كان هذا الشاب يُدعى هوانغ بينغ ، و كان عضواً في عَشِيْرَة هوانغ ، إحدى العشائر الأربع الكبرى. كان صغيراً للغاية ، و مع ذلك فقد تقدم بالفعل إلى [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]. و هكذا ، كان فخوراً و متغطرساً قدر الإمكان.
1891
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في نظر (لـِـيـنج هـَــان) ، كان هذا بطبيعة الحال إهداراً هائلاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد تحقيق صدى غامض مع قاعة الشَمْس العظمى ، تحسنت زراعته بشكل ملحوظ في غضون 30 دقيقة فقط!
*******
طارت الشرارات في الهواء ، ومع ذلك كانت بنية (لـِـيـنج هـَــان) أصعب من المعدن الخالد. ظل سالماً بغض النظر عن كيف هاجمه هوانغ بينغ.
لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) قلقاً. في الوقت الحالي ، لم يكن هناك أي حد زمني معلق فوق رأسه. وهكذا ظل واقفاً أمام القصر ، يحدق في عبارة “قاعة الشَمْس العظمى”. قبل أن يعرف ذلك ، كانت قد مرت بالفعل ثلاثة أيام وثلاث ليال. في هذه اللحظة ، أصبحت طاقة الأصل في جسده فجأة مضطربة كما لو أنها شعرت بشيء ما.
تم نسج الجُرم السَمَاوِي الوحيد في دانتيانه بسرعة ، وتوسع مع كل ثورة يكملها. في الوقت نفسه ، ستخفت أيضاً كلمات “قاعة الشَمْس العظمى” قليلاً مع كل ثورة في جُرمِهِ السَمَاوِي.
إستمرت حشود من الناس في دخول القصر ، و لم يلتفت أي منهم إلى الشخص الواقف في الخارج. أراد الجميع اجتياز امتحان المستوى الأول و الدخول إلى المستوى الثاني. هناك ، سيكونون قادرين على حصاد المزيد من النباتات الطبية الخالدة. علاوة على ذلك ، إذا كان أداؤهم جيداً في الفحص ، فقد يتلقون حتى وصفات حبوب كمكافأة.
كان تحويل الكلمات ضئيلاً للغاية ، لدرجة أنه حتى النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] لن تكون قادرة على اكتشافها ما لم يتم فحصها بعناية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إستمرت حشود من الناس في دخول القصر ، و لم يلتفت أي منهم إلى الشخص الواقف في الخارج. أراد الجميع اجتياز امتحان المستوى الأول و الدخول إلى المستوى الثاني. هناك ، سيكونون قادرين على حصاد المزيد من النباتات الطبية الخالدة. علاوة على ذلك ، إذا كان أداؤهم جيداً في الفحص ، فقد يتلقون حتى وصفات حبوب كمكافأة.
إستمرت حشود من الناس في دخول القصر ، و لم يلتفت أي منهم إلى الشخص الواقف في الخارج. أراد الجميع اجتياز امتحان المستوى الأول و الدخول إلى المستوى الثاني. هناك ، سيكونون قادرين على حصاد المزيد من النباتات الطبية الخالدة. علاوة على ذلك ، إذا كان أداؤهم جيداً في الفحص ، فقد يتلقون حتى وصفات حبوب كمكافأة.
إندهش جميع المارة. هل (لـِـيـنج هـَــان) غبي أم مجنون؟ تعرض للهجوم من قبل شخص ما ، ومع ذلك كان لا يزال واقفا هناك ولا ينتقم؟
بينغ!
كان (لـِـيـنج هـَــان) مغموراً في الكلمات عندما شعر فجأة بجسده يرتجف. اصطدم به شخص ما وأخرجه بالقوة من حالته الغريبة.
عبس قسرا.
إندهش جميع المارة. هل (لـِـيـنج هـَــان) غبي أم مجنون؟ تعرض للهجوم من قبل شخص ما ، ومع ذلك كان لا يزال واقفا هناك ولا ينتقم؟
طارت الشرارات في الهواء ، ومع ذلك كانت بنية (لـِـيـنج هـَــان) أصعب من المعدن الخالد. ظل سالماً بغض النظر عن كيف هاجمه هوانغ بينغ.
بعد تحقيق صدى غامض مع قاعة الشَمْس العظمى ، تحسنت زراعته بشكل ملحوظ في غضون 30 دقيقة فقط!
بينغ!
إذا كان هناك 100 خطوة بين المرحلة المبكرة في (الحد البسيط) و المرحلة المتوسطة في (الحد البسيط) ، فقد قطع بالفعل 50 خطوة من هذه الخطوات في ذلك الوقت! علاوة على ذلك ، تم اتخاذ هذه الخطوات الخمسين في الدقائق الثلاثين الماضية. أما بالنسبة للوقت الذي سبق ذلك ، فلم يكن قد أحرز سوى تقدم ضئيل للغاية.
ومع ذلك ، فقد دخل (لـِـيـنج هـَــان) في حالة غريبة ، لذلك لم يكن من الطبيعي أن ينحى لتجنب الرجل. وهكذا صدمه الرجل دون تردد. أراد أن يعلم (لـِـيـنج هـَــان) درساً. لكن بشكل غير متوقع ، بدا الأمر كما لو أنه سار في جدار حديدي.
“يا له من كريه!”
بالتوافق مع تقدمه ، فإن كلمات “قاعة الشَمْس العظمى” قد خفتت أيضاً إلى حوالي نصف سطوعها الأولي. علاوة على ذلك ، بعد أن تم استخلاصها بسبب صدى صوتها مع (لـِـيـنج هـَــان) ، استمرت القوة الغامضة للكلمات في التدفق بعيداً. لم يتوقف هذا التدفق لمجرد خروج (لـِـيـنج هـَــان) من حالته الغريبة.
عبس قسرا.
في عقله ، كان من الطبيعي أن يفسح له الآخرون الطريق. إذا تجرأ شخص ما على الوقوف في طريقه ، فسوف يسحقهم ببساطة في الأرض!
في نظر (لـِـيـنج هـَــان) ، كان هذا بطبيعة الحال إهداراً هائلاً.
إندهش جميع المارة. هل (لـِـيـنج هـَــان) غبي أم مجنون؟ تعرض للهجوم من قبل شخص ما ، ومع ذلك كان لا يزال واقفا هناك ولا ينتقم؟
كان هو الشخص الذي اصطدم بـ (لـِـيـنج هـَــان).
و هكذا تجاهل الشخص الذي اصطدم به و استمر في التحديق في الكلمات الثلاث. باستخدام حسه الإدراكي كجسر ، استمر في امتصاص القوة الغامضة التي كانت تتدفق من الكلمات.
أصبح هوانغ بينغ أكثر غضباً. رفع سيفه واستمر في مهاجمة (لـِـيـنج هـَــان).
“همف! لقد أغلقت الطريق واصطدمت بي ، لكنك ما زلت تريد التصرف وكأن شيئاً لم يحدث؟ ” خلف (لـِـيـنج هـَــان) ، كان هناك شاب متغطرس كان يرتدي نظرة غاضبة على وجهه.
كان هو الشخص الذي اصطدم بـ (لـِـيـنج هـَــان).
لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) قلقاً. في الوقت الحالي ، لم يكن هناك أي حد زمني معلق فوق رأسه. وهكذا ظل واقفاً أمام القصر ، يحدق في عبارة “قاعة الشَمْس العظمى”. قبل أن يعرف ذلك ، كانت قد مرت بالفعل ثلاثة أيام وثلاث ليال. في هذه اللحظة ، أصبحت طاقة الأصل في جسده فجأة مضطربة كما لو أنها شعرت بشيء ما.
في ذلك الوقت ، رأى بشكل طبيعي (لـِـيـنج هـَــان) يقف هناك. ومع ذلك ، بسبب فخره وتعجرفه ، لم يغير طريقه لتجنب (لـِـيـنج هـَــان). بدلاً من ذلك ، واصل السير إلى الأمام بشكل مستقيم.
أصبح هوانغ بينغ أكثر غضباً. رفع سيفه واستمر في مهاجمة (لـِـيـنج هـَــان).
في عقله ، كان من الطبيعي أن يفسح له الآخرون الطريق. إذا تجرأ شخص ما على الوقوف في طريقه ، فسوف يسحقهم ببساطة في الأرض!
كان (لـِـيـنج هـَــان) مغموراً في الكلمات عندما شعر فجأة بجسده يرتجف. اصطدم به شخص ما وأخرجه بالقوة من حالته الغريبة.
ومع ذلك ، فقد دخل (لـِـيـنج هـَــان) في حالة غريبة ، لذلك لم يكن من الطبيعي أن ينحى لتجنب الرجل. وهكذا صدمه الرجل دون تردد. أراد أن يعلم (لـِـيـنج هـَــان) درساً. لكن بشكل غير متوقع ، بدا الأمر كما لو أنه سار في جدار حديدي.
تجاهله (لـِـيـنج هـَــان) و استمر في التركيز على الكلمات الثلاث “قاعة الشَمْس العظمى”. كانت نخبة عظيمة قد أغلقت قوتها الهائلة داخل هذه الكلمات ، وبالتالي فإن صداها معه يمكن أن يرفع من زراعته!
“يا له من كريه!”
لم يكن هذا من قبيل المبالغة. كان هذا هو الحال حقا.
كان قد أعد نفسه بالفعل و سار عمداً إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، لكنه في الواقع هو الذي تعثر مرة أخرى بسبب الاصطدام. في الواقع ، لقد سقط على الأرض بظهره. كيف يمكنه قبول هذا؟ كيف لا يشعر بالحرج والغضب؟
بعد كل شيء ، كانوا جميعاً أعضاء في العشائر الأربع الرئيسية. وبالتالي ، لم يجرؤ على قتل أي شخص داخل هذا العالم الغامض. سيكون قطع ذراع (لـِـيـنج هـَــان) بمثابة تحذير جيد مثل أي تحذير. على أي حال ، كان الخالدون كائنات قوية ، لذا فإن فقدان ذراع لن يكون أمراً ضخماً. مع بضعة أشهر من الراحة ، تنمو الأطراف المقطوعة بشكل طبيعي مرة أخرى.
كان هذا الشاب يُدعى هوانغ بينغ ، و كان عضواً في عَشِيْرَة هوانغ ، إحدى العشائر الأربع الكبرى. كان صغيراً للغاية ، و مع ذلك فقد تقدم بالفعل إلى [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]. و هكذا ، كان فخوراً و متغطرساً قدر الإمكان.
دينغ!
في عقله ، كان من الطبيعي أن يفسح له الآخرون الطريق. إذا تجرأ شخص ما على الوقوف في طريقه ، فسوف يسحقهم ببساطة في الأرض!
تجاهله (لـِـيـنج هـَــان) و استمر في التركيز على الكلمات الثلاث “قاعة الشَمْس العظمى”. كانت نخبة عظيمة قد أغلقت قوتها الهائلة داخل هذه الكلمات ، وبالتالي فإن صداها معه يمكن أن يرفع من زراعته!
في عقله ، كان من الطبيعي أن يفسح له الآخرون الطريق. إذا تجرأ شخص ما على الوقوف في طريقه ، فسوف يسحقهم ببساطة في الأرض!
ربما تكون النخبة العظيمة قد كتبت هذه الكلمات الثلاث بشكل عرضي. ومع ذلك ، لأنهم كانوا أقوياء للغاية ، فقد شبع بشكل طبيعي خصلة من قوته الساحقة داخل الكلمات. كانت هذه القوة كافية لمساعدة (لـِـيـنج هـَــان) في التقدم بمستوى ثانوي ثانوي!
كان هوانغ بينغ غاضباً. لقد تباعد (لـِـيـنج هـَــان) مرة أخرى! فقط كم كان يقلل من شأنه ؟!
تجاهله (لـِـيـنج هـَــان) و استمر في التركيز على الكلمات الثلاث “قاعة الشَمْس العظمى”. كانت نخبة عظيمة قد أغلقت قوتها الهائلة داخل هذه الكلمات ، وبالتالي فإن صداها معه يمكن أن يرفع من زراعته!
“هل كُتبت هذه الكلمات بواسطة قديس عظيم؟”
(لـِـيـنج هـَــان) لم يفكر في هذا لفترة طويلة. في الوقت الحالي ، كل ما أراد فعله هو امتصاص هذه القوة ورفع مستوى زراعته. يمكنه التفكير في هذه الأمور التافهة لاحقاً.
كان هوانغ بينغ غاضباً. لقد تباعد (لـِـيـنج هـَــان) مرة أخرى! فقط كم كان يقلل من شأنه ؟!
1891
اندفعت الأفكار الشريرة إلى ذهنه بشكل لا إرادي. ظهرت نظرة خبيثة عبر عينيه ، وظهر سيف خالد فجأة في يده. بحركة واحدة ، قطع هذا السيف في ذراع (لـِـيـنج هـَــان).
طارت الشرارات في الهواء ، ومع ذلك كانت بنية (لـِـيـنج هـَــان) أصعب من المعدن الخالد. ظل سالماً بغض النظر عن كيف هاجمه هوانغ بينغ.
ومع ذلك ، فقد دخل (لـِـيـنج هـَــان) في حالة غريبة ، لذلك لم يكن من الطبيعي أن ينحى لتجنب الرجل. وهكذا صدمه الرجل دون تردد. أراد أن يعلم (لـِـيـنج هـَــان) درساً. لكن بشكل غير متوقع ، بدا الأمر كما لو أنه سار في جدار حديدي.
بعد كل شيء ، كانوا جميعاً أعضاء في العشائر الأربع الرئيسية. وبالتالي ، لم يجرؤ على قتل أي شخص داخل هذا العالم الغامض. سيكون قطع ذراع (لـِـيـنج هـَــان) بمثابة تحذير جيد مثل أي تحذير. على أي حال ، كان الخالدون كائنات قوية ، لذا فإن فقدان ذراع لن يكون أمراً ضخماً. مع بضعة أشهر من الراحة ، تنمو الأطراف المقطوعة بشكل طبيعي مرة أخرى.
دينغ!
كان (لـِـيـنج هـَــان) مغموراً في الكلمات عندما شعر فجأة بجسده يرتجف. اصطدم به شخص ما وأخرجه بالقوة من حالته الغريبة.
في ذلك الوقت ، رأى بشكل طبيعي (لـِـيـنج هـَــان) يقف هناك. ومع ذلك ، بسبب فخره وتعجرفه ، لم يغير طريقه لتجنب (لـِـيـنج هـَــان). بدلاً من ذلك ، واصل السير إلى الأمام بشكل مستقيم.
ضرب سيفه ذراعي (لـِـيـنج هـَــان). ومع ذلك ، طارت الشرارات في الهواء حيث ارتد نصل سيفه مرة أخرى. لم يكن قادراً تماماً على إصابة (لـِـيـنج هـَــان)!
كان هوانغ بينغ غاضباً. لقد تباعد (لـِـيـنج هـَــان) مرة أخرى! فقط كم كان يقلل من شأنه ؟!
طارت الشرارات في الهواء ، ومع ذلك كانت بنية (لـِـيـنج هـَــان) أصعب من المعدن الخالد. ظل سالماً بغض النظر عن كيف هاجمه هوانغ بينغ.
فوجئ هوانغ بينغ. ماذا كان على الأرض مع بنية هذا الشخص ؟ كانت دفاعاته مذهلة للغاية!
لم يكن هذا من قبيل المبالغة. كان هذا هو الحال حقا.
ومع ذلك ، فقد توصل على الفور إلى “إدراك”. كان (لـِـيـنج هـَــان) بالتأكيد يفعل هذا عن قصد. كان يتظاهر بأنه متباعد ، لكنه كان في الواقع شديد التركيز وغطى جسده بالكامل بدرع طاقة الأصل. وبسبب هذا أيضاً ، تمكن من منع ضربته.
“يا له من كريه!”
كان (لـِـيـنج هـَــان) مغموراً في الكلمات عندما شعر فجأة بجسده يرتجف. اصطدم به شخص ما وأخرجه بالقوة من حالته الغريبة.
إندهش جميع المارة. هل (لـِـيـنج هـَــان) غبي أم مجنون؟ تعرض للهجوم من قبل شخص ما ، ومع ذلك كان لا يزال واقفا هناك ولا ينتقم؟
تم نسج الجُرم السَمَاوِي الوحيد في دانتيانه بسرعة ، وتوسع مع كل ثورة يكملها. في الوقت نفسه ، ستخفت أيضاً كلمات “قاعة الشَمْس العظمى” قليلاً مع كل ثورة في جُرمِهِ السَمَاوِي.
(لـِـيـنج هـَــان) لم يفكر في هذا لفترة طويلة. في الوقت الحالي ، كل ما أراد فعله هو امتصاص هذه القوة ورفع مستوى زراعته. يمكنه التفكير في هذه الأمور التافهة لاحقاً.
أصبح هوانغ بينغ أكثر غضباً. رفع سيفه واستمر في مهاجمة (لـِـيـنج هـَــان).
بعد كل شيء ، كانوا جميعاً أعضاء في العشائر الأربع الرئيسية. وبالتالي ، لم يجرؤ على قتل أي شخص داخل هذا العالم الغامض. سيكون قطع ذراع (لـِـيـنج هـَــان) بمثابة تحذير جيد مثل أي تحذير. على أي حال ، كان الخالدون كائنات قوية ، لذا فإن فقدان ذراع لن يكون أمراً ضخماً. مع بضعة أشهر من الراحة ، تنمو الأطراف المقطوعة بشكل طبيعي مرة أخرى.
دينغ ، دينغ ، دينغ ، دينغ!
كان هو الشخص الذي اصطدم بـ (لـِـيـنج هـَــان).
إذا كان هناك 100 خطوة بين المرحلة المبكرة في (الحد البسيط) و المرحلة المتوسطة في (الحد البسيط) ، فقد قطع بالفعل 50 خطوة من هذه الخطوات في ذلك الوقت! علاوة على ذلك ، تم اتخاذ هذه الخطوات الخمسين في الدقائق الثلاثين الماضية. أما بالنسبة للوقت الذي سبق ذلك ، فلم يكن قد أحرز سوى تقدم ضئيل للغاية.
طارت الشرارات في الهواء ، ومع ذلك كانت بنية (لـِـيـنج هـَــان) أصعب من المعدن الخالد. ظل سالماً بغض النظر عن كيف هاجمه هوانغ بينغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تأسيس البارون الألماني موريس دي هيرش لجمعية الاستعمار اليهودية في 1891 في لندن التي تبدأ مساعدة المستوطنات الصهيونية في فلسطين في السر أثناء إنشغال المسلمين و الدولة العثمانية في مشاكل الاتحاد و الترقي و الاستعمار الإنجليزي»
فوجئ هوانغ بينغ. ماذا كان على الأرض مع بنية هذا الشخص ؟ كانت دفاعاته مذهلة للغاية!
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
