Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متجر نبيذ الخالد 22

شعور بالديجا فو

شعور بالديجا فو

الفصل 22 – شعور بالديجا فو

شعر الرئيس سكار والآخرون الذين سمعوا كلماته بإحساس من الديجا فو [شعور بأن هذا قد حدث من قبل]. ——————— رتب الزراعة اللي ظهرت:

تألقت عينا جيو شن بعد رؤية الجيش خارج متجره مباشرة. “هي، عائلة ليو ثرية، أليس كذلك؟” سأل جيو شن وهو يمسك بملابس ليو شيوفنغ بعينين متلألئتين.

هز جيو شن رأسه وتنهد بخفة. حدق في ليو منغدي وقام بحركة طقطقة بإصبعه.

ارتبك ليو شيوفنغ لكنه أجاب بتعبير جاد: “سيد النبيذ جيو، قوة عائلة ليو تأتي في المرتبة الثانية بعد العائلة الإمبراطورية سيلفيريا. أما ثروتهم، فقد جمعوا موارد لا تحصى على مر السنين ويمكن اعتبارهم من أغنى العائلات داخل الإمبراطورية.”

3- محارب صليبي 4- فارس صليبي 5- مقاتل روحي 6- ملك 7- امبراطور 8- مقاتل ملكي 9- قديس ← البطل الآن

ظل وجه جيو شن خالياً من التعبير، لكن عينيه كانتا تتلألآن كما لو أنه رأى جبلاً من البلورات الحقيقية.

بحث ليو منغدي عن مصدر الصوت ورأى جميلة شقراء تنظر إليه بجمود واقفة بجانب الباب. ذُهل بعد رؤية وجهها الرقيق ولمعت عيناه لا إرادياً. “أوه، فلدينا أيضاً جميلة صغيرة هنا؟ أخي شيوفنغ، أنت تواصل مفاجأتي حقاً.” قال ليو منغدي وهو يتفحص ثيا من رأسها إلى قدميها. ‘هذه المرأة أجمل حتى من سيدات النبلاء الشابات. وقتي هنا لم يضع هباءً. هيهي!’

“ليو شيوفنغ، هل ستخرج أم تريدنا أن نأتي إليك؟” زمجر أحد الجنود بغضب.

“بانج!” أُجبر أكثر من ثلاثين رجلاً على الركوع في أقل من ثانية. لم تكن لديهم حتى القوة للمقاومة.

داخل المتجر، كان الرئيس سكار يمسك بكتف ليو شيوفنغ بإحكام، لا يسمح له بالتقدم خطوة واحدة نحو الخارج.

تبعاً لتصرفاته، سقط ليو منغدي ومرؤوسيه على الأرض في وضعية الركوع.

“يبدو أن الأخ شيوفنغ يريدنا أن ندخل. وبما أن الأمر كذلك…” تحدث زعيم العائلة الشاب، ليو منغدي، بلطف وسار نحو متجر جيو شن بابتسامة. تبعه أكثر من ثلاثين جنديًا بترتيب منظم وهم ينظرون إلى الجميع داخل المتجر بنظرة باردة.

فتح الرئيس سكار فمه لكن عندما كان على وشك التحدث، شعر بنظرة باردة مألوفة جعلته خائفاً. تنهد واختار أن يبقى صامتاً.

“انتهى أمرنا. نحن موتى.” تمتم ليو شيوفنغ بضحكة متكلفة.

ظل وجه جيو شن خالياً من التعبير، لكن عينيه كانتا تتلألآن كما لو أنه رأى جبلاً من البلورات الحقيقية.

دخل ليو منغدي وجنوده إلى المتجر. فوجئوا قليلاً عندما وجدوا أن المساحة الداخلية أكبر بكثير مما يمكن رؤيته من الخارج. رغم دهشته، ركز ليو منغدي نظره على ليو شيوفنغ ذي المظهر الفظ بابتسامة باردة. “نلتقي مجدداً، أخي شيوفنغ. ويبدو أن مستوى تدريبك لم يتقدم كثيراً بعد مغادرتك عائلة ليو. يا للأسف…”

“يبدو أن الأخ شيوفنغ يريدنا أن ندخل. وبما أن الأمر كذلك…” تحدث زعيم العائلة الشاب، ليو منغدي، بلطف وسار نحو متجر جيو شن بابتسامة. تبعه أكثر من ثلاثين جنديًا بترتيب منظم وهم ينظرون إلى الجميع داخل المتجر بنظرة باردة.

كان الجنود خلف ليو منغدي ينظرون أيضاً إلى ليو شيوفنغ بابتسامات باردة.

تألقت عينا جيو شن بعد رؤية الجيش خارج متجره مباشرة. “هي، عائلة ليو ثرية، أليس كذلك؟” سأل جيو شن وهو يمسك بملابس ليو شيوفنغ بعينين متلألئتين.

“لا تسدوا مدخل متجري. ولا أسمح لأحد بالتسكع هنا دون شراء أي شيء.” صوت هادئ وصل إلى آذان الجميع وحطم الأجواء المتوترة. أداروا رؤوسهم جانباً ونظروا إلى الشاب الوسيم ذي الشعر الفضي الطويل المربوط بذيل حصان. كان جيو شن نفسه الذي ما زال يحمل نظرة لامبالية.

بحث ليو منغدي عن مصدر الصوت ورأى جميلة شقراء تنظر إليه بجمود واقفة بجانب الباب. ذُهل بعد رؤية وجهها الرقيق ولمعت عيناه لا إرادياً. “أوه، فلدينا أيضاً جميلة صغيرة هنا؟ أخي شيوفنغ، أنت تواصل مفاجأتي حقاً.” قال ليو منغدي وهو يتفحص ثيا من رأسها إلى قدميها. ‘هذه المرأة أجمل حتى من سيدات النبلاء الشابات. وقتي هنا لم يضع هباءً. هيهي!’

تقلصت شفتا ليو منغدي وهو ينظر إلى جيو شن. لم يشعر بأي تذبذب في الطاقة الحقيقية من الشاب ذي الشعر الفضي مما جعله يعتقد أنه مجرد شخص تافه. “أخي شيوفنغ، لم أكن أعرف أنك وظفت مهرجاً للترحيب بوصولي.” قال ليو منغدي بعد ضحكة خفيفة.

؟- كيان سماوي ← البطل سابقًا ——– AurenDa’at

أصبحت وجوه الرئيس سكار والآخرين غريبة نوعاً ما بعد سماع كلماته.

كانت وجوههم مليئة بالألم كما لو كانوا يرفعون صخرة ثقيلة. صر ليو منغدي على أسنانه وتحدث بصعوبة. “سي-سيدي، أنا… لم أتعرف على شخصكم المحترم على الفور. سا-سامحنا على قلة احترامنا…”

“قل ذلك مرة أخرى إن كنت تجرؤ…” صدى صوت جليدي فجأة داخل المتجر.

مشى جندي نحو جيو شن بخطوات ثقيلة. أعطى جيو شن نظرة باردة وهو يقول. “قد يكون الزعيم الشاب كريماً ولكن-” قبل أن يتمكن من إكمال كلماته، تم قذف الجندي خارج المتجر.

بحث ليو منغدي عن مصدر الصوت ورأى جميلة شقراء تنظر إليه بجمود واقفة بجانب الباب. ذُهل بعد رؤية وجهها الرقيق ولمعت عيناه لا إرادياً. “أوه، فلدينا أيضاً جميلة صغيرة هنا؟ أخي شيوفنغ، أنت تواصل مفاجأتي حقاً.” قال ليو منغدي وهو يتفحص ثيا من رأسها إلى قدميها. ‘هذه المرأة أجمل حتى من سيدات النبلاء الشابات. وقتي هنا لم يضع هباءً. هيهي!’

تألقت عينا جيو شن بعد رؤية الجيش خارج متجره مباشرة. “هي، عائلة ليو ثرية، أليس كذلك؟” سأل جيو شن وهو يمسك بملابس ليو شيوفنغ بعينين متلألئتين.

فتح الرئيس سكار فمه لكن عندما كان على وشك التحدث، شعر بنظرة باردة مألوفة جعلته خائفاً. تنهد واختار أن يبقى صامتاً.

م.م(جاب ورا علطول ههههه)

“ثيا، إنهم زبائن، لذا لا تقتليهم.” تحدث جيو شن بهدوء. انحنت ثيا برأسها برفق قبل أن تمشي نحو جيو شن وتقف خلف ظهره.

أصبحت وجوه الرئيس سكار والآخرين غريبة نوعاً ما بعد سماع كلماته.

نظر ليو منغدي إلى ‘المهرج’ بابتسامة عريضة. ثم نظر إلى ليو شيوفنغ وتحدث بصوت ساخر. “أخي شيوفنغ، توقف عن إضاعة الوقت. ما زلت أنتظر تحيتك. هل ستفعل ذلك أم لا؟”

“سووش!” “طمب!”

قبل أن يتمكن ليو شيوفنغ من التحدث، تقدم الرئيس سكار وقال بنبرة حازمة. “سيدي الشاب منغدي، ليو شيوفنغ لم يعد جزءاً من عائلة ليو. هو غير ملزم بتحيتك.”

بعد رؤيتهم يجلسون، أومأ جيو شن برأسه بهدوء. ثم حدق في ليو منغدي ذي المظهر الأنيق بعبوس. “هل أنت أصم؟ أم تريدني أن أخبرك مرة أخرى؟”

أشار جندي بإصبعه إلى الرئيس سكار وصرخ بغضب. “أيها العامي! لا تقحم نفسك في شؤون عائلة ليو!”

كانت وجوههم مليئة بالألم كما لو كانوا يرفعون صخرة ثقيلة. صر ليو منغدي على أسنانه وتحدث بصعوبة. “سي-سيدي، أنا… لم أتعرف على شخصكم المحترم على الفور. سا-سامحنا على قلة احترامنا…”

“هل تتجاهلونني؟ أم يجب علي أن أتحرك؟” صرح جيو شن بهدوء، لكن الرئيس سكار والآخرين الذين كانوا على دراية قليلة بشخصيته عرفوا أن سيد النبيذ جيو كان غاضباً بالتأكيد.

فتح الرئيس سكار فمه لكن عندما كان على وشك التحدث، شعر بنظرة باردة مألوفة جعلته خائفاً. تنهد واختار أن يبقى صامتاً.

أغلق الرئيس سكار فمه بحكمة وجر ليو شيوفنغ ومرؤوسيه إلى طاولة قريبة. جلسوا على كراسيهم مثل أطفال صغار مطيعين وبخهم والدهم.

لم يسترجع جيو شن قوته الروحية، لكنه وضع تعبيراً متفكراً. “حسناً، لكن عليكم شراء طلب واحد من كل شيء يباع في متجري لجميع جنودكم.”

بعد رؤيتهم يجلسون، أومأ جيو شن برأسه بهدوء. ثم حدق في ليو منغدي ذي المظهر الأنيق بعبوس. “هل أنت أصم؟ أم تريدني أن أخبرك مرة أخرى؟”

هز جيو شن رأسه وتنهد بخفة. حدق في ليو منغدي وقام بحركة طقطقة بإصبعه.

مشى جندي نحو جيو شن بخطوات ثقيلة. أعطى جيو شن نظرة باردة وهو يقول. “قد يكون الزعيم الشاب كريماً ولكن-” قبل أن يتمكن من إكمال كلماته، تم قذف الجندي خارج المتجر.

اسود وجه ليو منغدي، لكنه لم يرد التحرك بتهور. ثم نظر إلى أحد جنوده. أدرك الجندي على الفور أفكار الزعيم الشاب، فحشد طاقته الحقيقية واندفع نحو جيو شن. لكن قبل أن يتمكن حتى من التقدم خطوة، تم قذفه خارج المتجر.

“سووش!”
“طمب!”

كان الجنود خلف ليو منغدي ينظرون أيضاً إلى ليو شيوفنغ بابتسامات باردة.

أصبح ليو منغدي ومرؤوسيه جادين بعد رؤية المشهد. لم يروا حتى كيف تحرك الطرف الآخر عندما تم قذف الجندي بعيداً. “من أنت، سيدي؟” سأل ليو منغدي بتعبير مهيب.

“ليو شيوفنغ، هل ستخرج أم تريدنا أن نأتي إليك؟” زمجر أحد الجنود بغضب.

م.م(جاب ورا علطول ههههه)

ظل وجه جيو شن خالياً من التعبير، لكن عينيه كانتا تتلألآن كما لو أنه رأى جبلاً من البلورات الحقيقية.

“لا أسمح بالعنف هنا داخل متجري. أما أنتم، هل ستطلبون شيئاً أم لا؟” سأل جيو شن بوجه جامد.

“بانج!” أُجبر أكثر من ثلاثين رجلاً على الركوع في أقل من ثانية. لم تكن لديهم حتى القوة للمقاومة.

اسود وجه ليو منغدي، لكنه لم يرد التحرك بتهور. ثم نظر إلى أحد جنوده. أدرك الجندي على الفور أفكار الزعيم الشاب، فحشد طاقته الحقيقية واندفع نحو جيو شن. لكن قبل أن يتمكن حتى من التقدم خطوة، تم قذفه خارج المتجر.

هز جيو شن رأسه وتنهد بخفة. حدق في ليو منغدي وقام بحركة طقطقة بإصبعه.

“سووش!”
“طمب!”

فقد الجندي وعيه على الفور بعد قذفه خارجاً.

فقد الجندي وعيه على الفور بعد قذفه خارجاً.

تبعاً لتصرفاته، سقط ليو منغدي ومرؤوسيه على الأرض في وضعية الركوع.

هز جيو شن رأسه وتنهد بخفة. حدق في ليو منغدي وقام بحركة طقطقة بإصبعه.

أصبحت وجوه الرئيس سكار والآخرين غريبة نوعاً ما بعد سماع كلماته.

تبعاً لتصرفاته، سقط ليو منغدي ومرؤوسيه على الأرض في وضعية الركوع.

م.م(جاب ورا علطول ههههه)

“بانج!” أُجبر أكثر من ثلاثين رجلاً على الركوع في أقل من ثانية. لم تكن لديهم حتى القوة للمقاومة.

كانت وجوههم مليئة بالألم كما لو كانوا يرفعون صخرة ثقيلة. صر ليو منغدي على أسنانه وتحدث بصعوبة. “سي-سيدي، أنا… لم أتعرف على شخصكم المحترم على الفور. سا-سامحنا على قلة احترامنا…”

“آرغه!”

اسود وجه ليو منغدي، لكنه لم يرد التحرك بتهور. ثم نظر إلى أحد جنوده. أدرك الجندي على الفور أفكار الزعيم الشاب، فحشد طاقته الحقيقية واندفع نحو جيو شن. لكن قبل أن يتمكن حتى من التقدم خطوة، تم قذفه خارج المتجر.

كان وجه ليو منغدي الوسيم مليئاً بالعرق والخوف وهو ينظر إلى جيو شن. أدرك أخيراً أن الرجل ذا الشعر الفضي كان خبيراً من الطراز الأول لا يقل قوة عن كبير شيوخهم.

شعر الرئيس سكار والآخرون الذين سمعوا كلماته بإحساس من الديجا فو [شعور بأن هذا قد حدث من قبل]. ——————— رتب الزراعة اللي ظهرت:

كانت وجوههم مليئة بالألم كما لو كانوا يرفعون صخرة ثقيلة. صر ليو منغدي على أسنانه وتحدث بصعوبة. “سي-سيدي، أنا… لم أتعرف على شخصكم المحترم على الفور. سا-سامحنا على قلة احترامنا…”

الفصل 22 – شعور بالديجا فو

لم يسترجع جيو شن قوته الروحية، لكنه وضع تعبيراً متفكراً. “حسناً، لكن عليكم شراء طلب واحد من كل شيء يباع في متجري لجميع جنودكم.”

اسود وجه ليو منغدي، لكنه لم يرد التحرك بتهور. ثم نظر إلى أحد جنوده. أدرك الجندي على الفور أفكار الزعيم الشاب، فحشد طاقته الحقيقية واندفع نحو جيو شن. لكن قبل أن يتمكن حتى من التقدم خطوة، تم قذفه خارج المتجر.

شعر الرئيس سكار والآخرون الذين سمعوا كلماته بإحساس من الديجا فو [شعور بأن هذا قد حدث من قبل].
———————
رتب الزراعة اللي ظهرت:

دخل ليو منغدي وجنوده إلى المتجر. فوجئوا قليلاً عندما وجدوا أن المساحة الداخلية أكبر بكثير مما يمكن رؤيته من الخارج. رغم دهشته، ركز ليو منغدي نظره على ليو شيوفنغ ذي المظهر الفظ بابتسامة باردة. “نلتقي مجدداً، أخي شيوفنغ. ويبدو أن مستوى تدريبك لم يتقدم كثيراً بعد مغادرتك عائلة ليو. يا للأسف…”

3- محارب صليبي
4- فارس صليبي
5- مقاتل روحي
6- ملك
7- امبراطور
8- مقاتل ملكي
9- قديس ← البطل الآن

داخل المتجر، كان الرئيس سكار يمسك بكتف ليو شيوفنغ بإحكام، لا يسمح له بالتقدم خطوة واحدة نحو الخارج.

؟- كيان سماوي ← البطل سابقًا
——–
AurenDa’at

بحث ليو منغدي عن مصدر الصوت ورأى جميلة شقراء تنظر إليه بجمود واقفة بجانب الباب. ذُهل بعد رؤية وجهها الرقيق ولمعت عيناه لا إرادياً. “أوه، فلدينا أيضاً جميلة صغيرة هنا؟ أخي شيوفنغ، أنت تواصل مفاجأتي حقاً.” قال ليو منغدي وهو يتفحص ثيا من رأسها إلى قدميها. ‘هذه المرأة أجمل حتى من سيدات النبلاء الشابات. وقتي هنا لم يضع هباءً. هيهي!’

م.م(جاب ورا علطول ههههه)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط