفكَّك دون صوت.
توقع أن حامي الابنة الإلهية سيكون قويا، لكن سمعة هوا تشينغيينغ كانت مذهلة حتى بالنسبة لأجنبي مثله.
تخلى مينغ جيانتشو عن أكبر نقطة ضعف لديه بعد كل الضغوط التي كدّسها عليه يون تشي، وحقيقة أن يون تشي لم يدرك ذلك سيكون عيبا كبيرا في تنكره.
كانت جنية طريق السيف، الممارس العميق رقم واحد تحت الآلهة الحقيقية، وزرعت السيف (القاسي/عديم الشفقة/بلا قلب). الوصف القصير كان كافياً لتبريد أي شخص حتى النخاع.
الخبر السار هو أن جهود مينغ كونغتشان اليائسة كانت بلا جدوى. الأخبار السيئة أن مينغ جيانشي، شقيقه المتواضع والغير واضح، أيقظ بطريقة ما ثلاثين في المئة من الجوهر الإلهي للحصول على مجموع تسعين في المئة من الجوهر الإلهي! كان حرفيا أفضل من مينغ جيانيوان.
الآن فهم لماذا مينغ جينغتشي، نصف إله تصرف كما فعل عندما جر مينغ جيانتشو بعيدا عن عالم هاوية كيلين.
“هذا صحيح” أومأ يون تشي وأوقف أسئلته.
“هوا كايلي؟” كان انطباع لي سو عن الاسم باهتًا جدًا. استغرقها الأمر بعض الوقت لتتذكر أخيراً تفاعل المرأة القصير مع يون تشي خلال إقامته في عالم هاوية كيلين وسألت “هل هي سبب متعتك؟”
الصراع بين مينغ جيانتشو، مينغ جيانيوان ومينغ جيانشي لم يفاجئه أو يثير اهتمامه على الإطلاق. لا، الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حقا كان قدرة عائلة مينغ على ناسج الاحلام. كان أساس مملكة إله وأقوى قوة روحية موجودة في الهاوية.
“هذا صحيح!” أومأ يون تشي ونظر إلى المناطق الأعمق من الضباب اللانهائي. “هي داخل الضباب اللانهائي الآن”
توقع أن حامي الابنة الإلهية سيكون قويا، لكن سمعة هوا تشينغيينغ كانت مذهلة حتى بالنسبة لأجنبي مثله.
سأل لي سو بصوت محيّر “انتما الاثنان لستما حتى من المعارف. لماذا تثير مثل هذا الرد منك؟”
مع مرور الوقت، جميع طموحات مينغ جيانتشو سحقت إلى الخوف. خسر تماما قوة الإرادة للتنافس ضد أخيه الأصغر.
“هذا بسبب…” أعطاها يون تشي إجابة كان متأكدا أنها لن تفهمها، “إنها أفضل اختصار يمكنني التفكير به”
سأل لي سو بصوت محيّر “انتما الاثنان لستما حتى من المعارف. لماذا تثير مثل هذا الرد منك؟”
“إختصار؟” كما كان متوقعاً، ازدادت حيرة لي سو.
عندما كان مينغ جيانيوان في العاشرة من عمره، جعله مينغ كونغتشان الابن الإلهي لناسج الأحلام على الفور. كانت تلك هي اللحظة التي علم فيها الجميع في الهاوية بمينغ جيانيوان، وبلغت غيرة مينغ جيانتشو وكراهيته له ذروتها.
أوضح يون تشي، “هدفي هو قلب الهاوية، العالم الذي قضى العاهل السحيق ملايين السنين في بنائه، وليس لدي سوى أقل من خمسين عاما للقيام بذلك”
بذلك، أصبح مينغ جيانيوان أصغر وأقصر عمر ابن إلهي في تاريخ مملكة إله ناسج الاحلام. لم يترك وراءه أي أثر لوجوده.
“لهذا السبب أحتاج لإيجاد طريق مختصر بأي ثمن. فهو ليس خيارا، بل ضرورة”
“…” لي سو قد بدأت تفهم بعض نوايا يون تشي، لكنها لم تقل أي شيء بسبب سطر غير ضروري أضافه في النهاية.
“… هل يمكنك شرح ما هو هذا الطريق المختصر؟” لي سو كانت تعرف المأزق الذي كان يواجه يون تشي، لكنها لم تفهم بعد كيف دخلت هوا كايلي في هذا الأمر أو كيف كانت “طريقته المختصرة”.
الآن فهم لماذا مينغ جينغتشي، نصف إله تصرف كما فعل عندما جر مينغ جيانتشو بعيدا عن عالم هاوية كيلين.
“سوف تفهمين الأمر قريباً” أجاب يون تشي بعد لحظة من التفكير ملياً.
كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل مينغ جيانتشو متيقناً من أن لا أحد سيجد الحقيقة على الإطلاق، على الرغم من أن خوفه كان أكبر بكثير من حماسه بالنظر إلى مدى غضب مينغ كونغتشان المجنون في ذلك الوقت. الجانب المشرق الوحيد هو أن مينغ جيانيوان لم يترك أي آثار خلفه على الإطلاق، لذلك مهما كان بحث والده عن شقيقه شاقا، فإنه لن يكتشف الحقيقة أبدا.
عندما رأت أن يون تشي لم يكن مستعدا للشرح، صمتت وتوقفت عن طرح الأسئلة. كما صمت يون تشي ولم يتحرك أو يتكلم لفترة طويلة للغاية. بدا وكأنه يفكر في شيء ما.
كان مينغ جيانغتشو أحد ابنيه الاثنين الوحيدين اللذين أنجبتهما زوجته الأولى، وقد أيقظ ستين بالمائة من جوهره الإلهي. على الرغم من أنه لم يكن كافيا بالنسبة له أن يصبح حامل الإله – يجب على المرء أن يمتلك ثمانين في المئة من الجوهر الإلهي ليكون قادرا على أن يصبح ناجحا – إلا أنه كان أفضل الفاشلين، وكانت موهبته في الطريق العميق عالية جدا.
“بماذا تفكر؟” لي سو سألت بعد فترة.
“هذا صحيح” أومأ يون تشي وأوقف أسئلته.
أجاب يون تشي وهو لا يزال محافظاً على نفس الموقف “أتساءل كيف يمكنني أن أخلق الفضول”
“هذا صحيح” أومأ يون تشي وأوقف أسئلته.
“خلق … الفضول؟” بدت إجابات يون تشي أكثر إثارة للحيرة اليوم.
الخبر السار هو أن جهود مينغ كونغتشان اليائسة كانت بلا جدوى. الأخبار السيئة أن مينغ جيانشي، شقيقه المتواضع والغير واضح، أيقظ بطريقة ما ثلاثين في المئة من الجوهر الإلهي للحصول على مجموع تسعين في المئة من الجوهر الإلهي! كان حرفيا أفضل من مينغ جيانيوان.
“الفضول هو البداية الأكثر أهمية” شرح يون تشي على نحو مشتت بعض الشيء. “هذا ينطبق على الرجال والنساء، وربما حتى آلهة الخلق”
اسمحوا لي أن نسج حلما جميلا لكم جميعا!
“…” لي سو قد بدأت تفهم بعض نوايا يون تشي، لكنها لم تقل أي شيء بسبب سطر غير ضروري أضافه في النهاية.
أشرقت عيناه بالظلام اللامتناهي وهو يتمتم باسم كاد أن ينساه بالكامل حتى الآن.
“لي سو الصغيرة” قال يون تشي لكنه كان يتحدث مع نفسه حقا، “كيف يمكنني أن أجعل امرأة نقية ونبيلة أمضت حياتها كلها تترعرع في أفضل الظروف الممكنة، تحصل على أي شيء تريده، وتشهد الرجال الأكثر تميزا … تصبح مهتمة برجل آخر؟”
توقع أن حامي الابنة الإلهية سيكون قويا، لكن سمعة هوا تشينغيينغ كانت مذهلة حتى بالنسبة لأجنبي مثله.
“هذه منطقتك، وليست منطقتي”
تخلى مينغ جيانتشو عن أكبر نقطة ضعف لديه بعد كل الضغوط التي كدّسها عليه يون تشي، وحقيقة أن يون تشي لم يدرك ذلك سيكون عيبا كبيرا في تنكره.
“…” فاجأت يون تشي قليلاً.
كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل مينغ جيانتشو متيقناً من أن لا أحد سيجد الحقيقة على الإطلاق، على الرغم من أن خوفه كان أكبر بكثير من حماسه بالنظر إلى مدى غضب مينغ كونغتشان المجنون في ذلك الوقت. الجانب المشرق الوحيد هو أن مينغ جيانيوان لم يترك أي آثار خلفه على الإطلاق، لذلك مهما كان بحث والده عن شقيقه شاقا، فإنه لن يكتشف الحقيقة أبدا.
في انطباعه، لي سو قد “استيقظت” بعد أن دخل الهاوية.
تخلى مينغ جيانتشو عن أكبر نقطة ضعف لديه بعد كل الضغوط التي كدّسها عليه يون تشي، وحقيقة أن يون تشي لم يدرك ذلك سيكون عيبا كبيرا في تنكره.
في الواقع، كانت تراقبه لسنوات تماما مثل هي لينغ.
رسم خطا رفيعا بين الكلمتين، لكنه كان يتحرك ببطء شديد كما لو كان الخيط ثقيل جدا أو هش. بدا وكأن عاصفة بسيطة من الرياح يمكن أن تفجره.
رفع يون تشي إصبعه وشكل ببطء كلمة “محطم السماء” باستخدام الغبار السحيق. بعد ذلك، خلق كلمة “اللامحدودة” بجانبها. هذه كانت أسماء أقوى ممالك الاله في الهاوية.
2033 اختصار
كانت عادة ملكة الشيطان إظهار شيء لتوضيح أفكارها، وكان يستعيرها في الوقت الراهن.
على الرغم من أن مينغ جيانيوان لم يكن ابن زوجة الوصي الإلهي الأولى، إلا أنه كان ابن محظيته الأخيرة والأكثر حُبًاً. في ذلك الوقت، جميع ممالك الاله الأخرى قد وجدت بالفعل أبناءها الإلهيين وبناتها الإلهيات باستثناء أبنائه، لذلك بالطبع مينغ كونغتشان كان قلقا جدا.
رسم خطا رفيعا بين الكلمتين، لكنه كان يتحرك ببطء شديد كما لو كان الخيط ثقيل جدا أو هش. بدا وكأن عاصفة بسيطة من الرياح يمكن أن تفجره.
“هوا كايلي؟” كان انطباع لي سو عن الاسم باهتًا جدًا. استغرقها الأمر بعض الوقت لتتذكر أخيراً تفاعل المرأة القصير مع يون تشي خلال إقامته في عالم هاوية كيلين وسألت “هل هي سبب متعتك؟”
انغلق حاجبا يون تشي معاً في صمت طويل مرة أخرى. كما ان الخيط بين الكلمتين تفكَّك دون صوت.
إحباط مينغ كونغتشان مُسح تماماً في ليلة واحدة. الكلمات لا تستطيع وصف كيف يشعر بالسعادة. قيل أن ضحكاته استمرت ثلاثة أيام وليلة في جميع أنحاء مملكة الاله ناسج الاحلام، وانهالت نظرات ومجاملات وتوقعات لا حصر لها على المولود الجديد.
بمجرد أن أطلق يون تشي تنهيدة صغيرة وعلى وشك أن يخفض إصبعه المرفوع، أومض الإلهام فجأة داخل عقله.
كانت جنية طريق السيف، الممارس العميق رقم واحد تحت الآلهة الحقيقية، وزرعت السيف (القاسي/عديم الشفقة/بلا قلب). الوصف القصير كان كافياً لتبريد أي شخص حتى النخاع.
رفع إصبعه وكتب كلمة “ناسج الاحلام” بين الكلمتين!
الصراع بين مينغ جيانتشو، مينغ جيانيوان ومينغ جيانشي لم يفاجئه أو يثير اهتمامه على الإطلاق. لا، الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حقا كان قدرة عائلة مينغ على ناسج الاحلام. كان أساس مملكة إله وأقوى قوة روحية موجودة في الهاوية.
“مينغ … جيان … تشو …”
ناسج الاحلام.
أشرقت عيناه بالظلام اللامتناهي وهو يتمتم باسم كاد أن ينساه بالكامل حتى الآن.
سأل لي سو بصوت محيّر “انتما الاثنان لستما حتى من المعارف. لماذا تثير مثل هذا الرد منك؟”
ناسج الاحلام.
عندما كان مينغ جيانيوان في العاشرة من عمره، جعله مينغ كونغتشان الابن الإلهي لناسج الأحلام على الفور. كانت تلك هي اللحظة التي علم فيها الجميع في الهاوية بمينغ جيانيوان، وبلغت غيرة مينغ جيانتشو وكراهيته له ذروتها.
ياله من اسم جميل، أليس كذلك؟
“لأنني رأيت شخصا مهما عندما كنت أنظر خلال ذكريات مينغ جيانتشو الأخيرة”
اسمحوا لي أن نسج حلما جميلا لكم جميعا!
“…” فاجأت يون تشي قليلاً.
باز!
ثم، ولد مينغ جيانيوان بجوهر إلهي مستيقظ بنسبة ثمانين بالمائة بالفعل.
مرر يده في الهواء، واختفت كل الكلمات الثلاث – محطم السماء، اللامحدودة، وناسج الأحلام – إلى لا شيء.
كمية الجوهر الإلهي التي يمكن أن يمتلكها الشخص لم يتم تحديدها فقط عند الولادة. على الرغم من أن قلة قليلة من الناس أيقظوا جوهرهم الإلهي في وقت لاحق، لم يكن ذلك امرا مستحيلا على الاطلاق. في ذلك الوقت، كان الجميع بما في ذلك مينغ جيانتشو يأمل في حدوث معجزة، وأنه سيوقظ ثمانين في المئة من جوهره الإلهي ويصبح الابن الإلهي لناسج الاحلام الجديد.
************************
الصراع بين مينغ جيانتشو، مينغ جيانيوان ومينغ جيانشي لم يفاجئه أو يثير اهتمامه على الإطلاق. لا، الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حقا كان قدرة عائلة مينغ على ناسج الاحلام. كان أساس مملكة إله وأقوى قوة روحية موجودة في الهاوية.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
إحباط مينغ كونغتشان مُسح تماماً في ليلة واحدة. الكلمات لا تستطيع وصف كيف يشعر بالسعادة. قيل أن ضحكاته استمرت ثلاثة أيام وليلة في جميع أنحاء مملكة الاله ناسج الاحلام، وانهالت نظرات ومجاملات وتوقعات لا حصر لها على المولود الجديد.
************************
************************
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“هل يصادف أنك على دراية بناسج الاحلام، لي سو؟” سأل مبدئيا.
عندما كان مينغ جيانيوان في العاشرة من عمره، جعله مينغ كونغتشان الابن الإلهي لناسج الأحلام على الفور. كانت تلك هي اللحظة التي علم فيها الجميع في الهاوية بمينغ جيانيوان، وبلغت غيرة مينغ جيانتشو وكراهيته له ذروتها.
