لسرقة الروح
2032 لسرقة الروح
“بعد كل شيء، من لا يحب صديق مملكة إله الذي بالتأكيد لن يخونك؟”
“قتلك مباشرة سيكون ألم طفيف في المؤخرة” يون تشي تظاهر بمظهر متضارب. “بعد كل شيء، والدك ترك بصمة روح عليك. إذا قتلتك، مملكة الاله بأكملها سوف تضيق على ظهري. هذا مزعج للغاية”
في العوالم الدنيا، كانت هناك فنون “بحث الروح” التي يمكن أن تسحب بقوة ذكريات المرء لأن روح الجميع كانت ضعيفة. على الرغم من أن هذه الفنون كانت ممنوعة بشكل قاطع من قبل القانون تماما مثل بصمة العبيد، إلا أن استخدامها لم يتوقف حيث لا يمكن للضوء أن يصل. واندرج بحث المقبض العميق للروح تحت هذه الفئة أيضا.
كان الأمر كما لو أن يون تشي قد ألقى له قشة. فأمسك بها مينغ جيانتشو على الفور وكأنه رجل يغرق وصرخ بصوت اجش “نعم … نعم! لا يمكنك قتلي! أبي ترك بصمة روح علي… لذا أنت لا تستطيع قتلي!”
بووووم!!
“دعني… أذهب! سأفعل أي شيء تطلبه، أعطيك أي شيء تريده … لدي بلورات الروح، حبوب تهذيب الروح …”
تابع يون تشي ببطء وهو يحدق في عيون مينغ جيانتشو المحتقنة بالدم، “لن تنقل بصمة الروح سوى صوت وصورة الأنفاس العشرة الأخيرة من حياتك. لا تنقل أفكارك حتى. من الواضح ان والدك لا يهتم لأمرك على الاطلاق”
كان مسلياً تقريباً كم أراد الرجل أن يعيش “أوه صحيح، هناك أيضاً رداء الروح الإلهي المتعرج… أستطيع أن أعطيك كل شيء!”
ضحك يون تشي فجأة واصبح أقرب إلى مينغ جيانتشو. ثم اختفى قلقه الوهمي إلى لا شيء، لم يخلف وراءه سوى استهزاء ساخر. نظر بازدراء إلى الأمير كما لو كان ينظر إلى مهرج وقال، “مينغ جيانتشو، أنت حقا غبي يائس.”
“هااه!” يون تشي يستهزئ بازدراء. “كل ما هو لك سيكون لي إذا قتلتك، أليس كذلك؟”
في العوالم الدنيا، كانت هناك فنون “بحث الروح” التي يمكن أن تسحب بقوة ذكريات المرء لأن روح الجميع كانت ضعيفة. على الرغم من أن هذه الفنون كانت ممنوعة بشكل قاطع من قبل القانون تماما مثل بصمة العبيد، إلا أن استخدامها لم يتوقف حيث لا يمكن للضوء أن يصل. واندرج بحث المقبض العميق للروح تحت هذه الفئة أيضا.
“لـ – لا، لا يمكنك قتلي…” هزّ مينغ جيانتشو رأسه مذعورا “أبي … لن يدعك تذهب أبداً”
بالإضافة، لم يكن الأمر وكأنه يستسلم لعدو. لا، كان يستسلم لوحش حقيقي، وحش يستطيع حتى أن يجعل وحشا سحيقا يطيعه كالكلب!
ضحك يون تشي فجأة واصبح أقرب إلى مينغ جيانتشو. ثم اختفى قلقه الوهمي إلى لا شيء، لم يخلف وراءه سوى استهزاء ساخر. نظر بازدراء إلى الأمير كما لو كان ينظر إلى مهرج وقال، “مينغ جيانتشو، أنت حقا غبي يائس.”
يبدو أن مينغ جيانتشو لم يكن عديم الفائدة تماما في ذلك الوقت.
“إذا أخبرتني أن الوصي الإلهي بلا احلام ترك بصمة روح فيك ولا شيء آخر، عندها ربما كنت سأتجنب حياتك. لكنك كنت غبياً للغاية حتى أنك أخبرتني بالضبط كيف تعمل بصمة الروح هذه”
منغ جينغتشي هو نصف إله، وحتى هو لم يستطع النجاة من يون تشي وإله كيلين السحيق. إذا نجا … ألم يعني ذلك أنه، بمعنى من المعاني، متفوق على مينغ جينغتشي؟
تابع يون تشي ببطء وهو يحدق في عيون مينغ جيانتشو المحتقنة بالدم، “لن تنقل بصمة الروح سوى صوت وصورة الأنفاس العشرة الأخيرة من حياتك. لا تنقل أفكارك حتى. من الواضح ان والدك لا يهتم لأمرك على الاطلاق”
ضحك يون تشي فجأة واصبح أقرب إلى مينغ جيانتشو. ثم اختفى قلقه الوهمي إلى لا شيء، لم يخلف وراءه سوى استهزاء ساخر. نظر بازدراء إلى الأمير كما لو كان ينظر إلى مهرج وقال، “مينغ جيانتشو، أنت حقا غبي يائس.”
“كما ان الوصي الالهي بلا احلام له ذرية كثيرة. بالطبع لن يهتم بقطعة قمامة واحدة. لو كان أخيك الأصغر، لكان منطقياً للوصي الإلهي بلاحلم أن ينقل جزء من مئة من روحه لتأمينه. لكن أنت؟ حتى واحد من عشرة آلاف هو أكثر من اللازم في رأيي”
لم يستطع مينغ جيانتشو أن يهتم كثيرا بالإساءة اللفظية التي تعرض لها من قبل يون تشي في الوقت الحالي. كان يستطيع أن يتوسل لـ يون تشي كالببغاء “لا تقتلني! لا تقتلني! أستطيع… أن أفعل أي شيء، أعطيك أي شيء …”
حفرت كلماته في قلب مينغ جيانتشو كأسوأ تعذيب في العالم. كل عضلة في وجهه كانت ترتعش بعنف من العار، الغضب، والإذلال.
مينغ جيانتشو كان ممارسا عميقا لعالم الانقراض الإلهي نصف خطوة والابن الإلهي من مملكة إله ناسج الاحلام، مملكة تشتهر بسيطرتها على طاقة الروح. منطقيا، كان بحث المقبض العميق للروح لديه أقل فرصة للنجاح عندما يستخدم ضده.
“هل تعرف كم هو سهل محو مثل هذا المستوى المنخفض من بصمة الروح؟” ابتسامة يون تشي أصبحت تقشعر لها الأبدان على نحو متزايد. “أنت على الأرجح أغبى ابن إلهي في هذه الهاوية بأكملها”
الشيء الوحيد الذي أثبت أنه لا يزال على قيد الحياة هو أنينه الورقي الوضيع.
لم يستطع مينغ جيانتشو أن يهتم كثيرا بالإساءة اللفظية التي تعرض لها من قبل يون تشي في الوقت الحالي. كان يستطيع أن يتوسل لـ يون تشي كالببغاء “لا تقتلني! لا تقتلني! أستطيع… أن أفعل أي شيء، أعطيك أي شيء …”
1. يعني أنه ابن زوجة الوصي الأولى
يون تشي ضيّق عينيه. على محمل الجد. هل ذهبت بعيدا لدرجة أنك لا تستطيع أن تبدّل كيف تتوسل من أجل حياتك؟ ألم يعلمك والدك كيفية النجاة عندما تواجه موتًا مؤكدًا؟”
المخلب سقط على مينغ جيانتشو بدون أي رحمة على الإطلاق.
موت مؤكد؟ كان ابن الوصي الإلهي. متى صادف وضعاً كاد أن يهدد حياته؟ حتى هنا في الضباب اللانهائي، مينغ جينغتشي كان دائما هناك لحمايته من الأسوأ.
“همف!” شخر يون تشي من خلال أنفه “لن تكون في هذا الموقف إذا كنت هكذا في وقت أبكر، أليس كذلك؟ لا بأس. بما انك ابن الوصي الالهي، تنحني وتتوسل اليّ طلبا للمساعدة، كيف لا اعلِّمك ما اعرفه؟”
“إذا لم يعلمك والدك أي شيء …” طوى يون تشي ذراعيه فوق بعضهم كما لو كان يشير إلى أنه لن يقتل مينغ جيانتشو في الوقت الراهن وسخر، “توسل إلي أن أعلمك كيف تعيش. إذا كنت صادقاً بما فيه الكفاية، يمكنني تعليمك خدعة أو اثنتين. قد يكون من المفيد عندما تذهب إلى الحياة الأخرى وتواجه عدوا آخر لا يمكنك هزيمته”
كان يون تشي يدرك مدى مثالية هذه الفكرة. إذا نسيت أنه كان من الصعب بالقدر الكافي أن تجد شخصاً تنطبق عليه هذه المعايير، حتى ولو اصطدم به بالفعل، فإنه لم يكن من القوة الكافية للتغلب عليه. حتى لو كان قويا بما فيه الكفاية ليقهر شخص مثل هذا يجب أن يكون قويا بشكل لا يصدق في كل من قوة إرادتهم وروحهم. كان من غير المتصور أنه سيكون قادراً على استخدام “بحث المقبض العميق للروح” عليهم.
كان الأمر مثل قطة تلعب بفأر.
مينغ جيانتشو أطلق صرخة غريبة وتراجع عن يون تشي. توسل بفزع وغير متماسك “أنا لا أكذب … أنا أقول الحقيقة … يمكنك التحقق من ذاكرتي إذا كنت لا تصدقني …”
مينغ جيانتشو نظر للأعلى. ينبغي أن تكون هذه لحظة مهينة للغاية بالنسبة له، لكن بدلاً من ذلك أضاءت عيناه بالأمل. “أرجوك … أرجوك… علمني طرقك يا سيدي”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“…” زاوية عيون يون تشي إرتعشت مرة. فجأة، أشفق على مينغ جينغتشي قليلا.
************************
كيف بحق السماء قام الوصي الإلهي بلا احلام بتربية مثل هذا الابن؟ إن لم يكن مينغ جيانتشو ابن زوجته الأولى، أنسى زرع بصمة روح فيه، عدم خنقه حتى الموت سيكون دليلاً على مدى حبه لابنه.
لم يستطع مينغ جيانتشو أن يهتم كثيرا بالإساءة اللفظية التي تعرض لها من قبل يون تشي في الوقت الحالي. كان يستطيع أن يتوسل لـ يون تشي كالببغاء “لا تقتلني! لا تقتلني! أستطيع… أن أفعل أي شيء، أعطيك أي شيء …”
“همف!” شخر يون تشي من خلال أنفه “لن تكون في هذا الموقف إذا كنت هكذا في وقت أبكر، أليس كذلك؟ لا بأس. بما انك ابن الوصي الالهي، تنحني وتتوسل اليّ طلبا للمساعدة، كيف لا اعلِّمك ما اعرفه؟”
تسعة …
بصفته الشرير النهائي الذي تسلل إلى الهاوية بمفرده لتدمير كل شيء، كان يون تشي على يقين من أن تعبيره لا يقل شراً عن أي شرير قاتله في حياته. “هناك طريقة واحدة فقط للخروج من سيناريو قاتل على قيد الحياة، وهي إثبات أنك أكثر فائدة إذا كنت حيًا من الموت، والتخلي عن نقاط الضعف الكافية التي قد تقنعهم بأنك لن تعود لتقضمهم في المستقبل. هل تفهمني؟”
كان الأمر مثل قطة تلعب بفأر.
“أنا أفهم!” قام يون تشي بتقسيمها كما لو كان يعلم طفلا في الثالثة من عمره، بالطبع مينغ جيانتشو حصل على معناه.
“أنا أفهم!” قام يون تشي بتقسيمها كما لو كان يعلم طفلا في الثالثة من عمره، بالطبع مينغ جيانتشو حصل على معناه.
مرة أخرى، لم يكن هناك خزي أو تردد على وجه الأمير، لكن كان هناك أمل أكبر. “يمكنني أن أكون مفيدا! أنا… ابن الوصي الإلهي. إذا قتلتني، ستكسب بعض الرضى فقط. لكن إذا تركتني أذهب… يمكنني أن أحضر لك أي شيء في مملكة الاله ناسج الاحلام! أنا… أيضا ابن أمي [1] يمكنني أن أحضر لك أي شيء!”
“أنا أفهم!” قام يون تشي بتقسيمها كما لو كان يعلم طفلا في الثالثة من عمره، بالطبع مينغ جيانتشو حصل على معناه.
يبدو أن الموقف والأمل الذي منحه يون تشي لمينغ جيانتشو صفى ذهنه إلى حد كبير. حتى انه لم يعد يتأتأ كثيرا مقارنة بما كان عليه من قبل.
عشرة …
يون تشي استهزأ. “هذا يبدو جذابا جدا، لكن أين هو الجزء الأكثر أهمية، ضعفك؟ إذا لم تخبرني بنقطة ضعفك، فكيف اتأكد انك لن تعود لتعضني في المستقبل؟”
البرق خفّف شدته قليلا حيث قام يون تشي بالتدقيق في مينغ جيانتشو للحظة. ثم قال “جيد جدا. إذا كان ما تقوله هو الحقيقة، وإن اثبت لي فائدتك وأعطيتِني نقطة ضعف مؤكدة، عندئذ يمكنني ان أفكر في تركك تذهب”
مثل الكلب الجيد، مينغ جيانتشو كان على وشك الاستجابة لطلب يون تشي عندما فجأة، أمسك الشاب جمجمته وهدد بصوت بارد مظلم، “لكن تذكر، لديك فرصة واحدة فقط. إن لم يكن ما ستقوله كافياً لإقناعي بإخلاصك، سأختبر قوة قبضتي برأسك!”
كانت هالة يون تشي مجرد هالة سيد إلهي من المستوى الثاني، لكن مينغ جيانتشو لم يشك في قدرة الشاب على سحق رأسه حيث كان قد جرب قوته بالفعل بشكل مباشر. حتى لو لم يكن هذا هو الحال، فإن الوحش السحيق الذي جعل مينغ جينغتشي يتحول حرفيا إلى فطيرة لحم كان لا يزال خلفهم.
كانت هالة يون تشي مجرد هالة سيد إلهي من المستوى الثاني، لكن مينغ جيانتشو لم يشك في قدرة الشاب على سحق رأسه حيث كان قد جرب قوته بالفعل بشكل مباشر. حتى لو لم يكن هذا هو الحال، فإن الوحش السحيق الذي جعل مينغ جينغتشي يتحول حرفيا إلى فطيرة لحم كان لا يزال خلفهم.
“كما ان الوصي الالهي بلا احلام له ذرية كثيرة. بالطبع لن يهتم بقطعة قمامة واحدة. لو كان أخيك الأصغر، لكان منطقياً للوصي الإلهي بلاحلم أن ينقل جزء من مئة من روحه لتأمينه. لكن أنت؟ حتى واحد من عشرة آلاف هو أكثر من اللازم في رأيي”
ابتلع بصوت مسموع وابتلع “الضعف” الذي كان سيقدمه إلى يون تشي. أخيرا، أجبر نفسه على الكشف عن أعمق أسراره، “مينغ جيانيوان … قتل على يدي!”
ومع ذلك، عبَّر عن اهتمامه وسأل “انت قتلت الابن الإلهي لناسج الاحلام السابق؟ جبان مثلك؟ في المرة القادمة، أرجو أن تتبول على الأرض وتنظر إلى انعكاسك قبل أن تلتزم بمثل هذه الكذبة الصلعاء!”
“…” تحولت نظرة يون تشي إلى باردة وخيبة أمل وقاتلة. “مينغ جيانيوان؟ من هذا بحق الجحيم؟ هل ظننت أن هذا كافي لإرضائي؟ يبدو انك تريد حقا ان تختبر رأسك ضد قبضتي!”
شينغ!
“انتظر انتظر انتظر! دعني أشرح لك الأمر!” كان مينغ جيانتشو خائفا جدا لدرجة أنه انهار على الأرض وهز رأسه بعنف. لم يكن يتوقع أن يون تشي لن يعرف عن مينغ جيانيوان.
حتى الآن، الشخص الوحيد الذي يستطيع سرقة وعي خبير بالقوة هي امبراطور شيطان روح نيرفانا تشي ووياو. لكن ضد الخبراء الكبار مثل لونغ باي ومو بيتشين، حتى هي لم تتمكن من استخدام سحرها إلا عندما كانت أرواحهم قريبة من التلاشي تماما.
“ميـ ـ مينغ جيانيوان كان ابنا إلهيا… كان الابن الإلهي السابق لناسج الاحلام قبل مينغ جيانشي … الجميع يعتقد أنه اغتيل من قبل مملكة إله اخرى في حين في الواقع… أنا من قتله!”
قام يون تشي بلف إصبعه الصغير قليلاً.
“هذه هي حقا نقطة ضعفي الكبرى. إذا علم أبي بهذا … لا، ليس أبي فقط. مملكة إله ناسج الاحلام بأكملها ستراني ميتا”
لهذا السبب ايضا، كان “البحث عن الروح” مصطلحا يكاد لا يوجد في عالم الاله. كان من المستحيل تقريبا استخدام بحث المقبض العميق للروح ضد ممارس عميق في الطريق الإلهي.
مينغ جيانتشو تكلم بأسرع ما يمكن خشية أن يقتله يون تشي قبل أن ينهي حديثه.
كان بحث المقبض العميق للروح، بالطبع.
“…” لا يبدو أنه يكذب. لذلك، لو لديه الجرأة ذات مرة ليقتل ليس أخاه فحسب، بل الابن الإلهي لمملكته للحصول على منصبه؟
كان الأمر مثل قطة تلعب بفأر.
يبدو أن مينغ جيانتشو لم يكن عديم الفائدة تماما في ذلك الوقت.
“اوه، لا شيء” يون تشي أطلق عليه ابتسامة لطيفة. “لقد أضفت للتو بعض القيمة لموتك هذا كل شيء”
ما الذي حدث له بحق الجحيم ليصبح هكذا؟
ثمانية …
فكر يون تشي على الفور في الابن الإلهي لناسج الاحلام الحالي مينغ جيانشي. كان الرد الأكثر ترجيحاً أن مينغ جيانشي كان شخصاً دهاءً وقاسياً إلى حد لا يصدق، لم يدخر أي جهد لسحق مينغ جيانتشو الطموح الذي كان ذات يوم بلا رحمة. الآن هو لم يكن حتى ظلا لشخصيته السابقة.
“إذا لم يعلمك والدك أي شيء …” طوى يون تشي ذراعيه فوق بعضهم كما لو كان يشير إلى أنه لن يقتل مينغ جيانتشو في الوقت الراهن وسخر، “توسل إلي أن أعلمك كيف تعيش. إذا كنت صادقاً بما فيه الكفاية، يمكنني تعليمك خدعة أو اثنتين. قد يكون من المفيد عندما تذهب إلى الحياة الأخرى وتواجه عدوا آخر لا يمكنك هزيمته”
بالطبع، كان هذا طبيعياً جداً بالنظر إلى الوضع. انسوا مملكة إله، مثل هذا الاقتتال الداخلي كان شائعا حتى في بلد في العوالم الفانية.
كان راضياً للغاية عن المعلومات التي حصل عليها من روح مينغ جيانتشو. في الواقع، فوجئ بسرور بأن الأمور تسير على ما يرام. بفضل ذلك، كان يعرف بالضبط ما سيفعله تالياً.
للأسف، لم يكن هذا ما أراد يون تشي أن يسمعه من مينغ جيانتشو على الإطلاق. أراد أن يعرف المزيد عن مملكة إله، وليس هذا الهراء.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
ومع ذلك، عبَّر عن اهتمامه وسأل “انت قتلت الابن الإلهي لناسج الاحلام السابق؟ جبان مثلك؟ في المرة القادمة، أرجو أن تتبول على الأرض وتنظر إلى انعكاسك قبل أن تلتزم بمثل هذه الكذبة الصلعاء!”
ابتلع بصوت مسموع وابتلع “الضعف” الذي كان سيقدمه إلى يون تشي. أخيرا، أجبر نفسه على الكشف عن أعمق أسراره، “مينغ جيانيوان … قتل على يدي!”
شريد!
ومع ذلك، عبَّر عن اهتمامه وسأل “انت قتلت الابن الإلهي لناسج الاحلام السابق؟ جبان مثلك؟ في المرة القادمة، أرجو أن تتبول على الأرض وتنظر إلى انعكاسك قبل أن تلتزم بمثل هذه الكذبة الصلعاء!”
سرعان ما انفجر برق قاتل مدمر من يده.
بالإضافة، لم يكن الأمر وكأنه يستسلم لعدو. لا، كان يستسلم لوحش حقيقي، وحش يستطيع حتى أن يجعل وحشا سحيقا يطيعه كالكلب!
مينغ جيانتشو أطلق صرخة غريبة وتراجع عن يون تشي. توسل بفزع وغير متماسك “أنا لا أكذب … أنا أقول الحقيقة … يمكنك التحقق من ذاكرتي إذا كنت لا تصدقني …”
مينغ جيانتشو تكلم بأسرع ما يمكن خشية أن يقتله يون تشي قبل أن ينهي حديثه.
في اللحظة التي قال فيها هذا، توسعت عيناه فجأة بالأمل مرة أخرى. “هذا صحيح! يمكنك أن تتفقد ذكرياتي بنفسك! يمكن للسماء أن تضربني إذا كان أي جزء مما قلته كذبة!”
شينغ!
رفع يون تشي حاجب بينما كان يخفي خيبة أمله. حتى انه لم يستخدم تعاليم ملكة الشيطان كاملا حتى الآن، وقد طرح هذا الاقتراح بنفسه حرفيا.
“ما ــ الذي تفعله؟”
ملكة الشيطان غالبا ما استخدمت هذا التكتيك للضغط على اعدائها، وقد برهن انه يمكن تطبيقه حتى في عالم مختلف تماما.
الغبار السحيق غطّى ظلال يون تشي. اختفى ببطء عن الأنظار.
لا، ذلك لم يكن صحيحا تماما. كان محظوظا فقط أن مينغ جيانتشو كان أضعف بكثير من أدنى توقعاته.
مع القيام بذلك، أزال كفه من ذكريات مينغ جيانتشو وسقط في التفكير للحظة.
البرق خفّف شدته قليلا حيث قام يون تشي بالتدقيق في مينغ جيانتشو للحظة. ثم قال “جيد جدا. إذا كان ما تقوله هو الحقيقة، وإن اثبت لي فائدتك وأعطيتِني نقطة ضعف مؤكدة، عندئذ يمكنني ان أفكر في تركك تذهب”
في رأي مينغ جيانتشو، كان من الممكن أن يقتل يون تشي مينغ جينغتشي بيديه العاريتين، ولن يكون ذلك مخيفاً بقدر ما يطيع إله كيلين السحيق أوامر يون تشي!
“بعد كل شيء، من لا يحب صديق مملكة إله الذي بالتأكيد لن يخونك؟”
“أنت ــ”
بسعادة غامرة، أومأ مينغ جيانتشو مرارا وتكرارا. “أرجوك … أرجوك إفعل ما تشاء! لن أكذب عندما تكون حياتي بين يديك، أليس كذلك؟”
“أنت ــ”
اقترب مينغ جيانتشو من يون تشي قبل أن يتمكن الشاب من القيام بحركة. عندما أمسك يون تشي بجمجمته مرة أخرى، فتح بحر روحه وابتسم له بتزمت. “ها أنت ذا… مع نقطة الضعف هذه، لا يمكنني سوى إطاعة كل نزواتك في المستقبل … هيهيهي”
كان يون تشي في مرحلة حيث لابد من اتخاذ كل خطوة بأقصى قدر من الحذر. كان حريصا بشكل خصوصي ألا يدع جشعه يدركه. لهذا السبب لم ينهب سوى ذكريات مينغ جيانتشو السطحية، أهم ذكرياته، وأحدث ذكرياته بدلاً من أخذها كلها.
الأمير لم يشعر بالخجل على الإطلاق. في الواقع، كان على يقين من أن هذا هو القرار الأكثر صحة الذي اتخذه في حياته.
هُشًمت معظم عظامه على الفور، ناهيك عن أعضائه الداخلية. كان لا يزال على قيد الحياة، انسى الهروب أو وضع الكفاح الأخير، لم يستطع حتى أن يحلم بتحريك إصبعه.
كبرياء؟ شرف؟ عار؟ ضعف؟ ما الذي يهم في هذه الحالة؟
عندما دعا مينغ جيانتشو طاقة روح يون تشي إلى بحر روحه على أمل النجاة من هذه المحنة … لم تعد ذكرياته بين يديه. المقبض العميق كان مثل عاصفة يجوب داخل روح مينغ جيانتشو بسرعة عالية.
بالإضافة، لم يكن الأمر وكأنه يستسلم لعدو. لا، كان يستسلم لوحش حقيقي، وحش يستطيع حتى أن يجعل وحشا سحيقا يطيعه كالكلب!
حفرت كلماته في قلب مينغ جيانتشو كأسوأ تعذيب في العالم. كل عضلة في وجهه كانت ترتعش بعنف من العار، الغضب، والإذلال.
في رأي مينغ جيانتشو، كان من الممكن أن يقتل يون تشي مينغ جينغتشي بيديه العاريتين، ولن يكون ذلك مخيفاً بقدر ما يطيع إله كيلين السحيق أوامر يون تشي!
__________________________
منغ جينغتشي هو نصف إله، وحتى هو لم يستطع النجاة من يون تشي وإله كيلين السحيق. إذا نجا … ألم يعني ذلك أنه، بمعنى من المعاني، متفوق على مينغ جينغتشي؟
كيف بحق السماء قام الوصي الإلهي بلا احلام بتربية مثل هذا الابن؟ إن لم يكن مينغ جيانتشو ابن زوجته الأولى، أنسى زرع بصمة روح فيه، عدم خنقه حتى الموت سيكون دليلاً على مدى حبه لابنه.
“توقف عن الهراء” يون تشي شخر وسكب طاقة روحه بشكل وحشي بعض الشيء على بحر روح مينغ جيانتشو.
ملكة الشيطان غالبا ما استخدمت هذا التكتيك للضغط على اعدائها، وقد برهن انه يمكن تطبيقه حتى في عالم مختلف تماما.
طاقة روحه لم تواجه أي مقاومة أو عقبة على الإطلاق، ناهيك عن الهجوم المضاد. مينغ جيانتشو قدم عن طيب خاطر ذكرى اغتياله مينغ جيانيوان إلى يون تشي.
كانت هالة يون تشي مجرد هالة سيد إلهي من المستوى الثاني، لكن مينغ جيانتشو لم يشك في قدرة الشاب على سحق رأسه حيث كان قد جرب قوته بالفعل بشكل مباشر. حتى لو لم يكن هذا هو الحال، فإن الوحش السحيق الذي جعل مينغ جينغتشي يتحول حرفيا إلى فطيرة لحم كان لا يزال خلفهم.
في هذه اللحظة كان هناك وميض غريب في عيني يون تشي. مقبضه العميق خرج وخرق روح مينغ جيانتشو في لحظة.
كان مسلياً تقريباً كم أراد الرجل أن يعيش “أوه صحيح، هناك أيضاً رداء الروح الإلهي المتعرج… أستطيع أن أعطيك كل شيء!”
كان بحث المقبض العميق للروح، بالطبع.
فكر يون تشي على الفور في الابن الإلهي لناسج الاحلام الحالي مينغ جيانشي. كان الرد الأكثر ترجيحاً أن مينغ جيانشي كان شخصاً دهاءً وقاسياً إلى حد لا يصدق، لم يدخر أي جهد لسحق مينغ جيانتشو الطموح الذي كان ذات يوم بلا رحمة. الآن هو لم يكن حتى ظلا لشخصيته السابقة.
طبعا، كانت أفضل وأسرع طريقة للحصول على معلومات متعمقة عن مملكة إله هي نهب ذكرى شخصية مهمة. الفكرة رسخت نفسها في رأسه منذ أن خضع مقبضه العميق لتحول.
الغبار السحيق غطّى ظلال يون تشي. اختفى ببطء عن الأنظار.
كان يون تشي يدرك مدى مثالية هذه الفكرة. إذا نسيت أنه كان من الصعب بالقدر الكافي أن تجد شخصاً تنطبق عليه هذه المعايير، حتى ولو اصطدم به بالفعل، فإنه لم يكن من القوة الكافية للتغلب عليه. حتى لو كان قويا بما فيه الكفاية ليقهر شخص مثل هذا يجب أن يكون قويا بشكل لا يصدق في كل من قوة إرادتهم وروحهم. كان من غير المتصور أنه سيكون قادراً على استخدام “بحث المقبض العميق للروح” عليهم.
حتى الآن، الشخص الوحيد الذي يستطيع سرقة وعي خبير بالقوة هي امبراطور شيطان روح نيرفانا تشي ووياو. لكن ضد الخبراء الكبار مثل لونغ باي ومو بيتشين، حتى هي لم تتمكن من استخدام سحرها إلا عندما كانت أرواحهم قريبة من التلاشي تماما.
وقد تخلى عن الفكرة لفترة طويلة حتى التقى مينغ جيانتشو على هامش الضباب اللانهائي.
قام يون تشي بلف إصبعه الصغير قليلاً.
شعر مينغ جيانتشو بسعادة غامرة كصبي وجد لعبة عندما رأى يون تشي، لكنه لم يكن لديه فكرة أن يون تشي كان أكثر حماسة بمليون مرة عندما رأى مينغ جيانتشو. كما لو أنه اصطدم بنسخة الهاوية من وو جيكي.
هُشًمت معظم عظامه على الفور، ناهيك عن أعضائه الداخلية. كان لا يزال على قيد الحياة، انسى الهروب أو وضع الكفاح الأخير، لم يستطع حتى أن يحلم بتحريك إصبعه.
في العوالم الدنيا، كانت هناك فنون “بحث الروح” التي يمكن أن تسحب بقوة ذكريات المرء لأن روح الجميع كانت ضعيفة. على الرغم من أن هذه الفنون كانت ممنوعة بشكل قاطع من قبل القانون تماما مثل بصمة العبيد، إلا أن استخدامها لم يتوقف حيث لا يمكن للضوء أن يصل. واندرج بحث المقبض العميق للروح تحت هذه الفئة أيضا.
“…” زاوية عيون يون تشي إرتعشت مرة. فجأة، أشفق على مينغ جينغتشي قليلا.
من الناحية الفنية، هذه التقنية لم تضر الروح وبالتالي لم تقع تحت فئة الفن المحظور. لكن عندما يصل شخص ما إلى عالم الروح الإلهي وخضع لتحول نوعي، أصبح من المستحيل أن يتم تفتيشه بالقوة.
الأمير لم يشعر بالخجل على الإطلاق. في الواقع، كان على يقين من أن هذا هو القرار الأكثر صحة الذي اتخذه في حياته.
لهذا السبب ايضا، كان “البحث عن الروح” مصطلحا يكاد لا يوجد في عالم الاله. كان من المستحيل تقريبا استخدام بحث المقبض العميق للروح ضد ممارس عميق في الطريق الإلهي.
الغبار السحيق غطّى ظلال يون تشي. اختفى ببطء عن الأنظار.
حتى الآن، الشخص الوحيد الذي يستطيع سرقة وعي خبير بالقوة هي امبراطور شيطان روح نيرفانا تشي ووياو. لكن ضد الخبراء الكبار مثل لونغ باي ومو بيتشين، حتى هي لم تتمكن من استخدام سحرها إلا عندما كانت أرواحهم قريبة من التلاشي تماما.
إبن الوصي الإلهي ناسج الاحلام، مينغ جيانتشو مات هكذا.
لأن أي شيء متعلق بالروح لديه فرصة كبيرة للفشل. وبمجرد فشل التقنية، كان الارتداد مميتا على أقل تقدير.
2032 لسرقة الروح
مينغ جيانتشو كان ممارسا عميقا لعالم الانقراض الإلهي نصف خطوة والابن الإلهي من مملكة إله ناسج الاحلام، مملكة تشتهر بسيطرتها على طاقة الروح. منطقيا، كان بحث المقبض العميق للروح لديه أقل فرصة للنجاح عندما يستخدم ضده.
“قتلك مباشرة سيكون ألم طفيف في المؤخرة” يون تشي تظاهر بمظهر متضارب. “بعد كل شيء، والدك ترك بصمة روح عليك. إذا قتلتك، مملكة الاله بأكملها سوف تضيق على ظهري. هذا مزعج للغاية”
ومع ذلك …
لم يستطع مينغ جيانتشو أن يهتم كثيرا بالإساءة اللفظية التي تعرض لها من قبل يون تشي في الوقت الحالي. كان يستطيع أن يتوسل لـ يون تشي كالببغاء “لا تقتلني! لا تقتلني! أستطيع… أن أفعل أي شيء، أعطيك أي شيء …”
كان محاولة غزو بحر الروح بالقوة شيء، وشيء آخر تماما للدخول بشخص يرحب بطاقة روحه.
بسعادة غامرة، أومأ مينغ جيانتشو مرارا وتكرارا. “أرجوك … أرجوك إفعل ما تشاء! لن أكذب عندما تكون حياتي بين يديك، أليس كذلك؟”
عندما دعا مينغ جيانتشو طاقة روح يون تشي إلى بحر روحه على أمل النجاة من هذه المحنة … لم تعد ذكرياته بين يديه. المقبض العميق كان مثل عاصفة يجوب داخل روح مينغ جيانتشو بسرعة عالية.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“ما ــ الذي تفعله؟”
بما أن إله كيلين السحيق هو من قتل مينغ جيانتشو، فلماذا يعتقد أن يون تشي معين قد يكون مرتبطا بوفاته؟
مهما كان مينغ جيانتشو مثيرا للشفقة والجبن، لم تكن هناك طريقة لعدم رد فعله على هذا الموقف. تجمع بحر روحه فجأة معا، وعشرات الآلاف من محالق الروح تشكلت في غمضة عين. ومع ذلك، انسحب مقبض يون تشي العميق فجأة من بحر روحه قبل أن يتمكن من تشكيل هجوم.
لم يستطع مينغ جيانتشو أن يهتم كثيرا بالإساءة اللفظية التي تعرض لها من قبل يون تشي في الوقت الحالي. كان يستطيع أن يتوسل لـ يون تشي كالببغاء “لا تقتلني! لا تقتلني! أستطيع… أن أفعل أي شيء، أعطيك أي شيء …”
كان يون تشي في مرحلة حيث لابد من اتخاذ كل خطوة بأقصى قدر من الحذر. كان حريصا بشكل خصوصي ألا يدع جشعه يدركه. لهذا السبب لم ينهب سوى ذكريات مينغ جيانتشو السطحية، أهم ذكرياته، وأحدث ذكرياته بدلاً من أخذها كلها.
في العوالم الدنيا، كانت هناك فنون “بحث الروح” التي يمكن أن تسحب بقوة ذكريات المرء لأن روح الجميع كانت ضعيفة. على الرغم من أن هذه الفنون كانت ممنوعة بشكل قاطع من قبل القانون تماما مثل بصمة العبيد، إلا أن استخدامها لم يتوقف حيث لا يمكن للضوء أن يصل. واندرج بحث المقبض العميق للروح تحت هذه الفئة أيضا.
مع القيام بذلك، أزال كفه من ذكريات مينغ جيانتشو وسقط في التفكير للحظة.
رفع يون تشي حاجب بينما كان يخفي خيبة أمله. حتى انه لم يستخدم تعاليم ملكة الشيطان كاملا حتى الآن، وقد طرح هذا الاقتراح بنفسه حرفيا.
مينغ جيانتشو لم يشعر بأي شيء خاطئ بروحه، لكنه كان متأكدا تماما من أن يون تشي قد فعل به شيئا. بينما كان يرتجف كورقة شجر ويزحف مبتعدا عن يون تشي، سأل، “ماذا … ماذا فعلت بي؟”
“كما ان الوصي الالهي بلا احلام له ذرية كثيرة. بالطبع لن يهتم بقطعة قمامة واحدة. لو كان أخيك الأصغر، لكان منطقياً للوصي الإلهي بلاحلم أن ينقل جزء من مئة من روحه لتأمينه. لكن أنت؟ حتى واحد من عشرة آلاف هو أكثر من اللازم في رأيي”
“اوه، لا شيء” يون تشي أطلق عليه ابتسامة لطيفة. “لقد أضفت للتو بعض القيمة لموتك هذا كل شيء”
كانت هالة يون تشي مجرد هالة سيد إلهي من المستوى الثاني، لكن مينغ جيانتشو لم يشك في قدرة الشاب على سحق رأسه حيث كان قد جرب قوته بالفعل بشكل مباشر. حتى لو لم يكن هذا هو الحال، فإن الوحش السحيق الذي جعل مينغ جينغتشي يتحول حرفيا إلى فطيرة لحم كان لا يزال خلفهم.
بدت نظراته غير مؤذية، نبرته دافئة. ومع ذلك، كانت كلماته أكثر قسوة “الآن، يمكنك أن ترقد بسلام”
كان مسلياً تقريباً كم أراد الرجل أن يعيش “أوه صحيح، هناك أيضاً رداء الروح الإلهي المتعرج… أستطيع أن أعطيك كل شيء!”
“أنت ــ”
طبعا، كانت أفضل وأسرع طريقة للحصول على معلومات متعمقة عن مملكة إله هي نهب ذكرى شخصية مهمة. الفكرة رسخت نفسها في رأسه منذ أن خضع مقبضه العميق لتحول.
مينغ جيانتشو تمكن من اخراج كلمة واحدة فقط قبل أن تغلق يد يون تشي حول عنقه. تدفق الطاقة المظلمة العميقة أباد حنجرته ومنعه من صنع أي ضوضاء بشرية مرة أخرى في حياته. الأمير يمكنه فقط أن يطلق صرخة آثمة من الألم واليأس.
شريد!
رماه يون تشي تحت مخلب إله كيلين السحيق بدقة تامة، وــــ
“…” زاوية عيون يون تشي إرتعشت مرة. فجأة، أشفق على مينغ جينغتشي قليلا.
بووووم!!
المخلب سقط على مينغ جيانتشو بدون أي رحمة على الإطلاق.
المخلب سقط على مينغ جيانتشو بدون أي رحمة على الإطلاق.
بالإضافة، لم يكن الأمر وكأنه يستسلم لعدو. لا، كان يستسلم لوحش حقيقي، وحش يستطيع حتى أن يجعل وحشا سحيقا يطيعه كالكلب!
هُشًمت معظم عظامه على الفور، ناهيك عن أعضائه الداخلية. كان لا يزال على قيد الحياة، انسى الهروب أو وضع الكفاح الأخير، لم يستطع حتى أن يحلم بتحريك إصبعه.
للأسف، لم يكن هذا ما أراد يون تشي أن يسمعه من مينغ جيانتشو على الإطلاق. أراد أن يعرف المزيد عن مملكة إله، وليس هذا الهراء.
الشيء الوحيد الذي أثبت أنه لا يزال على قيد الحياة هو أنينه الورقي الوضيع.
1. يعني أنه ابن زوجة الوصي الأولى
الغبار السحيق غطّى ظلال يون تشي. اختفى ببطء عن الأنظار.
__________________________
عشرة …
رامبل!!
تسعة …
يبدو أن الموقف والأمل الذي منحه يون تشي لمينغ جيانتشو صفى ذهنه إلى حد كبير. حتى انه لم يعد يتأتأ كثيرا مقارنة بما كان عليه من قبل.
ثمانية …
“أنت ــ”
……
مينغ جيانتشو أطلق صرخة غريبة وتراجع عن يون تشي. توسل بفزع وغير متماسك “أنا لا أكذب … أنا أقول الحقيقة … يمكنك التحقق من ذاكرتي إذا كنت لا تصدقني …”
واحد!
البرق خفّف شدته قليلا حيث قام يون تشي بالتدقيق في مينغ جيانتشو للحظة. ثم قال “جيد جدا. إذا كان ما تقوله هو الحقيقة، وإن اثبت لي فائدتك وأعطيتِني نقطة ضعف مؤكدة، عندئذ يمكنني ان أفكر في تركك تذهب”
قام يون تشي بلف إصبعه الصغير قليلاً.
كان محاولة غزو بحر الروح بالقوة شيء، وشيء آخر تماما للدخول بشخص يرحب بطاقة روحه.
رامبل!!
بعد أن هدأت الهزات المدمرة، تراجع يون تشي إلى العراء وشق طريقه بتمهل إلى تشكيل الانتقال الآني. ثم عاد إلى محيط الضباب اللانهائي.
انفجار مروع حدث في وقت لاحق، انتشر دم مينغ جيانتشو مع الغبار والتربة.
هُشًمت معظم عظامه على الفور، ناهيك عن أعضائه الداخلية. كان لا يزال على قيد الحياة، انسى الهروب أو وضع الكفاح الأخير، لم يستطع حتى أن يحلم بتحريك إصبعه.
إبن الوصي الإلهي ناسج الاحلام، مينغ جيانتشو مات هكذا.
مينغ جيانتشو تمكن من اخراج كلمة واحدة فقط قبل أن تغلق يد يون تشي حول عنقه. تدفق الطاقة المظلمة العميقة أباد حنجرته ومنعه من صنع أي ضوضاء بشرية مرة أخرى في حياته. الأمير يمكنه فقط أن يطلق صرخة آثمة من الألم واليأس.
كل ما سيراه والده – مينغ كونغتشان – هو مشهد إله كيلين السحيق الذي يدوسه مرارا وتكرارا قبل أن يسحقه مثل النملة. جميع الأنفاس العشرة منه.
مينغ جيانتشو تمكن من اخراج كلمة واحدة فقط قبل أن تغلق يد يون تشي حول عنقه. تدفق الطاقة المظلمة العميقة أباد حنجرته ومنعه من صنع أي ضوضاء بشرية مرة أخرى في حياته. الأمير يمكنه فقط أن يطلق صرخة آثمة من الألم واليأس.
وفقا لإله كيلين في عالم إله كيلين، كان سلفه معروفا في الهاوية. لذا، مينغ كونغتشان من المحتمل أن يتعرّف عليه.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
قد يكون مينغ جينغتشي يعتني بـ مينغ جيانتشو، لكن من المنطقي تماماً أن إله كيلين السحيق سيكون قادراً على القضاء عليهما معاً.
شينغ!
أما عن سبب مغامرتهم عميقاً في الضباب اللانهائي … كان ذلك على مينغ كونغتشان التفكير فيه.
“…” زاوية عيون يون تشي إرتعشت مرة. فجأة، أشفق على مينغ جينغتشي قليلا.
بما أن إله كيلين السحيق هو من قتل مينغ جيانتشو، فلماذا يعتقد أن يون تشي معين قد يكون مرتبطا بوفاته؟
مينغ جيانتشو نظر للأعلى. ينبغي أن تكون هذه لحظة مهينة للغاية بالنسبة له، لكن بدلاً من ذلك أضاءت عيناه بالأمل. “أرجوك … أرجوك… علمني طرقك يا سيدي”
لكن بالنظر إلى مدى عدم جدوى مينغ جيانتشو، كان يون تشي على يقين إلى حد ما من أن والده لن يرسل حتى شخصاً للتحقيق في وفاته. على الأكثر، كان يتصرف بحزن أمام بلاطه، وهذا كل شيء.
بالإضافة، لم يكن الأمر وكأنه يستسلم لعدو. لا، كان يستسلم لوحش حقيقي، وحش يستطيع حتى أن يجعل وحشا سحيقا يطيعه كالكلب!
مينغ جيانتشو فقط لم يكن يستحق… أي شيء.
في رأي مينغ جيانتشو، كان من الممكن أن يقتل يون تشي مينغ جينغتشي بيديه العاريتين، ولن يكون ذلك مخيفاً بقدر ما يطيع إله كيلين السحيق أوامر يون تشي!
بعد أن هدأت الهزات المدمرة، تراجع يون تشي إلى العراء وشق طريقه بتمهل إلى تشكيل الانتقال الآني. ثم عاد إلى محيط الضباب اللانهائي.
مينغ جيانتشو لم يشعر بأي شيء خاطئ بروحه، لكنه كان متأكدا تماما من أن يون تشي قد فعل به شيئا. بينما كان يرتجف كورقة شجر ويزحف مبتعدا عن يون تشي، سأل، “ماذا … ماذا فعلت بي؟”
شينغ!
شريد!
أزال تشكيل النقل الآني وتحقق من مقدار الطاقة التي استهلكها الحجر الإلهي العالمي. ثم أبعده.
مينغ جيانتشو نظر للأعلى. ينبغي أن تكون هذه لحظة مهينة للغاية بالنسبة له، لكن بدلاً من ذلك أضاءت عيناه بالأمل. “أرجوك … أرجوك… علمني طرقك يا سيدي”
كان راضياً للغاية عن المعلومات التي حصل عليها من روح مينغ جيانتشو. في الواقع، فوجئ بسرور بأن الأمور تسير على ما يرام. بفضل ذلك، كان يعرف بالضبط ما سيفعله تالياً.
حتى الآن، الشخص الوحيد الذي يستطيع سرقة وعي خبير بالقوة هي امبراطور شيطان روح نيرفانا تشي ووياو. لكن ضد الخبراء الكبار مثل لونغ باي ومو بيتشين، حتى هي لم تتمكن من استخدام سحرها إلا عندما كانت أرواحهم قريبة من التلاشي تماما.
__________________________
من الناحية الفنية، هذه التقنية لم تضر الروح وبالتالي لم تقع تحت فئة الفن المحظور. لكن عندما يصل شخص ما إلى عالم الروح الإلهي وخضع لتحول نوعي، أصبح من المستحيل أن يتم تفتيشه بالقوة.
1. يعني أنه ابن زوجة الوصي الأولى
تابع يون تشي ببطء وهو يحدق في عيون مينغ جيانتشو المحتقنة بالدم، “لن تنقل بصمة الروح سوى صوت وصورة الأنفاس العشرة الأخيرة من حياتك. لا تنقل أفكارك حتى. من الواضح ان والدك لا يهتم لأمرك على الاطلاق”
************************
قام يون تشي بلف إصبعه الصغير قليلاً.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
شريد!
************************
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“ميـ ـ مينغ جيانيوان كان ابنا إلهيا… كان الابن الإلهي السابق لناسج الاحلام قبل مينغ جيانشي … الجميع يعتقد أنه اغتيل من قبل مملكة إله اخرى في حين في الواقع… أنا من قتله!”
“…” لا يبدو أنه يكذب. لذلك، لو لديه الجرأة ذات مرة ليقتل ليس أخاه فحسب، بل الابن الإلهي لمملكته للحصول على منصبه؟
