اختراق
2036 اختراق
حاجبيه يبدوان وكأنهما يخفيان الكثير من الأسرار، ووجهه، في حين أنه جميل، بدا وحيدا لسبب ما …
في هذه اللحظة ظل قفز من الظلام مباشرة نحو يون تشي الضعيف.
يون تشي أطلق عليها ابتسامة ممتنة. “شكراً لكِ يا أختي الكبيرة. أعدك أنني ــ همم!”
كان وحش سحيق من المرحلة المتوسطة لعالم السيد الإلهي، لكن هوا كايلي أحسّت به منذ فترة. أطلقت شعاعاً من السيف ثقب جمجمته في لحظة.
“أختي الكبيرة” يون تشي قال بهدوء بعد بصعوبة واضحة، “إذا لم يكن … الكثير لأطلبه …”
الوحوش السحيقة لم تكن تخاف من الألم أو الإصابة. الطريقة الحقيقية الوحيدة لتحييدهم هي تدمير أجسادهم، والطريقة الأكثر فعالية لفعل ذلك هي تدمير رؤوسهم.
اتسع فم هوا كايلي أكثر من ذلك، لم تتلاشى الدهشة في عيون هوا تشينغيينغ الزرقاء حتى بعد اثني عشر نفسا. لم تعتقد أبداً أنها سترى ضوء خمسة عناصر في شخص واحد!
كانت هناك سلسلة من الفرقعات والتمزقات المزعجة حيث انفجرت عشرات من عوارض السيف من رأس الوحش السحيق، متناثرة إلى قطع لا تحصى.
بعد أن هدأت العاصفة، بدأ البرق بالطقطقة عبر جسد يون تشي. كان أرجواني في البداية، لكنه تحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم.
عندما دخلت هوا كايلي لأول مرة الضباب اللانهائي، كانت مترددة في استخدام مثل هذه الطريقة الدموية من القتل. لكن الآن، يمكنها أن تفعل ذلك بدون أن ترمش عينيها.
“آه… انتظر!” نادت هوا كايلي دون وعي. في الآونة الأخيرة، بدأت تدرك مدى جاذبيتها. سواء كان داخل الضباب اللانهائي أو خارجه، كل من قابلته أراد الاقتراب منها. حتى ان البعض يلجأون الى اساليب خسيسة ليسافروا معها. لهذا تعلمت أن تبقي حجاباً على وجهها طوال الوقت. لكن هذا الرجل … قابلوا بعضهم البعض ثلاث مرات في هذه النقطة، وفي كل مرة كان يغادر دون أي تردد على الإطلاق. كما لو أنه كان خائفاً من مقابلتها.
بانغ!
بعد أن هدأت العاصفة، بدأ البرق بالطقطقة عبر جسد يون تشي. كان أرجواني في البداية، لكنه تحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم.
بعد أن فقد رأسه، انحرف الوحش السحيق إلى الجانب وتحطم إلى جانب يون تشي بدلاً من أن يكون فوقه. بعض الارتعاشات والتشنجات في وقت لاحق، استقر الجسد مقطوع الرأس تماما وأعطى كمية غنية من الغبار السحيق.
تحررت طاقته العميقة تماماً من سيطرته، واضطر يون تشي إلى قطع كل ما كان يخطط لقوله. بذل قصارى جهده للتركيز وتوجيه الدورة وتجديد طاقته العميقة.
أزال يون تشي سيف قاتل الشيطان معذب السماء من أمامه ودفع نفسه إلى قدميه ببعض الصعوبة. ثم، أجبر على تخفيف ألمه وأعطى هوا كايلي ابتسامة مشرقة، “شكرا لكِ على إنقاذي، أختي الكبيرة. بهذا، لم نعد مدينين لبعضنا البعض بأي شيء”
لأي سبب من الأسباب، شعرت بقليل من السرور أن هذا الرجل الغريب الذي تجنبها مثل الطاعون كل هذا الوقت توسل إليها لمساعدتها. كان الأمر أشبه بكسب اليد العليا في مباراة كانت على وشك خسارتها، حتى ولو لم يكن لديها أدنى فكرة عن ماهية هذه المباراة.
“آه… انتظر!” نادت هوا كايلي دون وعي. في الآونة الأخيرة، بدأت تدرك مدى جاذبيتها. سواء كان داخل الضباب اللانهائي أو خارجه، كل من قابلته أراد الاقتراب منها. حتى ان البعض يلجأون الى اساليب خسيسة ليسافروا معها. لهذا تعلمت أن تبقي حجاباً على وجهها طوال الوقت. لكن هذا الرجل … قابلوا بعضهم البعض ثلاث مرات في هذه النقطة، وفي كل مرة كان يغادر دون أي تردد على الإطلاق. كما لو أنه كان خائفاً من مقابلتها.
من الغريب ان تنانين الماء تجمدت سريعا وتحولت الى جليد أشرق ضوءا حالما.
تفاجأت هوا كايلي بنفسها باندفاعها، لكنها سرعان ما استجمعت نفسها وقالت “أنت مصاب بشكل خطير. سيكون من الخطر إذا واجهت وحشا سحيقا آخر في هذه الحالة”
النار والرياح والبرق والماء والجليد…
“بما أنك أنقذت حياتي في وقت سابق، يمكنني حمايتك لمدة أربع ساعات. يمكنك أن تتعافى من جراحك خلال هذا الوقت”
لم تجرؤ هوا كايلي على مقاطعته، لذلك كانت تتمتم داخل رأسها: لماذا يستمر في مناداتي بأختي الكبيرة؟ من الواضح أنه أكبر مني…
ثم مددت يدها نحو يون تشي. بطريقة ما أصابعها كانت تتوهج مثل الثلج واليشم في الظلام.
بعد أن هدأت العاصفة، بدأ البرق بالطقطقة عبر جسد يون تشي. كان أرجواني في البداية، لكنه تحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم.
كانت تحمل جرما أرجوانيا فاتح. الطاقة التي دارت كافية لإغراء أي ممارس عميق.
“…” هوا كايلي لم تكن متأكدة من كيفية الرد على هذا.
بما انها الابنة الالهية لمملكة إله، بالطبع لم تكن تريد أن تدين لأي شخص بأي شيء. في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي تريد فيها مساعدة شخص ما منذ أن دخلت إلى الضباب اللانهائي. الحبة التي كانت تحملها كانت تسمى جرم القلب الأرجواني، يمكنها أن تجدد بسرعة طاقة وحيوية المرء العميقة. منحها إياها رئيس الكهنة وكانت قيمة بشكل لا يصدق.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
هوا كايلي بنفسها عرفت كم كان تصرفها خطيراً. بعد كل شيء، الهالة الطبية والطاقة الروحية التي كانت تنبعث منها يمكن ان تحرّض بسهولة جشع اي شخص، ناهيك عن أنهم كانوا في الضباب اللانهائي الآن.
ظهرت بجانبه في لحظة “ماذا حـ ـــ؟”
من المثير للدهشة أن هوا كايلي لم تشعر بأي جزء من الجشع أو المفاجأة أو حتى الإغراء في عيون يون تشي على الإطلاق. أطلق ابتسامة عليها وقال “شكرا لكِ، أختي الكبيرة، لكن إصاباتي ليست خطيرة كما تبدو. منذ أن أنقذتني من قبل، لم نعد ندين لبعضنا بشيء”
لم تجرؤ هوا كايلي على مقاطعته، لذلك كانت تتمتم داخل رأسها: لماذا يستمر في مناداتي بأختي الكبيرة؟ من الواضح أنه أكبر مني…
أطلق عليها ابتسامة أخيرة قبل ان يستدير ويسير ببطء الى مسافة بعيدة.
هزّت هوا كايلي رأسها قليلا لتبعد الأفكار الغريبة في رأسها. ثم ركّزت على ما يجب أن تفعله. مراقبة ما يحيط بهم وحماية يون تشي من الأذى.
أصيبت هوا كايلي بالذهول ولم تكن متأكدة مما يجب القيام به.
ثم مددت يدها نحو يون تشي. بطريقة ما أصابعها كانت تتوهج مثل الثلج واليشم في الظلام.
عادة، لم يكن هناك مكان تذهب إليه حيث لا تُعبد كـ إلهة. سواء كانت مملكة الاله محطم السماء أو حتى الأرض النقية، كانت لؤلؤة طاردها الجميع. لم يسبق لأحد أن عاملها بلا مبالاة لا مرة واحدة، ولا مرتين، بل ثلاث مرات على التوالي.
في هذه اللحظة كان الضوء الأزرق للجليد يتلاشى ببطء ويتحول إلى اللون الأصفر الداكن.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تقترب فيها من رجل من تلقاء نفسها، وكان ذلك لمد غصن الزيتون لا يقل عن ذلك. ومع ذلك، يون تشي رفضها دون أي تردد على الإطلاق.
ما الذي عاناه؟
بإمكانها أن تتفهم رفضه لحبوبها لكن أن يرفض حتى عرضها بحراسته لأربع ساعات.
الجليد نفسه تحول إلى لمعان براق من اليشم الأصفر.
لأول مرة في حياتها، شعرت بشيء يشبه السخط. كان شعورا غير مألوف ولا يوصف ان مشاعرها تفوقت على تأديبها وعقلها من جديد. “لماذا أنت دائما على عجلة من أمرك؟ هل هناك شيء لا يعجبك بي؟”
************************
استدار يون تشي إلى الوراء بنظرة دهشة على وجهه. “اوه لا، على الإطلاق. إذا كان أي شيء، فأنا فخور جدا وسعيد لأنني تمكنت من مقابلتك مرة أخرى بعد عالم هاوية كيلين. إنه فقط …”
وجهه جميل وغريب جدا، عيناه نقية كبركات الماء. لكن لسبب ما، لا أستطيع رؤية أدنى تموج في عينيه. كما لو أنهم كانوا مختبئين في بحيرة لا قعر لها…
ابتسامته لا تزال دافئة، لكن تلميحا من الوحدة تسرب إلى صوته، “لقد تعودت على الوحدة منذ وقت طويل، وقد تخليت عن رغبتي في الأصدقاء والرفقاء منذ وقت طويل جدا. شخص مثلك لا يمكن إلا أن يكون نجما بين النجوم، بينما أنا … حسنا، نحن لا ننتمي إلى نفس العالم، ولن ننتمي أبدا. فلماذا اتعرف عليكِ وأنا اعرف النتيجة بالفعل؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“…” هوا كايلي لم تكن متأكدة من كيفية الرد على هذا.
يون تشي أطلق عليها ابتسامة ممتنة. “شكراً لكِ يا أختي الكبيرة. أعدك أنني ــ همم!”
عندما استدار يون تشي، تركزت عينيها فجأة على ظهره. كيف لم تدرك كيف بدا ظهره وحيداً حتى الآن؟ كلما ابتعد اكثر فأكثر، بدا وكأن العالم نفسه ينأى بنفسه عنه، غير راغب في إعطائه ولو شظية من الدفء. الضوء الوحيد الذي كان على استعداد للبقاء بجانبه، كان ضوء سيفه.
لم تجرؤ هوا كايلي على مقاطعته، لذلك كانت تتمتم داخل رأسها: لماذا يستمر في مناداتي بأختي الكبيرة؟ من الواضح أنه أكبر مني…
لم تتعرف ابدا على كلمة “الوحدة” بوضوح أكثر مما هي عليه الآن. كان إدراكا بأن تنفسها توقف.
فجأة، خرجت هوا كايلي من أحلام اليقظة وأدركت ما كانت تفعله. نظرت بسرعة بعيدا عن يون تشي وحتى تراجعت عنه.
ما الذي عاناه؟
استغرق الأمر من هوا كايلي الكثير من الجهد لإبعاد عينيها بعيدا عن يون تشي، لكن الضجة أعادتهما على الفور تقريبا. رأته على الفور يحرق شعلة ذهبية هادئة لم ترها من قبل. بدا نقياً كأنقى الذهب، مشرقاً جداً لدرجة أنه يصبغ العالم الرمادي من حولهم ذهباً جميلاً. كان هذا اللون الذي لم تستطع هوا كايلي إلا أن تستمر في التحديق فيه.
لم تدرك هوا كايلي أخيراً أنها كانت تحدق في ظهره طيلة هذا الوقت إلا بعد أن تقلص ظهر يون تشي إلى حجم كرة صغيرة. أمعنت النظر بسرعة، لكن بعد فترة لم تستطع سوى إلقاء نظرة خاطفة على يون تشي مرة أخرى.
استغرق الأمر من هوا كايلي الكثير من الجهد لإبعاد عينيها بعيدا عن يون تشي، لكن الضجة أعادتهما على الفور تقريبا. رأته على الفور يحرق شعلة ذهبية هادئة لم ترها من قبل. بدا نقياً كأنقى الذهب، مشرقاً جداً لدرجة أنه يصبغ العالم الرمادي من حولهم ذهباً جميلاً. كان هذا اللون الذي لم تستطع هوا كايلي إلا أن تستمر في التحديق فيه.
كأن يون تشي قد هبط فجأة على ركبتيه ولم يتسلق إلى قدميه مرة أخرى. حتى من مسافة كهذه، كانت تشعر انه يهتز بعنف ويصرّ على اسنانه لسبب ما.
أزال يون تشي سيف قاتل الشيطان معذب السماء من أمامه ودفع نفسه إلى قدميه ببعض الصعوبة. ثم، أجبر على تخفيف ألمه وأعطى هوا كايلي ابتسامة مشرقة، “شكرا لكِ على إنقاذي، أختي الكبيرة. بهذا، لم نعد مدينين لبعضنا البعض بأي شيء”
ظهرت بجانبه في لحظة “ماذا حـ ـــ؟”
يون تشي أطلق عليها ابتسامة ممتنة. “شكراً لكِ يا أختي الكبيرة. أعدك أنني ــ همم!”
بمجرد أن قالت هذا، لاحظت أن طاقته العميقة تدور في جميع أنحاء جسده مثل عدد لا يحصى من الأعاصير الصغيرة التي كانت خارج السيطرة.
بما انها الابنة الالهية لمملكة إله، بالطبع لم تكن تريد أن تدين لأي شخص بأي شيء. في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي تريد فيها مساعدة شخص ما منذ أن دخلت إلى الضباب اللانهائي. الحبة التي كانت تحملها كانت تسمى جرم القلب الأرجواني، يمكنها أن تجدد بسرعة طاقة وحيوية المرء العميقة. منحها إياها رئيس الكهنة وكانت قيمة بشكل لا يصدق.
رأت هذا المشهد عدة مرات بالفعل. إنها علامة شخص على وشك تحقيق إختراق.
من الغريب ان تنانين الماء تجمدت سريعا وتحولت الى جليد أشرق ضوءا حالما.
“أختي الكبيرة” يون تشي قال بهدوء بعد بصعوبة واضحة، “إذا لم يكن … الكثير لأطلبه …”
هوا كايلي بنفسها عرفت كم كان تصرفها خطيراً. بعد كل شيء، الهالة الطبية والطاقة الروحية التي كانت تنبعث منها يمكن ان تحرّض بسهولة جشع اي شخص، ناهيك عن أنهم كانوا في الضباب اللانهائي الآن.
انهار على الأرض حتى قبل أن يتمكن من الانتهاء. “كنت بالفعل على شفا الاختراق منذ فترة، لكنني أبقيت ذلك مكتوما لأنني في الضباب اللانهائي … لكن إصاباتي أكثر خطورة مما ظننت، لذلك أنا …”
في السماء، هوا تشينغيينغ ذهلت أيضا.
بشكل عام، كان من الخطر الخوض في إختراق في الضباب اللانهائي إلا إذا كانوا محميين من قبل شخص يثقون فيه مائة بالمائة. وإلا فقد كان من السهل للغاية أن يهاجم وحش سحيق ضالّ أثناء هذه العملية.
أما بالنسبة للعاهل السحيق، فقد كان ذروة مظهر الرجل وقوته ومكانته. هذا كل ما كان يجب أن يقال عنه.
“أنا أفهم” أومأت هوا كايلي برأسها. “سأحميك. فقط ركز على اختراقك”
لم تتعرف ابدا على كلمة “الوحدة” بوضوح أكثر مما هي عليه الآن. كان إدراكا بأن تنفسها توقف.
لأي سبب من الأسباب، شعرت بقليل من السرور أن هذا الرجل الغريب الذي تجنبها مثل الطاعون كل هذا الوقت توسل إليها لمساعدتها. كان الأمر أشبه بكسب اليد العليا في مباراة كانت على وشك خسارتها، حتى ولو لم يكن لديها أدنى فكرة عن ماهية هذه المباراة.
بعد اثني عشر نفسا، تحول البرق إلى تيارات من المياه الزرقاء الفاتحة التي دارت بسرعة حول يون تشي. بدا الأمر مثل عدد لا يحصى من تنانين الماء المغزل.
يون تشي أطلق عليها ابتسامة ممتنة. “شكراً لكِ يا أختي الكبيرة. أعدك أنني ــ همم!”
بعد أن هدأت العاصفة، بدأ البرق بالطقطقة عبر جسد يون تشي. كان أرجواني في البداية، لكنه تحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم.
تحررت طاقته العميقة تماماً من سيطرته، واضطر يون تشي إلى قطع كل ما كان يخطط لقوله. بذل قصارى جهده للتركيز وتوجيه الدورة وتجديد طاقته العميقة.
الجليد نفسه تحول إلى لمعان براق من اليشم الأصفر.
كان هذا البحر اللانهائي، وقد أصيب بجروح خطيرة ومحاطا بالغبار السحيق. كمية الخطر التي يجب أن يتحملها كانت جنونية على أقل تقدير.
أطلق عليها ابتسامة أخيرة قبل ان يستدير ويسير ببطء الى مسافة بعيدة.
لم تجرؤ هوا كايلي على مقاطعته، لذلك كانت تتمتم داخل رأسها: لماذا يستمر في مناداتي بأختي الكبيرة؟ من الواضح أنه أكبر مني…
كانت هوا كايلي أبعد من الذهول في هذه المرحلة. شفتاها الورديتان انفصلتا قبل أن تعرف ذلك.
حسنا، أعتقد أن هذا ليس صحيحا. أنا ــــ
بعد اثني عشر نفسا، تحول البرق إلى تيارات من المياه الزرقاء الفاتحة التي دارت بسرعة حول يون تشي. بدا الأمر مثل عدد لا يحصى من تنانين الماء المغزل.
لا لا لا! أبي، عمتي وحتى عمي عاهل السحيق قالوا أنني في التاسعة عشر من عمري، لذا يجب أن أكون في التاسعة عشر! لا يجب أن يناديني بأختي الكبرى!
ززت!
بينما كانت تجري محادثة مع نفسها، انحرفت عينيها دون وعي الى وجه يون تشي.
بعد أن فقد رأسه، انحرف الوحش السحيق إلى الجانب وتحطم إلى جانب يون تشي بدلاً من أن يكون فوقه. بعض الارتعاشات والتشنجات في وقت لاحق، استقر الجسد مقطوع الرأس تماما وأعطى كمية غنية من الغبار السحيق.
في المرة الأولى التي رأت فيها يون تشي، كانت قد حفظت مظهره بالكامل. حتى هي لم تعرف لماذا كان انطباعها الأول عنه عميقا جدا.
رأت هذا المشهد عدة مرات بالفعل. إنها علامة شخص على وشك تحقيق إختراق.
قد يكون بسبب سلوكه الغريب، طاقته العميقة الإستثنائية، أو … شخصيته التي لا تنسى.
كانت هوا كايلي أبعد من الذهول في هذه المرحلة. شفتاها الورديتان انفصلتا قبل أن تعرف ذلك.
رأت هوا كايلي الكثير من الرجال الغرباء والوسيمين في حياتها. ديان جيوتشي، خطيبها كان وسيماً، أنيقاً، لكنه حاد كالسيف. كان لدى مينغ جيانشي عينان حالمتان يمكن أن تجذبا امرأة إلى حلم لا ينسى من نظرة، وكان توأم النجم والقمر تجسيدا لرجل كان أجمل حتى من المرأة.
الأرض!
أما بالنسبة للعاهل السحيق، فقد كان ذروة مظهر الرجل وقوته ومكانته. هذا كل ما كان يجب أن يقال عنه.
الوحوش السحيقة لم تكن تخاف من الألم أو الإصابة. الطريقة الحقيقية الوحيدة لتحييدهم هي تدمير أجسادهم، والطريقة الأكثر فعالية لفعل ذلك هي تدمير رؤوسهم.
لأنها ترعرعت في مثل هذه البيئة، هوا كايلي لم تكن مفتونة بمظهر الرجل … حتى الآن.
في المرة الأولى التي رأت فيها يون تشي، كانت قد حفظت مظهره بالكامل. حتى هي لم تعرف لماذا كان انطباعها الأول عنه عميقا جدا.
هي نفسها لم تدرك أنها كانت تحدق في وجه يون تشي الجانبي لفترة طويلة جداً، وكانت على بعد أقل من متر منه.
في هذه اللحظة كان الضوء الأزرق للجليد يتلاشى ببطء ويتحول إلى اللون الأصفر الداكن.
وجهه جميل وغريب جدا، عيناه نقية كبركات الماء. لكن لسبب ما، لا أستطيع رؤية أدنى تموج في عينيه. كما لو أنهم كانوا مختبئين في بحيرة لا قعر لها…
في هذه اللحظة ظل قفز من الظلام مباشرة نحو يون تشي الضعيف. حاجبيه يبدوان وكأنهما يخفيان الكثير من الأسرار، ووجهه، في حين أنه جميل، بدا وحيدا لسبب ما …
عندما استدار يون تشي، تركزت عينيها فجأة على ظهره. كيف لم تدرك كيف بدا ظهره وحيداً حتى الآن؟ كلما ابتعد اكثر فأكثر، بدا وكأن العالم نفسه ينأى بنفسه عنه، غير راغب في إعطائه ولو شظية من الدفء. الضوء الوحيد الذي كان على استعداد للبقاء بجانبه، كان ضوء سيفه.
فجأة، خرجت هوا كايلي من أحلام اليقظة وأدركت ما كانت تفعله. نظرت بسرعة بعيدا عن يون تشي وحتى تراجعت عنه.
بعد أن هدأت العاصفة، بدأ البرق بالطقطقة عبر جسد يون تشي. كان أرجواني في البداية، لكنه تحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم.
“…؟” في الأعلى في السماء، عبست هوا تشينغيينغ في ارتباك.
عندما استدار يون تشي، تركزت عينيها فجأة على ظهره. كيف لم تدرك كيف بدا ظهره وحيداً حتى الآن؟ كلما ابتعد اكثر فأكثر، بدا وكأن العالم نفسه ينأى بنفسه عنه، غير راغب في إعطائه ولو شظية من الدفء. الضوء الوحيد الذي كان على استعداد للبقاء بجانبه، كان ضوء سيفه.
هزّت هوا كايلي رأسها قليلا لتبعد الأفكار الغريبة في رأسها. ثم ركّزت على ما يجب أن تفعله. مراقبة ما يحيط بهم وحماية يون تشي من الأذى.
عندما استدار يون تشي، تركزت عينيها فجأة على ظهره. كيف لم تدرك كيف بدا ظهره وحيداً حتى الآن؟ كلما ابتعد اكثر فأكثر، بدا وكأن العالم نفسه ينأى بنفسه عنه، غير راغب في إعطائه ولو شظية من الدفء. الضوء الوحيد الذي كان على استعداد للبقاء بجانبه، كان ضوء سيفه.
في هذه اللحظة توقفت طاقة يون تشي العميقة فجأة للحظة. ثم انفجرت النيران من جسده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استغرق الأمر من هوا كايلي الكثير من الجهد لإبعاد عينيها بعيدا عن يون تشي، لكن الضجة أعادتهما على الفور تقريبا. رأته على الفور يحرق شعلة ذهبية هادئة لم ترها من قبل. بدا نقياً كأنقى الذهب، مشرقاً جداً لدرجة أنه يصبغ العالم الرمادي من حولهم ذهباً جميلاً. كان هذا اللون الذي لم تستطع هوا كايلي إلا أن تستمر في التحديق فيه.
يون تشي أطلق عليها ابتسامة ممتنة. “شكراً لكِ يا أختي الكبيرة. أعدك أنني ــ همم!”
كانت تعرف الكثير من الأشخاص الذين استخدموا اللهب الذهبي، لكن هذا كان بسهولة أنقى ذهب رأته في حياتها.
لم تدرك هوا كايلي أخيراً أنها كانت تحدق في ظهره طيلة هذا الوقت إلا بعد أن تقلص ظهر يون تشي إلى حجم كرة صغيرة. أمعنت النظر بسرعة، لكن بعد فترة لم تستطع سوى إلقاء نظرة خاطفة على يون تشي مرة أخرى.
انطفأت ألسنة اللهب الذهبية ببطء بعد بضعة أنفاس، لا تزال أعاصير الطاقة العميقة تدور حول يون تشي. ثم هبت عاصفة عنيفة من العدم ودفعت كل الصخور والجثث المتناثرة في المنطقة. حتى الفضاء نفسه كان يشوه قليلا من قوة الرياح المطلقة.
كانت تحمل جرما أرجوانيا فاتح. الطاقة التي دارت كافية لإغراء أي ممارس عميق.
ززت!
كان هذا البحر اللانهائي، وقد أصيب بجروح خطيرة ومحاطا بالغبار السحيق. كمية الخطر التي يجب أن يتحملها كانت جنونية على أقل تقدير.
بعد أن هدأت العاصفة، بدأ البرق بالطقطقة عبر جسد يون تشي. كان أرجواني في البداية، لكنه تحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم.
بشكل عام، كان من الخطر الخوض في إختراق في الضباب اللانهائي إلا إذا كانوا محميين من قبل شخص يثقون فيه مائة بالمائة. وإلا فقد كان من السهل للغاية أن يهاجم وحش سحيق ضالّ أثناء هذه العملية.
بعد اثني عشر نفسا، تحول البرق إلى تيارات من المياه الزرقاء الفاتحة التي دارت بسرعة حول يون تشي. بدا الأمر مثل عدد لا يحصى من تنانين الماء المغزل.
النار والرياح والبرق والماء والجليد…
من الغريب ان تنانين الماء تجمدت سريعا وتحولت الى جليد أشرق ضوءا حالما.
استدار يون تشي إلى الوراء بنظرة دهشة على وجهه. “اوه لا، على الإطلاق. إذا كان أي شيء، فأنا فخور جدا وسعيد لأنني تمكنت من مقابلتك مرة أخرى بعد عالم هاوية كيلين. إنه فقط …”
النار والرياح والبرق والماء والجليد…
لا لا لا! أبي، عمتي وحتى عمي عاهل السحيق قالوا أنني في التاسعة عشر من عمري، لذا يجب أن أكون في التاسعة عشر! لا يجب أن يناديني بأختي الكبرى!
كانت هوا كايلي أبعد من الذهول في هذه المرحلة. شفتاها الورديتان انفصلتا قبل أن تعرف ذلك.
عادة، لم يكن هناك مكان تذهب إليه حيث لا تُعبد كـ إلهة. سواء كانت مملكة الاله محطم السماء أو حتى الأرض النقية، كانت لؤلؤة طاردها الجميع. لم يسبق لأحد أن عاملها بلا مبالاة لا مرة واحدة، ولا مرتين، بل ثلاث مرات على التوالي.
في السماء، هوا تشينغيينغ ذهلت أيضا.
“بما أنك أنقذت حياتي في وقت سابق، يمكنني حمايتك لمدة أربع ساعات. يمكنك أن تتعافى من جراحك خلال هذا الوقت”
في هذه اللحظة كان الضوء الأزرق للجليد يتلاشى ببطء ويتحول إلى اللون الأصفر الداكن.
بعد أن هدأت العاصفة، بدأ البرق بالطقطقة عبر جسد يون تشي. كان أرجواني في البداية، لكنه تحول ببطء إلى اللون الأحمر مثل الدم.
الجليد نفسه تحول إلى لمعان براق من اليشم الأصفر.
الأرض!
الأرض!
تحررت طاقته العميقة تماماً من سيطرته، واضطر يون تشي إلى قطع كل ما كان يخطط لقوله. بذل قصارى جهده للتركيز وتوجيه الدورة وتجديد طاقته العميقة.
اتسع فم هوا كايلي أكثر من ذلك، لم تتلاشى الدهشة في عيون هوا تشينغيينغ الزرقاء حتى بعد اثني عشر نفسا. لم تعتقد أبداً أنها سترى ضوء خمسة عناصر في شخص واحد!
لأول مرة في حياتها، شعرت بشيء يشبه السخط. كان شعورا غير مألوف ولا يوصف ان مشاعرها تفوقت على تأديبها وعقلها من جديد. “لماذا أنت دائما على عجلة من أمرك؟ هل هناك شيء لا يعجبك بي؟”
************************
ابتسامته لا تزال دافئة، لكن تلميحا من الوحدة تسرب إلى صوته، “لقد تعودت على الوحدة منذ وقت طويل، وقد تخليت عن رغبتي في الأصدقاء والرفقاء منذ وقت طويل جدا. شخص مثلك لا يمكن إلا أن يكون نجما بين النجوم، بينما أنا … حسنا، نحن لا ننتمي إلى نفس العالم، ولن ننتمي أبدا. فلماذا اتعرف عليكِ وأنا اعرف النتيجة بالفعل؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لا لا لا! أبي، عمتي وحتى عمي عاهل السحيق قالوا أنني في التاسعة عشر من عمري، لذا يجب أن أكون في التاسعة عشر! لا يجب أن يناديني بأختي الكبرى!
************************
ما الذي عاناه؟
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
بما انها الابنة الالهية لمملكة إله، بالطبع لم تكن تريد أن تدين لأي شخص بأي شيء. في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي تريد فيها مساعدة شخص ما منذ أن دخلت إلى الضباب اللانهائي. الحبة التي كانت تحملها كانت تسمى جرم القلب الأرجواني، يمكنها أن تجدد بسرعة طاقة وحيوية المرء العميقة. منحها إياها رئيس الكهنة وكانت قيمة بشكل لا يصدق.
يون تشي أطلق عليها ابتسامة ممتنة. “شكراً لكِ يا أختي الكبيرة. أعدك أنني ــ همم!”
