Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 214

الخصم XI

الخصم XI

الخصم XI

لا يسعنا التحدث، ولا أتمكن من سماع صوتها.

هناك خاتمة.

نظرت إلى المرآة، فوجدت وجهي المبلل وشعري المبلل ينعكس عليها.

عندما عدت إلى الواقع، كان الصيف قد حل. وكان نهار الصيف مشرقًا.

أرض السيوف الجحيمية، حيث ارتفعت الشفرات من تحت كل خطوة، اختفت. الفولاذ المنصهر الذي زحف إلى الأزقة وذاب في قلوب الناس قد تبخر.

أرض السيوف الجحيمية، حيث ارتفعت الشفرات من تحت كل خطوة، اختفت. الفولاذ المنصهر الذي زحف إلى الأزقة وذاب في قلوب الناس قد تبخر.

لم أكن على علم بذلك، ولكن بعد غسل وجهي، يبدو أنني وضعت راحة يدي على مرآة الحمام.

حتى الجرس الفضي الذي كان معلقًا على معصمي.

ربما كنتِ، مثلي، تلمسين الجانب الآخر من الزجاج في تلك اللحظة بالذات. متجمدة في الزمن، جنبًا إلى جنب مع العالم.

لم تكن هذه الأشياء وحدها التي ودعتها في هذا الموسم.

لقد كنتِ هنا.

“أوه…؟”

أخيرًا، بات الأمر واضحًا. كانت القديسة في الدورة 267 هي الوحيدة المنفصلة عن الزمن.

“هاه؟ لماذا… لماذا أنا على السطح…؟”

‘لا أستطيع أن أخبر القديسة بما حدث لها في الدورة 267. إذا اكتشفت أنها تمتلك هذه الإمكانات… فلن تتردد.’

لم يتذكر أحد ما حدث توًا.

لا يسعنا التحدث، ولا أتمكن من سماع صوتها.

لا نوه دو-هوا، ولا سيم آه-ريون، ولا أي من الرفاق الآخرين.

“وكانت تحبه أكثر إذا خلطه سرًا بملعقة من القرفة.”

وكان الحال كذلك أيضًا بالنسبة للمحتجين المصابين بفيروس العائد الذين احتشدوا في الساحة. بدأ الحشد المرتبك يتحدث مع بعضه البعض أو عاد إلى أماكن عملهم.

عندما لم يفهم الموقظون قدراتهم تمامًا أو يعرفون كيف يقوونها:

وكأنهم استيقظوا للتو من حلم يقظة قصير.

وكانت كل المحاولات باءت بالفشل.

“القديسة…؟”

“هاه؟ لماذا… لماذا أنا على السطح…؟”

لا بد أن هذا الحلم كان كابوسًا.

عندما عدت إلى الواقع، كان الصيف قد حل. وكان نهار الصيف مشرقًا.

“آسفة، ولكن من هذه؟”

مع رنين خفيف، رن الجرس الفضي المعلق بمعصمي.

لقد اختفت قديسة الدورة 267.

مع فقدان الاستبصار والتخاطر، تدهورت السلامة العامة في شبه الجزيرة الكورية بسرعة. وعندما فقد الموقظون طريقهم في الفراغ:

من الواقع ومن الذاكرة.

ربما كنتِ، مثلي، تلمسين الجانب الآخر من الزجاج في تلك اللحظة بالذات. متجمدة في الزمن، جنبًا إلى جنب مع العالم.

“القائدة نوه دو-هوا، ألا تتذكري حقًا وجود الكوكبات؟”

بدونكِ، أصبح العالم أقرب إلى الجحيم مع كل موسم يمر.

“الكوكبات؟ هل تقصد الألقاب التي تستخدمها لنشر المحتوى على شبكة س.غ؟”

يجب عليك ذلك.

“لا. كان هناك شخص يستطيع مراقبة كل موقظ في شبه الجزيرة الكورية باستخدام البصيرة، وإرسال الرسائل عبر التخاطر متى شاء.”

“لقد كانت لامعة.”

عقتد دو-هوا حاجبيها. “عمَّ تتحدث؟ هل تخيلت هذه الموقظة القوية في حلمك؟”

لتضمن أن حتى طاغوتة الليل لن تتمكن من التدخل في حياتي. ولتحرر عودتي من تلوث الطاغوتة الخارجية.

لم يتذكر أحد القديسة من الدورة الـ 267.

ومن أجل فرصة هذا اللقاء الواحد، قد يستطيع الإنسان أن يتحمل عبور ملايين الصيف.

كان الأمر تمامًا كختم الوقت خاصي. فقد عزلت نفسها مع حيز نوت في العالم الخفي، فلم تعد تؤثر على الواقع. لقد عزلت وجودها بالكامل.

كل ما تبقى هو الذكرى والدفء الخافت الذي شعرت به من خلال الزجاج – كما لو كنتِ هناك على الجانب الآخر، تضغطين بيدك على يدي.

لتضمن أن حتى طاغوتة الليل لن تتمكن من التدخل في حياتي. ولتحرر عودتي من تلوث الطاغوتة الخارجية.

الإبادة جارية.

“…….”

وكان الحال كذلك أيضًا بالنسبة للمحتجين المصابين بفيروس العائد الذين احتشدوا في الساحة. بدأ الحشد المرتبك يتحدث مع بعضه البعض أو عاد إلى أماكن عملهم.

ومضى الصيف.

كنا كائنين من قطبين متناقضين. أعيش في التدفق اللانهائي للزمن، بينما تقيم القديسة في نهايته. أحب التجوال في الخارج، بينما تفضل التحديق في حوض السمك داخل غرفتها.

“هوييك. أيها الرفيق المدير! مهما كان حجم الحلم الذي نعيشه، فهذا مستحيل! لا يمكننا أن ندخل حلم شخص لا وجود له في الواقع!”

دخلت حمام محطة بوسان ورششت الماء البارد على وجهي. بما أن إمدادات المياه في المدينة لم تنقطع بعد، كان ماء الصنبور كافيًا لتهدئة ذهني.

لقد حاولت طرقًا لا حصر لها للوصول إلى القديسة في عالمها المختوم، العالم الخفي.

هناك خاتمة.

وكانت كل المحاولات باءت بالفشل.

“قديسة، هل بإمكانك سماعي؟”

عندما قاتلنا نوت، تسنى لي رؤيتها على الأقل خلف حاجز زجاجي، رغم أنني لم أستطع عبوره. أما الآن، فقد أصبح ذلك مستحيلًا.

“…….”

لقد فقدت المرآة السحرية وظيفتها كبوابة. ولم تسمح لي أي وسيلة بالاقتراب من العالم الذي تنام فيه القديسة.

الإبادة جارية.

“لقد بحثنا في أحلام كل من يعيش في شبه الجزيرة الكورية، لكننا لم نتمكن من العثور على أي شخص يتطابق مع الشخص الذي وصفته!”

“هوييك. أيها الرفيق المدير! مهما كان حجم الحلم الذي نعيشه، فهذا مستحيل! لا يمكننا أن ندخل حلم شخص لا وجود له في الواقع!”

ولكن كان هناك شخص كهذا.

وثم-

“كانت من النوع الذي يجهز كل أنواع القهوة، لكنها كانت تطلب دائمًا القهوة سريعة التحضير.”

اليد التي وضعتها على المرآة.

“وكانت تحبه أكثر إذا خلطه سرًا بملعقة من القرفة.”

15 درجة مئوية بالضبط.

“كان شعرها بلون الماء، وعيناها كالمحيط. كان تنفسها وخطواتها هادئة إلى درجة أنها بدت وكأنها تسبح برشاقة، لا تمشي.”

لقد كان هناك شخص كهذا.

“لم تكن مهتمة بتفاهات العالم، دائمًا بلا تعبير، ولم تشارك أبدًا في أحاديث الناس. لكنها كانت لا تزال شخصًا يمكنه التضحية بنفسه من أجل الآخرين.”

في اللحظة التي فتحت فيها عيني في محطة بوسان في الدورة 268، هرعت مباشرة إلى متجر الهدايا التذكارية. ذهبت للبحث عن الشيء الذي كنت ألتقطه دائمًا، دون أن أفشل.

“لقد كانت لامعة.”

مستوى التهديد: طاغوت خارجي من المستوى 5 (عزلة)

“وكانت تحب عبور جسر جامسو عندما تذهب في نزهاتها.”

لم يتذكر أحد ما حدث توًا.

لقد كان هناك شخص كهذا.

[لقد أعطتك أمينة المكتبة الكبرى مهمة.]

“هويييك! الرفيق المدير! لقد حشدنا كل الموارد، لكننا لم نجدها!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

البيت في يونغسان حيث كانت القديسة تعيش أصبح الآن خرابًا.

[يشعر ملك الحصان القرمزي بالتنافس مع قوتك.]

الأسماك الاستوائية التي كانت تربّيها في وجه انهيار الحضارة اختفت. الحوض الذي كانت تنظفه بعناية وتعتني به تحوّل إلى غبار.

“فقط أغمضي عينيك للحظة، وعندما تفتحيهما مرة أخرى، سنعود إلى ذلك الفصل.”

جلسات الدراسة التي كانت تُعقد كل أربعاء، حيث كانت تجلس مع الآخرين حول طاولة، لم تعد موجودة.

[عند إكمال المهمة، ستظهر فرصة خاصة لتعزيز قدرتك.]

مع فقدان الاستبصار والتخاطر، تدهورت السلامة العامة في شبه الجزيرة الكورية بسرعة. وعندما فقد الموقظون طريقهم في الفراغ:

لقد حاولت طرقًا لا حصر لها للوصول إلى القديسة في عالمها المختوم، العالم الخفي.

— السيد حانوتي.

ومضى الصيف.

—هناك شخص عالق. سأعطيك موقعه.

الأسماك الاستوائية التي كانت تربّيها في وجه انهيار الحضارة اختفت. الحوض الذي كانت تنظفه بعناية وتعتني به تحوّل إلى غبار.

الشخص الذي كان يرسل لي تلك الرسائل اختفى. لم أعد قادرًا على إنقاذ الناس بسرعة كما في السابق.

“لقد بحثنا في أحلام كل من يعيش في شبه الجزيرة الكورية، لكننا لم نتمكن من العثور على أي شخص يتطابق مع الشخص الذي وصفته!”

ولم يجد أحد ذلك غريبًا.

[لقد أعطتك أمينة المكتبة الكبرى مهمة.]

ومضى صيف.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

عندما لم يفهم الموقظون قدراتهم تمامًا أو يعرفون كيف يقوونها:

لا يسعنا الجلوس معًا في نفس الغرفة، نقرأ الكتب ونستمع إلى صوت أنفاس بعضنا البعض.

[أمينة المكتبة الكبرى تطلق العنان لإمكانياتك الحقيقية.]

عقتد دو-هوا حاجبيها. “عمَّ تتحدث؟ هل تخيلت هذه الموقظة القوية في حلمك؟”

[لقد أعطتك أمينة المكتبة الكبرى مهمة.]

[لقد أعطتك أمينة المكتبة الكبرى مهمة.]

[عند إكمال المهمة، ستظهر فرصة خاصة لتعزيز قدرتك.]

عندما قاتلنا نوت، تسنى لي رؤيتها على الأقل خلف حاجز زجاجي، رغم أنني لم أستطع عبوره. أما الآن، فقد أصبح ذلك مستحيلًا.

لقد رحل الشخص الذي كان يرشد الموقظين بمهارة. لا يمكنني مساعدة الناس على هذا النطاق الواسع بعد الآن.

عندما لم يفهم الموقظون قدراتهم تمامًا أو يعرفون كيف يقوونها:

لقد اختفت فكرة أن “الكوكبات تراقبني على الأقل” من أذهان الناس، دون أن يدركوا حتى أنها كانت موجودة في المقام الأول. كما اختفت فكرة أن “الكوكبات على الأقل قادرة على البوح بمخاوفي”.

لم يتذكر أحد ما حدث توًا.

لم يجد أحد ذلك غريبًا.

“…!”

ومضى صيف.

“القديسة…؟”

بدونكِ، أصبح العالم أقرب إلى الجحيم مع كل موسم يمر.

[يأخذ فاتح جبال الألب علمًا بمسارك.]

حينها أدركت شيئًا ما.

‘آه.’

منذ الدورة الأولى – حيث نسيت كل شيء – وحتى الدورة الرابعة، ومنذ الدورة الخامسة، عندما بدأت أعيش حياة عائد حقًا. كان هناك دومًا مراقب صامت في مكان ما، يراقب العالم بهدوء.

من الواقع ومن الذاكرة.

حتى في أسوأ لحظاتي، لم تكن الأمور سيئة كما كان من الممكن أن تكون. فبالنسبة لجميع الحيوات التي عشتها كعائد، كان هناك الكثير مما لم أستوعبه.

لقد اختفت فكرة أن “الكوكبات تراقبني على الأقل” من أذهان الناس، دون أن يدركوا حتى أنها كانت موجودة في المقام الأول. كما اختفت فكرة أن “الكوكبات على الأقل قادرة على البوح بمخاوفي”.

لم أكن مستعدًا للعيش في عالم بدونك.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ثم مضى صيف.

حينها أدركت شيئًا ما.

لقد حان الوقت للانتقال إلى الدورة التالية.

الإبادة جارية.

لم أخبر أحدًا، لكن خوفًا معينًا استقر بداخلي في تلك اللحظة.

بدونكِ، أصبح العالم أقرب إلى الجحيم مع كل موسم يمر.

‘ماذا لو لم تكن القديسة في الدورة القادمة أيضًا؟’

في اللحظة التي فتحت فيها عيني في محطة بوسان في الدورة 268، هرعت مباشرة إلى متجر الهدايا التذكارية. ذهبت للبحث عن الشيء الذي كنت ألتقطه دائمًا، دون أن أفشل.

في اللحظة التي فتحت فيها عيني في محطة بوسان في الدورة 268، هرعت مباشرة إلى متجر الهدايا التذكارية. ذهبت للبحث عن الشيء الذي كنت ألتقطه دائمًا، دون أن أفشل.

‘عليَّ إبقاء هذا السر.’

‘إنه هنا.’

“كانت من النوع الذي يجهز كل أنواع القهوة، لكنها كانت تطلب دائمًا القهوة سريعة التحضير.”

الجرس الفضي الرخيص الذي كنت أشتريه دائمًا بـ9,900 وون كان لا يزال هناك على الرف.

الطاغوت الخارجي: طاغوتة الليل، نوت

ربطتُ الجرس الفضي بمعصمي وسرعان ما اجتزت السرداب التعليمي، مع الحرص على إظهار قوة ساحقة، بما يكفي لجذب اهتمام شخص معين قد يراقب الموقظين.

شكرًا لانتظاركم طيلة هذه المدة وعدم ترك الرواية، ان شاء الله الحكاية القادمة ستكون ٤ فصول لذا لن نتأخر!

وثم-

‘إنها هنا… نعم، إنها هنا.’

[إن قديسة الخلاص الوطني مندهشة من إنجازك!]

ضغطتُ بكلتا يدي على المرآة، ولكن لم يهم كيف لمست الزجاج بيدي اليمنى. فقط عندما لمست يدي اليسرى -التي تحمل الجرس الفضي- الزجاج، شعرتُ بنفس الإحساس، تلك الدرجة من الحرارة التي بلغت 15 درجة مئوية.

[يشعر ملك الحصان القرمزي بالتنافس مع قوتك.]

“كان شعرها بلون الماء، وعيناها كالمحيط. كان تنفسها وخطواتها هادئة إلى درجة أنها بدت وكأنها تسبح برشاقة، لا تمشي.”

[يأخذ فاتح جبال الألب علمًا بمسارك.]

الشخص الذي كان يرسل لي تلك الرسائل اختفى. لم أعد قادرًا على إنقاذ الناس بسرعة كما في السابق.

[مستشار الرأس الأحمر حذر من قدراتك.]

الخصم XI

ركبتي كادت أن تستسلم.

“أوه…؟”

أطلقت نفسًا عميقًا، وشعرت بالارتياح في صدري.

“القديسة…؟”

‘إنها هنا… نعم، إنها هنا.’

“…….”

أخيرًا، بات الأمر واضحًا. كانت القديسة في الدورة 267 هي الوحيدة المنفصلة عن الزمن.

‘بارد.’

لكن وجود القديسة نفسها لم يُمحَ من العالم. ربما بعد صعودها إلى مستوى طاغوت خارجي، اعتُبرت كيانًا مختلفًا تمامًا.

مستوى التهديد: طاغوت خارجي من المستوى 5 (عزلة)

الآن، بإمكاني إخبار رفاقي بما حدث في الدورة 267.’

ولكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.

لكن… لا أستطيع إخبارهم.’

بدونكِ، أصبح العالم أقرب إلى الجحيم مع كل موسم يمر.

دخلت حمام محطة بوسان ورششت الماء البارد على وجهي. بما أن إمدادات المياه في المدينة لم تنقطع بعد، كان ماء الصنبور كافيًا لتهدئة ذهني.

أخيرًا، بات الأمر واضحًا. كانت القديسة في الدورة 267 هي الوحيدة المنفصلة عن الزمن.

‘لا أستطيع أن أخبر القديسة بما حدث لها في الدورة 267. إذا اكتشفت أنها تمتلك هذه الإمكانات… فلن تتردد.’

“…الرجاء الانتظار لفترة أطول قليلًا.”

سيحدث الشيء نفسه بالتأكيد. لم يكن من الصعب تخيل ذلك.

رأيتها.

في لحظة يواجه فيها العالم دمارًا وشيكًا، ستفعّل القديسة إيقاف الوقت دون تردد وتقضي ألف عام أخرى وحدها.

لم أعد أستطيع رؤيتها، ولم أتمكن من العبور إلى الجانب الآخر.

‘لا يسعني السماح بحدوث ذلك.’

لقد اختفت فكرة أن “الكوكبات تراقبني على الأقل” من أذهان الناس، دون أن يدركوا حتى أنها كانت موجودة في المقام الأول. كما اختفت فكرة أن “الكوكبات على الأقل قادرة على البوح بمخاوفي”.

ولهذا السبب لم أستطع أن أخبرها.

ومن أجل فرصة هذا اللقاء الواحد، قد يستطيع الإنسان أن يتحمل عبور ملايين الصيف.

كان نفس الموقف الذي مرت به دانغ سيو-رين. فقد اعترفت ذات مرة أنه إذا أدركت أن عمرها المتراكم قد تجاوز بالفعل عدة آلاف من السنين، فسوف تلجأ على الفور إلى هذا الاحتياطي من الجشع عند أول علامة على الخطر.

[عند إكمال المهمة، ستظهر فرصة خاصة لتعزيز قدرتك.]

في اللحظة التي أدركت فيها القديسة مثل هذا الملاذ الأخير القوي، فإنها ستتحول إلى طاغوتة خارجية مرة أخرى.

جلسات الدراسة التي كانت تُعقد كل أربعاء، حيث كانت تجلس مع الآخرين حول طاولة، لم تعد موجودة.

‘لا يسعني السماح بحدوث ذلك.’

“لم تكن مهتمة بتفاهات العالم، دائمًا بلا تعبير، ولم تشارك أبدًا في أحاديث الناس. لكنها كانت لا تزال شخصًا يمكنه التضحية بنفسه من أجل الآخرين.”

‘عليَّ إبقاء هذا السر.’

بدونكِ، أصبح العالم أقرب إلى الجحيم مع كل موسم يمر.

‘لا ينبغي أن يحدث هذا مرة أخرى.’

 

مع رنين خفيف، رن الجرس الفضي المعلق بمعصمي.

لقد كانت هناك.

“…؟”

‘طالما أنك موجودة، سنلتقين مرة أخرى.’

لم أكن على علم بذلك، ولكن بعد غسل وجهي، يبدو أنني وضعت راحة يدي على مرآة الحمام.

لبعض الوقت، ظلت بصمة كفي وأصابعي مرئية بشكل خافت على الزجاج. وقبل أن تختفي تلك العلامات تمامًا—

‘هاه؟’

وأخيرًا، ألقوا نظرة على تعليقي الموجود في الصفحة الرئيسية للرواية، تكلمت عن الغلاف وحاولت تحليله.

نظرت إلى المرآة، فوجدت وجهي المبلل وشعري المبلل ينعكس عليها.

“لم تكن مهتمة بتفاهات العالم، دائمًا بلا تعبير، ولم تشارك أبدًا في أحاديث الناس. لكنها كانت لا تزال شخصًا يمكنه التضحية بنفسه من أجل الآخرين.”

ولكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.

“…الرجاء الانتظار لفترة أطول قليلًا.”

كفي.

[إن قديسة الخلاص الوطني مندهشة من إنجازك!]

اليد التي وضعتها على المرآة.

وأخيرًا، ألقوا نظرة على تعليقي الموجود في الصفحة الرئيسية للرواية، تكلمت عن الغلاف وحاولت تحليله.

‘بارد.’

ركبتي كادت أن تستسلم.

لسبب ما، شعرت أن المكان الذي لمسته راحة يدي كان باردًا بشكل غير عادي.

“قديسة، هل بإمكانك سماعي؟”

لو كان علي أن أخمن درجة حرارته… نعم.

لا يسعنا الجلوس معًا في نفس الغرفة، نقرأ الكتب ونستمع إلى صوت أنفاس بعضنا البعض.

15 درجة مئوية بالضبط.

“…….”

“…!”

 

ضغطتُ بكلتا يدي على المرآة، ولكن لم يهم كيف لمست الزجاج بيدي اليمنى. فقط عندما لمست يدي اليسرى -التي تحمل الجرس الفضي- الزجاج، شعرتُ بنفس الإحساس، تلك الدرجة من الحرارة التي بلغت 15 درجة مئوية.

“الكوكبات؟ هل تقصد الألقاب التي تستخدمها لنشر المحتوى على شبكة س.غ؟”

‘آه.’

ولهذا السبب لم أستطع أن أخبرها.

لقد كانت هناك.

“سأراكَ… قريبًا.”

لقد كنتِ هنا.

ثم مضى صيف.

“القديسة.”

لو كان علي أن أخمن درجة حرارته… نعم.

يجب عليك ذلك.

[يشعر ملك الحصان القرمزي بالتنافس مع قوتك.]

“قديسة، هل بإمكانك سماعي؟”

لا نوه دو-هوا، ولا سيم آه-ريون، ولا أي من الرفاق الآخرين.

لم يكن هناك رد.

“فقط أغمضي عينيك للحظة، وعندما تفتحيهما مرة أخرى، سنعود إلى ذلك الفصل.”

لم أعد أستطيع رؤيتها، ولم أتمكن من العبور إلى الجانب الآخر.

لم يتذكر أحد ما حدث توًا.

لا يسعنا التحدث، ولا أتمكن من سماع صوتها.

مع رنين خفيف، رن الجرس الفضي المعلق بمعصمي.

لا يسعنا الجلوس معًا في نفس الغرفة، نقرأ الكتب ونستمع إلى صوت أنفاس بعضنا البعض.

الشخص الذي كان يرسل لي تلك الرسائل اختفى. لم أعد قادرًا على إنقاذ الناس بسرعة كما في السابق.

كل ما تبقى هو الذكرى والدفء الخافت الذي شعرت به من خلال الزجاج – كما لو كنتِ هناك على الجانب الآخر، تضغطين بيدك على يدي.

مع رنين خفيف، رن الجرس الفضي المعلق بمعصمي.

ربما كنتِ، مثلي، تلمسين الجانب الآخر من الزجاج في تلك اللحظة بالذات. متجمدة في الزمن، جنبًا إلى جنب مع العالم.

بصمة يد أصغر، أصابع رقيقة، تغطي يدي.

“…….”

لسبب ما، شعرت أن المكان الذي لمسته راحة يدي كان باردًا بشكل غير عادي.

ولكن يكفي هذا.

“لقد كانت لامعة.”

‘طالما أنك موجودة، سنلتقين مرة أخرى.’

‘لا أستطيع أن أخبر القديسة بما حدث لها في الدورة 267. إذا اكتشفت أنها تمتلك هذه الإمكانات… فلن تتردد.’

كان هذا هو مصير العائد.

الخصم XI

ربما كان هذا بمثابة الجحيم بالنسبة لبعضهم، أولئك الذين يصرخون بأن مصيرهم العودة إلى الوراء. ولكن ليس بالنسبة لي.

ومضى الصيف.

إذا كان هناك طريقة لشخص كهذا لكي يظل ممتنًا للحياة، حتى بعد إدراكه أن العالم يتكرر بلا نهاية، فذلك ببساطة لأنه يتوق إلى مقابلة شخص ما مرة أخرى.

لم يجد أحد ذلك غريبًا.

ومن أجل فرصة هذا اللقاء الواحد، قد يستطيع الإنسان أن يتحمل عبور ملايين الصيف.

عندما عدت إلى الواقع، كان الصيف قد حل. وكان نهار الصيف مشرقًا.

“…الرجاء الانتظار لفترة أطول قليلًا.”

حينها أدركت شيئًا ما.

كنا كائنين من قطبين متناقضين. أعيش في التدفق اللانهائي للزمن، بينما تقيم القديسة في نهايته. أحب التجوال في الخارج، بينما تفضل التحديق في حوض السمك داخل غرفتها.

في اللحظة التي فتحت فيها عيني في محطة بوسان في الدورة 268، هرعت مباشرة إلى متجر الهدايا التذكارية. ذهبت للبحث عن الشيء الذي كنت ألتقطه دائمًا، دون أن أفشل.

والآن، كنا مفصولين بواسطة مرآة.

لم تكن هذه الأشياء وحدها التي ودعتها في هذا الموسم.

“فقط أغمضي عينيك للحظة، وعندما تفتحيهما مرة أخرى، سنعود إلى ذلك الفصل.”

حتى في أسوأ لحظاتي، لم تكن الأمور سيئة كما كان من الممكن أن تكون. فبالنسبة لجميع الحيوات التي عشتها كعائد، كان هناك الكثير مما لم أستوعبه.

رفعت يدي ببطء عن المرآة.

‘لا ينبغي أن يحدث هذا مرة أخرى.’

لبعض الوقت، ظلت بصمة كفي وأصابعي مرئية بشكل خافت على الزجاج. وقبل أن تختفي تلك العلامات تمامًا—

[يأخذ فاتح جبال الألب علمًا بمسارك.]

رأيتها.

ركبتي كادت أن تستسلم.

بصمة يد أصغر، أصابع رقيقة، تغطي يدي.

[لقد أعطتك أمينة المكتبة الكبرى مهمة.]

لفترة وجيزة، تداخلت يدينا.

بصمة يد أصغر، أصابع رقيقة، تغطي يدي.

رسالة باللون الأبيض.

‘ماذا لو لم تكن القديسة في الدورة القادمة أيضًا؟’

“نعم.”

‘إنها هنا… نعم، إنها هنا.’

“سأراكَ… قريبًا.”

لا بد أن هذا الحلم كان كابوسًا.


الطاغوت الخارجي: طاغوتة الليل، نوت

عقتد دو-هوا حاجبيها. “عمَّ تتحدث؟ هل تخيلت هذه الموقظة القوية في حلمك؟”

الأسماء المستعارة: الجحيم، حاكمة العالم السفلي، عالم المرآة، مركزية الأرض، عين حورس، قمر بارمنيدس، فيروس العائد

رفعت يدي ببطء عن المرآة.

مستوى التهديد: طاغوت خارجي من المستوى 5 (عزلة)

“وكانت تحب عبور جسر جامسو عندما تذهب في نزهاتها.”

الإبادة جارية.

حينها أدركت شيئًا ما.


هاه، أشعر بالإنجاز حقًا، كانت رحلة طويلة من الإنتظار لإنهاء هذه الحكاية، لكن حكاية القديسة ونوت لم تنته بعد!

في لحظة يواجه فيها العالم دمارًا وشيكًا، ستفعّل القديسة إيقاف الوقت دون تردد وتقضي ألف عام أخرى وحدها.

شكرًا لانتظاركم طيلة هذه المدة وعدم ترك الرواية، ان شاء الله الحكاية القادمة ستكون ٤ فصول لذا لن نتأخر!

“…….”

وأخيرًا، ألقوا نظرة على تعليقي الموجود في الصفحة الرئيسية للرواية، تكلمت عن الغلاف وحاولت تحليله.

ضغطتُ بكلتا يدي على المرآة، ولكن لم يهم كيف لمست الزجاج بيدي اليمنى. فقط عندما لمست يدي اليسرى -التي تحمل الجرس الفضي- الزجاج، شعرتُ بنفس الإحساس، تلك الدرجة من الحرارة التي بلغت 15 درجة مئوية.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“…؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في لحظة يواجه فيها العالم دمارًا وشيكًا، ستفعّل القديسة إيقاف الوقت دون تردد وتقضي ألف عام أخرى وحدها.

“وكانت تحبه أكثر إذا خلطه سرًا بملعقة من القرفة.”

 

ولكن يكفي هذا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا نوه دو-هوا، ولا سيم آه-ريون، ولا أي من الرفاق الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط