Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2039

إعجاب

إعجاب

2039 إعجاب

يبدو أنها لاحظت سلوكها المتلهف بشكل مفرط، نبرة هوا تشينغيينغ نمت غير مبالية. “هذا الفى غامض، لكن هنالك امر واحد لا داعي أن تقلقي بشأنه. استطيع ان اقول لكِ بكل تأكيد انه ليس شخصا خبيثا”

كان الضباب اللانهائي هادئًا وقمعًا أكثر من أي وقت مضى، أعصاب هوا كايلي كانت أشد من أي وقت مضى منذ دخولها الضباب اللانهائي.

“ماذا ستفعل تالياً؟” لي سو سألت. “أنت تفعل كل ما في وسعك لتقترب من هوا كايلي، والآن فقط أتيحت لك أفضل فرصة للوقوف معها. لماذا غادرت؟”

كانت قد استنفدت معظم طاقتها العميقة، وكانت مغطاة بالإصابات من الرأس إلى أخمص القدمين. والجرح الموجود على جبهتها يبدو مرعبا بشكل خاص عند مقارنته ببشرتها الثلجية الشبيهة باليشم.

نظر يون تشي بعيدا قليلا وأجاب، “إنها قوة خاصة منحها لي سيدي. هي أيضا… سر يجب أن أحتفظ به”

إلا أن ألمها كان آخر ما يدور في ذهنها. تراقب حالياً وتنشر إدراكها الروحي قدر الإمكان، غير راغبة في تفويت حتى أصغر التفاصيل.

من وقت لآخر، كانت تنظر إلى يون تشي بنظرة معقدة ومشوشة على وجهها.

“عندما رأيت جبهتك المصابة، أدركت فجأة أن أكثر شيء مؤسف في العالم ليس تحطيم شيء أكثر جمالا، لكن وصمة على ما كان ينبغي أن يكون خاليا من العيوب. لذا … لم استطع المساعدة سوى…”

لقد أنقذني مرة أخرى …

في هذه الأثناء، كان يون تشي يتنهد بارتياح من الداخل بعد أن تأكد من أن هوا كايلي ليس لديها أي فكرة عما حدث داخل عالم إله كيلين.

لقد كبرت تحت تدليل عدد لا يحصى من الناس طوال حياتها. كانت معتادة على أن تكون محمية حتى الأسنان إذا جاز التعبير.

بمعنى، كان قاسيا كيف كان متأكدا من شخصيتهم.

ومع ذلك، التقت يون تشي عدة مرات في غضون نصف عام.

هتفت لي سو بدهشة، “هي ابنة إلهية، ناهيك عن أنها ليست وحدها. من المستحيل أن تفعل ــ”

في المرة الأولى التي التقيا فيها، ساعدته لأنها ظنت أنه أكثر إثارة للاهتمام من معظم الناس. حفظته دون أن تقصد ذلك.

كانت الابنة الإلهية محطمة السماء بعد كل شيء. كانت تعرف أشياء لن يعرفها معظم الناس في حياتهم.

في المرة الثانية، ظهر كإله من الأساطير خلال أكثر لحظاتها أهمية.

بعد أن دافعت بنجاح عن “براءتها”، استرخت هوا كايلي. “نعم. لهذا السبب غادرت قبل انتهاء مؤتمر هاوية كيلين”

خلال المرة الثالثة، أمسك بسيف بيده العارية فقط ليمنعها من الأذى. نتيجة لذلك، صبغت ثيابها البيضاء النقية بدمه، وبدا أن البقعة وصلت إلى قلبها.

نهض يون تشي على قدميه وابتسم. “لا تقلقي. جسدي مميز جداً. هذا الجرح لا يعني لي شيئا”

كان دفاعه عنها مثيرا بقدر ما كان مؤلما. لم يكن الأمر أشبه بوعد السلامة المطلق الذي كان يحيط بها طوال حياتها.

“…” نسيت هوا كايلي ما كانت على وشك قوله على الفور. عندما تفحَّصت ذكرياتها، ادركت فجأة انه لم يخبرها باسمه ولو مرة واحدة خلال اجتماعاتهما.

لهذا السبب كانت تراقب محيطها بتوتر شديد. كما لو أن إعطاء كل ما لديها لحماية يون تشي كان الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تفكر بها للسداد.

“في جميع السجلات المتعلقة بطاقة الضوء العميقة، السبب في أن طاقة الضوء العميقة نادرا ما تظهر في العالم هو أن حاملها يجب أن يمتلك جسدا لا تشوبه شائبة، لكن أيضا طبيعة جيدة تماما ونقية وروحا لن تقبل أي شر. ولأنه حامل لطاقة الضوء العميقة، يجب أن يكون رجلا ذا صلاح خالص”

فوق السماء الرمادية، لم تستطع هوا تشينغيينغ إلا العبوس عندما لاحظت ردود فعل هوا كايلي.

“ماهذه… القوة؟” سألت بذهول حتى عندما بزغت الإجابة في قلبها: طاقة الضوء العميقة.

لحسن الحظ، توترها لم يدم طويلا. بعد أقل من خمسة عشر دقيقة فقط، فتح يون تشي عينيه ورفع يده اليسرى. الثقب في كفه كان مغلقا تماما على الرغم من أنه لا يزال يبدو مرعبا للغاية.

“اذا، لماذا كنتِ تناديني، أختي الكبرى؟ هل تحتاجيني لشيء ما؟” سأل.

تسبب تصرفه على الفور في استدارة هوا كايلي. خطت نحوه خطوتين وسألته بقلق “هل انت بخير؟ يمكنك أن ترتاح لفترة أطول إذا أردت ذلك”

“…” انقطع صوت لي سو فجأة.

نهض يون تشي على قدميه وابتسم. “لا تقلقي. جسدي مميز جداً. هذا الجرح لا يعني لي شيئا”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

فجأة، تجمّد للحظة وسأل، “أختي الكبرى، إن لم تمانعي… هل يمكنني تحريك يدي بالقرب من جبهتك؟”

الآن، كشفت أخيرا عن نفسها مرة أخرى، لكن لم يكن لنقل كلماتها الحكيمة أو لتوبيخها حول الأشياء التي فعلتها بشكل خاطئ. كان من أجل… أن تطلب منها مرافقة رجل في رحلته؟

لاحظ النظرة المفاجئة في عيون هوا كايلي، أضاف على عجل، “أنا لا أعني أي شيء بذلك، وبالتأكيد لن ألمسك. أنا فقط بحاجة لتحريك يدي ضمن 20 سنتيمتر من جبهتك”

“لا، لا” خطت هوا كايلي خطوة إلى الأمام وأخفت تنهيدة ارتياح بنفسها. ثم رمشت بعينيها المرصعتين بالنجوم وقامت بلف شفتيها الجميلتين على شكل ابتسامة. “الضباب اللانهائي أكثر فتكاً مما تخيلت. لولاك، لكنت بالفعل …”

حوّل تفسيره العاجل ورده القلق مفاجأة هوا كايلي إلى تسلية دون أن تدرك. سألت بفضول “لماذا يجب أن تفعل ذلك؟”

تجمد الشابة المفاجئ جعل يون تشي يعبس قليلاً. سأل بنصف جدية ونصف شكوك، “كنت أتساءل كيف واصلت الالتقاء بكِ على مدى نصف العام الماضي. أولا، كان عالم هاوية كيلين، والآن، كان الضباب اللانهائي. انتظر لحظة … هل كنتِ تتعقبيني وتحققي معي سراً طوال هذا الوقت؟”

بدلاً من الشرح، خطى يون تشي خطوتين إلى الأمام ورفع إصبعه. “أعدك أنه سينتهي قريبا جدا.”

خلال المرة الثالثة، أمسك بسيف بيده العارية فقط ليمنعها من الأذى. نتيجة لذلك، صبغت ثيابها البيضاء النقية بدمه، وبدا أن البقعة وصلت إلى قلبها.

“هاه؟” اخذت هوا كايلي خطوة إلى الوراء دون وعي، لكن قبل أن تتمكن حتى من أن تبدأ في الذعر، سرق الضوء الأبيض النقي رؤيتها وعقلها.

اهتزت عيون هوا كايلي. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها صوت عمتها منذ دخولها إلى الضباب اللانهائي. هوا تشينغيينغ لم تظهر نفسها حتى بعد أن واجهت أزمات متعددة وأزمتين قاتلتين. كان غيابها شديد لدرجة أنها بدأت تتساءل عما إذا كانت عمتها قد هجرتها بالفعل.

كانت دائما تعشق الأشياء البيضاء النقية مثل ملابسها، سيف السحابة الزجاجي، وفرع سحابة قوس قزح. ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت مثل هذا الضوء الأبيض النقي في حياتها. كان نقياً لدرجة أنه بدا قادراً على إبادة حتى أصغر جزء من القذارة.

في المرة الثانية، ظهر كإله من الأساطير خلال أكثر لحظاتها أهمية.

كانت مفتونة به لدرجة أنها سمحت له بالاقتراب منها.

توسعت شفتيها شيئاً فشيئاً عندما تغلبت عليها الصدمة قبل أن تدرك ذلك، كانت تحدق مباشرة في عيون يون تشي ؛ عيون تشبه الليل الأبيض بسبب الضوء.

عندما لامس الضوء الابيض جسدها، لاحظت على الفور ان الالم على جبهتها – لا، جسدها كله – أصبح خافتا على الفور. مثل الاستحمام في بركة باردة ومنعشة، جُرفت كل القذارة والضغط اللذين جلبهما الضباب اللانهائي في لحظة.

انفجر يون تشي فجأة ضاحكا. كان ذلك مفاجئاً وغير متوقع لدرجة أن هوا كايلي كانت مذهولة.

توسعت شفتيها شيئاً فشيئاً عندما تغلبت عليها الصدمة قبل أن تدرك ذلك، كانت تحدق مباشرة في عيون يون تشي ؛ عيون تشبه الليل الأبيض بسبب الضوء.

بالعودة إلى السماء، بدت هوا تشينغيينغ متحيرة للحظة عندما ضربتها ذكرى. ارتجفت عيناها بعنف وهي تنكر الفكرة غريزيا، لكن مع نمو الضوء الأبيض أكثر إشراقا، طغت صدمتها ببطء ولكن بثبات على فكرتها السابقة …

بالعودة إلى السماء، بدت هوا تشينغيينغ متحيرة للحظة عندما ضربتها ذكرى. ارتجفت عيناها بعنف وهي تنكر الفكرة غريزيا، لكن مع نمو الضوء الأبيض أكثر إشراقا، طغت صدمتها ببطء ولكن بثبات على فكرتها السابقة …

مثل رياح طويلة تموج عبر بركة، دهشة هوا كايلي لم تخبو لفترة طويلة جدا. ولم تندهش لأن يون تشي حصل على ثناء كبير من عمتها، لكن بسبب …

القداسة كانت شيئا موجودا فقط في سجلات الهاوية. إذا كان على المرء أن يجادل بوجودها، فإنها ستظل “عكس” ما ينبغي أن تكون عليه القداسة الحقيقية.

ثم اشتكت داخل رأسها، لا أصدق أنه خدعني. والعمة تعتقد أنه “رجل صالح خالص”؟ أشك في ذلك.

الضوء الأبيض الذي كانت تراه هوا تشينغيينغ لم يكن من نوع القداسة السحيقة. في الواقع، كانت نوعاً من القداسة التي لا ينبغي أن توجد في الهاوية على الإطلاق، كانت مقدسة ونقية تماما.

واصلت هوا تشينغيينغ بصوت حاد وبارد، “لم ينمو فقط من ذروة سيادي إلهي إلى سيد إلهي من المستوى الثالث في غضون نصف عام، بل بطريقة ما هزم نصف إله من المستوى الأول كسيد إلهي. شيء ما غير طبيعي جداً مع طاقته العميقة. هذا لم يحدث أبدا في تاريخ الهاوية”

كان من المستحيل على كائن حي أن يفهم شيئا لم يتصل به من قبل، لكن القداسة شعرت بأنها متميزة لدرجة أنها شعرت تقريبا بأنها قانون أسمى للكون ؛ قوة لا تسمح حتى للجهل أن يخطئ فيها لأي شيء عدا ما كانت عليه.

“علاوة على ذلك، رأيتِ بأم أعينكِ كيف أظهر خمسة عناصر عندما كان يحقق اختراقا. يجب أن يكون ميتا، ومع ذلك العناصر الخمسة موجودة كلها في تناغم داخل جسده. أخيرا، الضوء الأبيض الذي أظهره في وقت سابق … لا شك أن هذه طاقة الضوء العميقة، طاقة عميقة لا ينبغي أبدا أن توجد في عالمنا”

“طاقة… الضوء العميقة …”

“الاقتراب منها شيء، وجعلها تقترب مني شيء آخر” ابتسم يون تشي، بينما خطوته المتزنة تكشف عن كل من الحذر وعدم التردد. “أريدها أن تقترب مني أولاً.”

هوا تشينغيينغ همست باسم مقدس يجب أن يوجد فقط في السجلات القديمة. شاهدت بذهول الجرح الدامي على جبين هوا كايلي يختفي بمعدل لا يصدق. حتى بقع الدم أزيلت بالكامل.

“علاوة على ذلك، رأيتِ بأم أعينكِ كيف أظهر خمسة عناصر عندما كان يحقق اختراقا. يجب أن يكون ميتا، ومع ذلك العناصر الخمسة موجودة كلها في تناغم داخل جسده. أخيرا، الضوء الأبيض الذي أظهره في وقت سابق … لا شك أن هذه طاقة الضوء العميقة، طاقة عميقة لا ينبغي أبدا أن توجد في عالمنا”

اختفى الضوء الأبيض. سحب يون تشي إصبعه وابتسم. عندما رفعت هوا كايلي يدها ولامست جبهتها، كل ما شعرت به هو الجلد الناعم الحريري. لم يكن هناك أي علامة على أنها قد أصيبت في المقام الأول.

“طاقة… الضوء العميقة …”

“ماهذه… القوة؟” سألت بذهول حتى عندما بزغت الإجابة في قلبها: طاقة الضوء العميقة.

“هاهاهاها!”

كانت الابنة الإلهية محطمة السماء بعد كل شيء. كانت تعرف أشياء لن يعرفها معظم الناس في حياتهم.

يبدو أنها لاحظت سلوكها المتلهف بشكل مفرط، نبرة هوا تشينغيينغ نمت غير مبالية. “هذا الفى غامض، لكن هنالك امر واحد لا داعي أن تقلقي بشأنه. استطيع ان اقول لكِ بكل تأكيد انه ليس شخصا خبيثا”

على الرغم من أن طاقة الضوء العميقة لم تظهر في الهاوية، إلا أن خصائصها كانت مميزة للغاية. كانت بيضاء ونقية ومقدسة. تمتلك أقوى وأنقى قوة شفاء في العالم. كانت معجزة يمكن أن تخلق الحياة نفسها.

ومع ذلك، لم تطارد يون تشي على الفور. بدلا من ذلك، نظرت إلى السماء بعينين جميلتين بما فيه الكفاية لتجعل كل نجم في العالم يتحول إلى خافت وقالت على محمل الجد، “لكن قبل ذلك، أريد أن أخبرك بشيء. لقد وعدته بكتمان سرّه، لذاــ”

نظر يون تشي بعيدا قليلا وأجاب، “إنها قوة خاصة منحها لي سيدي. هي أيضا… سر يجب أن أحتفظ به”

ثم اشتكت داخل رأسها، لا أصدق أنه خدعني. والعمة تعتقد أنه “رجل صالح خالص”؟ أشك في ذلك.

هوا كايلي لم تحتاج أن تُخبر مرتين. إذا تم الكشف عن وجود طاقة الضوء العميقة، الإله وحده فقط يعلم ما هو نوع الاضطراب الذي سيسببه.

أطلق يون تشي عليها ابتسامة دافئة. “علّمني سيدي أن رد الجميل يجب أن يكون بقطرات من الخير، ناهيكِ عن انكِ أنقذتِ حياتي. مشاركتك سري هو أقل ما يمكنني فعله لأرد الجميل”

مما لا شك فيه أنه سر يجب أن نأخذه إلى القبر ما لم يكن قويا بما يكفي لحماية نفسه من معظم المكائد.

يبدو أنها لاحظت سلوكها المتلهف بشكل مفرط، نبرة هوا تشينغيينغ نمت غير مبالية. “هذا الفى غامض، لكن هنالك امر واحد لا داعي أن تقلقي بشأنه. استطيع ان اقول لكِ بكل تأكيد انه ليس شخصا خبيثا”

“لماذا أريتني سر مهم كهذا…؟”

لم تسافر مع أي شخص منذ دخولها الضباب اللانهائي. تجاربها مع كل شخص قابلته تقريباً لا يمكن وصفها بأنها مريحة أيضاً. لكن لم تكن فقط على ما يرام مع طلب عمتها، كانت حتى … تتطلع لذلك؟

أطلق يون تشي عليها ابتسامة دافئة. “علّمني سيدي أن رد الجميل يجب أن يكون بقطرات من الخير، ناهيكِ عن انكِ أنقذتِ حياتي. مشاركتك سري هو أقل ما يمكنني فعله لأرد الجميل”

سألت هوا كايلي، “هل تقولين …”

خفض نظره فجأة وبدا وكأنه يفكر في كلماته لفترة طويلة. أخيرًا، أجبر على تجاوز إحراجه وقال، “لم… يكن سببي غير أناني تمامًا، بالطبع. على الرغم من أن نصف وجهك مغطى، إلا أنه لا يزال أجمل وأكمل شيء رأيته في حياتي”

“علاوة على ذلك، رأيتِ بأم أعينكِ كيف أظهر خمسة عناصر عندما كان يحقق اختراقا. يجب أن يكون ميتا، ومع ذلك العناصر الخمسة موجودة كلها في تناغم داخل جسده. أخيرا، الضوء الأبيض الذي أظهره في وقت سابق … لا شك أن هذه طاقة الضوء العميقة، طاقة عميقة لا ينبغي أبدا أن توجد في عالمنا”

“عندما رأيت جبهتك المصابة، أدركت فجأة أن أكثر شيء مؤسف في العالم ليس تحطيم شيء أكثر جمالا، لكن وصمة على ما كان ينبغي أن يكون خاليا من العيوب. لذا … لم استطع المساعدة سوى…”

ربما لم تلاحظ ذلك، لكن لغة جسدها قالت كل شيء.

“…” ظهر نوع من الدغدغة في قلب هوا كايلي. لم تشعر بذلك من قبل، ولم يكن لديها فكرة كيف يجب أن ترد على هذا.

“هل يمكنكِ الاحتفاظ بسري، أختي الكبرى؟” همس يون تشي “حذّرني سيدي مرارا وتكرارا عن عدم الكشف عن هذه القوة بسرعة كبيرة، لكن أنا فقط … لم استطع تمالك نفسي أمامك”

بدلاً من الشرح، خطى يون تشي خطوتين إلى الأمام ورفع إصبعه. “أعدك أنه سينتهي قريبا جدا.”

في الوقت الحالي، هوا كايلي كانت في حالة ذهول وثُلثين مذعورين. أومأت برأسها بسرعة وقالت “لا تقلق. لقد كشفت سرك لتشفيني. بطبيعة الحال، سآخذ سرك ايضا الى القبر”

مما لا شك فيه أنه سر يجب أن نأخذه إلى القبر ما لم يكن قويا بما يكفي لحماية نفسه من معظم المكائد.

أكّدت “ايضا، لقد انقذتني مرات أكثر مما انقذتك أنا. أنا من يجب أن أبادلك الصنيع، وليس أنت”

“علاوة على ذلك، رأيتِ بأم أعينكِ كيف أظهر خمسة عناصر عندما كان يحقق اختراقا. يجب أن يكون ميتا، ومع ذلك العناصر الخمسة موجودة كلها في تناغم داخل جسده. أخيرا، الضوء الأبيض الذي أظهره في وقت سابق … لا شك أن هذه طاقة الضوء العميقة، طاقة عميقة لا ينبغي أبدا أن توجد في عالمنا”

ابتسم يون تشي لكنه لم يقل أي شيء. بعد استدعاء سيف الشيطان معذب السماء والبلورة السحيقة الكبيرة مرة أخرى إلى يديه، قال “أنا سعيد بلقائك في الضباب اللانهائي، أختي الكبرى. لن أزعج محاكمتك أكثر من ذلك. لنجتمع مرة أخرى يوما ما”

“…” ظهر نوع من الدغدغة في قلب هوا كايلي. لم تشعر بذلك من قبل، ولم يكن لديها فكرة كيف يجب أن ترد على هذا.

غادر هكذا.

“السيد الشاب يون!” رن صراخ فتاة من خلفه. على الرغم من الطبقات العديدة من الغبار السحيق، بدا رخواً ومدوياً كالعادة.

“…” كانت هناك أشياء لا تحصى أرادت الفتاة أن تقولها له، لكن لم يكن لديها خيار سوى تركها لوقت آخر. لم يكن بإمكانها سوى التحديق بفراغ في ظهره حتى رحل تماما.

لقد كبرت تحت تدليل عدد لا يحصى من الناس طوال حياتها. كانت معتادة على أن تكون محمية حتى الأسنان إذا جاز التعبير.

فجأة، رنّ صوت هوا تشينغيينغ بجانب أذنيها،

“…” كانت هناك أشياء لا تحصى أرادت الفتاة أن تقولها له، لكن لم يكن لديها خيار سوى تركها لوقت آخر. لم يكن بإمكانها سوى التحديق بفراغ في ظهره حتى رحل تماما.

“كايلي، جدي طريقة للإنضمام إليه في رحلته”

استدار يون تشي ونظر إلى هوا كايلي بقدر مناسب من الرهبة والدهشة.

اهتزت عيون هوا كايلي. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها صوت عمتها منذ دخولها إلى الضباب اللانهائي. هوا تشينغيينغ لم تظهر نفسها حتى بعد أن واجهت أزمات متعددة وأزمتين قاتلتين. كان غيابها شديد لدرجة أنها بدأت تتساءل عما إذا كانت عمتها قد هجرتها بالفعل.

انفجر يون تشي فجأة ضاحكا. كان ذلك مفاجئاً وغير متوقع لدرجة أن هوا كايلي كانت مذهولة.

الآن، كشفت أخيرا عن نفسها مرة أخرى، لكن لم يكن لنقل كلماتها الحكيمة أو لتوبيخها حول الأشياء التي فعلتها بشكل خاطئ. كان من أجل… أن تطلب منها مرافقة رجل في رحلته؟

بالعودة إلى السماء، بدت هوا تشينغيينغ متحيرة للحظة عندما ضربتها ذكرى. ارتجفت عيناها بعنف وهي تنكر الفكرة غريزيا، لكن مع نمو الضوء الأبيض أكثر إشراقا، طغت صدمتها ببطء ولكن بثبات على فكرتها السابقة …

“عمتي؟” سألت داخل عقلها.

“كلا من إصاباتي وطاقتي العميقة لم تتعافى تماما حتى الآن، ولست واثقة من أنه يمكنني مواصلة استكشافي وحدي. لذلك هل يمكنني ان اطلب منك ان تنضم اليّ في رحلتي لبعض الوقت؟”

واصلت هوا تشينغيينغ بصوت حاد وبارد، “لم ينمو فقط من ذروة سيادي إلهي إلى سيد إلهي من المستوى الثالث في غضون نصف عام، بل بطريقة ما هزم نصف إله من المستوى الأول كسيد إلهي. شيء ما غير طبيعي جداً مع طاقته العميقة. هذا لم يحدث أبدا في تاريخ الهاوية”

“أدرك جيدا العواقب، لكن المكافآت على كشفها مغرية جدا بحيث لا يمكن تجاهلها” قال يون تشي ببطء. “لكن بالطبع، أنا متأكد من أن هذين الاثنين لن يكشفا سري”

“علاوة على ذلك، رأيتِ بأم أعينكِ كيف أظهر خمسة عناصر عندما كان يحقق اختراقا. يجب أن يكون ميتا، ومع ذلك العناصر الخمسة موجودة كلها في تناغم داخل جسده. أخيرا، الضوء الأبيض الذي أظهره في وقت سابق … لا شك أن هذه طاقة الضوء العميقة، طاقة عميقة لا ينبغي أبدا أن توجد في عالمنا”

لاحظ النظرة المفاجئة في عيون هوا كايلي، أضاف على عجل، “أنا لا أعني أي شيء بذلك، وبالتأكيد لن ألمسك. أنا فقط بحاجة لتحريك يدي ضمن 20 سنتيمتر من جبهتك”

سألت هوا كايلي، “هل تقولين …”

“هذا الفتى غير طبيعي بشكل يفوق الخيال” هوا تشينغيينغ تابعت “لا بد أنه دخل العالم الفاني مؤخرا، وإلا كانت إنجازاته ستنتشر في جميع أنحاء الهاوية منذ فترة طويلة. خلفيته لا يمكن أن تكون عادية أيضا. لهذا أريدكِ أن ترافقيه لفترة، لكنّكِ لا تحتاجين للتحقيق معه عمداً. سأقوم بالملاحظة بنفسي”

هوا كايلي لم تتخيل أبداً أن تفسيرها سينتج عنه نتائج عكسية تماماً. ذعرت اكثر وهزّت رأسها بقوة، “لم اكن كذلك! كنت … كنت …”

مثل رياح طويلة تموج عبر بركة، دهشة هوا كايلي لم تخبو لفترة طويلة جدا. ولم تندهش لأن يون تشي حصل على ثناء كبير من عمتها، لكن بسبب …

في المرة الثانية، ظهر كإله من الأساطير خلال أكثر لحظاتها أهمية.

على حد علمها، عمتها كانت أكثر شخص غير مبالٍ عرفته على الإطلاق. كان هناك شيئان فقط تهتم بهما عمتها، وهما هي والسيف. لكن الآن، كانت تعرض مراقبة ذكر صغير قابلته منذ فترة؟

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

يبدو أنها لاحظت سلوكها المتلهف بشكل مفرط، نبرة هوا تشينغيينغ نمت غير مبالية. “هذا الفى غامض، لكن هنالك امر واحد لا داعي أن تقلقي بشأنه. استطيع ان اقول لكِ بكل تأكيد انه ليس شخصا خبيثا”

“هاه؟” اخذت هوا كايلي خطوة إلى الوراء دون وعي، لكن قبل أن تتمكن حتى من أن تبدأ في الذعر، سرق الضوء الأبيض النقي رؤيتها وعقلها.

“في جميع السجلات المتعلقة بطاقة الضوء العميقة، السبب في أن طاقة الضوء العميقة نادرا ما تظهر في العالم هو أن حاملها يجب أن يمتلك جسدا لا تشوبه شائبة، لكن أيضا طبيعة جيدة تماما ونقية وروحا لن تقبل أي شر. ولأنه حامل لطاقة الضوء العميقة، يجب أن يكون رجلا ذا صلاح خالص”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“بالكاد عرفك، لكنه أنقذك مراراً وتكراراً. حتى أنه ذهب إلى حد التعرض لإصابات جسيمة لحماية الآخرين. سلوكه يطابق الوصف في السجلات تماماً. لولا ذلك، لما سمحت لكِ ان تسافري معه”

الضوء الأبيض الذي كانت تراه هوا تشينغيينغ لم يكن من نوع القداسة السحيقة. في الواقع، كانت نوعاً من القداسة التي لا ينبغي أن توجد في الهاوية على الإطلاق، كانت مقدسة ونقية تماما.

“أوه. حسنا” أجابت هوا كايلي ببساطة.

الآن، كشفت أخيرا عن نفسها مرة أخرى، لكن لم يكن لنقل كلماتها الحكيمة أو لتوبيخها حول الأشياء التي فعلتها بشكل خاطئ. كان من أجل… أن تطلب منها مرافقة رجل في رحلته؟

لم تسافر مع أي شخص منذ دخولها الضباب اللانهائي. تجاربها مع كل شخص قابلته تقريباً لا يمكن وصفها بأنها مريحة أيضاً. لكن لم تكن فقط على ما يرام مع طلب عمتها، كانت حتى … تتطلع لذلك؟

أطلق يون تشي عليها ابتسامة دافئة. “علّمني سيدي أن رد الجميل يجب أن يكون بقطرات من الخير، ناهيكِ عن انكِ أنقذتِ حياتي. مشاركتك سري هو أقل ما يمكنني فعله لأرد الجميل”

ومع ذلك، لم تطارد يون تشي على الفور. بدلا من ذلك، نظرت إلى السماء بعينين جميلتين بما فيه الكفاية لتجعل كل نجم في العالم يتحول إلى خافت وقالت على محمل الجد، “لكن قبل ذلك، أريد أن أخبرك بشيء. لقد وعدته بكتمان سرّه، لذاــ”

“ماهذه… القوة؟” سألت بذهول حتى عندما بزغت الإجابة في قلبها: طاقة الضوء العميقة.

“هل أبدو وكأنني شخص يشي بالآخرين؟” هوا تشينغيينغ أجابت بشكل غير مبالي. كما لو أنها ستفعل شيئاً كهذا.

توسعت شفتيها شيئاً فشيئاً عندما تغلبت عليها الصدمة قبل أن تدرك ذلك، كانت تحدق مباشرة في عيون يون تشي ؛ عيون تشبه الليل الأبيض بسبب الضوء.

“هيهي” هوا كايلي أخرجت لسانها باتجاه المكان الذي كانت تعتقد أن عمتها فيه، ثم طارت خلف يون تشي.

“…” نسيت هوا كايلي ما كانت على وشك قوله على الفور. عندما تفحَّصت ذكرياتها، ادركت فجأة انه لم يخبرها باسمه ولو مرة واحدة خلال اجتماعاتهما.

في الوقت نفسه، يون تشي كان يتحرك دون عجل نحو محيط الضباب اللانهائي.

“لا، لا!”

“لماذا كشفت عن طاقة الضوء العميقة؟” لي سو سألت. كان لديها الكثير من الأسئلة، لكن هذا كان الشيء الوحيد الذي فعله ولم تستطع معرفته مهما كان.

“هاهاهاها!”

يون تشي أوضح ببطء، “الكشف عن أسرار المرء للآخرين هو تقديم نوع فريد من الثقة. إذا وعد كلا الجانبين بحفظ السر، فإنه سيقربهم أكثر حتى لو كانوا أعداء. كلما كان السر أكبر، كلما اقتربوا أكثر … كان من الممكن أن يعمل بشكل أفضل لو لم يكن هناك متلصص، لكن لا يوجد مساعدة في ذلك”

لقد كبرت تحت تدليل عدد لا يحصى من الناس طوال حياتها. كانت معتادة على أن تكون محمية حتى الأسنان إذا جاز التعبير.

“…” رغم أن لي سو ما زالت عاجزة عن فهم منطقه تماما، إلا أنها شعرت بأنها لا ينبغي لها أن تسأل المزيد. بدلا من ذلك، حذّرت، “ألست قلقا من أن هذين الاثنين سيكشفان سرك للعالم. ستكون مشكلة كبيرة لك بقوتك الحالية”

خلال المرة الثالثة، أمسك بسيف بيده العارية فقط ليمنعها من الأذى. نتيجة لذلك، صبغت ثيابها البيضاء النقية بدمه، وبدا أن البقعة وصلت إلى قلبها.

“أدرك جيدا العواقب، لكن المكافآت على كشفها مغرية جدا بحيث لا يمكن تجاهلها” قال يون تشي ببطء. “لكن بالطبع، أنا متأكد من أن هذين الاثنين لن يكشفا سري”

“كلا من إصاباتي وطاقتي العميقة لم تتعافى تماما حتى الآن، ولست واثقة من أنه يمكنني مواصلة استكشافي وحدي. لذلك هل يمكنني ان اطلب منك ان تنضم اليّ في رحلتي لبعض الوقت؟”

بمعنى، كان قاسيا كيف كان متأكدا من شخصيتهم.

لم يكن لدى الشابة وقت لتفاجأ بمدى دقة استنتاجه. أومأت برأسها على عجل واحتجت على براءتها. “هذا صحيح! أردت أن أشهد إله كيلين الأسطوري بأم عيني، لذلك ذهبت لمشاهدة مؤتمر هاوية كيلين. وهكذا عرفت اسمك”

المشاعر التي أعطاها يون تشي للي سو قبل وبعد دخوله الهاوية كانت في الواقع ليلا ونهارا.

“كنت أعرف ذلك” قال يون تشي. “ومع ذلك، الغرباء لم يسمح لهم بدخول عالم إله كيلين. أفترض أنكِ لم تكوني قادرة على تحقيق أمنيتك؟”

“ماذا ستفعل تالياً؟” لي سو سألت. “أنت تفعل كل ما في وسعك لتقترب من هوا كايلي، والآن فقط أتيحت لك أفضل فرصة للوقوف معها. لماذا غادرت؟”

سألت هوا كايلي، “هل تقولين …”

“الاقتراب منها شيء، وجعلها تقترب مني شيء آخر” ابتسم يون تشي، بينما خطوته المتزنة تكشف عن كل من الحذر وعدم التردد. “أريدها أن تقترب مني أولاً.”

الآن، كشفت أخيرا عن نفسها مرة أخرى، لكن لم يكن لنقل كلماتها الحكيمة أو لتوبيخها حول الأشياء التي فعلتها بشكل خاطئ. كان من أجل… أن تطلب منها مرافقة رجل في رحلته؟

هتفت لي سو بدهشة، “هي ابنة إلهية، ناهيك عن أنها ليست وحدها. من المستحيل أن تفعل ــ”

الشابة كانت تدلل طوال حياتها. لم تتعرض أبدا للظلم هكذا حتى اليوم. كما لو أن شخصا ما قد لدغ مشاعرها بإبرة، هزّت رأسها على عجل وأنكرت بكل قوتها “لم أفعل! لن أفعل ذلك أبدا …”

“السيد الشاب يون!” رن صراخ فتاة من خلفه. على الرغم من الطبقات العديدة من الغبار السحيق، بدا رخواً ومدوياً كالعادة.

ومع ذلك، لم تطارد يون تشي على الفور. بدلا من ذلك، نظرت إلى السماء بعينين جميلتين بما فيه الكفاية لتجعل كل نجم في العالم يتحول إلى خافت وقالت على محمل الجد، “لكن قبل ذلك، أريد أن أخبرك بشيء. لقد وعدته بكتمان سرّه، لذاــ”

“…” انقطع صوت لي سو فجأة.

من وقت لآخر، كانت تنظر إلى يون تشي بنظرة معقدة ومشوشة على وجهها.

استدار يون تشي ونظر إلى هوا كايلي بقدر مناسب من الرهبة والدهشة.

المشاعر التي أعطاها يون تشي للي سو قبل وبعد دخوله الهاوية كانت في الواقع ليلا ونهارا.

وجنتا الشابة كانتا مائلتين للاحمرار قليلاً عندما هبطت أمام يون تشي. لم تعرف إذا كان ذلك بسبب أنها كانت المرة الأولى التي اقتربت فيها طوعا من رجل ليس والدها، أو لأنها تقنيا كان لديها دافع “خفي” للاقتراب منه، أو لأنها … على أي حال كانت تشعر بالتوتر الشديد في الوقت الحالي.

نهض يون تشي على قدميه وابتسم. “لا تقلقي. جسدي مميز جداً. هذا الجرح لا يعني لي شيئا”

كانت على وشك قول شيء عندما سأل يون تشي بحيرة، “كيف عرفتي أن لقبي يون؟”

“…” انقطع صوت لي سو فجأة.

“…” نسيت هوا كايلي ما كانت على وشك قوله على الفور. عندما تفحَّصت ذكرياتها، ادركت فجأة انه لم يخبرها باسمه ولو مرة واحدة خلال اجتماعاتهما.

لم يكن لدى الشابة وقت لتفاجأ بمدى دقة استنتاجه. أومأت برأسها على عجل واحتجت على براءتها. “هذا صحيح! أردت أن أشهد إله كيلين الأسطوري بأم عيني، لذلك ذهبت لمشاهدة مؤتمر هاوية كيلين. وهكذا عرفت اسمك”

تجمد الشابة المفاجئ جعل يون تشي يعبس قليلاً. سأل بنصف جدية ونصف شكوك، “كنت أتساءل كيف واصلت الالتقاء بكِ على مدى نصف العام الماضي. أولا، كان عالم هاوية كيلين، والآن، كان الضباب اللانهائي. انتظر لحظة … هل كنتِ تتعقبيني وتحققي معي سراً طوال هذا الوقت؟”

بمعنى، كان قاسيا كيف كان متأكدا من شخصيتهم.

لي سو “…؟”

على حد علمها، عمتها كانت أكثر شخص غير مبالٍ عرفته على الإطلاق. كان هناك شيئان فقط تهتم بهما عمتها، وهما هي والسيف. لكن الآن، كانت تعرض مراقبة ذكر صغير قابلته منذ فترة؟

“لا، لا!”

هوا كايلي لم تحتاج أن تُخبر مرتين. إذا تم الكشف عن وجود طاقة الضوء العميقة، الإله وحده فقط يعلم ما هو نوع الاضطراب الذي سيسببه.

الشابة كانت تدلل طوال حياتها. لم تتعرض أبدا للظلم هكذا حتى اليوم. كما لو أن شخصا ما قد لدغ مشاعرها بإبرة، هزّت رأسها على عجل وأنكرت بكل قوتها “لم أفعل! لن أفعل ذلك أبدا …”

عندما لامس الضوء الابيض جسدها، لاحظت على الفور ان الالم على جبهتها – لا، جسدها كله – أصبح خافتا على الفور. مثل الاستحمام في بركة باردة ومنعشة، جُرفت كل القذارة والضغط اللذين جلبهما الضباب اللانهائي في لحظة.

“في هذه الحالة، كيف عملتي بلقبي؟” يون تشي سأل مرة أخرى.

كانت دائما تعشق الأشياء البيضاء النقية مثل ملابسها، سيف السحابة الزجاجي، وفرع سحابة قوس قزح. ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت مثل هذا الضوء الأبيض النقي في حياتها. كان نقياً لدرجة أنه بدا قادراً على إبادة حتى أصغر جزء من القذارة.

مع ملاحظة مدى سهولة فقدان رباطة جأشها، لم يكن بوسع يون تشي إلا أن يشكك في عمرها الحقيقي وخبرتها مرة أخرى.

المشاعر التي أعطاها يون تشي للي سو قبل وبعد دخوله الهاوية كانت في الواقع ليلا ونهارا.

غريب… حتى لو افترض أنها دللت مثل أميرة الفوضى البدائية منذ ولادتها، لا يجب أن تتصرف هكذا.

واصلت هوا تشينغيينغ بصوت حاد وبارد، “لم ينمو فقط من ذروة سيادي إلهي إلى سيد إلهي من المستوى الثالث في غضون نصف عام، بل بطريقة ما هزم نصف إله من المستوى الأول كسيد إلهي. شيء ما غير طبيعي جداً مع طاقته العميقة. هذا لم يحدث أبدا في تاريخ الهاوية”

يبدو الأمر كما لو أنني أتعامل مع فتاة في العشرينات من عمرها أو حتى مراهقتها …

في الوقت نفسه، كانت هوا كايلي لا تزال تشرح نفسها، “اكتشفت أن اسمك يون تشي في عالم هاوية كيلين، و …”

في الوقت نفسه، كانت هوا كايلي لا تزال تشرح نفسها، “اكتشفت أن اسمك يون تشي في عالم هاوية كيلين، و …”

“هيهي” هوا كايلي أخرجت لسانها باتجاه المكان الذي كانت تعتقد أن عمتها فيه، ثم طارت خلف يون تشي.

“فهمت ~~” يون تشي سحب عمدا كلمته والتحديق في وجهها بشك أعمق. “عرفتني منذ وقت مبكر؟ وتقولين أنكِ لم تكوني تتبعينني؟”

كانت دائما تعشق الأشياء البيضاء النقية مثل ملابسها، سيف السحابة الزجاجي، وفرع سحابة قوس قزح. ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت مثل هذا الضوء الأبيض النقي في حياتها. كان نقياً لدرجة أنه بدا قادراً على إبادة حتى أصغر جزء من القذارة.

هوا كايلي لم تتخيل أبداً أن تفسيرها سينتج عنه نتائج عكسية تماماً. ذعرت اكثر وهزّت رأسها بقوة، “لم اكن كذلك! كنت … كنت …”

أطلق يون تشي عليها ابتسامة دافئة. “علّمني سيدي أن رد الجميل يجب أن يكون بقطرات من الخير، ناهيكِ عن انكِ أنقذتِ حياتي. مشاركتك سري هو أقل ما يمكنني فعله لأرد الجميل”

“هاهاهاها!”

“فهمت ~~” يون تشي سحب عمدا كلمته والتحديق في وجهها بشك أعمق. “عرفتني منذ وقت مبكر؟ وتقولين أنكِ لم تكوني تتبعينني؟”

انفجر يون تشي فجأة ضاحكا. كان ذلك مفاجئاً وغير متوقع لدرجة أن هوا كايلي كانت مذهولة.

“هاهاهاها!”

“كنت أمزح. كنت أعرف أنكِ لا تلاحقينني” أوضح يون تشي “الآن بعد أن فكرت في ذلك، السبب الذي جعلك تعرفين اسمي هو أنكِ شاهدتي مؤتمر هاوية كيلين عندما كنتِ تقيمين في عالم هاوية كيلين، أليس كذلك؟ ربما كنتِ تتطلعين بشوق إلى افتتاح عالم إله كيلين – او بالاحرى، كان هذا هو الشيء الوحيد في ذلك المكان الذي ربما لفت انتباهك”

غريب… حتى لو افترض أنها دللت مثل أميرة الفوضى البدائية منذ ولادتها، لا يجب أن تتصرف هكذا.

لم يكن لدى الشابة وقت لتفاجأ بمدى دقة استنتاجه. أومأت برأسها على عجل واحتجت على براءتها. “هذا صحيح! أردت أن أشهد إله كيلين الأسطوري بأم عيني، لذلك ذهبت لمشاهدة مؤتمر هاوية كيلين. وهكذا عرفت اسمك”

لاحظ النظرة المفاجئة في عيون هوا كايلي، أضاف على عجل، “أنا لا أعني أي شيء بذلك، وبالتأكيد لن ألمسك. أنا فقط بحاجة لتحريك يدي ضمن 20 سنتيمتر من جبهتك”

توقفت للحظة قبل ان تضيف “والسن”

توسعت شفتيها شيئاً فشيئاً عندما تغلبت عليها الصدمة قبل أن تدرك ذلك، كانت تحدق مباشرة في عيون يون تشي ؛ عيون تشبه الليل الأبيض بسبب الضوء.

“كنت أعرف ذلك” قال يون تشي. “ومع ذلك، الغرباء لم يسمح لهم بدخول عالم إله كيلين. أفترض أنكِ لم تكوني قادرة على تحقيق أمنيتك؟”

يون تشي أوضح ببطء، “الكشف عن أسرار المرء للآخرين هو تقديم نوع فريد من الثقة. إذا وعد كلا الجانبين بحفظ السر، فإنه سيقربهم أكثر حتى لو كانوا أعداء. كلما كان السر أكبر، كلما اقتربوا أكثر … كان من الممكن أن يعمل بشكل أفضل لو لم يكن هناك متلصص، لكن لا يوجد مساعدة في ذلك”

بعد أن دافعت بنجاح عن “براءتها”، استرخت هوا كايلي. “نعم. لهذا السبب غادرت قبل انتهاء مؤتمر هاوية كيلين”

نظر يون تشي بعيدا قليلا وأجاب، “إنها قوة خاصة منحها لي سيدي. هي أيضا… سر يجب أن أحتفظ به”

ثم اشتكت داخل رأسها، لا أصدق أنه خدعني. والعمة تعتقد أنه “رجل صالح خالص”؟ أشك في ذلك.

لم تلاحظ أنها لم تضع علامة على أحد… حتى الآن.

“…” نسيت هوا كايلي ما كانت على وشك قوله على الفور. عندما تفحَّصت ذكرياتها، ادركت فجأة انه لم يخبرها باسمه ولو مرة واحدة خلال اجتماعاتهما.

في هذه الأثناء، كان يون تشي يتنهد بارتياح من الداخل بعد أن تأكد من أن هوا كايلي ليس لديها أي فكرة عما حدث داخل عالم إله كيلين.

يبدو أنها لاحظت سلوكها المتلهف بشكل مفرط، نبرة هوا تشينغيينغ نمت غير مبالية. “هذا الفى غامض، لكن هنالك امر واحد لا داعي أن تقلقي بشأنه. استطيع ان اقول لكِ بكل تأكيد انه ليس شخصا خبيثا”

“اذا، لماذا كنتِ تناديني، أختي الكبرى؟ هل تحتاجيني لشيء ما؟” سأل.

فوق السماء الرمادية، لم تستطع هوا تشينغيينغ إلا العبوس عندما لاحظت ردود فعل هوا كايلي.

“لا، لا” خطت هوا كايلي خطوة إلى الأمام وأخفت تنهيدة ارتياح بنفسها. ثم رمشت بعينيها المرصعتين بالنجوم وقامت بلف شفتيها الجميلتين على شكل ابتسامة. “الضباب اللانهائي أكثر فتكاً مما تخيلت. لولاك، لكنت بالفعل …”

أكّدت “ايضا، لقد انقذتني مرات أكثر مما انقذتك أنا. أنا من يجب أن أبادلك الصنيع، وليس أنت”

“كلا من إصاباتي وطاقتي العميقة لم تتعافى تماما حتى الآن، ولست واثقة من أنه يمكنني مواصلة استكشافي وحدي. لذلك هل يمكنني ان اطلب منك ان تنضم اليّ في رحلتي لبعض الوقت؟”

“لماذا أريتني سر مهم كهذا…؟”

ربما لم تلاحظ ذلك، لكن لغة جسدها قالت كل شيء.

“كنت أمزح. كنت أعرف أنكِ لا تلاحقينني” أوضح يون تشي “الآن بعد أن فكرت في ذلك، السبب الذي جعلك تعرفين اسمي هو أنكِ شاهدتي مؤتمر هاوية كيلين عندما كنتِ تقيمين في عالم هاوية كيلين، أليس كذلك؟ ربما كنتِ تتطلعين بشوق إلى افتتاح عالم إله كيلين – او بالاحرى، كان هذا هو الشيء الوحيد في ذلك المكان الذي ربما لفت انتباهك”

************************

أطلق يون تشي عليها ابتسامة دافئة. “علّمني سيدي أن رد الجميل يجب أن يكون بقطرات من الخير، ناهيكِ عن انكِ أنقذتِ حياتي. مشاركتك سري هو أقل ما يمكنني فعله لأرد الجميل”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“…” رغم أن لي سو ما زالت عاجزة عن فهم منطقه تماما، إلا أنها شعرت بأنها لا ينبغي لها أن تسأل المزيد. بدلا من ذلك، حذّرت، “ألست قلقا من أن هذين الاثنين سيكشفان سرك للعالم. ستكون مشكلة كبيرة لك بقوتك الحالية”

************************

لي سو “…؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

نظر يون تشي بعيدا قليلا وأجاب، “إنها قوة خاصة منحها لي سيدي. هي أيضا… سر يجب أن أحتفظ به”

لاحظ النظرة المفاجئة في عيون هوا كايلي، أضاف على عجل، “أنا لا أعني أي شيء بذلك، وبالتأكيد لن ألمسك. أنا فقط بحاجة لتحريك يدي ضمن 20 سنتيمتر من جبهتك”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط