Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 449

البقايا (5)

البقايا (5)

الفصل 449: بقايا (5)

…مولون لم يكن يريد مواجهة ذلك. لذلك كشف الحقيقة مباشرة.

فهم الطيف مغزى تلك الكلمات.

الطيف كان محارباً في عيني مولون.

كان مولون محقًا. الطيف لم يكن يعرف مولون. كان يعرف الاسم والمظهر فقط. مولون كان موجودًا في ذاكرته، لكن تلك الذكريات لم تكن تخص الطيف.

“لا”، قال الطيف.

الشخص الذي يُدعى مولون روهر، والذي كان يعرفه الطيف، كان مبنيًا على ذكريات هاميل. مولون روهر كان موجودًا فقط في ذكريات هاميل.

خفض مولون فأسه لوهلة.

لكن مولون الذي يقف أمامه الآن كان موجودًا في الواقع، وليس فقط في ذاكرته. هذا الرجل أمامه لم يتصرف بغباء كما فعل مولون في الذكريات. لم ينفجر في ضحكة صاخبة، ولم يُظهر ثقة وصداقة غير مشروطة.

رغم أن المعركة كانت قصيرة، إلا أن الكثير قد تغير منذ البداية. كل الثلوج في المنطقة قد تبخرت. لم يعد الثلج يتساقط من السماء. بدلاً من ذلك، السماء التي كانت ملبدة بغيوم الثلج أصبحت الآن رمادية بشيء آخر.

بدلًا من الضحك، كان في هذا الرجل غضب. كراهية، وليس ثقة. نية قاتلة، وليس صداقة. بالنسبة للطيف، مولون لم يكن مولون كما تخيله بناءً على الذكريات، تمامًا كما أن الطيف لم يكن هاميل بالنسبة لمولون.

لم يشعر مولون بالنقص من حيث القوة، لكن مجرد الاشتباك وتبادل الهجمات مع الطيف بدا وكأنه يستنزفه. لا، كان هذا الكيان يسبب تآكله حقاً.

ولكن هذا كان بالضبط ما جعل مولون هو مولون. كان مولون تمامًا كما تخيل الطيف أنه سيكون. لم يشك للحظة أن مولون سيتصرف بهذه الطريقة بعد معرفة الحقيقة ومواجهته.

لم تنتهِ الضربات المتتابعة بتلك الضربة الواحدة. استمرت الهجمات بلا هوادة من كل جانب. كانت رقصة السيف هذه أكثر تطوراً مما يتذكره مولون من هاميل. كما أنها تشبه الهجمات الحالية لإيوجين. هذا الأمر جعل مولون يشعر بعدم الارتياح.

حتى هاميل كان سيتصرف بالطريقة نفسها إذا واجه فارس موت مولون بعد مئات السنين. لذلك، مولون لن يقبل الطيف أبدًا، ولن يفكر في الاستماع لظروفه. لم يكن هناك سبب يدعو مولون لذلك.

خيانة من رفاقه وقُتل؟

‘ومع ذلك،’ فكر الطيف بابتسامة مريرة، ‘إذا توسلت، فستتوقف لتستمع، حتى ولو للحظة.’

ثم بدأ شعور آخر بالتسلل إلى قلبه. كان الخوف. عض مولون على أسنانه بقوة.

على الرغم من الغضب الشديد الذي كان يشعر به مولون، إذا سقط الطيف على ركبتيه وتوسل، كان يعلم أن مولون سيتوقف عن الهجوم مؤقتًا. إذا تحدث الطيف عن حالته، واعترف بأنه زائف، وشرح أن وجوده كان بإذن من فيرموت، فإن مولون سيتردد ويتأمل.

ثم بدأ شعور آخر بالتسلل إلى قلبه. كان الخوف. عض مولون على أسنانه بقوة.

هذا هو نوع الشخص الذي كان عليه مولون.

ربما كنت سأشك، اعترف مولون.

‘هل ينبغي أن أفعل ذلك؟’ تساءل الطيف للحظة.

لكن أن يظهر دون إظهار أي نية قتل كان أيضًا على شاكلة هاميل.

لكن الطيف لم يكن هاميل. لم يكن بإمكانه أن يصبح هاميل. الهوس بهذه المسألة الآن بدا سخيفًا. ما كان يبحث عنه الطيف هو ما *يمكنه* أن يفعله، وما *يجب* عليه فعله.

كان ذلك مألوفاً. تلك الحقيقة جعلت القشعريرة تسري في عموده الفقري. سيف الطيف لم يكن مختلفاً عن سيف إيوجين. إذا كان هناك اختلاف، فقد كان يمثل نهاية أخرى بدأت من هاميل.

لم يكن الطيف قادرًا على مواجهة ملك الشياطين للسجن أو ملك الشياطين للدمار. إذن، هل ينبغي له أن يقاتل ضد نوار جيابيلا؟ هل كان هدف وجوده هو مساعدة هاميل في المعركة ضد جيابيلا والشياطين الآخرين؟ هل كان هذا ما قصده فيرموت؟

تداخلت القوة المظلمة مع المانا، وبلع مولون ريقه وهو يفكر، “حتى لو كان مزيفاً.”

هل كان هذا كل شيء؟ هل كان وجوده فقط لمحاربة الشياطين التافهة؟ ماذا يمكنه أن يفعل من أجل العالم؟ ما الذي ينبغي عليه فعله؟

لم تنتهِ الضربات المتتابعة بتلك الضربة الواحدة. استمرت الهجمات بلا هوادة من كل جانب. كانت رقصة السيف هذه أكثر تطوراً مما يتذكره مولون من هاميل. كما أنها تشبه الهجمات الحالية لإيوجين. هذا الأمر جعل مولون يشعر بعدم الارتياح.

“طيف،” نادى مولون.

مزيف، فكر الطيف.

بمجرد إمساكه بالفأس، تغير كل شيء في مولون. شعر الطيف بهالة قوية تنبعث من مولون وهو يحدق فيه.

“أنت لست هاميل،” قال.

“أنت لست هاميل،” قال.

ولكن هذا كان بالضبط ما جعل مولون هو مولون. كان مولون تمامًا كما تخيل الطيف أنه سيكون. لم يشك للحظة أن مولون سيتصرف بهذه الطريقة بعد معرفة الحقيقة ومواجهته.

كانت عبارة واضحة وغير قابلة للنقاش.

كان هاميل قد أخبره عن فارس الموت.

“لا أعرف إن كنت قد أتيت هنا لتخدعني أو تسخر مني،” واصل مولون.

نعم. لم يكن يريد الشفقة أو الفهم. قفز الطيف بغريزة إلى الهجوم وسرعان ما قلّص المسافة بينه وبين مولون.

كان هناك قوة هائلة تتركز على الفأس. قوى مظلمة تحركت حول الطيف كرد فعل. كان يعلم أنه لا يمكنه ببساطة أن يسمح لنفسه بأن يُضرب بهذا الفأس.

رأى محطات عائمة في السماء العالية.

“لكن، أيها الطيف، إذا جئت إليّ بوجه هاميل، وتحدثت بصوت هاميل، وادعيت أنك تعرفني، فلا خيار لي كصديق هاميل سوى أن أشعر بالغضب،” قال مولون.

دماه لم تختفِ. حتى لو كان يستطيع استرجاع الدم، فإن الجوهر الشرير الذي تسرب إلى الأرض قد بقي.

ابتسم الطيف ببساطة لتلك الكلمات. كان هذا نموذجًا لمولون. هذه الابتسامة جعلت مولون يتردد للحظة.

كان مولون قد قرر أن هذا الكيان لا ينبغي أن يوجد. فقد هدد وجود الطيف وحده بتدمير العالم، وخاصة هنا في ليهينجار، القريبة من النهاية التي حذرها فيرموث.

كان هاميل قد أخبره عن فارس الموت.

رأى محطات عائمة في السماء العالية.

الطيف كان فارس موت صُنع من جثة هاميل المدفونة في قبر الصحراء. تم إنشاؤه بجميع الذكريات المستخرجة من جسد هاميل وشُكل ليصبح كائنًا واعيًا. تم التلاعب ببعض من ذكرياته لجعل السيطرة عليه أسهل.

بدلًا من الضحك، كان في هذا الرجل غضب. كراهية، وليس ثقة. نية قاتلة، وليس صداقة. بالنسبة للطيف، مولون لم يكن مولون كما تخيله بناءً على الذكريات، تمامًا كما أن الطيف لم يكن هاميل بالنسبة لمولون.

‘يعتقد أنه مات خائنًا من الجميع بدلًا من موته بعد أن ضحى بنفسه من أجل فيرموت،’ تذكر مولون.

***** شكرا للقراءة Isngard

لذلك، فإن فارس الموت كان يحتقر العالم وكل ما يتعلق برفاقه القدامى. إذا كان الأمر كذلك، فإن مولون يستطيع أن يفهم لماذا جاء هذا الطيف المخيف إلى هنا وحده.

لكن مولون الذي يقف أمامه الآن كان موجودًا في الواقع، وليس فقط في ذاكرته. هذا الرجل أمامه لم يتصرف بغباء كما فعل مولون في الذكريات. لم ينفجر في ضحكة صاخبة، ولم يُظهر ثقة وصداقة غير مشروطة.

‘لقد كان ينبغي أن يأتي ليقتلني،’ أدرك مولون.

سيف صُقل بنية القتل كان لا يرحم ومستميتاً. في فترة قصيرة، حطم مولون آلاف الضربات. لكنه لم يستطع توجيه ضربة قاتلة. بدا أنه لا توجد ضربة قاتلة ضد هذا الكيان.

خيانة من رفاقه وقُتل؟

الاشمئزاز. ما شعر به كان نفس الشعور الذي قد ينتاب الإنسان عند مواجهة حشرات ذات أرجل كثيرة، أو جرذان تزحف، أو جثث متعفنة. كان شعوراً مماثلاً بالاشمئزاز. ولكن أكثر من تأثير الاصطدام، كان مولون يشعر بالاشمئزاز من القوة الساحقة التي يمتلكها الطيف. جعلته قشعريرة تسري في جلده.

على الرغم من أنها كانت كذبة لا تستحق التصديق، فإن كائنًا ولد من الأكاذيب سيكون من الطبيعي أن يتأثر بمثل هذه الكذبة. في الواقع، كان هاميل قد سمع من الطيف عن كراهيته واحتقاره لرفاقه القدامى، بالإضافة إلى نيته القاتلة تجاه جميع نسل ليونهارت.

اصطدم فأس مولون بسيف الطيف. رغم أنها كانت ضربة واحدة فقط، إلا أن مولون شعر على الفور بشيء أساسي. كان شعوراً نسيه منذ زمن طويل، شعوراً يمتلكه البشر بالفطرة.

إذا كان هذا الطيف، الذي يشبه هاميل، قد علم أن مولون روهر ما زال حيًا، فإنه سيأتي للانتقام، خاصةً إذا كانت ذاته تشبه حقًا هاميل. كان من المتوقع تقريبًا أن يظهر الطيف.

كان مولون محقًا. الطيف لم يكن يعرف مولون. كان يعرف الاسم والمظهر فقط. مولون كان موجودًا في ذاكرته، لكن تلك الذكريات لم تكن تخص الطيف.

لكن أن يظهر دون إظهار أي نية قتل كان أيضًا على شاكلة هاميل.

‘ومع ذلك،’ فكر الطيف بابتسامة مريرة، ‘إذا توسلت، فستتوقف لتستمع، حتى ولو للحظة.’

بينما قد يغضب هاميل من نسل فيرموت، حتى لو كان مليئًا بالكراهية والرغبة في القتل، كان هاميل سيتردد عندما يواجه رفاقه. كان هاميل سيسأل أولاً عن أسباب الخيانة قبل أن يسحب سيفه ويهاجم.

سيف الطيف لم يكن نداً لسيف إيوجين.

كان هناك شعور بالتناقض.

“لكن، أيها الطيف، إذا جئت إليّ بوجه هاميل، وتحدثت بصوت هاميل، وادعيت أنك تعرفني، فلا خيار لي كصديق هاميل سوى أن أشعر بالغضب،” قال مولون.

كافح مولون مع كيفية تفسير هذا التناقض. كان من شاكلة هاميل ألا يهاجم على الفور، لكن هذا الصمت كان غير مألوف.

“طيف،” نادى مولون.

…مولون لم يكن يريد مواجهة ذلك. لذلك كشف الحقيقة مباشرة.

“أدركت ذلك…” قال الطيف، بنبرة غير راضية.

“أنت لست هاميل.”

ورغم أنه كان يُدعى مزيّفاً، لم يتفاعل الطيف. ربما في تلك اللحظة، أدرك حقيقته. هذا الإدراك جعل مولون يتردد للحظة.

حتى بعد سماع تلك الكلمات، لم يرد الطيف بشكل دفاعي. بدلًا من ذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة مليئة بالشوق.

كان هاميل قد أخبره عن فارس الموت.

“…هل يمكن أن يكون؟” قال مولون، مدركًا الحقيقة.

تلاشت القوة التي كانت تملأ الفأس قليلًا. خفت الحضور القمعي حول مولون إلى حد ما، وظهرت مفاجأة في عينيه، التي كانت مملوءة فقط بالغضب والكراهية والرغبة في القتل.

تلاشت القوة التي كانت تملأ الفأس قليلًا. خفت الحضور القمعي حول مولون إلى حد ما، وظهرت مفاجأة في عينيه، التي كانت مملوءة فقط بالغضب والكراهية والرغبة في القتل.

نعم. لم يكن يريد الشفقة أو الفهم. قفز الطيف بغريزة إلى الهجوم وسرعان ما قلّص المسافة بينه وبين مولون.

“أدركت ذلك…” قال الطيف، بنبرة غير راضية.

هل كان هذا كل شيء؟ هل كان وجوده فقط لمحاربة الشياطين التافهة؟ ماذا يمكنه أن يفعل من أجل العالم؟ ما الذي ينبغي عليه فعله؟

لم يكن الطيف راضيًا.

***** شكرا للقراءة Isngard

تصرف مولون لم يكن متعمدًا. كان صادقًا وفطريًا. وكأنه تصرف دون تفكير.

رغم أن المعركة كانت قصيرة، إلا أن الكثير قد تغير منذ البداية. كل الثلوج في المنطقة قد تبخرت. لم يعد الثلج يتساقط من السماء. بدلاً من ذلك، السماء التي كانت ملبدة بغيوم الثلج أصبحت الآن رمادية بشيء آخر.

لكن الطيف لم يكن يريد من مولون أن يدرك الحقيقة. لم يكن يريد أن يمنح مولون الوقت للتفكير في الحقيقة التي أدركها. لم يكن يريد أن يُحكم عليه أو يُفهم بشفقة. كانت فكرة تحول كراهية مولون ونية قتله إلى تعاطف لا تُحتمل.

لقد غضب ذات مرة من فكرة لقاء مولون من أجل الانتقام، رغم الفارق الكبير الذي كان سيُوجد بينهما في الماضي. ابتلع الطيف ابتسامة مريرة وقام بتحريك جسده ليتفادى ضربة.

نعم. لم يكن يريد الشفقة أو الفهم. قفز الطيف بغريزة إلى الهجوم وسرعان ما قلّص المسافة بينه وبين مولون.

ربما كنت سأشك، اعترف مولون.

مولون شعر بقوة الظلام التي أطلقها الطيف، مما أصابه بصدمة.

ومع ذلك، لم يكن مولون ينوي مواجهة كل ضربة. وسط الفوضى العارمة، قسم فأسه عبر المركز.

‘لماذا أدركت هذا الآن فقط؟’ فكر مولون في دهشة.

الشخص الذي يُدعى مولون روهر، والذي كان يعرفه الطيف، كان مبنيًا على ذكريات هاميل. مولون روهر كان موجودًا فقط في ذكريات هاميل.

حتى هذه اللحظة، لم يشعر بأي قوة مظلمة صادرة من الطيف. كان مهووساً فقط بمظهر الطيف الذي يشبه هاميل. ولكن الآن، كان الطيف يطلق كميات هائلة من القوة المظلمة، مما ترك مولون مرعوباً. علاوة على ذلك، كانت طبيعة تلك القوة المظلمة المشؤومة.

انفجار هز المكان من حوله.

“أنت!” تلاشت حيرة وتردد مولون.

لقد غضب ذات مرة من فكرة لقاء مولون من أجل الانتقام، رغم الفارق الكبير الذي كان سيُوجد بينهما في الماضي. ابتلع الطيف ابتسامة مريرة وقام بتحريك جسده ليتفادى ضربة.

الطيف كان يبث قوة الخراب المظلمة. كان أقوى من أي نور قتله مولون على مدار مئات السنين. لقد كانت تهدد بتدمير عقله وسلامته.

“أنت لست هاميل.”

ورغم أنه كان يُدعى مزيّفاً، لم يتفاعل الطيف. ربما في تلك اللحظة، أدرك حقيقته. هذا الإدراك جعل مولون يتردد للحظة.

مزيف، فكر الطيف.

ولكن الآن، لم يعد مولون متردداً بينما كان الطيف يطلق قوته المظلمة ويهاجم.

“لا أستطيع أن أموت على يدك”، قال الطيف.

كان مولون قد قرر أن هذا الكيان لا ينبغي أن يوجد. فقد هدد وجود الطيف وحده بتدمير العالم، وخاصة هنا في ليهينجار، القريبة من النهاية التي حذرها فيرموث.

بمجرد إمساكه بالفأس، تغير كل شيء في مولون. شعر الطيف بهالة قوية تنبعث من مولون وهو يحدق فيه.

بووم!

كراك!

اصطدم فأس مولون بسيف الطيف. رغم أنها كانت ضربة واحدة فقط، إلا أن مولون شعر على الفور بشيء أساسي. كان شعوراً نسيه منذ زمن طويل، شعوراً يمتلكه البشر بالفطرة.

رأى محطات عائمة في السماء العالية.

الاشمئزاز. ما شعر به كان نفس الشعور الذي قد ينتاب الإنسان عند مواجهة حشرات ذات أرجل كثيرة، أو جرذان تزحف، أو جثث متعفنة. كان شعوراً مماثلاً بالاشمئزاز. ولكن أكثر من تأثير الاصطدام، كان مولون يشعر بالاشمئزاز من القوة الساحقة التي يمتلكها الطيف. جعلته قشعريرة تسري في جلده.

الطيف كان محارباً في عيني مولون.

ثم بدأ شعور آخر بالتسلل إلى قلبه. كان الخوف. عض مولون على أسنانه بقوة.

ربما كنت سأشك، اعترف مولون.

تلك القوة المظلمة… كانت مختلفة نوعياً عن قوة النور. حتى بعد تبادل ضربة واحدة، ذكّرته بملك الشياطين المدمر قبل ثلاثمئة عام.

“أنت لست هاميل.”

“أغ…” خرج تأوه من خلال أسنان مولون المطبقة.

لم يكن الطيف قادرًا على مواجهة ملك الشياطين للسجن أو ملك الشياطين للدمار. إذن، هل ينبغي له أن يقاتل ضد نوار جيابيلا؟ هل كان هدف وجوده هو مساعدة هاميل في المعركة ضد جيابيلا والشياطين الآخرين؟ هل كان هذا ما قصده فيرموت؟

سيف الطيف الأسود كان يضاهي فأس مولون في الصراع المباشر على القوة، وتدفق القوة المظلمة بلا توقف صد مانا مولون.

ولكن الآن، لم يعد مولون متردداً بينما كان الطيف يطلق قوته المظلمة ويهاجم.

كيف يجرؤ.

‘ومع ذلك،’ فكر الطيف بابتسامة مريرة، ‘إذا توسلت، فستتوقف لتستمع، حتى ولو للحظة.’

كراك!

إذا كان هذا الطيف، الذي يشبه هاميل، قد علم أن مولون روهر ما زال حيًا، فإنه سيأتي للانتقام، خاصةً إذا كانت ذاته تشبه حقًا هاميل. كان من المتوقع تقريبًا أن يظهر الطيف.

أخيراً، حطم الفأس السيف الأسود. ومع أن مولون بدا على وشك أن يجز الطيف، إلا أن الطيف قفز للخلف.

رأى محطات عائمة في السماء العالية.

بدلاً من مواصلة هجومه، داس مولون بقدمه.

“…أنت زائف. لست حاميل.” قال مولون.

بووم!

دماه لم تختفِ. حتى لو كان يستطيع استرجاع الدم، فإن الجوهر الشرير الذي تسرب إلى الأرض قد بقي.

انفجار هز المكان من حوله.

مولون كان بالفعل مولون. قوته وفأسه كانا أقوى بكثير مما تذكر الطيف. لو التقيا مباشرة بعد أن أصبح الطيف غير ميت، لما كانت المعركة ممكنة حتى.

أمسك مولون فأسه بكلتا يديه، مركزاً القوة المشتتة فيه. رفع الطيف يديه عالياً في السماء، وهو يمسك بسيفين ضخمين لا تناسب يد واحدة.

خيانة من رفاقه وقُتل؟

كان الطيف أول من شن هجماته، ساقطاً بوابل مذهل من الضربات. حتى بالنسبة لمولون، كان من المستحيل قراءة كل ضربة ومواجهتها.

“لا أعرف إن كنت قد أتيت هنا لتخدعني أو تسخر مني،” واصل مولون.

ومع ذلك، لم يكن مولون ينوي مواجهة كل ضربة. وسط الفوضى العارمة، قسم فأسه عبر المركز.

حتى بعد سماع تلك الكلمات، لم يرد الطيف بشكل دفاعي. بدلًا من ذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة مليئة بالشوق.

بووم!

لقد أراق الدماء في كل مرة كان فيها ممسوساً أو ممزقاً بفأس مولون. لم يكن قد اهتم بذلك في معركته ضد ملك الشياطين الحابس. لم يكن ذلك ضرورياً. ولكن هنا، الأمر كان مختلفاً.

تداخلت القوة المظلمة مع المانا، وبلع مولون ريقه وهو يفكر، “حتى لو كان مزيفاً.”

حتى هذه اللحظة، لم يشعر بأي قوة مظلمة صادرة من الطيف. كان مهووساً فقط بمظهر الطيف الذي يشبه هاميل. ولكن الآن، كان الطيف يطلق كميات هائلة من القوة المظلمة، مما ترك مولون مرعوباً. علاوة على ذلك، كانت طبيعة تلك القوة المظلمة المشؤومة.

لم تنتهِ الضربات المتتابعة بتلك الضربة الواحدة. استمرت الهجمات بلا هوادة من كل جانب. كانت رقصة السيف هذه أكثر تطوراً مما يتذكره مولون من هاميل. كما أنها تشبه الهجمات الحالية لإيوجين. هذا الأمر جعل مولون يشعر بعدم الارتياح.

كان هناك شعور بالتناقض.

لقد تدرب مولون ضد إيوجين عدة مرات كل يوم خلال الأشهر الستة الماضية. ونتيجة لذلك، أدرك أنه أصبح على دراية جيدة بهجمات الطيف.

قبل أن يتمكن مولون من الرد، أسقط الطيف سيفه وأغمض عينيه.

كان ذلك مألوفاً. تلك الحقيقة جعلت القشعريرة تسري في عموده الفقري. سيف الطيف لم يكن مختلفاً عن سيف إيوجين. إذا كان هناك اختلاف، فقد كان يمثل نهاية أخرى بدأت من هاميل.

ولكن الآن، لم يعد مولون متردداً بينما كان الطيف يطلق قوته المظلمة ويهاجم.

فمن كان المتفوق؟ الجواب كان واضحاً: سيف إيوجين.

مولون كان بالفعل مولون. قوته وفأسه كانا أقوى بكثير مما تذكر الطيف. لو التقيا مباشرة بعد أن أصبح الطيف غير ميت، لما كانت المعركة ممكنة حتى.

يجب أن يكون كذلك. السيف الذي أظهره إيوجين قبل رحيله كان مزيجاً من عدة عناصر. لم يكن شيئاً يخص هاميل وحده، بل كان شكلاً من فن السيف الذي أثرته تجارب إله الحرب أغاروث، وتجارب إيوجين ليونهارت بعد تجسده من جديد، والعديد من المعارك الحياتية والموتية مع مولون.

“…هل تريد قتلي؟” سأل الطيف. كان يعتقد أن الإجابة واضحة.

سيف الطيف لم يكن نداً لسيف إيوجين.

لكن الطيف لم يكن هاميل. لم يكن بإمكانه أن يصبح هاميل. الهوس بهذه المسألة الآن بدا سخيفًا. ما كان يبحث عنه الطيف هو ما *يمكنه* أن يفعله، وما *يجب* عليه فعله.

لكن الطيف كان عنيداً. تقنياته صُقلت بالكراهية والعزم على قتل الخصم بأي ثمن، حتى لو أدى ذلك إلى تدمير الذات.

نظر الطيف إلى مولون. يمكن رؤية جسده القوي وهو يحمل جروحاً. ليست مجرد جروح بسيطة، بل قطعاً وتلوثاً من شفرة قوى الظلام. في وقت قصير، أصبح تنفس مولون خشناً وظهرت ظلال في عينيه.

مولون لم يرغب في التفكير بهذه الطريقة، لكن فن السيف الخاص بالطيف كان يذكره بهاميل. لو أن هاميل كرس نفسه بالكامل وبشدة لفن السيف، ربما كان سيأخذ هذا الشكل.

على الرغم من أنها كانت كذبة لا تستحق التصديق، فإن كائنًا ولد من الأكاذيب سيكون من الطبيعي أن يتأثر بمثل هذه الكذبة. في الواقع، كان هاميل قد سمع من الطيف عن كراهيته واحتقاره لرفاقه القدامى، بالإضافة إلى نيته القاتلة تجاه جميع نسل ليونهارت.

لو لم يقابل إيوجين، ولم يعرف أنه تجسد لهاميل، وحتى لو علم أن هذا الطيف مزيف…

لم يكن الطيف قادرًا على مواجهة ملك الشياطين للسجن أو ملك الشياطين للدمار. إذن، هل ينبغي له أن يقاتل ضد نوار جيابيلا؟ هل كان هدف وجوده هو مساعدة هاميل في المعركة ضد جيابيلا والشياطين الآخرين؟ هل كان هذا ما قصده فيرموت؟

ربما كنت سأشك، اعترف مولون.

أن تفكر أن مجرد مواجهته تتسبب في الفساد والجنون. ومع ذلك، لن يتراجع مولون. كان يعلم أنه ليس وحده.

سيف صُقل بنية القتل كان لا يرحم ومستميتاً. في فترة قصيرة، حطم مولون آلاف الضربات. لكنه لم يستطع توجيه ضربة قاتلة. بدا أنه لا توجد ضربة قاتلة ضد هذا الكيان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لم يشعر مولون بالنقص من حيث القوة، لكن مجرد الاشتباك وتبادل الهجمات مع الطيف بدا وكأنه يستنزفه. لا، كان هذا الكيان يسبب تآكله حقاً.

كافح مولون مع كيفية تفسير هذا التناقض. كان من شاكلة هاميل ألا يهاجم على الفور، لكن هذا الصمت كان غير مألوف.

كان الأمر مشابهاً للمعارك التي استمرت لقرن من الزمن مع النور، والتي أرهقت روحه. كل لحظة قضاها في مواجهة الطيف كان لها تأثير مماثل.

ثم بدأ شعور آخر بالتسلل إلى قلبه. كان الخوف. عض مولون على أسنانه بقوة.

“مزيف”، بصق مولون بغضب يغلي.

‘يعتقد أنه مات خائنًا من الجميع بدلًا من موته بعد أن ضحى بنفسه من أجل فيرموت،’ تذكر مولون.

أن تفكر أن مجرد مواجهته تتسبب في الفساد والجنون. ومع ذلك، لن يتراجع مولون. كان يعلم أنه ليس وحده.

“لا أعرف إن كنت قد أتيت هنا لتخدعني أو تسخر مني،” واصل مولون.

إذا أصابه الجنون بسبب الطيف، وأصبح يهيم في حاجز وحيداً، ويمزق جثث النور، ويضرب رأسه في الأرض، غير قادر على الموت، فإن إيوجين، وسينا، وأنيس سيفعلون شيئاً حيال ذلك.

***** شكرا للقراءة Isngard

ولكن حتى بدون ذلك الإيمان، لم يكن مولون ليتراجع. كان سيتخلى عن طلب فيرموث منذ زمن طويل لو كان خائفاً من الجنون.

“لا يهمني كيف تتلقى هذا الكلام. لقد أهنْتني وأهنت صديقي بمجيئك أمامي.” تنهد مولون وهز رأسه. “لكنني، مولون روهر، محارب. سيفك مُدرب على اليأس، وأنا أشعر به. رغم أنها كانت فترة قصيرة، لكنني شعرت بذلك عندما قاتلتك.”

مزيف، فكر الطيف.

لقد غضب ذات مرة من فكرة لقاء مولون من أجل الانتقام، رغم الفارق الكبير الذي كان سيُوجد بينهما في الماضي. ابتلع الطيف ابتسامة مريرة وقام بتحريك جسده ليتفادى ضربة.

كم مرة سمع هذه الكلمة؟ لم يعتد عليها أبداً. في كل مرة، كان الأمر وكأن قلبه يُنتزع.

الطيف كان يبث قوة الخراب المظلمة. كان أقوى من أي نور قتله مولون على مدار مئات السنين. لقد كانت تهدد بتدمير عقله وسلامته.

مولون كان بالفعل مولون. قوته وفأسه كانا أقوى بكثير مما تذكر الطيف. لو التقيا مباشرة بعد أن أصبح الطيف غير ميت، لما كانت المعركة ممكنة حتى.

كانت عبارة واضحة وغير قابلة للنقاش.

“يا للسخرية،”

مولون لم يرغب في التفكير بهذه الطريقة، لكن فن السيف الخاص بالطيف كان يذكره بهاميل. لو أن هاميل كرس نفسه بالكامل وبشدة لفن السيف، ربما كان سيأخذ هذا الشكل.

ابتسم الطيف داخلياً.

لم يشعر مولون بالنقص من حيث القوة، لكن مجرد الاشتباك وتبادل الهجمات مع الطيف بدا وكأنه يستنزفه. لا، كان هذا الكيان يسبب تآكله حقاً.

لقد غضب ذات مرة من فكرة لقاء مولون من أجل الانتقام، رغم الفارق الكبير الذي كان سيُوجد بينهما في الماضي. ابتلع الطيف ابتسامة مريرة وقام بتحريك جسده ليتفادى ضربة.

مزيف، فكر الطيف.

رغم أن الفأس قد أخطأه بصعوبة، إلا أنه لا يزال يمزق وجوده.

إذا أصابه الجنون بسبب الطيف، وأصبح يهيم في حاجز وحيداً، ويمزق جثث النور، ويضرب رأسه في الأرض، غير قادر على الموت، فإن إيوجين، وسينا، وأنيس سيفعلون شيئاً حيال ذلك.

“هل سيكون الموت على يدك راحة؟” تأمل في نفسه.

الدم.

فجأة، توقفت فأس مولون. وتوقفت سيف الطيف في نفس اللحظة. لم ينزلا أسلحتهما تماماً، لكن كلاهما توقف عن الهجوم وتبادلا النظرات.

ولكن الآن، لم يعد مولون متردداً بينما كان الطيف يطلق قوته المظلمة ويهاجم.

“…أنت زائف. لست حاميل.” قال مولون.

“…هل تريد قتلي؟” سأل الطيف. كان يعتقد أن الإجابة واضحة.

“…..” لم يقل الطيف شيئاً.

خفض مولون فأسه لوهلة.

“لكن.” قرر مولون أن يعترف بما يشعر به في هذه اللحظة. “سيفك يشبه سيف حاميل.”

سيف الطيف الأسود كان يضاهي فأس مولون في الصراع المباشر على القوة، وتدفق القوة المظلمة بلا توقف صد مانا مولون.

“…ماذا؟” رد الطيف بدهشة.

انظر حولك.

“لا يهمني كيف تتلقى هذا الكلام. لقد أهنْتني وأهنت صديقي بمجيئك أمامي.” تنهد مولون وهز رأسه. “لكنني، مولون روهر، محارب. سيفك مُدرب على اليأس، وأنا أشعر به. رغم أنها كانت فترة قصيرة، لكنني شعرت بذلك عندما قاتلتك.”

لكن أن يظهر دون إظهار أي نية قتل كان أيضًا على شاكلة هاميل.

ما الذي كان يقوله؟ اهتزت عيون الطيف في اضطراب. غير متأثر بتلك الاضطرابات، واصل مولون، “لا أعرف لماذا أتيت إلى هنا. ولا أريد أن أعرف. لكنني محارب، وأريد الاعتراف بذلك.”

“…هل يمكن أن يكون؟” قال مولون، مدركًا الحقيقة.

خفض مولون فأسه لوهلة.

حتى هذه اللحظة، لم يشعر بأي قوة مظلمة صادرة من الطيف. كان مهووساً فقط بمظهر الطيف الذي يشبه هاميل. ولكن الآن، كان الطيف يطلق كميات هائلة من القوة المظلمة، مما ترك مولون مرعوباً. علاوة على ذلك، كانت طبيعة تلك القوة المظلمة المشؤومة.

“أنا، مولون روهر، أُقرك كمحارب”، أعلن.

كان هناك شعور بالتناقض.

سواء كان الخصم حاميل، زائفاً، إنساناً أو وحشاً، لم يكن ذلك مهماً. إذا كان يحمل سلاحاً، ويتدرب، ويسعى، ويقف في المعركة، فهو محارب في عيني مولون.

“لكن.” قرر مولون أن يعترف بما يشعر به في هذه اللحظة. “سيفك يشبه سيف حاميل.”

الطيف كان محارباً في عيني مولون.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“هاها.” لم يستطع الطيف إلا أن يضحك. كان هذا التصريح نموذجياً جداً لمولون. لا أحد غيره كان سيقول نفس الشيء في هذه اللحظة.

قبل أن يتمكن مولون من الرد، أسقط الطيف سيفه وأغمض عينيه.

“…هل تريد قتلي؟” سأل الطيف. كان يعتقد أن الإجابة واضحة.

فمن كان المتفوق؟ الجواب كان واضحاً: سيف إيوجين.

“نعم”، كان رد مولون بسيطاً ومباشراً.

كان هناك شعور بالتناقض.

كان لديه الحق في قتل الطيف. كما قال سابقاً، وجود الطيف هنا كان إهانة لمولون. كصديق لحاميل، كان لديه كل الحق في إنهاء الطيف.

خلفها كانت تقع راغوياران.

ربما كان الطيف قد فكر في أن الموت على يد مولون لن يكون سيئاً جداً قبل لحظات.

“لا”، قال الطيف.

ولكن الآن، الأمور تغيرت. لقد وجد لمحة من الإجابة عن الأسئلة التي كان يبحث عنها، الأسئلة حول من هو، ما يمكنه فعله، وما يجب عليه فعله.

“أنا، مولون روهر، أُقرك كمحارب”، أعلن.

مولون، مولون الشجاع، قد اعترف بالطيف كمحارب.

***** شكرا للقراءة Isngard

“لا”، قال الطيف.

مزيف، فكر الطيف.

مولون وضع جانباً غضبه الشخصي ومشاعره الأخرى. لقد اعترف بالطيف وواجهه.

انظر حولك.

الطيف كان يعرف أنه زائف، لكنه كان يريد تجنب الحقيقة. لقد كان مرتبطاً بأوهامه الخاطئة. لقد اعتقد أنه لا بأس أن يموت على يد مولون. تجاهل الطيف أن عناده لم يؤد فقط إلى موته الخاص، بل أزعج مولون أيضاً.

إذا أصابه الجنون بسبب الطيف، وأصبح يهيم في حاجز وحيداً، ويمزق جثث النور، ويضرب رأسه في الأرض، غير قادر على الموت، فإن إيوجين، وسينا، وأنيس سيفعلون شيئاً حيال ذلك.

انظر حولك.

الطيف كان فارس موت صُنع من جثة هاميل المدفونة في قبر الصحراء. تم إنشاؤه بجميع الذكريات المستخرجة من جسد هاميل وشُكل ليصبح كائنًا واعيًا. تم التلاعب ببعض من ذكرياته لجعل السيطرة عليه أسهل.

رغم أن المعركة كانت قصيرة، إلا أن الكثير قد تغير منذ البداية. كل الثلوج في المنطقة قد تبخرت. لم يعد الثلج يتساقط من السماء. بدلاً من ذلك، السماء التي كانت ملبدة بغيوم الثلج أصبحت الآن رمادية بشيء آخر.

سيف صُقل بنية القتل كان لا يرحم ومستميتاً. في فترة قصيرة، حطم مولون آلاف الضربات. لكنه لم يستطع توجيه ضربة قاتلة. بدا أنه لا توجد ضربة قاتلة ضد هذا الكيان.

الدم.

ورغم أنه كان يُدعى مزيّفاً، لم يتفاعل الطيف. ربما في تلك اللحظة، أدرك حقيقته. هذا الإدراك جعل مولون يتردد للحظة.

لاحظ الطيف أيضاً الدم الذي أراقه. بطبيعة الحال، لم يكن واعياً بذلك، لكن المنطقة المحيطة كانت مغمورة بالدماء.

لم يكن الطيف راضيًا.

لقد أراق الدماء في كل مرة كان فيها ممسوساً أو ممزقاً بفأس مولون. لم يكن قد اهتم بذلك في معركته ضد ملك الشياطين الحابس. لم يكن ذلك ضرورياً. ولكن هنا، الأمر كان مختلفاً.

نظر الطيف إلى مولون. يمكن رؤية جسده القوي وهو يحمل جروحاً. ليست مجرد جروح بسيطة، بل قطعاً وتلوثاً من شفرة قوى الظلام. في وقت قصير، أصبح تنفس مولون خشناً وظهرت ظلال في عينيه.

دماه لم تختفِ. حتى لو كان يستطيع استرجاع الدم، فإن الجوهر الشرير الذي تسرب إلى الأرض قد بقي.

سيف صُقل بنية القتل كان لا يرحم ومستميتاً. في فترة قصيرة، حطم مولون آلاف الضربات. لكنه لم يستطع توجيه ضربة قاتلة. بدا أنه لا توجد ضربة قاتلة ضد هذا الكيان.

نظر الطيف إلى مولون. يمكن رؤية جسده القوي وهو يحمل جروحاً. ليست مجرد جروح بسيطة، بل قطعاً وتلوثاً من شفرة قوى الظلام. في وقت قصير، أصبح تنفس مولون خشناً وظهرت ظلال في عينيه.

كافح مولون مع كيفية تفسير هذا التناقض. كان من شاكلة هاميل ألا يهاجم على الفور، لكن هذا الصمت كان غير مألوف.

“لا أستطيع أن أموت على يدك”، قال الطيف.

“طيف،” نادى مولون.

لم يستطع أن يموت، خصوصاً ليس هنا. الطيف أدار رأسه ونظر إلى قمم الجبال البعيدة.

الطيف كان يبث قوة الخراب المظلمة. كان أقوى من أي نور قتله مولون على مدار مئات السنين. لقد كانت تهدد بتدمير عقله وسلامته.

خلفها كانت تقع راغوياران.

“لكن.” قرر مولون أن يعترف بما يشعر به في هذه اللحظة. “سيفك يشبه سيف حاميل.”

“…كان من الجيد مقابلتك”، قال الطيف كوداع.

إذا كان هذا الطيف، الذي يشبه هاميل، قد علم أن مولون روهر ما زال حيًا، فإنه سيأتي للانتقام، خاصةً إذا كانت ذاته تشبه حقًا هاميل. كان من المتوقع تقريبًا أن يظهر الطيف.

قبل أن يتمكن مولون من الرد، أسقط الطيف سيفه وأغمض عينيه.

خيانة من رفاقه وقُتل؟

وعندما فتحهما مرة أخرى، نظر إلى السماء.

هل كان هذا كل شيء؟ هل كان وجوده فقط لمحاربة الشياطين التافهة؟ ماذا يمكنه أن يفعل من أجل العالم؟ ما الذي ينبغي عليه فعله؟

رأى محطات عائمة في السماء العالية.

الطيف كان محارباً في عيني مولون.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“هل سيكون الموت على يدك راحة؟” تأمل في نفسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

يجب أن يكون كذلك. السيف الذي أظهره إيوجين قبل رحيله كان مزيجاً من عدة عناصر. لم يكن شيئاً يخص هاميل وحده، بل كان شكلاً من فن السيف الذي أثرته تجارب إله الحرب أغاروث، وتجارب إيوجين ليونهارت بعد تجسده من جديد، والعديد من المعارك الحياتية والموتية مع مولون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط