Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 439

الزائف (4)

الزائف (4)

الفصل 439: الزائف (4)

في البداية، حاول التحدث مرات عديدة. صب كل عاطفة ممكنة في صرخاته وتوسلاته. كان ذلك ضروريًا لأن الطيف كان يعتقد حتى تلك اللحظة أنه هو “هامل.”

منذ اللحظة التي وصل فيها إلى ذلك المكان المقفر، شعر بالتباين بين الوقت الذي يدركه وتدفق الوقت الفعلي. في ذلك الفراغ، تمددت اللحظات لتصبح أبدية، وانكمشت الأبدية لتصبح لحظات.

سأل لماذا كان فيرموت هناك. ماذا كان يفعل في مكان كهذا؟ كان طرح مثل هذه الأسئلة أيضًا من صفات هامل. وفقًا للذكريات المُحرَّفة، كان فيرموت قد خان هامل. لقد كان أول من طعن هامل في الظهر بين رفاقهم.

كان عالمًا فارغًا، لكنه فوضوي في قوانينه. عالمٌ كان مجرد وجوده كافيًا لدفع الإنسان إلى الجنون التام. وفي مثل هذا العالم، جلس العظيم فيرموت وحيدًا.

رغم أن رفاقه كل واحد منهم كان له عيوبه، إلا أن فيرموت كان يوحد أولئك الأفراد الحمقى والعنيدين في وحدة واحدة.

لم يكن هناك أي حوار بينهما.

لقد أظهرت لي عداءً، وأنا مزيف.

لكنهم رأوا بعضهم البعض.

نعم، هو يعلم. “هاميل” لن تكون لديه مثل هذه الأفكار. إذا علم هاميل أنه مزيف، وأن وجوده عديم الفائدة لهذا العالم، وللآخرين، ولـ “سيينا”، ولـ “مولون”، ولرفاقه….

في البداية، حاول التحدث مرات عديدة. صب كل عاطفة ممكنة في صرخاته وتوسلاته. كان ذلك ضروريًا لأن الطيف كان يعتقد حتى تلك اللحظة أنه هو “هامل.”

حقاً.

سأل لماذا كان فيرموت هناك. ماذا كان يفعل في مكان كهذا؟ كان طرح مثل هذه الأسئلة أيضًا من صفات هامل. وفقًا للذكريات المُحرَّفة، كان فيرموت قد خان هامل. لقد كان أول من طعن هامل في الظهر بين رفاقهم.

لقد كان شخصًا يمكن للجميع أن يثق به حقًا.

ومع ذلك، لم يستطع الطيف إطلاق كراهيته واستيائه من الخيانة. كانت حقيقة جلوس فيرموت وحيدًا في فراغ لا يمكن فهمه تسبق شعوره بالخيانة.

ومع ذلك، لم يستطع الطيف إلا أن يحتقر نفسه.

بدا فيرموت منهكًا ومتحللًا في الفراغ. شعره الرمادي المميز كان يشبه كتلًا من الرماد المحترق، وعيناه الذهبيتان اللامعتان سابقًا أصبحتا الآن باهتتين وخامدتين.

لم تستطع حتى التنفس وهي مستلقية على الأرض. كان الثقل على ظهرها مهينًا، لكنها لم تجرؤ على الشكوى.

سأل الطيف لماذا كان فيرموت هناك، لكنه لم يتلق أي إجابة. لذلك كان عليه أن يطرح أسئلة أخرى.

“ما أنا؟” تمتم الطيف بينما كان يحدق في السقف بتعبير فارغ.

سأل لماذا خان فيرموته، لماذا قطع علاقته به بهذه الطريقة.

لقد تعرض للخيانة، وقُتل، وأُعيد إحياؤه كميت حي، وتحول إلى دمية لساحر أسود، وهزمه نسل فيرموت في هذا العصر. فقد جسده. لم يبق له سوى روحه المختلطة بقوة التدمير. لقد كان وضعًا بائسًا للغاية، ولكن إذا أظهر فيرموت ولو ذرة من الشعور بالذنب والندم على خياراته….

حتى لو كان فيرموت يراه عقبة، لم يكن التخلي عنه بهذه الطريقة هو الخيار الصحيح…. كان بالتأكيد هناك خيار آخر. كان ينبغي عليهم اختيار طريقة مختلفة.

“ما أنا؟” تمتم الطيف بينما كان يحدق في السقف بتعبير فارغ.

لقد جابوا معًا مملكة الشياطين لأكثر من عشر سنوات، وأسقطوا ثلاثة ملوك شياطين، وكانوا دائمًا يقاتلون جنبًا إلى جنب ويدعمون بعضهم البعض في نفس ساحة المعركة. إذا أصبح عقبة بسبب إصاباته، غير قادر على القتال، فعليهم أن يمنحوه موتًا مشرفًا.

“هل أنا فعلاً أنا؟”

حتى لو كان هو الوحيد الذي يعتقد أنهم رفاقه وأصدقاؤه… فإنهم على الأقل يدينون له بالشفقة والرحمة. لم يكن من العدل تمامًا أن يتركوه بوحشية كما فعلوا.

فقد يشعر ببعض الخلاص، مهما كان ضئيلاً.

ما فعلوه به كان أسوأ من الفظائع التي ارتكبها الشياطين والسحرة السود الذين ذبحوهم.

كان ذلك مستحيلاً.

صرخ الطيف بهذه الطريقة عدة مرات. ومع ذلك، لم يتلق ردًا. ظل فيرموت ببساطة صامتًا بنظرة باردة بينما كان مقيدًا على كرسي. شعر الطيف بعداء قوي في نظرته، مما زاد من بؤسه.

“ما أنا؟” تمتم الطيف بينما كان يحدق في السقف بتعبير فارغ.

لماذا لا يزال فيرموت يعتبره عدوًا بعد هذا اللقاء؟ ألا يجب أن يشعر على الأقل ببعض الذنب عند الاجتماع مجددًا مع رفيق خانه وقتله؟ إذا كان هو العظيم فيرموت، البطل، ألا يجب أن يشعر على الأقل بالندم على خيانة رفيق؟

من الطبيعي أن يجدني يوجين مقززًا. من وجهة نظره، تم تدنيس جثته التي تعود إلى ثلاثمائة عام واستخدامها بدون إذنه. واستقر في جسده روح شخص مجهول ادعى أنه هاميل. وهذا الأحمق، هذا الغبي، هذا الوغد، تفوه بتفاهات وأهان رفاق يوجين.

ببطء، ببطء شديد، بدأت المشاعر في عيون فيرموت تتغير.

لقد أظهرت لي عداءً، وأنا مزيف.

هل كان ذلك بسبب نحيبه البائس؟ لم يكن أمامه خيار سوى أن يتوق حتى إلى جزء صغير من الندم من فيرموت، حتى لو كان ذلك من خلال التوسل.

سأل الطيف لماذا كان فيرموت هناك، لكنه لم يتلق أي إجابة. لذلك كان عليه أن يطرح أسئلة أخرى.

لقد تعرض للخيانة، وقُتل، وأُعيد إحياؤه كميت حي، وتحول إلى دمية لساحر أسود، وهزمه نسل فيرموت في هذا العصر. فقد جسده. لم يبق له سوى روحه المختلطة بقوة التدمير. لقد كان وضعًا بائسًا للغاية، ولكن إذا أظهر فيرموت ولو ذرة من الشعور بالذنب والندم على خياراته….

— إنه أمر مؤسف قليلاً. أنيس وسيينا لم تتركا أي نسل. كنت أظن أن سيينا على الأقل كانت ستترك شيئاً خلفها.

فقد يشعر ببعض الخلاص، مهما كان ضئيلاً.

هل كنت أنا؟

لم يكن يحمل مثل هذا الشعور تجاه فيرموت وحده. عندما سمع أن سينا ومولون لا يزالان على قيد الحياة، فكر في الأمر نفسه تجاههما. إذا التقيا مرة أخرى، كان يريد التحدث إليهما أولاً بدلاً من السعي للانتقام. أراد أن يسمع اعتذاراتهم.

ندوب.

لكن فيرموت لم يظهر المشاعر التي توقعها. تلاشى العداء في عينيه، لكن الشعور الجديد لم يكن الندم بل الشفقة.

لم يلعن يوجين ليونهارت في تلك اللحظة. ولكن الطيف شعر بعاطفة هائلة تتصاعد داخل يوجين ليونهارت، عاطفة هائلة لدرجة أنه لا يمكن التعبير عنها بمجرد لعنات.

لم يستطع الطيف، أو بشكل أدق، لم يرغب في أن يسمح لنفسه بفهمه في البداية. لم يكن يريد أن يقبل أنه يشفق عليه في مثل هذه الحالة، حتى عندما كان يتوسل من أجل فهم بسيط.

— أول فكرة خطرت لي عند إحيائي، هل تعرف ما هي؟

لم يكن يتذكر كم مضى من الوقت وهو ينوح. في الفراغ، حيث كانت الأبدية واللحظة مجرد ثوانٍ متباعدة، جلس وبكى. كان فيرموت هناك، لكن لم يكن هناك حوار بينهما. ولم تتغير الشفقة في عيني فيرموت أو تختفي.

أرادت أميليا ميروين أن تسأل نفس السؤال.

في الفراغ، لم يكن هناك صوت آخر سوى صرخات الطيف. عندما صمت، لم يكن للعالم أي صوت فعليًا. في هذا العالم، لم يكن مقيدًا بأي قيود أو سلاسل سحرية أيضًا.

تذكر معظم تلك الوحوش.

هكذا بدأ في التفكير والتأمل.

“لكن حتى مع هذه القوة، إنقاذ العالم أمر مستحيل. أشك في أنها ستنجح مع ملك الشياطين المسجون. لن أتمكن من إنقاذك، فيرموث… أو مواجهة ملك الشياطين المدمر”، فكر. “يجب أن تعلم هذا. إذًا، لماذا لم تقتلني؟ لماذا منحتني الحرية والقوة؟ ماذا تريد مني أن أفعل؟”

لماذا أشفق عليه فيرموت؟ أدى هذا الفكر إلى أسئلة طالما راودته.

“ما أنا؟” تمتم الطيف بينما كان يحدق في السقف بتعبير فارغ.

كان هناك تباين في ذكرياته وتنافر حول رفاقه. فكر مرة أخرى في الرفاق الذين جاب معهم مملكة الشياطين لأكثر من عشر سنوات.

“……”

مولون الضخم، لكنه دافئ القلب، لم يتردد أبدًا في أن يكون أول من يندفع إلى المعارك، حتى عندما كانوا يواجهون ملوك الشياطين.

“هل أنا فعلاً أنا؟”

أنيس التي كانت حاقدة وعنيفة، لكنها كانت تدعى القديسة. كانت تنزف من وصمتها في سعيها لإنقاذ الجميع وقيادتهم إلى الجنة.

الآن، يمكنه التعاطف مع تلك العاطفة. إذا كان الطيف – إذا كنت أنا من يسمع مثل هذه الكلمات أمامي….

سينا المزعجة. كانت تبكي وتضحك مثل الحمقاء، لكنها دائمًا كانت تدعمه في المعركة بسحرها.

استرجع الذكريات المصطنعة مراراً وتكراراً، وغاص عميقاً في ذاكرته وإحساسه بالذات.

ثم كان هناك فيرموت.

“……هاها.” ضحك دون قصد على الأفكار التي تلت ذلك. شعر بالغثيان من الاشمئزاز لنفسه.

رغم أن رفاقه كل واحد منهم كان له عيوبه، إلا أن فيرموت كان يوحد أولئك الأفراد الحمقى والعنيدين في وحدة واحدة.

ومع ذلك، لم يستطع الطيف إلا أن يحتقر نفسه.

لقد كان شخصًا يمكن للجميع أن يثق به حقًا.

رغم أن رفاقه كل واحد منهم كان له عيوبه، إلا أن فيرموت كان يوحد أولئك الأفراد الحمقى والعنيدين في وحدة واحدة.

إذًا لماذا خانوه الأربعة؟

كان يلوح بالسيف المقدس وسيف ضوء القمر، إلى جانب أسلحة أخرى لفيرموث.

كانوا يتحدثون حول النار كل ليلة. كانت عيونهم تتلألأ حتى في مملكة الشياطين المقفرة عندما كانوا يتحدثون عن المستقبل بعد الحرب.

استخدم تقنياتي.

رفاقي.

كان يريد العودة إلى تلك الفراغة ليطرح سؤالًا عن توقعات فيرموت. لكن لم يعد ذلك ممكنًا. لقد انتهت المحاكمة. تم إغلاق معبد الدمار والفراغ، ولم يعد بإمكان الطيف العودة. خمن أن تحويله إلى تجسد قد كان عبئًا ثقيلاً على فيرموت.

أصدقائي.

في هذه اللحظة، كانت أميليا مستلقية عارية، ممدة، والطيف جالسًا على ظهرها. كانت هذه مهانة لم تشعر بها من قبل، لكن مقارنةً بالدمار المحيط بها، كانت أفضل نسبيًا. كانت الأرض من حولها ملقاة بالدماء من جثث الشياطين، بما في ذلك ألفيريو.

خانوني؟

…تمامًا كما فعل يوجين ليونهارت.

فيرموت طعنني في الظهر؟

صرخ الطيف بهذه الطريقة عدة مرات. ومع ذلك، لم يتلق ردًا. ظل فيرموت ببساطة صامتًا بنظرة باردة بينما كان مقيدًا على كرسي. شعر الطيف بعداء قوي في نظرته، مما زاد من بؤسه.

أطاحت بي تعويذة سيينا؟
قطعني فأس مولون؟
لعنتني أنيس؟

سوف يتوقف تنفسي، وسيصبح الكلام صعبًا. سيشعر كأن شفرة عالقة في حلقي. سيحترق رأسي كما لو كان مليئًا بنيران الجحيم. سيصدح صوت حاد في أذني. سيتسارع خفقان قلبي، ولن أتمكن من تحمله. سأضطر في النهاية إلى توجيه لكمة…

كان ذلك مستحيلاً.

فوقه لم يكن في الواقع السماء، بل سقف مدينة تحت الأرض. كان الامتداد المظلم يعج بالمخلوقات الوحشية من ثلاثمائة عام مضت، بما في ذلك تلك التي من جبال المئويات.

لماذا صدق تلك الأكاذيب الغبية؟ لماذا لم يشك فيها بقوة أكبر؟

لم يكن بوسعي سوى الشعور بالاشمئزاز. حتى لو كنت “هاميل”، شعرت بالاشمئزاز. كانت الكراهية التي شعرت بها مشاعر هاميل وكذلك مشاعري الخاصة.

اختار أن يشك في الأصدقاء الذين عانوا معه، وبدلاً من ذلك صدق كلمات السحرة السود والشياطين. لماذا أطاع أوامر ساحر أسود؟ لماذا شارك في صنع ملك الشياطين وأثار الخراب في العالم؟

استخدم تقنياتي.

لماذا استل سيفه ضد نسل فيرموث؟

لم تستطع حتى التنفس وهي مستلقية على الأرض. كان الثقل على ظهرها مهينًا، لكنها لم تجرؤ على الشكوى.

كان يعرف السبب. لم يستطع المقاومة. كان مقيداً بسلاسل تجعله يتبع الأوامر دون تردد.

— على أي حال، تدعي أنك خليفة سيينا، أليس كذلك؟ هل تعرف شيئاً؟ تلك المرأة اللعينة سرًا…

ومع ذلك، لم يستطع الطيف إلا أن يحتقر نفسه.

كان قد قال مثل هذه الكلمات.

كان هناك دائماً بذرة شك. الروح المصنوعة بعناية، والإحساس بالذات الذي تم تصميمه بإتقان، حملت أسئلة حول التناقضات في ذاكرته.

ببطء، ببطء شديد، بدأت المشاعر في عيون فيرموت تتغير.

ومع ذلك، تجاهلها.

ومع ذلك، لم يستطع الطيف إطلاق كراهيته واستيائه من الخيانة. كانت حقيقة جلوس فيرموت وحيدًا في فراغ لا يمكن فهمه تسبق شعوره بالخيانة.

لم يرغب في التفكير أو الشك. كان الطيف نفسه هو من اختار أن يسلك الطريق الأسهل، طريق الغضب والكراهية.

كان هذا الاختيار غير معهود بالنسبة لهامل.

كان هذا الاختيار غير معهود بالنسبة لهامل.

كان يعرف السبب. لم يستطع المقاومة. كان مقيداً بسلاسل تجعله يتبع الأوامر دون تردد.

“لم أستطع أن أقبل أنني مزيف.” وقف الطيف بلا حراك، غارقاً في التفكير. حتى الآن، الطيف… لم يرغب في قبول أنه كان مزيفاً.

لم يكن هناك ندوب على وجهه المتشكل حديثًا. الندوب لا تثبت هويته كهاميل. إذًا، ألا يكون هاميل طالما أن لديه هذا الوجه وهذا الجسد؟ وإذا كان ذلك ضروريًا، كان مستعدًا لنحت الندوب بنفسه.

ومع ذلك، فإن عداء فيرموث وشفقتُه والتناقضات في ذاكرته قادته إلى الحقيقة. أميليا ميروين والأوغاد الآخرون نادوه “هامل”. هو أيضاً اعتقد أنه هامل.

تفحص الطيف وجهه بشظية من الزجاج المكسور.

لكن الذكريات التي أعطيت له كانت كاذبة.

كان عالمًا فارغًا، لكنه فوضوي في قوانينه. عالمٌ كان مجرد وجوده كافيًا لدفع الإنسان إلى الجنون التام. وفي مثل هذا العالم، جلس العظيم فيرموت وحيدًا.

ومع ذلك، هذا وحده لم يكن كافياً ليُعرِّف نفسه كمزيف. حتى مع ذلك، بقي فيرموث صامتاً.

كان عالمًا فارغًا، لكنه فوضوي في قوانينه. عالمٌ كان مجرد وجوده كافيًا لدفع الإنسان إلى الجنون التام. وفي مثل هذا العالم، جلس العظيم فيرموت وحيدًا.

كان الفراغ هادئاً، وكان هناك وقت أكثر من كافٍ.

لم يكن هناك أي حوار بينهما.

استرجع الذكريات المصطنعة مراراً وتكراراً، وغاص عميقاً في ذاكرته وإحساسه بالذات.

لم يكن هناك ندوب على وجهه المتشكل حديثًا. الندوب لا تثبت هويته كهاميل. إذًا، ألا يكون هاميل طالما أن لديه هذا الوجه وهذا الجسد؟ وإذا كان ذلك ضروريًا، كان مستعدًا لنحت الندوب بنفسه.

فكر في شخص ما.

“لا تتحدث أكثر من ذلك”، تمتم الطيف وهو ينهار في مكانه.

في ذاكرته، كان هناك شخص يتطابق تماماً مع “هامل”.

لقد تعرض للخيانة، وقُتل، وأُعيد إحياؤه كميت حي، وتحول إلى دمية لساحر أسود، وهزمه نسل فيرموت في هذا العصر. فقد جسده. لم يبق له سوى روحه المختلطة بقوة التدمير. لقد كان وضعًا بائسًا للغاية، ولكن إذا أظهر فيرموت ولو ذرة من الشعور بالذنب والندم على خياراته….

كان رجلاً من هذا العصر.

فقد يشعر ببعض الخلاص، مهما كان ضئيلاً.

كان يلوح بالسيف المقدس وسيف ضوء القمر، إلى جانب أسلحة أخرى لفيرموث.

يوجين ليونهارت. هل كان بحاجة حقًا إلى أن يكون هاميل؟ ألا يمتلك الرجل المتجسد حياة واسمًا يناسبان حالته الحالية؟ إذًا، لماذا لا يمكن أن أكون أنا هاميل بدلاً منه؟

كان يسمى تجسيد فيرموث. كان من نسل فيرموث.

لم يستطع الطيف، أو بشكل أدق، لم يرغب في أن يسمح لنفسه بفهمه في البداية. لم يكن يريد أن يقبل أنه يشفق عليه في مثل هذه الحالة، حتى عندما كان يتوسل من أجل فهم بسيط.

كان يعرف تقنياتي.

لم تستطع حتى التنفس وهي مستلقية على الأرض. كان الثقل على ظهرها مهينًا، لكنها لم تجرؤ على الشكوى.

التقى مولون في الشمال.

التقى مولون في الشمال.

هزم ملك الشياطين مع سيينا وقديسة هذا العصر، التي كانت تذكره بأنيس.

علاوة على ذلك، يفسر هذا أيضًا الكراهية الأساسية التي يشعر بها يوجين تجاه نفسه. لقد أظهر يوجين كراهية مطلقة نحوي. الآن، أستطيع أن أفهم ذلك.

استخدم تقنياتي.

استرجع الذكريات المصطنعة مراراً وتكراراً، وغاص عميقاً في ذاكرته وإحساسه بالذات.

لقد منحتني الحرية، وأنا مزيف.

“هل أنا فعلاً أنا؟”

— إنه أمر مؤسف قليلاً. أنيس وسيينا لم تتركا أي نسل. كنت أظن أن سيينا على الأقل كانت ستترك شيئاً خلفها.

— أول فكرة خطرت لي عند إحيائي، هل تعرف ما هي؟

فوقه لم يكن في الواقع السماء، بل سقف مدينة تحت الأرض. كان الامتداد المظلم يعج بالمخلوقات الوحشية من ثلاثمائة عام مضت، بما في ذلك تلك التي من جبال المئويات.

كان قد قال مثل هذه الكلمات.

لقد منحتني القوة، وأنا مزيف.

— لقد قررت أن أستأصل جميع نسل ذلك اللعين فيرموث. وحتى ذلك الغبي مولون الذي أسس مملكة، سأسحق ذريته أيضاً.

“إذا كنت تريد مني أن أنهي حياتي، فإن منح الحرية كان سيكون كافيًا. لم يكن هناك حاجة لمنحي القوة”، فكر. “هل من المفترض أن أساعد هاميل الحقيقي؟ يجب أن تعلم أن ذلك مستحيل. لا زلت مزيفًا، ولا يمكنني مساعدة رحلة هاميل… يوجين.”

هل كنت أنا؟

الفصل 439: الزائف (4)

— إنه أمر مؤسف قليلاً. أنيس وسيينا لم تتركا أي نسل. كنت أظن أن سيينا على الأقل كانت ستترك شيئاً خلفها.

الفصل 439: الزائف (4)

حقاً.

“في هذه اللحظة، أنا أقرب إلى ملك الشياطين المدمر أكثر من أي كائن آخر، أي وعاء آخر. لست ملك الشياطين، لكنني أقوى من “الدمار”، و”القسوة”، و”الغضب”.”

— على أي حال، تدعي أنك خليفة سيينا، أليس كذلك؟ هل تعرف شيئاً؟ تلك المرأة اللعينة سرًا…

“ما أنا؟” تمتم الطيف بينما كان يحدق في السقف بتعبير فارغ.

“لا تتحدث أكثر من ذلك”، تمتم الطيف وهو ينهار في مكانه.

تفحص الطيف وجهه بشظية من الزجاج المكسور.

لم يلعن يوجين ليونهارت في تلك اللحظة. ولكن الطيف شعر بعاطفة هائلة تتصاعد داخل يوجين ليونهارت، عاطفة هائلة لدرجة أنه لا يمكن التعبير عنها بمجرد لعنات.

“بدا الأمر غريبًا بالنسبة لي”، ضحك الطيف بمرارة. “بغض النظر عن مدى مهارة فيرموث في سرقة المهارات، وبغض النظر عن مدى نجاح تمريرها… لم يكن هذا منطقيًا.”

الآن، يمكنه التعاطف مع تلك العاطفة. إذا كان الطيف – إذا كنت أنا من يسمع مثل هذه الكلمات أمامي….

لم يلعن يوجين ليونهارت في تلك اللحظة. ولكن الطيف شعر بعاطفة هائلة تتصاعد داخل يوجين ليونهارت، عاطفة هائلة لدرجة أنه لا يمكن التعبير عنها بمجرد لعنات.

سوف يتوقف تنفسي، وسيصبح الكلام صعبًا. سيشعر كأن شفرة عالقة في حلقي. سيحترق رأسي كما لو كان مليئًا بنيران الجحيم. سيصدح صوت حاد في أذني. سيتسارع خفقان قلبي، ولن أتمكن من تحمله. سأضطر في النهاية إلى توجيه لكمة…

ثم كان هناك فيرموت.

…تمامًا كما فعل يوجين ليونهارت.

استرجع الذكريات المصطنعة مراراً وتكراراً، وغاص عميقاً في ذاكرته وإحساسه بالذات.

“بدا الأمر غريبًا بالنسبة لي”، ضحك الطيف بمرارة. “بغض النظر عن مدى مهارة فيرموث في سرقة المهارات، وبغض النظر عن مدى نجاح تمريرها… لم يكن هذا منطقيًا.”

ندوب.

تجاوزت تقنيات يوجين تقنياته. على وجه الدقة، كانت تقنياته أكثر تطورًا من تقنياته الخاصة، كما لو أني، هاميل، قمت بتحسينها شخصيًا.

كان ذلك مستحيلاً.

علاوة على ذلك، يفسر هذا أيضًا الكراهية الأساسية التي يشعر بها يوجين تجاه نفسه. لقد أظهر يوجين كراهية مطلقة نحوي. الآن، أستطيع أن أفهم ذلك.

بدا فيرموت منهكًا ومتحللًا في الفراغ. شعره الرمادي المميز كان يشبه كتلًا من الرماد المحترق، وعيناه الذهبيتان اللامعتان سابقًا أصبحتا الآن باهتتين وخامدتين.

من الطبيعي أن يجدني يوجين مقززًا. من وجهة نظره، تم تدنيس جثته التي تعود إلى ثلاثمائة عام واستخدامها بدون إذنه. واستقر في جسده روح شخص مجهول ادعى أنه هاميل. وهذا الأحمق، هذا الغبي، هذا الوغد، تفوه بتفاهات وأهان رفاق يوجين.

لم يستطع الطيف، أو بشكل أدق، لم يرغب في أن يسمح لنفسه بفهمه في البداية. لم يكن يريد أن يقبل أنه يشفق عليه في مثل هذه الحالة، حتى عندما كان يتوسل من أجل فهم بسيط.

لم يكن بوسعي سوى الشعور بالاشمئزاز. حتى لو كنت “هاميل”، شعرت بالاشمئزاز. كانت الكراهية التي شعرت بها مشاعر هاميل وكذلك مشاعري الخاصة.

فقد يشعر ببعض الخلاص، مهما كان ضئيلاً.

ما….

حقاً.

“ما أنا؟” تمتم الطيف بينما كان يحدق في السقف بتعبير فارغ.

منذ اللحظة التي وصل فيها إلى ذلك المكان المقفر، شعر بالتباين بين الوقت الذي يدركه وتدفق الوقت الفعلي. في ذلك الفراغ، تمددت اللحظات لتصبح أبدية، وانكمشت الأبدية لتصبح لحظات.

فوقه لم يكن في الواقع السماء، بل سقف مدينة تحت الأرض. كان الامتداد المظلم يعج بالمخلوقات الوحشية من ثلاثمائة عام مضت، بما في ذلك تلك التي من جبال المئويات.

هكذا بدأ في التفكير والتأمل.

“……”

الآن، يمكنه التعاطف مع تلك العاطفة. إذا كان الطيف – إذا كنت أنا من يسمع مثل هذه الكلمات أمامي….

تذكر معظم تلك الوحوش.

فوقه لم يكن في الواقع السماء، بل سقف مدينة تحت الأرض. كان الامتداد المظلم يعج بالمخلوقات الوحشية من ثلاثمائة عام مضت، بما في ذلك تلك التي من جبال المئويات.

قبل ثلاثمائة عام، كانت تلك الوحوش من ساحة المعركة التي فشل في القضاء عليها. لكن هذه الذكريات كانت تعود أيضًا إلى هاميل. معظم ذكريات الطيف، وحتى الذات التي نشأت منها، كانت تعود إلى هاميل. فقط بعد أن أدرك أنه مزيف بدأت ذكريات الطيف وإحساسه بذاته بالظهور.

فوقه لم يكن في الواقع السماء، بل سقف مدينة تحت الأرض. كان الامتداد المظلم يعج بالمخلوقات الوحشية من ثلاثمائة عام مضت، بما في ذلك تلك التي من جبال المئويات.

كان من الصعب تقبل ذلك، على الرغم من أنه فهمه منطقيًا. في الحقيقة، كان الطيف يريد أن يكون هاميل. اعتقد أنه يمكنه الادعاء بأنه هاميل بالذكريات التي يمتلكها وإحساسه بالذات. لقد أدرك التناقضات في ذكرياته وكسر قيود أميليا. نسي انتقامه وكراهيته تجاه رفاقه.

لم يستطع الطيف، أو بشكل أدق، لم يرغب في أن يسمح لنفسه بفهمه في البداية. لم يكن يريد أن يقبل أنه يشفق عليه في مثل هذه الحالة، حتى عندما كان يتوسل من أجل فهم بسيط.

تفحص الطيف وجهه بشظية من الزجاج المكسور.

حقاً.

لم يكن هناك ندوب على وجهه المتشكل حديثًا. الندوب لا تثبت هويته كهاميل. إذًا، ألا يكون هاميل طالما أن لديه هذا الوجه وهذا الجسد؟ وإذا كان ذلك ضروريًا، كان مستعدًا لنحت الندوب بنفسه.

نعم، هو يعلم. “هاميل” لن تكون لديه مثل هذه الأفكار. إذا علم هاميل أنه مزيف، وأن وجوده عديم الفائدة لهذا العالم، وللآخرين، ولـ “سيينا”، ولـ “مولون”، ولرفاقه….

يوجين ليونهارت. هل كان بحاجة حقًا إلى أن يكون هاميل؟ ألا يمتلك الرجل المتجسد حياة واسمًا يناسبان حالته الحالية؟ إذًا، لماذا لا يمكن أن أكون أنا هاميل بدلاً منه؟

إذًا لماذا خانوه الأربعة؟

“……هاها.” ضحك دون قصد على الأفكار التي تلت ذلك. شعر بالغثيان من الاشمئزاز لنفسه.

ندوب.

نعم، هو يعلم. “هاميل” لن تكون لديه مثل هذه الأفكار. إذا علم هاميل أنه مزيف، وأن وجوده عديم الفائدة لهذا العالم، وللآخرين، ولـ “سيينا”، ولـ “مولون”، ولرفاقه….

“هل أنا فعلاً أنا؟”

سينهي حياته بنفسه.

لم يكن هناك أي حوار بينهما.

“إذًا، هل هذا هو السبب في أنك لم تقتلني؟” تساءل. “فيرموث، لا أعرف لماذا أنت هناك. ولكنني أعلم أنك متورط مع ملك الشياطين المدمر.”

سأل الطيف لماذا كان فيرموت هناك، لكنه لم يتلق أي إجابة. لذلك كان عليه أن يطرح أسئلة أخرى.

لقد أظهرت لي عداءً، وأنا مزيف.

خانوني؟

لقد أظهرت لي شفقةً، وأنا مزيف.

“ماذا كان ذلك؟” تمتم الطيف بهدوء، واضعًا ذقنه على يده.

لقد منحتني القوة، وأنا مزيف.

سأل لماذا خان فيرموته، لماذا قطع علاقته به بهذه الطريقة.

لقد منحتني الحرية، وأنا مزيف.

لماذا استل سيفه ضد نسل فيرموث؟

“إذا كنت تريد مني أن أنهي حياتي، فإن منح الحرية كان سيكون كافيًا. لم يكن هناك حاجة لمنحي القوة”، فكر. “هل من المفترض أن أساعد هاميل الحقيقي؟ يجب أن تعلم أن ذلك مستحيل. لا زلت مزيفًا، ولا يمكنني مساعدة رحلة هاميل… يوجين.”

فوقه لم يكن في الواقع السماء، بل سقف مدينة تحت الأرض. كان الامتداد المظلم يعج بالمخلوقات الوحشية من ثلاثمائة عام مضت، بما في ذلك تلك التي من جبال المئويات.

هل يستطيع مواجهة ملك الشياطين المسجون بالقوة الجديدة التي اكتسبها؟ لم يكن متأكدًا.

لم يستطع الطيف، أو بشكل أدق، لم يرغب في أن يسمح لنفسه بفهمه في البداية. لم يكن يريد أن يقبل أنه يشفق عليه في مثل هذه الحالة، حتى عندما كان يتوسل من أجل فهم بسيط.

قام الطيف بتبديد شظية الزجاج التي كان يمسك بها باستخدام قوته. كان قادرًا على استدعاء القوة المظلمة دون أي جهد، وكانت أعظم بلا مقارنة مما كانت عليه من قبل. حاول تعريف نفسه الآن.

علاوة على ذلك، يفسر هذا أيضًا الكراهية الأساسية التي يشعر بها يوجين تجاه نفسه. لقد أظهر يوجين كراهية مطلقة نحوي. الآن، أستطيع أن أفهم ذلك.

“في هذه اللحظة، أنا أقرب إلى ملك الشياطين المدمر أكثر من أي كائن آخر، أي وعاء آخر. لست ملك الشياطين، لكنني أقوى من “الدمار”، و”القسوة”، و”الغضب”.”

أرادت أميليا ميروين أن تسأل نفس السؤال.

لقد كان تجسيد الدمار.

كان هناك دائماً بذرة شك. الروح المصنوعة بعناية، والإحساس بالذات الذي تم تصميمه بإتقان، حملت أسئلة حول التناقضات في ذاكرته.

“لكن حتى مع هذه القوة، إنقاذ العالم أمر مستحيل. أشك في أنها ستنجح مع ملك الشياطين المسجون. لن أتمكن من إنقاذك، فيرموث… أو مواجهة ملك الشياطين المدمر”، فكر. “يجب أن تعلم هذا. إذًا، لماذا لم تقتلني؟ لماذا منحتني الحرية والقوة؟ ماذا تريد مني أن أفعل؟”

لم تستطع حتى التنفس وهي مستلقية على الأرض. كان الثقل على ظهرها مهينًا، لكنها لم تجرؤ على الشكوى.

كان يريد العودة إلى تلك الفراغة ليطرح سؤالًا عن توقعات فيرموت. لكن لم يعد ذلك ممكنًا. لقد انتهت المحاكمة. تم إغلاق معبد الدمار والفراغ، ولم يعد بإمكان الطيف العودة. خمن أن تحويله إلى تجسد قد كان عبئًا ثقيلاً على فيرموت.

فقد يشعر ببعض الخلاص، مهما كان ضئيلاً.

“… الفراغ.”

تجاوزت تقنيات يوجين تقنياته. على وجه الدقة، كانت تقنياته أكثر تطورًا من تقنياته الخاصة، كما لو أني، هاميل، قمت بتحسينها شخصيًا.

عند إدراكه لنفسه واكتشافه أنه مزيف، وحصوله على القوة، وطرده من ذلك العالم، بدأ الطيف يرى عالم فيرموت بشكل أوضح.

لكن الذكريات التي أعطيت له كانت كاذبة.

ندوب.

“لا تتحدث أكثر من ذلك”، تمتم الطيف وهو ينهار في مكانه.

كان فيرموت جالسًا على ندبة هائلة محفورة في الفراغ نفسه.

حقاً.

“ماذا كان ذلك؟” تمتم الطيف بهدوء، واضعًا ذقنه على يده.

فيرموت طعنني في الظهر؟

أرادت أميليا ميروين أن تسأل نفس السؤال.

كان رجلاً من هذا العصر.

لم تستطع حتى التنفس وهي مستلقية على الأرض. كان الثقل على ظهرها مهينًا، لكنها لم تجرؤ على الشكوى.

في البداية، حاول التحدث مرات عديدة. صب كل عاطفة ممكنة في صرخاته وتوسلاته. كان ذلك ضروريًا لأن الطيف كان يعتقد حتى تلك اللحظة أنه هو “هامل.”

في هذه اللحظة، كانت أميليا مستلقية عارية، ممدة، والطيف جالسًا على ظهرها. كانت هذه مهانة لم تشعر بها من قبل، لكن مقارنةً بالدمار المحيط بها، كانت أفضل نسبيًا. كانت الأرض من حولها ملقاة بالدماء من جثث الشياطين، بما في ذلك ألفيريو.

لم يكن يتذكر كم مضى من الوقت وهو ينوح. في الفراغ، حيث كانت الأبدية واللحظة مجرد ثوانٍ متباعدة، جلس وبكى. كان فيرموت هناك، لكن لم يكن هناك حوار بينهما. ولم تتغير الشفقة في عيني فيرموت أو تختفي.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

— أول فكرة خطرت لي عند إحيائي، هل تعرف ما هي؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سينهي حياته بنفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط