التحاق الأكاديمية
على عكس ما كان يعتقد والد برونو في البداية بعد مبارزة ابنه مع ذالك الأمير ، لم يشعر القيصر بأي إهانة من أفعال برونو. بل على العكس، كان راضياً جداً عن أدائه، لدرجة أنه اقترب من والد برونو لتوطيد العلاقات معه.
مثل معظم الأكاديميات العسكرية، كان على برونو العيش في الثكنات، مما يعني أنه لن يتمكن من العودة إلى المنزل لبعض الوقت. ولهذا السبب، جمع والدته ووالده وخطيبته الصغيرة في منزله لتوديعهم، حيث أخبرهم أنه لن يتمكن من رؤيتهم حتى الإجازات.
بفضل ذلك، حصل والد برونو وتحالف اليونكر على دعم كبير في انتخابات الرايخستاغ المقبلة.
(امون: الرايخستاغ هوا مجلس النواب ).
وفي السنوات اللاحقة، سيتم تعيين والده في الرايخستاغ كما كان يتمنى.
بفضل ذلك، حصل والد برونو وتحالف اليونكر على دعم كبير في انتخابات الرايخستاغ المقبلة.
ورغم الجروح الخطيرة التي تعرض لها الأمير يوليوس، إلا أنه تعافى تماماً. وعلى الرغم من رغبته في الانتقام من برونو لإهانته، إلا أن والده وبّخه بشدة، وتأكد من أن الأمير لن يثير أي مشاكل.
“هذا وداع مؤقت، هايدي. سأراكِ بعد بضعة أشهر.”
مضت سنتان بسرعة، أكمل خلالهما برونو تعليمه دون أي مشاكل وتقدم للالتحاق بالمعهد الملكي البروسي للضباط. بدعم شخصي من القيصر الذي ظل يراقب برونو عن كثب منذ تلك الليلة . وبالفعل، تم قبوله بسهولة في أكاديمية بروسيا العسكرية الرئيسية لتدريب الضباط الجدد.
نظر برونو إلى الرجل الذي قال ذلك وسرعان ما أكد أنه هو.
مثل معظم الأكاديميات العسكرية، كان على برونو العيش في الثكنات، مما يعني أنه لن يتمكن من العودة إلى المنزل لبعض الوقت. ولهذا السبب، جمع والدته ووالده وخطيبته الصغيرة في منزله لتوديعهم، حيث أخبرهم أنه لن يتمكن من رؤيتهم حتى الإجازات.
كانت كل من إلسا وهايدي تذرفان الدموع، فلم ترغبا في الانتظار طويلاً لرؤية برونو مرة أخرى. لكن والده كان يحمل نظرة فخر، حيث هنأ ابنه على قبوله في الأكاديمية كما فعل إخوته من قبل.
“لم يكن لدي شك في أن شخصًا بموهبتك سيُقبل في المعهد الملكي البروسي. مواهبك استثنائية، وربما لا تضاهى بين أبناء جيلك. لكن يجب أن تفهم أن مكانتك النبيلة لن يكون لها وزن حيث أنت ذاهب. في الجيش، تكتسب مكانتك بجدارتك فقط، وعليك أن تبدأ من القاع مثل الجميع.”
الشاب الذي كان يتقاسم مع برونو السرير السفلي وُلد لعائلة تجارية ثرية، رغم أنها لم تحمل أي ألقاب نبيلة. فالعصر كان عصر الصناعة، والعديد من عامة الناس أصبحوا أكثر ثراءً من النبلاء.
كان برونو مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة ولم يكن ينوي التعامل بتعالي مع أبناء الطبقة العامة. فكان يحمل ذكريات من حياة سابقة عاش فيها بعد سقوط النظام الملكي والأسر النبيلة، لذا لم يكن لديه أي غرور بسبب أصله النبيل.
وهكذا بدأت حياة برونو في المعهد الملكي البروسي للضباط. كان مكانًا تُصنع فيه صداقات العمر، وحيث سيكسب برونو مكانته كضابط في الجيش الإمبراطوري الألماني.
بعد توديع والده، توجه برونو إلى والدته، التي رغم أنها في الأربعينيات من عمرها، بدت أصغر بعشر سنوات. كانت تبكي بشدة على فكرة أن ابنها الأصغر قد أصبح رجلًا. حاولت أن تعانقه مرة أخرى، لكنه بمهاراته السريعة تجنبها، قبل أن يتوجه إلى هايدي التي كانت تبكي أيضاً.
مسح برونو دموع هايدي، وعانقها مطمئناً إياها بأنه سيعود قريباً. “هايدي، لماذا تبكين؟ لن تمضي سوى بضعة أشهر حتى نلتقي مجدداً. أنتِ الآن امرأة ناضجة. .”
(امون : يا لك من ابن عاق)
ابتسمت هايدي رغم دموعها وأكدت له أنها ستنتظره بإخلاص، سواء كانت هذه الرحلة الأكاديمية أو حتى إذا استدعي للحرب.
ابتسم برونو وهو يصافحه، فكما أخبر والده من قبل، لم يكن لديه أي احتقار للعامة، وإذا كانوا رجالاً أكفاء، وهو ما يجب أن يكونوا عليه حتى يلتحقوا بهذا المكان ، فإنه سيكون سعيدًا بتوطيد العلاقات معهم.
“أعدكِ أنني سأنتظرك حتى تأتينِ إليّ، وبعد سنتين، يمكننا أخيرًا أن نتزوج!”
“لم يكن لدي شك في أن شخصًا بموهبتك سيُقبل في المعهد الملكي البروسي. مواهبك استثنائية، وربما لا تضاهى بين أبناء جيلك. لكن يجب أن تفهم أن مكانتك النبيلة لن يكون لها وزن حيث أنت ذاهب. في الجيش، تكتسب مكانتك بجدارتك فقط، وعليك أن تبدأ من القاع مثل الجميع.”
ربّت برونو على شعر هايدي الذهبي الحريري كما كان يفعل منذ أن كانوا أطفالاً، ثم ودعها بينما قام خدم العائلة بحمل أمتعته ونقلها إلى السيارة.
مثل معظم الأكاديميات العسكرية، كان على برونو العيش في الثكنات، مما يعني أنه لن يتمكن من العودة إلى المنزل لبعض الوقت. ولهذا السبب، جمع والدته ووالده وخطيبته الصغيرة في منزله لتوديعهم، حيث أخبرهم أنه لن يتمكن من رؤيتهم حتى الإجازات.
“هذا وداع مؤقت، هايدي. سأراكِ بعد بضعة أشهر.”
(امون: الرايخستاغ هوا مجلس النواب ).
كان برونو مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة ولم يكن ينوي التعامل بتعالي مع أبناء الطبقة العامة. فكان يحمل ذكريات من حياة سابقة عاش فيها بعد سقوط النظام الملكي والأسر النبيلة، لذا لم يكن لديه أي غرور بسبب أصله النبيل.
بعد أن قال ذلك، خرج برونو من قصر عائلته الذي كان منزله منذ أن وُلِدَ في هذا العصر. لم يأخذ ثانية لينظر إلى الخلف، حيث كان مستعدًا تمامًا لمستقبله، الذي كان يأمل أن يقوده نحو تحقيق النصر لألمانيا في القرن القادم، ليمحو أخطاء حياته السابقة تمامًا.
—
بعد توديع والده، توجه برونو إلى والدته، التي رغم أنها في الأربعينيات من عمرها، بدت أصغر بعشر سنوات. كانت تبكي بشدة على فكرة أن ابنها الأصغر قد أصبح رجلًا. حاولت أن تعانقه مرة أخرى، لكنه بمهاراته السريعة تجنبها، قبل أن يتوجه إلى هايدي التي كانت تبكي أيضاً.
عند وصوله إلى المعهد الملكي البروسي للضباط، وجد نفسه مصطفًا مع بقية الطلاب الجدد، بينما كان المدرب العسكري يصيح بالأوامر. وباعتباره قد مر بتجربة مشابهة في حياته السابقة، كان برونو معتادًا على هذه القسوة.
بعد التوجيهات الأساسية، اضطر برونو لتغيير ملابسه إلى زي الطلاب العسكريين، شأنه شأن الجميع، وتم اقتيادهم إلى الثكنات حيث التقى بمجموعة من الشباب الآخرين. كان فيلق الضباط في الجيش الألماني يضم العديد من النبلاء، لكنه كان يضم أيضًا بعض العامة.
“انتظر لحظة، هل سمعتك بشكل صحيح؟ برونو فون زينتنر، الشاب الذي هزم الأمير يوليوس فون ليب في مبارزة ؟ هل هذا أنت؟”
الشاب الذي كان يتقاسم مع برونو السرير السفلي وُلد لعائلة تجارية ثرية، رغم أنها لم تحمل أي ألقاب نبيلة. فالعصر كان عصر الصناعة، والعديد من عامة الناس أصبحوا أكثر ثراءً من النبلاء.
ابتسم برونو وهو يصافحه، فكما أخبر والده من قبل، لم يكن لديه أي احتقار للعامة، وإذا كانوا رجالاً أكفاء، وهو ما يجب أن يكونوا عليه حتى يلتحقوا بهذا المكان ، فإنه سيكون سعيدًا بتوطيد العلاقات معهم.
مع ذلك، لسبب أو لآخر، إما لنقص الشجاعة العسكرية أو لعدم تقديمهم مساهمات علمية أو ثقافية للرايخ، ظلوا في مرتبة العامة. هاينريش كوك، شاب من هذا النوع، كان سريعًا في تقديم نفسه لزميله الجديد.
وهكذا بدأت حياة برونو في المعهد الملكي البروسي للضباط. كان مكانًا تُصنع فيه صداقات العمر، وحيث سيكسب برونو مكانته كضابط في الجيش الإمبراطوري الألماني.
“اسمي هاينريش كوك. سررت بلقائك، صديقي. وأنت من تكون؟”
“لم يكن لدي شك في أن شخصًا بموهبتك سيُقبل في المعهد الملكي البروسي. مواهبك استثنائية، وربما لا تضاهى بين أبناء جيلك. لكن يجب أن تفهم أن مكانتك النبيلة لن يكون لها وزن حيث أنت ذاهب. في الجيش، تكتسب مكانتك بجدارتك فقط، وعليك أن تبدأ من القاع مثل الجميع.”
ابتسم برونو وهو يصافحه، فكما أخبر والده من قبل، لم يكن لديه أي احتقار للعامة، وإذا كانوا رجالاً أكفاء، وهو ما يجب أن يكونوا عليه حتى يلتحقوا بهذا المكان ، فإنه سيكون سعيدًا بتوطيد العلاقات معهم.
سرعان ما دفع النبيل الشاب هاينريش جانبًا وقدم نفسه، وهو أمر وجده برونو مزعج .
“برونو فون زينتنر، سررت بلقائك هاينريش.”
ربّت برونو على شعر هايدي الذهبي الحريري كما كان يفعل منذ أن كانوا أطفالاً، ثم ودعها بينما قام خدم العائلة بحمل أمتعته ونقلها إلى السيارة.
اتسعت عينا هاينريش عند سماع ذلك. فقد كانت تجربته مع النبلاء مزيجًا من الإيجابيات والسلبيات؛ فالكثير منهم كانوا يتبادلون المجاملات معه في حضوره، لكنهم لم يترددوا في تشويه سمعته خلف ظهره. أما البعض الآخر، فكانوا يعاملونه بازدراء علني بسبب أصول عائلته المتواضعة التي تعود إلى العامة.
بسبب هذه التجارب، طوّر هاينريش قدرة جيدة على الحكم على الناس منذ سن مبكرة، وعادة ما كان يستطيع تمييز الشخص الصادق من غيره. ومن خلال تبادل الأسماء فقط، استطاع أن يدرك أن برونو مختلف عن معظم النبلاء الذين قابلهم. ولهذا، سارع بالتعليق على ذلك.
ابتسمت هايدي رغم دموعها وأكدت له أنها ستنتظره بإخلاص، سواء كانت هذه الرحلة الأكاديمية أو حتى إذا استدعي للحرب.
بسبب ذلك، نشأ برونو مع شعور بالواجب تجاه الرايخ وشعبه، بالإضافة إلى تواضع ملحوظ. عندما شرح برونو كل هذا، هزّ هاينريش رأسه، متفهمًا تمامًا لماذا كان برونو مختلفًا عن الآخرين.
“شاب نبيل دون شعور زائف بالتفوق؟ هذا أمر منعش حقًا. أتساءل، ما نوع العائلة التي نشأت فيها لتكون بهذه التواضع؟”
شعر برونو بالفضول حيال هذا. لقد حصل على مكانه في هذه المدرسة بفضل إنجازاته الأكاديمية الرائعة، وأيضًا لأن القيصر نفسه كتب له خطاب توصية بعد أن نال إعجابه بتصرفاته الشجاعة.
“برونو فون زينتنر، سررت بلقائك هاينريش.”
ضحك برونو عندما سمع هذا وبدأ في الحديث عن خلفية عائلته. كانت عائلة جديدة النبالة، نالت لقبها عبر الدم والحديد في الحروب النابليونية، وربت أبناءها ليكونوا جنودًا.
وفي السنوات اللاحقة، سيتم تعيين والده في الرايخستاغ كما كان يتمنى.
وهكذا بدأت حياة برونو في المعهد الملكي البروسي للضباط. كان مكانًا تُصنع فيه صداقات العمر، وحيث سيكسب برونو مكانته كضابط في الجيش الإمبراطوري الألماني.
بسبب ذلك، نشأ برونو مع شعور بالواجب تجاه الرايخ وشعبه، بالإضافة إلى تواضع ملحوظ. عندما شرح برونو كل هذا، هزّ هاينريش رأسه، متفهمًا تمامًا لماذا كان برونو مختلفًا عن الآخرين.
—
لكن لسوء الحظ، كان هناك أحد النبلاء الآخرين في الثكنات قد استمع إلى الحديث، وسرعان ما اقترب من برونو. فقد صنع برونو لنفسه اسمًا كبيرًا بعد أن هزم الأمير يوليوس قبل عامين، ويبدو أن ذاكرة النبلاء طويلة الأمد .
“انتظر لحظة، هل سمعتك بشكل صحيح؟ برونو فون زينتنر، الشاب الذي هزم الأمير يوليوس فون ليب في مبارزة ؟ هل هذا أنت؟”
وفي السنوات اللاحقة، سيتم تعيين والده في الرايخستاغ كما كان يتمنى.
نظر برونو إلى الرجل الذي قال ذلك وسرعان ما أكد أنه هو.
بفضل ذلك، حصل والد برونو وتحالف اليونكر على دعم كبير في انتخابات الرايخستاغ المقبلة.
“نعم، هذا صحيح. رغم أن الأمر كان مجرد مبارزة مينسور . لماذا تسأل؟”
“سمعت عنك الكثير. يقولون إنك عبقري لا نظير له بين من هم في سنك. رغم أنني معروف أيضًا بكوني عبقريًا إلى حد ما! أتطلع إلى التنافس معك!”
مع ذلك، لسبب أو لآخر، إما لنقص الشجاعة العسكرية أو لعدم تقديمهم مساهمات علمية أو ثقافية للرايخ، ظلوا في مرتبة العامة. هاينريش كوك، شاب من هذا النوع، كان سريعًا في تقديم نفسه لزميله الجديد.
سرعان ما دفع النبيل الشاب هاينريش جانبًا وقدم نفسه، وهو أمر وجده برونو مزعج .
“سمعت عنك الكثير. يقولون إنك عبقري لا نظير له بين من هم في سنك. رغم أنني معروف أيضًا بكوني عبقريًا إلى حد ما! أتطلع إلى التنافس معك!”
“سمعت عنك الكثير. يقولون إنك عبقري لا نظير له بين من هم في سنك. رغم أنني معروف أيضًا بكوني عبقريًا إلى حد ما! أتطلع إلى التنافس معك!”
“لم يكن لدي شك في أن شخصًا بموهبتك سيُقبل في المعهد الملكي البروسي. مواهبك استثنائية، وربما لا تضاهى بين أبناء جيلك. لكن يجب أن تفهم أن مكانتك النبيلة لن يكون لها وزن حيث أنت ذاهب. في الجيش، تكتسب مكانتك بجدارتك فقط، وعليك أن تبدأ من القاع مثل الجميع.”
نظر برونو إلى الرجل بنظرة غريبة، وكأنه ينظر إلى شخص أحمق يزعم أنه أكثر ذكاءً مما هو عليه ، وهو أمر شائع بين الناس الأغبياء.
“شاب نبيل دون شعور زائف بالتفوق؟ هذا أمر منعش حقًا. أتساءل، ما نوع العائلة التي نشأت فيها لتكون بهذه التواضع؟”
ولهذا، انحنى برونو نحو هاينريش وسأله بخفوت عن هوية هذا الرجل.
سرعان ما دفع النبيل الشاب هاينريش جانبًا وقدم نفسه، وهو أمر وجده برونو مزعج .
تنهد هاينريش. كان على دراية تامة بمن هو هذا الرجل. كان معروفًا بإساءة استخدام امتيازاته كنبيل، وبفضل والده الذي كان عضوًا في الرايخستاغ.
“عذرًا، من يكون هذا الشخص؟”
ضحك برونو عندما سمع هذا وبدأ في الحديث عن خلفية عائلته. كانت عائلة جديدة النبالة، نالت لقبها عبر الدم والحديد في الحروب النابليونية، وربت أبناءها ليكونوا جنودًا.
لكن هذا كان أقصى ما قدمه القيصر من دعم. فلم يكن القيصر فيلهلم الثاني على استعداد لسحب الخيوط شخصيًا لإدخال برونو إلى المدرسة، إذ لم تكن العلاقة بين القيصر ووالد برونو عميقة لهذا الحد، ولم يطلب برونو ولا والده مثل هذا الفضل الهائل.
تنهد هاينريش. كان على دراية تامة بمن هو هذا الرجل. كان معروفًا بإساءة استخدام امتيازاته كنبيل، وبفضل والده الذي كان عضوًا في الرايخستاغ.
بعد التوجيهات الأساسية، اضطر برونو لتغيير ملابسه إلى زي الطلاب العسكريين، شأنه شأن الجميع، وتم اقتيادهم إلى الثكنات حيث التقى بمجموعة من الشباب الآخرين. كان فيلق الضباط في الجيش الألماني يضم العديد من النبلاء، لكنه كان يضم أيضًا بعض العامة.
“هذا هو إريك فون همبولت. يعتقد أنه نوع من العباقرة، لكن في الواقع، هو أحمق بعض الشيء. السبب الوحيد لوجوده هنا هو أن والده تدخّل لصالحه وسحب بعض الخيوط. عادة، لا يُفترض أن يحدث هذا، لكن عندما يكون والدك في الرايخستاغ، يمكن إجراء بعض الصفقات المشبوهة خلف الكواليس.”
كان هذا النوع من الأشخاص الذي يكرهه برونو. لكنه لم يقل شيئًا لإريك. لأنه كان يعتقد أن شابًا مثله سيهرب من الأكاديمية في غضون أسابيع، وربما بضعة أشهر على الأكثر.
شعر برونو بالفضول حيال هذا. لقد حصل على مكانه في هذه المدرسة بفضل إنجازاته الأكاديمية الرائعة، وأيضًا لأن القيصر نفسه كتب له خطاب توصية بعد أن نال إعجابه بتصرفاته الشجاعة.
لكن هذا كان أقصى ما قدمه القيصر من دعم. فلم يكن القيصر فيلهلم الثاني على استعداد لسحب الخيوط شخصيًا لإدخال برونو إلى المدرسة، إذ لم تكن العلاقة بين القيصر ووالد برونو عميقة لهذا الحد، ولم يطلب برونو ولا والده مثل هذا الفضل الهائل.
ولهذا، انحنى برونو نحو هاينريش وسأله بخفوت عن هوية هذا الرجل.
كان هذا النوع من الأشخاص الذي يكرهه برونو. لكنه لم يقل شيئًا لإريك. لأنه كان يعتقد أن شابًا مثله سيهرب من الأكاديمية في غضون أسابيع، وربما بضعة أشهر على الأكثر.
ابتسمت هايدي رغم دموعها وأكدت له أنها ستنتظره بإخلاص، سواء كانت هذه الرحلة الأكاديمية أو حتى إذا استدعي للحرب.
وهكذا بدأت حياة برونو في المعهد الملكي البروسي للضباط. كان مكانًا تُصنع فيه صداقات العمر، وحيث سيكسب برونو مكانته كضابط في الجيش الإمبراطوري الألماني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
كان هذا النوع من الأشخاص الذي يكرهه برونو. لكنه لم يقل شيئًا لإريك. لأنه كان يعتقد أن شابًا مثله سيهرب من الأكاديمية في غضون أسابيع، وربما بضعة أشهر على الأكثر.
