تشين تونغ
بعد التحقق من العالم الفرعي المرتبط بعالم الآلهة التسعة الشياطين، كان لدى وو هونغ مكان واحد أخير للتحقق منه قبل المغادرة. رؤيتها اخترقت مسافات لا تُعد حتى رأت كتلة من الضباب الأبيض مكونة من خطوط دقيقة متجمعة معًا.
“اللص القديم نيثير ليس سوى إمبراطوري بسيط. أما بالنسبة للأشخاص الآخرين، فقد كان ذلك منذ زمن طويل حين لم تكن الرقابة بهذه الصرامة مثل الآن”، رد الشاب.
حول هذا الضباب كانت هناك مجموعة هائلة من الرموز التي شكلت قفصًا دائريًا. الضباب كان يضرب جوانب القفص الروني، ولكن للأسف لم يتحرك القفص ولو بمقدار ضئيل.
نظرت عيناها إلى اسم محدد وفكرت في نفسها:
بعد رؤية هذا المشهد، أومأت برأسها برضا وهي تهمس: “الختم الذي وضعته على داو السماء لهذا العالم لا توجد فيه أي مشكلة. في هذه الحالة، أنا مرتاحة.”
ابتسم تشين تونغ ابتسامة مترددة قبل أن يقول: “الإمبراطورة، ماذا يمكنني أن أفعل لأجلك؟”
ثم غادرت وعادت إلى المكان الذي نزلت فيه لأول مرة. بما أن هذا العالم كان مغلقًا بالكامل، لم يكن بإمكانها الدخول والخروج إلا من خلال بوابة واحدة. وبمجرد وصولها إلى وجهتها، عادت إلى عالم الإمبراطور اللامتناهي عبر البوابة.
“تشين تونغ، هذه هي السبب في حالتك نصف الميتة. فضولك قوي جداً.”
هذه المرة، لم تذهب لرؤية وو فنغ وغادرت بصمت. لم تبق وو هونغ طويلًا في عالم الإمبراطور اللامتناهي. وبمجرد مغادرتها نطاق الحياة الميتة، كسرت الفراغ مرة أخرى ودخلت الفراغ اللامتناهي.
نظرت عيناها إلى اسم محدد وفكرت في نفسها:
نظرت إلى عالمها الأصلي لبضع ثوان قبل أن تنتقل بعيدًا. خلال الساعات القليلة التالية، جمعت مجموعة من الحطام العائم المنتشر في الفراغ الفارغ. كان هذا الحطام بقايا عوالم مدمرة.
بعض المنازل كانت تبدو مثل المنازل البشرية العادية، مصنوعة في الغالب من الأخشاب الروحية. بعض المنازل كانت بها مسامير ورؤوس مخلوقات كزينة، والبعض الآخر كان مغمورًا تحت الماء، بينما البعض كان يطفو في الهواء، أو على قمم الأشجار الكبيرة.
بعد جمع 360 قطعة، وضعت وو هونغ كل قطعة في مكان محدد. ثم، بإشارة من يدها، ظهرت العديد من الرموز في الفراغ وشكلت نمطًا معقدًا باستخدام تلك القطع.
“صحيح، لكنني كنت سأستخدمه للفائز النهائي في الاختبار.”
بمجرد أن انتهت، تشكلت تشكيلية. جلست وو هونغ متصالبة الأرجل في وسط التشكيلية، وأغلقت عينيها لتحاول الشعور بشيء ما. ظلت في هذا الوضع لمدة شهر قبل أن تفتح عينيها.
في عالم آخر، كانت هناك مناطق مختلفة قائمة على قوى العناصر. على سبيل المثال، كانت هناك منطقة النار، منطقة الرعد، منطقة الجليد، منطقة الجاذبية، وهكذا. الناس كانوا يستخدمون هذا العالم لتقوية أجسادهم الجسدية، وبمجرد أن يستمروا لفترة معينة من الزمن، تدخل طاقة غريبة إلى أجسادهم وتساعد في العملية.
“أخيرًا وجدته. كان هذا أصعب مما توقعت.”
لا أصدق أن الشخص الذي شارك في اختبار المذبحة في هذا الخط الزمني هو لين فان وليس وانغ وي.
بعد أن همست بهذه الكلمات، قامت بتفعيل التشكيلية. ضوء أبيض أحاط بها واختفت. أما بالنسبة لقطع العوالم الـ 360، فقد دمرت نفسها بعد مغادرتها.
نظرت إلى القائمة لوهلة، ثم قالت بصوت عالٍ: “اخرج.”
فتحت وو هونغ عينيها لتجد نفسها تطفو فوق مدينة كبيرة مليئة بالناس الذين يزاولون أنشطتهم اليومية. أغلب هؤلاء الناس كانوا من البشر، ولكن العديد من الأجناس المختلفة كانوا موجودين أيضًا.
في عالم آخر، جلست العديد من الأعراق أمام شجرة كبيرة كانت تساعدهم على زيادة فهمهم للداو.
في الواقع، يمكن وصف هذه المدينة الكبيرة بأنها “مدينة تجمع عشرة آلاف عرق” بفضل تنوع الأجناس التي تجمعت فيها. حتى عمارة المدينة أظهرت مدى تنوعها.
ثم غادرت وعادت إلى المكان الذي نزلت فيه لأول مرة. بما أن هذا العالم كان مغلقًا بالكامل، لم يكن بإمكانها الدخول والخروج إلا من خلال بوابة واحدة. وبمجرد وصولها إلى وجهتها، عادت إلى عالم الإمبراطور اللامتناهي عبر البوابة.
بعض المنازل كانت تبدو مثل المنازل البشرية العادية، مصنوعة في الغالب من الأخشاب الروحية. بعض المنازل كانت بها مسامير ورؤوس مخلوقات كزينة، والبعض الآخر كان مغمورًا تحت الماء، بينما البعض كان يطفو في الهواء، أو على قمم الأشجار الكبيرة.
“بحلول الآن، يجب أن تكون قد امتصصت ما يكفي من الحظ من جميع هؤلاء المختارين السماويين بعد إجراء العديد من الاختبارات. مع هذا القدر من الحظ، يجب أن تكون قادرًا على إحياء نفسك، والعودة إلى ذروتك مرة أخرى وتصبح باراغون.
بينما كانت وو هونغ تنظر إلى كل هذا، لم تكن مفاجأة لها. بدلًا من ذلك، كانت تعلم أن هذا هو الجزء الظاهر فقط من هذا العالم. فجأة، تغيرت رؤيتها، واستطاعت أن ترى أن هذا “المدينة” المزعومة كانت قارة كبيرة تطفو في الفراغ، محاطة بحاجز رقيق للحماية.
حجم هذه القارة كان على الأقل يعادل 100 نطاق من عالم الإمبراطور اللامتناهي. علاوة على ذلك، العديد من العوالم الفرعية كانت متصلة بهذه القارة.
“أنت!” قال تشين تونغ، وقد احمر وجهه غضبًا. ثم ظهرت في ذهنه ذكرى مدفونة بعمق داخل روحه.
عيون وو هونغ اخترقت هذه العوالم الفرعية ورأت مشاهد مختلفة. في بعضها، كان الناس من أعراق مختلفة يقاتلون بعضهم البعض، في أخرى، كانوا يقتلون فقط سلالة الشياطين. وفي آخر، جلس الكثير من الناس متصالبين الأرجل، يبدو أنهم في تأمل عميق.
استطاعت أن ترى أن هذا العالم تم تعديله لزيادة سرعة الزراعة.
ثم لوحت وو هونغ بكمها وظهر كتاب في الفراغ.
في عالم آخر، جلست العديد من الأعراق أمام شجرة كبيرة كانت تساعدهم على زيادة فهمهم للداو.
تذكر تشين تونغ العجز الذي شعر به أمام تلك اليد. لو لم تكن هي فقط تحذره، لكان قد سقط في تلك اللحظة. وما هو أسوأ، أن هذا النوع من الإصابة استغرق منه بضع حقب يوان ليتعافى تمامًا.
وفي عالم آخر، كان هناك جبل ضخم، وعندما تسلق الناس الجبل ببطء، وقعوا في أوهام. عبر التغلب على هذه الأوهام، استطاعوا تحسين حالتهم العقلية.
عيون وو هونغ اخترقت هذه العوالم الفرعية ورأت مشاهد مختلفة. في بعضها، كان الناس من أعراق مختلفة يقاتلون بعضهم البعض، في أخرى، كانوا يقتلون فقط سلالة الشياطين. وفي آخر، جلس الكثير من الناس متصالبين الأرجل، يبدو أنهم في تأمل عميق.
في عالم آخر، كانت هناك مناطق مختلفة قائمة على قوى العناصر. على سبيل المثال، كانت هناك منطقة النار، منطقة الرعد، منطقة الجليد، منطقة الجاذبية، وهكذا. الناس كانوا يستخدمون هذا العالم لتقوية أجسادهم الجسدية، وبمجرد أن يستمروا لفترة معينة من الزمن، تدخل طاقة غريبة إلى أجسادهم وتساعد في العملية.
ترجمة وتدقيق : “NS”
رأت وو هونغ أن كل هذه العوالم ليست إلا جزءاً بسيطاً من العالم، لذا لم تنظر أكثر. بدلاً من ذلك، ركزت عينيها على قائمة في وسط العالم الرئيسي أو القارة العائمة.
____________________________________
نظرت عيناها إلى اسم محدد وفكرت في نفسها:
هذه المرة، لم تذهب لرؤية وو فنغ وغادرت بصمت. لم تبق وو هونغ طويلًا في عالم الإمبراطور اللامتناهي. وبمجرد مغادرتها نطاق الحياة الميتة، كسرت الفراغ مرة أخرى ودخلت الفراغ اللامتناهي.
لا أصدق أن الشخص الذي شارك في اختبار المذبحة في هذا الخط الزمني هو لين فان وليس وانغ وي.
“لذلك، لا تحتاج الحجر كثيراً”، قالت وو هونغ.
كان الاسم المكتوب بخط بارز:
بعد جمع 360 قطعة، وضعت وو هونغ كل قطعة في مكان محدد. ثم، بإشارة من يدها، ظهرت العديد من الرموز في الفراغ وشكلت نمطًا معقدًا باستخدام تلك القطع.
“لين فان، بنية الفوضى المطلقة، عالم الإمبراطور اللامتناهي، المرتبة 2345.”
بعد رؤية هذا المشهد، أومأت برأسها برضا وهي تهمس: “الختم الذي وضعته على داو السماء لهذا العالم لا توجد فيه أي مشكلة. في هذه الحالة، أنا مرتاحة.”
نظرت إلى القائمة لوهلة، ثم قالت بصوت عالٍ: “اخرج.”
حول هذا الضباب كانت هناك مجموعة هائلة من الرموز التي شكلت قفصًا دائريًا. الضباب كان يضرب جوانب القفص الروني، ولكن للأسف لم يتحرك القفص ولو بمقدار ضئيل.
بعد بضع ثوانٍ، ظهر رجل وسيم يرتدي رداءً أزرق بجوارها. نظر إليها من أعلى إلى أسفل وقال: “الإمبراطورة وو؟”
في الواقع، يمكن وصف هذه المدينة الكبيرة بأنها “مدينة تجمع عشرة آلاف عرق” بفضل تنوع الأجناس التي تجمعت فيها. حتى عمارة المدينة أظهرت مدى تنوعها.
“ومن غيرها يمكن أن تكون؟”
ظل تشين تونغ صامتًا بعد سماع ذلك. السبب وراء إنشائه لاختبار المذبحة لم يكن فقط لامتصاص الحظ، بل كان أيضًا كوسيلة لتكوين ديون كارمية قوية مع هؤلاء المختارين السماويين الذين تمكنوا من أن يصبحوا أباطرة عظماء.
“كيف يكون هذا ممكناً”، رد الرجل الشاب. “لديك جسد وروح. مع الرقابة الصارمة لداو السماوي على الأبعاد الدنيا، يجب أن يكون من المستحيل أن تتركي نسخة هنا.”
بعد رؤية هذا المشهد، أومأت برأسها برضا وهي تهمس: “الختم الذي وضعته على داو السماء لهذا العالم لا توجد فيه أي مشكلة. في هذه الحالة، أنا مرتاحة.”
“اللص القديم نيثير والعديد من الأشخاص تمكنوا من ذلك. ما المشكلة في أن أفعل أنا ذلك؟”
وفي عالم آخر، كان هناك جبل ضخم، وعندما تسلق الناس الجبل ببطء، وقعوا في أوهام. عبر التغلب على هذه الأوهام، استطاعوا تحسين حالتهم العقلية.
“اللص القديم نيثير ليس سوى إمبراطوري بسيط. أما بالنسبة للأشخاص الآخرين، فقد كان ذلك منذ زمن طويل حين لم تكن الرقابة بهذه الصرامة مثل الآن”، رد الشاب.
في عالم آخر، كانت هناك مناطق مختلفة قائمة على قوى العناصر. على سبيل المثال، كانت هناك منطقة النار، منطقة الرعد، منطقة الجليد، منطقة الجاذبية، وهكذا. الناس كانوا يستخدمون هذا العالم لتقوية أجسادهم الجسدية، وبمجرد أن يستمروا لفترة معينة من الزمن، تدخل طاقة غريبة إلى أجسادهم وتساعد في العملية.
“حسنًا، ألست أنا أيضًا إمبراطورية بسيطة؟” ردت وو هونغ بلا مبالاة. ومع ذلك، هز الشاب رأسه بينما كان ينظر إليها؛ بدا وكأنه يحاول معرفة كيف تمكنت من ترك نسخة في البعد الأدنى.
“بحلول الآن، يجب أن تكون قد امتصصت ما يكفي من الحظ من جميع هؤلاء المختارين السماويين بعد إجراء العديد من الاختبارات. مع هذا القدر من الحظ، يجب أن تكون قادرًا على إحياء نفسك، والعودة إلى ذروتك مرة أخرى وتصبح باراغون.
تحولت وو هونغ أخيرًا لتنظر إلى الشاب.
“ماذا؟ لا يمكن أبداً!” على الرغم من أن حجر البحث عن المسار يُعتبر كنزًا من المستوى الاسمى فقط، إلا أنه شيء يسعى إليه حتى الباراغون إذا كانت الظروف مناسبة.
“تشين تونغ، هذه هي السبب في حالتك نصف الميتة. فضولك قوي جداً.”
“تشين تونغ، هذه هي السبب في حالتك نصف الميتة. فضولك قوي جداً.”
ابتسم تشين تونغ ابتسامة مترددة قبل أن يقول: “الإمبراطورة، ماذا يمكنني أن أفعل لأجلك؟”
بينما كانت وو هونغ تنظر إلى كل هذا، لم تكن مفاجأة لها. بدلًا من ذلك، كانت تعلم أن هذا هو الجزء الظاهر فقط من هذا العالم. فجأة، تغيرت رؤيتها، واستطاعت أن ترى أن هذا “المدينة” المزعومة كانت قارة كبيرة تطفو في الفراغ، محاطة بحاجز رقيق للحماية.
“أحتاج إلى حجر البحث عن المسار الذي بحوزتك.”
بعض المنازل كانت تبدو مثل المنازل البشرية العادية، مصنوعة في الغالب من الأخشاب الروحية. بعض المنازل كانت بها مسامير ورؤوس مخلوقات كزينة، والبعض الآخر كان مغمورًا تحت الماء، بينما البعض كان يطفو في الهواء، أو على قمم الأشجار الكبيرة.
“ماذا؟ لا يمكن أبداً!” على الرغم من أن حجر البحث عن المسار يُعتبر كنزًا من المستوى الاسمى فقط، إلا أنه شيء يسعى إليه حتى الباراغون إذا كانت الظروف مناسبة.
بعد جمع 360 قطعة، وضعت وو هونغ كل قطعة في مكان محدد. ثم، بإشارة من يدها، ظهرت العديد من الرموز في الفراغ وشكلت نمطًا معقدًا باستخدام تلك القطع.
“لا تكن بخيلًا”، ردت وو هونغ. “هذا الشيء له تأثير ضئيل عليك.”
أما الديون التي تسبق ذلك، فيجب دفعها، وإلا ستصبح عقبات صغيرة في طريق الزراعة. لكن الديون بعد ذلك تكون ذات أهمية ضئيلة ما لم تكن غير متصورة بالفعل.
“صحيح، لكنني كنت سأستخدمه للفائز النهائي في الاختبار.”
كان الاسم المكتوب بخط بارز:
“بحلول الآن، يجب أن تكون قد امتصصت ما يكفي من الحظ من جميع هؤلاء المختارين السماويين بعد إجراء العديد من الاختبارات. مع هذا القدر من الحظ، يجب أن تكون قادرًا على إحياء نفسك، والعودة إلى ذروتك مرة أخرى وتصبح باراغون.
كان الاسم المكتوب بخط بارز:
“لذلك، لا تحتاج الحجر كثيراً”، قالت وو هونغ.
رأت وو هونغ أن كل هذه العوالم ليست إلا جزءاً بسيطاً من العالم، لذا لم تنظر أكثر. بدلاً من ذلك، ركزت عينيها على قائمة في وسط العالم الرئيسي أو القارة العائمة.
ظل تشين تونغ صامتًا بعد سماع ذلك. السبب وراء إنشائه لاختبار المذبحة لم يكن فقط لامتصاص الحظ، بل كان أيضًا كوسيلة لتكوين ديون كارمية قوية مع هؤلاء المختارين السماويين الذين تمكنوا من أن يصبحوا أباطرة عظماء.
ظل تشين تونغ صامتًا بعد سماع ذلك. السبب وراء إنشائه لاختبار المذبحة لم يكن فقط لامتصاص الحظ، بل كان أيضًا كوسيلة لتكوين ديون كارمية قوية مع هؤلاء المختارين السماويين الذين تمكنوا من أن يصبحوا أباطرة عظماء.
وفي يوم ما، سيطلب منهم تسديد هذا الدين. ومع حجر البحث عن المسار، يمكنه أن يخلق دينًا كارميًا قويًا مع الفائز النهائي. بالطبع، لم يكن يرغب في التنازل عنه بسهولة.
وفي عالم آخر، كان هناك جبل ضخم، وعندما تسلق الناس الجبل ببطء، وقعوا في أوهام. عبر التغلب على هذه الأوهام، استطاعوا تحسين حالتهم العقلية.
أما عن السبب الذي يجعله لا يعطيه للإمبراطورة وو ويكون دين كارمي معها، فهذا لأن الأفراد الأقوياء مثلها يمكنهم تجاهل الديون الكارمية بعد أن يصبحوا أباطرة عظماء.
أما الديون التي تسبق ذلك، فيجب دفعها، وإلا ستصبح عقبات صغيرة في طريق الزراعة. لكن الديون بعد ذلك تكون ذات أهمية ضئيلة ما لم تكن غير متصورة بالفعل.
“لا تقل أنني استغليتك. بهذا الكتاب، سيكون إعادة تأسيس قاعدة داو خاصتك أسهل وأكثر كمالًا.”
عبست وو هونغ بعد رؤية رد تشين تونغ، ثم قالت بلهجة باردة وحازمة: “أعطني الحجر، أو سأدمر روحك الباقية وأخذه بنفسي.”
في الواقع، يمكن وصف هذه المدينة الكبيرة بأنها “مدينة تجمع عشرة آلاف عرق” بفضل تنوع الأجناس التي تجمعت فيها. حتى عمارة المدينة أظهرت مدى تنوعها.
“أنت!” قال تشين تونغ، وقد احمر وجهه غضبًا. ثم ظهرت في ذهنه ذكرى مدفونة بعمق داخل روحه.
“اللص القديم نيثير والعديد من الأشخاص تمكنوا من ذلك. ما المشكلة في أن أفعل أنا ذلك؟”
كانت هذه ذكرى لقائه الأول مع الإمبراطورة وو. كان قد أصبح باراغون وكان واثقًا جدًا بنفسه. بعد لقائها، كان فضوليًا بشأن سبب قوتها العظيمة، وتساءل عما إذا كان لديها سر ما.
“كيف يكون هذا ممكناً”، رد الرجل الشاب. “لديك جسد وروح. مع الرقابة الصارمة لداو السماوي على الأبعاد الدنيا، يجب أن يكون من المستحيل أن تتركي نسخة هنا.”
لذلك، بدأ في التحقيق عنها وحساب أسرار السماء لمعرفة المزيد عنها. لكن، لم يكد يتقدم في بحثه حتى نزلت عليه يد ضخمة مكونة من عدد لا يحصى من الرموز.
“أحتاج إلى حجر البحث عن المسار الذي بحوزتك.”
تم تدمير جميع التشكيلات في قصره الزراعي على الفور، وتم تفجير أدوات الباراغون. تم تدمير جسده الباراغون، وتضررت قاعدة داو خاصته، وأصيب روحه.
ثم لوحت وو هونغ بكمها وظهر كتاب في الفراغ.
تذكر تشين تونغ العجز الذي شعر به أمام تلك اليد. لو لم تكن هي فقط تحذره، لكان قد سقط في تلك اللحظة. وما هو أسوأ، أن هذا النوع من الإصابة استغرق منه بضع حقب يوان ليتعافى تمامًا.
“لا تقل أنني استغليتك. بهذا الكتاب، سيكون إعادة تأسيس قاعدة داو خاصتك أسهل وأكثر كمالًا.”
بعد التفكير في تلك الذكرى، تنهد تشين تونغ ببرود، ولوح بيده، وأرسل لها حجراً بنياً بدا عاديًا للغاية. بعد أن تلقت الحجر، فحصته قبل أن تومئ برأسها.
____________________________________
“مع هذا الحجر، يمكن لوانغ وي أن ينهي بسرعة الخطوة الأخيرة في تنقية دمه.”
فتحت وو هونغ عينيها لتجد نفسها تطفو فوق مدينة كبيرة مليئة بالناس الذين يزاولون أنشطتهم اليومية. أغلب هؤلاء الناس كانوا من البشر، ولكن العديد من الأجناس المختلفة كانوا موجودين أيضًا.
ثم لوحت وو هونغ بكمها وظهر كتاب في الفراغ.
“أحتاج إلى حجر البحث عن المسار الذي بحوزتك.”
“لا تقل أنني استغليتك. بهذا الكتاب، سيكون إعادة تأسيس قاعدة داو خاصتك أسهل وأكثر كمالًا.”
تذكر تشين تونغ العجز الذي شعر به أمام تلك اليد. لو لم تكن هي فقط تحذره، لكان قد سقط في تلك اللحظة. وما هو أسوأ، أن هذا النوع من الإصابة استغرق منه بضع حقب يوان ليتعافى تمامًا.
ثم انتقلت بعيدًا عبر النقل الآني.
في الواقع، يمكن وصف هذه المدينة الكبيرة بأنها “مدينة تجمع عشرة آلاف عرق” بفضل تنوع الأجناس التي تجمعت فيها. حتى عمارة المدينة أظهرت مدى تنوعها.
____________________________________
“مع هذا الحجر، يمكن لوانغ وي أن ينهي بسرعة الخطوة الأخيرة في تنقية دمه.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
بعد جمع 360 قطعة، وضعت وو هونغ كل قطعة في مكان محدد. ثم، بإشارة من يدها، ظهرت العديد من الرموز في الفراغ وشكلت نمطًا معقدًا باستخدام تلك القطع.
بعض المنازل كانت تبدو مثل المنازل البشرية العادية، مصنوعة في الغالب من الأخشاب الروحية. بعض المنازل كانت بها مسامير ورؤوس مخلوقات كزينة، والبعض الآخر كان مغمورًا تحت الماء، بينما البعض كان يطفو في الهواء، أو على قمم الأشجار الكبيرة.
