الخصم VI
الخصم VI
هذا هو الجزء الأكثر إحباطًا.
ظهر طاغوت خارجي بري!
“وهكذا، زعم الفيثاغوريون، المتأثرون بالأساطير المصرية، أنه مع تحرك النجوم، فإن ‘أنفاس العالم’ تدوي مثل الموسيقى. ولكن البشر لم يتمكنوا من سماع اللحن.”
لقد حُكِم على العالم بالهلاك (مرة أخرى!) على الجميع أن يهربوا لإنقاذ حياتهم!
لماذا؟ الأمر بسيط. حتى لو تحطمت أطراف دو-هوا، فإن آه-ريون قادرة على شفائها على الفور. لم يكن الأمر يتعلق بالكيمياء أو توافق الشخصية، كما قد يعتقد البعض. لا. كان الأمر يتعلق بقدرتها على الشفاء فقط.
…ولكن لم يتفاعل أحد بهذه الطريقة.
“آه، ها هي المحاضرة تأتي…”
وظل الجميع هادئين.
للعلم، الحد الأقصى لمستوى العاطفة في هذه اللعبة الواقعية هو المستوى 100. إذا تمكن أي شخص من معرفة كيفية رفع المستويات الـ99 المتبقية، فلا تتردد في تحميلها على شبكة س.غ.
لقد قام الناس بالفعل بتصنيف التسلسل الهرمي للشذوذ عقليًا إلى خمس فئات مرتبة: فئة المحيط، وفئة القارة، وفئة المدينة، وفئة القرية، وما دون فئة القرية. لذا حتى لو صرخت فجأة، “هل تعرف ما هو الطاغوت الخارجي؟ إنه قوي بشكل جنوني! يمكنه التغلب حتى على الشذوذ من فئة المحيط!” فمن المحتمل أن يستجيبوا فقط، “ومن يهتم، أيها المهووس؟”
“ومع ذلك، هناك قصص عبر التاريخ عن أشخاص عاشوا الحياة الآخرة في أحلامهم. وبفضل الجنيات التعليمية، تمكنا من العثور على هذا ‘الطريق لدخول الحلم’، ولكن بمجرد أن لاحظت الطاغوتة الخارجية الخلل، سدته.”
وبصراحة، حتى أولئك الذين ينتمون إلى تحالف العائد لم يكونوا مختلفين كثيرًا.
بالكاد.
“هل الطواغيت الخارجيين أقوياء حقًا؟” سألت آه-ريون وهي تلهث بشدة وتتعرق. لقد هرعت للتو وعالجت الجنية رقم 264.
…ولكن لم يتفاعل أحد بهذه الطريقة.
“لماذا يُطلق على الطواغيت الخارجيين هذا الاسم فقط؟ كل الشذوذات الأخرى تُسمى على اسم الأماكن – القرى والمدن. لكن الطواغيت الخارجيين يبدون… صغار. يبدو الأمر خاطئًا وغير متوازن.”
لقد كنا بعيدين لفترة قصيرة فقط.
“لا تكوني قاسية للغاية، سيم آه-ريون.” من المدهش أن دو-هوا هي من تدخلت لدعمي. “لا ينبغي لك أبدًا أن تسخري من حس التسمية لدى دوق المكتبة السوداء الأكثر احترامًا، والسيد الأعلى لجمعية المكتبات. لا تعرفين أبدًا متى ستختفين دون أن تتركي أثرًا…”
“ههه؟! أنت تتحدث عن الموت!”
“هيييك! أنا آسفة! أعتقد أن حس التسمية الذي ابتكره زعيم النقابة مثالي! إنه الأفضل!”
“لماذا يُطلق على الطواغيت الخارجيين هذا الاسم فقط؟ كل الشذوذات الأخرى تُسمى على اسم الأماكن – القرى والمدن. لكن الطواغيت الخارجيين يبدون… صغار. يبدو الأمر خاطئًا وغير متوازن.”
“…….”
“هوك… مفهوم…”
وليس من المستغرب أن دو-هوا كانت تسخر مني طوال الوقت.
“نعم؟ ما الأمر؟”
للتوضيح، كانت نوه دو-هوا من الشخصيات الداعمة في الروايات المرئية التي كان مستوى عاطفتها ثابتًا بشكل دائم عند المستوى 0، بغض النظر عمن حاول كسب رضاها. ولكن -وهنا تكمن المفاجأة- كان هناك شخص واحد فقط سمحت له بالوصول إلى المستوى 1: سيم آه-ريون.
“على أية حال، لقد أطلقت على هذه الطاغوتة الخارجية اسم ‘نوت’.”
لماذا؟ الأمر بسيط. حتى لو تحطمت أطراف دو-هوا، فإن آه-ريون قادرة على شفائها على الفور. لم يكن الأمر يتعلق بالكيمياء أو توافق الشخصية، كما قد يعتقد البعض. لا. كان الأمر يتعلق بقدرتها على الشفاء فقط.
كان هذا هو الجزء المحبط في التعامل مع طاغوت خارجي. فالقوة الغاشمة وحدها لن تنجح.
هذا صحيح. للفوز بقلب نوه دو-هوا، لست بحاجة إلى أي شيء فاخر. يكفي أن تكون هيو جون التالي.
“بالضبط. على سبيل المثال، إذا فشلت في مطاردة سيل النيازك، فهذه ليست نهاية العالم. لا يتغير نمط ‘السقوط من السماء’. ما عليك سوى جمع قوتك والمحاولة مرة أخرى. لكن طاغوتًا خارجيًا يعوض فورًا عن أي نقاط ضعف.”
[**: كان هيو جون كبير الأطباء الملكيين في نايوون في عهد الملك سيونجو والملك جوانجهاي في فترة جوسون في كوريا.]
“ههه…؟”
للعلم، الحد الأقصى لمستوى العاطفة في هذه اللعبة الواقعية هو المستوى 100. إذا تمكن أي شخص من معرفة كيفية رفع المستويات الـ99 المتبقية، فلا تتردد في تحميلها على شبكة س.غ.
لوح الناس بأيديهم صارخين وهم يسقطون في السائل المغلي، وكانت جلودهم تحترق وتذوب. ولكن الغريب أن لحمهم تجدد على الفور تقريبًا، مما تسبب في غرقهم واحتراقهم مرارًا وتكرارًا في حلقة لا نهاية لها من المعاناة.
“لا يُطلق على الطواغيت الخارجيين اسم ‘طواغيت’ لأنهم يعبدون في عالمنا. يُطلق عليهم اسم الطواغيت الخارجيين لأنهم يفصلون العالم عن البشرية،” أوضحت.
“نوت…”
[**: الطاغوت هم من يُعبد دون الله.]
هذا صحيح. للفوز بقلب نوه دو-هوا، لست بحاجة إلى أي شيء فاخر. يكفي أن تكون هيو جون التالي.
“ههه…؟”
“لماذا يُطلق على الطواغيت الخارجيين هذا الاسم فقط؟ كل الشذوذات الأخرى تُسمى على اسم الأماكن – القرى والمدن. لكن الطواغيت الخارجيين يبدون… صغار. يبدو الأمر خاطئًا وغير متوازن.”
“إنهم طواغيت خارج نطاق عالمنا. استخدم كارل ماركس في الأصل مصطلحًا مثل هذا – في اللغة الإنجليزية، يمكن تفسير المعنى على أنه ‘الاغتراب’، والذي يرتبط بكلمة غريب. توصلت إلى هذا الاسم لاستحضار ذلك الشعور بأنهم… غرباء عنا.”
“ألا يحدث أكثر من مجرد شعور بالديجافو للأشخاص المصابين بفيروس العائد؟ ألن يحدث… أشياء أسوأ؟ أشياء حقيقية وجحيمية؟”
[**: يشير الاغتراب بالمعنى الماركسي إلى الطريقة التي يشعر بها الناس بالغربة عن إنسانيتهم، وكأنهم يشعرون وكأنهم حيوان أو “آخر”، نتيجة لتقسيم العمل والطبقة في المجتمع.]
“لقد طُعنت! لقد طُعنت!”
“ماذا يعني هذا أيها المهووس؟”
[**: الطاغوت هم من يُعبد دون الله.]
“…….”
[**: يشير الاغتراب بالمعنى الماركسي إلى الطريقة التي يشعر بها الناس بالغربة عن إنسانيتهم، وكأنهم يشعرون وكأنهم حيوان أو “آخر”، نتيجة لتقسيم العمل والطبقة في المجتمع.]
“آه! كما هو متوقع من زعيم النقابة. إن استفزازك هو أفضل شيء في العالم…”
“حسنًا، بما أن الأساطير المصرية هي المرجع الرئيسي هنا، أعتقد أنه يتعين علينا أن نصبح مومياوات لنعبر إلى هنا.”
اهدأ. سيفي ليس مخصصًا لقطع البشر. على الرغم من أن سيم آه-ريون تربكني حتى النخاع، إلا أن حمضها النووي لا يزال مشابهًا لي بنسبة 99.97%.
وكانت هذه “الحفرة المنصهرة” تتوسع أيضًا، مما يهدد بالانتشار إلى ما هو أبعد من ساحة برج بابل إلى مناطق أخرى.
الآن أدركت لماذا انهار العالم. إذا كانت المخلوقات غير العقلانية هذه هي قمة الحياة، فلا عجب أن تتمكن الشذوذات من السيطرة علينا بسهولة.
للعلم، الحد الأقصى لمستوى العاطفة في هذه اللعبة الواقعية هو المستوى 100. إذا تمكن أي شخص من معرفة كيفية رفع المستويات الـ99 المتبقية، فلا تتردد في تحميلها على شبكة س.غ.
“آه-ريون،” صحت بحزم. “أحد الأسباب التي تجعل الطواغيت الخارجيين مرعبين هو أن أنماطهم تتطور بسرعة.”
عندما تسبب نوت في انهيار العالم، كانت السماء الليلية دائمًا تأخذ مظهرًا مزعجًا ونابضًا بالحياة.
“تطور؟”
الآن أدركت لماذا انهار العالم. إذا كانت المخلوقات غير العقلانية هذه هي قمة الحياة، فلا عجب أن تتمكن الشذوذات من السيطرة علينا بسهولة.
“بالضبط. على سبيل المثال، إذا فشلت في مطاردة سيل النيازك، فهذه ليست نهاية العالم. لا يتغير نمط ‘السقوط من السماء’. ما عليك سوى جمع قوتك والمحاولة مرة أخرى. لكن طاغوتًا خارجيًا يعوض فورًا عن أي نقاط ضعف.”
“على أية حال، لقد أطلقت على هذه الطاغوتة الخارجية اسم ‘نوت’.”
كان هذا هو السبب وراء معاناتي الشديدة، حيث كنت ألوي جسدي إلى أقصى حد عندما طاردت مدير اللعبة اللانهائية في الدورة 267. كان بإمكانك توجيه عدد لا حصر له من اللكمات الخفيفة أو اللكمات المزدوجة كما أريد. لم تكن هذه اللكمات لتتراكم أي ضرر ضد الطاغوت الخارجي.
أمالَت القديسة رأسها، وشعرها الأزرق المائي يتمايل قليلًا.
لقد كنت بحاجة إلى ضربة واحدة نظيفة. ضربة واحدة دقيقة لاختراق بطن طاغوت خارجي منتفخ.
“آآآآآآه!”
هذا هو الجزء الأكثر إحباطًا.
“أوه، أوه…!”
كانت استراتيجيتي المتمثلة في تجميع البيانات ببطء عبر دورات لا حصر لها – طريقة توقيع كل عائد – هي العكس تمامًا لكيفية التعامل مع طاغوت خارجي.
هذا صحيح. للفوز بقلب نوه دو-هوا، لست بحاجة إلى أي شيء فاخر. يكفي أن تكون هيو جون التالي.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم عرضًا توضيحيًا. يا جنية رقم 264، هل أنت واعية؟”
“إذا كانت هذه الطاغوتة الخارجية، نوت، لديها حقًا القدرة على تحديد أيهما الحياة الآخرة وأيهما العالم الحي… وإذا قدت وصفت عالمنا بأنه الحياة الآخرة، وتحديدًا الجحيم حيث تعاني الأرواح…”
“هوك… كدت أقوم برحلة ذهاب فقط إلى الحياة الآخرة…” تمايلت الجنية رقم 264 وهي تجيب، وأصبح جسدها الآن أصغر حجمًا بعد أن قُطع إلى نصفين في وقت سابق.
وليس من المستغرب أن دو-هوا كانت تسخر مني طوال الوقت.
“اتصلي بالجنيات الأخريات. نحن ندخل العالم الداخلي مرة أخرى. هذه المرة، سوف تأتي آه-ريون والآخرون.”
[**: يشير الاغتراب بالمعنى الماركسي إلى الطريقة التي يشعر بها الناس بالغربة عن إنسانيتهم، وكأنهم يشعرون وكأنهم حيوان أو “آخر”، نتيجة لتقسيم العمل والطبقة في المجتمع.]
“هوك… مفهوم…”
“ألا يحدث أكثر من مجرد شعور بالديجافو للأشخاص المصابين بفيروس العائد؟ ألن يحدث… أشياء أسوأ؟ أشياء حقيقية وجحيمية؟”
لقد دخلنا أنا، القديسة، نوه دو-هوا، وسيم آه-ريون إلى الحلم في نفس الوقت. ومرة أخرى، وصلنا إلى ساحة محطة سيول، البوابة إلى العالم الداخلي.
“وهكذا، زعم الفيثاغوريون، المتأثرون بالأساطير المصرية، أنه مع تحرك النجوم، فإن ‘أنفاس العالم’ تدوي مثل الموسيقى. ولكن البشر لم يتمكنوا من سماع اللحن.”
“أممم، زعيم النقابة.”
في جبل جودوك في بوسان، استبدلت الأشجار بسيوف تقطع كل من يقترب منها. لم تكن هذه “السيوف الشجرية” تنبت فحسب، بل كانت تنمو وتتقلص في الوقت الفعلي، مثل الكائنات الحية. بدا الأمر كما لو كانت تنتشر من الجبل إلى مناطق أخرى من المدينة، فتصيب أشجارًا أخرى.
ولكن هذه المرة، كان هناك حاجز “زجاجي” شفاف بيننا وبين الساحة، يمنعنا من الدخول.
“وهكذا، زعم الفيثاغوريون، المتأثرون بالأساطير المصرية، أنه مع تحرك النجوم، فإن ‘أنفاس العالم’ تدوي مثل الموسيقى. ولكن البشر لم يتمكنوا من سماع اللحن.”
“يمكننا رؤيته، ولكن لا يمكننا الدخول…!” طرقت آه-ريون على الزجاج بقبضتيها الصغيرتين.
“ماذا يعني هذا أيها المهووس؟”
لم تكن هي وحدها من فعل ذلك. فقد أطلقت القديسة هالتها الكاملة، محاولةً قطعها بفأس يدوي، لكن “الزجاج” لم يُخدش حتى.
“على أية حال، لقد أطلقت على هذه الطاغوتة الخارجية اسم ‘نوت’.”
في هذه الأثناء، كان الناس في ساحة محطة سيول يسيرون بلا مبالاة عبر الزجاج. كنا قريبين جدًا، على بعد ذراع فقط، ولكن منفصلين تمامًا، غير قادرين على التأثير على بعضنا البعض. كان الأمر وكأن الأحياء والأموات لا يستطيعون التدخل في بعضهم البعض.
“ومع ذلك، هناك قصص عبر التاريخ عن أشخاص عاشوا الحياة الآخرة في أحلامهم. وبفضل الجنيات التعليمية، تمكنا من العثور على هذا ‘الطريق لدخول الحلم’، ولكن بمجرد أن لاحظت الطاغوتة الخارجية الخلل، سدته.”
“انظرن؟ لقد سدَّت الطاغوتة الخارجية الممر.”
“ماذا يعني هذا أيها المهووس؟”
“هوك.”
[**: كان هيو جون كبير الأطباء الملكيين في نايوون في عهد الملك سيونجو والملك جوانجهاي في فترة جوسون في كوريا.]
“ربما لم تكن نوت تتوقع مني أن أدخل مجالها من خلال الأحلام.”
“وهكذا، زعم الفيثاغوريون، المتأثرون بالأساطير المصرية، أنه مع تحرك النجوم، فإن ‘أنفاس العالم’ تدوي مثل الموسيقى. ولكن البشر لم يتمكنوا من سماع اللحن.”
ولتوضيح الأمر مرة أخرى، فقد خلقت نوت، طاغوتة الليل، مجالًا يمتد بين “هذا العالم” و”الحياة الآخرة”. كانت تملك القدرة على تحديد أي منهما هو أيٌّ، ولهذا السبب اعتبرت حلم كيم جو-تشول كالعالم الآخر وأسمته فالهالا. وقد ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث أعلنت أن واقعنا هو الجحيم.
وظل الجميع هادئين.
بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في الجحيم، لم تكن هناك طريقة تقريبًا للتدخل في الحياة – مجال نوت.
تلك الشقية… “هيي أنت. دائمًا ما كنت خبيرًا عندما يتعلق الأمر بالشذوذات. لم أصل إلى هنا بالصدفة. لقد درست طريقي إلى القمة، كما تعلمين.”
بالكاد.
“لقد طُعنت! لقد طُعنت!”
“ومع ذلك، هناك قصص عبر التاريخ عن أشخاص عاشوا الحياة الآخرة في أحلامهم. وبفضل الجنيات التعليمية، تمكنا من العثور على هذا ‘الطريق لدخول الحلم’، ولكن بمجرد أن لاحظت الطاغوتة الخارجية الخلل، سدته.”
في هذه الأثناء، كان الناس في ساحة محطة سيول يسيرون بلا مبالاة عبر الزجاج. كنا قريبين جدًا، على بعد ذراع فقط، ولكن منفصلين تمامًا، غير قادرين على التأثير على بعضنا البعض. كان الأمر وكأن الأحياء والأموات لا يستطيعون التدخل في بعضهم البعض.
“أوه… إذن كيف يمكننا العودة؟”
وليس من المستغرب أن دو-هوا كانت تسخر مني طوال الوقت.
“لا علم لدي.”
“هوك… مفهوم…”
لقد طرقت برفق على الزجاج الفاصل بين الحياة الآخرة والعالم الحي. لم تكن مجرد طرقة بسيطة. لقد غرست هالتي في الزجاج، مما أدى إلى حدوث تموج. اهتزت هالتي السوداء على السطح، لكن الزجاج لم يتزحزح.
“هل الطواغيت الخارجيين أقوياء حقًا؟” سألت آه-ريون وهي تلهث بشدة وتتعرق. لقد هرعت للتو وعالجت الجنية رقم 264.
كان هذا هو الجزء المحبط في التعامل مع طاغوت خارجي. فالقوة الغاشمة وحدها لن تنجح.
وظل الجميع هادئين.
ربما كان ذلك بسبب افتقاري للقوة فقط.
وبصراحة، حتى أولئك الذين ينتمون إلى تحالف العائد لم يكونوا مختلفين كثيرًا.
“على أية حال، لقد أطلقت على هذه الطاغوتة الخارجية اسم ‘نوت’.”
“نعم؟ ما الأمر؟”
“نوت…”
“لا لا! ليس أنا من يجب أن يُدفن حيًا، بل أنت يا زعيم النقابة!”
“إنها طاغوتة من الأساطير المصرية. وهي التي تحكم السماء الليلية، أو بعبارة أخرى، تحكم الكون ودورة الليل والنهار.”
“انظرن؟ لقد سدَّت الطاغوتة الخارجية الممر.”
[**: بالمناسبة انها أم ايزيس وأزوريس وست ونيفتيس في الفِكر المصري القديم.. ولو شرحت اكثر من هذا سندخل في تفاصيل كثيرة.]
“لا لا! ليس أنا من يجب أن يُدفن حيًا، بل أنت يا زعيم النقابة!”
عندما تسبب نوت في انهيار العالم، كانت السماء الليلية دائمًا تأخذ مظهرًا مزعجًا ونابضًا بالحياة.
بالكاد.
سوف يتحول درب التبانة إلى أوردة نابضة باللونين الأحمر والأزرق، أو سوف يتساقط غروب الشمس مثل الدم.
“إنها طاغوتة من الأساطير المصرية. وهي التي تحكم السماء الليلية، أو بعبارة أخرى، تحكم الكون ودورة الليل والنهار.”
“في الأساطير المصرية، السماء الليلية هي جسد الطاغوتة نوت. لم يكن الناس في ذلك الوقت يرون السماء الليلية كمساحة شاسعة من الفضاء.”
عدنا إلى الواقع مسرعين، وفي الخارج كان الجحيم قد اندلع بالفعل.
“لم يفعلوا ذلك؟”
[**: يشير الاغتراب بالمعنى الماركسي إلى الطريقة التي يشعر بها الناس بالغربة عن إنسانيتهم، وكأنهم يشعرون وكأنهم حيوان أو “آخر”، نتيجة لتقسيم العمل والطبقة في المجتمع.]
“لقد اعتقدوا أنها عبارة عن قبة شفافة تغطي السماء.”
الخصم VI
“هاه؟ كيف؟”
في هذه الأثناء، كان الناس في ساحة محطة سيول يسيرون بلا مبالاة عبر الزجاج. كنا قريبين جدًا، على بعد ذراع فقط، ولكن منفصلين تمامًا، غير قادرين على التأثير على بعضنا البعض. كان الأمر وكأن الأحياء والأموات لا يستطيعون التدخل في بعضهم البعض.
“كانوا يعتقدون أن النجوم ليست كرات عائمة بل ثقوب في تلك القبة. فبينما يتنفس العالم، كانت النجوم بمثابة ثقوب أنفاسه، وكان ضوء النجوم بمثابة أنفاس العالم التي تشرق من خلالها.”
اه.
“ماذا…؟ ضوء النجوم كأنفاس العالم…”
“حسنًا، بما أن الأساطير المصرية هي المرجع الرئيسي هنا، أعتقد أنه يتعين علينا أن نصبح مومياوات لنعبر إلى هنا.”
“وهكذا، زعم الفيثاغوريون، المتأثرون بالأساطير المصرية، أنه مع تحرك النجوم، فإن ‘أنفاس العالم’ تدوي مثل الموسيقى. ولكن البشر لم يتمكنوا من سماع اللحن.”
“أنقذني! من فضلك، دعني أخرج من هنا!”
“واو…”
[**: يشير الاغتراب بالمعنى الماركسي إلى الطريقة التي يشعر بها الناس بالغربة عن إنسانيتهم، وكأنهم يشعرون وكأنهم حيوان أو “آخر”، نتيجة لتقسيم العمل والطبقة في المجتمع.]
ولهذا السبب كان الجزء الداخلي من تابوت الملك المصري القديم مزينًا غالبًا بسماء الليل. وكان التابوت نفسه يتحول إلى عالم مصغر. وفي داخله كانت النجوم منحوتة بشكل معقد لأن “فتحات التنفس” – الفتحات على شكل نجمة – كانت تسمح لروح الملك بالمرور من خلالها.
تلك الشقية… “هيي أنت. دائمًا ما كنت خبيرًا عندما يتعلق الأمر بالشذوذات. لم أصل إلى هنا بالصدفة. لقد درست طريقي إلى القمة، كما تعلمين.”
“يا زعيم النقابة! لقد بدت فجأة أنك تمتلك معرفة فائقة! أنت تعرف أكثر من مجرد حفظ أسماء شخصيات رواية الممالك الثلاث …!”
لقد كنت بحاجة إلى ضربة واحدة نظيفة. ضربة واحدة دقيقة لاختراق بطن طاغوت خارجي منتفخ.
تلك الشقية… “هيي أنت. دائمًا ما كنت خبيرًا عندما يتعلق الأمر بالشذوذات. لم أصل إلى هنا بالصدفة. لقد درست طريقي إلى القمة، كما تعلمين.”
انهارت الأرض تحت المتظاهرين في ساحة برج بابل، وتحولت إلى حفرة ضخمة من المعدن المنصهر.
“آه، ها هي المحاضرة تأتي…”
“آه-ريون،” صحت بحزم. “أحد الأسباب التي تجعل الطواغيت الخارجيين مرعبين هو أن أنماطهم تتطور بسرعة.”
“ماذا قلت؟”
“هذا جنون! لقد غبنا لفترة قصيرة فقط…!”
“جياااااااه! لا للعنف، من فضلك!” امتلأت عينا آه-ريون بالدموع من حيث كان رأسها مقيدًا. “حسنًا، كيف نعبر إلى هذا الجانب إذا كان الممر مسدودًا…؟”
[**: الطاغوت هم من يُعبد دون الله.]
“حسنًا، بما أن الأساطير المصرية هي المرجع الرئيسي هنا، أعتقد أنه يتعين علينا أن نصبح مومياوات لنعبر إلى هنا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“مومياوات؟”
لماذا؟ الأمر بسيط. حتى لو تحطمت أطراف دو-هوا، فإن آه-ريون قادرة على شفائها على الفور. لم يكن الأمر يتعلق بالكيمياء أو توافق الشخصية، كما قد يعتقد البعض. لا. كان الأمر يتعلق بقدرتها على الشفاء فقط.
“نعم، بالمناسبة، لكي تصبح مومياء، عليك أن تزيل دماغك. لم يعتقد المصريون القدماء أن الدماغ مهم، بل اعتقدوا أن التفكير يحدث من خلال القلب.”
“جياااااااه! لا للعنف، من فضلك!” امتلأت عينا آه-ريون بالدموع من حيث كان رأسها مقيدًا. “حسنًا، كيف نعبر إلى هذا الجانب إذا كان الممر مسدودًا…؟”
“ههه؟! أنت تتحدث عن الموت!”
ولكن في ذلك الوقت، كان العالم قد سقط في الجحيم.
“ماذا عن أن تصبحي مومياء نيابة عن البشرية، آه-ريون؟”
“أوه… إذن كيف يمكننا العودة؟”
“لا لا! ليس أنا من يجب أن يُدفن حيًا، بل أنت يا زعيم النقابة!”
“آه، ها هي المحاضرة تأتي…”
في تلك اللحظة، رفعت القديسة يدها وقالت، “السيد حانوتي.”
أمالَت القديسة رأسها، وشعرها الأزرق المائي يتمايل قليلًا.
“نعم؟ ما الأمر؟”
ولكن هذه المرة، كان هناك حاجز “زجاجي” شفاف بيننا وبين الساحة، يمنعنا من الدخول.
“إذا كانت هذه الطاغوتة الخارجية، نوت، لديها حقًا القدرة على تحديد أيهما الحياة الآخرة وأيهما العالم الحي… وإذا قدت وصفت عالمنا بأنه الحياة الآخرة، وتحديدًا الجحيم حيث تعاني الأرواح…”
أمالَت القديسة رأسها، وشعرها الأزرق المائي يتمايل قليلًا.
“آه! كما هو متوقع من زعيم النقابة. إن استفزازك هو أفضل شيء في العالم…”
“ألا يحدث أكثر من مجرد شعور بالديجافو للأشخاص المصابين بفيروس العائد؟ ألن يحدث… أشياء أسوأ؟ أشياء حقيقية وجحيمية؟”
“ألا يحدث أكثر من مجرد شعور بالديجافو للأشخاص المصابين بفيروس العائد؟ ألن يحدث… أشياء أسوأ؟ أشياء حقيقية وجحيمية؟”
“…….”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
اه.
لقد كنا بعيدين لفترة قصيرة فقط.
عدنا إلى الواقع مسرعين، وفي الخارج كان الجحيم قد اندلع بالفعل.
“ههه…؟”
“آآآآآآه!”
لقد طرقت برفق على الزجاج الفاصل بين الحياة الآخرة والعالم الحي. لم تكن مجرد طرقة بسيطة. لقد غرست هالتي في الزجاج، مما أدى إلى حدوث تموج. اهتزت هالتي السوداء على السطح، لكن الزجاج لم يتزحزح.
“لقد طُعنت! لقد طُعنت!”
هذا هو الجزء الأكثر إحباطًا.
في جبل جودوك في بوسان، استبدلت الأشجار بسيوف تقطع كل من يقترب منها. لم تكن هذه “السيوف الشجرية” تنبت فحسب، بل كانت تنمو وتتقلص في الوقت الفعلي، مثل الكائنات الحية. بدا الأمر كما لو كانت تنتشر من الجبل إلى مناطق أخرى من المدينة، فتصيب أشجارًا أخرى.
“آآآآآآه!”
“أنقذني! من فضلك، دعني أخرج من هنا!”
“هل الطواغيت الخارجيين أقوياء حقًا؟” سألت آه-ريون وهي تلهث بشدة وتتعرق. لقد هرعت للتو وعالجت الجنية رقم 264.
“أوه، أوه…!”
سوف يتحول درب التبانة إلى أوردة نابضة باللونين الأحمر والأزرق، أو سوف يتساقط غروب الشمس مثل الدم.
انهارت الأرض تحت المتظاهرين في ساحة برج بابل، وتحولت إلى حفرة ضخمة من المعدن المنصهر.
هذا هو الجزء الأكثر إحباطًا.
لوح الناس بأيديهم صارخين وهم يسقطون في السائل المغلي، وكانت جلودهم تحترق وتذوب. ولكن الغريب أن لحمهم تجدد على الفور تقريبًا، مما تسبب في غرقهم واحتراقهم مرارًا وتكرارًا في حلقة لا نهاية لها من المعاناة.
تلك الشقية… “هيي أنت. دائمًا ما كنت خبيرًا عندما يتعلق الأمر بالشذوذات. لم أصل إلى هنا بالصدفة. لقد درست طريقي إلى القمة، كما تعلمين.”
وكانت هذه “الحفرة المنصهرة” تتوسع أيضًا، مما يهدد بالانتشار إلى ما هو أبعد من ساحة برج بابل إلى مناطق أخرى.
لماذا؟ الأمر بسيط. حتى لو تحطمت أطراف دو-هوا، فإن آه-ريون قادرة على شفائها على الفور. لم يكن الأمر يتعلق بالكيمياء أو توافق الشخصية، كما قد يعتقد البعض. لا. كان الأمر يتعلق بقدرتها على الشفاء فقط.
“ز-زعيم نقابة…!”
“آه، ها هي المحاضرة تأتي…”
كان رفاقي متجمعين على سطح مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، يحدقون في الفوضى العارمة. ثم التفتن إليَّ، وكانت وجوههن شاحبة من الصدمة.
للعلم، الحد الأقصى لمستوى العاطفة في هذه اللعبة الواقعية هو المستوى 100. إذا تمكن أي شخص من معرفة كيفية رفع المستويات الـ99 المتبقية، فلا تتردد في تحميلها على شبكة س.غ.
“هذا جنون! لقد غبنا لفترة قصيرة فقط…!”
للعلم، الحد الأقصى لمستوى العاطفة في هذه اللعبة الواقعية هو المستوى 100. إذا تمكن أي شخص من معرفة كيفية رفع المستويات الـ99 المتبقية، فلا تتردد في تحميلها على شبكة س.غ.
لقد كنا بعيدين لفترة قصيرة فقط.
كانت استراتيجيتي المتمثلة في تجميع البيانات ببطء عبر دورات لا حصر لها – طريقة توقيع كل عائد – هي العكس تمامًا لكيفية التعامل مع طاغوت خارجي.
ولكن في ذلك الوقت، كان العالم قد سقط في الجحيم.
وليس من المستغرب أن دو-هوا كانت تسخر مني طوال الوقت.
عظمة.
اه.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ربما كان ذلك بسبب افتقاري للقوة فقط.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
للعلم، الحد الأقصى لمستوى العاطفة في هذه اللعبة الواقعية هو المستوى 100. إذا تمكن أي شخص من معرفة كيفية رفع المستويات الـ99 المتبقية، فلا تتردد في تحميلها على شبكة س.غ.
لماذا؟ الأمر بسيط. حتى لو تحطمت أطراف دو-هوا، فإن آه-ريون قادرة على شفائها على الفور. لم يكن الأمر يتعلق بالكيمياء أو توافق الشخصية، كما قد يعتقد البعض. لا. كان الأمر يتعلق بقدرتها على الشفاء فقط.
لقد قام الناس بالفعل بتصنيف التسلسل الهرمي للشذوذ عقليًا إلى خمس فئات مرتبة: فئة المحيط، وفئة القارة، وفئة المدينة، وفئة القرية، وما دون فئة القرية. لذا حتى لو صرخت فجأة، “هل تعرف ما هو الطاغوت الخارجي؟ إنه قوي بشكل جنوني! يمكنه التغلب حتى على الشذوذ من فئة المحيط!” فمن المحتمل أن يستجيبوا فقط، “ومن يهتم، أيها المهووس؟”
[**: كان هيو جون كبير الأطباء الملكيين في نايوون في عهد الملك سيونجو والملك جوانجهاي في فترة جوسون في كوريا.]
