الجشع يلتهم كل شيء (9)
“كلهم خونة!”
الفصل 122. الجشع يلتهم كل شيء (9)
[هذا صحيح ، البطل. هل استمتعت باللعبة؟ كان ينبغي أن تكون رفيقتي قد استمتعت بك.]
“أنت من لا يفهم! انظر إليَّ! قُتلت أمي وأبي ، لكن انا كنت مختبئة في ذلك المنزل الصغير في الزنزانة ، لم أستطع حتى رؤية شينا تموت بأم عيني. و علي أن أسمع أن قاتل أختي هو أنت!”
لم يعد الوايفيرن إلى القصر، لكنه توقف في منتصف الطريق وأنزلنا. كانت نقطة الالتقاء التي حددناها مسبقًا.
“لا ، لا تذهب. لا تتركني وحدي … “
عادت لوديا ، التي ذهبت للاختباء في الزنزانة بناءً على طلبي ، وكانت تنتظر هناك بالفعل. كما تم جمع الآخرين الذين نجوا بأمان من معسكر الشياطين. بينما كان فريقي يهرب ، جذبت المشاجرة التي تسببنا بها بسبب كسر الحاجز الكثير من الشياطين بعيدًا عن الآخرين ، مما سمح لهم بالفرار بسهولة أكبر.
[هذا صحيح ، البطل. هل استمتعت باللعبة؟ كان ينبغي أن تكون رفيقتي قد استمتعت بك.]
“ماذا كانت تلك الرسالة عن عدو العالم؟”
ارتجفت شفاه لوديا. فتحت فمها ثم أغلقته مرة أخرى وكأنها تقول شيئًا. ثم حدقت في وجهي.
“ألم تذهب لإنقاذهم؟ لماذا عُدت وحدك؟”
أصبحت لوديا ضعيفة. هذا ما اعتقدته. تم دفعها عقليًا لدرجة أنها بدأت تتشبث بي ، الرجل الذي قتل أختها. منذ اليوم الذي تم فيه القبض على شينا من قبل سيد الشياطين ، أو على الأقل أعتقدوا أنه تم القبض عليها ، كانت محطمة. انفجر الجرح الذي كانت قد عالجته بهدف إنقاذ شينا ، وتركها عاجزة.
اقترب مني مرتزقة الأبعاد وطرحوا الأسئلة. ومع ذلك ، رفعت يدي وأوقفتهم.
“كوك!”
“لوديا ، أولاً ، ابتعدي عن الفرسان.”
“أنا أسامحك يا بيلود … ولم أعد ولية العهد. سأتخلص من وضعي كملكة”.
“ماذا؟ كياك!”
“وما الخطأ في ذلك !؟ أنت لا تفهمين أولوياتك!”
في اللحظة التي قلت ذلك ، تحرك الفرسان. ليس لحماية لوديا ، ولكن للقبض عليها. تباً! كل الفرسان الباقين خونة !؟ حتى السحرة…!
“لوديا ، هل تريدين … الذهاب إلى الأرض؟”
“كلهم خونة!”
لقد فهموا الوضع بسرعة. في اللحظة التي أنقذت فيها لوديا ، حاولوا الهروب إلى الزنزانة. و عندما حاولت التقاطهم بقوة رويوي …
صرخت بحدة واستخدمت السرعة الإلهية. لقد طعنت رمحي في الفارس محاولًا اخراج لوديا وأمسكتها بذراع واحدة. ثم قفزت للخلف ، وكل ذلك حدث في 3 ثواني فقط.
“لا تكذب وأخبرني الحقيقة.”
“ماذا حدث للتو!؟”
“ماذا…؟”
“المبتدئ ، أنت سريع حقًا …!”
“… لوديا.”
“كوك!”
في النهاية ، بقيت أنا ولوديا فقط في الميدان. كان محيطنا هادئ بشكل غريب ، كما لو أن شيئًا ما سيظهر فجأة.
لقد فهموا الوضع بسرعة. في اللحظة التي أنقذت فيها لوديا ، حاولوا الهروب إلى الزنزانة. و عندما حاولت التقاطهم بقوة رويوي …
إذا بدت لوديا مهتزة عقليًا طوال هذا الآرك بأكمله ، نعم ، هذا ما كنت أسعى إليه. إنها في حالة مرض عقلي خفيف. حاولت جاهداً أن أنقلها بشكل صحيح. كان هذا الفصل أصعب من السابق. إن تحطيم الأشياء أمر سهل ، لكن تصوير المشاعر أمر صعب حقًا … TT آمل أن يكون القراء قد أحبوه.
[تم طرد المستكشفين الذين خانوا عالمهم وانضموا إلى عدو العالم من الزنزانة.]
“لوديا ، أنتِ بحاجة للراحة. أتوسل إليكِ ، لا تفكري في أي شيء واستريحي فقط. إذا كنت تكرهيني ، فيمكنني أن أختفي. أنا أفهم سبب كرهك لي ، لذلك سأذهب بعيدًا حتى لا تريني بعد الآن”.
[لقد تم استعادة قدراتهم كمستكشفين.]
صرخت بحدة واستخدمت السرعة الإلهية. لقد طعنت رمحي في الفارس محاولًا اخراج لوديا وأمسكتها بذراع واحدة. ثم قفزت للخلف ، وكل ذلك حدث في 3 ثواني فقط.
ماذا؟ أنا ضاقت عيني. ماذا كانت هذه الرسالة تقول؟ لماذا الزنزانة تفعل هذا الآن؟
“أنا الأسوأ. أنا عديمة القيمة. أنا حمقاء جاهلة ، أشعر بالخوف في أكثر اللحظات حرجًا ولا يمكنني سوي السماح للآخرين بالقيام بعملي. ليس لدي المؤهلات لأكون ملكة ، أو أن أكون مستكشف ، أو حتى العيش … “
انهار الفرسان والسحرة الذين كانوا يحاولون فتح الزنزانة فجأة. من المحتمل لأنهم فقدوا قوتهم. لم يفوت مرتزقة الأبعاد هذه الفرصة. و دون ذرة من التردد هاجموا النقاط الحيوية للخونة وقتلوهم.
“العودة!”
“لماذا اكتشفت الزنزانة أنهم أعداء العالم الآن؟”
“أنا متعبة … أريد أن أرتاح.”
[يوفر نظام الزنزانات تلقائيًا حسابات الخبرة والمخزون وإسقاط العناصر لجميع المستكشفين ، لكنه لا يمكنه التركيز على مستكشفين محددين طوال الوقت. علاوة على ذلك ، فإن العثور على مستكشفين انضموا إلى عدو العالم في عالم تكون فيه قواتهم قوية هو أمر شبه مستحيل. على هذا النحو ، يعمل مرتزقة الأبعاد كعيون الزنزانة للعثور على المستكشفين الذين خانوا عوالمهم.]
إذا بدت لوديا مهتزة عقليًا طوال هذا الآرك بأكمله ، نعم ، هذا ما كنت أسعى إليه. إنها في حالة مرض عقلي خفيف. حاولت جاهداً أن أنقلها بشكل صحيح. كان هذا الفصل أصعب من السابق. إن تحطيم الأشياء أمر سهل ، لكن تصوير المشاعر أمر صعب حقًا … TT آمل أن يكون القراء قد أحبوه.
“أنتِ ذكية ، رسالة نونا …”
“أنتِ ذكية ، رسالة نونا …”
رسالة نونا أرضت فضولي ولم ترد على كلماتي المندهشة. يبدو أن مرتزقة الأبعاد الآخرين يعرفون ذلك بالفعل. بما أنهم قتلوا الخونة بحسم تام ، فلا بد أن هناك مكافآت لقتل الخونة أيضًا …
“بيلود ، ليس لدينا وقت … يجب أن تتخلى عن قارة لوكا.”
[قُتل كل الخونة. سيتم توزيع المكافآت بشكل مناسب.]
لم أستطع تركها تغادر إلى المنطقة السكنية هكذا.
[قُتلت حبيبة سيد الشياطين. لقد حصلت على 5 نقاط إحصائية و 2 نقاط مهارة كمكافأة. نقطة الإحصائيات المكتسبة: 13. نقاط المهارة المكتسبة: 2]
لم يعد الوايفيرن إلى القصر، لكنه توقف في منتصف الطريق وأنزلنا. كانت نقطة الالتقاء التي حددناها مسبقًا.
تسك ، لم أرغب بمثل هذه المكافأة الحلوة والمرة. عندما رأيت بشرتي تظلم عند قرأتي الرسالة ، شعرت لوديا ، التي كانت تراقبني ، بالذهول وابتعدت عني. ثم سألت.
واخيراً أنتهي الآرك
“شينا ، أين شينا؟”
“المبتدئ ، أنت سريع حقًا …!”
“… لوديا.”
أومأت لوديا بعيون فارغة. وفجأة ضحكت. عند النظر إليها ، انفجرت أيضًا بالضحك.
“شين ، أين شينا؟”
شين: سيد الشياطين ، لا أريد أي معلومات من أمثالك! ابقي في قارة لوكا!
أشرت إلى الويفيرن. على ظهره كانت جثة شينا المحترقة. عندما رأت لوديا الجثة ، لم تقل شيئ.
“ماذا حدث للتو!؟”
“لقد أكدنا ذلك. شينا … انضمت للعدو”.
“لوديا.”
“هذا كذب.”
بمجرد أن أحترقت جثة شينا وتحولت إلى رماد ، استدار بيلود وانحنى لنا باحترام … لا ، انحنى لـ لوديا.
“المبتدئ يقول الحقيقة. لولاه لكنا قد ماتنا جميعًا. اللعنة ، هذا السيف الشيطاني لا يزال يجعلني أرتجف”.
“… هذه أرادتي وأفعالي انا.”
“شينا لديها … سيف شيطاني؟”
“هل هذا ما أردت؟ جعلي أهرب إلى الزنزانة لأنها كانت خطيرة ، أخذ مظهري ، تكاد أن تموت على يد شينا ، ثم قتلها؟ كنت أنتظرك في الزنزانة دون أن أعرف أي شيء. مثل حمقاء جاهلة! ماذا علي أن أفعل بعد سماع هذا؟ ماذا!؟”
“نعم.”
“آسفة شين. آسفة … آسفة لإرسالك … أنا من جعلتك تقتل شينا بيديك ، أنا أنا … “
أومأت برأسي. اقتربت لوديا ببطء من الويفرين وسحب الجثة إلى أسفل. عندما رأت الجثة مقطوعة إلى نصفين ، أصبحت عاجزة عن الكلام. لم يسعني سوي التحدث معها.
“إنه أفضل من أن تموتي! لم أًريد أن أفقد صديقتي. هل ذلك سيء؟”
“… لوديا.”
واصل الخفاش.
“من .. من قتلها؟”
“أنا.”
“أرجوك تخلص من بقايا شينا”.
قلت لها الحقيقة. فأغمضت عينيها بإحكام ثم فتحتهما.
“ماذا؟”
“لا تكذب وأخبرني الحقيقة.”
تركت نفسي الصامتة ورائي، سقطت لوديا على الأرض بلا حول ولا قوة. ثم تمتمت بصوتٍ لا يكاد يُسمع.
“انا قتلها. حاولت شينا قتلي بينما كنت أتحول لشكلك”.
أشرت إلى الويفيرن. على ظهره كانت جثة شينا المحترقة. عندما رأت لوديا الجثة ، لم تقل شيئ.
“من فضلك … لا تكذب!”
“لوديا …”
“… آسف ، لكنني لا أكذب عليكِ. لقد قتلتها يا لوديا “.
ارتجفت شفاه لوديا. فتحت فمها ثم أغلقته مرة أخرى وكأنها تقول شيئًا. ثم حدقت في وجهي.
ارتجفت شفاه لوديا. فتحت فمها ثم أغلقته مرة أخرى وكأنها تقول شيئًا. ثم حدقت في وجهي.
أصبحت لوديا ضعيفة. هذا ما اعتقدته. تم دفعها عقليًا لدرجة أنها بدأت تتشبث بي ، الرجل الذي قتل أختها. منذ اليوم الذي تم فيه القبض على شينا من قبل سيد الشياطين ، أو على الأقل أعتقدوا أنه تم القبض عليها ، كانت محطمة. انفجر الجرح الذي كانت قد عالجته بهدف إنقاذ شينا ، وتركها عاجزة.
“ماذا؟”
“كنتِ ستموتين!”
“لوديا.”
“المبتدئ ، أنت سريع حقًا …!”
“ماااااااذا!؟”
صرخت لوديا بصوت أعلى مما سمعتها من قبل.
لقد استخدمت العودة. و على الفور ، تشوه المشهد المحيط وذاب.
“هل هذا ما أردت؟ جعلي أهرب إلى الزنزانة لأنها كانت خطيرة ، أخذ مظهري ، تكاد أن تموت على يد شينا ، ثم قتلها؟ كنت أنتظرك في الزنزانة دون أن أعرف أي شيء. مثل حمقاء جاهلة! ماذا علي أن أفعل بعد سماع هذا؟ ماذا!؟”
“هل هذا ما أردت؟ جعلي أهرب إلى الزنزانة لأنها كانت خطيرة ، أخذ مظهري ، تكاد أن تموت على يد شينا ، ثم قتلها؟ كنت أنتظرك في الزنزانة دون أن أعرف أي شيء. مثل حمقاء جاهلة! ماذا علي أن أفعل بعد سماع هذا؟ ماذا!؟”
“لم أُريد هذا أيضًا. لم أرغب بحدوث أي شيء مما حدث!”
اقترب مني مرتزقة الأبعاد وطرحوا الأسئلة. ومع ذلك ، رفعت يدي وأوقفتهم.
“كان يجب أن أذهب معك. كما اعتقدت في البداية ، كان يجب أن أذهب معك! حتى لو قتلتني شينا ، كان يجب أن أذهب! كان علي أن أراها بأم عيني, كان علي أن أواجهها!”
اقترب مني مرتزقة الأبعاد وطرحوا الأسئلة. ومع ذلك ، رفعت يدي وأوقفتهم.
“كنتِ ستموتين!”
مفكرة:
“افضل الموت! لأنك قمت بحمايتي ، أصبحت أكبر حمقاء وجاهلة وعديمة الفائدة في العالم! هل هذا ما أردت؟ هل كنت تريدني أن أبقى بطاعة في الزنزانة لأنك قلت إن الأمر خطير ، ثم أزحف للخارج عندما ينتهى كل شيء ، وأشاهد جثة أختي ، وأومأ برأسي وأقول إنه لا بأس بما أنها كانت خائنة!؟”
“كوك!”
“نعم!”
مات الإمبراطور والإمبراطورة؟ أردت أن أقول شيئًا ، لكن الكلمات لم تسعفني. تذكرت ما قالته شينا ، أن الشياطين الأعلى رتبة ذهبوا لمهاجمة القصر الإمبراطوري …
صرخت أيضا.
ارتجفت شفاه لوديا. فتحت فمها ثم أغلقته مرة أخرى وكأنها تقول شيئًا. ثم حدقت في وجهي.
“إنه أفضل من أن تموتي! لم أًريد أن أفقد صديقتي. هل ذلك سيء؟”
سيد الشياطين 0 ، كانغ شين 1. لقد حققت أول انتصاراتي عليه.
“لأنك حاولت حمايتي ، فقدت سلطتي كعضو في العائلة الإمبراطورية ، وفخري كمستكشف ، وحتى مؤهلاتي كصديقتك! لأنني كنت خائفة من أن تكون أختي خائنة ، فقد أصبحت جبانة ، وتركت صديقي يذهب لإنقاذ أختي بينما اختبأت في الزنزانة!”
“هذا كذب.”
“وما الخطأ في ذلك !؟ أنت لا تفهمين أولوياتك!”
“أكرهك. لا يسعني إلا أن أكرهك. أنا أكره نفسي. أنا أكره نفسي لأني أكرهك … “
“أنت من لا يفهم! انظر إليَّ! قُتلت أمي وأبي ، لكن انا كنت مختبئة في ذلك المنزل الصغير في الزنزانة ، لم أستطع حتى رؤية شينا تموت بأم عيني. و علي أن أسمع أن قاتل أختي هو أنت!”
“بيلود … جيد. يمكنك أن تفعل ما يحلو لك “.
“ماذا…؟”
“لا!”
“لم يتبقي لدي أي شيء بعد الآن! لم يتبقي لدي أي شيء على الإطلاق! لا شيء للحماية ، لا سبب للعيش! كنت أفضل الموت علي يد شينا. كنت أفضل حمايتك والموت! بهذه الطريقة ، كان بإمكاني حماية صديقي على الأقل!”
“المبتدئ يقول الحقيقة. لولاه لكنا قد ماتنا جميعًا. اللعنة ، هذا السيف الشيطاني لا يزال يجعلني أرتجف”.
مات الإمبراطور والإمبراطورة؟ أردت أن أقول شيئًا ، لكن الكلمات لم تسعفني. تذكرت ما قالته شينا ، أن الشياطين الأعلى رتبة ذهبوا لمهاجمة القصر الإمبراطوري …
“لم يبقي هناك أمل هنا. إذا كنت لا تريد أن تموت مع شينا ، فأهرب على الفور إلى الزنزانة. أنت في نقابة”.
هل ترك الإمبراطور والإمبراطورة ورائهم وصية لها؟ هل واجهوا نهاية مشرفة؟ لم أعرف ما إذا كنت سأكون حزين أو سعيد لأنهم على الأقل لم يتعرضوا للتعذيب دون أن يموتوا كما حدث في أحلامي.
أومأت لوديا بعيون فارغة. وفجأة ضحكت. عند النظر إليها ، انفجرت أيضًا بالضحك.
تركت نفسي الصامتة ورائي، سقطت لوديا على الأرض بلا حول ولا قوة. ثم تمتمت بصوتٍ لا يكاد يُسمع.
إذا بدت لوديا مهتزة عقليًا طوال هذا الآرك بأكمله ، نعم ، هذا ما كنت أسعى إليه. إنها في حالة مرض عقلي خفيف. حاولت جاهداً أن أنقلها بشكل صحيح. كان هذا الفصل أصعب من السابق. إن تحطيم الأشياء أمر سهل ، لكن تصوير المشاعر أمر صعب حقًا … TT آمل أن يكون القراء قد أحبوه.
“آسفة شين. آسفة … آسفة لإرسالك … أنا من جعلتك تقتل شينا بيديك ، أنا أنا … “
[يوفر نظام الزنزانات تلقائيًا حسابات الخبرة والمخزون وإسقاط العناصر لجميع المستكشفين ، لكنه لا يمكنه التركيز على مستكشفين محددين طوال الوقت. علاوة على ذلك ، فإن العثور على مستكشفين انضموا إلى عدو العالم في عالم تكون فيه قواتهم قوية هو أمر شبه مستحيل. على هذا النحو ، يعمل مرتزقة الأبعاد كعيون الزنزانة للعثور على المستكشفين الذين خانوا عوالمهم.]
عندما رأيتها تتغير فجأة من إدانتي إلي إدانة نفسها، أصبحت مرتبك. لم تكن مستقرة عقليًا في الوقت الحالي. و بعد التفكير فيما سأقوله ، أجبتها بصوت هادئ.
“أنا.”
“… هذه أرادتي وأفعالي انا.”
الآرك اللي بعدو الأسبوع الجاي أن شاء الله
“أنا الأسوأ. أنا عديمة القيمة. أنا حمقاء جاهلة ، أشعر بالخوف في أكثر اللحظات حرجًا ولا يمكنني سوي السماح للآخرين بالقيام بعملي. ليس لدي المؤهلات لأكون ملكة ، أو أن أكون مستكشف ، أو حتى العيش … “
بصقت لوديا. بالنظر إلى شكل سيد الشياطين ، كانت عيناها تحترقان من الخوف والغضب. قررت أنه سيكون من الأفضل منع لوديا من رؤية سيد الشياطين.
“لوديا ، لا تقل ذلك!”
سيد الشياطين 0 ، كانغ شين 1. لقد حققت أول انتصاراتي عليه.
“أكرهك. لا يسعني إلا أن أكرهك. أنا أكره نفسي. أنا أكره نفسي لأني أكرهك … “
واخيراً أنتهي الآرك
“لوديا ، أنتِ بحاجة للراحة. أتوسل إليكِ ، لا تفكري في أي شيء واستريحي فقط. إذا كنت تكرهيني ، فيمكنني أن أختفي. أنا أفهم سبب كرهك لي ، لذلك سأذهب بعيدًا حتى لا تريني بعد الآن”.
“… آسف ، لكنني لا أكذب عليكِ. لقد قتلتها يا لوديا “.
“لا!”
“لوديا.”
صرخت لوديا فجأة. كانت عيناها مليئة بالخوف.
“ماذا؟”
“لقد سرقت أختي مني، وتريد أخذ ما تبقى لدي؟”
قبل أن ندرك ، كنت أنا ولوديا في منزلي على الأرض. بينما كانت لوديا تحدق في بصراحة ، ابتسمت بهدوء وتحدثت.
“لوديا …”
إذا بدت لوديا مهتزة عقليًا طوال هذا الآرك بأكمله ، نعم ، هذا ما كنت أسعى إليه. إنها في حالة مرض عقلي خفيف. حاولت جاهداً أن أنقلها بشكل صحيح. كان هذا الفصل أصعب من السابق. إن تحطيم الأشياء أمر سهل ، لكن تصوير المشاعر أمر صعب حقًا … TT آمل أن يكون القراء قد أحبوه.
هل كانت (لوديا) تتحدث عني؟ أذهلتني كلماتها ، وقفت دون أن أعرف ماذا أقول. ترنحت واقتربت مني. تمسكت بذراعيّ ، نظرت إلى الأعلى. كانت عيناها الزرقاوان تلمعان بالدموع.
الشعلة التي أطلقها سقطت على جثة شينا المنقسمة. و بينما كانت جثتها تحترق ، شاهدنا بصمت ، و بكي بيلود.
“لا شين. لا. من فضلك … أنت الوحيد الذي تبقي. لقد فقدت أمي وأبي وشينا. لا أريد أن أفقدك أيضًا … آسفة. لن أكرهك ، لذا من فضلك لا تغادر. لو سمحت…”
“أنا سعيد لأنك بأمان يا صاحبة السمو. كان يجب أن أسأل عن سلامتك أولاً. أعتذر عن تخطي حدودي.”
أصبحت لوديا ضعيفة. هذا ما اعتقدته. تم دفعها عقليًا لدرجة أنها بدأت تتشبث بي ، الرجل الذي قتل أختها. منذ اليوم الذي تم فيه القبض على شينا من قبل سيد الشياطين ، أو على الأقل أعتقدوا أنه تم القبض عليها ، كانت محطمة. انفجر الجرح الذي كانت قد عالجته بهدف إنقاذ شينا ، وتركها عاجزة.
“ماذا كانت تلك الرسالة عن عدو العالم؟”
“لا ، لا تذهب. لا تتركني وحدي … “
المرتزق المستدعي تحدث بمرارة. ثم اختفى باستخدام العودة. اختفى المرتزقة الآخرون الواحد تلو الآخر. لا أستطيع أن ألومهم. بمجرد احتلال الشياطين للقصر الإمبراطوري ، سيأتون إلينا بعد ذلك. كان الخيار الصحيح هو العودة في أسرع وقت ممكن.
“إنها تعاني من نوبة هلع. التفكير في أن العالم سينهار وتركها وشأنها أو بأنها الآن لا قيمة لها … هذا شائع بين المستكشفين الذين فقدوا عوالمهم. على الأقل ، ما زالت معك … المبتدئ ، من الأفضل أن تفكر مليًا قبل أن تتصرف “.
مات الإمبراطور والإمبراطورة؟ أردت أن أقول شيئًا ، لكن الكلمات لم تسعفني. تذكرت ما قالته شينا ، أن الشياطين الأعلى رتبة ذهبوا لمهاجمة القصر الإمبراطوري …
المرتزق المستدعي تحدث بمرارة. ثم اختفى باستخدام العودة. اختفى المرتزقة الآخرون الواحد تلو الآخر. لا أستطيع أن ألومهم. بمجرد احتلال الشياطين للقصر الإمبراطوري ، سيأتون إلينا بعد ذلك. كان الخيار الصحيح هو العودة في أسرع وقت ممكن.
عندما رأيتها تتغير فجأة من إدانتي إلي إدانة نفسها، أصبحت مرتبك. لم تكن مستقرة عقليًا في الوقت الحالي. و بعد التفكير فيما سأقوله ، أجبتها بصوت هادئ.
في النهاية ، بقيت أنا ولوديا فقط في الميدان. كان محيطنا هادئ بشكل غريب ، كما لو أن شيئًا ما سيظهر فجأة.
احتضنتها ، كان هذا كل ما كنت أفكر فيه وهي تبكي.
“حسنًا … في هذه الحالة ، سأبقى بجانبك. حتى لو كنتِ تكرهينني, سأبقى معك. لن أكرهك”.
“شين ، أين شينا؟”
“أنا أكرهك ، لكن … شكرًا لك … هيك.”
بعيون مرتجفة ، نظر بيلود إلى لوديا ، ثم التفت لينظر إلى رماد شينا ، الذي بدأ يتناثر في الرياح. عض شفتيه ، واستدار للخلف وانحني بعمق إلى لوديا. ثم اختفى. لقد ذهب إلى الزنزانة. برؤيته يختفي، انحنت لوديا في حضني بدون قوة.
أمسكتني لوديا وبكت بصمت. ربت على ظهرها ، وشعرت بإحساس بعدم الارتياح. ماذا سيحدث لنا نحن الاثنين؟ هل سنتمكن من البقاء كأصدقاء؟ هذه العلاقة الخطيرة ، هل ستستطيع الصمود دون أن تنهار؟
كان بإمكاني أن أشعر بثقل جسدها كله متكئًا علي ، مما جعلني أدرك حقاً مدى ضعفها.
احتضنتها ، كان هذا كل ما كنت أفكر فيه وهي تبكي.
“لم يتبقي لدي أي شيء بعد الآن! لم يتبقي لدي أي شيء على الإطلاق! لا شيء للحماية ، لا سبب للعيش! كنت أفضل الموت علي يد شينا. كنت أفضل حمايتك والموت! بهذه الطريقة ، كان بإمكاني حماية صديقي على الأقل!”
“جثة شينا. أحرقها.”
“لماذا اكتشفت الزنزانة أنهم أعداء العالم الآن؟”
بمجرد أن توقفت عن البكاء ، كان هذا أول ما قالته لوديا. كانت لا تزال تتشبث بذراعي. لم أستطع المزاح كما أفعل عادة.
أومأت لوديا بعيون فارغة. وفجأة ضحكت. عند النظر إليها ، انفجرت أيضًا بالضحك.
“أرجوك تخلص من بقايا شينا”.
“لوديا ، أنتِ بحاجة للراحة. أتوسل إليكِ ، لا تفكري في أي شيء واستريحي فقط. إذا كنت تكرهيني ، فيمكنني أن أختفي. أنا أفهم سبب كرهك لي ، لذلك سأذهب بعيدًا حتى لا تريني بعد الآن”.
“… سأفعل.”
[أوه ، يا له من أمر مؤسف. ولكن حتى البطل الذي يحتضنك الأن سيموت قريبًا. في النهاية ، الأبطال مجرد كبش فداء. مع القليل من النعم التافهة، هم مجبرون على القتال ضدنا.]
عندما كنت على وشك حرق جثتها ، رن صوت خلفي. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كان هناك شخص ما هنا. بيلود. كنت أتسائل أين هو ، لكنه كان قد سقط على الأرض طوال الوقت بعد أن صدمه المستدعي. هل استيقظ للتو وأدرك ما حدث …؟ فجأة شعرت بالأسف تجاهه.
واخيراً أنتهي الآرك
“أريد أن أودعها … من فضلك ، صاحبة السمو.”
كان بإمكاني أن أشعر بثقل جسدها كله متكئًا علي ، مما جعلني أدرك حقاً مدى ضعفها.
“بيلود … جيد. يمكنك أن تفعل ما يحلو لك “.
“لا شين. لا. من فضلك … أنت الوحيد الذي تبقي. لقد فقدت أمي وأبي وشينا. لا أريد أن أفقدك أيضًا … آسفة. لن أكرهك ، لذا من فضلك لا تغادر. لو سمحت…”
قدمت لوديا تعبير متفاجئ ، لكنها سرعان ما أومأت برأسها بتعبير مرير. أومأ بيلود برأسه باحترام ، ثم أخرج سيفه ببطء. ثم غطت النار سيفه. تمامًا كما تجلت حلقة بيروتا في الزوابع ، يمكنه تحويل المانا إلى ألسنة لهب تحرق كل شيء.
“لقد سرقت أختي مني، وتريد أخذ ما تبقى لدي؟”
“صاحبة السمو … أتمنى لك الراحة.”
بمجرد أن توقفت عن البكاء ، كان هذا أول ما قالته لوديا. كانت لا تزال تتشبث بذراعي. لم أستطع المزاح كما أفعل عادة.
الشعلة التي أطلقها سقطت على جثة شينا المنقسمة. و بينما كانت جثتها تحترق ، شاهدنا بصمت ، و بكي بيلود.
“لماذا اكتشفت الزنزانة أنهم أعداء العالم الآن؟”
بمجرد أن أحترقت جثة شينا وتحولت إلى رماد ، استدار بيلود وانحنى لنا باحترام … لا ، انحنى لـ لوديا.
“افضل الموت! لأنك قمت بحمايتي ، أصبحت أكبر حمقاء وجاهلة وعديمة الفائدة في العالم! هل هذا ما أردت؟ هل كنت تريدني أن أبقى بطاعة في الزنزانة لأنك قلت إن الأمر خطير ، ثم أزحف للخارج عندما ينتهى كل شيء ، وأشاهد جثة أختي ، وأومأ برأسي وأقول إنه لا بأس بما أنها كانت خائنة!؟”
“أنا سعيد لأنك بأمان يا صاحبة السمو. كان يجب أن أسأل عن سلامتك أولاً. أعتذر عن تخطي حدودي.”
“العودة!”
“أنا أسامحك يا بيلود … ولم أعد ولية العهد. سأتخلص من وضعي كملكة”.
“… سأفعل.”
“صاحبة السمو!”
“لم أُريد هذا أيضًا. لم أرغب بحدوث أي شيء مما حدث!”
“بيلود ، ليس لدينا وقت … يجب أن تتخلى عن قارة لوكا.”
“… آسف ، لكنني لا أكذب عليكِ. لقد قتلتها يا لوديا “.
كانت كلماتها موجزة.
مفكرة:
“لم يبقي هناك أمل هنا. إذا كنت لا تريد أن تموت مع شينا ، فأهرب على الفور إلى الزنزانة. أنت في نقابة”.
هل كانت (لوديا) تتحدث عني؟ أذهلتني كلماتها ، وقفت دون أن أعرف ماذا أقول. ترنحت واقتربت مني. تمسكت بذراعيّ ، نظرت إلى الأعلى. كانت عيناها الزرقاوان تلمعان بالدموع.
“لكن يا صاحبو السمو …!”
عندما رأيتها تتغير فجأة من إدانتي إلي إدانة نفسها، أصبحت مرتبك. لم تكن مستقرة عقليًا في الوقت الحالي. و بعد التفكير فيما سأقوله ، أجبتها بصوت هادئ.
“بيلود ، اذهب. في المرة القادمة التي تراني فيها ، لا تدعوني بصاحبة السمو. هذه القارة … انتهت”.
أومأت لوديا بعيون فارغة. وفجأة ضحكت. عند النظر إليها ، انفجرت أيضًا بالضحك.
[تم تغيير عضو الفريق بالوديا غرين إيهوير إلى مستكشف مستقل. بموافقتها ، يمكنك العودة إلى الأرض معها.]
“كانت مقيته. أنت لست جيدًا في تحية ضيوفك ، سيد الشياطين “.
بعيون مرتجفة ، نظر بيلود إلى لوديا ، ثم التفت لينظر إلى رماد شينا ، الذي بدأ يتناثر في الرياح. عض شفتيه ، واستدار للخلف وانحني بعمق إلى لوديا. ثم اختفى. لقد ذهب إلى الزنزانة. برؤيته يختفي، انحنت لوديا في حضني بدون قوة.
شين: سيد الشياطين ، لا أريد أي معلومات من أمثالك! ابقي في قارة لوكا!
“أنا متعبة … أريد أن أرتاح.”
كان بإمكاني أن أشعر بثقل جسدها كله متكئًا علي ، مما جعلني أدرك حقاً مدى ضعفها.
رداً على سؤالي ، فتحت لوديا عينيها على نطاق واسع بصدمة. ثم أومأت برأسها. بدت بشرتها أكثر إشراقًا من ذي قبل. كنت قلق من أن لا توافق ، لكنني شعرت بالارتياح. حتى لو عادت إلى المنطقة السكنية الآن ، فسيكون ذلك سيئ بالنسبة لها.
لم أستطع تركها تغادر إلى المنطقة السكنية هكذا.
“لماذا اكتشفت الزنزانة أنهم أعداء العالم الآن؟”
“لوديا ، هل تريدين … الذهاب إلى الأرض؟”
“بيلود … جيد. يمكنك أن تفعل ما يحلو لك “.
رداً على سؤالي ، فتحت لوديا عينيها على نطاق واسع بصدمة. ثم أومأت برأسها. بدت بشرتها أكثر إشراقًا من ذي قبل. كنت قلق من أن لا توافق ، لكنني شعرت بالارتياح. حتى لو عادت إلى المنطقة السكنية الآن ، فسيكون ذلك سيئ بالنسبة لها.
“العودة!”
ومع ذلك ، فإن قارة لوكا لن تسمح لنا بالمغادرة بهذه السهولة.
“أنت من لا يفهم! انظر إليَّ! قُتلت أمي وأبي ، لكن انا كنت مختبئة في ذلك المنزل الصغير في الزنزانة ، لم أستطع حتى رؤية شينا تموت بأم عيني. و علي أن أسمع أن قاتل أختي هو أنت!”
[المنقذ ، البطل. لأي سبب وصلت إلى هذا العالم الساقط؟]
واصل الخفاش.
عرفت بالفطرة. هذا الصوت المبهرج كان صوت سيد الشياطين. بمجرد سماع الصوت ، اهتزت لوديا بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتشبثت بي. عندما استدرت ، ارتجفت أيضًا من الوجود الذي شعرت به يضغط علي جسدي كله.
“ألم تذهب لإنقاذهم؟ لماذا عُدت وحدك؟”
في السماء ، كان هناك خفاش.
لم يعد الوايفيرن إلى القصر، لكنه توقف في منتصف الطريق وأنزلنا. كانت نقطة الالتقاء التي حددناها مسبقًا.
[اغفر لي لكوني فظ ولا أرى ضيفي بجسدي الحقيقي. لكن جسدي الحقيقي الآن في نوم عميق لقبول قوة العالم.]
“… لوديا.”
“أنت تتحدث عن القوة التي حصلت عليها بقتل بطل هذا العالم؟”
“أنت تتحدث عن القوة التي حصلت عليها بقتل بطل هذا العالم؟”
[هذا صحيح ، البطل. هل استمتعت باللعبة؟ كان ينبغي أن تكون رفيقتي قد استمتعت بك.]
تسك ، لم أرغب بمثل هذه المكافأة الحلوة والمرة. عندما رأيت بشرتي تظلم عند قرأتي الرسالة ، شعرت لوديا ، التي كانت تراقبني ، بالذهول وابتعدت عني. ثم سألت.
“كانت مقيته. أنت لست جيدًا في تحية ضيوفك ، سيد الشياطين “.
“لقد أكدنا ذلك. شينا … انضمت للعدو”.
[هوهو … أنت تقول أشياء مثيرة للاهتمام ، بطل العالم الآخر.]
ارتجفت شفاه لوديا. فتحت فمها ثم أغلقته مرة أخرى وكأنها تقول شيئًا. ثم حدقت في وجهي.
واصل الخفاش.
[تم طرد المستكشفين الذين خانوا عالمهم وانضموا إلى عدو العالم من الزنزانة.]
[آخر أميرة على قيد الحياة ، تعالي إلي. كنت الشخص الذي أردته منذ البداية. إذا أصبحتي ملكي ، فإن كل ما تريدينه سيصبح ملكك.]
[يوفر نظام الزنزانات تلقائيًا حسابات الخبرة والمخزون وإسقاط العناصر لجميع المستكشفين ، لكنه لا يمكنه التركيز على مستكشفين محددين طوال الوقت. علاوة على ذلك ، فإن العثور على مستكشفين انضموا إلى عدو العالم في عالم تكون فيه قواتهم قوية هو أمر شبه مستحيل. على هذا النحو ، يعمل مرتزقة الأبعاد كعيون الزنزانة للعثور على المستكشفين الذين خانوا عوالمهم.]
“بأسم ميتاروس ، اذهب واقتل نفسك.”
انهار الفرسان والسحرة الذين كانوا يحاولون فتح الزنزانة فجأة. من المحتمل لأنهم فقدوا قوتهم. لم يفوت مرتزقة الأبعاد هذه الفرصة. و دون ذرة من التردد هاجموا النقاط الحيوية للخونة وقتلوهم.
بصقت لوديا. بالنظر إلى شكل سيد الشياطين ، كانت عيناها تحترقان من الخوف والغضب. قررت أنه سيكون من الأفضل منع لوديا من رؤية سيد الشياطين.
مفكرة:
[أوه ، يا له من أمر مؤسف. ولكن حتى البطل الذي يحتضنك الأن سيموت قريبًا. في النهاية ، الأبطال مجرد كبش فداء. مع القليل من النعم التافهة، هم مجبرون على القتال ضدنا.]
لقد فهموا الوضع بسرعة. في اللحظة التي أنقذت فيها لوديا ، حاولوا الهروب إلى الزنزانة. و عندما حاولت التقاطهم بقوة رويوي …
“العودة!”
هل كانت (لوديا) تتحدث عني؟ أذهلتني كلماتها ، وقفت دون أن أعرف ماذا أقول. ترنحت واقتربت مني. تمسكت بذراعيّ ، نظرت إلى الأعلى. كانت عيناها الزرقاوان تلمعان بالدموع.
لقد استخدمت العودة. و على الفور ، تشوه المشهد المحيط وذاب.
“المبتدئ يقول الحقيقة. لولاه لكنا قد ماتنا جميعًا. اللعنة ، هذا السيف الشيطاني لا يزال يجعلني أرتجف”.
قبل أن ندرك ، كنت أنا ولوديا في منزلي على الأرض. بينما كانت لوديا تحدق في بصراحة ، ابتسمت بهدوء وتحدثت.
“لم يبقي هناك أمل هنا. إذا كنت لا تريد أن تموت مع شينا ، فأهرب على الفور إلى الزنزانة. أنت في نقابة”.
“سيد الشياطين هذا ابن عاهرة ، هل تعتقدين بأننا جعلناه يُجن من الغضب بتركه في منتصف حديثه؟”
رسالة نونا أرضت فضولي ولم ترد على كلماتي المندهشة. يبدو أن مرتزقة الأبعاد الآخرين يعرفون ذلك بالفعل. بما أنهم قتلوا الخونة بحسم تام ، فلا بد أن هناك مكافآت لقتل الخونة أيضًا …
“… نعم.”
“لوديا …”
أومأت لوديا بعيون فارغة. وفجأة ضحكت. عند النظر إليها ، انفجرت أيضًا بالضحك.
[تم طرد المستكشفين الذين خانوا عالمهم وانضموا إلى عدو العالم من الزنزانة.]
سيد الشياطين 0 ، كانغ شين 1. لقد حققت أول انتصاراتي عليه.
“المبتدئ يقول الحقيقة. لولاه لكنا قد ماتنا جميعًا. اللعنة ، هذا السيف الشيطاني لا يزال يجعلني أرتجف”.
مفكرة:
“انا قتلها. حاولت شينا قتلي بينما كنت أتحول لشكلك”.
شين: سيد الشياطين ، لا أريد أي معلومات من أمثالك! ابقي في قارة لوكا!
شونا ، التي استيقظت لتوها من الطابق الثاني لمنزل لوديا: إيه…؟ لماذا أشعر أن الجميع نسوني…؟ لوديا ، أسرعي وعودي إلى TT
لوديا: العيش معًا … لقد وافقت دون تفكير كبير، لكننا نعيش معًا …!
كانت كلماتها موجزة.
شونا ، التي استيقظت لتوها من الطابق الثاني لمنزل لوديا: إيه…؟ لماذا أشعر أن الجميع نسوني…؟ لوديا ، أسرعي وعودي إلى TT
ومع ذلك ، فإن قارة لوكا لن تسمح لنا بالمغادرة بهذه السهولة.
إذا بدت لوديا مهتزة عقليًا طوال هذا الآرك بأكمله ، نعم ، هذا ما كنت أسعى إليه. إنها في حالة مرض عقلي خفيف. حاولت جاهداً أن أنقلها بشكل صحيح. كان هذا الفصل أصعب من السابق. إن تحطيم الأشياء أمر سهل ، لكن تصوير المشاعر أمر صعب حقًا … TT آمل أن يكون القراء قد أحبوه.
عادت لوديا ، التي ذهبت للاختباء في الزنزانة بناءً على طلبي ، وكانت تنتظر هناك بالفعل. كما تم جمع الآخرين الذين نجوا بأمان من معسكر الشياطين. بينما كان فريقي يهرب ، جذبت المشاجرة التي تسببنا بها بسبب كسر الحاجز الكثير من الشياطين بعيدًا عن الآخرين ، مما سمح لهم بالفرار بسهولة أكبر.
________________________________________
تسك ، لم أرغب بمثل هذه المكافأة الحلوة والمرة. عندما رأيت بشرتي تظلم عند قرأتي الرسالة ، شعرت لوديا ، التي كانت تراقبني ، بالذهول وابتعدت عني. ثم سألت.
كان بإمكاني أن أشعر بثقل جسدها كله متكئًا علي ، مما جعلني أدرك حقاً مدى ضعفها.
واخيراً أنتهي الآرك
هل كانت (لوديا) تتحدث عني؟ أذهلتني كلماتها ، وقفت دون أن أعرف ماذا أقول. ترنحت واقتربت مني. تمسكت بذراعيّ ، نظرت إلى الأعلى. كانت عيناها الزرقاوان تلمعان بالدموع.
الآرك اللي بعدو الأسبوع الجاي أن شاء الله
“أنا سعيد لأنك بأمان يا صاحبة السمو. كان يجب أن أسأل عن سلامتك أولاً. أعتذر عن تخطي حدودي.”
“ماذا كانت تلك الرسالة عن عدو العالم؟”
“لا تكذب وأخبرني الحقيقة.”
“افضل الموت! لأنك قمت بحمايتي ، أصبحت أكبر حمقاء وجاهلة وعديمة الفائدة في العالم! هل هذا ما أردت؟ هل كنت تريدني أن أبقى بطاعة في الزنزانة لأنك قلت إن الأمر خطير ، ثم أزحف للخارج عندما ينتهى كل شيء ، وأشاهد جثة أختي ، وأومأ برأسي وأقول إنه لا بأس بما أنها كانت خائنة!؟”
