أنت في عالم الغروب (1)
123 – أنت في عالم الغروب (1)
تحدثت يوا معي بدون تشريف و عندما دفعتني يوا بيديها ، شعرت بالقلق من أن جسدي القاسي سيؤذيها وسرعان ما غادرت غرفتها. بعد ذلك مباشرةً ، أغلق الباب بدوي. تركت وحدي خارج الغرفة ، وجدت كلمة لوصف هذا الموقف بموضوعية ، وتمتمت بينما كان قلبي ينهار.
نظرًا لأنه قد مر وقت طويل منذ أن رأيت يوا غاضبة جدًا ، لم أعرف ماذا أفعل. ثم تنهدت لوديا وشدت كمي. وسألت وهي تمسك بعصي تناول الطعام بشكل غريب.
بعد مجيئها إلى الأرض معي ، كان الموقف الأول الذي يتعين على لوديا التعامل معه هو مقابلة عائلتي.
“أوه؟”
بعد أن صرخت بغضب بأنها نائمة ، انهارت بسهولة بناءً على طلبي. دخلت الباب بابتسامة. يبدو أن يوا كانت تدرس ، حيث كانت تنظر إلى دفتر ملاحظاتها وتستخدم الإنترنت. أدارت كرسيها الدوار وواجهتني. و انتفخ خديها.
“… لقد عدت.”
“يوا ليس عليها القتال. يمكن ترك القتال لأشخاص مثل أبي وأبا ، الذين يعرفون فقط كيف يقاتلون. يمكن لـ يوا مساعدة أوبا بالبقاء آمنة وسليمة”.
“عندما أصبح أوبا مستكشف زنزانة لأول مرة ، كنت سعيد. كنت دائمًا تبتسم ، مليئًا بالثقة ، وحتى فقدت عضلاتك وأصبحت وسيم … آه ، كان أوبا دائمًا وسيم ، لكن أوبا أصبح أكثر وسامة. “
في اللحظة التي غادرت فيها لوديا غرفتي ، التقينا بأمي التي كانت تصعد الدرج بمكنسة كهربائية. أصبحت عيناها كبيرتين بشكل لا يصدق لحظة رؤيتنا ، وتجمدت. بعد فترة وجيزة ، وبتعبير هادئ ، وضعت المكنسة الكهربائية ، ونظفت يدها في مئزرها ، وتوجهت نحوي. همست وهي تضع يدها على كتفي.
حسنًا ، لقد قررت. بمجرد أن انتهيت من طحن قدرة وينديغو و رويوي ، سأذهب إلى عش الويفرين. اغسلي عنقك وانتظريني يا سيارا كينيكس!
“هل هذه زوجة ابني؟”
“شو– شكراً.”
“إنها صديقتي.”
“آه.”
لحسن الحظ ، كان سؤالها في حدود توقعاتي حتى أتمكن من تقديم إجابة فورية. ومع ذلك ، أمالت لوديا رأسها وتحدثت.
غريب. لماذا حصلت على موافقة لوريتا؟ ما هي الموافقة التي حصلت عليها حتى؟ كان رأسي مليئا بالأسئلة. بينما واصلت لوريتا.
“يوا ليس عليها القتال. يمكن ترك القتال لأشخاص مثل أبي وأبا ، الذين يعرفون فقط كيف يقاتلون. يمكن لـ يوا مساعدة أوبا بالبقاء آمنة وسليمة”.
“ماذا قالت؟”
[من خلال استهلاك بلورة الجليد ، تزداد مقاومتك وتقاربك لطاقة الجليد. يزيد سحرك بمقدار 1.]
“آه.”
“أوه؟”
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كانت لوديا من قارة لوكا! يمكنها التحدث معي لأننا كنا مستكشفي زنزانة ، لكنها لم تستطع فهم والدتي ، التي لم تكن مستكشفة زنزانة! ما حدث بعد ذلك فاجأني. ولم تمسكني بيدها ، مدت يدها في الهواء وأخرجت شيئًا. أي أنها أخذت شيئًا من مخزونها. لقد كان قلادة من الجلد الأسود. ارتدته وتحدثت.
“أوبا مقرف! أنقلع!”
“مرحبًا.”
بعد أن صرخت بغضب بأنها نائمة ، انهارت بسهولة بناءً على طلبي. دخلت الباب بابتسامة. يبدو أن يوا كانت تدرس ، حيث كانت تنظر إلى دفتر ملاحظاتها وتستخدم الإنترنت. أدارت كرسيها الدوار وواجهتني. و انتفخ خديها.
قالتها بالكورية!
لوريتا ، هذا كله خطأك! على الرغم من أنني لم أتمكن من قول ما علمتني إياه أو استخدام الهدية التي قدمتها لي!
“شجار الأخوة …!”
“ما-ماذا؟ ماذا جهزتي للتو؟”
أمريكا ، ولاية أريزونا ، وادي الظباء. الزنزانة الميدانية ، عش الويفرن. إذا ذهبت إلى هناك ، يمكن أن أقابل سيارا كينيكس، المرأة التي خاطبتني بصفتي البطل. سأعرف عندما التقي بها. لماذا تدعوني بالبطل ومن هي. إذا رفضت التحدث ، فسأضطر إلى إخراج المعلومات منها. كنت أكثر من قادر الآن.
“إنه مترجم تبيعه الزنزانة مقابل 300 ألف ذهب. إنه يترجم ما أقوله أو ما يقوله الآخرون إلى لغات يمكننا فهمها. نظرًا لأن الناس في قارتي يتحدثون أيضًا لغات مختلفة ، فقد اشتريت واحد”.
“لماذا لم تخبرني لوريتا ولين عن مثل هذا العنصر …!؟”
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كانت لوديا من قارة لوكا! يمكنها التحدث معي لأننا كنا مستكشفي زنزانة ، لكنها لم تستطع فهم والدتي ، التي لم تكن مستكشفة زنزانة! ما حدث بعد ذلك فاجأني. ولم تمسكني بيدها ، مدت يدها في الهواء وأخرجت شيئًا. أي أنها أخذت شيئًا من مخزونها. لقد كان قلادة من الجلد الأسود. ارتدته وتحدثت.
كان بإمكاني حل مشكلة إنجليزيتي السيئة في بريطانيا بسهولة!
بينما كنت أشعر بغضب طفيف من سيد نقابة حديقة الجنيات ونائبه ، اقتربت الأم من لوديا بفضول.
“هل هي أجنبية؟”
إذا كنتِ تريدين التخلص من مكانتك ، فهل يمكنك التحدث ببعض تشريفات؟ للتسجيل ، وضعت المزيد من القوة في يدها التي تمسك بيدي. عند سماع كلمة “إمبراطورية إيهوير” ، قامت الأم بإمالة رأسها.
“كما ترى ، نعم. لوديا أجنبية”.
“بالطبع! يمكنك العيش هنا إلى الأبد! يا إلهي ، لم أكن أعتقد أن ابني سيحضر مثل هذه الفتاة الجميلة إلى المنزل. لذا؟ الي أي مدي تقدمتما؟”
“من اين هي؟ بمظهرها الغربي هل هي من أمريكا؟ بريطانيا؟ فرنسا؟ إنها لا تبدو إيطالية … “
“أنا وريثة إمبراطورية إيهوير … مواطن عادي.”
حتى عندما تنهدت ، قضيت وقتًا طويلاً لتعليم لوديا كيفية استخدام عيدان تناول الطعام. نظرًا لأنني لم أكن أعرف كيف أو لماذا اضطررت إلى إرضاء يوا ، لم أستطع سوى التنهد.
إذا كنتِ تريدين التخلص من مكانتك ، فهل يمكنك التحدث ببعض تشريفات؟ للتسجيل ، وضعت المزيد من القوة في يدها التي تمسك بيدي. عند سماع كلمة “إمبراطورية إيهوير” ، قامت الأم بإمالة رأسها.
“أنا شخص من هذا العالم الآن ، لذلك يجب أن تكون آدابي مثالية. عليك أن تعلمني كل شيء “.
“إنه مترجم تبيعه الزنزانة مقابل 300 ألف ذهب. إنه يترجم ما أقوله أو ما يقوله الآخرون إلى لغات يمكننا فهمها. نظرًا لأن الناس في قارتي يتحدثون أيضًا لغات مختلفة ، فقد اشتريت واحد”.
“إيهوير …”
[نعم ، أنا نائمة!]
“أمي ، إنها صديقة من الزنزانة. أريد السماح لها بالبقاء هنا لبعض الوقت ، لا مشكلة؟ سأخبر أبي ويوا أيضًا”.
“شجار الأخوة …!”
لم يكن لدى يوا موهبة في ممارسة الأنشطة البدنية مثل القتال. كنت متأكد. نظرًا لأنني لم أتمكن من إخبارها بذلك بشكل صريح ، حاولت أن أقول ذلك بطريقة ملتوية، لكن لا يبدو أن محاولتي تنجح، حيث أصبحت عيون يوا حادة.
لقد غيرت الموضوع وسألت أمي. توقفت على الفور عن التفكير في مكان إمبراطورية إيهوير ، حيث وضعت يديها على أكتاف لوديا.
“بالطبع! يمكنك العيش هنا إلى الأبد! يا إلهي ، لم أكن أعتقد أن ابني سيحضر مثل هذه الفتاة الجميلة إلى المنزل. لذا؟ الي أي مدي تقدمتما؟”
“اعتقدت أنك كنت مع بالوديا-سيسي.”
“أمي ، إنها مجرد صديقي حقًا ، لذا لا تسيئي الفهم …!”
“مرحبًا.”
“إذا كنت ستختلق الأعذار بأنها مجرد صديقة ، على الأقل توقفوا عن ربط ذراعيكما معًا.”
“أنا أشعر بالغيرة … لا ، أعدها إلى المنطقة السكنية!”
عندما سمعت لوديا ما قالته والدتي ، أصبحت شاحبة فجأة ، وسحبت ذراعي بقوة وألقت بنفسها في حضني. مع الشعور بأن هناك شيئًا ما خطأ ، أصبحت تعبيرات أمي قاسية. سألت بابتسامة مريرة.
“أمي ، من فضلك؟”
تحدثت يوا معي بدون تشريف و عندما دفعتني يوا بيديها ، شعرت بالقلق من أن جسدي القاسي سيؤذيها وسرعان ما غادرت غرفتها. بعد ذلك مباشرةً ، أغلق الباب بدوي. تركت وحدي خارج الغرفة ، وجدت كلمة لوصف هذا الموقف بموضوعية ، وتمتمت بينما كان قلبي ينهار.
“… حسناً. منذ أن أحضر شين صديقًا إلى المنزل ، سأضطر إلى التباهي. لا بد لي من إرضاء يوا أيضا “.
“إنه مترجم تبيعه الزنزانة مقابل 300 ألف ذهب. إنه يترجم ما أقوله أو ما يقوله الآخرون إلى لغات يمكننا فهمها. نظرًا لأن الناس في قارتي يتحدثون أيضًا لغات مختلفة ، فقد اشتريت واحد”.
”استرضاء يوا؟ هل هي غاضبة لأنني لم أكن في المنزل لفترة من الوقت؟”
“ستعرف بمجرد رؤيتها.”
“هل هي أجنبية؟”
“أخبريني بسرعة!”
مع ذلك ، ابتسمت الأم. قمت بإمالة رأسي ونظرت إلى لوديا ، لكنها ما زالت تهتز بخفة في حضني.
على أي حال ، تبدو يوا غاضبة حقًا ، تمامًا مثل الأم الحزينة.
“أنا أكره أوبا”.
بعد مجيئها إلى الأرض معي ، كان الموقف الأول الذي يتعين على لوديا التعامل معه هو مقابلة عائلتي.
“لا … لا! لا-لا يمكنكم العيش معا … أوبا! خاصةً مع فتاة جميلة جدًا!”
“لقد ذهبت إلى النوم منذ فترة. أوبا عاد لتوه من الزنزانة “.
“إنها مجرد صديقة ، يوا. هناك ظروف معقدة ، لذلك آمل أن تتفهمي”.
“هل هذه زوجة ابني؟”
“أوبا مقرف! أنقلع!”
نظرت إلى والدتي و والدي عندما حاولت إقناع يوا ، لكنهما كانا أكثر اهتمامًا بلوديا. سألت الأم لوديا عن هواياتها وبدا الأب مهتمًا بحقيقة أن لوديا كانت مستكشف. على أي حال ، كانوا يخبرونني أن أقنع يوا بمفردي.
“إنها مجرد صديقة ، يوا. هناك ظروف معقدة ، لذلك آمل أن تتفهمي”.
“أوبا ، لأكون صادقًا ، أنا غاضبة. لم يمضي وقت طويل منذ عودتك من بريطانيا ، لكنك غادرت المنزل لمدة أربعة أيام. حتى أنك أحضرت فتاة جميلة جدًا!”
عندما سألتها بهدوء ، أظهرت يوا بتعبير صعب … ثم أومأت برأسها.
“آسف ، ولكن هناك ظرف لا يمكنني إخبارك به. يصعب شرحه…”
بعد مجيئها إلى الأرض معي ، كان الموقف الأول الذي يتعين على لوديا التعامل معه هو مقابلة عائلتي.
“لماذا يصعب شرحه!؟”
[… نعم.]
“شين ، هل يمكنك أن تريني كيفية استخدام هذا؟ لا أستطيع معرفة كيف. “
نظرًا لأنه قد مر وقت طويل منذ أن رأيت يوا غاضبة جدًا ، لم أعرف ماذا أفعل. ثم تنهدت لوديا وشدت كمي. وسألت وهي تمسك بعصي تناول الطعام بشكل غريب.
“أريد أن أساعد أوبا أيضًا.”
“شين ، هل يمكنك شرح كيفية استخدام هذه الأداة لي؟”
على الرغم من أنني فوجئت بكلمات يوا ، لكنني تمكنت من الإجابة على سؤالها على الفور.
“لقد أخبرتك باستخدام شوكة بدلاً من عيدان تناول الطعام.”
“لا أريد ذلك. بغض النظر عن البلد الذي تذهب إليه ، تبدأ الدبلوماسية من آداب المائدة. لذلك علمني.
“لم تأتي إلى هنا كدبلوماسية…”
“إيهوير …”
“أنا شخص من هذا العالم الآن ، لذلك يجب أن تكون آدابي مثالية. عليك أن تعلمني كل شيء “.
“يوا ليس عليها القتال. يمكن ترك القتال لأشخاص مثل أبي وأبا ، الذين يعرفون فقط كيف يقاتلون. يمكن لـ يوا مساعدة أوبا بالبقاء آمنة وسليمة”.
“أنتِ…”
“أوبا!”
“أوبا ، لأكون صادقًا ، أنا غاضبة. لم يمضي وقت طويل منذ عودتك من بريطانيا ، لكنك غادرت المنزل لمدة أربعة أيام. حتى أنك أحضرت فتاة جميلة جدًا!”
“هوك!”
أمريكا ، ولاية أريزونا ، وادي الظباء. الزنزانة الميدانية ، عش الويفرن. إذا ذهبت إلى هناك ، يمكن أن أقابل سيارا كينيكس، المرأة التي خاطبتني بصفتي البطل. سأعرف عندما التقي بها. لماذا تدعوني بالبطل ومن هي. إذا رفضت التحدث ، فسأضطر إلى إخراج المعلومات منها. كنت أكثر من قادر الآن.
بينما كنت أهتم بلوديا ، نهضت يوا من مقعدها وهي ترتجف.
“عندما أصبح أوبا مستكشف زنزانة لأول مرة ، كنت سعيد. كنت دائمًا تبتسم ، مليئًا بالثقة ، وحتى فقدت عضلاتك وأصبحت وسيم … آه ، كان أوبا دائمًا وسيم ، لكن أوبا أصبح أكثر وسامة. “
“أنا غاضبة حقا! يمكن لأوبا أن يفعل ما تريد ، لم أعد أعرفك بعد الآن!”
“يوا!؟”
غريب. لماذا حصلت على موافقة لوريتا؟ ما هي الموافقة التي حصلت عليها حتى؟ كان رأسي مليئا بالأسئلة. بينما واصلت لوريتا.
عندما عدت من الزنزانة ، كان منتصف الليل. نظرًا لأنني ذهبت إلى الزنزانة فقط بعد أن نامت لوديا وأطلقت سراحي ، فلم يتأخر الوقت للتحدث إلى لوريتا قليلاً.
بعد أن وضعت طبقها الفارغ في المغسلة ، غادرت , هل بدأت يوا تمر أخيرًا بمرحلة البلوغ …!
“أنا شخص من هذا العالم الآن ، لذلك يجب أن تكون آدابي مثالية. عليك أن تعلمني كل شيء “.
“لماذا لم تخبرني لوريتا ولين عن مثل هذا العنصر …!؟”
“شين ، هل يمكنك أن تريني كيفية استخدام هذا؟ لا أستطيع معرفة كيف. “
“شين ، هل يمكنك شرح كيفية استخدام هذه الأداة لي؟”
“أنا مندهش من أنه يمكنك تجاهل الآخرين جيدًا.”
“أنا وريثة إمبراطورية إيهوير … مواطن عادي.”
“كما ترى ، نعم. لوديا أجنبية”.
حتى عندما تنهدت ، قضيت وقتًا طويلاً لتعليم لوديا كيفية استخدام عيدان تناول الطعام. نظرًا لأنني لم أكن أعرف كيف أو لماذا اضطررت إلى إرضاء يوا ، لم أستطع سوى التنهد.
عندما أخبرت لوريتا بما حدث ، حتى هي غضبت.
“من الصعب أن أشرح بالتفصيل ، الأمر فقط أنها مرت ببعض الصعوبات. كما فقدت مكانتها في بلدها. لم أستطع تركها وحيدة ، لذلك أحضرتها إلى هنا “.
“أنت تقول أن زبونًا يدعى بالوديا تقيم في منزل شين-نيم؟ الفتاة التي أعطيتها عصابة الرأس!؟”
لم يكن لدى يوا موهبة في ممارسة الأنشطة البدنية مثل القتال. كنت متأكد. نظرًا لأنني لم أتمكن من إخبارها بذلك بشكل صريح ، حاولت أن أقول ذلك بطريقة ملتوية، لكن لا يبدو أن محاولتي تنجح، حيث أصبحت عيون يوا حادة.
“نعم.”
“إنها مجرد صديقة ، يوا. هناك ظروف معقدة ، لذلك آمل أن تتفهمي”.
“أنا أشعر بالغيرة … لا ، أعدها إلى المنطقة السكنية!”
“لا.”
“أنت تقولين هذا أيضًا يا لوريتا؟ أنا قلق بشأن لوديا. أريد أن أراقبها لبعض الوقت “.
“أوبا ، لأكون صادقًا ، أنا غاضبة. لم يمضي وقت طويل منذ عودتك من بريطانيا ، لكنك غادرت المنزل لمدة أربعة أيام. حتى أنك أحضرت فتاة جميلة جدًا!”
“ها-هذا … أعرف أن شين-نيم ليس لديه أي دافع خفي ، لكن …”
“أنا أكره أوبا”.
نظرت إلى والدتي و والدي عندما حاولت إقناع يوا ، لكنهما كانا أكثر اهتمامًا بلوديا. سألت الأم لوديا عن هواياتها وبدا الأب مهتمًا بحقيقة أن لوديا كانت مستكشف. على أي حال ، كانوا يخبرونني أن أقنع يوا بمفردي.
بدت لوريتا وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها في النهاية تنهدت. ثم تحدثت كما لو لم يكن هناك خيار آخر.
مفكرة:
“ماذا قالت؟”
“حسناً. سأسمح بذلك.
“أنت تقولين هذا أيضًا يا لوريتا؟ أنا قلق بشأن لوديا. أريد أن أراقبها لبعض الوقت “.
“شكرًا…؟”
مفكرة:
غريب. لماذا حصلت على موافقة لوريتا؟ ما هي الموافقة التي حصلت عليها حتى؟ كان رأسي مليئا بالأسئلة. بينما واصلت لوريتا.
“أنا أعرف كيف أقاتل أيضًا!”
“بعد ذلك ، سأعلمك أولاً كيفية إرضاء أختك.”
“أخبريني بسرعة!”
“من الصعب أن أشرح بالتفصيل ، الأمر فقط أنها مرت ببعض الصعوبات. كما فقدت مكانتها في بلدها. لم أستطع تركها وحيدة ، لذلك أحضرتها إلى هنا “.
الأسئلة اختفت على الفور.
تمتمت يوا بضعف وتدلى كتفيها. ثم قالت شيئًا لم أتخيله أبدًا.
“من الصعب أن أشرح بالتفصيل ، الأمر فقط أنها مرت ببعض الصعوبات. كما فقدت مكانتها في بلدها. لم أستطع تركها وحيدة ، لذلك أحضرتها إلى هنا “.
عندما عدت من الزنزانة ، كان منتصف الليل. نظرًا لأنني ذهبت إلى الزنزانة فقط بعد أن نامت لوديا وأطلقت سراحي ، فلم يتأخر الوقت للتحدث إلى لوريتا قليلاً.
بلورة الجليد]
“يوا ، هل أنتِ نائمة؟”
”استرضاء يوا؟ هل هي غاضبة لأنني لم أكن في المنزل لفترة من الوقت؟”
[نعم ، أنا نائمة!]
“اعتقدت أنك كنت مع بالوديا-سيسي.”
“هل يمكن أن أدخل؟”
“أمي ، من فضلك؟”
[… نعم.]
أمريكا ، ولاية أريزونا ، وادي الظباء. الزنزانة الميدانية ، عش الويفرن. إذا ذهبت إلى هناك ، يمكن أن أقابل سيارا كينيكس، المرأة التي خاطبتني بصفتي البطل. سأعرف عندما التقي بها. لماذا تدعوني بالبطل ومن هي. إذا رفضت التحدث ، فسأضطر إلى إخراج المعلومات منها. كنت أكثر من قادر الآن.
“هل يمكن أن أدخل؟”
بعد أن صرخت بغضب بأنها نائمة ، انهارت بسهولة بناءً على طلبي. دخلت الباب بابتسامة. يبدو أن يوا كانت تدرس ، حيث كانت تنظر إلى دفتر ملاحظاتها وتستخدم الإنترنت. أدارت كرسيها الدوار وواجهتني. و انتفخ خديها.
“شو– شكراً.”
“اعتقدت أنك كنت مع بالوديا-سيسي.”
“لقد ذهبت إلى النوم منذ فترة. أوبا عاد لتوه من الزنزانة “.
“لماذا لم تخبرني لوريتا ولين عن مثل هذا العنصر …!؟”
“وووه، لذلك كانت تتشبث بأوبا قبل الذهاب إلى الفراش؟”
“شين ، هل يمكنك أن تريني كيفية استخدام هذا؟ لا أستطيع معرفة كيف. “
“يوا ، لقد أدركتِ أيضًا أنها تعاني من مشكلة، أليس كذلك؟”
“شين ، هل يمكنك شرح كيفية استخدام هذه الأداة لي؟”
عندما سألتها بهدوء ، أظهرت يوا بتعبير صعب … ثم أومأت برأسها.
“أوبا ، لأكون صادقًا ، أنا غاضبة. لم يمضي وقت طويل منذ عودتك من بريطانيا ، لكنك غادرت المنزل لمدة أربعة أيام. حتى أنك أحضرت فتاة جميلة جدًا!”
“كيف تعرفت عليها؟”
“قابلتها في الزنزانة ، وأصبحنا أصدقاء. كما ترى ، ذهبت لمساعدة لوديا هذه المرة “.
“أعتقدت أن تقاربي مع رويوي قد بلغ ذروته بالفعل ، ولكن … رويوي ، أنا أحب رويوي أيضًا.”
“هي حقا مجرد صديقة؟ أنتم لا تتواعدون؟”
لحسن الحظ ، كان سؤالها في حدود توقعاتي حتى أتمكن من تقديم إجابة فورية. ومع ذلك ، أمالت لوديا رأسها وتحدثت.
“بالطبع لا.”
“بالطبع! يمكنك العيش هنا إلى الأبد! يا إلهي ، لم أكن أعتقد أن ابني سيحضر مثل هذه الفتاة الجميلة إلى المنزل. لذا؟ الي أي مدي تقدمتما؟”
“إذن لماذا تتمسك بأوبا؟”
“شجار الأخوة …!”
“من الصعب أن أشرح بالتفصيل ، الأمر فقط أنها مرت ببعض الصعوبات. كما فقدت مكانتها في بلدها. لم أستطع تركها وحيدة ، لذلك أحضرتها إلى هنا “.
“شو– شكراً.”
“التفاصيل هي ما أريد أن أسمعه …”
“أنت تقول أن زبونًا يدعى بالوديا تقيم في منزل شين-نيم؟ الفتاة التي أعطيتها عصابة الرأس!؟”
“لا.”
تمتمت يوا بضعف وتدلى كتفيها. ثم قالت شيئًا لم أتخيله أبدًا.
“أمي ، إنها مجرد صديقي حقًا ، لذا لا تسيئي الفهم …!”
“كما ترى ، نعم. لوديا أجنبية”.
“أريد أن أساعد أوبا أيضًا.”
“أمي ، من فضلك؟”
“إيه …؟”
عندما سألتها بهدوء ، أظهرت يوا بتعبير صعب … ثم أومأت برأسها.
“يبدو أن أوبا يواجه فترة عصيبة مؤخرًا. بالإضافة إلى أنك مشغول دائمًا. الحادثة التي جعلت صديقة أوبا هكذا … لابد أن أوبا كان هناك أيضًا. لذلك أنا قلقة بشأن أوبا “.
بدت لوريتا وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها في النهاية تنهدت. ثم تحدثت كما لو لم يكن هناك خيار آخر.
“اممم.”
“لا … لا! لا-لا يمكنكم العيش معا … أوبا! خاصةً مع فتاة جميلة جدًا!”
بينما كنت أشعر بالذعر لأن رد يوا كان مختلفًا عما قالته لوريتا ، واصلت يوا ورأسها لأسفل.
بعد أن صرخت بغضب بأنها نائمة ، انهارت بسهولة بناءً على طلبي. دخلت الباب بابتسامة. يبدو أن يوا كانت تدرس ، حيث كانت تنظر إلى دفتر ملاحظاتها وتستخدم الإنترنت. أدارت كرسيها الدوار وواجهتني. و انتفخ خديها.
“هل يمكن أن أدخل؟”
“عندما أصبح أوبا مستكشف زنزانة لأول مرة ، كنت سعيد. كنت دائمًا تبتسم ، مليئًا بالثقة ، وحتى فقدت عضلاتك وأصبحت وسيم … آه ، كان أوبا دائمًا وسيم ، لكن أوبا أصبح أكثر وسامة. “
“شو– شكراً.”
“إيه …؟”
“ولكن بعد ظهور القمر الثاني وبدأت الوحوش في الظهور … بدأ أوبا يتغير. كنت سعيدة لأنني كنت فخورة بأوبا ، لكنني كنت قلقًا مؤخرًا. أنا قلقة من أن أوبا قد يتركني فجأة ويختفي”.
بدت لوريتا وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها في النهاية تنهدت. ثم تحدثت كما لو لم يكن هناك خيار آخر.
سيأتي يوم يواجه فيه الأشخاص الذين لا يتمتعون بالقدرات صعوبة في الاقتراب من البطل. في ذلك الوقت سأضطر إلى مغادرة عائلتي. لأن كلمات يوا كانت دقيقة جدًا ، لم أستطع المجادلة ضدها.
لقد وجدت هدفًا للهجوم عليه. كان وينديغو. ومع ذلك ، كان لدى وينديغو نقطة ضعف حرجة ليكون بمثابة مسكن للضغط.
ثم نظرت يوا لأعلى ، وحدقت في عيني.
“لماذا يصعب شرحه!؟”
“إذا أصبحت مستكشفة زنزانات … هل يمكنني مساعدة أبا أيضًا؟”
“أنا مندهش من أنه يمكنك تجاهل الآخرين جيدًا.”
“لا.”
ثم نظرت يوا لأعلى ، وحدقت في عيني.
على الرغم من أنني فوجئت بكلمات يوا ، لكنني تمكنت من الإجابة على سؤالها على الفور.
123 – أنت في عالم الغروب (1)
“اللعنة ، هذا الرجل ضعيف جدًا!”
“يوا ليس عليها القتال. يمكن ترك القتال لأشخاص مثل أبي وأبا ، الذين يعرفون فقط كيف يقاتلون. يمكن لـ يوا مساعدة أوبا بالبقاء آمنة وسليمة”.
يصعب نقل المعني باللغة الإنجليزية ، ولكن عليك استخدام كلمات الشرف عند التحدث إلى كبار السن باللغة الكورية ، وهو ما لم تفعله لورديا مع أم كانغ شين و يوا مع كانغ شين.
“أنا أعرف كيف أقاتل أيضًا!”
“لا ، يوا. أنتِ أكثر ملاءمة لأشياء أخرى غير القتال “.
“ولكن بعد ظهور القمر الثاني وبدأت الوحوش في الظهور … بدأ أوبا يتغير. كنت سعيدة لأنني كنت فخورة بأوبا ، لكنني كنت قلقًا مؤخرًا. أنا قلقة من أن أوبا قد يتركني فجأة ويختفي”.
“لا أريد ذلك. بغض النظر عن البلد الذي تذهب إليه ، تبدأ الدبلوماسية من آداب المائدة. لذلك علمني.
لم يكن لدى يوا موهبة في ممارسة الأنشطة البدنية مثل القتال. كنت متأكد. نظرًا لأنني لم أتمكن من إخبارها بذلك بشكل صريح ، حاولت أن أقول ذلك بطريقة ملتوية، لكن لا يبدو أن محاولتي تنجح، حيث أصبحت عيون يوا حادة.
“لماذا لم تخبرني لوريتا ولين عن مثل هذا العنصر …!؟”
“هي حقا مجرد صديقة؟ أنتم لا تتواعدون؟”
“أنا أكره أوبا”.
”استرضاء يوا؟ هل هي غاضبة لأنني لم أكن في المنزل لفترة من الوقت؟”
“هوك!”
ملاحظة المترجم الأنجليزي:
“أوبا مقرف! أنقلع!”
إنه ضعيف جدًا ، حتى أنني لا أشعر بالرغبة في قتاله! ركلت الثلج على الأرض بغضب ، وابتلعت بلورة الجليد.
“إنه مترجم تبيعه الزنزانة مقابل 300 ألف ذهب. إنه يترجم ما أقوله أو ما يقوله الآخرون إلى لغات يمكننا فهمها. نظرًا لأن الناس في قارتي يتحدثون أيضًا لغات مختلفة ، فقد اشتريت واحد”.
تحدثت يوا معي بدون تشريف و عندما دفعتني يوا بيديها ، شعرت بالقلق من أن جسدي القاسي سيؤذيها وسرعان ما غادرت غرفتها. بعد ذلك مباشرةً ، أغلق الباب بدوي. تركت وحدي خارج الغرفة ، وجدت كلمة لوصف هذا الموقف بموضوعية ، وتمتمت بينما كان قلبي ينهار.
“أعتقد أنه عش الويفرن.”
“شجار الأخوة …!”
“أوه؟”
لوريتا ، هذا كله خطأك! على الرغم من أنني لم أتمكن من قول ما علمتني إياه أو استخدام الهدية التي قدمتها لي!
لقد وجدت هدفًا للهجوم عليه. كان وينديغو. ومع ذلك ، كان لدى وينديغو نقطة ضعف حرجة ليكون بمثابة مسكن للضغط.
[… نعم.]
[اختر مكافأتك.]
“أعتقدت أن تقاربي مع رويوي قد بلغ ذروته بالفعل ، ولكن … رويوي ، أنا أحب رويوي أيضًا.”
[1. سروال فراء وينديغو
- بلورة الجليد]
“لم تأتي إلى هنا كدبلوماسية…”
“اللعنة ، هذا الرجل ضعيف جدًا!”
“إيهوير …”
إنه ضعيف جدًا ، حتى أنني لا أشعر بالرغبة في قتاله! ركلت الثلج على الأرض بغضب ، وابتلعت بلورة الجليد.
ثم نظرت يوا لأعلى ، وحدقت في عيني.
“أوه؟”
[من خلال استهلاك بلورة الجليد ، تزداد مقاومتك وتقاربك لطاقة الجليد. يزيد سحرك بمقدار 1.]
“أمي ، إنها صديقة من الزنزانة. أريد السماح لها بالبقاء هنا لبعض الوقت ، لا مشكلة؟ سأخبر أبي ويوا أيضًا”.
[أنا أحب شين! لقد أصبح أكثر برودة!]
“إذا كنت ستختلق الأعذار بأنها مجرد صديقة ، على الأقل توقفوا عن ربط ذراعيكما معًا.”
“أعتقدت أن تقاربي مع رويوي قد بلغ ذروته بالفعل ، ولكن … رويوي ، أنا أحب رويوي أيضًا.”
بينما كنت أهتم بلوديا ، نهضت يوا من مقعدها وهي ترتجف.
[إيهيهي …]
“أوبا مقرف! أنقلع!”
فركت رويوي رأسها في صدري ، وربت عليها وأنا أفكر فيما يجب أن أفعله بعد ذلك. أولاً ، كان علي إرضاء يوا … لا ، ربما هذا غير ممكن الآن. نظرًا لأن يوا نادرًا ما تغضب ، لم أعرف حتى متى ستهدأ. كانت لدي فكرة عن سبب غضبها ، لكن لم يكن من الممكن أن أفعل أي شيء حيال ذلك …
“شكرًا…؟”
“أعتقد أنه عش الويفرن.”
“لا.”
أمريكا ، ولاية أريزونا ، وادي الظباء. الزنزانة الميدانية ، عش الويفرن. إذا ذهبت إلى هناك ، يمكن أن أقابل سيارا كينيكس، المرأة التي خاطبتني بصفتي البطل. سأعرف عندما التقي بها. لماذا تدعوني بالبطل ومن هي. إذا رفضت التحدث ، فسأضطر إلى إخراج المعلومات منها. كنت أكثر من قادر الآن.
حسنًا ، لقد قررت. بمجرد أن انتهيت من طحن قدرة وينديغو و رويوي ، سأذهب إلى عش الويفرين. اغسلي عنقك وانتظريني يا سيارا كينيكس!
حتى عندما تنهدت ، قضيت وقتًا طويلاً لتعليم لوديا كيفية استخدام عيدان تناول الطعام. نظرًا لأنني لم أكن أعرف كيف أو لماذا اضطررت إلى إرضاء يوا ، لم أستطع سوى التنهد.
مفكرة:
[1. سروال فراء وينديغو
إنه بداية آرك جديد. لقد صورت لوديا بخفة وهي تستوعب ثقافة الأرض. حان الوقت الآن للزنزانة ، الزنزانة ، الزنزانة! بعد ذلك ، سنركز على سيارا كينيكس ، تلك المرأة المثيرة للريبة!
“يبدو أن أوبا يواجه فترة عصيبة مؤخرًا. بالإضافة إلى أنك مشغول دائمًا. الحادثة التي جعلت صديقة أوبا هكذا … لابد أن أوبا كان هناك أيضًا. لذلك أنا قلقة بشأن أوبا “.
للتسجيل ، إذا لم تقرأ هذا الفصل بعناية ، فستندم عليه لاحقًا. لماذا؟ هذا سر
بعد أن صرخت بغضب بأنها نائمة ، انهارت بسهولة بناءً على طلبي. دخلت الباب بابتسامة. يبدو أن يوا كانت تدرس ، حيث كانت تنظر إلى دفتر ملاحظاتها وتستخدم الإنترنت. أدارت كرسيها الدوار وواجهتني. و انتفخ خديها.
إذا كنتِ تريدين التخلص من مكانتك ، فهل يمكنك التحدث ببعض تشريفات؟ للتسجيل ، وضعت المزيد من القوة في يدها التي تمسك بيدي. عند سماع كلمة “إمبراطورية إيهوير” ، قامت الأم بإمالة رأسها.
ملاحظة المترجم الأنجليزي:
“أمي ، إنها صديقة من الزنزانة. أريد السماح لها بالبقاء هنا لبعض الوقت ، لا مشكلة؟ سأخبر أبي ويوا أيضًا”.
انتظر ، ماذا عن عندما تستحم لوديا !؟
“أمي ، إنها صديقة من الزنزانة. أريد السماح لها بالبقاء هنا لبعض الوقت ، لا مشكلة؟ سأخبر أبي ويوا أيضًا”.
“التفاصيل هي ما أريد أن أسمعه …”
يصعب نقل المعني باللغة الإنجليزية ، ولكن عليك استخدام كلمات الشرف عند التحدث إلى كبار السن باللغة الكورية ، وهو ما لم تفعله لورديا مع أم كانغ شين و يوا مع كانغ شين.
[اختر مكافأتك.]
________________________________________
قالتها بالكورية!
“أنا مندهش من أنه يمكنك تجاهل الآخرين جيدًا.”
عندما أخبرت لوريتا بما حدث ، حتى هي غضبت.
“بعد ذلك ، سأعلمك أولاً كيفية إرضاء أختك.”
“إذا أصبحت مستكشفة زنزانات … هل يمكنني مساعدة أبا أيضًا؟”
