بدأ المشهد امام تشو فنغ يتغير.
تمكن تشو فنغ بالفعل من إضاءة حجر المصير السحيق بالكامل!
تحولت السماء إلى اللون الأحمر ، كما لو اصبحت مصبوغة بدماء جثث لا حصر لها.
ترددت أصداء الانفجارات بلا توقف في المنطقة المجاورة ، مما أدى إلى هز الأرض في كل مرة تحدث فيها.
كذلك اصبحت الأرض تبدو كما لو كان الدم يتدفق من خلالها.
أدرك تشو فنغ أن تشانغ ينغ شيونغ كان أكثر استثنائية مما كان يعتقد.
لم تكت دماء بشرية فقط ولكن دماء الأعراق الأخرى أيضا.
نزل شعاع من الضوء فجأة من السماوات.
باه!
تم تكديس عدد لا يحصى من الجثث مثل الجبال على الأرض.
” بعد كل شيء ، أنا الوحيد الذي تمكن من القيام بذلك حتى الآن.”
بصرف النظر عن الجثث البشرية ، كانت هناك أيضا هياكل عظمية لكائنات عملاقة يصل ارتفاعها إلى 10000 متر.
وينغ!
لن تسمح لأي شخص بالاستخفاف بتشو فنغ ، سواء كان ذلك بدافع الخبث أم لا.
كانوا جميعا مستلقين في برك ضخمة من الدماء.
امتد هذا المشهد الى الأفق وبدا كان العالم ملئ به ، بدا انه لم تكن هناك نهاية لهذا المشهد.
”إنه وهم” ، تحدث تشو فنغ.
كانت هذه حرفيا جبال من الجثث وبحار من الدماء!
إذا كان هناك يوم سينتهي به العالم، فهذا هو.
ومع ذلك ، فإن معرفة أنهم كانوا في وهم جعلهم فقط في حالة أكبر من الحيرة.
ترددت أصداء الانفجارات بلا توقف في المنطقة المجاورة ، مما أدى إلى هز الأرض في كل مرة تحدث فيها.
كانت هذه حرفيا جبال من الجثث وبحار من الدماء!
لقد أصبحت العالم كما لو أنه بدا يتمزق.
لم تقل أي شيء على الإطلاق ، لكن نظرتها المشاكسة والإبهام الذي رفعته نحو تشو فنغ كان أكثر من كاف للتعبير عن مشاعرها في الوقت الحالي.
لم تأتي الانفجارات من العالم الذي كانوا فيه ولكن من النجوم فوق السماوات البعيدة.
كل واحد من هذه النجوم يمثل عالما ، وعدد لا يحصى منهم ملأ السماء بأكملها.
كل واحد من هذه النجوم يمثل عالما ، وعدد لا يحصى منهم ملأ السماء بأكملها.
ومع ذلك ، فقد دمرتهم جميعا الانفجارات في هذه اللحظة بالذات ، واصبحوا عدما.
سرعان ما ظهر أول شعاع من النور الإلهي.
على الرغم من معرفتهم أنه كان مجرد وهم ، إلا أنهم لم يتمكنوا من كبح الرعب في قلوبهم
إذا كان هناك يوم سينتهي به العالم، فهذا هو.
” السيدة ، ما الذي يحدث؟ لماذا العالم اصبح هكذا؟”
كانت تلميذات سيدة بحر داو افراد قد واجهوا الكثير ، لكنهم صبحوا مصدومات من المنظر أمام أعينهم.
تشانغ ينغ شيونغ.
حتى أن بعضهن بدان يبكين عندما قالوا هذه الكلمات.
حتى وانغ يوشيان كانت لديها ابتسامة حلوة على وجهها.
أكدت سيدة بحر داو حكم تشو فنغ.
”إنه وهم” ، تحدث تشو فنغ.
”وهم؟ هذا لا يمكن أن يكون وهما ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون الوهم حقيقيا هكذا؟”
أكدت سيدة بحر داو حكم تشو فنغ.
فحص تلاميذ سيدة بحر الداو محيطهم بعبوس عميق وهم يدحضون تفسير تشو فنغ.
”هذا الفتى بالتأكيد متعجرف. تشو فنغ ، أظهر له قوتك وعلمه ما هو التواضع!” حثت ايغي تشو فنغ.
لقد تساءلوا أيضا عما إذا كان يمكن أن يكون وهما ، وجربوا الوسائل المتاحة لهم والتي من شأنها أن تسمح لهم بالرؤية من خلال الأوهام.
على هذا النحو ، لم يشعر تشو فنغ بالإهانة.
ومع ذلك ، لم يكن أي منهم يعمل على الإطلاق ، مما يعني أن الأحداث من حولهم كانت حقيقية.
”الأخ تشو فنغ ، استرخي. ليست هناك حاجة للتوتر الشديد ” نصح تشانغ ينغ شيونغ.
”إنه وهم”.
لم تقل أي شيء على الإطلاق ، لكن نظرتها المشاكسة والإبهام الذي رفعته نحو تشو فنغ كان أكثر من كاف للتعبير عن مشاعرها في الوقت الحالي.
كرر أختام اليد والهتافات التي فعلها تشانغ ينغ شيونغ في وقت سابق وصنع التشكيل المصغر فوق إصبعه.
أكدت سيدة بحر داو حكم تشو فنغ.
حول تشو فنغ بصره نحو حجر القدر السحيق ورأى أن جميع الأحرف الرونية الموجودة عليه قد أضاءت.
بعد قول سيدتهم لذلك ، لم بعد أمام التلميذات خيار سوى تصديق ذلك.
كان تشانغ ينغ شيونغ يصفق!
” بعد كل شيء ، أنا الوحيد الذي تمكن من القيام بذلك حتى الآن.”
بالنسبة لهم ، كانت سيدتهم أكثر مصداقية من أي وسيلة او كنوز.
رد تشو فنغ بابتسامة قبل دخول بوابة تشكيل الروح.
ومع ذلك ، فإن معرفة أنهم كانوا في وهم جعلهم فقط في حالة أكبر من الحيرة.
على الرغم من معرفتهم أنه كان مجرد وهم ، إلا أنهم لم يتمكنوا من كبح الرعب في قلوبهم
لم يسعهم إلا أن يشعروا أنهم سيموتون مع العالم المحتضر.
قال تشانغ ينغ شيونغ: “الأخ تشو فنغ ، طالما يمكنك اظهار شعاعين من الضوء ، سأنقل رسالة سيدك إليك”.
وينغ!
أدرك الجميع أن الاختبار قد انتهى ، لكنهم ظلوا مصدومين من نتائجه.
عندها حدث تغيير.
نزل شعاع من الضوء فجأة من السماوات.
لم تقل أي شيء على الإطلاق ، لكن نظرتها المشاكسة والإبهام الذي رفعته نحو تشو فنغ كان أكثر من كاف للتعبير عن مشاعرها في الوقت الحالي.
كان شعاع الضوء هذا إلهيا بشكل لا يضاهى ، وكانت هناك صورة ظلية تنزل ببطء معه.
لكن الصورة الظلية داخل شعاع الضوء هذه المرة لم تكن تشانغ ينغ شيونغ ولكن تشو فنغ.
توقفت الأرض فجأة عن الارتعاش في هذه اللحظة ، كما لو كانت ترحب بوصول منقذها.
بإلقاء نظرة فاحصة ، أدركوا أن الصورة الظلية داخل شعاع الضوء كانت في الواقع وجها تعرفوا عليه - تشانغ ينغ شيونغ!
لقد كان أيضا وهما أيضا ، لكن وجوده هنا كان رمزيا بشكل صارخ.
وينغ!
توقفت الأرض فجأة عن الارتعاش في هذه اللحظة ، كما لو كانت ترحب بوصول منقذها.
” هناك ثلاث أشعة من الضوء حتى الآن. “
بعد ذلك ، نقر بإصبعه على حجر المصير السحيق ، مستدعيا بوابة تشكيل الروح.
حول تشو فنغ بصره نحو حجر القدر السحيق ورأى أن جميع الأحرف الرونية الموجودة عليه قد أضاءت.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الثانية التي يمر فيها الحشد بهذا ، وكانوا يعلمون أنه كان وهما ، إلا أن المنظر الحقيقي لكل هذا هزهم
كان الشعاع الأول هو الانفجار المفاجئ للنور الإلهي الذي صبغ العالم باللون الأبيض.
تشانغ ينغ شيونغ.
إذا كان هناك يوم سينتهي به العالم، فهذا هو.
كان شعاع الضوء الثاني هو الضوء القرمزي الذي خلق وهم دمار العالم.
كان الشعاع الأول هو الانفجار المفاجئ للنور الإلهي الذي صبغ العالم باللون الأبيض.
حطم شعاع الضوء الثالث دمار العالم ، وكشف عن نزول تشانغ ينغ شيونغ.
”إنه وهم”.
قال تشانغ ينغ شيونغ: “الأخ تشو فنغ ، طالما يمكنك اظهار شعاعين من الضوء ، سأنقل رسالة سيدك إليك”.
وينغ!
بمجرد خروجه ، تبددت بوابة تشكيل الروح ، وتوقفت الأحرف الرونية على حجر المصير السحيق عن التوهج.
بدأ شعاع الضوء الهابط من السماوات في التشتت فجأة ، وسرعان ما ملأ العالم بأسره.
”حسنا. “
من حيث القدرة على التعلم ، كان من الواضح أن تشو فنغ كان أفضل بكثير منهم.
ثم اختفى الضوء تماما.
بحلول الوقت الذي أدركوا فيه ذلك ، عاد كل شيء إلى طبيعته.
على هذا النحو ، لم يشعر تشو فنغ بالإهانة.
ومع ذلك ، ظلت الأحرف الرونية لحجر المصير السحيق مضاءة بقوة.
ظهر بوابة تشكيل الروح وخرجت شخصية.
”هذا الفتى بالتأكيد متعجرف. تشو فنغ ، أظهر له قوتك وعلمه ما هو التواضع!” حثت ايغي تشو فنغ.
تشانغ ينغ شيونغ.
وينغ!
امتد هذا المشهد الى الأفق وبدا كان العالم ملئ به ، بدا انه لم تكن هناك نهاية لهذا المشهد.
بمجرد خروجه ، تبددت بوابة تشكيل الروح ، وتوقفت الأحرف الرونية على حجر المصير السحيق عن التوهج.
كانت هذه ببساطة شخصيتها.
” كان يجب أن أخرج ابكر”
أدرك الجميع أن الاختبار قد انتهى ، لكنهم ظلوا مصدومين من نتائجه.
” يبدو أن أدائي قد زاد من الضغط عليك، ومع ذلك ، لا داعي للقلق الشديد”
أدرك تشو فنغ أن تشانغ ينغ شيونغ كان أكثر استثنائية مما كان يعتقد.
” هناك ثلاث أشعة من الضوء حتى الآن. “
تشانغ ينغ شيونغ.
”هل يمكن أن يكون شخصا اختارته السماء؟”
لقد تساءلوا أيضا عما إذا كان يمكن أن يكون وهما ، وجربوا الوسائل المتاحة لهم والتي من شأنها أن تسمح لهم بالرؤية من خلال الأوهام.
حتى أن بعضهن بدان يبكين عندما قالوا هذه الكلمات.
نظرت تلميذات سيدة بحر الداو إلى تشانغ ينغ شيونغ بنظرة مختلفة عن ذي قبل.
”هذا لا يصدق!”
في هذه اللحظة بالذات فقط أدركوا نوع الوجود الاستثنائي الذي كان عليه هذا الرجل العادي.
”اعتذاري ، الأخ تشو فنغ”
نظرت تلميذات سيدة بحر الداو إلى تشانغ ينغ شيونغ بنظرة مختلفة عن ذي قبل.
” كان يجب أن أخرج ابكر”
لقد تساءلوا أيضا عما إذا كان يمكن أن يكون وهما ، وجربوا الوسائل المتاحة لهم والتي من شأنها أن تسمح لهم بالرؤية من خلال الأوهام.
” يبدو أن أدائي قد زاد من الضغط عليك، ومع ذلك ، لا داعي للقلق الشديد”
” ليس عليك أن تجعل ثلاث أشعة من الضوء تظهر من حجر الصمير السحيق كما فعلت.”
”وهم؟ هذا لا يمكن أن يكون وهما ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون الوهم حقيقيا هكذا؟”
قال تشانغ ينغ شيونغ: “الأخ تشو فنغ ، طالما يمكنك اظهار شعاعين من الضوء ، سأنقل رسالة سيدك إليك”.
” بعد كل شيء ، أنا الوحيد الذي تمكن من القيام بذلك حتى الآن.”
قال تشانغ ينغ شيونغ: “الأخ تشو فنغ ، طالما يمكنك اظهار شعاعين من الضوء ، سأنقل رسالة سيدك إليك”.
لقد كان أيضا وهما أيضا ، لكن وجوده هنا كان رمزيا بشكل صارخ.
لن تسمح لأي شخص بالاستخفاف بتشو فنغ ، سواء كان ذلك بدافع الخبث أم لا.
كان وجهه يشع بالفرح وهو يقول هذه الكلمات.
كانت هذه حرفيا جبال من الجثث وبحار من الدماء!
”وهم؟ هذا لا يمكن أن يكون وهما ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون الوهم حقيقيا هكذا؟”
على الرغم من رد فعله المزعج ، إلا أنه في الواقع لم يستفز تشو فنغ بكلماته.
”اعتذاري ، الأخ تشو فنغ”
كان يشعر فقط بالرضا عن أدائه الهائل.
كان يشعر فقط بالرضا عن أدائه الهائل.
على هذا النحو ، لم يشعر تشو فنغ بالإهانة.
” يبدو أن أدائي قد زاد من الضغط عليك، ومع ذلك ، لا داعي للقلق الشديد”
ومع ذلك ، تم استفزاز شخص آخر، كانت ايغي.
ومع ذلك ، ظلت الأحرف الرونية لحجر المصير السحيق مضاءة بقوة.
”هذا الفتى بالتأكيد متعجرف. تشو فنغ ، أظهر له قوتك وعلمه ما هو التواضع!” حثت ايغي تشو فنغ.
كانت هذه ببساطة شخصيتها.
”السيد الشاب تشو فنغ، لقد تعلمت أختام اليد والهتافات هكذا؟”
لن تسمح لأي شخص بالاستخفاف بتشو فنغ ، سواء كان ذلك بدافع الخبث أم لا.
لقد أصبحت العالم كما لو أنه بدا يتمزق.
”حسنا. “
على الرغم من معرفتهم أنه كان مجرد وهم ، إلا أنهم لم يتمكنوا من كبح الرعب في قلوبهم
ومع ذلك ، فقد دمرتهم جميعا الانفجارات في هذه اللحظة بالذات ، واصبحوا عدما.
مع عدم وجود أي تلميح للتوتر ، شق تشو فنغ طريقه على مهل إلى حجر المصير السحيق.
” هناك ثلاث أشعة من الضوء حتى الآن. “
كان تشانغ ينغ شيونغ يصفق!
كرر أختام اليد والهتافات التي فعلها تشانغ ينغ شيونغ في وقت سابق وصنع التشكيل المصغر فوق إصبعه.
بدأ شعاع الضوء الهابط من السماوات في التشتت فجأة ، وسرعان ما ملأ العالم بأسره.
بعد ذلك ، نقر بإصبعه على حجر المصير السحيق ، مستدعيا بوابة تشكيل الروح.
”السيد الشاب تشو فنغ، لقد تعلمت أختام اليد والهتافات هكذا؟”
كان شعاع الضوء هذا إلهيا بشكل لا يضاهى ، وكانت هناك صورة ظلية تنزل ببطء معه.
لقد استعمل تشانغ ينغ شيونغ طريقة تنشيط حجر المصير السحيق أمامهم في وقت سابق ، لكن لم ينقل الطريقة للقيام بذلك إلى تشو فنغ.
نظر إلى تشو فنغ بابتسامة متوقعة ، لقد بدى أنه يتطلع إلى نتائج الأخير.
ومع ذلك ، تمكن تشو فنغ بالفعل من تعلمها
كان وجهه يشع بالفرح وهو يقول هذه الكلمات.
ومع ذلك ، فإن معرفة أنهم كانوا في وهم جعلهم فقط في حالة أكبر من الحيرة.
من حيث القدرة على التعلم ، كان من الواضح أن تشو فنغ كان أفضل بكثير منهم.
ومع ذلك ، لم يكن أي منهم يعمل على الإطلاق ، مما يعني أن الأحداث من حولهم كانت حقيقية.
رد تشو فنغ بابتسامة قبل دخول بوابة تشكيل الروح.
من ناحية أخرى ، لم يبدو أن تشانغ ينغ شيونغ فوجئ بتصرفات تشو فنغ على الإطلاق.
باه باه باه!
نظر إلى تشو فنغ بابتسامة متوقعة ، لقد بدى أنه يتطلع إلى نتائج الأخير.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الثانية التي يمر فيها الحشد بهذا ، وكانوا يعلمون أنه كان وهما ، إلا أن المنظر الحقيقي لكل هذا هزهم
من حيث القدرة على التعلم ، كان من الواضح أن تشو فنغ كان أفضل بكثير منهم.
”الأخ تشو فنغ ، استرخي. ليست هناك حاجة للتوتر الشديد ” نصح تشانغ ينغ شيونغ.
”إنه وهم”.
رد تشو فنغ بابتسامة قبل دخول بوابة تشكيل الروح.
ومع ذلك ، ظلت الأحرف الرونية لحجر المصير السحيق مضاءة بقوة.
نظر إلى تشو فنغ بابتسامة متوقعة ، لقد بدى أنه يتطلع إلى نتائج الأخير.
وينغ!
سرعان ما ظهر أول شعاع من النور الإلهي.
تمكن تشو فنغ بالفعل من إضاءة حجر المصير السحيق بالكامل!
من حيث الكثافة ، لم يخسر أمام الشعاع الذي تم تنشيطه بواسطة تشانغ ينغ شيونغ على الإطلاق.
وينغ!
لقد كان أيضا وهما أيضا ، لكن وجوده هنا كان رمزيا بشكل صارخ.
”وهم؟ هذا لا يمكن أن يكون وهما ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون الوهم حقيقيا هكذا؟”
بعد ذلك ، ظهر وهم يوم الدمار أيضا.
بمجرد خروجه ، تبددت بوابة تشكيل الروح ، وتوقفت الأحرف الرونية على حجر المصير السحيق عن التوهج.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الثانية التي يمر فيها الحشد بهذا ، وكانوا يعلمون أنه كان وهما ، إلا أن المنظر الحقيقي لكل هذا هزهم
على الرغم من رد فعله المزعج ، إلا أنه في الواقع لم يستفز تشو فنغ بكلماته.
قال تشانغ ينغ شيونغ: “الأخ تشو فنغ ، طالما يمكنك اظهار شعاعين من الضوء ، سأنقل رسالة سيدك إليك”.
وينغ!
كرر أختام اليد والهتافات التي فعلها تشانغ ينغ شيونغ في وقت سابق وصنع التشكيل المصغر فوق إصبعه.
”هل يمكن أن يكون شخصا اختارته السماء؟”
نزل شعاع إلهي من النور من السماوات ، كما لو أنها قد أرسلت سيفا اليها ليخترق ذلك الدمار
كان وجهه يشع بالفرح وهو يقول هذه الكلمات.
” السيدة ، ما الذي يحدث؟ لماذا العالم اصبح هكذا؟”
لكن الصورة الظلية داخل شعاع الضوء هذه المرة لم تكن تشانغ ينغ شيونغ ولكن تشو فنغ.
وينغ!
كانت هذه حرفيا جبال من الجثث وبحار من الدماء!
تمكن تشو فنغ بالفعل من إضاءة حجر المصير السحيق بالكامل!
وينغ!
لم يسعهم إلا أن يشعروا أنهم سيموتون مع العالم المحتضر.
”السيد الشاب تشو فنغ هائل حقا!”
ومع ذلك ، تم استفزاز شخص آخر، كانت ايغي.
بصرف النظر عن الجثث البشرية ، كانت هناك أيضا هياكل عظمية لكائنات عملاقة يصل ارتفاعها إلى 10000 متر.
”هذا لا يصدق!”
كان شعاع الضوء الثاني هو الضوء القرمزي الذي خلق وهم دمار العالم.
عندما خرج تشو فنغ أخيرا من حجر المصير السحيق ، هتفت تلميذات سيدة بحر الداو على الفور بصوت عالي.
”هل يمكن أن يكون شخصا اختارته السماء؟”
حتى وانغ يوشيان كانت لديها ابتسامة حلوة على وجهها.
لم تقل أي شيء على الإطلاق ، لكن نظرتها المشاكسة والإبهام الذي رفعته نحو تشو فنغ كان أكثر من كاف للتعبير عن مشاعرها في الوقت الحالي.
كان الشعاع الأول هو الانفجار المفاجئ للنور الإلهي الذي صبغ العالم باللون الأبيض.
كان موقفها مختلفا تماما عن الطريقة التي تتصرف بها عادة ، لكن تشو فنغ عرف أن هذه هي حقيقتها.
ومع ذلك ، فقد دمرتهم جميعا الانفجارات في هذه اللحظة بالذات ، واصبحوا عدما.
كان شعاع الضوء الثاني هو الضوء القرمزي الذي خلق وهم دمار العالم.
باه!
باه!
باه باه!
باه باه باه!
كان تشانغ ينغ شيونغ يصفق!
تم تكديس عدد لا يحصى من الجثث مثل الجبال على الأرض.
” بعد كل شيء ، أنا الوحيد الذي تمكن من القيام بذلك حتى الآن.”
