سليل عائلة ليو الشاب
الفصل 21 – سليل عائلة ليو الشاب
في تلك اللحظة، سُمع صوت مسيرة صاخبة خارج المتجر مباشرة.
أنهى المدافع دوانمو ما تبقى من النبيذ، لكن تعابير وجهه ظلت شديدة الجدية طوال الوقت.
أدرك الرئيس سكار أن جيو شن لم يكترث على الإطلاق، فلم يتغير حتى تعبير وجهه، لذا لم يستطع إلا أن يذكّره: “سيد جيو، قد يكون مو شنغ شخصاً عادياً في نظرك، لكنه يعمل لصالح عائلة ليو. كان تابعاً لـ ليو منغدي، ابن زعيم عائلة ليو. عندما تسمع عائلة ليو أن أحد أتباعهم مات في متجرك، سيهرعون بالتأكيد لخلق المتاعب هنا.”
فأفعال عائلة بيمينج كانت مخالفة لقوانين إمبراطورية الجناح الفضي، ويمكن اعتبارها تواطؤاً مع الإمبراطوريات المجاورة. لكن بسبب قوة ومكانة عائلتهم، لم يستطع القصر الإمبراطوري توجيه أي اتهامات متسرعة دون أدلة ملموسة.
حالما دخلوا المتجر، تنهدوا براحة. نظر الرئيس سكار حوله، وعندما رأى جيو شن جالساً بهدوء على كرسي، سارع نحوه.
بعد الانتهاء من النبيذ، وضع المدافع دوانمو عدة بلورات حقيقية على طاولتهم وغادر مع الأمير الرابع بتعبير عاجل. كان يخطط لمناقشة ما اكتشفه مع الإمبراطور.
تنهد الرئيس سكار بتعبير ثقيل وقال: “أنا من أحضر مو شنغ وأتباعه إلى هنا. أردت فقط أن يتذوق نبيذك، لكن من كان يعلم أنه لن يحترم كلمتي وسيتصرف بوقاحة في متجرك.”
مدّ جيو شن يده فحامت البلورات الحقيقية نحوه، لكنها اختفت دون أثر قبل أن يلمسها. زمّ شفتيه لكنه لم يقل شيئاً.
تنهد الرئيس سكار بتعبير ثقيل وقال: “أنا من أحضر مو شنغ وأتباعه إلى هنا. أردت فقط أن يتذوق نبيذك، لكن من كان يعلم أنه لن يحترم كلمتي وسيتصرف بوقاحة في متجرك.”
أغلق جيو شن عينيه ليبدأ تأمله، لكنه شعر بعدة هالات مألوفة تندفع نحو متجره. عقد حاجبيه وأطلق قوته الروحية ليتفقد الضجة في الخارج. ولدهشته، اكتشف أنهم الرئيس سكار والمرتزقة الآخرون. كانوا يركضون بأقصى سرعتهم كما لو كانوا يفرون بأرواحهم.
هز ليو شيوفنغ رأسه: “رئيس، كانت نواياك طيبة. لكن من كان يعلم أن مو شنغ كان رجلاً جاحداً للجميل.”
حالما دخلوا المتجر، تنهدوا براحة. نظر الرئيس سكار حوله، وعندما رأى جيو شن جالساً بهدوء على كرسي، سارع نحوه.
الفصل 21 – سليل عائلة ليو الشاب
بوجه مغطى بالعرق، تنحنح الرئيس سكار وتحدث بصوت مرتجف قليلاً: “سيد النبيذ جيو، يبدو أنني جلبت المصائب لمتجرك. سأتقبل عقابك مهما كانت النتيجة.”
حالما دخلوا المتجر، تنهدوا براحة. نظر الرئيس سكار حوله، وعندما رأى جيو شن جالساً بهدوء على كرسي، سارع نحوه.
فتح جيو شن عينيه بكسل ونظر إلى الرئيس سكار المتعرق: “ماذا تقصد؟”
عندما نظر الرئيس سكار والآخرون إلى الوضع في الخارج، ضعفت ركبهم من الخوف.
تنهد الرئيس سكار بتعبير ثقيل وقال: “أنا من أحضر مو شنغ وأتباعه إلى هنا. أردت فقط أن يتذوق نبيذك، لكن من كان يعلم أنه لن يحترم كلمتي وسيتصرف بوقاحة في متجرك.”
أدرك الرئيس سكار أن جيو شن لم يكترث على الإطلاق، فلم يتغير حتى تعبير وجهه، لذا لم يستطع إلا أن يذكّره: “سيد جيو، قد يكون مو شنغ شخصاً عادياً في نظرك، لكنه يعمل لصالح عائلة ليو. كان تابعاً لـ ليو منغدي، ابن زعيم عائلة ليو. عندما تسمع عائلة ليو أن أحد أتباعهم مات في متجرك، سيهرعون بالتأكيد لخلق المتاعب هنا.”
ظن جيو شن أنه يتحدث عن الرجل الذي قتلته ثيا في وقت سابق، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد. فحياة نملة لا يمكن أن تلفت انتباهه، مهما كانت خلفيته عظيمة.
اغرورقت عينا الرئيس سكار، لكنه ما زال يضع تعبيراً شرساً على وجهه: “أيها الحمقى، اذهبوا الآن! سأواجه هذا الأمر وحدي!”
أدرك الرئيس سكار أن جيو شن لم يكترث على الإطلاق، فلم يتغير حتى تعبير وجهه، لذا لم يستطع إلا أن يذكّره: “سيد جيو، قد يكون مو شنغ شخصاً عادياً في نظرك، لكنه يعمل لصالح عائلة ليو. كان تابعاً لـ ليو منغدي، ابن زعيم عائلة ليو. عندما تسمع عائلة ليو أن أحد أتباعهم مات في متجرك، سيهرعون بالتأكيد لخلق المتاعب هنا.”
ظل جيو شن بلا تعبير لكنه أعجب بقلوب هؤلاء الفانين المحاربة وإحساسهم بالرفقة.
ظل تعبير جيو شن هادئاً كمياه البحيرة الساكنة. حتى بعد سماع اسم عائلة ليو، لم يظهر أي تغيير على وجهه. ذلك لأنه لم يكترث حقاً لعائلة فانية ضئيلة. نظر إلى الرئيس سكار وهز رأسه: “قلقك غير ضروري. لا يمكنهم فعل شيء لي، لكن… سيتمكنون من تتبع أن اختفاءه مرتبط بك.”
هز ليو شيوفنغ رأسه: “رئيس، كانت نواياك طيبة. لكن من كان يعلم أن مو شنغ كان رجلاً جاحداً للجميل.”
تجمد قلب الرئيس سكار بعد سماع كلماته. “صحيح! سيد جيو ليس لديه ما يقلق بشأنه لأن لديه القوة لحماية نفسه من عائلة ليو، لكن أنا وإخوتي ليس لدينا دعم قوي يحمينا منهم.”
بعد كلماته، حدق الجيش خلفه بخبث إلى الرئيس سكار والآخرين الذين كانوا داخل المتجر. صرخ جندي بتعبير غاضب: “اخرجوا من هناك الآن وحيوا السليل الشاب إذا كنتم تقدرون حياتكم!”
فجأة، لمعت عينا جيو شن النعستان. ثم ابتسم بخفة وهو ينظر في اتجاه معين: “أوه، يبدو أنهم اكتشفوا بالفعل أن شيئاً ما غير طبيعي. شبكة معلومات عائلة ليو هذه تستحق الإشادة بعض الشيء.”
عندما نظر الرئيس سكار والآخرون إلى الوضع في الخارج، ضعفت ركبهم من الخوف.
ارتعد جسد الرئيس سكار بعد سماع كلماته. شعر كأن جسده قد غُمر بدلو من الماء البارد. كان أتباعه قلقين بالمثل، لكنهم لم يهربوا رغم خوفهم. لقد مروا بعدد لا يحصى من مواقف الحياة والموت مع الرئيس سكار، وتطور لدى مجموعتهم إحساس بالأخوة. لم يريدوا ترك أخ خلفهم حتى لو كان ذلك يعني الموت.
ظل جيو شن بلا تعبير لكنه أعجب بقلوب هؤلاء الفانين المحاربة وإحساسهم بالرفقة.
اغرورقت عينا الرئيس سكار، لكنه ما زال يضع تعبيراً شرساً على وجهه: “أيها الحمقى، اذهبوا الآن! سأواجه هذا الأمر وحدي!”
ظن جيو شن أنه يتحدث عن الرجل الذي قتلته ثيا في وقت سابق، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد. فحياة نملة لا يمكن أن تلفت انتباهه، مهما كانت خلفيته عظيمة.
كان ليو شيوفنغ أيضاً شخصاً من عائلة ليو، لكنه لم يكن لديه انطباع جيد تجاههم. كان هذا أيضاً سبب مغادرته لعائلة ليو ليصبح مرتزقاً. نظر إلى الرئيس سكار بتعبير حازم وقال: “رئيس، نحن الإخوة سنواجه أي شيء. أنت تعلم أنك لا تستطيع جعلنا نرحل.”
؟- كيان سماوي ← البطل سابقًا ——– AurenDa’at
أومأ المرتزقة الآخرون برؤوسهم بتعابير ثابتة.
هز ليو شيوفنغ رأسه: “رئيس، كانت نواياك طيبة. لكن من كان يعلم أن مو شنغ كان رجلاً جاحداً للجميل.”
نظر الرئيس سكار إلى الرجال الخشنين بامتنان. ثم قال بتعبير نادم ومذنب: “إخوتي، لقد ورطتكم جميعاً دون داعٍ.”
بعد كلماته، حدق الجيش خلفه بخبث إلى الرئيس سكار والآخرين الذين كانوا داخل المتجر. صرخ جندي بتعبير غاضب: “اخرجوا من هناك الآن وحيوا السليل الشاب إذا كنتم تقدرون حياتكم!”
هز ليو شيوفنغ رأسه: “رئيس، كانت نواياك طيبة. لكن من كان يعلم أن مو شنغ كان رجلاً جاحداً للجميل.”
خارج المتجر كان جيش من عشرات الرجال يرتدون دروعاً حمراء وسوداء. يقودهم رجل وسيم في العشرينات من عمره بشعر أسود طويل. كان سيف قصير معلقاً خلف ظهره. بتعبير متغطرس، نظر إلى ليو شيوفنغ الذي كان داخل المتجر وابتسم بسخرية: “الأخ شيوفنغ، لقد رأيتني، لكنك لم تحييني حتى، أنا سليل عائلة ليو الشاب.”
ظل جيو شن بلا تعبير لكنه أعجب بقلوب هؤلاء الفانين المحاربة وإحساسهم بالرفقة.
ارتعد جسد الرئيس سكار بعد سماع كلماته. شعر كأن جسده قد غُمر بدلو من الماء البارد. كان أتباعه قلقين بالمثل، لكنهم لم يهربوا رغم خوفهم. لقد مروا بعدد لا يحصى من مواقف الحياة والموت مع الرئيس سكار، وتطور لدى مجموعتهم إحساس بالأخوة. لم يريدوا ترك أخ خلفهم حتى لو كان ذلك يعني الموت.
في تلك اللحظة، سُمع صوت مسيرة صاخبة خارج المتجر مباشرة.
الفصل 21 – سليل عائلة ليو الشاب
عندما نظر الرئيس سكار والآخرون إلى الوضع في الخارج، ضعفت ركبهم من الخوف.
في تلك اللحظة، سُمع صوت مسيرة صاخبة خارج المتجر مباشرة.
خارج المتجر كان جيش من عشرات الرجال يرتدون دروعاً حمراء وسوداء. يقودهم رجل وسيم في العشرينات من عمره بشعر أسود طويل. كان سيف قصير معلقاً خلف ظهره. بتعبير متغطرس، نظر إلى ليو شيوفنغ الذي كان داخل المتجر وابتسم بسخرية: “الأخ شيوفنغ، لقد رأيتني، لكنك لم تحييني حتى، أنا سليل عائلة ليو الشاب.”
كان ليو شيوفنغ أيضاً شخصاً من عائلة ليو، لكنه لم يكن لديه انطباع جيد تجاههم. كان هذا أيضاً سبب مغادرته لعائلة ليو ليصبح مرتزقاً. نظر إلى الرئيس سكار بتعبير حازم وقال: “رئيس، نحن الإخوة سنواجه أي شيء. أنت تعلم أنك لا تستطيع جعلنا نرحل.”
بعد كلماته، حدق الجيش خلفه بخبث إلى الرئيس سكار والآخرين الذين كانوا داخل المتجر. صرخ جندي بتعبير غاضب: “اخرجوا من هناك الآن وحيوا السليل الشاب إذا كنتم تقدرون حياتكم!”
حالما دخلوا المتجر، تنهدوا براحة. نظر الرئيس سكار حوله، وعندما رأى جيو شن جالساً بهدوء على كرسي، سارع نحوه.
جيو شن الذي كان يراقب المشهد كان لا يزال جالساً على كرسيه بلامبالاة. راقب المهزلة بتعبير مستمتع. “ذلك الفتى ليو منغدي وصل بالفعل إلى المرحلة القصوى من مستوى فارس الصليبي من الرتبة الرابعة، لكنه يخفي قوته عمداً. إنه يُظهر فقط مستوى زراعة صليبي من الرتبة الثالثة. لماذا يفعل هذا؟”
———————
رتب الزراعة اللي ظهرت:
ارتعد جسد الرئيس سكار بعد سماع كلماته. شعر كأن جسده قد غُمر بدلو من الماء البارد. كان أتباعه قلقين بالمثل، لكنهم لم يهربوا رغم خوفهم. لقد مروا بعدد لا يحصى من مواقف الحياة والموت مع الرئيس سكار، وتطور لدى مجموعتهم إحساس بالأخوة. لم يريدوا ترك أخ خلفهم حتى لو كان ذلك يعني الموت.
3- محارب صليبي
4- فارس صليبي
5- مقاتل روحي
6- ملك
7- امبراطور
8- مقاتل ملكي
9- قديس ← البطل الآن
فأفعال عائلة بيمينج كانت مخالفة لقوانين إمبراطورية الجناح الفضي، ويمكن اعتبارها تواطؤاً مع الإمبراطوريات المجاورة. لكن بسبب قوة ومكانة عائلتهم، لم يستطع القصر الإمبراطوري توجيه أي اتهامات متسرعة دون أدلة ملموسة.
؟- كيان سماوي ← البطل سابقًا
——–
AurenDa’at
ظل جيو شن بلا تعبير لكنه أعجب بقلوب هؤلاء الفانين المحاربة وإحساسهم بالرفقة.
في تلك اللحظة، سُمع صوت مسيرة صاخبة خارج المتجر مباشرة.
