Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 120

أثناء الإقامة في العاصمة(4)

أثناء الإقامة في العاصمة(4)

كان للحظة وجيزة.

يمكن للمبارز أيضا استخدام يديه وقدميه لهزيمة خصمه. قمع ويليام كاسترو تأوها عندما ضربت قبضة يده بطنه ، ودفع لورين خصمه بهجمات متتالية حتى لا يمنحه استراحة.

 

“ويليام ، من فضلك اهدأ!”

قام لورين بهجوم مفاجئ ووجهه إلى فك خصمه ، لكن ويليام كاسترو سحب سيفه بسرعة وتمكن من منعه. كان هناك بالتأكيد سبب لتقييمه ليكون في الفئة د.

 

 

 

بدأ ويليام كاسترو ، الذي تشوه تعبيره للحظة ، في ضرب سيف لورين بوجه غاضب.

 

 

كان قادرا على منعه.

“هذا اللقيط!”

لم تكن لورين تعلم أنه طوال هذا الوقت ، لم يبذل ويليام قصارى جهده ضده. في اللحظة التي بدأ فيها ، الذي كان يعامل دائما على أنه مزحة ، في الانخراط في قتال خطير ، لم يكن هناك شيء يعيقه.

 

 

لقد تعرض للإذلال. كاد أن يصاب من قبل لورين. وبينما كان يحاول التصدي ، غاضبا ، أصابت صدمة قوية معدته.

الانفجار!

 

باك!

بواك!

“لورين ، هذا اللقيط لا يعرف أين يقف! إنه لا يعرف أنني كنت أراقبه طوال هذا الوقت ، وينظر إلي بتلك العيون لمجرد أنه اكتسب بعض الشجاعة. اللعنة ، كنت نفس الشيء. أنتم يا رفاق لم تعتقدوا أنني سأخسر أمام شخص مثل لورين ديمتري ، أليس كذلك؟

 

 

“كواك!”

الانفجار!

 

 

ضربة مفاجئة!

لقد تعرض للإذلال. كاد أن يصاب من قبل لورين. وبينما كان يحاول التصدي ، غاضبا ، أصابت صدمة قوية معدته.

 

تاك! تاك!

كان قادرا على منعه.

 

 

 

كان طول ويليام كاسترو 188 سم ، وكان لورين أقصر منه ب 20 سم.

من بينهم ، كان هناك أولئك الذين صنعوا اسما لأنفسهم. هرعوا لقتل ويليام كاسترو لكن جدار الواقع أوقفهم واضطروا إلى الركوع أمامه.

 

 

بمجرد أن تم حظر الهجوم ، ذهب إلى المعدة.

كان لورين تتوقع الفوز أيضا. بعد التحدث إلى رومان ، وجد القوة لمواجهة مخاوفه ، لذلك دفع جسده للأمام نحو خصمه.

 

البطل الذي عاد إلى العاصمة.

يمكن للمبارز أيضا استخدام يديه وقدميه لهزيمة خصمه. قمع ويليام كاسترو تأوها عندما ضربت قبضة يده بطنه ، ودفع لورين خصمه بهجمات متتالية حتى لا يمنحه استراحة.

تاك! تاك!

 

 

تاك!

كان عائلة كاسترو قوية للغاية ، لذلك لم يتمكنوا من عصيان ويليام. كان عيناه تشتعلان بالغضب والنية القاتلة. قال والده إنه لا ينبغي للمرء أن ينظر بازدراء حتى إلى الأوغاد المتواضعين في الحياة.

 

 

تاك! تاك!

“اللعنة!”

 

بدأ ويليام كاسترو ، الذي تشوه تعبيره للحظة ، في ضرب سيف لورين بوجه غاضب.

“أحتاج إلى الحفاظ على هذا الزخم للبقاء على قيد الحياة”.

 

 

 

كان هذا مختلفا عن المعتاد. لورين ، الذي لم يستطع إظهار مهاراته بشكل صحيح بسبب شخصيته الخجولة ، كان يظهر إرادته وتصميمه هذه المرة. لم يكن يعرف ما هو المؤهل الذي يريده رومان ، ولكن إذا أثبت قيمته هنا من خلال الفوز في الاختبار ، فقد كان يأمل في أن يصبح مثل رومان ديمتري.

“هل سأكذب على طالب؟ عليك أن تثق بنفسك أكثر من ذلك بقليل. في عمرك ، قد يبدو الأطفال الأطول والأقوى هم الأقوى في العالم ، لكن في الواقع ، أنت وويليام لا تختلفان كثيرا. لا أحد منكما يعرف كيفية استخدام الهالة. في المقام الأول ، إذا كان لديه موهبة ساحقة بحيث لا يمكنك لمسها ، فيجب أن يكون في الفئة S مثل أخيك الأكبر بدلا من أن يكون في الفئة D ، لذلك لا تخف من مثل هذه الأشياء. عادة في المبارزة ، إذا فقدت هدوئك ، فسيضيع كل شيء “.

 

وهك.

أحمق ديمتري ، الذي تغير وجوده وسخر منه الناس ذات مرة ، أشعل شعلة في قلب لورين.

“D-هل يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟”

 

“أرشدني إلى عائلتك.”

هوك!

 

 

بواك!

تاك!

“أحتاج إلى الحفاظ على هذا الزخم للبقاء على قيد الحياة”.

 

وهك.

قام بهجوم التحرير والسرد أنيق. تظاهر بضربة على رأسه واتخذ خطوة للأمام لقطع صدر خصمه.

 

 

 

كان ويليام كاسترو يتنفس بشدة بسبب الألم في معدته ، لكنه لا يزال قادرا على منعه. جعل التحول غير المتوقع للأحداث أصدقاءه يبدون متوترين ، وبدأوا في التفكير في إمكانية فوز لورين بهذا.

“هذا اللقيط ، حقيقي.”

 

كان رومان هو الذي مثل عائلة ديمتري الآن ، وليس رودويل. كان أصدقاؤه على حق. لكن الطفل غير الناضج ، الذي لم يكن يعرف شيئا عن هذا العالم ، نظر بازدراء إلى عائلة ديمتري.

كان لورين تتوقع الفوز أيضا. بعد التحدث إلى رومان ، وجد القوة لمواجهة مخاوفه ، لذلك دفع جسده للأمام نحو خصمه.

 

 

 

كان هذا مثل القدر. حاولت لورين الهجوم بثقة.

 

 

“رومان ديمتري”.

“هذا اللقيط ، حقيقي.”

اجتازت لورين اختبار رومان. على الأقل ، منذ اللحظة التي أظهر فيها إرادة القتال ، قبله رومان كأخيه الأصغر.

 

 

وهك.

 

 

 

غاب الهجوم.

 

 

 

تهرب ويليام كاسترو من الهجوم بحركة مرنة وانتقد إلى الأمام.

 

 

 

باك!

كان لورين تتوقع الفوز أيضا. بعد التحدث إلى رومان ، وجد القوة لمواجهة مخاوفه ، لذلك دفع جسده للأمام نحو خصمه.

 

 

باباباك!

 

 

حتى تلك المرحلة من حياته ، تمكن من تجنب التأثر بأي شيء. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. اتبع ويليام كاسترو بأمانة تعاليم والده وداس تماما على أولئك الذين نظروا إليه بازدراء.

كان كلاهما يلفظ أنفاسهما ، وكان الهجمات القوية تقترب. في كل مرة اشتبكت فيها السيوف الخشبية ، تأرجحت بعنف في اتجاهين متعاكسين ، ولم تترك أي فرصة للآخر لشن هجوم مضاد.

 

 

قال رومان وهو يرى ويليام يستنشق ويلهث بوجه شاحب ،

لم تكن لورين تعلم أنه طوال هذا الوقت ، لم يبذل ويليام قصارى جهده ضده. في اللحظة التي بدأ فيها ، الذي كان يعامل دائما على أنه مزحة ، في الانخراط في قتال خطير ، لم يكن هناك شيء يعيقه.

 

 

“ويليام ، من فضلك اهدأ!”

لا يمكن كسب معارك المبارزة ببساطة عن طريق استخدام السيف. كان رد فعل لورين ، الذي تفوق عليه حجم المهاجم وقوته المتفوقة ، من خلال منع الضربة بشدة وفقدان قدمه.

 

 

مد رومان يده وأمسك بمعطف ويليام. لم يستطع الهروب. بدا تعبير ويليام وكأنه رأى شبحا لما حدث في لحظة ، ونظر إليه رومان بعيون باردة.

عثر.

“حسنا ، يمكنني أن أخبرك إذا كنت تريد. قلت أن أحضر الرجل الذي لا يعرف مكانه أمامي …

 

لقد كان فجوة مؤقتة ، لكن ويليام كاسترو لم يفوتها.

كان هذا كل شيء.

 

 

كان للحظة وجيزة.

لقد كان فجوة مؤقتة ، لكن ويليام كاسترو لم يفوتها.

يمكن للمبارز أيضا استخدام يديه وقدميه لهزيمة خصمه. قمع ويليام كاسترو تأوها عندما ضربت قبضة يده بطنه ، ودفع لورين خصمه بهجمات متتالية حتى لا يمنحه استراحة.

 

حسم!

حاول الهجوم ، وكان هذا هو المشهد الأخير الذي تذكرته لورين.

إذا كان من الممكن إعادة الوقت إلى الوراء في ذلك الوقت ، لما أحضر ويليام كاسترو رومان ديمتري إلى عائلته.

 

عندما فتح عينيه ، كان المناطق المحيطة هادئة. أراد النهوض والتحقق من المناطق المحيطة ، لكن رأسه يؤلمه ، وكان ساعداه مؤلمتين.

بواك!

“لقد وثقنا بك.”

 

 

عندما فتح عينيه ، كان المناطق المحيطة هادئة. أراد النهوض والتحقق من المناطق المحيطة ، لكن رأسه يؤلمه ، وكان ساعداه مؤلمتين.

باك!

 

اتسعت عيون لورين. كان الأستاذ بخيلا في الثناء. كما كان دائما يحرض لورين ضد كاسترو ، افترضت لورين أن الرجل يكرهه. لم يكن يتوقع مجاملة. أغمض عينيه وفوجئ عندما تابع الأستاذ.

“فرق بسيط. عندما كان هجوم ويليام على وشك أن يصيب رأسك ، رفعت ذراعك بسرعة لمنع الهجوم. لو كنت قد فشلت في وقف الهجوم، لما استيقظت أبدا، حتى لو كان سيفا خشبيا”.

 

 

كان الأمر مفاجئا. لم يكن لورين يعلم أن أستاذه شعر بهذه الطريقة. كان الألم لا يزال شديدا. حاول أن يبتسم ، لكن وجهه ظل عابسا من الألم. كلما فكر في المجاملات ، بدأ يبتسم.

كان الأستاذ. كان مسؤولا عن الاختبار. سمح للطلاب بالرحيل وبقي في ملعب التدريب.

قام لورين بهجوم مفاجئ ووجهه إلى فك خصمه ، لكن ويليام كاسترو سحب سيفه بسرعة وتمكن من منعه. كان هناك بالتأكيد سبب لتقييمه ليكون في الفئة د.

 

“…….إذن خسرت؟”

اجتازت لورين اختبار رومان. على الأقل ، منذ اللحظة التي أظهر فيها إرادة القتال ، قبله رومان كأخيه الأصغر.

 

عثر.

“نعم. هل كنت تعتقد أنك ستفوز على ويليام؟

وهك.

 

“لقد وثقنا بك.”

شعر لوران بخيبة أمل من هزيمته. في النهاية ، لم يحصل على ما يريد. أراد أن يثبت نفسه ، لكن العالم لم يكن بهذه السهولة.

لقد كان فجوة مؤقتة ، لكن ويليام كاسترو لم يفوتها.

 

 

قال الأستاذ ، “ومع ذلك ، اليوم ، كنت جيدا جدا.”

تاك! تاك!

 

 

اتسعت عيون لورين. كان الأستاذ بخيلا في الثناء. كما كان دائما يحرض لورين ضد كاسترو ، افترضت لورين أن الرجل يكرهه. لم يكن يتوقع مجاملة. أغمض عينيه وفوجئ عندما تابع الأستاذ.

 

 

 

“لورين ديمتري التي شاهدتها لم تكن تفتقر إلى الموهبة. هناك مجال كبير للتحسين ، لكنك كنت دائما خائفا ومنسحبا ، مما منعك من الأداء في أفضل حالاتك. لذا ، أضعك عمدا ضد ويليام كاسترو. في النزال الأخير واختبار اليوم ، كنت أعرف أن ويليان سيتنمر عليك ، لكنني اعتقدت أنه كان عليك التغلب على هذا لتصبح مبارزا “.

 

 

 

“… هل تقول الحقيقة؟”

أحمق ديمتري ، الذي تغير وجوده وسخر منه الناس ذات مرة ، أشعل شعلة في قلب لورين.

 

كان هذا مثل القدر. حاولت لورين الهجوم بثقة.

“هل سأكذب على طالب؟ عليك أن تثق بنفسك أكثر من ذلك بقليل. في عمرك ، قد يبدو الأطفال الأطول والأقوى هم الأقوى في العالم ، لكن في الواقع ، أنت وويليام لا تختلفان كثيرا. لا أحد منكما يعرف كيفية استخدام الهالة. في المقام الأول ، إذا كان لديه موهبة ساحقة بحيث لا يمكنك لمسها ، فيجب أن يكون في الفئة S مثل أخيك الأكبر بدلا من أن يكون في الفئة D ، لذلك لا تخف من مثل هذه الأشياء. عادة في المبارزة ، إذا فقدت هدوئك ، فسيضيع كل شيء “.

 

 

 

كان الأمر مفاجئا. لم يكن لورين يعلم أن أستاذه شعر بهذه الطريقة. كان الألم لا يزال شديدا. حاول أن يبتسم ، لكن وجهه ظل عابسا من الألم. كلما فكر في المجاملات ، بدأ يبتسم.

باباباك!

 

 

“شكرا لك ، شكرا جزيلا لك.”

 

 

“بطل كايرو؟ أكاذيب سخيف. ماذا يمكنهم أن يفعلوا إذا لمست لورين؟ هل سيتمكنون من لمسي؟ الابن الأكبر لعائلة كاسترو؟ والدي وماركيز بنديكت صديقان منذ الطفولة. بغض النظر عما أفعله، لا يمكن لأحد في كايرو أن يلمسني”.

أراد فجأة أن يرى رومان. كيف يقيم هذه المباراة؟ ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار نظره حوله ، لم يتمكن من العثور على رومان ديمتري.

 

 

كان هذا مثل القدر. حاولت لورين الهجوم بثقة.

الانفجار!

كان الأمر مفاجئا. لم يكن لورين يعلم أن أستاذه شعر بهذه الطريقة. كان الألم لا يزال شديدا. حاول أن يبتسم ، لكن وجهه ظل عابسا من الألم. كلما فكر في المجاملات ، بدأ يبتسم.

 

هوك!

“اللعنة!”

قال رومان وهو يرى ويليام يستنشق ويلهث بوجه شاحب ،

 

 

ركل ويليام الكرسي في غرفة الاستراحة. بدا أن غضبه لن يتم حله في أي وقت قريب ، لذلك حطم أي أشياء يمكنه العثور عليها.

 

 

 

“اهدأ!”

كان رومان هو الذي مثل عائلة ديمتري الآن ، وليس رودويل. كان أصدقاؤه على حق. لكن الطفل غير الناضج ، الذي لم يكن يعرف شيئا عن هذا العالم ، نظر بازدراء إلى عائلة ديمتري.

 

 

“ويليام ، من فضلك اهدأ!”

 

 

“هل تعرف ما الخطأ الذي ارتكبته؟”

حاول أصدقاؤه منعه، لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء. كان ويليام رجلا لا يمكن التنبؤ بانفجاراته ، حتى بالنسبة لأولئك الذين اعتبرهم أصدقاء.

“أحتاج إلى الحفاظ على هذا الزخم للبقاء على قيد الحياة”.

 

“نعم. هل كنت تعتقد أنك ستفوز على ويليام؟

ألم يكن هؤلاء الأصدقاء قد تعرضوا بالفعل للضرب المبرح في الماضي لكونهم متعجرفين؟ بينما كانوا يتحركون بمهارة ، استمر ويليام في إحداث فوضى في الغرفة.

 

 

 

“لورين ديمتري ، كيف تجرؤ على السخرية مني؟”

 

 

 

ضربة في المعدة؟

 

 

 

لم يكن كثيرا. كان الأمر مؤلما في ذلك الوقت ، لكنه كان يشعر بخير الآن. كان المشكلة أنه تم دفعه قليلا ، وتصرفت لورين ديمتري كما لو أنه فاز.

هوك!

 

 

“لورين ، هذا اللقيط لا يعرف أين يقف! إنه لا يعرف أنني كنت أراقبه طوال هذا الوقت ، وينظر إلي بتلك العيون لمجرد أنه اكتسب بعض الشجاعة. اللعنة ، كنت نفس الشيء. أنتم يا رفاق لم تعتقدوا أنني سأخسر أمام شخص مثل لورين ديمتري ، أليس كذلك؟

 

 

 

“لا.”

الاخوه؟ شعروا بالصدمة.

 

الانفجار!

“لقد وثقنا بك.”

 

 

 

لوح أصدقاؤه بأيديهم.

قال رومان وهو يرى ويليام يستنشق ويلهث بوجه شاحب ،

 

 

كان عائلة كاسترو قوية للغاية ، لذلك لم يتمكنوا من عصيان ويليام. كان عيناه تشتعلان بالغضب والنية القاتلة. قال والده إنه لا ينبغي للمرء أن ينظر بازدراء حتى إلى الأوغاد المتواضعين في الحياة.

 

 

“… هل تقول الحقيقة؟”

“حسنا ، هذا لا يمكن أن يستمر لفترة أطول! لورين ، سأكسر ذراعا واحدة على الأقل “.

 

 

“أحتاج إلى الحفاظ على هذا الزخم للبقاء على قيد الحياة”.

“D-هل يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟”

كان الأستاذ. كان مسؤولا عن الاختبار. سمح للطلاب بالرحيل وبقي في ملعب التدريب.

 

 

“صحيح. هذا كثير بعض الشيء. ألا تعرف من هو الأخ الأكبر لورين ديمتري؟ إنه رومان ديمتري ، الذي هزم مملكة هيكتور ويسمى الآن بطل كايرو. إذا ساءت الأمور، ستتحول إلى مشكلة عائلات”.

كان هذا مختلفا عن المعتاد. لورين ، الذي لم يستطع إظهار مهاراته بشكل صحيح بسبب شخصيته الخجولة ، كان يظهر إرادته وتصميمه هذه المرة. لم يكن يعرف ما هو المؤهل الذي يريده رومان ، ولكن إذا أثبت قيمته هنا من خلال الفوز في الاختبار ، فقد كان يأمل في أن يصبح مثل رومان ديمتري.

 

“…….إذن خسرت؟”

كان رومان هو الذي مثل عائلة ديمتري الآن ، وليس رودويل. كان أصدقاؤه على حق. لكن الطفل غير الناضج ، الذي لم يكن يعرف شيئا عن هذا العالم ، نظر بازدراء إلى عائلة ديمتري.

“حسنا ، يمكنني أن أخبرك إذا كنت تريد. قلت أن أحضر الرجل الذي لا يعرف مكانه أمامي …

 

“بطل كايرو؟ أكاذيب سخيف. ماذا يمكنهم أن يفعلوا إذا لمست لورين؟ هل سيتمكنون من لمسي؟ الابن الأكبر لعائلة كاسترو؟ والدي وماركيز بنديكت صديقان منذ الطفولة. بغض النظر عما أفعله، لا يمكن لأحد في كايرو أن يلمسني”.

“بطل كايرو؟ أكاذيب سخيف. ماذا يمكنهم أن يفعلوا إذا لمست لورين؟ هل سيتمكنون من لمسي؟ الابن الأكبر لعائلة كاسترو؟ والدي وماركيز بنديكت صديقان منذ الطفولة. بغض النظر عما أفعله، لا يمكن لأحد في كايرو أن يلمسني”.

كان ويليام كاسترو يتنفس بشدة بسبب الألم في معدته ، لكنه لا يزال قادرا على منعه. جعل التحول غير المتوقع للأحداث أصدقاءه يبدون متوترين ، وبدأوا في التفكير في إمكانية فوز لورين بهذا.

 

تاك!

حتى تلك المرحلة من حياته ، تمكن من تجنب التأثر بأي شيء. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. اتبع ويليام كاسترو بأمانة تعاليم والده وداس تماما على أولئك الذين نظروا إليه بازدراء.

 

 

أحمق ديمتري ، الذي تغير وجوده وسخر منه الناس ذات مرة ، أشعل شعلة في قلب لورين.

من بينهم ، كان هناك أولئك الذين صنعوا اسما لأنفسهم. هرعوا لقتل ويليام كاسترو لكن جدار الواقع أوقفهم واضطروا إلى الركوع أمامه.

بواك!

 

 

كان سلطة الحكومة المركزية. لم يكن لدى ويليام كاسترو ما يخشاه طالما حافظت عائلة كاسترو على موطئ قدم ثابت في الحكومة المركزية.

 

 

“أريد أن أختبر كيف تبدو القوة الحقيقية. لذا أرشدني إلى عائلتك الآن. إذا ارتكب طفل غير ناضج خطأ ، ألا يجب أن يكون الوالدان مسؤولين عن هذا الخطأ؟

قال ، “أحضر لورين ديمتري إلي الآن! لا بأس إذا كان عليك ضربه لطرده. مضايقة هذا اللقيط هو شيء فعلناه جميعا. لذلك دعونا نفعل ذلك بوضوح هذه المرة. بعد كل شيء ، هناك حدود لولادة المرء. حتى لو كان شقيقه الأكبر هو بطل كايرو ، فهو لا معنى له في مواجهة السلطة الحقيقية. سأتأكد من أن لورين مطيعة لنا “.

حاول أصدقاؤه منعه، لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء. كان ويليام رجلا لا يمكن التنبؤ بانفجاراته ، حتى بالنسبة لأولئك الذين اعتبرهم أصدقاء.

 

“ويليام ، من فضلك اهدأ!”

تبادل أصدقاؤه النظرات عندما أدركوا أن القرار قد اتخذ. دارت كلمات والديهم أو أقاربهم في أذهانهم. أحبت عائلاتهم النبيل المسمى ويليام.

من بينهم ، كان هناك أولئك الذين صنعوا اسما لأنفسهم. هرعوا لقتل ويليام كاسترو لكن جدار الواقع أوقفهم واضطروا إلى الركوع أمامه.

 

 

كان ذلك آنذاك ،

باباباك!

 

كان لا يزال يؤمن بالفرق بين ولاداتهم ، وخرج ويليام بوجه غاضب.

“قل ذلك مرة أخرى.”

كان للحظة وجيزة.

 

 

حفيف!

 

 

 

أدار الجميع رؤوسهم. وقف رجل عند مدخل غرفة الاستراحة. تحدث الرجل ذو الوجه غير المألوف بتعبير بارد.

 

 

قال الأستاذ ، “ومع ذلك ، اليوم ، كنت جيدا جدا.”

“أخبرني مرة أخرى ماذا ستفعل بأخي؟”

كان الأستاذ. كان مسؤولا عن الاختبار. سمح للطلاب بالرحيل وبقي في ملعب التدريب.

 

 

الاخوه؟ شعروا بالصدمة.

 

 

“حسنا ، يمكنني أن أخبرك إذا كنت تريد. قلت أن أحضر الرجل الذي لا يعرف مكانه أمامي …

“رومان ديمتري”.

 

 

 

البطل الذي عاد إلى العاصمة.

 

 

 

حتى ويليام كاسترو ، الذي كان واثقا جدا حتى ذلك الحين ، لم يستطع التحدث على عجل عندما واجه رومان. ومع ذلك ، لأن الماء قد انسكب ، تحدث ويليام كاسترو بعيون سامة وبغيضة.

 

 

غاب الهجوم.

“حسنا ، يمكنني أن أخبرك إذا كنت تريد. قلت أن أحضر الرجل الذي لا يعرف مكانه أمامي …

“صحيح ، أيها الوغد. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك قول الشيء نفسه أمام والدي”.

 

 

خطف!

 

 

 

مد رومان يده وأمسك بمعطف ويليام. لم يستطع الهروب. بدا تعبير ويليام وكأنه رأى شبحا لما حدث في لحظة ، ونظر إليه رومان بعيون باردة.

 

 

 

“هل تعرف ما الخطأ الذي ارتكبته؟”

 

 

 

“Eup…..eup…. إيوب!”

 

 

 

“التنمر جيد. لورين طفل لا يعرف نوع الخلفية والقوة التي يتمتع بها وهو ببساطة غبي ، وأنا لست مربية ستعتني به. ربما لم أكن لأتدخل حتى إذا كان سيتعرض للتنمر ، كالعادة ، ولكن ….. ”

شد يديه. بدا ويليام وكأنه سيفقد الوعي. لم يستطع حتى محاولة الهجوم. كل ما فعله هو تأرجح ذراعيه في محاولة للهروب.

 

كان هذا كل شيء.

اجتازت لورين اختبار رومان. على الأقل ، منذ اللحظة التي أظهر فيها إرادة القتال ، قبله رومان كأخيه الأصغر.

لقد كان فجوة مؤقتة ، لكن ويليام كاسترو لم يفوتها.

 

 

“المشكلة هي أنني رأيت ذلك. لقد استمعت إليكم جميعا أنتم تتنمرون على لورين وتنظرون إلى ديمتري. أنا رومان ديمتري ، وأنت تجاهلت عائلتي. ثم ، ما هو الثمن الذي يجب أن أحصل عليه منك مقابل هذه الإجراءات؟

 

 

 

حسم!

حتى تلك المرحلة من حياته ، تمكن من تجنب التأثر بأي شيء. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. اتبع ويليام كاسترو بأمانة تعاليم والده وداس تماما على أولئك الذين نظروا إليه بازدراء.

 

 

شد يديه. بدا ويليام وكأنه سيفقد الوعي. لم يستطع حتى محاولة الهجوم. كل ما فعله هو تأرجح ذراعيه في محاولة للهروب.

“هذا اللقيط ، حقيقي.”

 

 

توك.

 

 

 

وتركه.

لقد حان الوقت. أراد رومان قضية. الآن بعد أن تغير وضع عائلة ديمتري ، كان هناك حاجة إلى حدث يستحق ذلك.

 

 

قال رومان وهو يرى ويليام يستنشق ويلهث بوجه شاحب ،

كان الأستاذ. كان مسؤولا عن الاختبار. سمح للطلاب بالرحيل وبقي في ملعب التدريب.

 

 

“أرشدني إلى عائلتك.”

باباباك!

 

شد يديه. بدا ويليام وكأنه سيفقد الوعي. لم يستطع حتى محاولة الهجوم. كل ما فعله هو تأرجح ذراعيه في محاولة للهروب.

“… ماذا؟”

اجتازت لورين اختبار رومان. على الأقل ، منذ اللحظة التي أظهر فيها إرادة القتال ، قبله رومان كأخيه الأصغر.

 

قال ، “أحضر لورين ديمتري إلي الآن! لا بأس إذا كان عليك ضربه لطرده. مضايقة هذا اللقيط هو شيء فعلناه جميعا. لذلك دعونا نفعل ذلك بوضوح هذه المرة. بعد كل شيء ، هناك حدود لولادة المرء. حتى لو كان شقيقه الأكبر هو بطل كايرو ، فهو لا معنى له في مواجهة السلطة الحقيقية. سأتأكد من أن لورين مطيعة لنا “.

لقد حان الوقت. أراد رومان قضية. الآن بعد أن تغير وضع عائلة ديمتري ، كان هناك حاجة إلى حدث يستحق ذلك.

 

 

وتركه.

“أريد أن أختبر كيف تبدو القوة الحقيقية. لذا أرشدني إلى عائلتك الآن. إذا ارتكب طفل غير ناضج خطأ ، ألا يجب أن يكون الوالدان مسؤولين عن هذا الخطأ؟

 

 

مد رومان يده وأمسك بمعطف ويليام. لم يستطع الهروب. بدا تعبير ويليام وكأنه رأى شبحا لما حدث في لحظة ، ونظر إليه رومان بعيون باردة.

إذا كان من الممكن إعادة الوقت إلى الوراء في ذلك الوقت ، لما أحضر ويليام كاسترو رومان ديمتري إلى عائلته.

 

 

 

“صحيح ، أيها الوغد. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك قول الشيء نفسه أمام والدي”.

ضربة مفاجئة!

 

أراد فجأة أن يرى رومان. كيف يقيم هذه المباراة؟ ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار نظره حوله ، لم يتمكن من العثور على رومان ديمتري.

كان لا يزال يؤمن بالفرق بين ولاداتهم ، وخرج ويليام بوجه غاضب.

حسم!

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط