الخصم XI
الخصم XI
ولكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.
هناك خاتمة.
لبعض الوقت، ظلت بصمة كفي وأصابعي مرئية بشكل خافت على الزجاج. وقبل أن تختفي تلك العلامات تمامًا—
عندما عدت إلى الواقع، كان الصيف قد حل. وكان نهار الصيف مشرقًا.
‘عليَّ إبقاء هذا السر.’
أرض السيوف الجحيمية، حيث ارتفعت الشفرات من تحت كل خطوة، اختفت. الفولاذ المنصهر الذي زحف إلى الأزقة وذاب في قلوب الناس قد تبخر.
‘لا يسعني السماح بحدوث ذلك.’
حتى الجرس الفضي الذي كان معلقًا على معصمي.
“هوييك. أيها الرفيق المدير! مهما كان حجم الحلم الذي نعيشه، فهذا مستحيل! لا يمكننا أن ندخل حلم شخص لا وجود له في الواقع!”
لم تكن هذه الأشياء وحدها التي ودعتها في هذا الموسم.
“…الرجاء الانتظار لفترة أطول قليلًا.”
“أوه…؟”
“وكانت تحب عبور جسر جامسو عندما تذهب في نزهاتها.”
“هاه؟ لماذا… لماذا أنا على السطح…؟”
“نعم.”
لم يتذكر أحد ما حدث توًا.
“أوه…؟”
لا نوه دو-هوا، ولا سيم آه-ريون، ولا أي من الرفاق الآخرين.
كان الأمر تمامًا كختم الوقت خاصي. فقد عزلت نفسها مع حيز نوت في العالم الخفي، فلم تعد تؤثر على الواقع. لقد عزلت وجودها بالكامل.
وكان الحال كذلك أيضًا بالنسبة للمحتجين المصابين بفيروس العائد الذين احتشدوا في الساحة. بدأ الحشد المرتبك يتحدث مع بعضه البعض أو عاد إلى أماكن عملهم.
لا يسعنا الجلوس معًا في نفس الغرفة، نقرأ الكتب ونستمع إلى صوت أنفاس بعضنا البعض.
وكأنهم استيقظوا للتو من حلم يقظة قصير.
البيت في يونغسان حيث كانت القديسة تعيش أصبح الآن خرابًا.
“القديسة…؟”
لسبب ما، شعرت أن المكان الذي لمسته راحة يدي كان باردًا بشكل غير عادي.
لا بد أن هذا الحلم كان كابوسًا.
لم يتذكر أحد ما حدث توًا.
“آسفة، ولكن من هذه؟”
ثم مضى صيف.
لقد اختفت قديسة الدورة 267.
“وكانت تحب عبور جسر جامسو عندما تذهب في نزهاتها.”
من الواقع ومن الذاكرة.
ولكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.
“القائدة نوه دو-هوا، ألا تتذكري حقًا وجود الكوكبات؟”
‘لا يسعني السماح بحدوث ذلك.’
“الكوكبات؟ هل تقصد الألقاب التي تستخدمها لنشر المحتوى على شبكة س.غ؟”
“لقد كانت لامعة.”
“لا. كان هناك شخص يستطيع مراقبة كل موقظ في شبه الجزيرة الكورية باستخدام البصيرة، وإرسال الرسائل عبر التخاطر متى شاء.”
15 درجة مئوية بالضبط.
عقتد دو-هوا حاجبيها. “عمَّ تتحدث؟ هل تخيلت هذه الموقظة القوية في حلمك؟”
لقد كنتِ هنا.
لم يتذكر أحد القديسة من الدورة الـ 267.
“هاه؟ لماذا… لماذا أنا على السطح…؟”
كان الأمر تمامًا كختم الوقت خاصي. فقد عزلت نفسها مع حيز نوت في العالم الخفي، فلم تعد تؤثر على الواقع. لقد عزلت وجودها بالكامل.
“هاه؟ لماذا… لماذا أنا على السطح…؟”
لتضمن أن حتى طاغوتة الليل لن تتمكن من التدخل في حياتي. ولتحرر عودتي من تلوث الطاغوتة الخارجية.
عقتد دو-هوا حاجبيها. “عمَّ تتحدث؟ هل تخيلت هذه الموقظة القوية في حلمك؟”
“…….”
لكن وجود القديسة نفسها لم يُمحَ من العالم. ربما بعد صعودها إلى مستوى طاغوت خارجي، اعتُبرت كيانًا مختلفًا تمامًا.
ومضى الصيف.
لقد اختفت فكرة أن “الكوكبات تراقبني على الأقل” من أذهان الناس، دون أن يدركوا حتى أنها كانت موجودة في المقام الأول. كما اختفت فكرة أن “الكوكبات على الأقل قادرة على البوح بمخاوفي”.
“هوييك. أيها الرفيق المدير! مهما كان حجم الحلم الذي نعيشه، فهذا مستحيل! لا يمكننا أن ندخل حلم شخص لا وجود له في الواقع!”
لم أكن مستعدًا للعيش في عالم بدونك.
لقد حاولت طرقًا لا حصر لها للوصول إلى القديسة في عالمها المختوم، العالم الخفي.
“لم تكن مهتمة بتفاهات العالم، دائمًا بلا تعبير، ولم تشارك أبدًا في أحاديث الناس. لكنها كانت لا تزال شخصًا يمكنه التضحية بنفسه من أجل الآخرين.”
وكانت كل المحاولات باءت بالفشل.
15 درجة مئوية بالضبط.
عندما قاتلنا نوت، تسنى لي رؤيتها على الأقل خلف حاجز زجاجي، رغم أنني لم أستطع عبوره. أما الآن، فقد أصبح ذلك مستحيلًا.
لسبب ما، شعرت أن المكان الذي لمسته راحة يدي كان باردًا بشكل غير عادي.
لقد فقدت المرآة السحرية وظيفتها كبوابة. ولم تسمح لي أي وسيلة بالاقتراب من العالم الذي تنام فيه القديسة.
“الكوكبات؟ هل تقصد الألقاب التي تستخدمها لنشر المحتوى على شبكة س.غ؟”
“لقد بحثنا في أحلام كل من يعيش في شبه الجزيرة الكورية، لكننا لم نتمكن من العثور على أي شخص يتطابق مع الشخص الذي وصفته!”
جلسات الدراسة التي كانت تُعقد كل أربعاء، حيث كانت تجلس مع الآخرين حول طاولة، لم تعد موجودة.
ولكن كان هناك شخص كهذا.
لا يسعنا التحدث، ولا أتمكن من سماع صوتها.
“كانت من النوع الذي يجهز كل أنواع القهوة، لكنها كانت تطلب دائمًا القهوة سريعة التحضير.”
لسبب ما، شعرت أن المكان الذي لمسته راحة يدي كان باردًا بشكل غير عادي.
“وكانت تحبه أكثر إذا خلطه سرًا بملعقة من القرفة.”
[يأخذ فاتح جبال الألب علمًا بمسارك.]
“كان شعرها بلون الماء، وعيناها كالمحيط. كان تنفسها وخطواتها هادئة إلى درجة أنها بدت وكأنها تسبح برشاقة، لا تمشي.”
في لحظة يواجه فيها العالم دمارًا وشيكًا، ستفعّل القديسة إيقاف الوقت دون تردد وتقضي ألف عام أخرى وحدها.
“لم تكن مهتمة بتفاهات العالم، دائمًا بلا تعبير، ولم تشارك أبدًا في أحاديث الناس. لكنها كانت لا تزال شخصًا يمكنه التضحية بنفسه من أجل الآخرين.”
“آسفة، ولكن من هذه؟”
“لقد كانت لامعة.”
الطاغوت الخارجي: طاغوتة الليل، نوت
“وكانت تحب عبور جسر جامسو عندما تذهب في نزهاتها.”
جلسات الدراسة التي كانت تُعقد كل أربعاء، حيث كانت تجلس مع الآخرين حول طاولة، لم تعد موجودة.
لقد كان هناك شخص كهذا.
كان الأمر تمامًا كختم الوقت خاصي. فقد عزلت نفسها مع حيز نوت في العالم الخفي، فلم تعد تؤثر على الواقع. لقد عزلت وجودها بالكامل.
“هويييك! الرفيق المدير! لقد حشدنا كل الموارد، لكننا لم نجدها!”
اليد التي وضعتها على المرآة.
البيت في يونغسان حيث كانت القديسة تعيش أصبح الآن خرابًا.
ربما كنتِ، مثلي، تلمسين الجانب الآخر من الزجاج في تلك اللحظة بالذات. متجمدة في الزمن، جنبًا إلى جنب مع العالم.
الأسماك الاستوائية التي كانت تربّيها في وجه انهيار الحضارة اختفت. الحوض الذي كانت تنظفه بعناية وتعتني به تحوّل إلى غبار.
ولكن يكفي هذا.
جلسات الدراسة التي كانت تُعقد كل أربعاء، حيث كانت تجلس مع الآخرين حول طاولة، لم تعد موجودة.
لقد كانت هناك.
مع فقدان الاستبصار والتخاطر، تدهورت السلامة العامة في شبه الجزيرة الكورية بسرعة. وعندما فقد الموقظون طريقهم في الفراغ:
ومضى صيف.
— السيد حانوتي.
“كان شعرها بلون الماء، وعيناها كالمحيط. كان تنفسها وخطواتها هادئة إلى درجة أنها بدت وكأنها تسبح برشاقة، لا تمشي.”
—هناك شخص عالق. سأعطيك موقعه.
لم يتذكر أحد القديسة من الدورة الـ 267.
الشخص الذي كان يرسل لي تلك الرسائل اختفى. لم أعد قادرًا على إنقاذ الناس بسرعة كما في السابق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولم يجد أحد ذلك غريبًا.
مع فقدان الاستبصار والتخاطر، تدهورت السلامة العامة في شبه الجزيرة الكورية بسرعة. وعندما فقد الموقظون طريقهم في الفراغ:
ومضى صيف.
ركبتي كادت أن تستسلم.
عندما لم يفهم الموقظون قدراتهم تمامًا أو يعرفون كيف يقوونها:
لم أعد أستطيع رؤيتها، ولم أتمكن من العبور إلى الجانب الآخر.
[أمينة المكتبة الكبرى تطلق العنان لإمكانياتك الحقيقية.]
في لحظة يواجه فيها العالم دمارًا وشيكًا، ستفعّل القديسة إيقاف الوقت دون تردد وتقضي ألف عام أخرى وحدها.
[لقد أعطتك أمينة المكتبة الكبرى مهمة.]
ضغطتُ بكلتا يدي على المرآة، ولكن لم يهم كيف لمست الزجاج بيدي اليمنى. فقط عندما لمست يدي اليسرى -التي تحمل الجرس الفضي- الزجاج، شعرتُ بنفس الإحساس، تلك الدرجة من الحرارة التي بلغت 15 درجة مئوية.
[عند إكمال المهمة، ستظهر فرصة خاصة لتعزيز قدرتك.]
البيت في يونغسان حيث كانت القديسة تعيش أصبح الآن خرابًا.
لقد رحل الشخص الذي كان يرشد الموقظين بمهارة. لا يمكنني مساعدة الناس على هذا النطاق الواسع بعد الآن.
لم أخبر أحدًا، لكن خوفًا معينًا استقر بداخلي في تلك اللحظة.
لقد اختفت فكرة أن “الكوكبات تراقبني على الأقل” من أذهان الناس، دون أن يدركوا حتى أنها كانت موجودة في المقام الأول. كما اختفت فكرة أن “الكوكبات على الأقل قادرة على البوح بمخاوفي”.
لم أكن مستعدًا للعيش في عالم بدونك.
لم يجد أحد ذلك غريبًا.
“هاه؟ لماذا… لماذا أنا على السطح…؟”
ومضى صيف.
ركبتي كادت أن تستسلم.
بدونكِ، أصبح العالم أقرب إلى الجحيم مع كل موسم يمر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حينها أدركت شيئًا ما.
حينها أدركت شيئًا ما.
منذ الدورة الأولى – حيث نسيت كل شيء – وحتى الدورة الرابعة، ومنذ الدورة الخامسة، عندما بدأت أعيش حياة عائد حقًا. كان هناك دومًا مراقب صامت في مكان ما، يراقب العالم بهدوء.
‘بارد.’
حتى في أسوأ لحظاتي، لم تكن الأمور سيئة كما كان من الممكن أن تكون. فبالنسبة لجميع الحيوات التي عشتها كعائد، كان هناك الكثير مما لم أستوعبه.
وكان الحال كذلك أيضًا بالنسبة للمحتجين المصابين بفيروس العائد الذين احتشدوا في الساحة. بدأ الحشد المرتبك يتحدث مع بعضه البعض أو عاد إلى أماكن عملهم.
لم أكن مستعدًا للعيش في عالم بدونك.
‘إنها هنا… نعم، إنها هنا.’
ثم مضى صيف.
رفعت يدي ببطء عن المرآة.
لقد حان الوقت للانتقال إلى الدورة التالية.
لتضمن أن حتى طاغوتة الليل لن تتمكن من التدخل في حياتي. ولتحرر عودتي من تلوث الطاغوتة الخارجية.
لم أخبر أحدًا، لكن خوفًا معينًا استقر بداخلي في تلك اللحظة.
لقد حان الوقت للانتقال إلى الدورة التالية.
‘ماذا لو لم تكن القديسة في الدورة القادمة أيضًا؟’
ومضى صيف.
في اللحظة التي فتحت فيها عيني في محطة بوسان في الدورة 268، هرعت مباشرة إلى متجر الهدايا التذكارية. ذهبت للبحث عن الشيء الذي كنت ألتقطه دائمًا، دون أن أفشل.
عندما لم يفهم الموقظون قدراتهم تمامًا أو يعرفون كيف يقوونها:
‘إنه هنا.’
“قديسة، هل بإمكانك سماعي؟”
الجرس الفضي الرخيص الذي كنت أشتريه دائمًا بـ9,900 وون كان لا يزال هناك على الرف.
ربطتُ الجرس الفضي بمعصمي وسرعان ما اجتزت السرداب التعليمي، مع الحرص على إظهار قوة ساحقة، بما يكفي لجذب اهتمام شخص معين قد يراقب الموقظين.
جلسات الدراسة التي كانت تُعقد كل أربعاء، حيث كانت تجلس مع الآخرين حول طاولة، لم تعد موجودة.
وثم-
وثم-
[إن قديسة الخلاص الوطني مندهشة من إنجازك!]
وكان الحال كذلك أيضًا بالنسبة للمحتجين المصابين بفيروس العائد الذين احتشدوا في الساحة. بدأ الحشد المرتبك يتحدث مع بعضه البعض أو عاد إلى أماكن عملهم.
[يشعر ملك الحصان القرمزي بالتنافس مع قوتك.]
لكن… لا أستطيع إخبارهم.’
[يأخذ فاتح جبال الألب علمًا بمسارك.]
“قديسة، هل بإمكانك سماعي؟”
[مستشار الرأس الأحمر حذر من قدراتك.]
لقد حاولت طرقًا لا حصر لها للوصول إلى القديسة في عالمها المختوم، العالم الخفي.
ركبتي كادت أن تستسلم.
“سأراكَ… قريبًا.”
أطلقت نفسًا عميقًا، وشعرت بالارتياح في صدري.
لكن وجود القديسة نفسها لم يُمحَ من العالم. ربما بعد صعودها إلى مستوى طاغوت خارجي، اعتُبرت كيانًا مختلفًا تمامًا.
‘إنها هنا… نعم، إنها هنا.’
كفي.
أخيرًا، بات الأمر واضحًا. كانت القديسة في الدورة 267 هي الوحيدة المنفصلة عن الزمن.
لكن… لا أستطيع إخبارهم.’
لكن وجود القديسة نفسها لم يُمحَ من العالم. ربما بعد صعودها إلى مستوى طاغوت خارجي، اعتُبرت كيانًا مختلفًا تمامًا.
لقد فقدت المرآة السحرية وظيفتها كبوابة. ولم تسمح لي أي وسيلة بالاقتراب من العالم الذي تنام فيه القديسة.
الآن، بإمكاني إخبار رفاقي بما حدث في الدورة 267.’
حتى في أسوأ لحظاتي، لم تكن الأمور سيئة كما كان من الممكن أن تكون. فبالنسبة لجميع الحيوات التي عشتها كعائد، كان هناك الكثير مما لم أستوعبه.
لكن… لا أستطيع إخبارهم.’
الخصم XI
دخلت حمام محطة بوسان ورششت الماء البارد على وجهي. بما أن إمدادات المياه في المدينة لم تنقطع بعد، كان ماء الصنبور كافيًا لتهدئة ذهني.
عندما قاتلنا نوت، تسنى لي رؤيتها على الأقل خلف حاجز زجاجي، رغم أنني لم أستطع عبوره. أما الآن، فقد أصبح ذلك مستحيلًا.
‘لا أستطيع أن أخبر القديسة بما حدث لها في الدورة 267. إذا اكتشفت أنها تمتلك هذه الإمكانات… فلن تتردد.’
لم أكن على علم بذلك، ولكن بعد غسل وجهي، يبدو أنني وضعت راحة يدي على مرآة الحمام.
سيحدث الشيء نفسه بالتأكيد. لم يكن من الصعب تخيل ذلك.
[لقد أعطتك أمينة المكتبة الكبرى مهمة.]
في لحظة يواجه فيها العالم دمارًا وشيكًا، ستفعّل القديسة إيقاف الوقت دون تردد وتقضي ألف عام أخرى وحدها.
‘عليَّ إبقاء هذا السر.’
‘لا يسعني السماح بحدوث ذلك.’
[يشعر ملك الحصان القرمزي بالتنافس مع قوتك.]
ولهذا السبب لم أستطع أن أخبرها.
ولكن كان هناك شخص كهذا.
كان نفس الموقف الذي مرت به دانغ سيو-رين. فقد اعترفت ذات مرة أنه إذا أدركت أن عمرها المتراكم قد تجاوز بالفعل عدة آلاف من السنين، فسوف تلجأ على الفور إلى هذا الاحتياطي من الجشع عند أول علامة على الخطر.
“لم تكن مهتمة بتفاهات العالم، دائمًا بلا تعبير، ولم تشارك أبدًا في أحاديث الناس. لكنها كانت لا تزال شخصًا يمكنه التضحية بنفسه من أجل الآخرين.”
في اللحظة التي أدركت فيها القديسة مثل هذا الملاذ الأخير القوي، فإنها ستتحول إلى طاغوتة خارجية مرة أخرى.
كان نفس الموقف الذي مرت به دانغ سيو-رين. فقد اعترفت ذات مرة أنه إذا أدركت أن عمرها المتراكم قد تجاوز بالفعل عدة آلاف من السنين، فسوف تلجأ على الفور إلى هذا الاحتياطي من الجشع عند أول علامة على الخطر.
‘لا يسعني السماح بحدوث ذلك.’
‘ماذا لو لم تكن القديسة في الدورة القادمة أيضًا؟’
‘عليَّ إبقاء هذا السر.’
“لقد بحثنا في أحلام كل من يعيش في شبه الجزيرة الكورية، لكننا لم نتمكن من العثور على أي شخص يتطابق مع الشخص الذي وصفته!”
‘لا ينبغي أن يحدث هذا مرة أخرى.’
“…!”
مع رنين خفيف، رن الجرس الفضي المعلق بمعصمي.
لم أخبر أحدًا، لكن خوفًا معينًا استقر بداخلي في تلك اللحظة.
“…؟”
لم يتذكر أحد القديسة من الدورة الـ 267.
لم أكن على علم بذلك، ولكن بعد غسل وجهي، يبدو أنني وضعت راحة يدي على مرآة الحمام.
لا يسعنا التحدث، ولا أتمكن من سماع صوتها.
‘هاه؟’
بدونكِ، أصبح العالم أقرب إلى الجحيم مع كل موسم يمر.
نظرت إلى المرآة، فوجدت وجهي المبلل وشعري المبلل ينعكس عليها.
لقد فقدت المرآة السحرية وظيفتها كبوابة. ولم تسمح لي أي وسيلة بالاقتراب من العالم الذي تنام فيه القديسة.
ولكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.
في اللحظة التي فتحت فيها عيني في محطة بوسان في الدورة 268، هرعت مباشرة إلى متجر الهدايا التذكارية. ذهبت للبحث عن الشيء الذي كنت ألتقطه دائمًا، دون أن أفشل.
كفي.
ضغطتُ بكلتا يدي على المرآة، ولكن لم يهم كيف لمست الزجاج بيدي اليمنى. فقط عندما لمست يدي اليسرى -التي تحمل الجرس الفضي- الزجاج، شعرتُ بنفس الإحساس، تلك الدرجة من الحرارة التي بلغت 15 درجة مئوية.
اليد التي وضعتها على المرآة.
رفعت يدي ببطء عن المرآة.
‘بارد.’
لسبب ما، شعرت أن المكان الذي لمسته راحة يدي كان باردًا بشكل غير عادي.
لسبب ما، شعرت أن المكان الذي لمسته راحة يدي كان باردًا بشكل غير عادي.
ربما كنتِ، مثلي، تلمسين الجانب الآخر من الزجاج في تلك اللحظة بالذات. متجمدة في الزمن، جنبًا إلى جنب مع العالم.
لو كان علي أن أخمن درجة حرارته… نعم.
[يأخذ فاتح جبال الألب علمًا بمسارك.]
15 درجة مئوية بالضبط.
ومضى الصيف.
“…!”
لقد اختفت قديسة الدورة 267.
ضغطتُ بكلتا يدي على المرآة، ولكن لم يهم كيف لمست الزجاج بيدي اليمنى. فقط عندما لمست يدي اليسرى -التي تحمل الجرس الفضي- الزجاج، شعرتُ بنفس الإحساس، تلك الدرجة من الحرارة التي بلغت 15 درجة مئوية.
الأسماء المستعارة: الجحيم، حاكمة العالم السفلي، عالم المرآة، مركزية الأرض، عين حورس، قمر بارمنيدس، فيروس العائد
‘آه.’
الخصم XI
لقد كانت هناك.
“فقط أغمضي عينيك للحظة، وعندما تفتحيهما مرة أخرى، سنعود إلى ذلك الفصل.”
لقد كنتِ هنا.
من الواقع ومن الذاكرة.
“القديسة.”
[عند إكمال المهمة، ستظهر فرصة خاصة لتعزيز قدرتك.]
يجب عليك ذلك.
‘ماذا لو لم تكن القديسة في الدورة القادمة أيضًا؟’
“قديسة، هل بإمكانك سماعي؟”
ربطتُ الجرس الفضي بمعصمي وسرعان ما اجتزت السرداب التعليمي، مع الحرص على إظهار قوة ساحقة، بما يكفي لجذب اهتمام شخص معين قد يراقب الموقظين.
لم يكن هناك رد.
لقد اختفت قديسة الدورة 267.
لم أعد أستطيع رؤيتها، ولم أتمكن من العبور إلى الجانب الآخر.
لقد اختفت قديسة الدورة 267.
لا يسعنا التحدث، ولا أتمكن من سماع صوتها.
الآن، بإمكاني إخبار رفاقي بما حدث في الدورة 267.’
لا يسعنا الجلوس معًا في نفس الغرفة، نقرأ الكتب ونستمع إلى صوت أنفاس بعضنا البعض.
ضغطتُ بكلتا يدي على المرآة، ولكن لم يهم كيف لمست الزجاج بيدي اليمنى. فقط عندما لمست يدي اليسرى -التي تحمل الجرس الفضي- الزجاج، شعرتُ بنفس الإحساس، تلك الدرجة من الحرارة التي بلغت 15 درجة مئوية.
كل ما تبقى هو الذكرى والدفء الخافت الذي شعرت به من خلال الزجاج – كما لو كنتِ هناك على الجانب الآخر، تضغطين بيدك على يدي.
الآن، بإمكاني إخبار رفاقي بما حدث في الدورة 267.’
ربما كنتِ، مثلي، تلمسين الجانب الآخر من الزجاج في تلك اللحظة بالذات. متجمدة في الزمن، جنبًا إلى جنب مع العالم.
“القديسة.”
“…….”
وأخيرًا، ألقوا نظرة على تعليقي الموجود في الصفحة الرئيسية للرواية، تكلمت عن الغلاف وحاولت تحليله.
ولكن يكفي هذا.
البيت في يونغسان حيث كانت القديسة تعيش أصبح الآن خرابًا.
‘طالما أنك موجودة، سنلتقين مرة أخرى.’
مع رنين خفيف، رن الجرس الفضي المعلق بمعصمي.
كان هذا هو مصير العائد.
“لقد كانت لامعة.”
ربما كان هذا بمثابة الجحيم بالنسبة لبعضهم، أولئك الذين يصرخون بأن مصيرهم العودة إلى الوراء. ولكن ليس بالنسبة لي.
لم أعد أستطيع رؤيتها، ولم أتمكن من العبور إلى الجانب الآخر.
إذا كان هناك طريقة لشخص كهذا لكي يظل ممتنًا للحياة، حتى بعد إدراكه أن العالم يتكرر بلا نهاية، فذلك ببساطة لأنه يتوق إلى مقابلة شخص ما مرة أخرى.
شكرًا لانتظاركم طيلة هذه المدة وعدم ترك الرواية، ان شاء الله الحكاية القادمة ستكون ٤ فصول لذا لن نتأخر!
ومن أجل فرصة هذا اللقاء الواحد، قد يستطيع الإنسان أن يتحمل عبور ملايين الصيف.
‘لا أستطيع أن أخبر القديسة بما حدث لها في الدورة 267. إذا اكتشفت أنها تمتلك هذه الإمكانات… فلن تتردد.’
“…الرجاء الانتظار لفترة أطول قليلًا.”
الإبادة جارية.
كنا كائنين من قطبين متناقضين. أعيش في التدفق اللانهائي للزمن، بينما تقيم القديسة في نهايته. أحب التجوال في الخارج، بينما تفضل التحديق في حوض السمك داخل غرفتها.
حتى في أسوأ لحظاتي، لم تكن الأمور سيئة كما كان من الممكن أن تكون. فبالنسبة لجميع الحيوات التي عشتها كعائد، كان هناك الكثير مما لم أستوعبه.
والآن، كنا مفصولين بواسطة مرآة.
[عند إكمال المهمة، ستظهر فرصة خاصة لتعزيز قدرتك.]
“فقط أغمضي عينيك للحظة، وعندما تفتحيهما مرة أخرى، سنعود إلى ذلك الفصل.”
“سأراكَ… قريبًا.”
رفعت يدي ببطء عن المرآة.
“…؟”
لبعض الوقت، ظلت بصمة كفي وأصابعي مرئية بشكل خافت على الزجاج. وقبل أن تختفي تلك العلامات تمامًا—
بدونكِ، أصبح العالم أقرب إلى الجحيم مع كل موسم يمر.
رأيتها.
لم أكن على علم بذلك، ولكن بعد غسل وجهي، يبدو أنني وضعت راحة يدي على مرآة الحمام.
بصمة يد أصغر، أصابع رقيقة، تغطي يدي.
رفعت يدي ببطء عن المرآة.
لفترة وجيزة، تداخلت يدينا.
يجب عليك ذلك.
رسالة باللون الأبيض.
أخيرًا، بات الأمر واضحًا. كانت القديسة في الدورة 267 هي الوحيدة المنفصلة عن الزمن.
“نعم.”
لفترة وجيزة، تداخلت يدينا.
“سأراكَ… قريبًا.”
هناك خاتمة.
الطاغوت الخارجي: طاغوتة الليل، نوت
هناك خاتمة.
الأسماء المستعارة: الجحيم، حاكمة العالم السفلي، عالم المرآة، مركزية الأرض، عين حورس، قمر بارمنيدس، فيروس العائد
لقد اختفت قديسة الدورة 267.
مستوى التهديد: طاغوت خارجي من المستوى 5 (عزلة)
[أمينة المكتبة الكبرى تطلق العنان لإمكانياتك الحقيقية.]
الإبادة جارية.
ولكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.
هاه، أشعر بالإنجاز حقًا، كانت رحلة طويلة من الإنتظار لإنهاء هذه الحكاية، لكن حكاية القديسة ونوت لم تنته بعد!
ولكن يكفي هذا.
شكرًا لانتظاركم طيلة هذه المدة وعدم ترك الرواية، ان شاء الله الحكاية القادمة ستكون ٤ فصول لذا لن نتأخر!
الأسماء المستعارة: الجحيم، حاكمة العالم السفلي، عالم المرآة، مركزية الأرض، عين حورس، قمر بارمنيدس، فيروس العائد
وأخيرًا، ألقوا نظرة على تعليقي الموجود في الصفحة الرئيسية للرواية، تكلمت عن الغلاف وحاولت تحليله.
جلسات الدراسة التي كانت تُعقد كل أربعاء، حيث كانت تجلس مع الآخرين حول طاولة، لم تعد موجودة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
عقتد دو-هوا حاجبيها. “عمَّ تتحدث؟ هل تخيلت هذه الموقظة القوية في حلمك؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…….”
“…الرجاء الانتظار لفترة أطول قليلًا.”
“لا. كان هناك شخص يستطيع مراقبة كل موقظ في شبه الجزيرة الكورية باستخدام البصيرة، وإرسال الرسائل عبر التخاطر متى شاء.”
‘هاه؟’
