Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 208

الخصم V

الخصم V

الخصم V

“هوك، ليس تمامًا. لقد وصلت إلى هذا المكان من خلال حلم، لكن الأحلام مجرد تجربة مماثلة!”

اختطاف.

رمش.

بطبيعة الحال، فإن الاختطاف من قبل شذوذ يختلف تمامًا عن الاختطاف من قبل إنسان.

عندما يختطفك البشر، فإن شرفك أو ثروتك أو حياتك تكون في خطر عادةً. ولكن ماذا عن الشذوذ؟ من المدهش أن كل هذه الأشياء قد تظل على حالها.

عندما يختطفك البشر، فإن شرفك أو ثروتك أو حياتك تكون في خطر عادةً. ولكن ماذا عن الشذوذ؟ من المدهش أن كل هذه الأشياء قد تظل على حالها.

لقد كنت عاجزًا عن الكلام. لم يكن هذا مجرد مشهد يمكن أن يوجد في الواقع، بل كان الواقع نفسه.

لا تفعل الشذوذات أي شيء خارج الضرورة. إذا كانوا يطاردون حياتك، فسوف يقتلونك على الفور، ولن يكلفوا أنفسهم عناء الخوض في عملية الاختطاف بأكملها.

“تجربة مماثلة…؟” وبلمحة من البصيرة، استنتجت، “أرى، هذا كل شيء. هناك أسطورة قديمة مفادها أن الناس يمكنهم أحيانًا رؤية الجحيم من خلال أحلامهم. الحياة الآخرة لا توجد في الواقع في الأحلام، ولكن يمكن الوصول إليها مؤقتًا من خلالها. يجب أن يتمتع هذا المكان بخصائص الحياة الآخرة.”

لا، عندما يختطفك شذوذ، فإنهم لا يسعى إلا إلى شيء واحد: “إنسانيتك”. ولست أتحدث هنا عن الأخلاق والفضيلة فحسب ــ بل إنها تشمل البنية المنطقية المضمنة في دماغ كل إنسان عاقل .

لقد وجدتني.

س. ما هو 1 + 1؟

“هوك، ليس على الإطلاق. بل على العكس تمامًا—”

ج. من الواضح أنه الرقم 2.

“هوك، ليس على الإطلاق. بل على العكس تمامًا—”

حتى أولئك الذين يجيبون على هذا السؤال بشكل طبيعي، إذا اختطفهم شذوذ، فقد يستجيبون فجأة بـ:

صرخ الرجل في منتصف العمر في مكبر الصوت الأحمر الخاص به.

س. ما هو 1 + 1؟

حتى ضوء العين أعلاه ركز كل انتباهه عليَّ.

ج. بعد ذبح جثث 10، لم يتبق سوى طرف واحد. بما أن تقاطع 1 و1 يشكل X و X يساوي 10، فعندما يجتمع اثنان من 10 ليشكلا 100، رتّب 100 من الساعدين المتقاطعين وستحصل على إجابتك.

اتسعت عيناي وقلت “ماذا؟ كيف يمكن خداعهم بهذه الطريقة…؟”

[**: المنطق” هنا يسير على هذا النحو: يُعبر عن 2 في النظام الثنائي(باينري – وهو نظام الكتابة ب 0 و 1، المبرجمين سيعرفون هذا بالتأكيد) على أنه 10. آخر 1 يبقى بعد ذبح كل هؤلاء الأشخاص هو أنت. يبدو أن 1 و 1 المتقاطعين يشبهان الرقم الروماني X للرقم 10. 10 × 10 (المعروف أيضًا باسم 10 ^ 2) = 100. لذا فإن الشذوذ يحتاج إلى أخذ 100 حياة أخرى، بما في ذلك حياة المختطف، من أجل الوصول إلى “2”.]

الفراغ اللانهائي – اللعبة الفوقية اللانهائية – غو يوري – نوت – حانوتي(؟). هؤلاء هم الطواغيت الخارجيين للأن، يجدر الذكر بأن العدد الكامل لهم هو 7..

ثم يقتل 100 شخص بما فيهم أنفسهم، ويعرضون 100 زوج من الساعدين.

س. ما هو 1 + 1؟

إن الغضب من حقيقة أنهم يستطيعون ارتكاب مثل هذه الأعمال الوحشية لن يعني لهم شيئًا.

إذا كان عليّ أن أشرح نفسي، فربما كان عليّ أن أقول ذلك لأن الناس المعاصرين نادرًا ما ينظرون إلى الشمس. علاوة على ذلك، إذا حكمنا من زاوية الضوء، فلا بد أن الشمس كانت فوق الرأس مباشرة، مما يجعل من الصعب رؤيتها ما لم أمِل رأسي بزاوية 90 درجة تقريبًا.

أ. لماذا تغضب فجأة؟

“إن هذا الجانب هو عالم قاسٍ، جحيم عودة أبدية. لكن هذا العالم الداخلي الذي خلقه الشذوذ موجود بلا عودة بالزمن! إنه يستمر كواقع طبيعي!”

لأنه، في نظرهم، فإن قتل 100 شخص لا يختلف عن حساب 1 + 1 = 2. لقد ذبحوا بنفس اللامبالاة التي يقومون بها عند إجراء عملية حسابية بسيطة.

“أولاً، لا توجد حرب هنا، والحضارة لا تزال قائمة! وكما قلت، فإن عدد السكان هنا على وشك أن يفوق عدد سكانكم!”

لقد أجبت للتو 1 + 1 = 2، فلماذا أنت منزعج؟ لماذا تنظر إلي بهذا الحزن؟

لا تفعل الشذوذات أي شيء خارج الضرورة. إذا كانوا يطاردون حياتك، فسوف يقتلونك على الفور، ولن يكلفوا أنفسهم عناء الخوض في عملية الاختطاف بأكملها.

سينظرون إليك بإرتباك.

“هوك. إنهم من العالم الحقيقي.” نظرت الجنية من فوق كتفي. “الرفيق المدير، انظر تحت قدميك.”

لم يعودوا بشرًا.

“إذا اختطف جميع المصابين في العالم الحقيقي… فكم عدد الأشخاص الموجودين هنا في هذا العالم الداخلي؟”

غير قادرين على المحادثة الإنسانية.

أرحت ذقني على يدي، وأنا غارق في التفكير.

وهكذا اختطفت الإنسانية.

كان الأمر مجرد مسألة إثبات أي العالمين هو العالم الحقيقي وأيهما هو الوهم. كان علي فقط أن أكشف أن العالم الذي أعيش فيه هو الواقع.

هذا ما أقصده عادة عندما أقول إن شخصًا ما قد “فُتن” بشذوذ. من المحتمل أن الجنية التعليمية استخدمت الكلمة بهذا المعنى.

“…….”

“إذا اختطف جميع المصابين في العالم الحقيقي… فكم عدد الأشخاص الموجودين هنا في هذا العالم الداخلي؟”

أغلق الأشخاص الذين كانوا يتحدثون عبر الهاتف، وأغلق أولئك الذين كانوا يتصفحون هواتفهم الذكية، وحتى أولئك الذين كانوا يتحدثون مع أصدقائهم سكتوا.

“هيييك! على الأقل مليونان! والعدد يتزايد بسرعة هائلة في الوقت الفعلي!”

وتعرف أيضًا باسم نوه دو-هوا.

عبستُ. “انتظري، بهذا المعدل، سوف يتجاوز عدد سكان شبه الجزيرة.”

“اذكروها! الشيء الوحيد الذي يتراكم في هذه الحياة التي لا تنتهي هو خطايانا المتزايدة. حتى لو نسينا، فإن الطاغوتة تستمر في مراقبتنا! أرواحنا القذرة ملطخة بالخطيئة. ومع ذلك، فإن الطاغوتة، في رحمتها، لم تستسلم لنا أبدًا! لقد انتشلتنا من الجحيم وأعادتنا إلى هذا العالم! اذكروها!”

“هذا صحيح! هذا المكان لا يحتوي فقط على الأشخاص المصابين بالفيروس من الواقع، بل حتى الشخصيات من أحلامهم! سيتجاوز عددهم قريبًا عشرة ملايين! مرحبًا بكم في العالم المعكوس!”

“الجميع!”

“…هاه.”

حتى ضوء العين أعلاه ركز كل انتباهه عليَّ.

عشرة ملايين.

لم يعودوا بشرًا.

نظرتُ إلى الفراغ الشاسع الممتد حول محطة سيول. إذا كان هذا المكان هو الفراغ الذي خلقه شذوذ، فهو ليس مجرد أي فراغ — إنه فراغ عظيم.

“في جميع أنحاء الفراغ، لا يزال عدد لا يحصى من الناس يعانون في جحيم التناسخ الأبدي! هؤلاء الناس هم أصدقاؤكم! عائلتكم! وفي النهاية، هم انعكاس لأنفسكم! لندعوا من أجلهم! للطاغوتة!”

كان الفراغ العظيم بهذا الحجم نادرًا للغاية. على سبيل المثال، فإن الشذوذ مثل “شقة تحتجز 400 روح” لن يكون سوى شذوذ شقة قياسي. ولكن إذا كانت الشقة قادرة على استيعاب 40 ألف روح، فستكون هناك حاجة إلى مفاهيم إضافية. مثل، “هذا يعكس الرغبة العميقة لدى الكوريين في الشقق”، أو، “إنه مبني على شقة حقيقية بها هذا العدد من طلبات البيع المسبق”. لن يتعلق الشذوذ بالمبنى فقط، بل بالمجمع بأكمله. عندها فقط يمكن أن ينمو الفراغ العظيم بشكل أكبر.

كان أكبر فراغ عظيم على وجه الأرض يقع في الجزء الغربي من أوراسيا، حيث ارتبطت مفاهيم الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى احتجاز مئات الملايين من الأرواح.

إن الغضب من حقيقة أنهم يستطيعون ارتكاب مثل هذه الأعمال الوحشية لن يعني لهم شيئًا.

“كيف استطاع أن يجذب الملايين؟ هل أعلن هذا المكان جحيمًا؟”

كان الأمر مجرد مسألة إثبات أي العالمين هو العالم الحقيقي وأيهما هو الوهم. كان علي فقط أن أكشف أن العالم الذي أعيش فيه هو الواقع.

“هوك، ليس على الإطلاق. بل على العكس تمامًا—”

“انحنوا جميعًا! اتبعوها!”

“الجميع!”

فجأة، هتف الحشد الذي كان صامتًا في السابق بالإجماع.

في تلك اللحظة، سمعنا صوتًا قادمًا من ساحة محطة سيول. كان صوت رجل يحمل مكبر صوت، ويرتدي زيًا يصرخ بأنه مبشر في الشارع، تمامًا مثل الزي الذي كان يرتديه المبشرون في الشوارع قبل انهيار الحضارة. ولكن كان هناك شيء غريب بعض الشيء في الكتابة على سترته.

“…….”

الطاغوتة = النعيم!

بعبارة أخرى، حتى أنا افترضت أنه بما أن الضوء كان يشرق من الأعلى، فإن ما في السماء يجب أن يكون شمسًا.

لا طاغوتة = الجحيم!

قبل أن أنظر إلى الأعلى، كنت أظن أن ما كان يحجب عنا الظلال هو السحب، لكنني كنت مخطئًا.

كانت الملصقات الموجودة على سترته متشابهة بشكل مثير للقلق مع الواقع.

“هوك! نعم! هذا هو العالم الحقيقي، وما وراء الزجاج هو الحياة الآخرة – جحيمهم!”

“الجميع! أنا آسف لمقاطعة حياتكم المزدحمة! لكن لم يكن أمامي خيار! كان عليّ أن أغتنم هذه المنصة لأرشدكم نحو الإيمان الحقيقي والحياة الصالحة!”

صرخ الرجل في منتصف العمر في مكبر الصوت الأحمر الخاص به.

“اذكروها! الشيء الوحيد الذي يتراكم في هذه الحياة التي لا تنتهي هو خطايانا المتزايدة. حتى لو نسينا، فإن الطاغوتة تستمر في مراقبتنا! أرواحنا القذرة ملطخة بالخطيئة. ومع ذلك، فإن الطاغوتة، في رحمتها، لم تستسلم لنا أبدًا! لقد انتشلتنا من الجحيم وأعادتنا إلى هذا العالم! اذكروها!”

“كما تعلمون، لا يزال العديد من النفوس التعيسة عالقة في الجحيم! على عكسنا، لم ننقذ بعد! إنهم يعيشون حياة من العودة اللانهائية، والدوائر التي لا تنتهي، والمعاناة التي لا تنتهي! أصدقائي! عائلتي!”

“هممم؟ نعم. لقد أخمدته جي-وون على الفور، لكن… هذا غريب. هل سمعت الضوضاء حتى أثناء الحلم؟”

في هذه المرحلة، انعكس فجأة وبشكل دراماتيكي الشعور “بالواقع” الذي رسّخ هذا المكان.

هذا المكان هو عالم الأحياء، وذاك المكان هو الجحيم. وكان هذا التناقض يسحر الناس بهذه الرواية.

“…….”

“لقد انفجرت الجنية التي غنت لك تهويدة وأخذتك في رحلة أحلامك. فجأة، انفجر نصف جسدها…”

“…….”

كان حانوتي على الجانب الآخر نائمًا وعيناه مغلقتان. وكانت نوه دو-هوا والقديسة يجلسان بالقرب منه. بينما كنت مستلقيًا على السرير، كانا يتحدثان بهدوء.

توقف الجميع في الساحة عن الحركة والتفوا للنظر إلى الرجل.

في هذه المرحلة، انعكس فجأة وبشكل دراماتيكي الشعور “بالواقع” الذي رسّخ هذا المكان.

أغلق الأشخاص الذين كانوا يتحدثون عبر الهاتف، وأغلق أولئك الذين كانوا يتصفحون هواتفهم الذكية، وحتى أولئك الذين كانوا يتحدثون مع أصدقائهم سكتوا.

لا شك أن هضذا فخ مصمم بذكاء، ولكنني تمكنت أخيرًا من إلقاء نظرة خاطفة على الاستراتيجية المستخدمة.

كان المكان يلفه صمت مخيف. لم تكن هناك نظرة واحدة منزعجة موجهة إلى مكبر الصوت الخاص بالرجل. كان الجميع يحدقون فيه بنظرة فارغة، بعيون داكنة غائرة.

“…….”

“في جميع أنحاء الفراغ، لا يزال عدد لا يحصى من الناس يعانون في جحيم التناسخ الأبدي! هؤلاء الناس هم أصدقاؤكم! عائلتكم! وفي النهاية، هم انعكاس لأنفسكم! لندعوا من أجلهم! للطاغوتة!”

وبينما أعدل ملابسي، سألت، “نوه دو-هوا، هل هناك احتجاج يحدث في الخارج الآن؟”

“أوه، طاغوتة!”

ثم يقتل 100 شخص بما فيهم أنفسهم، ويعرضون 100 زوج من الساعدين.

فجأة، هتف الحشد الذي كان صامتًا في السابق بالإجماع.

الانعكاس. الانعكاس. تغيير في الإدراك.

لوح الرجل بذراعيه بحماسة أكبر.

إذا كان عليّ أن أشرح نفسي، فربما كان عليّ أن أقول ذلك لأن الناس المعاصرين نادرًا ما ينظرون إلى الشمس. علاوة على ذلك، إذا حكمنا من زاوية الضوء، فلا بد أن الشمس كانت فوق الرأس مباشرة، مما يجعل من الصعب رؤيتها ما لم أمِل رأسي بزاوية 90 درجة تقريبًا.

“أوه، طاغوتة!”

لأنه، في نظرهم، فإن قتل 100 شخص لا يختلف عن حساب 1 + 1 = 2. لقد ذبحوا بنفس اللامبالاة التي يقومون بها عند إجراء عملية حسابية بسيطة.

“أوه، طاغوتة!”

كانت الملصقات الموجودة على سترته متشابهة بشكل مثير للقلق مع الواقع.

“ارجعوا! فبينما نعيش دورة بعد دورة، مئات وآلاف المرات، نقع في الوهم بأننا سنُخلّص! وأن العالم سيُفتدى! ولكن يجب أن نرجع عن خطايانا، عن خطايا أصدقائنا، وعائلاتنا، وأنفسنا!”

لا شك أن هضذا فخ مصمم بذكاء، ولكنني تمكنت أخيرًا من إلقاء نظرة خاطفة على الاستراتيجية المستخدمة.

“ارجعوا!”

دون تردد للحظة، سقط الحشد في الساحة على الأرض. لم يهتم أحد منهم بأن بدلاته قد اتسخت.

“اذكروها! الشيء الوحيد الذي يتراكم في هذه الحياة التي لا تنتهي هو خطايانا المتزايدة. حتى لو نسينا، فإن الطاغوتة تستمر في مراقبتنا! أرواحنا القذرة ملطخة بالخطيئة. ومع ذلك، فإن الطاغوتة، في رحمتها، لم تستسلم لنا أبدًا! لقد انتشلتنا من الجحيم وأعادتنا إلى هذا العالم! اذكروها!”

لم تكن هناك شمس. كيف لم ألاحظ ذلك؟

“اذكروها!”

بطبيعة الحال، فإن الاختطاف من قبل شذوذ يختلف تمامًا عن الاختطاف من قبل إنسان.

“أوه، طاغوتة!”

لكن المشهد تحت الزجاج الذي لفت انتباهي وشد انتباهي كان التالي:

“أوه، طاغوتة!”

كانت الملصقات الموجودة على سترته متشابهة بشكل مثير للقلق مع الواقع.

انحدرت الساحة بأكملها إلى الجنون.

تدفق الزمن.

صرخت الجنية رقم 264 صرخة هادئة واختبأت خلفي. حتى أنني ترددت للحظة عندما رأيت عيون الحشد المسعورة.

سينظرون إليك بإرتباك.

“انحنوا جميعًا! اتبعوها!”

“إذن، أيها الرفيق المدير، لقد أعلنت هذه الشذوذات أن عالمك هو ‘جحيم’. إنه لأمر صعب أن نرى أي عالم هو الواقع الحقيقي وأي عالم هو الجحيم!”

دون تردد للحظة، سقط الحشد في الساحة على الأرض. لم يهتم أحد منهم بأن بدلاته قد اتسخت.

سكان هذا العالم الداخلي، الذين لم يلاحظوني حتى الآن، فجأة نظروا إلي بنظرات ثاقبة.

كان كيم جو-تشول من بينهم، وانحنى هو وزوجته على الأرض.

الجنية رقم 264 استمرت في الشرح.

“واجهوا الأمر! كما فعلتم بالأمس، وكما فعلتم بقبل الأمس، وكما فعلتم منذ مائة عام، وكما فعلتم منذ ألف عام! انظروا إلى انعكاسكم في هذا الجحيم الأبدي!”

“أوه، طاغوتة!”

ثم حدث أمر غريب. تحولت أرضية الساحة الإسفلتية إلى شفافة – مثل الزجاج. وبدأت المشاهد تتوالى تحت الزجاج. وفي المكان الذي انحنى فيه كيم جو-تشول، كان المشهد هو كيم جو-تشول نفسه.

كنت على وشك الإدلاء بتعليق ساخر حول اختياراتهما للأزياء، لكن دو-هوا قاطعني أولًا.

“أنقذني! من فضلك، دعني أخرج من هنا! لا أستطيع أن أعيش هذا اليوم مرة أخرى!”

اتسعت عيناي وقلت “ماذا؟ كيف يمكن خداعهم بهذه الطريقة…؟”

لم يكن هو وحده من فعل ذلك. فحيثما انحنى الحشد، رأى كل واحد منهم صورة لنفسه تحت الزجاج.

الخصم V

ومن بينهم، لاحظت شخصية مألوفة ذات شعر أخضر – كانت سيم آه-ريون.

“أوه، طاغوتة!”

لكن المشهد تحت الزجاج الذي لفت انتباهي وشد انتباهي كان التالي:

ارتفعت درجة الحرارة من حولي بشكل كبير، وبدأ جلدي يذوب مثل الشمع.

“إن الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هي أتباع الجحيم! إنهم يريدون إيقاعنا في فخ هذا العائد اللانهائي! إنهم الشياطين الحقيقيون!”

“هوك! خطر…!”

“الشياطين! الشياطين! الشياطين!”

“انحنوا جميعًا! اتبعوها!”

وفي المشهد، تجمعت مجموعة من المحتجين أمام مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهم يهتفون بهتافاتهم. وخرجت يو جي-وون وفريقها وقمعوا المحتجين بوحشية. وامتلأت ساحة برج بابل بالصراخ.

“طاغوتة الليل، نوت.” توقفتُ للحظة، ثم أضفت، “إنها طاغوت خارجي.”

مشهد كان من الممكن أن يكون بعيدًا عن الواقع بسهولة.

الفراغ اللانهائي – اللعبة الفوقية اللانهائية – غو يوري – نوت – حانوتي(؟). هؤلاء هم الطواغيت الخارجيين للأن، يجدر الذكر بأن العدد الكامل لهم هو 7..

قلت لنفسي: ما هذه المشاهد؟

لا طاغوتة = الجحيم!

“هوك. إنهم من العالم الحقيقي.” نظرت الجنية من فوق كتفي. “الرفيق المدير، انظر تحت قدميك.”

“…….”

“هاه؟”

هذه المرة، كانت دو-هوا هي من وجهت لي سؤالًا، وكانت متجهمة. “بسبب تلك الجنية، سيتعين علينا إعادة تزيين هذا المكان. ما الذي حدث في هذا الحلم ليتسبب في كل هذا…؟”

نظرت إلى الأسفل، وإلى دهشتي، تمامًا مثل الآخرين، كانت هناك لوحة زجاجية أسفلي تعرض “مشهدًا”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان حانوتي على الجانب الآخر نائمًا وعيناه مغلقتان. وكانت نوه دو-هوا والقديسة يجلسان بالقرب منه. بينما كنت مستلقيًا على السرير، كانا يتحدثان بهدوء.

قبل أن أنظر إلى الأعلى، كنت أظن أن ما كان يحجب عنا الظلال هو السحب، لكنني كنت مخطئًا.

“ياللهول، المكان صاخب في الخارج…”

لا، عندما يختطفك شذوذ، فإنهم لا يسعى إلا إلى شيء واحد: “إنسانيتك”. ولست أتحدث هنا عن الأخلاق والفضيلة فحسب ــ بل إنها تشمل البنية المنطقية المضمنة في دماغ كل إنسان عاقل .

“الاحتجاجات تتفاقم.”

“…….”

“حسنًا، ليس الأمر مفاجئًا. حتى الموقظون مصابون بفيروس العائد المزعوم. ذكر سامتشون وبيكوا محاولتهما قمعه، لكنني لا أعتقد أنه سيستمر طويلًا…”

“اتصلي بآه-ريون. هذه الجنيات قوية، وإذا عالجناها بسرعة، فستبقى على قيد الحياة.”

“لا أزال أعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام عندما يستيقظ حانوتي.”

هذا ما أقصده عادة عندما أقول إن شخصًا ما قد “فُتن” بشذوذ. من المحتمل أن الجنية التعليمية استخدمت الكلمة بهذا المعنى.

لقد كنت عاجزًا عن الكلام. لم يكن هذا مجرد مشهد يمكن أن يوجد في الواقع، بل كان الواقع نفسه.

نظرت إلى الأسفل، وإلى دهشتي، تمامًا مثل الآخرين، كانت هناك لوحة زجاجية أسفلي تعرض “مشهدًا”.

ثم كشفت الجنية رقم 24، “لكن بالنسبة لهؤلاء البشر الذين سحرهم هذا العالم الداخلي، فإن الأمر هو العكس.”

وبينما أعدل ملابسي، سألت، “نوه دو-هوا، هل هناك احتجاج يحدث في الخارج الآن؟”

“…العكس؟”

“ارجعوا! فبينما نعيش دورة بعد دورة، مئات وآلاف المرات، نقع في الوهم بأننا سنُخلّص! وأن العالم سيُفتدى! ولكن يجب أن نرجع عن خطايانا، عن خطايا أصدقائنا، وعائلاتنا، وأنفسنا!”

“هوك! نعم! هذا هو العالم الحقيقي، وما وراء الزجاج هو الحياة الآخرة – جحيمهم!”

بعبارة أخرى، حتى أنا افترضت أنه بما أن الضوء كان يشرق من الأعلى، فإن ما في السماء يجب أن يكون شمسًا.

اتسعت عيناي وقلت “ماذا؟ كيف يمكن خداعهم بهذه الطريقة…؟”

“أنقذني! من فضلك، دعني أخرج من هنا! لا أستطيع أن أعيش هذا اليوم مرة أخرى!”

“هووك! لقد نجح الأمر! ولنكن أكثر دقة، فإن الشذوذ يدفع هذه الرواية بشكل نشط!”

لقد كافحت لرفع جفني، وكان أول ما رأيته هو هالاتها السوداء. لم تهتم دو-هوا كثيرًا بمظهرها، لكنها اليوم بدت في حالة أسوأ. كانت مغطاة بشيء يشبه قطع اللحم من الرأس إلى أخمص القدمين، رغم أنها بدت أقرب إلى قوام الهلام منه إلى الجلد البشري.

الجنية رقم 264 استمرت في الشرح.

“أوه، طاغوتة!”

السبب الذي جعلهم يعتقدون أن عالمهم الداخلي كان متفوقًا على واقعيتي.

“…هاه.”

“أولاً، لا توجد حرب هنا، والحضارة لا تزال قائمة! وكما قلت، فإن عدد السكان هنا على وشك أن يفوق عدد سكانكم!”

“…….”

الحضارة والبيئة.

“الهروب في حالات الطوارئ، هوك!”

“إن هذا الجانب هو عالم قاسٍ، جحيم عودة أبدية. لكن هذا العالم الداخلي الذي خلقه الشذوذ موجود بلا عودة بالزمن! إنه يستمر كواقع طبيعي!”

“إن الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هي أتباع الجحيم! إنهم يريدون إيقاعنا في فخ هذا العائد اللانهائي! إنهم الشياطين الحقيقيون!”

تدفق الزمن.

الحضارة والبيئة.

“إذن، أيها الرفيق المدير، لقد أعلنت هذه الشذوذات أن عالمك هو ‘جحيم’. إنه لأمر صعب أن نرى أي عالم هو الواقع الحقيقي وأي عالم هو الجحيم!”

أ. لماذا تغضب فجأة؟

“…….”

“واجهوا الأمر! كما فعلتم بالأمس، وكما فعلتم بقبل الأمس، وكما فعلتم منذ مائة عام، وكما فعلتم منذ ألف عام! انظروا إلى انعكاسكم في هذا الجحيم الأبدي!”

لقد فهمت أخيرًا.

حتى ضوء العين أعلاه ركز كل انتباهه عليَّ.

في النهاية، لم يكن هذا الشذوذ مختلفًا عن غيره في جوهره. عادةً ما تخلق الشذوذات جحيمًا داخل الواقع، لكن هذا الشذوذ أطلق ببساطة على الواقع نفسه اسم الجحيم. وهكذا، بنى عالمه الداخلي الخاص، وادعى أنه أرضه.

“هوك! نعم! هذا هو العالم الحقيقي، وما وراء الزجاج هو الحياة الآخرة – جحيمهم!”

هذا المكان هو عالم الأحياء، وذاك المكان هو الجحيم. وكان هذا التناقض يسحر الناس بهذه الرواية.

“ارجعوا!”

الانعكاس. الانعكاس. تغيير في الإدراك.

لقد كنت عاجزًا عن الكلام. لم يكن هذا مجرد مشهد يمكن أن يوجد في الواقع، بل كان الواقع نفسه.

اعترفت على مضض، “… أيها الوغد الذكي. إذن، أين هذا بالضبط؟ هل هو حلم؟ اللاوعي؟”

لا طاغوتة = الجحيم!

“هوك، ليس تمامًا. لقد وصلت إلى هذا المكان من خلال حلم، لكن الأحلام مجرد تجربة مماثلة!”

“كما هو متوقع من الرفيق المدير! هوك! بالطبع، يعتبر هذا العالم هو العالم الحقيقي والجانب الآخر هو الحياة الآخرة…”

“تجربة مماثلة…؟” وبلمحة من البصيرة، استنتجت، “أرى، هذا كل شيء. هناك أسطورة قديمة مفادها أن الناس يمكنهم أحيانًا رؤية الجحيم من خلال أحلامهم. الحياة الآخرة لا توجد في الواقع في الأحلام، ولكن يمكن الوصول إليها مؤقتًا من خلالها. يجب أن يتمتع هذا المكان بخصائص الحياة الآخرة.”

“ياللهول، المكان صاخب في الخارج…”

“كما هو متوقع من الرفيق المدير! هوك! بالطبع، يعتبر هذا العالم هو العالم الحقيقي والجانب الآخر هو الحياة الآخرة…”

صرخ الرجل في منتصف العمر في مكبر الصوت الأحمر الخاص به.

لا شك أن هضذا فخ مصمم بذكاء، ولكنني تمكنت أخيرًا من إلقاء نظرة خاطفة على الاستراتيجية المستخدمة.

[**: المنطق” هنا يسير على هذا النحو: يُعبر عن 2 في النظام الثنائي(باينري – وهو نظام الكتابة ب 0 و 1، المبرجمين سيعرفون هذا بالتأكيد) على أنه 10. آخر 1 يبقى بعد ذبح كل هؤلاء الأشخاص هو أنت. يبدو أن 1 و 1 المتقاطعين يشبهان الرقم الروماني X للرقم 10. 10 × 10 (المعروف أيضًا باسم 10 ^ 2) = 100. لذا فإن الشذوذ يحتاج إلى أخذ 100 حياة أخرى، بما في ذلك حياة المختطف، من أجل الوصول إلى “2”.]

كان الأمر مجرد مسألة إثبات أي العالمين هو العالم الحقيقي وأيهما هو الوهم. كان علي فقط أن أكشف أن العالم الذي أعيش فيه هو الواقع.

رفع الناس المستلقين في الساحة أجسادهم العلوية. وبشكل غريزي، تابعت نظراتهم إلى السماء.

“أصدقائي! ابتهجوا! لقد وصل رجعوكم الصادق إلى الطاغوتة!” صاح الرجل في منتصف العمر. “اليوم، لم تعودوا بحاجة إلى التحديق في الجحيم! ارفعوا رؤوسكم! ارفعوا أعينكم! انظروا إلى السماء فوقكم!”

كانت الملصقات الموجودة على سترته متشابهة بشكل مثير للقلق مع الواقع.

رفع الناس المستلقين في الساحة أجسادهم العلوية. وبشكل غريزي، تابعت نظراتهم إلى السماء.

ثم حدث أمر غريب. تحولت أرضية الساحة الإسفلتية إلى شفافة – مثل الزجاج. وبدأت المشاهد تتوالى تحت الزجاج. وفي المكان الذي انحنى فيه كيم جو-تشول، كان المشهد هو كيم جو-تشول نفسه.

“أنظروا إلى الحضور المقدس للطاغوتة!”

“تجربة مماثلة…؟” وبلمحة من البصيرة، استنتجت، “أرى، هذا كل شيء. هناك أسطورة قديمة مفادها أن الناس يمكنهم أحيانًا رؤية الجحيم من خلال أحلامهم. الحياة الآخرة لا توجد في الواقع في الأحلام، ولكن يمكن الوصول إليها مؤقتًا من خلالها. يجب أن يتمتع هذا المكان بخصائص الحياة الآخرة.”

ورأيته.

ثم كشفت الجنية رقم 24، “لكن بالنسبة لهؤلاء البشر الذين سحرهم هذا العالم الداخلي، فإن الأمر هو العكس.”

لم تكن هناك شمس. كيف لم ألاحظ ذلك؟

حتى أولئك الذين يجيبون على هذا السؤال بشكل طبيعي، إذا اختطفهم شذوذ، فقد يستجيبون فجأة بـ:

إذا كان عليّ أن أشرح نفسي، فربما كان عليّ أن أقول ذلك لأن الناس المعاصرين نادرًا ما ينظرون إلى الشمس. علاوة على ذلك، إذا حكمنا من زاوية الضوء، فلا بد أن الشمس كانت فوق الرأس مباشرة، مما يجعل من الصعب رؤيتها ما لم أمِل رأسي بزاوية 90 درجة تقريبًا.

هذه المرة، كانت دو-هوا هي من وجهت لي سؤالًا، وكانت متجهمة. “بسبب تلك الجنية، سيتعين علينا إعادة تزيين هذا المكان. ما الذي حدث في هذا الحلم ليتسبب في كل هذا…؟”

بعبارة أخرى، حتى أنا افترضت أنه بما أن الضوء كان يشرق من الأعلى، فإن ما في السماء يجب أن يكون شمسًا.

حتى أولئك الذين يجيبون على هذا السؤال بشكل طبيعي، إذا اختطفهم شذوذ، فقد يستجيبون فجأة بـ:

“…….”

“كما هو متوقع من الرفيق المدير! هوك! بالطبع، يعتبر هذا العالم هو العالم الحقيقي والجانب الآخر هو الحياة الآخرة…”

ولكن ما كان معلقًا في مكانه لم يكن الشمس.

“هوك. إنهم من العالم الحقيقي.” نظرت الجنية من فوق كتفي. “الرفيق المدير، انظر تحت قدميك.”

بل عينًا ضخمة.

إن الغضب من حقيقة أنهم يستطيعون ارتكاب مثل هذه الأعمال الوحشية لن يعني لهم شيئًا.

رمش.

السبب الذي جعلهم يعتقدون أن عالمهم الداخلي كان متفوقًا على واقعيتي.

رمشت العين، وببطء شديد، في تلك اللحظة بالذات، خف نور العالم.

“أوه، طاغوتة!”

قبل أن أنظر إلى الأعلى، كنت أظن أن ما كان يحجب عنا الظلال هو السحب، لكنني كنت مخطئًا.

“اذكروها!”

رمش.

“…….”

من تلك العين الضخمة انبعث نورها – أو بالأحرى نظرتها – التي ألقتها علينا. ولم تهدأ الحدقة السوداء في مركزها قط، بل كانت تتحرك باستمرار.

ما استقبلني في الواقع كان وجهًا يمكن أن يفوز بالمركز الأول في مسابقة الوجه الذي لا تريد رؤيته عندما تستيقظ.

لقد وجدتني.

لم يعودوا بشرًا.

“هوك! خطر…!”

من حيث كنت مستلقيًا على السرير، التفت برأسي. كانت الجنية رقم 264 لا تزال تمسك بيدي، لكن نصف جسدها اختفى.

في اللحظة التي ثبتت فيها عين الشمس – لا، شمس العين – نظرتها علي، التفت جميع من في الساحة برؤوسهم نحوي أيضًا.

صرخت الجنية رقم 264 صرخة هادئة واختبأت خلفي. حتى أنني ترددت للحظة عندما رأيت عيون الحشد المسعورة.

“…….”

الطاغوتة = النعيم!

“…….”

نظرت إلى الأسفل، وإلى دهشتي، تمامًا مثل الآخرين، كانت هناك لوحة زجاجية أسفلي تعرض “مشهدًا”.

سكان هذا العالم الداخلي، الذين لم يلاحظوني حتى الآن، فجأة نظروا إلي بنظرات ثاقبة.

“اذكروها!”

حتى ضوء العين أعلاه ركز كل انتباهه عليَّ.

“أولاً، لا توجد حرب هنا، والحضارة لا تزال قائمة! وكما قلت، فإن عدد السكان هنا على وشك أن يفوق عدد سكانكم!”

ارتفعت درجة الحرارة من حولي بشكل كبير، وبدأ جلدي يذوب مثل الشمع.

رمش.

“الهروب في حالات الطوارئ، هوك!”

“…….”

لوحت الجنية بعصاها بجنون. انفجر نصف جسد الجنية رقم 264 أمامي مباشرة، لكن الجنية تمسكت بعصاها حتى النهاية.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

وفي اللحظة التالية، أخرجت بالقوة من الحلم.

ولكن ما كان معلقًا في مكانه لم يكن الشمس.

“…يا.”

كنت على وشك الإدلاء بتعليق ساخر حول اختياراتهما للأزياء، لكن دو-هوا قاطعني أولًا.

ما استقبلني في الواقع كان وجهًا يمكن أن يفوز بالمركز الأول في مسابقة الوجه الذي لا تريد رؤيته عندما تستيقظ.

ثم يقتل 100 شخص بما فيهم أنفسهم، ويعرضون 100 زوج من الساعدين.

“مرحبًا، حانوتي، هل أنت بخير؟ أنت لست ميتًا، أليس كذلك…؟”

لوحت الجنية بعصاها بجنون. انفجر نصف جسد الجنية رقم 264 أمامي مباشرة، لكن الجنية تمسكت بعصاها حتى النهاية.

وتعرف أيضًا باسم نوه دو-هوا.

كان حانوتي على الجانب الآخر نائمًا وعيناه مغلقتان. وكانت نوه دو-هوا والقديسة يجلسان بالقرب منه. بينما كنت مستلقيًا على السرير، كانا يتحدثان بهدوء.

لقد كافحت لرفع جفني، وكان أول ما رأيته هو هالاتها السوداء. لم تهتم دو-هوا كثيرًا بمظهرها، لكنها اليوم بدت في حالة أسوأ. كانت مغطاة بشيء يشبه قطع اللحم من الرأس إلى أخمص القدمين، رغم أنها بدت أقرب إلى قوام الهلام منه إلى الجلد البشري.

لا، عندما يختطفك شذوذ، فإنهم لا يسعى إلا إلى شيء واحد: “إنسانيتك”. ولست أتحدث هنا عن الأخلاق والفضيلة فحسب ــ بل إنها تشمل البنية المنطقية المضمنة في دماغ كل إنسان عاقل .

خلفها، كانت القديسة مغطاة أيضًا بمادة غريبة شبه صلبة.

لوح الرجل بذراعيه بحماسة أكبر.

كنت على وشك الإدلاء بتعليق ساخر حول اختياراتهما للأزياء، لكن دو-هوا قاطعني أولًا.

كان المكان يلفه صمت مخيف. لم تكن هناك نظرة واحدة منزعجة موجهة إلى مكبر الصوت الخاص بالرجل. كان الجميع يحدقون فيه بنظرة فارغة، بعيون داكنة غائرة.

“لقد انفجرت الجنية التي غنت لك تهويدة وأخذتك في رحلة أحلامك. فجأة، انفجر نصف جسدها…”

“…….”

“آه.” إذن كان الأمر صحيحًا.

ومن بينهم، لاحظت شخصية مألوفة ذات شعر أخضر – كانت سيم آه-ريون.

من حيث كنت مستلقيًا على السرير، التفت برأسي. كانت الجنية رقم 264 لا تزال تمسك بيدي، لكن نصف جسدها اختفى.

ورأيته.

“اتصلي بآه-ريون. هذه الجنيات قوية، وإذا عالجناها بسرعة، فستبقى على قيد الحياة.”

هذه المرة، كانت دو-هوا هي من وجهت لي سؤالًا، وكانت متجهمة. “بسبب تلك الجنية، سيتعين علينا إعادة تزيين هذا المكان. ما الذي حدث في هذا الحلم ليتسبب في كل هذا…؟”

خلف دو-هوا، أومأت القديسة برأسها. ربما أرسلت رسالة باستخدام التخاطر.

ما استقبلني في الواقع كان وجهًا يمكن أن يفوز بالمركز الأول في مسابقة الوجه الذي لا تريد رؤيته عندما تستيقظ.

وبينما أعدل ملابسي، سألت، “نوه دو-هوا، هل هناك احتجاج يحدث في الخارج الآن؟”

ثم حدث أمر غريب. تحولت أرضية الساحة الإسفلتية إلى شفافة – مثل الزجاج. وبدأت المشاهد تتوالى تحت الزجاج. وفي المكان الذي انحنى فيه كيم جو-تشول، كان المشهد هو كيم جو-تشول نفسه.

“هممم؟ نعم. لقد أخمدته جي-وون على الفور، لكن… هذا غريب. هل سمعت الضوضاء حتى أثناء الحلم؟”

أرحت ذقني على يدي، وأنا غارق في التفكير.

أرحت ذقني على يدي، وأنا غارق في التفكير.

“مرحبًا، حانوتي، هل أنت بخير؟ أنت لست ميتًا، أليس كذلك…؟”

هذه المرة، كانت دو-هوا هي من وجهت لي سؤالًا، وكانت متجهمة. “بسبب تلك الجنية، سيتعين علينا إعادة تزيين هذا المكان. ما الذي حدث في هذا الحلم ليتسبب في كل هذا…؟”

بعبارة أخرى، حتى أنا افترضت أنه بما أن الضوء كان يشرق من الأعلى، فإن ما في السماء يجب أن يكون شمسًا.

“طاغوتة الليل، نوت.” توقفتُ للحظة، ثم أضفت، “إنها طاغوت خارجي.”

“هذا صحيح! هذا المكان لا يحتوي فقط على الأشخاص المصابين بالفيروس من الواقع، بل حتى الشخصيات من أحلامهم! سيتجاوز عددهم قريبًا عشرة ملايين! مرحبًا بكم في العالم المعكوس!”


الفراغ اللانهائي – اللعبة الفوقية اللانهائية – غو يوري – نوت – حانوتي(؟). هؤلاء هم الطواغيت الخارجيين للأن، يجدر الذكر بأن العدد الكامل لهم هو 7..

فجأة، هتف الحشد الذي كان صامتًا في السابق بالإجماع.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

السبب الذي جعلهم يعتقدون أن عالمهم الداخلي كان متفوقًا على واقعيتي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

دون تردد للحظة، سقط الحشد في الساحة على الأرض. لم يهتم أحد منهم بأن بدلاته قد اتسخت.

لوحت الجنية بعصاها بجنون. انفجر نصف جسد الجنية رقم 264 أمامي مباشرة، لكن الجنية تمسكت بعصاها حتى النهاية.

 

“أوه، طاغوتة!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنظروا إلى الحضور المقدس للطاغوتة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط