1892
لم يفشل في توقعاته ، ورفع مستوى زراعته إلى مستوى ثانوي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لم يستطع الناس في المناطق المحيطة إلا أن يجدوا هذا مضحكاً وفضولياً أيضاً. كانت صلابة اللياقة البدنية (لـِـيـنج هـَــان) مذهلة للغاية!
تجاهله (لـِـيـنج هـَــان) ، مستخدماً سبابته وإصبعه الأوسط مثل السيف عندما أطلق تقنية سيف البرق.
عند سماع الضحك من حوله ، ورؤية النظرة الساخرة في عيون الناس ، اندفع الدم بشكل لا إرادي إلى رأس هوانغ بينغ. نية القتل نزحت على الفور من جسده. في هذه اللحظة ، كيف يمكنه أن يهتم بالعلاقة بين العشائر الأربع الكبرى؟ طعن طرف سيفه في اتجاه عيني (لـِـيـنج هـَــان).
بغض النظر عن أي شيء ، ستكون عيون المرء بالتأكيد أضعف جزء من جسده. بغض النظر عن مدى قوة اللياقة البدنية ، سيظل لديهم بالتأكيد بعض نقاط الضعف.
“إذن دعنا نحارب مرة أخرى!” قام هوانغ بينغ بقطع سيفه ، ودمج فيه الشموس والأقمار الأربعة. تحول السيف تشي الذي انفجر من سيفه إلى نمر أحمر الدم الذي هاجم هان دونغ.
ومع ذلك ، إذا تم طعن شخص ما في العين ، فسيتم بالتأكيد طمس عقله إذا اخترق السلاح مسافة كافية. كانت هذه مسألة حياة أو موت.
اختفت نية (لـِـيـنج هـَــان) في القتل تدريجياً. على الرغم من أنه لم يمحو الحس الإدراكي لهوانغ بينغ ، فقد دفن خصلة من نية السيف بداخله. ستندلع نية السيف هذه بعد ثلاث سنوات ، و في ذلك الوقت ، سيكون من المستحيل تقريباً على هوانغ بينغ الإفلات من الموت.
ومع ذلك ، لم يهتم هوانغ بينغ. الآن ، أراد أن يموت (لـِـيـنج هـَــان)!
“قف!” كان هناك زئير مدوي بينما كانت سلسلة من نور السيف تومض.
نية القتل ومضت على نحو لا إرادي عبر عينيه.
مع الأمور على ما هي عليه الآن ، من المؤكد أن عَشِيْرَة هوانغ ستكون غاضبةً.
دينغ!
المرحلة المتوسطة في (الحد البسيط)!
تم صد هجوم هوانغ بينغ على الفور.
رفع حاجبيه ، وقال ، “هان دونغ ، هل تجرؤ بالفعل على التدخل في الأمور الخاصة بي؟”
ومع ذلك ، لم يهتم هوانغ بينغ. الآن ، أراد أن يموت (لـِـيـنج هـَــان)!
الشخص الذي منع هجوم هوانغ بينغ لم يكن سوى مهووس السيف الذي كان يرتدي دائماً تعبيراً مظلماً. كانت هويته الحقيقية هي هان دونغ ، النجم الصاعد لعَشِيْرَة هان.
كان يرتدي تعبيراً مقفراً ، وقال ، “إنك في الواقع تستخدم السيف النبيل لشن مثل هذه الهجمات الخادعة. أنت لا تستحق استخدام السيف! “
ومع ذلك ، إذا تم طعن شخص ما في العين ، فسيتم بالتأكيد طمس عقله إذا اخترق السلاح مسافة كافية. كانت هذه مسألة حياة أو موت.
همس هوانغ بينغ وقال ، “مهووس بالسيف ، هل هذا الشقي عضو في عَشِيْرَة الهان؟ أسرع ، اجعله يعتذر لي! “
“أنت لا تستحق!” أجاب هان دونغ ببرود. كان يرتدي نظرةً مِنَ الازدراء المطلق.
و مع ذلك ، كان هوانغ بينغ هو الشخص الذي ظلمه أولاً ، لذلك كان من المحتمل ألا يكون لدى عَشِيْرَة هوانغ وجه للشكوى.
نية القتل ومضت على نحو لا إرادي عبر عينيه.
“حسناً … أنتم جميعاً تجرؤون على التقليل من قدرتي؟ هل تعتقد أنه من السهل أن أتحرك؟ ” لوح هوانغ بينغ بسيفه وهو يستدير لمواجهة هان دونغ. “هان دونغ ، كم سنة مرت منذ آخر قتال بيننا؟”
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) لهان دونغ ، وقال ، “سأعلمك أسلوب السيف. راقب بعنايه.”
ظهر تعبير رسمي على وجه هان دونغ. على الرغم من ازدرائه بشخصية هوانغ بينغ ، إلا أنه لم يجرؤ على التقليل من قوته. وهكذا رفع سيفه وقال: “مر ما يقرب من 300 عام”.
كانت هذه أراضي العشائر الأربع الكبرى ، بعد كل شيء ، لذلك اختار ألا يقتل هوانغ بينغ هنا. حتى لو لم تتمكن النخب القوية من دخول العالم الغامض هذا ، فسيتعين عليه في النهاية المغادرة على أي حال. وبالتالي ، لم يستطع أن يأخذ الأمور بعيداً.
“إذن دعنا نحارب مرة أخرى!” قام هوانغ بينغ بقطع سيفه ، ودمج فيه الشموس والأقمار الأربعة. تحول السيف تشي الذي انفجر من سيفه إلى نمر أحمر الدم الذي هاجم هان دونغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
كانت هذه أراضي العشائر الأربع الكبرى ، بعد كل شيء ، لذلك اختار ألا يقتل هوانغ بينغ هنا. حتى لو لم تتمكن النخب القوية من دخول العالم الغامض هذا ، فسيتعين عليه في النهاية المغادرة على أي حال. وبالتالي ، لم يستطع أن يأخذ الأمور بعيداً.
كان هان دونغ بطبيعة الحال غير خائف. لم يمض وقت طويل قبل أن يخوض الاثنان معركة شديدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في هذه الأثناء ، كان (لـِـيـنج هـَــان) في عالم آخر حيث امتص بشراهة القوة الغامضة من الكلمات الثلاث. كانت هناك فرصة واحدة فقط لامتصاص هذه القوة. ومع ذلك ، من الذي توقف هنا لإلقاء نظرة إضافية على الكلمات من قبل؟ وبسبب هذا ، أتيحت له هذه الفرصة الهائلة.
مع الأمور على ما هي عليه الآن ، من المؤكد أن عَشِيْرَة هوانغ ستكون غاضبةً.
ونغ!
بعد ما يقرب من 30 دقيقة ، ارتعد أخيراً وخرج من حالته التي تشبه النشوة. اندفعت طاقة الأصل عبر جسده مثل أمواج البحر المضطربة. كانت طاقة الأصل أقوى 10 مرات على الأقل من ذي قبل!
مع الأمور على ما هي عليه الآن ، من المؤكد أن عَشِيْرَة هوانغ ستكون غاضبةً.
في هذه اللحظة ، أدرك أخيراً الاضطراب في البيئة المحيطة. لقد رأى المعركة الشديدة بين هان دونغ وهوانغ بينغ ، وكلاهما كانا يحملان السيوف. كانت معركتهم نارية بشكل لا يصدق.
المرحلة المتوسطة في (الحد البسيط)!
“أنت لا تستحق!” أجاب هان دونغ ببرود. كان يرتدي نظرةً مِنَ الازدراء المطلق.
«عام 1892، قررت الحكومة العثمانية حظر بيع الأراضي في فلسطين إلى اليهود، حتى لو كانوا مواطنين عثمانيين. ومع ذلك، خلال أواخر القرن الـ19 وبداية القرن الـ20، تمّ شراء العديد من الأراضي الناجحة من خلال منظّمات مثل الجمعية اليهودية للاستعمار في فلسطين وشركة تطوير أراضي فلسطين , حيث وصلت نسبة ممتلكات اليهود في فلسطين عام 1947 إلى 6% فقط.»
لم يفشل في توقعاته ، ورفع مستوى زراعته إلى مستوى ثانوي.
في هذه اللحظة ، أدرك أخيراً الاضطراب في البيئة المحيطة. لقد رأى المعركة الشديدة بين هان دونغ وهوانغ بينغ ، وكلاهما كانا يحملان السيوف. كانت معركتهم نارية بشكل لا يصدق.
تسببت هذه النظرة الباردة في ارتعاش الحِس الإدراكِي لهوانغ بينغ من الخوف. لم يجرؤ على النطق بكلمة أخرى وهو يهرب بشكل محموم إلى مسافة بعيدة.
تم استيعاب كلاهما بالكامل في المعركة ، وبالتالي كانت ضرباتهم كلها قاسية و مميتة.
“أنت لا تستحق!” أجاب هان دونغ ببرود. كان يرتدي نظرةً مِنَ الازدراء المطلق.
على الرغم من أن (لـِـيـنج هـَــان) كان مغموراً في عالم آخر في ذلك الوقت ، إلا أن جسده كان لا يزال موجوداً. وهكذا ، لم يفلت شيء من ملاحظته. كان مجرد أنه دفع كل هذه الملاحظات خارج عقله. الآن بعد أن عاد إلى رشده ، ومضت المشاهد من قبل في ذهنه.
“حسناً … أنتم جميعاً تجرؤون على التقليل من قدرتي؟ هل تعتقد أنه من السهل أن أتحرك؟ ” لوح هوانغ بينغ بسيفه وهو يستدير لمواجهة هان دونغ. “هان دونغ ، كم سنة مرت منذ آخر قتال بيننا؟”
نية القتل ومضت على نحو لا إرادي عبر عينيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
لقد إصطدمت بِي أولاً ، لكنك في الواقع رفضت الاعتذار … فليكن لو كان هذا كل شيء. ومع ذلك ، هل غضبت فعلاً بسبب الإحراج وحاولت أن تؤذيني أو تقتلني؟ ما الهدف من تركك تعيش؟ ومع ذلك ، فإن شخص هان دونغ هذا مثير للاهتمام إلى حد ما.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
الشخص الذي منع هجوم هوانغ بينغ لم يكن سوى مهووس السيف الذي كان يرتدي دائماً تعبيراً مظلماً. كانت هويته الحقيقية هي هان دونغ ، النجم الصاعد لعَشِيْرَة هان.
تحرك (لـِـيـنج هـَــان) فجأة.
ونغ!
ظهر تعبير رسمي على وجه هان دونغ. على الرغم من ازدرائه بشخصية هوانغ بينغ ، إلا أنه لم يجرؤ على التقليل من قوته. وهكذا رفع سيفه وقال: “مر ما يقرب من 300 عام”.
عند سماع الضحك من حوله ، ورؤية النظرة الساخرة في عيون الناس ، اندفع الدم بشكل لا إرادي إلى رأس هوانغ بينغ. نية القتل نزحت على الفور من جسده. في هذه اللحظة ، كيف يمكنه أن يهتم بالعلاقة بين العشائر الأربع الكبرى؟ طعن طرف سيفه في اتجاه عيني (لـِـيـنج هـَــان).
اجتاحت هالة ساحقة المناطق المحيطة ، مما أدى إلى جر هان دونغ وهوانغ بينغ بقوة.
كانت هذه هي الميزة الساحقة لنخبة [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] على المزارعين من [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]. وهكذا ، كان (لـِـيـنج هـَــان) قادراً بشكل طبيعي على فصلهما بسهولة.
كانت هذه هي الميزة الساحقة لنخبة [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] على المزارعين من [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]. وهكذا ، كان (لـِـيـنج هـَــان) قادراً بشكل طبيعي على فصلهما بسهولة.
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) لهان دونغ ، وقال ، “سأعلمك أسلوب السيف. راقب بعنايه.”
همس هوانغ بينغ وقال ، “مهووس بالسيف ، هل هذا الشقي عضو في عَشِيْرَة الهان؟ أسرع ، اجعله يعتذر لي! “
“
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من تعتقد نفسك؟ هل تجرؤ فعلاً على التدخل في معركتنا؟ ” هدر هوانغ بنغ بغضب. كان غاضباً للغاية.
على الرغم من أن (لـِـيـنج هـَــان) كان مغموراً في عالم آخر في ذلك الوقت ، إلا أن جسده كان لا يزال موجوداً. وهكذا ، لم يفلت شيء من ملاحظته. كان مجرد أنه دفع كل هذه الملاحظات خارج عقله. الآن بعد أن عاد إلى رشده ، ومضت المشاهد من قبل في ذهنه.
تجاهله (لـِـيـنج هـَــان) ، مستخدماً سبابته وإصبعه الأوسط مثل السيف عندما أطلق تقنية سيف البرق.
في هذه الأثناء ، كان هان دونغ لا يزال يفكر في تقنية سيف (لـِـيـنج هـَــان). فقط بعد وقت طويل قال ، “لقد تمكنت فقط من استيعاب أقل من واحد من عشرة آلاف من نية سيفك.” كانت هناك نظرة حماسة شديدة على وجهه. كانت تقنية السيف هذه قوية للغاية. علاوة على ذلك ، كان مختلفاً تماماً عن داو السيف الذي يمارسه بشكل شائع في هذا العصر. لقد كان مساراً جديداً تماماً.
نية القتل ومضت على نحو لا إرادي عبر عينيه.
شو!
ومع ذلك ، إذا كان قد قتل هوانغ بينغ ، لكانت القصة مختلفة تماماً.
انفجر الشيف تشي وقام على الفور بتقطيع جسد هوانغ بينغ إلى قسمين. ربما تسببت السماء في الفوضى ومحو نصفي جسده على الفور. فقط حسه الإدراكي تمكن من الفرار.
دينغ!
“هل تجرأت فعلاً على تدمير جسدي؟” كان هوانغ بينغ مذهولاً وغاضباً. حتى لو كان يمتلك جسد شخص آخر ، فلا توجد طريقة لتحقيق تقارب 100٪ بين روحه وجسده المضيف الجديد. بعبارة أخرى ، قطع (لـِـيـنج هـَــان) مسار زراعته.
على الرغم من أن (لـِـيـنج هـَــان) كان مغموراً في عالم آخر في ذلك الوقت ، إلا أن جسده كان لا يزال موجوداً. وهكذا ، لم يفلت شيء من ملاحظته. كان مجرد أنه دفع كل هذه الملاحظات خارج عقله. الآن بعد أن عاد إلى رشده ، ومضت المشاهد من قبل في ذهنه.
كانت نظرة (لـِـيـنج هـَــان) فاترة وثاقبة بينما كان يلقي نظرة على الحس الإدراكي لهوانغ بينغ. “لا تجعلني أندم على عدم قتلك!”
تسببت هذه النظرة الباردة في ارتعاش الحِس الإدراكِي لهوانغ بينغ من الخوف. لم يجرؤ على النطق بكلمة أخرى وهو يهرب بشكل محموم إلى مسافة بعيدة.
اختفت نية (لـِـيـنج هـَــان) في القتل تدريجياً. على الرغم من أنه لم يمحو الحس الإدراكي لهوانغ بينغ ، فقد دفن خصلة من نية السيف بداخله. ستندلع نية السيف هذه بعد ثلاث سنوات ، و في ذلك الوقت ، سيكون من المستحيل تقريباً على هوانغ بينغ الإفلات من الموت.
“حسناً … أنتم جميعاً تجرؤون على التقليل من قدرتي؟ هل تعتقد أنه من السهل أن أتحرك؟ ” لوح هوانغ بينغ بسيفه وهو يستدير لمواجهة هان دونغ. “هان دونغ ، كم سنة مرت منذ آخر قتال بيننا؟”
من تعتقد نفسك؟ هل تجرؤ فعلاً على التدخل في معركتنا؟ ” هدر هوانغ بنغ بغضب. كان غاضباً للغاية.
كانت هذه أراضي العشائر الأربع الكبرى ، بعد كل شيء ، لذلك اختار ألا يقتل هوانغ بينغ هنا. حتى لو لم تتمكن النخب القوية من دخول العالم الغامض هذا ، فسيتعين عليه في النهاية المغادرة على أي حال. وبالتالي ، لم يستطع أن يأخذ الأمور بعيداً.
لم يستطع الناس في المناطق المحيطة إلا أن يجدوا هذا مضحكاً وفضولياً أيضاً. كانت صلابة اللياقة البدنية (لـِـيـنج هـَــان) مذهلة للغاية!
مع الأمور على ما هي عليه الآن ، من المؤكد أن عَشِيْرَة هوانغ ستكون غاضبةً.
مع الأمور على ما هي عليه الآن ، من المؤكد أن عَشِيْرَة هوانغ ستكون غاضبةً.
ومع ذلك ، إذا كان قد قتل هوانغ بينغ ، لكانت القصة مختلفة تماماً.
و مع ذلك ، كان هوانغ بينغ هو الشخص الذي ظلمه أولاً ، لذلك كان من المحتمل ألا يكون لدى عَشِيْرَة هوانغ وجه للشكوى.
ومع ذلك ، إذا كان قد قتل هوانغ بينغ ، لكانت القصة مختلفة تماماً.
في هذه الأثناء ، كان هان دونغ لا يزال يفكر في تقنية سيف (لـِـيـنج هـَــان). فقط بعد وقت طويل قال ، “لقد تمكنت فقط من استيعاب أقل من واحد من عشرة آلاف من نية سيفك.” كانت هناك نظرة حماسة شديدة على وجهه. كانت تقنية السيف هذه قوية للغاية. علاوة على ذلك ، كان مختلفاً تماماً عن داو السيف الذي يمارسه بشكل شائع في هذا العصر. لقد كان مساراً جديداً تماماً.
“
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في هذه الأثناء ، كان (لـِـيـنج هـَــان) في عالم آخر حيث امتص بشراهة القوة الغامضة من الكلمات الثلاث. كانت هناك فرصة واحدة فقط لامتصاص هذه القوة. ومع ذلك ، من الذي توقف هنا لإلقاء نظرة إضافية على الكلمات من قبل؟ وبسبب هذا ، أتيحت له هذه الفرصة الهائلة.
«عام 1892، قررت الحكومة العثمانية حظر بيع الأراضي في فلسطين إلى اليهود، حتى لو كانوا مواطنين عثمانيين. ومع ذلك، خلال أواخر القرن الـ19 وبداية القرن الـ20، تمّ شراء العديد من الأراضي الناجحة من خلال منظّمات مثل الجمعية اليهودية للاستعمار في فلسطين وشركة تطوير أراضي فلسطين , حيث وصلت نسبة ممتلكات اليهود في فلسطين عام 1947 إلى 6% فقط.»
كان هان دونغ بطبيعة الحال غير خائف. لم يمض وقت طويل قبل أن يخوض الاثنان معركة شديدة.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
اختفت نية (لـِـيـنج هـَــان) في القتل تدريجياً. على الرغم من أنه لم يمحو الحس الإدراكي لهوانغ بينغ ، فقد دفن خصلة من نية السيف بداخله. ستندلع نية السيف هذه بعد ثلاث سنوات ، و في ذلك الوقت ، سيكون من المستحيل تقريباً على هوانغ بينغ الإفلات من الموت.
في هذه الأثناء ، كان هان دونغ لا يزال يفكر في تقنية سيف (لـِـيـنج هـَــان). فقط بعد وقت طويل قال ، “لقد تمكنت فقط من استيعاب أقل من واحد من عشرة آلاف من نية سيفك.” كانت هناك نظرة حماسة شديدة على وجهه. كانت تقنية السيف هذه قوية للغاية. علاوة على ذلك ، كان مختلفاً تماماً عن داو السيف الذي يمارسه بشكل شائع في هذا العصر. لقد كان مساراً جديداً تماماً.
