Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 215

خامل الذّكر I
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خامل الذّكر I

خامل الذّكر I

ومع ذلك، إذا كانت الجنيات على حق، كان هناك شيء واضح. الماضي الذي ظننت أنني فقدته للأبد، الذكريات قبل الدورة الرابعة، خاصة الشخص الأصلي المسمى حانوتي من الدورة الأولى…

تختلف الروايات عن الرسوم التوضيحية.

لنعد إلى النقطة الأساسية…

قد يبدو هذا للوهلة الأولى بيانًا بديهيًا، لكن بالنسبة لي، التمييز بينهما ذو أهمية مدهشة.

——————

على سبيل المثال، لي ها-يول. كانت تعيش معي في نفق إينوناكي، الذي حولته إلى مخبئي. باستثناء دورات الإجازة، كانت تقريبًا دائمًا هناك. مقارنة ببقية الأعضاء، كانت نسبة حضورها مذهلة حقًا.

لكنني عثرت على قطعة لغز غير متوقعة تمامًا بدلًا من ذلك.

「آه، أنا آسف، هيونغ. لدي رهاب من البحر، لذا العيش في أعماق نفق إينوناكي يعد أمرًا صعبًا… إذا انفجر شيء ما هناك، سأغرق على الفور، أليس كذلك؟」

「آه، أنا آسف، هيونغ. لدي رهاب من البحر، لذا العيش في أعماق نفق إينوناكي يعد أمرًا صعبًا… إذا انفجر شيء ما هناك، سأغرق على الفور، أليس كذلك؟」

عادة ما يبقى سيو غيو بالقرب من مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

كما ذكرت من قبل، ليس لدي ذكريات عن عائلتي. جميع ذكرياتي قبل الدورة الرابعة ضبابية الآن. ولم يكن هذا السبب الوحيد.

「أنا… أنا ملكة الدولة المقدسة الشرقية.」

إلى أن جاءت الدورة 267.

عملت سيم آه-ريون بشكل أساسي كقديسة الشمال، لذا لم تزر المخبأ كثيرًا.

‘هل من المفترض أن يكون هذا الطفل أنا؟’

أما أوه دوك-سيو، فهي مبتدئة انضمت بعد الدورة الـ555، ولم تتمتع بالقِدم.

كما ذكرت من قبل، لقد حشدت كل الجنيات في ترسانتي للعثور على أي أثر للقديسة في الدورة 267. لقد أرسلت الباكو للبحث في أحلام كل الناجين في كوريا. ولكن في النهاية، لم يكن هناك أي أثر لقديسة الدورة 267.

لكن لي ها-يول، كانت باستمرار تقتنص أفضل مكان في المخبأ بغض النظر عن الوقت. ومع ذلك، بالرغم من ذلك، لم تظهر كثيرًا في قصصي. لماذا؟

كان هناك سبب حزين لذلك.

“لقد مزجت ثلاثة أنواع من قهوة القديسة المفضلة الفورية وأضفت ملعقة واحدة فقط من القرفة. هذا هو مزيجها المفضل.”

أقدم لكم…

ما يسمى بنظرية الوحش العائد.

“…آه، هذه القهوة لذيذة للغاية.”

“حسنًا، لا تزال لذيذة.”

“أليس كذلك؟ لقد مزجت ثلاثة أنواع من قهوة القديسة المفضلة الفورية وأضفت ملعقة واحدة فقط من القرفة. هذا هو مزيجها المفضل.”

[**: بحثًا عن الزمن المفقود هي رواية للكاتب الفرنسي مارسيل بروست. في هذه الرواية، يتجول الراوي عبر ذكريات سنوات شبابه، غالبًا عبر لحظات “الذاكرة اللاإرادية” حيث يثير شيء ما في حياته اليومية ذكريات من الطفولة.]

“…مرحبًا، سيد حانوتي، إذا وصلت إلى هذا المستوى، ألا يجب أن نتوقف عن تسميتها ‘قهوة فورية’؟ حسنًا، لا تزال لذيذة.”

[وحش] [توضيح] [وحش] [توضيح]

لنفترض أن هذا الحوار جرى بين القديسة وبيني في مقهى المخبأ على عمق 1200 متر تحت الأرض.

‘آه! لا للعنف! لا للعنف!’

لكن هذه رواية. إذا جردنا فلاتر الرواية وصورنا الأمور بشكل أكثر بصريًا، فستبدو الحقيقة هكذا:

وجاء فيه:

“…آه، هذه القهوة لذيذة للغاية.”

لاحظت القديسة أن هناك شيئًا غير طبيعي واستدارت، لكن في لحظة توقيت مثالية، عرضت ها-يول بسرعة صورة رسمتها. كانت صورة لي وأنا أُعد القهوة بجدية. بفضل الدروس التي تلقتها من سيم آه-ريون، أصبحت ها-يول جيدة إلى حد ما في الرسم.

“أليس كذلك؟”

كم عدد القبور التي دفنتها؟ على الأقل 500,000. من يعلم كم عددها الذي لم أتمكن من تتبعه؟

(إلى جانبي، رفعت ها-يول عبوتيّ قهوة بصمت مثل سيفين توأمين. صورة: لي ها-يول تحمل عبوتي قهوة مثل محاربة.)

لا قريب بعيد. ولا صديق طفولة من بلدتي. لا أحد على الإطلاق.

“لقد مزجت ثلاثة أنواع من قهوة القديسة المفضلة الفورية وأضفت ملعقة واحدة فقط من القرفة. هذا هو مزيجها المفضل.”

كشف الحلم عن صورة ضبابية، ووفقًا للجنية، كانت تشبهني.

(صورة: لي ها-يول تصفعني مازحة على ظهري بعبوات القهوة، وكأنها جزء من فرقة جاز من فيلم Whiplash.)

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“…مرحبًا، سيد حانوتي، إذا وصلت إلى هذا المستوى، ألا يجب أن نتوقف عن تسميتها ‘قهوة فورية’؟”

“…مرحبًا، سيد حانوتي، إذا وصلت إلى هذا المستوى، ألا يجب أن نتوقف عن تسميتها ‘قهوة فورية’؟ حسنًا، لا تزال لذيذة.”

(صورة: لي ها-يول تفقد السيطرة على هالتها، مما يتسبب في انفجار عبوة القهوة وسكب محتوياتها على زي الباريستا خاصتي.)

عملت سيم آه-ريون بشكل أساسي كقديسة الشمال، لذا لم تزر المخبأ كثيرًا.

“حسنًا، لا تزال لذيذة.”

[حانوتي وحش] [أُكد كوحش عائد] [عندما تحدق في الفراغ، يحدق الفراغ فيك] [هذا العائد لا يملك ذكريات قبل الدورة الرابعة] [هل هناك أي دليل على أن هذا الوحش لم يظهر فجأة بعد الدورة الرابعة؟] [هل يمكن للبشرية أن تعهد بمصيرها إلى وحش عائد؟] [هل كوريا آمنة حقًا بهذه الطريقة؟]

(صورة: أنا أمسك رأس لي ها-يول بينما تتلوى مثل طفلة شقية.)

“السيد المدير! انظر إلى حفل تخرج المدرسة المتوسطة هذا!”

أترون كيف أن المشهد مختلف؟

“أوه… مم…” وضعت القديسة فنجان قهوتها. “ألن يكون ذلك صعبًا؟”

هذا صحيح.

“ماذا؟”

كما تعلمون جميعًا على الأرجح، وُلدت ها-يول وهي تعاني من عجز في النطق. عادةً ما كانت تتنقل مع دميتها الخادمة التي كانت تنطق بكلماتها نيابة عنها. ومع ذلك، عندك كوننا وحدنا—خاصةً عندما تعبث معي— تترك الدمية وتؤدي ‘احتجاجاتها الصامتة’. على الرغم من أنني لم أصف ذلك، إلا أن ها-يول كانت في العادة بجانبي في المخبأ، تمارس المقالب في حوالي 80% من الوقت.

“آه، إنه رسم رائع حقًا.”

لماذا تترك الدمية عند كوننا بمفردنا؟

بالطبع، تعلم ها-يول أن القديسة تبطل رؤيتها والتخاطر عندما تسترخي مع قهوتها.

‘آه! آه! أوبّا، جمجمتي في خطر!’

كما تعلمون جميعًا على الأرجح، وُلدت ها-يول وهي تعاني من عجز في النطق. عادةً ما كانت تتنقل مع دميتها الخادمة التي كانت تنطق بكلماتها نيابة عنها. ومع ذلك، عندك كوننا وحدنا—خاصةً عندما تعبث معي— تترك الدمية وتؤدي ‘احتجاجاتها الصامتة’. على الرغم من أنني لم أصف ذلك، إلا أن ها-يول كانت في العادة بجانبي في المخبأ، تمارس المقالب في حوالي 80% من الوقت.

كانت هذه الفتاة تستخدم هالتها للكتابة على ظهري في الوقت الفعلي. وبما أنني أتمتع بمهارات استثنائية في قراءة الهالة، كان بإمكاني بسهولة تفسير ما تريد قوله.

لكن لي ها-يول، كانت باستمرار تقتنص أفضل مكان في المخبأ بغض النظر عن الوقت. ومع ذلك، بالرغم من ذلك، لم تظهر كثيرًا في قصصي. لماذا؟

“ستكونين بخير.”

“من المؤكد أنه سيكون صعبًا.”

‘آه! لا للعنف! لا للعنف!’

“قلت إنك اجتزت السرداب التعليمي في الدورة الثالثة. إذن، بعد خروجك من محطة بوسان مباشرةً، أعتقد أنك بحثت عن عائلتك ومعارفك. وأقنعتهم بأن…”

“…أنت وها-يول تبدوان قريبين جدًا. كأنكما شقيقان بفارق كبير في العمر.”

“… حانوتي، أمن خطب؟”

على أي حال.

أعطيت الجنية تدليكًا في فروة الرأس، وعبست وأنا أراقب الحلم. في المسافة، سارت الأم وطفلها، بالكاد يمكن ملاحظتهما عند حافة وعي الحلم.

دائمًا ما تجبر ها-يول قرائي على لعب لعبة “اعثر على الاختلاف”.

“حسنًا، لا تزال لذيذة.”

كانت طرق تواصلها معي متنوعة: الكتابة على ظهري، اهتزاز هالتها لتجعل صوتها يبدو كالصوت الآلي، أو نقر شفرة مورس على راحة يدي…

هاه.. ماضي حانوتي.

ثم، بعد أن تحصل على تدليك شامل لفروة رأسها مني، كانت تهرب خلف القديسة وتخرج دفتر رسمها.

“هيا، الصورة ضبابية للغاية. بالكاد يمكنك تمييز الوجه. كيف يمكنكن القول إنه يشبهني؟”

وجاء فيه:

“هذا مجرد تخميني، بالطبع.”

[تو] [ضيـ] [ـح]

قد يبدو هذا للوهلة الأولى بيانًا بديهيًا، لكن بالنسبة لي، التمييز بينهما ذو أهمية مدهشة.

؟

ركزت رؤيتي، مشددًا هالتي إلى أقصى حدودها — نوع الحدود الذي لا يمكن أن يصل إليه سوى موقظ مثلي — فقط لألتقط لمحة من الصورة الظلية.

[حانوتي وحش] [أُكد كوحش عائد] [عندما تحدق في الفراغ، يحدق الفراغ فيك] [هذا العائد لا يملك ذكريات قبل الدورة الرابعة] [هل هناك أي دليل على أن هذا الوحش لم يظهر فجأة بعد الدورة الرابعة؟] [هل يمكن للبشرية أن تعهد بمصيرها إلى وحش عائد؟] [هل كوريا آمنة حقًا بهذه الطريقة؟]

بالمناسبة، كانت صفحات دفتر الرسم تُقلب بسرعة 0.3 ثانية لكل ورقة. لو لم تكن عيناي متمرسة في التناغم مع الهالة، لما استطعت رؤية أي شيء.

…….

كما تعلمون جميعًا على الأرجح، وُلدت ها-يول وهي تعاني من عجز في النطق. عادةً ما كانت تتنقل مع دميتها الخادمة التي كانت تنطق بكلماتها نيابة عنها. ومع ذلك، عندك كوننا وحدنا—خاصةً عندما تعبث معي— تترك الدمية وتؤدي ‘احتجاجاتها الصامتة’. على الرغم من أنني لم أصف ذلك، إلا أن ها-يول كانت في العادة بجانبي في المخبأ، تمارس المقالب في حوالي 80% من الوقت.

[وحش] [توضيح] [وحش] [توضيح]

[تو] [ضيـ] [ـح]

[حانوتي هو وحش ضخم]

خامل الذّكر I

[نرجو التوضيح]

تختلف الروايات عن الرسوم التوضيحية.

بالمناسبة، كانت صفحات دفتر الرسم تُقلب بسرعة 0.3 ثانية لكل ورقة. لو لم تكن عيناي متمرسة في التناغم مع الهالة، لما استطعت رؤية أي شيء.

لكن لي ها-يول، كانت باستمرار تقتنص أفضل مكان في المخبأ بغض النظر عن الوقت. ومع ذلك، بالرغم من ذلك، لم تظهر كثيرًا في قصصي. لماذا؟

“… حانوتي، أمن خطب؟”

(صورة: لي ها-يول تفقد السيطرة على هالتها، مما يتسبب في انفجار عبوة القهوة وسكب محتوياتها على زي الباريستا خاصتي.)

لاحظت القديسة أن هناك شيئًا غير طبيعي واستدارت، لكن في لحظة توقيت مثالية، عرضت ها-يول بسرعة صورة رسمتها. كانت صورة لي وأنا أُعد القهوة بجدية. بفضل الدروس التي تلقتها من سيم آه-ريون، أصبحت ها-يول جيدة إلى حد ما في الرسم.

‘هل من المفترض أن يكون هذا الطفل أنا؟’

“آه، إنه رسم رائع حقًا.”

قد يبدو هذا للوهلة الأولى بيانًا بديهيًا، لكن بالنسبة لي، التمييز بينهما ذو أهمية مدهشة.

“……”

“أين؟”

“بالمناسبة، سيد حانوتي، هل يمكنك إخباري بالمنتجات الثلاثة التي استخدمتها في قهوتي وبأي نسبة؟”

“أوه… مم…” وضعت القديسة فنجان قهوتها. “ألن يكون ذلك صعبًا؟”

في اللحظة التي أدارت فيها القديسة رأسها مرة أخرى، قلبت ها-يول الصفحة التالية من دفتر الرسم.

كان هناك سبب حزين لذلك.

(صورة: الوحش العائد بزي الباريستا الملطخ بالقهوة، يطلق هالة سوداء وهو يهزم الموقظين مثل نوه دو-هوا، دانغ سو-رين، وسيم آه-ريون، بينما يدمر بوسان.)

“السيد المدير! انظر إلى حفل تخرج المدرسة المتوسطة هذا!”

يا لهذه الشقية…

أعطيت الجنية تدليكًا في فروة الرأس، وعبست وأنا أراقب الحلم. في المسافة، سارت الأم وطفلها، بالكاد يمكن ملاحظتهما عند حافة وعي الحلم.

بالطبع، تعلم ها-يول أن القديسة تبطل رؤيتها والتخاطر عندما تسترخي مع قهوتها.

ما يسمى بنظرية الوحش العائد.

“همم.”

——————

لكن رغم تصرفات ها-يول الطفولية، فإن وجهة نظرها صحيحة.

“ماذا؟”

ما يسمى بنظرية الوحش العائد.

وجاء فيه:

كما ذكرت من قبل، ليس لدي ذكريات عن عائلتي. جميع ذكرياتي قبل الدورة الرابعة ضبابية الآن. ولم يكن هذا السبب الوحيد.

[حانوتي هو وحش ضخم]

‘حتى في الدورات التي أصبحت فيها مشهورًا إلى حد ما، لم يأتِ أي شخص يعرفني للبحث عني.’

ركزت رؤيتي، مشددًا هالتي إلى أقصى حدودها — نوع الحدود الذي لا يمكن أن يصل إليه سوى موقظ مثلي — فقط لألتقط لمحة من الصورة الظلية.

لا قريب بعيد. ولا صديق طفولة من بلدتي. لا أحد على الإطلاق.

“أليس كذلك؟”

بين الحين والآخر، كنت أتلقى مكالمة من “شذوذ الاجتماع”، يدعوني إلى لم شمل الصف، لكن لم أكن أعتبر هذا الشخص صديقًا حقًا.

كما ذكرت من قبل، ليس لدي ذكريات عن عائلتي. جميع ذكرياتي قبل الدورة الرابعة ضبابية الآن. ولم يكن هذا السبب الوحيد.

أوه، بالمناسبة، هزيمة “شذوذ الاجتماع” صعبة للغاية لكنها بسيطة. فقط اذهب في سيارة ليموزين مثل “مايباخ إس-كلاس بولمان” أو سيارة رياضية مثل “فيراري”. هذا سيطرد الشذوذ على الفور، ولن يزعجك مجددًا.

“أين؟”

لنعد إلى النقطة الأساسية…

“نعم، للأسف.”

‘في النهاية، ربما جرفت عائلتي ومعارفي بواسطة وصول الفراغ إما ليموتوا أو ليصبحوا مفقودين.’

كشف الحلم عن صورة ضبابية، ووفقًا للجنية، كانت تشبهني.

لم تكن تلك فرضية بعيدة كل البعد عن الحقيقة. ألم يمت 19 شخصًا من كل 20 في كوريا؟ معظم الناس الذين كانت حظوظهم سيئة في السحب فقدوا كل روابطهم، كما فقدت أنا.

كما ذكرت من قبل، ليس لدي ذكريات عن عائلتي. جميع ذكرياتي قبل الدورة الرابعة ضبابية الآن. ولم يكن هذا السبب الوحيد.

“حسنًا… هل ينبغي أن أبحث عنهم بجدية؟”

كانت… على حق.

“ماذا؟”

…….

“آه. ها-يول تواصل مضايقتي، تسألني إذا كنت حقًا وحش العائد. لذا فكرت ربما ينبغي أن أحقق فيما إذا كنت قد ظهرت حقًا من العدم خلال الدورة الرابعة.”

 

(صورة: لي ها-يول تنظر إليّ بنظرة اشمئزاز لأني أفشيت مقالبها.)

「آه، أنا آسف، هيونغ. لدي رهاب من البحر، لذا العيش في أعماق نفق إينوناكي يعد أمرًا صعبًا… إذا انفجر شيء ما هناك، سأغرق على الفور، أليس كذلك؟」

“أوه… مم…” وضعت القديسة فنجان قهوتها. “ألن يكون ذلك صعبًا؟”

والآن، سُلمت دليل لأعيد تجميع تلك الأحجية المفقودة.

“لماذا تعتقدين ذلك؟”

“بسبب طبيعتك، يا سيد حانوتي. لا أعرف الكثير عن ‘أنت’ قبل الدورة الرابعة، لكن مما سمعته…” ترددت للحظة قبل أن تواصل، “أتصور أنك ربما ختمو وقت أقرب الناس إليك، واحدًا تلو الآخر.”

للعثور على أي أدلة عن عائلتي، سيتعين علي فحص كل قبر بلوري واحد في كوريا.

“……”

لنعد إلى النقطة الأساسية…

“قلت إنك اجتزت السرداب التعليمي في الدورة الثالثة. إذن، بعد خروجك من محطة بوسان مباشرةً، أعتقد أنك بحثت عن عائلتك ومعارفك. وأقنعتهم بأن…”

قد يبدو هذا للوهلة الأولى بيانًا بديهيًا، لكن بالنسبة لي، التمييز بينهما ذو أهمية مدهشة.

“اختمهم في قبور بلورية. لكن الآن، لا أتذكر أين تلك القبور أو من ختمت وقته.”

“هذا مجرد تخميني، بالطبع.”

للعثور على أي أدلة عن عائلتي، سيتعين علي فحص كل قبر بلوري واحد في كوريا.

كانت… على حق.

[تو] [ضيـ] [ـح]

للعثور على أي أدلة عن عائلتي، سيتعين علي فحص كل قبر بلوري واحد في كوريا.

كما ذكرت من قبل، ليس لدي ذكريات عن عائلتي. جميع ذكرياتي قبل الدورة الرابعة ضبابية الآن. ولم يكن هذا السبب الوحيد.

كم عدد القبور التي دفنتها؟ على الأقل 500,000. من يعلم كم عددها الذي لم أتمكن من تتبعه؟

كانت طرق تواصلها معي متنوعة: الكتابة على ظهري، اهتزاز هالتها لتجعل صوتها يبدو كالصوت الآلي، أو نقر شفرة مورس على راحة يدي…

“من المؤكد أنه سيكون صعبًا.”

ركزت رؤيتي، مشددًا هالتي إلى أقصى حدودها — نوع الحدود الذي لا يمكن أن يصل إليه سوى موقظ مثلي — فقط لألتقط لمحة من الصورة الظلية.

“نعم، للأسف.”

تختلف الروايات عن الرسوم التوضيحية.

[تو] [ضيـ] [ـح]

(صورة: أنا أمسك رأس لي ها-يول بينما تتلوى مثل طفلة شقية.)

في تلك اللحظة، انتهت مناقشتنا مع لافتة ها-يول السخيفة التي لا تزال عالقة في ذهني. لم يكن لدي أي نية لعمل نسخة من “بحثًا عن الزمن المفقود”، لذا تخليت عن الفكرة بشكل طبيعي.

 

إلى أن جاءت الدورة 267.

(صورة: أنا أمسك رأس لي ها-يول بينما تتلوى مثل طفلة شقية.)

[**: بحثًا عن الزمن المفقود هي رواية للكاتب الفرنسي مارسيل بروست. في هذه الرواية، يتجول الراوي عبر ذكريات سنوات شبابه، غالبًا عبر لحظات “الذاكرة اللاإرادية” حيث يثير شيء ما في حياته اليومية ذكريات من الطفولة.]

[تو] [ضيـ] [ـح]

——————

بالطبع، تعلم ها-يول أن القديسة تبطل رؤيتها والتخاطر عندما تسترخي مع قهوتها.

كما ذكرت من قبل، لقد حشدت كل الجنيات في ترسانتي للعثور على أي أثر للقديسة في الدورة 267. لقد أرسلت الباكو للبحث في أحلام كل الناجين في كوريا. ولكن في النهاية، لم يكن هناك أي أثر لقديسة الدورة 267.

ثم، بعد أن تحصل على تدليك شامل لفروة رأسها مني، كانت تهرب خلف القديسة وتخرج دفتر رسمها.

“هوييك.”

ركزت رؤيتي، مشددًا هالتي إلى أقصى حدودها — نوع الحدود الذي لا يمكن أن يصل إليه سوى موقظ مثلي — فقط لألتقط لمحة من الصورة الظلية.

لكنني عثرت على قطعة لغز غير متوقعة تمامًا بدلًا من ذلك.

「آه، أنا آسف، هيونغ. لدي رهاب من البحر، لذا العيش في أعماق نفق إينوناكي يعد أمرًا صعبًا… إذا انفجر شيء ما هناك، سأغرق على الفور، أليس كذلك؟」

“أليس هذا هو المدير؟”

كانت طرق تواصلها معي متنوعة: الكتابة على ظهري، اهتزاز هالتها لتجعل صوتها يبدو كالصوت الآلي، أو نقر شفرة مورس على راحة يدي…

“هممم؟”

كان هناك سبب حزين لذلك.

“انظرن إلى هناك، في حلم ذلك الشخص، أعلى التل. الشخص الذي يسير بجوار السوبر ماركت!”

دعتني الجنية رقم 264 إلى حلم شخص ما. كان الحلم يخص امرأة في الخمسينيات لم أتعرف عليها.

“حسنًا… هل ينبغي أن أبحث عنهم بجدية؟”

“…أستطيع رؤيته، لكن ما المشكلة؟ أليس هذا مجرد أم وطفل يسيران جنبًا إلى جنب؟”

بالمناسبة سأستخدم ———— للفترة القادمة حتى تحل مشكلة تنسيق الفصول مع الموقع..

“الطفل يشبه المدير بشكل غريب!”

[وحش] [توضيح] [وحش] [توضيح]

“ماذا؟”

يا لهذه الشقية…

كشف الحلم عن صورة ضبابية، ووفقًا للجنية، كانت تشبهني.

أقدم لكم…

“هيا، الصورة ضبابية للغاية. بالكاد يمكنك تمييز الوجه. كيف يمكنكن القول إنه يشبهني؟”

كما تعلمون جميعًا على الأرجح، وُلدت ها-يول وهي تعاني من عجز في النطق. عادةً ما كانت تتنقل مع دميتها الخادمة التي كانت تنطق بكلماتها نيابة عنها. ومع ذلك، عندك كوننا وحدنا—خاصةً عندما تعبث معي— تترك الدمية وتؤدي ‘احتجاجاتها الصامتة’. على الرغم من أنني لم أصف ذلك، إلا أن ها-يول كانت في العادة بجانبي في المخبأ، تمارس المقالب في حوالي 80% من الوقت.

“هووويك، لكن غريزة الباكو تخبرني! الهالة المظلمة! ذلك الظل، الأسود كالحبر! العينان الميتتان مثل الأسماك! الخطوات الغاضبة التي تطرق الأرض! هذا بالتأكيد أنت، المدير… غيااااه! جمجمتي! إنها تُسحق!”

“هذا مجرد تخميني، بالطبع.”

“أولًا، هي ‘إحساس’ وليس ‘غريزة’.”

[حانوتي هو وحش ضخم]

“ال-العنف أمر سيئ! لا للتطهير، من فضلك!”

ومع ذلك، إذا كانت الجنيات على حق، كان هناك شيء واضح. الماضي الذي ظننت أنني فقدته للأبد، الذكريات قبل الدورة الرابعة، خاصة الشخص الأصلي المسمى حانوتي من الدورة الأولى…

أعطيت الجنية تدليكًا في فروة الرأس، وعبست وأنا أراقب الحلم. في المسافة، سارت الأم وطفلها، بالكاد يمكن ملاحظتهما عند حافة وعي الحلم.

“ماذا؟”

‘هل من المفترض أن يكون هذا الطفل أنا؟’

“هوييك.”

يبدو أن الطفل في سن المدرسة الابتدائية.

دائمًا ما تجبر ها-يول قرائي على لعب لعبة “اعثر على الاختلاف”.

لم أشعر بأي صلة بهما على الإطلاق.

——————

لقد تجاهلت حدس الجنية، لكن التقارير المماثلة ظلت تتوالى مع مرور الوقت.

لماذا تترك الدمية عند كوننا بمفردنا؟

“السيد المدير! انظر إلى حفل تخرج المدرسة المتوسطة هذا!”

ربما لم أكن وحشًا ظهر فجأة في الدورة الرابعة.

“أين؟”

(إلى جانبي، رفعت ها-يول عبوتيّ قهوة بصمت مثل سيفين توأمين. صورة: لي ها-يول تحمل عبوتي قهوة مثل محاربة.)

“هناك! على بعد حوالي 20 مترًا من الحالم، انظر إلى حشد الطلاب! هناك شخصية تتلألأ بالكاد فوق كتف أحدهم! لا بد أن يكون المدير من الماضي!”

“حسنًا… هل ينبغي أن أبحث عنهم بجدية؟”

ركزت رؤيتي، مشددًا هالتي إلى أقصى حدودها — نوع الحدود الذي لا يمكن أن يصل إليه سوى موقظ مثلي — فقط لألتقط لمحة من الصورة الظلية.

ومع ذلك، إذا كانت الجنيات على حق، كان هناك شيء واضح. الماضي الذي ظننت أنني فقدته للأبد، الذكريات قبل الدورة الرابعة، خاصة الشخص الأصلي المسمى حانوتي من الدورة الأولى…

تمتمت في حالة من عدم التصديق، “… هذا حقًا مثل لعبة أين والدو. فقط خمسة آلاف مرة أصعب.”

“… حانوتي، أمن خطب؟”

ومع ذلك، إذا كانت الجنيات على حق، كان هناك شيء واضح. الماضي الذي ظننت أنني فقدته للأبد، الذكريات قبل الدورة الرابعة، خاصة الشخص الأصلي المسمى حانوتي من الدورة الأولى…

[تو] [ضيـ] [ـح]

كانت هناك أجزاء منه، مخبأة داخل هذه الأحلام.

“أوه… مم…” وضعت القديسة فنجان قهوتها. “ألن يكون ذلك صعبًا؟”

ربما لم أكن وحشًا ظهر فجأة في الدورة الرابعة.

للعثور على أي أدلة عن عائلتي، سيتعين علي فحص كل قبر بلوري واحد في كوريا.

والآن، سُلمت دليل لأعيد تجميع تلك الأحجية المفقودة.

أعطيت الجنية تدليكًا في فروة الرأس، وعبست وأنا أراقب الحلم. في المسافة، سارت الأم وطفلها، بالكاد يمكن ملاحظتهما عند حافة وعي الحلم.

——————

“هووويك، لكن غريزة الباكو تخبرني! الهالة المظلمة! ذلك الظل، الأسود كالحبر! العينان الميتتان مثل الأسماك! الخطوات الغاضبة التي تطرق الأرض! هذا بالتأكيد أنت، المدير… غيااااه! جمجمتي! إنها تُسحق!”

هاه.. ماضي حانوتي.

“حسنًا، لا تزال لذيذة.”

بالمناسبة سأستخدم ———— للفترة القادمة حتى تحل مشكلة تنسيق الفصول مع الموقع..

كانت طرق تواصلها معي متنوعة: الكتابة على ظهري، اهتزاز هالتها لتجعل صوتها يبدو كالصوت الآلي، أو نقر شفرة مورس على راحة يدي…

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

عملت سيم آه-ريون بشكل أساسي كقديسة الشمال، لذا لم تزر المخبأ كثيرًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“بالمناسبة، سيد حانوتي، هل يمكنك إخباري بالمنتجات الثلاثة التي استخدمتها في قهوتي وبأي نسبة؟”

[وحش] [توضيح] [وحش] [توضيح]

 

لم أشعر بأي صلة بهما على الإطلاق.

كانت طرق تواصلها معي متنوعة: الكتابة على ظهري، اهتزاز هالتها لتجعل صوتها يبدو كالصوت الآلي، أو نقر شفرة مورس على راحة يدي…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط