الطبيعة الحقيقية
الفصل 615 – الطبيعة الحقيقية
“إذن ، ماذا تعتقد في حالة الأمن في هذه المدينة ، ايها البارون؟ هل تعتقد أنك تستطيع كبت هذه الفوضى؟” سأل الدوق فيكتور مع الإحباط الذي يتزايد لديه.
الفصل 615 – الطبيعة الحقيقية “إذن ، ماذا تعتقد في حالة الأمن في هذه المدينة ، ايها البارون؟ هل تعتقد أنك تستطيع كبت هذه الفوضى؟” سأل الدوق فيكتور مع الإحباط الذي يتزايد لديه.
بعد أن منح ليو وقتًا كافيًا لفحص الدمار ، أراد الآن اتخاذ إجراءات ، حيث كان يشعر بالحماس ليقوم ليو بنشر قواته وقمع الانتفاضة على الفور.
“أنت؟ أنت مع المتمردين؟” سأل فيكتور بصوت بالكاد يعلو الهمس ، مع وجه مذعور للغاية.
لم يجيب ليو على الفور. بل انحنى مع يده المغطاة بالقفاز وهي تلامس أرضية المراقبة التي غُطت بالرماد من النيران التي كانت تجتاح المدينة في الاسفل.
وافق ليو ببطء مع تعابير غير قابلة للقراءة ، قبل أن يقترب مثل المفترس ، لكن الدوق بقي غافلًا عن نواياه ، حيث اعاقه غروره عن رؤية الخطر المتزايد تحت قناع ليو.
بدا وكأنه منفصل عن جسده ، وكأنه يفكر في شيء أعمق بكثير من سؤال الدوق.
وافق ليو ببطء مع تعابير غير قابلة للقراءة ، قبل أن يقترب مثل المفترس ، لكن الدوق بقي غافلًا عن نواياه ، حيث اعاقه غروره عن رؤية الخطر المتزايد تحت قناع ليو.
“قل لي شيئًا ، ايها الدوق ” قال ليو أخيرًا بصوت هادئ.
لم تفارق عينيه الرماد المتواجد تحت أصابعه وهو يقف ببطء “هذه المدينة المشتعلة… هل تشعر بالمسؤولية عن كل هذه الفوضى؟”
ومضت عيون فيكتور نحو خصر ليو ، الذي كان يلمع بواسطة حزام الأدوات الخاص بالقاتل ، حيث كان مليئًا بالخناجر الحادة والجاهزة.
ضحك الدوق بسخرية من سخافة السؤال ، حيث تجعد وجهه في اشمئزاز “المسؤول؟ بالطبع لا أيها البارون. ليس أنا من يتحمل المسؤولية عن هذا الجنون ، بل المتمردون. هم من فعلوا هذا وليس أنا. لا تدع هذا يضللك… هم السبب الوحيد لمعاناة هذه المدينة”
تجمد فيكتور ، حيث كان عقله يحاول جاهدًا فهم التحول المفاجئ والمرعب في الرجل الذي لطالما رآه مواليًا. فتح فمه وأغلقه ، باحثا عن شيء ، أي شيء ، قد ينقذه.
وافق ليو ببطء مع تعابير غير قابلة للقراءة ، قبل أن يقترب مثل المفترس ، لكن الدوق بقي غافلًا عن نواياه ، حيث اعاقه غروره عن رؤية الخطر المتزايد تحت قناع ليو.
ومع ذلك ، بدلاً من أن يرى رجلًا عقلانيًا ، رأى رجلًا يستهلكه الغضب.
لكن عندما اقترب ليو على بعد خطوات قليلة منه ، بدأ الدوق يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
ابتلع فيكتور لعابه بصعوبة “ماذا تقصد؟” همس ، والذعر واضح في صوته.
ومضت عيون فيكتور نحو خصر ليو ، الذي كان يلمع بواسطة حزام الأدوات الخاص بالقاتل ، حيث كان مليئًا بالخناجر الحادة والجاهزة.
الترجمة: Hunter
عندما شعر فيكتور بالبرودة في جسده ، أدرك خطورة الموقف.
ابتلع فيكتور لعابه بصعوبة “ماذا تقصد؟” همس ، والذعر واضح في صوته.
“أيها الدوق” قال ليو مع نبرة أكثر برودة وتهديدًا ، “هل تعتقد أنك لم تشارك في وفاة بن فولكينر أيضًا؟”
بعد أن منح ليو وقتًا كافيًا لفحص الدمار ، أراد الآن اتخاذ إجراءات ، حيث كان يشعر بالحماس ليقوم ليو بنشر قواته وقمع الانتفاضة على الفور.
عُلقت الكلمات في الهواء مثل شفرة مهيأة للطعن ، حيث تلعثم الدوق فيكتور لأول مرة.
كان رد ليو فوريًا وحاسمًا.
انتشر الارتباك وعدم الارتياح عبر وجهه وهو يتساءل عن علاقة بن فولكينر بالفوضى اليوم؟
“ماذا… ماذا تقول؟” تلعثم الدوق وارتجف بعد رؤية عيون ليو.
فتح فيكتور فمه ليجيب ، لكن التغير المفاجئ والبارد في نبرة ليو والعداء الخفي الذي لا يمكن إخفاؤه قد تركه صامتا وهو يكافح لإيجاد شيء ليقوله.
تسلل الذعر إليه عندما رأى ليو يسحب خنجره.
“ماذا… ماذا تقول؟” تلعثم الدوق وارتجف بعد رؤية عيون ليو.
بدا وكأنه منفصل عن جسده ، وكأنه يفكر في شيء أعمق بكثير من سؤال الدوق.
ومع ذلك ، بدلاً من أن يرى رجلًا عقلانيًا ، رأى رجلًا يستهلكه الغضب.
كان رد ليو فوريًا وحاسمًا.
أدرك أخيرًا الوضع الذي يواجهه ، حيث اجتاحت قشعريرة جسده ، بينما برز عرق بارد عبر جلده.
فتح فيكتور فمه ليجيب ، لكن التغير المفاجئ والبارد في نبرة ليو والعداء الخفي الذي لا يمكن إخفاؤه قد تركه صامتا وهو يكافح لإيجاد شيء ليقوله.
“كنت متواجدا في تلك الليلة ، أليس كذلك؟” تابع ليو ، بينما كانت كلماته حادة مثل السكين”لقد شاهدت ذلك يحدث… ولم تفعل شيئًا وهم يقتلونه”
عُلقت الكلمات في الهواء مثل شفرة مهيأة للطعن ، حيث تلعثم الدوق فيكتور لأول مرة.
تجمد فيكتور ، حيث كان عقله يحاول جاهدًا فهم التحول المفاجئ والمرعب في الرجل الذي لطالما رآه مواليًا. فتح فمه وأغلقه ، باحثا عن شيء ، أي شيء ، قد ينقذه.
انحنت ركبتي الدوق تحت وزن كلمات ليو. ارتجف بشدة بينما كانت أصابعه تشير بعدم تصديق نحو ليو.
“لم يكن لدي أي خيار أيها البارون” استطاع فيكتور أن يتحدث مع صوت متصدع بينما يرفع يديه بشكل دفاعي ، محاولًا استعادة توازنه “يجب أن تفهم ، لم يكن خطأي. لم أقتل بن فولكينر ، لم يكن لدي أي دور في موته!”
أدرك أخيرًا الوضع الذي يواجهه ، حيث اجتاحت قشعريرة جسده ، بينما برز عرق بارد عبر جلده.
كان رد ليو فوريًا وحاسمًا.
ضحك الدوق بسخرية من سخافة السؤال ، حيث تجعد وجهه في اشمئزاز “المسؤول؟ بالطبع لا أيها البارون. ليس أنا من يتحمل المسؤولية عن هذا الجنون ، بل المتمردون. هم من فعلوا هذا وليس أنا. لا تدع هذا يضللك… هم السبب الوحيد لمعاناة هذه المدينة”
“لا” قال ليو مع صوت بارد ، الذي كان متناقضا مع النيران التي تتصاعد من حولهم “لم تقتله ، لكنك سمحت بحدوث ذلك. لقد كنت هناك ، فيكتور. لقد شاهدته ، لكنك لم تفعل أي شيء”
لم تفارق عينيه الرماد المتواجد تحت أصابعه وهو يقف ببطء “هذه المدينة المشتعلة… هل تشعر بالمسؤولية عن كل هذه الفوضى؟”
ابتلع الدوق صعوبة بينما كانت يد ليو تقترب نحو مقبض أحد خناجره.
تسلل الذعر إليه عندما رأى ليو يسحب خنجره.
الفصل 615 – الطبيعة الحقيقية “إذن ، ماذا تعتقد في حالة الأمن في هذه المدينة ، ايها البارون؟ هل تعتقد أنك تستطيع كبت هذه الفوضى؟” سأل الدوق فيكتور مع الإحباط الذي يتزايد لديه.
“ماذا تفعل ايها البارون؟” تلعثم فيكتور مع صوت يائس “أنا دوقك! توقف عن هذا فورا… لا تجبرني على استدعاء الحراس واعتقالك ، تمالك نفسك!”
امال ليو رأسه باستمتاع ثم قال مع صوت بارد وراضي “نعم ، أنا قائدهم”
لكن ليو لم يكن مكترثا بكلماته ، حيث اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام مثل مفترس يقترب من فريسة جريحة.
بدا وكأنه منفصل عن جسده ، وكأنه يفكر في شيء أعمق بكثير من سؤال الدوق.
تسارع نفس فيكتور ونبض قلبه وهو يرى العزم البارد في عيون ليو.
“قل لي شيئًا ، ايها الدوق ” قال ليو أخيرًا بصوت هادئ.
بحث فيكتور بيأس عن أي وسيلة لاستدعاء حراسه ، لكن فات الأوان بالفعل ، حيث كان ليو قريبًا للغاية.
“أيها الدوق” قال ليو مع نبرة أكثر برودة وتهديدًا ، “هل تعتقد أنك لم تشارك في وفاة بن فولكينر أيضًا؟”
“رأيت حقيقتك الآن” قال ليو بصوت منخفض وثابت ، مع كلمة تنبض بالازدراء “رجل كسول وجبان في مواجهة الظلم”
“أيها الدوق” قال ليو مع نبرة أكثر برودة وتهديدًا ، “هل تعتقد أنك لم تشارك في وفاة بن فولكينر أيضًا؟”
تسارع قلب فيكتور عندما اقترب ليو أكثر “لكن لا تقلق ايها الدوق” أضاف ليو مع نبرة قد جمدت الدم في عروقه ، ” سأحرص على جعلك تلعب دورًا فعالًا في هذه الحرب”
انحنت ركبتي الدوق تحت وزن كلمات ليو. ارتجف بشدة بينما كانت أصابعه تشير بعدم تصديق نحو ليو.
ابتلع فيكتور لعابه بصعوبة “ماذا تقصد؟” همس ، والذعر واضح في صوته.
“لا” قال ليو مع صوت بارد ، الذي كان متناقضا مع النيران التي تتصاعد من حولهم “لم تقتله ، لكنك سمحت بحدوث ذلك. لقد كنت هناك ، فيكتور. لقد شاهدته ، لكنك لم تفعل أي شيء”
لمعت عيون ليو تحت القناع ، بينما انحنت شفاهه مع ابتسامة مرعبة “لن تكون متفرج بعد الآن ، فيكتور. ستصبح رمزًا. رمز قوة منظمة الانتفاضة. سيكون موتك بمثابة الرسالة التي سنرسلها إلى كل من يظن أنه يستطيع الوقوف ساكنا. قد تكون حياتك بلا قيمة ، لكن بعد موتك ، ستجد أخيرًا معنى لحياتك”
لكن ليو لم يكن مكترثا بكلماته ، حيث اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام مثل مفترس يقترب من فريسة جريحة.
انحنت ركبتي الدوق تحت وزن كلمات ليو. ارتجف بشدة بينما كانت أصابعه تشير بعدم تصديق نحو ليو.
ومضت عيون فيكتور نحو خصر ليو ، الذي كان يلمع بواسطة حزام الأدوات الخاص بالقاتل ، حيث كان مليئًا بالخناجر الحادة والجاهزة.
“أنت؟ أنت مع المتمردين؟” سأل فيكتور بصوت بالكاد يعلو الهمس ، مع وجه مذعور للغاية.
“لا” قال ليو مع صوت بارد ، الذي كان متناقضا مع النيران التي تتصاعد من حولهم “لم تقتله ، لكنك سمحت بحدوث ذلك. لقد كنت هناك ، فيكتور. لقد شاهدته ، لكنك لم تفعل أي شيء”
امال ليو رأسه باستمتاع ثم قال مع صوت بارد وراضي “نعم ، أنا قائدهم”
عُلقت الكلمات في الهواء مثل شفرة مهيأة للطعن ، حيث تلعثم الدوق فيكتور لأول مرة.
ابتلع فيكتور لعابه بصعوبة “ماذا تقصد؟” همس ، والذعر واضح في صوته.
الترجمة: Hunter
ومضت عيون فيكتور نحو خصر ليو ، الذي كان يلمع بواسطة حزام الأدوات الخاص بالقاتل ، حيث كان مليئًا بالخناجر الحادة والجاهزة.
فتح فيكتور فمه ليجيب ، لكن التغير المفاجئ والبارد في نبرة ليو والعداء الخفي الذي لا يمكن إخفاؤه قد تركه صامتا وهو يكافح لإيجاد شيء ليقوله.
انحنت ركبتي الدوق تحت وزن كلمات ليو. ارتجف بشدة بينما كانت أصابعه تشير بعدم تصديق نحو ليو.
