إعادة استخدام خدعة قديمة
2035 إعادة استخدام خدعة قديمة
عندما عاد كل شيء إلى الصمت مرة أخرى، تحولت هذه المنطقة الميتة إلى جحيم دموي.
بفضل قدرته على تشبع إدراكه الإلهي بالغبار السحيق، تجاوز نطاق إدراك يون تشي بكثير حتى هوا تشينغيينغ، وهي ممارس عميق لعالم الحد الإلهي. هذا هو السبب في أنه كان بإمكانه الشعور بشكل غامض بهوا كايلي حتى من هذه المسافة.
سحبت هوا كايلي هالتها تماما واستمرت ببطء إلى الأمام. في هذه اللحظة لمحت ضوء قرمزي.
بعد العثور على حجر أسود كبير بما فيه الكفاية ومسح الوحوش السحيقة المحيطة، جلس يون تشي بجانب الصخرة، سحب هالته، وانتظر.
التزمت لي سو الصمت وفكرت ملياً في كلمات يون تشي.
عندما أغلق عينيه، تذكر الهجوم المذهل الذي نفذته هوا كايلي. قالت لي سو فجأة، “هذا هو سيف محطم السماء”
كل ما كان عليه فعله هو قيادة جميع الوحوش السحيقة التي تحمل بلورات سحيقة فيها إلى جانبه. بعد ذلك، يمكنه فقط انتزاعهم مباشرة من أجسادهم. الوحوش السحيقة لن تقاوم أو تموت. حتى أجسادهم المخترقة ستشفى بسرعة بفضل الغبار السحيق.
فتح يون تشه عينيه وصرخ في دهشة، “اتعرفينه؟”
كان سيفاً ضخما طُعن في الأرض. أدركت هوا كايلي على الفور بأنه السيف الذي استخدمه يون تشي لإنقاذها في وقت سابق. وهجه القرمزي كان متميزاً جداً لدرجة أنه كان من المستحيل عدم تذكره.
مو سو، الشاب في شظية ذكرى ني شوان، ذكر ذات مرة “السيوف التسعة التسعون لسيف محطم السماء”. بطبيعة الحال، ذكَّرته على الفور بمملكة الاله محطم السماء.
هوا كايلي كانت تسير ببطء شديد. أعصابها مشدودة كالحبل لأنها لم تتعافى من التجربة المروعة التي مرت بها من قبل.
“مو إي ابتكر عدد جيد من فنون السيف”
لو كان واضحا جدا، هوا تشينغيينغ قد تلاحظ شيئا خاطئا. لكن إذا لم يكن ذلك كافيا، فلن تتأثر هوا كايلي بتلاعبه.
قالت لي سو ببطء بينما نمت ذكرياتها بشكل أوضح مع الاتجاه، “السيف المتحدي للسماء… سيف إخضاع السماء … سيف السيطرة على السماء … سيف محطم السماء …”
“وكيف لك أن تتأكد أنها ستأتي إلى هنا؟”
“وأخيراً … سيف معاقب السماء”
ظهرت أضواء السيف في عينيها على الفور. سيف السحابة الزجاجي يقف بالفعل بجانبها.
حدقتي يون تشي إنكمشوا قليلاً. صُدم ليس لأن سيف محطم السماء التي زرعته مملكة الاله محطم السماء حقا كان فن السيف الذي ابتكره مو إي، لكن لأن أسمائهم … معادية للسماوات في كل خطوة على الطريق.
حان الوقت للبدء.
تم منح آلهة الخلق الأربعة مهمة من قبل إله السلف. إله خلق الحياة كان مسؤولاً عن خلق وحماية الحياة، إله خلق النظام حافظ على النظام، وإله خلق العناصر حافظ على توازن العناصر. في هذه الحالة، ماذا عن الإمبراطور الاله معاقب السماء؟
“عندما يتحرك الشخص بدون اتجاه واضح، فإنه سيطيع بشكل غريزي حواسه وغرائزه، تماما مثل أي كائن حي في الظلام يتحرك دون وعي نحو الضوء”
هل أُوكلت اليه مهمة “معاقبة” السموات؟
من المثير للدهشة أن يون تشي تذمر قائلاً “هذا لا يكفي”، ثم نشر ادراكه الإلهي. سرعان ما أمر المزيد من الوحوش السحيقة بالهجوم نحوه.
“مو إي هو الوحيد الذي يمكن أن يزرع سيف معاقب السماء كما كان أعلى فن سيف مُنح من قبل إله السلف نفسه،” أوضحت لي سو. “أما بالنسبة لفنون السيف الأربعة التي ذكرتها، فجميعها من صنع مو إي”
لو كان واضحا جدا، هوا تشينغيينغ قد تلاحظ شيئا خاطئا. لكن إذا لم يكن ذلك كافيا، فلن تتأثر هوا كايلي بتلاعبه.
“المشهد الذي عرضته في عقلك الآن هو الأسلوب الأول للسيوف التسعة والتسعين محطمة السماء، السيف الأول. شكله مقبول، لكن جوهره أقل من واحد من مائة من الشيء الحقيقي. ومع ذلك، البشر ادنى بكثير من الآلهة، وان ينجح المرء في زراعة شظية من جوهرها يستحق المدح”
“عندما يتحرك الشخص بدون اتجاه واضح، فإنه سيطيع بشكل غريزي حواسه وغرائزه، تماما مثل أي كائن حي في الظلام يتحرك دون وعي نحو الضوء”
“اخبريني” يون تشيي سأل “هل تعرفين … سيف محطم السماء أيضاً؟”
لم يدرك أي منهما أن تجارب يون تشي أثرت على روح لي سو المولودة حديثاً أكثر بكثير من ذكرياتها وتجاربها السابقة. قد يقول المرء إن كل ما قاله وفعله أثر على شخصية لي سو، حسها السليم، وفهمها للعالم البعيد، أكثر كثيراً من الذكريات التي كانت قد أبعدت نفسها عنها بالفعل.
بعد صمت قصير، أجابت لي سو “فضّل شي كي أن يكون وحيدا، لذلك نادرا ما كنت أتواصل معه. أنا و ني شوان و مو إي مقربين جداً ولم نخفي شيئاً عن بعضنا. حالما أنتهي مو إي من صنع سيف محطم السماء، علمني أنا و ني شوان ذلك على الفور. وادعى أن ذلك بسبب أهمية مراجعة الأقران، لكنه في الواقع أراد فقط أن يتفاخر بإنجازاته”
في الماضي، كانت هي، إله خلق الحياة، ذروة القداسة والجمال والخير.
مو إي كان مستقيما وصريحا للغاية، وني شوان و لي سو يعرفونه جيداً. كان بإمكانهم حرفيا ان يخمِّنوا ماذا سيقول أو يفعل بمجرد النظر الى تعبيره.
لم تعتقد ان الخطر سيزداد بشكل كبير لمجرد انها غامرت قليلا في عمق الضباب اللانهائي.
“ومع ذلك، أنا لا أتورط مع القوى التي تقتل، وني شوان لم يحب طريق السيف. لذلك حفظه لكنه لم يزرعه قط”
هزّت هوا كايلي رأسها بسرعة. “لا! كنت مارة للتو بينما كنت عائدة إلى الأطراف. أعدك!”
فم يون تشي ارتعش. هذا ما ظنّته لي سو، لكن ليس فقط ني شوان أتقن “السيوف التسعة والتسعين محطمة السماء”، حتّى أنّه استخدمها ليراهن مع مو إي.
“وأخيراً … سيف معاقب السماء”
كان ذلك الرهان الذي أقنع مو إي أخيراً بأن يضع كبريائه جانباً و يأتمن مو سو على يديه.
أيمكن أن يكون …؟
“أمازلتِ تتذكرين فن السيف؟”
كان جواب لي سو متوقعا ولكنه مخيبا للآمال. ومع ذلك، أضافت، “لا أستطيع إلا أن أتذكر … السيف الأول”
“لا”
رفع يده واستدعى بلورة سحيقة كبيرة. كان كنزًا لا يقدر بثمن للممارسين العميقين الذين استكشفوا محيط الضباب اللانهائي لأن فرص أن يحمل وحش سيادي إلهي واحد كانت أقل من واحد من كل مائة، وأقل من واحد من كل خمسين لوحش سيد إلهي. علاوة على ذلك، كان وزنهم عادة واحدا أو اثنين كاتي على الأكثر.
كان جواب لي سو متوقعا ولكنه مخيبا للآمال. ومع ذلك، أضافت، “لا أستطيع إلا أن أتذكر … السيف الأول”
عندها فقط قام يون تشي بتنشيط عاهل الجحيم وأرسل الوحوش السحيقة لتطير بعد أن عاد سيف قاتل الشيطان معذب السماء إلى يده، توقف يون تشي عن التراجع وسحق كل الوحوش السحيقة التي هاجمته. كلما لوح بسيفه، كانت الأرض تهتز، الدم والدماء المتخثرة تسيلان في كل مكان.
“هذا كل ما أحتاجه” اشتعلت عيون يون تشي على الفور مرة أخرى. “أخبريني الآن. وإذا تذكرتي أي فن سيف آخر، لا تترددي في طبعه في بحر روحي على الفور”
العديد من الوحوش السحيقة تقترب منه من اتجاهات متعددة، لكن بدلاً من إرسالهم بعيدًا كما كان يفعل عادةً، قام بتخفيض طاقته الوقائية العميقة وسمح لهم بضربه بقوة التدمير.
نصحت لي سو، “لتعلم سيف محطم السماء، يجب أن تتقن أولا السيف المتحدي للسماء، وسيف إخضاع السماء، وسيف السيطرة على السماء. لكن أنت ـــ”
بالحكم على الغبار السحيق الذي تبدد من الجثث، مر وقت طويل منذ أن ماتوا. من الواضح أن معركة رائعة حدثت هنا منذ فترة.
“لا أتقيد بحدود الآخرين” يون تشي قاطعها بوقاحة، “وإتقان سيف محطم السماء ليس هدفي”
لا أحد يعرف أفضل منها أن إصابات يون تشي الخارجية كانت أسوأ بكثير من إصاباته الداخلية. كان يخطط لاستخدام نفس التكتيك الذي استخدمه على هيليان لينغتشو عندما وصل إلى الهاوية لأول مرة.
……
فم يون تشي ارتعش. هذا ما ظنّته لي سو، لكن ليس فقط ني شوان أتقن “السيوف التسعة والتسعين محطمة السماء”، حتّى أنّه استخدمها ليراهن مع مو إي.
بعد أربع ساعات، يون تشي شعر أخيرا بـ هوا كايلي تنهض على قدميها.
تم تنبيه الوحوش السحيقة المحيطة على الفور من الضوضاء العالية واندفعت نحوه غريزيا. ملأ الزئير آذانه على الفور.
بالرغم من أنها كانت منهكة، إصاباتها لم تكن بتلك الخطورة. أضف الى ذلك انها أُعطيت افضل حبوب للشفاء والتعافي يمكن لمملكة إله ان يتحملها، لذلك استعادت تقريبا نصف طاقتها العميقة.
رفع يده واستدعى بلورة سحيقة كبيرة. كان كنزًا لا يقدر بثمن للممارسين العميقين الذين استكشفوا محيط الضباب اللانهائي لأن فرص أن يحمل وحش سيادي إلهي واحد كانت أقل من واحد من كل مائة، وأقل من واحد من كل خمسين لوحش سيد إلهي. علاوة على ذلك، كان وزنهم عادة واحدا أو اثنين كاتي على الأكثر.
فتح يون تشي عينيه أيضاً.
يون تشي كان مغطى بالدماء. نصفه يعود لنفسه ونصفه يعود للوحوش السحيقة. كان جسده كله مغطى بالجروح المروعة أيضا.
حان الوقت للبدء.
ومع ذلك، بفضل الأزمة القاتلة تمكنت من إلقاء نظرة على خصلة من نية سيف محطم السماء وأطلقت العنان للسيف الأول.
استدعى سيف قاتل الشيطان معذب السماء وارتطم بالأرض، هز الأرض وأرسل الصخور تتطاير في كل مكان.
“أمازلتِ تتذكرين فن السيف؟”
تم تنبيه الوحوش السحيقة المحيطة على الفور من الضوضاء العالية واندفعت نحوه غريزيا. ملأ الزئير آذانه على الفور.
أيمكن أن يكون …؟
العديد من الوحوش السحيقة تقترب منه من اتجاهات متعددة، لكن بدلاً من إرسالهم بعيدًا كما كان يفعل عادةً، قام بتخفيض طاقته الوقائية العميقة وسمح لهم بضربه بقوة التدمير.
هزّت هوا كايلي رأسها بسرعة. “لا! كنت مارة للتو بينما كنت عائدة إلى الأطراف. أعدك!”
شريد! بووم!
من المثير للدهشة أن يون تشي تذمر قائلاً “هذا لا يكفي”، ثم نشر ادراكه الإلهي. سرعان ما أمر المزيد من الوحوش السحيقة بالهجوم نحوه.
مخالب الوحش السحيقة كانت على الأرجح واحدة من أكثر الأسلحة رعباً في هذا العالم. نتيجة لذلك، شقوا بسهولة من خلال لحم يون تشي. في الوقت نفسه، أصيب ظهره بانفجار من الطاقة المدمرة.
في هذه اللحظة تغير الهواء الذي يدخل فتحتي أنفها قليلاً. لم تستطع أن تشم رائحة الغبار السحيق فحسب، بل أيضا رائحة الدم لوحش سحيق.
جُرِح يون تشي ودُمِّ في غمضة عين فقط.
لا عجب أن عمتها طلبت منها ألا تتصرف خارج حدود صلاحياتها.
كان هناك صوت مزعج عندما تم إرسال يون تشي ينزلق عبر الأرض. خلَّفت قدماه ثقبا عميقا، وأصيب بجرح آخر مرعب.
زفر قليلا، والدم بدأ ينزف بعيدا عن وجهه. كما أصبحت هالته ضعيفة بشكل استثنائي.
بووم!!
……
عندها فقط قام يون تشي بتنشيط عاهل الجحيم وأرسل الوحوش السحيقة لتطير بعد أن عاد سيف قاتل الشيطان معذب السماء إلى يده، توقف يون تشي عن التراجع وسحق كل الوحوش السحيقة التي هاجمته. كلما لوح بسيفه، كانت الأرض تهتز، الدم والدماء المتخثرة تسيلان في كل مكان.
أيمكن أن يكون …؟
عندما عاد كل شيء إلى الصمت مرة أخرى، تحولت هذه المنطقة الميتة إلى جحيم دموي.
عندما عاد كل شيء إلى الصمت مرة أخرى، تحولت هذه المنطقة الميتة إلى جحيم دموي.
يون تشي كان مغطى بالدماء. نصفه يعود لنفسه ونصفه يعود للوحوش السحيقة. كان جسده كله مغطى بالجروح المروعة أيضا.
هزّت هوا كايلي رأسها بسرعة. “لا! كنت مارة للتو بينما كنت عائدة إلى الأطراف. أعدك!”
من المثير للدهشة أن يون تشي تذمر قائلاً “هذا لا يكفي”، ثم نشر ادراكه الإلهي. سرعان ما أمر المزيد من الوحوش السحيقة بالهجوم نحوه.
عندها فقط قام يون تشي بتنشيط عاهل الجحيم وأرسل الوحوش السحيقة لتطير بعد أن عاد سيف قاتل الشيطان معذب السماء إلى يده، توقف يون تشي عن التراجع وسحق كل الوحوش السحيقة التي هاجمته. كلما لوح بسيفه، كانت الأرض تهتز، الدم والدماء المتخثرة تسيلان في كل مكان.
بعد نصف ساعة، كان يون تشي يستريح على قطعة من الصخور المكسورة ويجلس فوق بركة من الدم الأسود. كان محاطا بعشرات الجثث الممزقة، بدت المنطقة نفسها وكأنها ضربتها كارثة. لم يكن هناك حرفياً أي مكان في المنطقة سليم. تم طعن سيف قرمزي في الأرض و أشعل ضوءاً ثاقباً.
لا يمكن لأحد أن يقول ما الذي سيصبح عليه إله خلق الحياة السابق تحت “وصاية” يون تشي غير المقصودة.
“سس…” يلهث يون تشي قليلاً. لم يحاول السيطرة على الوحوش السحيقة، وطريقة قتالهم الانتحارية والهائجة جعلته يعاني من إصابات أكثر مما كان متوقعا. لحسن الحظ، لم يصب وجهه بأذى شديد لدرجة أنه لم يكن من الممكن التعرف عليه.
سحبت هوا كايلي هالتها تماما واستمرت ببطء إلى الأمام. في هذه اللحظة لمحت ضوء قرمزي.
“أنت تعيد استخدام خدعة قديمة” قالت لي سو بهدوء. كانت صامتة منذ شهقتها الأولى من المفاجأة.
حدقتي يون تشي إنكمشوا قليلاً. صُدم ليس لأن سيف محطم السماء التي زرعته مملكة الاله محطم السماء حقا كان فن السيف الذي ابتكره مو إي، لكن لأن أسمائهم … معادية للسماوات في كل خطوة على الطريق.
لا أحد يعرف أفضل منها أن إصابات يون تشي الخارجية كانت أسوأ بكثير من إصاباته الداخلية. كان يخطط لاستخدام نفس التكتيك الذي استخدمه على هيليان لينغتشو عندما وصل إلى الهاوية لأول مرة.
قالت لي سو ببطء بينما نمت ذكرياتها بشكل أوضح مع الاتجاه، “السيف المتحدي للسماء… سيف إخضاع السماء … سيف السيطرة على السماء … سيف محطم السماء …”
“لا توجد طريقة أفضل وأسرع لحمل شخص ما على خفض حراسته أو الاقتراب منك” ابتسم يون تشي على نطاق واسع على الرغم من ألمه “من أن تجعلهم ينقذون حياتك مرة واحدة”
كانت في حالة ذهول عندما أطلق السيف القرمزي فجأة صرخة معدنية وطار إلى جانب يون تشي. في نفس الوقت، فتح يون تشي عينيه. كان الضوء في عينيه ضعيفا، لكنه كان حادا كوميض نسر جائع.
“هل أنت متأكد أنها ستأتي لمساعدتك؟” لي سو سألت.
بفضل قدرته على تشبع إدراكه الإلهي بالغبار السحيق، تجاوز نطاق إدراك يون تشي بكثير حتى هوا تشينغيينغ، وهي ممارس عميق لعالم الحد الإلهي. هذا هو السبب في أنه كان بإمكانه الشعور بشكل غامض بهوا كايلي حتى من هذه المسافة.
“ستفعل ذلك” أجاب يون تشي دون أي تردد “لأنني أنقذتها مرتين”
على الرغم من هذا، يون تشي لم يفكر حقاً في كلماتها. هو … ربما لي سو نفسها اعتقدت أنها ستعود في نهاية المطاف إلى إله خلق الحياة السابق الذي كانت عليه عندما تلاشت ذكرياتها وتجاربها تماما.
لي سو لم تشكك بجوابه. سابقا، كان يون تشي قد “أنقذ” هوا كايلي في وقت سابق فقط لأنها بدت فرصة جيدة ؛ التي ستجني أرباحا كبيرة في المستقبل. لكن الآن، كان يضع هوا كايلي بكل تأكيد لأهدافه.
لا أحد يعرف أفضل منها أن إصابات يون تشي الخارجية كانت أسوأ بكثير من إصاباته الداخلية. كان يخطط لاستخدام نفس التكتيك الذي استخدمه على هيليان لينغتشو عندما وصل إلى الهاوية لأول مرة.
“وكيف لك أن تتأكد أنها ستأتي إلى هنا؟”
استدعى سيف قاتل الشيطان معذب السماء وارتطم بالأرض، هز الأرض وأرسل الصخور تتطاير في كل مكان.
قال يون تشي ببطء “لقد نجت فقط من معركة مروعة مع إصابات خطيرة وإرهاق عميق. حتى بحبوبها، من المستحيل أن تغامر بالدخول إلى الضباب اللانهائي. وأنا على يقين من أنها سوف تظل على المحيط الخارجي في الوقت الحالي، لكنها لن تتحرك وهي تفكر في اتجاه واضح. في النهاية، لا يهم الى اين تذهب ما دامت آمنة، صحيح؟”
جُرِح يون تشي ودُمِّ في غمضة عين فقط.
“عندما يتحرك الشخص بدون اتجاه واضح، فإنه سيطيع بشكل غريزي حواسه وغرائزه، تماما مثل أي كائن حي في الظلام يتحرك دون وعي نحو الضوء”
“وكيف لك أن تتأكد أنها ستأتي إلى هنا؟”
“أنا أتلاعب سرًا بسرعة الغبار السحيق للمنطقة التي هي فيها بحيث يكون أحد الجانبين أرق من الآخر. إنه أمر بسيط جداً، لكن يجب أن يكون كافياً ليقودها نحوي. لن تشك بأي شيء”
“مو إي هو الوحيد الذي يمكن أن يزرع سيف معاقب السماء كما كان أعلى فن سيف مُنح من قبل إله السلف نفسه،” أوضحت لي سو. “أما بالنسبة لفنون السيف الأربعة التي ذكرتها، فجميعها من صنع مو إي”
لو كان واضحا جدا، هوا تشينغيينغ قد تلاحظ شيئا خاطئا. لكن إذا لم يكن ذلك كافيا، فلن تتأثر هوا كايلي بتلاعبه.
عندما عاد كل شيء إلى الصمت مرة أخرى، تحولت هذه المنطقة الميتة إلى جحيم دموي.
لو كان بعيداً جداً، فلن يكون قادراً على التلاعب بالغبار السحيق بإدراكه الإلهي. لكن إذا كان قريباً جداً، فإن هوا تشينغيينغ ستلاحظ مخططه بسهولة.
أسقط البلورة السحيقة بين الأنصاف المقطوعة لوحش سحيق عملاق وتأكد من أنها ليست ملوثة بالدم. أضاء ضوءا غريبا رماديا وهو ممددا بهدوء على الأرض.
يمكن القول أن وجود هوا تشينغيينغ قد زاد من ضغط يون تشي بأكثر من مائة ضعف. تخطيطه وتنفيذه كان لا بد أن يكون خالي من العيوب لخداع الممارس العميق الاول لعالم الحد الإلهي في العالم.
شريد! بووم!
إصاباته، هالته عندما أصيب بجروح خطيرة، توزيع جثث الوحوش السحيقة، الآثار التي تركها وراءه أثناء القتال من أجل حياته … لقد فكر في كل شيء.
ومع ذلك، بفضل الأزمة القاتلة تمكنت من إلقاء نظرة على خصلة من نية سيف محطم السماء وأطلقت العنان للسيف الأول.
في الهاوية، لم يفكر أي سيد إلهي في خداع عيون وآذان جنية السيف، ناهيك عن المحاولة.
“المشهد الذي عرضته في عقلك الآن هو الأسلوب الأول للسيوف التسعة والتسعين محطمة السماء، السيف الأول. شكله مقبول، لكن جوهره أقل من واحد من مائة من الشيء الحقيقي. ومع ذلك، البشر ادنى بكثير من الآلهة، وان ينجح المرء في زراعة شظية من جوهرها يستحق المدح”
التزمت لي سو الصمت وفكرت ملياً في كلمات يون تشي.
بعد صمت قصير، أجابت لي سو “فضّل شي كي أن يكون وحيدا، لذلك نادرا ما كنت أتواصل معه. أنا و ني شوان و مو إي مقربين جداً ولم نخفي شيئاً عن بعضنا. حالما أنتهي مو إي من صنع سيف محطم السماء، علمني أنا و ني شوان ذلك على الفور. وادعى أن ذلك بسبب أهمية مراجعة الأقران، لكنه في الواقع أراد فقط أن يتفاخر بإنجازاته”
في الماضي، كانت هي، إله خلق الحياة، ذروة القداسة والجمال والخير.
“هذا كل ما أحتاجه” اشتعلت عيون يون تشي على الفور مرة أخرى. “أخبريني الآن. وإذا تذكرتي أي فن سيف آخر، لا تترددي في طبعه في بحر روحي على الفور”
بعد ان استيقظت، كانت كورقة بيضاء تملأ الفراغات ببطء مع مرور الوقت.
قال يون تشي ببطء “لقد نجت فقط من معركة مروعة مع إصابات خطيرة وإرهاق عميق. حتى بحبوبها، من المستحيل أن تغامر بالدخول إلى الضباب اللانهائي. وأنا على يقين من أنها سوف تظل على المحيط الخارجي في الوقت الحالي، لكنها لن تتحرك وهي تفكر في اتجاه واضح. في النهاية، لا يهم الى اين تذهب ما دامت آمنة، صحيح؟”
قالت لي سو ذات مرة إن روحها كانت بيضاء نقية عندما استيقظت في البداية. لم تكن ذكرياتها وتجاربها الماضية مشوشة فحسب، بل كانت منفصلة تماما عنها. حتى عندما تذكَّرتهم، شعرت كشخص آخر ينظر الى ذكريات شخص آخر.
زفر قليلا، والدم بدأ ينزف بعيدا عن وجهه. كما أصبحت هالته ضعيفة بشكل استثنائي.
على الرغم من هذا، يون تشي لم يفكر حقاً في كلماتها. هو … ربما لي سو نفسها اعتقدت أنها ستعود في نهاية المطاف إلى إله خلق الحياة السابق الذي كانت عليه عندما تلاشت ذكرياتها وتجاربها تماما.
“أنا أتلاعب سرًا بسرعة الغبار السحيق للمنطقة التي هي فيها بحيث يكون أحد الجانبين أرق من الآخر. إنه أمر بسيط جداً، لكن يجب أن يكون كافياً ليقودها نحوي. لن تشك بأي شيء”
لم يدرك أي منهما أن تجارب يون تشي أثرت على روح لي سو المولودة حديثاً أكثر بكثير من ذكرياتها وتجاربها السابقة. قد يقول المرء إن كل ما قاله وفعله أثر على شخصية لي سو، حسها السليم، وفهمها للعالم البعيد، أكثر كثيراً من الذكريات التي كانت قد أبعدت نفسها عنها بالفعل.
قال يون تشي ببطء “لقد نجت فقط من معركة مروعة مع إصابات خطيرة وإرهاق عميق. حتى بحبوبها، من المستحيل أن تغامر بالدخول إلى الضباب اللانهائي. وأنا على يقين من أنها سوف تظل على المحيط الخارجي في الوقت الحالي، لكنها لن تتحرك وهي تفكر في اتجاه واضح. في النهاية، لا يهم الى اين تذهب ما دامت آمنة، صحيح؟”
لا يمكن لأحد أن يقول ما الذي سيصبح عليه إله خلق الحياة السابق تحت “وصاية” يون تشي غير المقصودة.
قالت لي سو ذات مرة إن روحها كانت بيضاء نقية عندما استيقظت في البداية. لم تكن ذكرياتها وتجاربها الماضية مشوشة فحسب، بل كانت منفصلة تماما عنها. حتى عندما تذكَّرتهم، شعرت كشخص آخر ينظر الى ذكريات شخص آخر.
في الوقت نفسه، كان يون تشي يركز على تحركات هوا كايلي. كان بإمكانه أن يقول انها تقترب أكثر فأكثر منه، وأنها كانت تتبع المسار غير المرئي الذي رسمه لها بشكل شبه كامل.
“وكيف لك أن تتأكد أنها ستأتي إلى هنا؟”
حوّل إدراكه نحو الوحوش السحيقة في المنطقة المحيطة.
بووم!!
يجب أن يكون توقيت ظهورهم مثاليا…
بعد صمت قصير، أجابت لي سو “فضّل شي كي أن يكون وحيدا، لذلك نادرا ما كنت أتواصل معه. أنا و ني شوان و مو إي مقربين جداً ولم نخفي شيئاً عن بعضنا. حالما أنتهي مو إي من صنع سيف محطم السماء، علمني أنا و ني شوان ذلك على الفور. وادعى أن ذلك بسبب أهمية مراجعة الأقران، لكنه في الواقع أراد فقط أن يتفاخر بإنجازاته”
فجأة، ومضة من الإلهام دخلت عقله.
هزّت هوا كايلي رأسها بسرعة. “لا! كنت مارة للتو بينما كنت عائدة إلى الأطراف. أعدك!”
لا، أعتقد أن لدي خيار أفضل.
لولا يون تشي، لكانت هلكت بالفعل.
رفع يده واستدعى بلورة سحيقة كبيرة. كان كنزًا لا يقدر بثمن للممارسين العميقين الذين استكشفوا محيط الضباب اللانهائي لأن فرص أن يحمل وحش سيادي إلهي واحد كانت أقل من واحد من كل مائة، وأقل من واحد من كل خمسين لوحش سيد إلهي. علاوة على ذلك، كان وزنهم عادة واحدا أو اثنين كاتي على الأكثر.
ظهرت أضواء السيف في عينيها على الفور. سيف السحابة الزجاجي يقف بالفعل بجانبها.
البلورة السحيقة التي كان يحملها يون تشي تزن بسهولة أكثر من ثلاثين كاتي. حتى نصف إله سيواجه صعوبات في الحصول على بلورة سحيقة، لكن بالنسبة ليون تشي، كان الأمر سهلاً للغاية لأنه كان يستطيع أن يشعر بالضبط أي وحش سحيق به بلورة سحيقة.
ومضت ابتسامة على وجه يون تشي الخالي من الدماء برؤية مدى جديتها. “كنت أمزح فقط”
كل ما كان عليه فعله هو قيادة جميع الوحوش السحيقة التي تحمل بلورات سحيقة فيها إلى جانبه. بعد ذلك، يمكنه فقط انتزاعهم مباشرة من أجسادهم. الوحوش السحيقة لن تقاوم أو تموت. حتى أجسادهم المخترقة ستشفى بسرعة بفضل الغبار السحيق.
البلورة السحيقة التي كان يحملها يون تشي تزن بسهولة أكثر من ثلاثين كاتي. حتى نصف إله سيواجه صعوبات في الحصول على بلورة سحيقة، لكن بالنسبة ليون تشي، كان الأمر سهلاً للغاية لأنه كان يستطيع أن يشعر بالضبط أي وحش سحيق به بلورة سحيقة.
هذا هو السبب في وجود تلّة حرفية من البلورات السحيقة في لؤلؤة السم السماوية. نما كنزه لدرجة أنه لم يكن بإمكانه حتى أن يكلف نفسه عناء شراء بلورة سحيقة تشكلت بشكل طبيعي.
لو كان واضحا جدا، هوا تشينغيينغ قد تلاحظ شيئا خاطئا. لكن إذا لم يكن ذلك كافيا، فلن تتأثر هوا كايلي بتلاعبه.
أسقط البلورة السحيقة بين الأنصاف المقطوعة لوحش سحيق عملاق وتأكد من أنها ليست ملوثة بالدم. أضاء ضوءا غريبا رماديا وهو ممددا بهدوء على الأرض.
زفر قليلا، والدم بدأ ينزف بعيدا عن وجهه. كما أصبحت هالته ضعيفة بشكل استثنائي.
زفر قليلا، والدم بدأ ينزف بعيدا عن وجهه. كما أصبحت هالته ضعيفة بشكل استثنائي.
“ستفعل ذلك” أجاب يون تشي دون أي تردد “لأنني أنقذتها مرتين”
هوا كايلي كانت تسير ببطء شديد. أعصابها مشدودة كالحبل لأنها لم تتعافى من التجربة المروعة التي مرت بها من قبل.
“عندما يتحرك الشخص بدون اتجاه واضح، فإنه سيطيع بشكل غريزي حواسه وغرائزه، تماما مثل أي كائن حي في الظلام يتحرك دون وعي نحو الضوء”
لم تعتقد ان الخطر سيزداد بشكل كبير لمجرد انها غامرت قليلا في عمق الضباب اللانهائي.
إصاباته، هالته عندما أصيب بجروح خطيرة، توزيع جثث الوحوش السحيقة، الآثار التي تركها وراءه أثناء القتال من أجل حياته … لقد فكر في كل شيء.
خلال النصف العام الماضي، أكبر عدد من الوحوش السحيقة التي قامت بإثارتها في نفس الوقت كان سبعة. لكن هذه المرة، أثارت أكثر من عشرين وحشاً دفعة واحدة.
عندما رأى هوا كايلي، تجمد لثانية قبل أن يسترخي تماما. الذراع التي رفعها بالكاد عادت إلى جانبه بينما كان يهمس، “إنه … انتِ…”
لولا يون تشي، لكانت هلكت بالفعل.
في الماضي، كانت هي، إله خلق الحياة، ذروة القداسة والجمال والخير.
لا عجب أن عمتها طلبت منها ألا تتصرف خارج حدود صلاحياتها.
العديد من الوحوش السحيقة تقترب منه من اتجاهات متعددة، لكن بدلاً من إرسالهم بعيدًا كما كان يفعل عادةً، قام بتخفيض طاقته الوقائية العميقة وسمح لهم بضربه بقوة التدمير.
ومع ذلك، بفضل الأزمة القاتلة تمكنت من إلقاء نظرة على خصلة من نية سيف محطم السماء وأطلقت العنان للسيف الأول.
عندما عاد كل شيء إلى الصمت مرة أخرى، تحولت هذه المنطقة الميتة إلى جحيم دموي.
في هذه اللحظة تغير الهواء الذي يدخل فتحتي أنفها قليلاً. لم تستطع أن تشم رائحة الغبار السحيق فحسب، بل أيضا رائحة الدم لوحش سحيق.
قالت لي سو ذات مرة إن روحها كانت بيضاء نقية عندما استيقظت في البداية. لم تكن ذكرياتها وتجاربها الماضية مشوشة فحسب، بل كانت منفصلة تماما عنها. حتى عندما تذكَّرتهم، شعرت كشخص آخر ينظر الى ذكريات شخص آخر.
ظهرت أضواء السيف في عينيها على الفور. سيف السحابة الزجاجي يقف بالفعل بجانبها.
ظهرت أضواء السيف في عينيها على الفور. سيف السحابة الزجاجي يقف بالفعل بجانبها.
كان الدم والعظام والدماء المتخثرة في كل مكان. كانت هناك أيضا علامات على دمار واسع النطاق.
رفع يده واستدعى بلورة سحيقة كبيرة. كان كنزًا لا يقدر بثمن للممارسين العميقين الذين استكشفوا محيط الضباب اللانهائي لأن فرص أن يحمل وحش سيادي إلهي واحد كانت أقل من واحد من كل مائة، وأقل من واحد من كل خمسين لوحش سيد إلهي. علاوة على ذلك، كان وزنهم عادة واحدا أو اثنين كاتي على الأكثر.
بالحكم على الغبار السحيق الذي تبدد من الجثث، مر وقت طويل منذ أن ماتوا. من الواضح أن معركة رائعة حدثت هنا منذ فترة.
“وكيف لك أن تتأكد أنها ستأتي إلى هنا؟”
سحبت هوا كايلي هالتها تماما واستمرت ببطء إلى الأمام. في هذه اللحظة لمحت ضوء قرمزي.
كانت في حالة ذهول عندما أطلق السيف القرمزي فجأة صرخة معدنية وطار إلى جانب يون تشي. في نفس الوقت، فتح يون تشي عينيه. كان الضوء في عينيه ضعيفا، لكنه كان حادا كوميض نسر جائع.
كان سيفاً ضخما طُعن في الأرض. أدركت هوا كايلي على الفور بأنه السيف الذي استخدمه يون تشي لإنقاذها في وقت سابق. وهجه القرمزي كان متميزاً جداً لدرجة أنه كان من المستحيل عدم تذكره.
حدقتي يون تشي إنكمشوا قليلاً. صُدم ليس لأن سيف محطم السماء التي زرعته مملكة الاله محطم السماء حقا كان فن السيف الذي ابتكره مو إي، لكن لأن أسمائهم … معادية للسماوات في كل خطوة على الطريق.
أيمكن أن يكون …؟
حدقتي يون تشي إنكمشوا قليلاً. صُدم ليس لأن سيف محطم السماء التي زرعته مملكة الاله محطم السماء حقا كان فن السيف الذي ابتكره مو إي، لكن لأن أسمائهم … معادية للسماوات في كل خطوة على الطريق.
انقبض قلبها، كسرت إخفاءها وهرعت إلى الأمام.
ظهرت أضواء السيف في عينيها على الفور. سيف السحابة الزجاجي يقف بالفعل بجانبها.
عندما إقتربت من سيف قاتل الشيطان معذب السماء، رأت صورة ظلية ملطخة بالدماء ترقد على قطعة صخرة مسننة. وجهه الشاحب المشوه جعلها تحبس أنفاسها.
لو كان واضحا جدا، هوا تشينغيينغ قد تلاحظ شيئا خاطئا. لكن إذا لم يكن ذلك كافيا، فلن تتأثر هوا كايلي بتلاعبه.
إنه هو …
بعد ان استيقظت، كانت كورقة بيضاء تملأ الفراغات ببطء مع مرور الوقت.
هل هو… ميت…؟
البلورة السحيقة التي كان يحملها يون تشي تزن بسهولة أكثر من ثلاثين كاتي. حتى نصف إله سيواجه صعوبات في الحصول على بلورة سحيقة، لكن بالنسبة ليون تشي، كان الأمر سهلاً للغاية لأنه كان يستطيع أن يشعر بالضبط أي وحش سحيق به بلورة سحيقة.
كانت في حالة ذهول عندما أطلق السيف القرمزي فجأة صرخة معدنية وطار إلى جانب يون تشي. في نفس الوقت، فتح يون تشي عينيه. كان الضوء في عينيه ضعيفا، لكنه كان حادا كوميض نسر جائع.
“عندما يتحرك الشخص بدون اتجاه واضح، فإنه سيطيع بشكل غريزي حواسه وغرائزه، تماما مثل أي كائن حي في الظلام يتحرك دون وعي نحو الضوء”
عندما رأى هوا كايلي، تجمد لثانية قبل أن يسترخي تماما. الذراع التي رفعها بالكاد عادت إلى جانبه بينما كان يهمس، “إنه … انتِ…”
قالت لي سو ببطء بينما نمت ذكرياتها بشكل أوضح مع الاتجاه، “السيف المتحدي للسماء… سيف إخضاع السماء … سيف السيطرة على السماء … سيف محطم السماء …”
“هل أنت بخير؟” تنفست هوا كايلي الصعداء عندما رأت أنه لا يزال على قيد الحياة.
لو كان واضحا جدا، هوا تشينغيينغ قد تلاحظ شيئا خاطئا. لكن إذا لم يكن ذلك كافيا، فلن تتأثر هوا كايلي بتلاعبه.
يون تشي لم يجيب عليها. بدلا من ذلك، سأل بصوت ضعيف، “أنتِ … لم تكوني تتبعيني، أليس كذلك؟”
أسقط البلورة السحيقة بين الأنصاف المقطوعة لوحش سحيق عملاق وتأكد من أنها ليست ملوثة بالدم. أضاء ضوءا غريبا رماديا وهو ممددا بهدوء على الأرض.
لم يمض سوى ست ساعات منذ التقيا آخر مرة، وكان الضباب اللانهائي مكانا شاسعا جدا. وشكوكه كانت معقولة تماما.
عندما إقتربت من سيف قاتل الشيطان معذب السماء، رأت صورة ظلية ملطخة بالدماء ترقد على قطعة صخرة مسننة. وجهه الشاحب المشوه جعلها تحبس أنفاسها.
هزّت هوا كايلي رأسها بسرعة. “لا! كنت مارة للتو بينما كنت عائدة إلى الأطراف. أعدك!”
مو سو، الشاب في شظية ذكرى ني شوان، ذكر ذات مرة “السيوف التسعة التسعون لسيف محطم السماء”. بطبيعة الحال، ذكَّرته على الفور بمملكة الاله محطم السماء.
ومضت ابتسامة على وجه يون تشي الخالي من الدماء برؤية مدى جديتها. “كنت أمزح فقط”
لا يمكن لأحد أن يقول ما الذي سيصبح عليه إله خلق الحياة السابق تحت “وصاية” يون تشي غير المقصودة.
************************
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كان سيفاً ضخما طُعن في الأرض. أدركت هوا كايلي على الفور بأنه السيف الذي استخدمه يون تشي لإنقاذها في وقت سابق. وهجه القرمزي كان متميزاً جداً لدرجة أنه كان من المستحيل عدم تذكره.
************************
ومضت ابتسامة على وجه يون تشي الخالي من الدماء برؤية مدى جديتها. “كنت أمزح فقط”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“سس…” يلهث يون تشي قليلاً. لم يحاول السيطرة على الوحوش السحيقة، وطريقة قتالهم الانتحارية والهائجة جعلته يعاني من إصابات أكثر مما كان متوقعا. لحسن الحظ، لم يصب وجهه بأذى شديد لدرجة أنه لم يكن من الممكن التعرف عليه.
لم يمض سوى ست ساعات منذ التقيا آخر مرة، وكان الضباب اللانهائي مكانا شاسعا جدا. وشكوكه كانت معقولة تماما.
