أثناء الإقامة في العاصمة(5)
في فترة ما بعد الظهيرة البطيئة ، تناول الكونت كاسترو الشاي مع شخص على الشرفة المشمسة.
“إذن كان الجميع فاشلين؟”
“لا تسأل حتى. حتى عندما قلت إنه سيتم منح كنوز ذهبية وفضية ولقب نبل أيضا ، لم يغمض له جفن شخص واحد “.
قال الكونت كاسترو ،
الشخص على الجانب الآخر كان الكونت فابيوس. هو ، الذي كان يقف على قدميه حتى يوم أمس ، اشتكى من الوضع ، الذي لم يؤد إلى ربح.
“… إذن ماذا ستفعل؟ لا يمكنك كسر ذراع ابني ، أليس كذلك؟ من أجل الحفاظ على علاقة جيدة في المستقبل، يجب أن نجد أرضية مشتركة”.
“بغض النظر عن مقدار تفكيري في الأمر ، فأنا لا أفهم. ليس الأمر أنني أخبرتهم بخيانة رومان ديمتري على الفور ، فمن الواضح أنه سينضم إلى النبلاء لاحقا ، لذلك أخبرتهم أن الأمر سيكون مثل تسجيل نقاط إضافية مع السبق ، لكن الجميع رفضوا ذلك على الفور. هذا هو السبب في أنني أكره التعامل مع عامة الناس. يواجه النبلاء صعوبة في حساب ما يحتاجون إليه من خلال النظر إليهم. هؤلاء الرجال لا يريدون حتى النجاح عندما يكون الطريق مفتوحا على مصراعيه؟
“يجب أن يذهب ويليام إلى أخي ، وينزل على ركبتيه ، ويعتذر. أمام الجميع ، تحدث عن خطأه واطلب المغفرة. بعد ذلك ، يجب عليه أيضا ترك الأكاديمية. لا أريد حثالة مثل هذا الرجل في نفس الغرفة مع أخي “.
“كن صبورا ، عد. إذا ولدوا متواضعين ، فلا بد أنهم غير قادرين على رؤية حتى بوصة واحدة إلى الأمام “.
لقد كان وضعا مختلفا عما كان يتوقعه. صدم وليام كاسترو. أمسكه الكونت كاسترو من رقبته وجره بمفرده.
كان كلا الكونتات أعضاء في نفس الجانب النبيل وكانت لهما علاقة جيدة. نظرا لأن لديهم شخصيات متشابهة ، فقد تمكنوا من الاقتراب بسرعة كبيرة والتقوا كثيرا.
كان هذا هو البيان الذي تجاوز الخط.
قال الكونت كاسترو ،
“لكن هل رومان ديمتري بهذه الروعة؟ على الرغم من أفعاله ، لا يسعني إلا أن أراه شخصا ليس كثيرا ، وهوس الكونت بالحصول على مرؤوسيه يحيرني “.
لكن رومان رد بتعبير بارد ،
“هل تسأل ذلك؟ ليست هناك حاجة للقول”.
“ما هذا؟”
كانت الشائعات تطفو حوله. اعتقد الناس أن شائعات ساحات القتال مبالغ فيها. كان الحاضرون ، بمن فيهم الكونت فابيوس ، يدركون أن الشائعات الحالية كانت غير موجودة.
في تلك اللحظة ، غرق قلبه. نظر الكونت كاسترو إلى الكونت فابيوس بوجه محير.
“في هذه الحرب ، في الواقع ، لم يكن غريبا بالنسبة لنا رفع راية بيضاء. استولى هيكتور على المؤخرة في أقل من يوم واحد ، ومع الاستيلاء على بوابة الاعوجاج سهلا، ،لم لم يكن هناك طريقة لنا للفوز. كان رومان ديمتري هو الذي قلب الوضع. ذهب إلى معسكر العدو بمفرده وهزم بتلر ، ثم بوابة الاعوجاج … واو ، لا يمكن إعادة سردها ، عليك أن تشهدها لتعرف كم هو عظيم. وفي الوقت نفسه ، كان مرؤوسوه هم الذين قدموا مساهمات كبيرة “.
في تلك اللحظة ، أصبح الجو باردا ، ولم يكن الغضب موجها إلى رومان. بينما كان يستمع إلى ابنه ، لم يستطع الكونت كاسترو إخفاء صدمته.
“هل هو جيد إلى هذا الحد؟”
لقد كان وضعا مختلفا عما كان يتوقعه. صدم وليام كاسترو. أمسكه الكونت كاسترو من رقبته وجره بمفرده.
“نعم. هل سيخاطر ماركيز بنديكت بحياته للتوقيع على رومان ديمتري مقابل لا شيء؟ أقول هذا لأنني أعرفك كونت، ولكن هناك أيضا محادثات حول جعله صهره».
“هاه؟”
لقد صدم. اعتبر ماركيز بنديكت ابنته كنزا. إذا كان يرتب لها الزواج من رومان ، فلا يمكن أن تكون قيمته أقل.
أخذ رشفة من الشاي الحلو وابتسم.
“يجب أن يذهب ويليام إلى أخي ، وينزل على ركبتيه ، ويعتذر. أمام الجميع ، تحدث عن خطأه واطلب المغفرة. بعد ذلك ، يجب عليه أيضا ترك الأكاديمية. لا أريد حثالة مثل هذا الرجل في نفس الغرفة مع أخي “.
“ثم أحتاج إلى مقابلة رومان ديمتري شخصيا في وقت ما. إذا كان شخصا سيصبح فيما بعد شخصا قويا في الحكومة المركزية ، فلا حرج في الحصول على بعض النقاط الجيدة في عينيه. إذا كانت لديك فرصة ، فأعدني في اجتماع معه “.
“انا سوف. ها.”
كان جو ودي. في العالم النبيل ، كانت الصداقة مهمة. تطورت هذه التفاعلات الصغيرة في النهاية إلى علاقة جذبت ودفعت بعضها البعض.
وفي ذلك الوقت ، جعل صوت شخص يطرق الباب الكونت كاسترو يحول انتباهه.
“ما هذا؟”
فتح الباب. قبل أن يتمكن الحراس من قول أي شيء ، دفع رجل ذو وجه مألوف نفسه إلى الداخل.
“بينما كنت أشاهد الموقف ، كان من الواضح أنه خطأ ويليام. هل ما زلت تريدني كشاهد؟ الكونت كاسترو ، هذه ليست الطريقة التي تحدث بها الأشياء. إذا ارتكب ابنك شيئا خاطئا ، أليس من الصواب عدم الاختباء وراء الثروة ولكن جعله ينال العقوبة الصحيحة؟ أنا أؤيد جانب السيد رومان ديمتري “.
“أبي!”
“هل تتكلم. ماذا تريدني أن أفعل؟”
كان وليام كاسترو.
في البداية ، لم يتمكنوا من فهم الوضع. بدا ابنه غاضبا ، ويمكن التعرف على الرجل الذي تبعه على الفور باسم رومان ديمتري ، الذي رآه في العيد.
“لماذا رومان ديمتري هنا؟”
نظر إلى ابنه بعيون مشبوهة.
“حرب مع كاسترو؟”
وقال وليام كاسترو بصوت مليء بالغضب.
عادة ، لم يكن ليغفر لأي رجل لمس ابنه ، لكنها كانت قصة مختلفة إذا كان الخصم رومان ديمتري.
“أبي! هل تعرف ماذا فعل ذلك الرجل ، رومان ديمتري ، بي؟ أمسك بي من وجهي وهددني بالقتل. انظر إلى هذا! وجهي لا يزال يحمل بصمات يديه عليه! رومان ديمتري ، ذلك الوغد الملعون كان يحاول التصويب على حلقي!
لقد كان وضعا مختلفا عما كان يتوقعه. صدم وليام كاسترو. أمسكه الكونت كاسترو من رقبته وجره بمفرده.
في تلك اللحظة ، أصبح الجو باردا ، ولم يكن الغضب موجها إلى رومان. بينما كان يستمع إلى ابنه ، لم يستطع الكونت كاسترو إخفاء صدمته.
لكن…
“هذا”.
منذ فترة وجيزة ، سمع من الكونت فابيوس عن مدى عظمة رومان. على الرغم من أنه كان من الضواحي ، في وضع كان فيه صالحه هو الأكثر أهمية ، قرر ابنه الوحيد تخريبه. شعر بالدوار.
“هاه؟”
عادة ، لم يكن ليغفر لأي رجل لمس ابنه ، لكنها كانت قصة مختلفة إذا كان الخصم رومان ديمتري.
فقال:
“الآن ، تأكد من رومان ديمتري …”
“الكونت فابيوس. بما أنك كنت تشاهد هذا الموقف منذ البداية ، أود أن أسألك شيئا. إذا كنت أؤذي رومان ديمتري الآن ، اشرح لماركيز بنديكت كيف حدثت الأشياء. لقد تجاوز رومان ديمتري الخط ، وكان علي أن أعاقبه بشكل مناسب “.
“اخرس!”
لكن…
تم قطع كلماته ، مما جعل ويليام ينظر إلى والده في حالة صدمة. لم يكن والده غاضبا تجاهه حتى الآن.
“هل هو جيد إلى هذا الحد؟”
“… أبي؟”
“ويليام ، هل تعرف من تتحدث؟ رومان ديمتري هو البطل الذي أنقذ كايرو. حتى لو لم يكن لديك أقصى درجات الاحترام له ، كيف تجرؤ على قول مثل هذا الهراء؟ اعتذر الآن. إذا كنت لا تريد أن يحطم والدك ذقنك ، اعتذر!
لقد كان وضعا مختلفا عما كان يتوقعه. صدم وليام كاسترو. أمسكه الكونت كاسترو من رقبته وجره بمفرده.
و…
“تمارس الكلمات قوتها لحظة نطقها. كان ويليام مستعدا لوضع هذه الكلمات موضع التنفيذ ، ولم يعد بإمكاني الوقوف مكتوف الأيدي “.
جلجل!
صمت باق. بدا الكونت كاسترو في حيرة من أمره ، وحبس الكونت فابيوس أنفاسه عند هذا. كان الكونت كاسترو يتوقع قبول اعتذاره.
… ألقاه أمام رومان. كان أكثر من اللازم.
تم قطع كلماته ، مما جعل ويليام ينظر إلى والده في حالة صدمة. لم يكن والده غاضبا تجاهه حتى الآن.
ألقى ابنه عمدا وقال وهو ينظر إلى رومان ،
“أعتذر حقا عن هذه الأفعال. لا أعرف ما حدث، لكنني سأتأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى وأنه يعاقب بشدة. يرجى التخلي عن أي غضب. إذا كان لديك بعض الوقت لتجنيبه ، فماذا عن كوب من الشاي معي؟
ألم يعتذر بالفعل عدة مرات؟ بعد قولي هذا ، سيكون من الطبيعي أن يتنحى أحدهما جانبا بالنظر إلى الآخر ، لكن رومان ديمتري لم يفعل ذلك.
كانت هذه طريقة رائعة لتغيير الموضوع. بعد القيام بذلك ، لن يرفض أي رجل الاعتذار. وابتسم الكونت كاسترو ، مع العلم أن هذه كانت فرصة للتواصل مع رومان.
لكن رومان رد بتعبير بارد ،
“… أبي؟”
“ماذا تفعل الآن؟ سواء كان اعتذارا أم لا ، فهذا أمر متروك لي أن أقرره ، وليس أنت “.
بينما كان غضب الكونت كاسترو على وشك الانفجار ، قال رومان شيئا واحدا ،
صمت باق. بدا الكونت كاسترو في حيرة من أمره ، وحبس الكونت فابيوس أنفاسه عند هذا. كان الكونت كاسترو يتوقع قبول اعتذاره.
حتى عندما أحنى هذا النبيل رأسه أولا ، تحدث رومان ديمتري بصوت عدواني ،
“هذه مشكلة تنبع من الخطأ الذي ارتكبه ابنك ويليام كاسترو. قام ويليام بتخويف أخي دون سبب. إذا كان التنمر لائقا ، لما كنت قد شاركت في أعمالهم. لكن اليوم ، قال إنه سيكسر ذراع أخي ، لورين ديمتري ، أمامي مباشرة. ماذا تريد مني أن أفعل؟ ماذا ستفعل إذا هدد رجل بكسر ذراع ابنك أمامك مباشرة؟
ضحك رومان.
كان عاجزا عن الكلام. لا ، لم يعتقد أن ابنه قد لمس شقيقه الأصغر. اندلع الكونت كاسترو في عرق بارد لأنه لم يستطع التوصل إلى إجابة.
“تمارس الكلمات قوتها لحظة نطقها. كان ويليام مستعدا لوضع هذه الكلمات موضع التنفيذ ، ولم يعد بإمكاني الوقوف مكتوف الأيدي “.
“… إذن ماذا ستفعل؟ لا يمكنك كسر ذراع ابني ، أليس كذلك؟ من أجل الحفاظ على علاقة جيدة في المستقبل، يجب أن نجد أرضية مشتركة”.
بدا الكونت كاسترو غاضبا بعض الشيء. خطأ ابنه؟ لقد فهم أنه إذا كان الخصم هو رومان ديمتري ، فهو على ما يرام في الاعتذار. لكن الكونت كاسترو لم يعجبه موقف رومان ، الذي كان يحاصر أحد نبلاء الحكومة المركزية.
ألم يعتذر بالفعل عدة مرات؟ بعد قولي هذا ، سيكون من الطبيعي أن يتنحى أحدهما جانبا بالنظر إلى الآخر ، لكن رومان ديمتري لم يفعل ذلك.
“لماذا رومان ديمتري هنا؟”
فقال:
“هل تتكلم. ماذا تريدني أن أفعل؟”
ضحك رومان.
يشبه الأطفال والديهم. حسنا ، ليس الجميع. لكن على الأقل تولى ويليام كاسترو بعد والده.
كانت هذه طريقة رائعة لتغيير الموضوع. بعد القيام بذلك ، لن يرفض أي رجل الاعتذار. وابتسم الكونت كاسترو ، مع العلم أن هذه كانت فرصة للتواصل مع رومان.
“يجب أن يذهب ويليام إلى أخي ، وينزل على ركبتيه ، ويعتذر. أمام الجميع ، تحدث عن خطأه واطلب المغفرة. بعد ذلك ، يجب عليه أيضا ترك الأكاديمية. لا أريد حثالة مثل هذا الرجل في نفس الغرفة مع أخي “.
“بغض النظر عن مقدار تفكيري في الأمر ، فأنا لا أفهم. ليس الأمر أنني أخبرتهم بخيانة رومان ديمتري على الفور ، فمن الواضح أنه سينضم إلى النبلاء لاحقا ، لذلك أخبرتهم أن الأمر سيكون مثل تسجيل نقاط إضافية مع السبق ، لكن الجميع رفضوا ذلك على الفور. هذا هو السبب في أنني أكره التعامل مع عامة الناس. يواجه النبلاء صعوبة في حساب ما يحتاجون إليه من خلال النظر إليهم. هؤلاء الرجال لا يريدون حتى النجاح عندما يكون الطريق مفتوحا على مصراعيه؟
كان هذا هو البيان الذي تجاوز الخط.
أخذ رشفة من الشاي الحلو وابتسم.
بينما كان غضب الكونت كاسترو على وشك الانفجار ، قال رومان شيئا واحدا ،
“إذا لم يعجبك ذلك ، فأنا على استعداد للذهاب إلى الحرب. إما أن أذهب إلى الحرب مع عائلتي أو أتقدم بطلب للحصول على معركة المحاربين العظماء على الفور. الخيار لك يا كونت كاسترو”.
شعرت أن عقله قد توقف عن العمل. كانت المشاعر التي تحوم في الداخل أكثر من اللازم ، وشكك الكونت كاسترو فيما إذا كان يسمع هذا حقا.
“هذا هو السبب في أنكم الأوغاد المولودون منخفضا يمثلون مشكلة. رومان ديمتري ، هل تعتقد أنك أصبحت شخصا رائعا لمجرد أنك حظيت باهتمام Maquis Benedict؟ أنت الابن الأكبر لديمتري ، وفقط لأنك هزمت بتلر لا يعني أنه يمكنك حتى الوصول إلى أصابع عائلة كاسترو. أن تكون جزءا من الحكومة المركزية يعني امتلاك الكثير من السلطة”.
“حرب مع كاسترو؟”
“نعم. هل سيخاطر ماركيز بنديكت بحياته للتوقيع على رومان ديمتري مقابل لا شيء؟ أقول هذا لأنني أعرفك كونت، ولكن هناك أيضا محادثات حول جعله صهره».
تنتمي عائلة كاسترو إلى الحكومة المركزية. نظرا لأن الأسرة كانت قوية بما يكفي للوقوف بمفردها ، كان من النادر أن يظهر أي شخص مثل هذا العداء.
ألم تكن هذه عائلة ديمتري؟ على الرغم من أن رومان ديمتري كان يطلق عليه بطل الحرب ، إلا أنه كان من السخف الاعتقاد بأن نبيلا من الضواحي البعيدة كان ينظر إليهم بازدراء.
الشخص على الجانب الآخر كان الكونت فابيوس. هو ، الذي كان يقف على قدميه حتى يوم أمس ، اشتكى من الوضع ، الذي لم يؤد إلى ربح.
قال الكونت كاسترو ،
“هذا”.
“هذا هو السبب في أنكم الأوغاد المولودون منخفضا يمثلون مشكلة. رومان ديمتري ، هل تعتقد أنك أصبحت شخصا رائعا لمجرد أنك حظيت باهتمام Maquis Benedict؟ أنت الابن الأكبر لديمتري ، وفقط لأنك هزمت بتلر لا يعني أنه يمكنك حتى الوصول إلى أصابع عائلة كاسترو. أن تكون جزءا من الحكومة المركزية يعني امتلاك الكثير من السلطة”.
تغير موقفه. حسنا ، عبر الخصم الخط. بغض النظر عن مدى رغبته في أن يكونوا ودودين ، فلن يكون من المنطقي التحلي بالصبر الآن.
حتى عندما أحنى هذا النبيل رأسه أولا ، تحدث رومان ديمتري بصوت عدواني ،
لقد كانت مسألة فخر للنبلاء ، وكان ماركيز بنديكت شخصا كان إلى جانبه لفترة أطول من رومان.
“الكونت فابيوس. بما أنك كنت تشاهد هذا الموقف منذ البداية ، أود أن أسألك شيئا. إذا كنت أؤذي رومان ديمتري الآن ، اشرح لماركيز بنديكت كيف حدثت الأشياء. لقد تجاوز رومان ديمتري الخط ، وكان علي أن أعاقبه بشكل مناسب “.
“لكن هل رومان ديمتري بهذه الروعة؟ على الرغم من أفعاله ، لا يسعني إلا أن أراه شخصا ليس كثيرا ، وهوس الكونت بالحصول على مرؤوسيه يحيرني “.
في عالم النبلاء ، كانت هناك حاجة إلى التبرير. كان خصمه شخصا كان ماركيز بنديكت مهتما به. لم يكن من الصعب دوس الخصم ، لكن كان عليه الاستعداد لما قد يحدث بعد ذلك.
ألقى ابنه عمدا وقال وهو ينظر إلى رومان ،
وإذا كان الكونت فابيوس ، فهو الشاهد الصحيح. لم يكن لديه طريقة بالكلمات فحسب ، بل كان قريبا منه أيضا.
لكن…
“مهم”.
نظر الكونت فابيوس بعيدا بعد سعالين.
“بينما كنت أشاهد الموقف ، كان من الواضح أنه خطأ ويليام. هل ما زلت تريدني كشاهد؟ الكونت كاسترو ، هذه ليست الطريقة التي تحدث بها الأشياء. إذا ارتكب ابنك شيئا خاطئا ، أليس من الصواب عدم الاختباء وراء الثروة ولكن جعله ينال العقوبة الصحيحة؟ أنا أؤيد جانب السيد رومان ديمتري “.
في تلك اللحظة ، غرق قلبه. نظر الكونت كاسترو إلى الكونت فابيوس بوجه محير.
“ما هذا؟”
كان هذا أكثر التطورات غير المتوقعة.
فقال:
صمت باق. بدا الكونت كاسترو في حيرة من أمره ، وحبس الكونت فابيوس أنفاسه عند هذا. كان الكونت كاسترو يتوقع قبول اعتذاره.
فقال:
كان عاجزا عن الكلام. لا ، لم يعتقد أن ابنه قد لمس شقيقه الأصغر. اندلع الكونت كاسترو في عرق بارد لأنه لم يستطع التوصل إلى إجابة.
“الآن ، تأكد من رومان ديمتري …”
ألقى ابنه عمدا وقال وهو ينظر إلى رومان ،
“يجب أن يذهب ويليام إلى أخي ، وينزل على ركبتيه ، ويعتذر. أمام الجميع ، تحدث عن خطأه واطلب المغفرة. بعد ذلك ، يجب عليه أيضا ترك الأكاديمية. لا أريد حثالة مثل هذا الرجل في نفس الغرفة مع أخي “.
في البداية ، لم يتمكنوا من فهم الوضع. بدا ابنه غاضبا ، ويمكن التعرف على الرجل الذي تبعه على الفور باسم رومان ديمتري ، الذي رآه في العيد.
“… أبي؟”
صمت باق. بدا الكونت كاسترو في حيرة من أمره ، وحبس الكونت فابيوس أنفاسه عند هذا. كان الكونت كاسترو يتوقع قبول اعتذاره.
“مهم”.
“هل تتكلم. ماذا تريدني أن أفعل؟”
صمت باق. بدا الكونت كاسترو في حيرة من أمره ، وحبس الكونت فابيوس أنفاسه عند هذا. كان الكونت كاسترو يتوقع قبول اعتذاره.
لكن رومان رد بتعبير بارد ،
“بغض النظر عن مقدار تفكيري في الأمر ، فأنا لا أفهم. ليس الأمر أنني أخبرتهم بخيانة رومان ديمتري على الفور ، فمن الواضح أنه سينضم إلى النبلاء لاحقا ، لذلك أخبرتهم أن الأمر سيكون مثل تسجيل نقاط إضافية مع السبق ، لكن الجميع رفضوا ذلك على الفور. هذا هو السبب في أنني أكره التعامل مع عامة الناس. يواجه النبلاء صعوبة في حساب ما يحتاجون إليه من خلال النظر إليهم. هؤلاء الرجال لا يريدون حتى النجاح عندما يكون الطريق مفتوحا على مصراعيه؟
“اخرس!”
“الآن ، تأكد من رومان ديمتري …”
“ما هذا؟”
“الكونت فابيوس. بما أنك كنت تشاهد هذا الموقف منذ البداية ، أود أن أسألك شيئا. إذا كنت أؤذي رومان ديمتري الآن ، اشرح لماركيز بنديكت كيف حدثت الأشياء. لقد تجاوز رومان ديمتري الخط ، وكان علي أن أعاقبه بشكل مناسب “.
“اخرس!”
قال الكونت كاسترو ،
لقد كان وضعا مختلفا عما كان يتوقعه. صدم وليام كاسترو. أمسكه الكونت كاسترو من رقبته وجره بمفرده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“هاه؟”
ألم يعتذر بالفعل عدة مرات؟ بعد قولي هذا ، سيكون من الطبيعي أن يتنحى أحدهما جانبا بالنظر إلى الآخر ، لكن رومان ديمتري لم يفعل ذلك.
عادة ، لم يكن ليغفر لأي رجل لمس ابنه ، لكنها كانت قصة مختلفة إذا كان الخصم رومان ديمتري.
“مهم”.
كان هذا أكثر التطورات غير المتوقعة.
لقد كانت مسألة فخر للنبلاء ، وكان ماركيز بنديكت شخصا كان إلى جانبه لفترة أطول من رومان.
لقد كانت مسألة فخر للنبلاء ، وكان ماركيز بنديكت شخصا كان إلى جانبه لفترة أطول من رومان.
صمت باق. بدا الكونت كاسترو في حيرة من أمره ، وحبس الكونت فابيوس أنفاسه عند هذا. كان الكونت كاسترو يتوقع قبول اعتذاره.
كان وليام كاسترو.
كانت هذه طريقة رائعة لتغيير الموضوع. بعد القيام بذلك ، لن يرفض أي رجل الاعتذار. وابتسم الكونت كاسترو ، مع العلم أن هذه كانت فرصة للتواصل مع رومان.
“الآن ، تأكد من رومان ديمتري …”
“هل تسأل ذلك؟ ليست هناك حاجة للقول”.
وإذا كان الكونت فابيوس ، فهو الشاهد الصحيح. لم يكن لديه طريقة بالكلمات فحسب ، بل كان قريبا منه أيضا.
فقال:
تم قطع كلماته ، مما جعل ويليام ينظر إلى والده في حالة صدمة. لم يكن والده غاضبا تجاهه حتى الآن.
“هذا”.
“انا سوف. ها.”
