Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 847

الشبح السكير: بلاكويل

الشبح السكير: بلاكويل

نزَل بلاكويل ببطءٍ على الدرج، جسده شفاف جزئيًا لكنه متماسك بما يكفي لإعطائه وجودًا واضحًا، رفرفت ثيابه الطويلة المُمزقة كما لو تهبها رياح غير مرئية، ووجهه هزيلًا، وجهًا شاحبًا كجمجمة متحللة ملفوفة بجلد شاحب شفاف، عيناه عبارة عن بؤر سوداء، تتوهج بخفّة بلون أزرق شبحي، حَلّقت هالة باهتة من الضباب حول رأسه كالهالة المحتضرة.

“استرخ، يا أخي الشجاع، لو أردت موتك، لكنت انضممت بالفعل إلى طاقمي كعبد شبحي جديد رائع، لكن لا، أنت تُثير فضولي، قليلون يدخلون وادي الغسق بلا شمس ويغادرون كشيء أكثر من العظام، ومع ذلك ها أنتَ تقف، أوه، سامحني على خطئي؛ يبدو أنك عظام بالفعل، هاهاهاها!”

حدّق بلا مبالاة في الكائن المظلم غير المألوف تمامًا أمامه، على الرغم من إخفاء بلاكويل لهالته، إلا أنه استشعر الخطر منه بوضوح، لم يجرؤ على التهاون في حذره.

في هذه اللحظة، ارتجفت يده غريزيًا لأن بلاكويل رفع يده فجأة، لكنه سرعان ما اكتشف أنه ليست هناك أي تقلبات في المانا؛ وبدلاً من ذلك، رأى شيئًا في يد بلاكويل.

بعد كل شيء، يعرف أن بلاكويل قد يكون على انطباع بأنه كائن مظلم أيضًا، وقوي قادر على السير في هذه الأراضي المميتة، أما عن نواياه، سواء نقية أو خبيثة، فقد كان مستعدًا لأي شيء.

لكنه شعر أيضًا بفرصة هنا لأنه إذا كان هذا المكان معزولًا كما أخبره بلاكويل، فإنه مكان ممتاز لإخفاء رأسه والبقاء دون أن يُكتشف!

في هذه اللحظة، ارتجفت يده غريزيًا لأن بلاكويل رفع يده فجأة، لكنه سرعان ما اكتشف أنه ليست هناك أي تقلبات في المانا؛ وبدلاً من ذلك، رأى شيئًا في يد بلاكويل.

“ومع ذلك، ثق بي، لم أتمكن أبدًا من اختراق قمم النحيب، إنها ليست سوى فخ موت، وكل من ذهب إلى هناك لم يعد أبدًا، لذلك، تخليت عن ذلك منذ زمن طويل، شرب النبيذ أكثر بهجة بالنسبة لي من المخاطرة بحياتي من أجل شيء قد لا يكون موجودًا حتى.”

يحمل قارورة نبيذ شبحية في إحدى يديه الهيكلية، تتوهج بضوء أخضر باهت مريض،عندما رفعه إلى شفتيه، خرجت ضحكة خفيفة من حلقه، وسائلها الداخلي تدور مثل الأرواح المحاصرة، وصراخها الخافت بالكاد مسموع.

أجاب بلاكويل دون تردد بابتسامته الغريبة، “ماذا أريد؟ أنا مغامر، ووادي الغسق بلا شمس يبدو مثيرًا للاهتمام، لذلك جئت إلى هنا منذ ألف عام أو ربما الفين؛ حسنًا، لا أتذكر بوضوح.”

من الواضح أن النبيذ ليس مشروبًا عاديًا – يبدو أنه مصنوع من جوهر الأرواح الحية، استطاع سماع أنينهم المُعذب، مما أدهشه، لم يتخيل أبدًا أنه سيرى شيئًا كهذا.

ألقى نظرة على قارورة النبيذ بينما أنين الأرواح تُصدر من فمها، وبقي هادئًا وأجاب: “ليس ذوقي، ماذا عن أن تخبرني لماذا تكبدت عناء التدخل؟”

على الرغم من أنه قتل عددًا لا يحصى من الناس، إلا أنه لم يفعل ذلك قط من أجل المتعة، ورؤية قارورة النبيذ تلك في يد بلاكويل أشبه برؤية القسوة الحقيقية ومتعة القتل!

التفت إليه، وعيناه تتلألأان بالمرح كما لو أنه شعر بردة فعله، رفع قارورة نبيذه الشبحية أمامه وابتسم، فمه أجوف كالثقب الأسود.

“آه، لا شيء مثل رشفة من نبيذ الأرواح لبدء المحادثة”، نطق بلاكويل، صوته صوت أجوف.

صار صوته ثابتًا، على الرغم من أن يقظته لم تتزعزع أبدًا. “وادي الغسق بلا شمس؟ هل يمكنك أن تخبرني أي قارة كونية عظيمة هذا، ومن هو حاكم هذا المكان؟”

التفت إليه، وعيناه تتلألأان بالمرح كما لو أنه شعر بردة فعله، رفع قارورة نبيذه الشبحية أمامه وابتسم، فمه أجوف كالثقب الأسود.

“هل ترغب في تذوقه، يا أخي الشجاع؟”

“ومع ذلك، هذا المكان رائع نظرًا لوجود العديد من الأرواح المتجولة لنبيذي الرائع، لذلك أعيش حياتي الجميلة بدون قلق أو توتر، حسنًا، أستمتع أيضًا بقليل من الرفقة من وقت لآخر.”

ألقى نظرة على قارورة النبيذ بينما أنين الأرواح تُصدر من فمها، وبقي هادئًا وأجاب: “ليس ذوقي، ماذا عن أن تخبرني لماذا تكبدت عناء التدخل؟”

“هل ترغب في تذوقه، يا أخي الشجاع؟”

لم يبدو بلاكويل منزعجًا من رفضه وأخذ رشفة أخرى، تقلصت الأضواء الشبحية في عينيه وقام بسح شفتيه؛ بدا مخموراً قبل أن يتكلم، “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في الأهوار لفترة أطول من معظم الناس، هذا يجعلك… مثيرًا للاهتمام.”

نزَل بلاكويل ببطءٍ على الدرج، جسده شفاف جزئيًا لكنه متماسك بما يكفي لإعطائه وجودًا واضحًا، رفرفت ثيابه الطويلة المُمزقة كما لو تهبها رياح غير مرئية، ووجهه هزيلًا، وجهًا شاحبًا كجمجمة متحللة ملفوفة بجلد شاحب شفاف، عيناه عبارة عن بؤر سوداء، تتوهج بخفّة بلون أزرق شبحي، حَلّقت هالة باهتة من الضباب حول رأسه كالهالة المحتضرة.

ارتجفت أصابعه مرة أخرى بينما أراد سحب سلاحه لكنه قاوم الرغبة في سحبه، هذا الكائن لم يكن لينتقص من شأنه، وهالته تصرخ بالخطر.

التفت إليه، وعيناه تتلألأان بالمرح كما لو أنه شعر بردة فعله، رفع قارورة نبيذه الشبحية أمامه وابتسم، فمه أجوف كالثقب الأسود.

بقي صامتًا، نظره مثبت على بلاكويل، قبل أن يرد ببرود: “هل تعتقد أنني أحمق؟”

“ثانيًا، يأتون إلى هنا للبحث عن كنوز ملك مستحضر الأرواح الملعون، وهو ما يشبه السعي وراء الموت؛ آه، تلك الأرواح الشجاعة، بلاكويل هذا ما زال يُعجب بهم.”

بدا بلاكويل يستمتع بالتوتر، وأخذ رشفة أخرى من قارورته قبل أن يقترب، عيناه لا تفارقان عينيه.

لكنه شعر أيضًا بفرصة هنا لأنه إذا كان هذا المكان معزولًا كما أخبره بلاكويل، فإنه مكان ممتاز لإخفاء رأسه والبقاء دون أن يُكتشف!

“استرخ، يا أخي الشجاع، لو أردت موتك، لكنت انضممت بالفعل إلى طاقمي كعبد شبحي جديد رائع، لكن لا، أنت تُثير فضولي، قليلون يدخلون وادي الغسق بلا شمس ويغادرون كشيء أكثر من العظام، ومع ذلك ها أنتَ تقف، أوه، سامحني على خطئي؛ يبدو أنك عظام بالفعل، هاهاهاها!”

♤♤♤

اشتعلت النيران في عينيه بشدة، وهو لا يحب نبرة بلاكويل لأنها تُذكره بالكتاب الملعون المزعج.

♤♤♤

ومع ذلك، بلاكويل يعرف عن هذا المكان أكثر مما يعرفه هو، وقد تعلم بالفعل اسمه، لذلك صار متأكدًا من أنه يعرف بالضبط أين هم وكيف يخرجون منه.

“ومع ذلك، هذا المكان رائع نظرًا لوجود العديد من الأرواح المتجولة لنبيذي الرائع، لذلك أعيش حياتي الجميلة بدون قلق أو توتر، حسنًا، أستمتع أيضًا بقليل من الرفقة من وقت لآخر.”

صار صوته ثابتًا، على الرغم من أن يقظته لم تتزعزع أبدًا. “وادي الغسق بلا شمس؟ هل يمكنك أن تخبرني أي قارة كونية عظيمة هذا، ومن هو حاكم هذا المكان؟”

لم يبدو بلاكويل منزعجًا من رفضه وأخذ رشفة أخرى، تقلصت الأضواء الشبحية في عينيه وقام بسح شفتيه؛ بدا مخموراً قبل أن يتكلم، “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في الأهوار لفترة أطول من معظم الناس، هذا يجعلك… مثيرًا للاهتمام.”

بدا بلاكويل مندهشًا من رده غير المتوقع قبل أن يبتسم كما لو أنه سمع نكتة، ملامحه الهيكلية تلتوي في ابتسامة غريبة: “يا أخي الشجاع، أنت لا تخبرني أنك لا تعرف حتى أنك في وادي الغسق بلا شمس، ودون أن تعرف أنك بالفعل في أعماق أهوار الموت؟”

“السبب الثالث هو إذا كانوا يفرون من شخص ما وليس لديهم خيار سوى دخول هذه المنطقة المحظورة أو التعثر هنا بسبب جهلهم، في كلتا الحالتين، لا يزالون يسعون وراء موتهم.”

“عادةً ما يدخل الناس وادي الغسق بلا شمس لثلاثة أسباب، أولاً، يريدون تجربة قانون الموت هنا ويحققون تقدمًا في مهنة مستحضر الأرواح.”

علاوة على ذلك، جذب لقب ملك مستحضر الأرواح الملعون انتباهه أكثر من أي شيء آخر لأنه شعر بالفعل بالجو غير العادي هنا، لكنه لم يشعر بأي قوة لعنة لأنه أكثر حساسية تجاهها من أي احد آخر.

“ثانيًا، يأتون إلى هنا للبحث عن كنوز ملك مستحضر الأرواح الملعون، وهو ما يشبه السعي وراء الموت؛ آه، تلك الأرواح الشجاعة، بلاكويل هذا ما زال يُعجب بهم.”

في هذه اللحظة، ارتجفت يده غريزيًا لأن بلاكويل رفع يده فجأة، لكنه سرعان ما اكتشف أنه ليست هناك أي تقلبات في المانا؛ وبدلاً من ذلك، رأى شيئًا في يد بلاكويل.

“السبب الثالث هو إذا كانوا يفرون من شخص ما وليس لديهم خيار سوى دخول هذه المنطقة المحظورة أو التعثر هنا بسبب جهلهم، في كلتا الحالتين، لا يزالون يسعون وراء موتهم.”

أجاب بلاكويل دون تردد بابتسامته الغريبة، “ماذا أريد؟ أنا مغامر، ووادي الغسق بلا شمس يبدو مثيرًا للاهتمام، لذلك جئت إلى هنا منذ ألف عام أو ربما الفين؛ حسنًا، لا أتذكر بوضوح.”

نظر إلى جاكوب بعمق كما لو أنه أراد أن يرى أفكاره، “لكنك، يا أخي الشجاع، لا تعطيني انطباعًا بالأسباب الأخيرة، على العكس من ذلك، أنت بالفعل كائن مظلم من رتبة أسطورية يبدو أنه فهم جزءًا صغيرًا من قانون الموت، الآن يبدو أنني أسأت الحكم.”

“استرخ، يا أخي الشجاع، لو أردت موتك، لكنت انضممت بالفعل إلى طاقمي كعبد شبحي جديد رائع، لكن لا، أنت تُثير فضولي، قليلون يدخلون وادي الغسق بلا شمس ويغادرون كشيء أكثر من العظام، ومع ذلك ها أنتَ تقف، أوه، سامحني على خطئي؛ يبدو أنك عظام بالفعل، هاهاهاها!”

بقي جاكوب هادئًا عندما سمع هذه المعلومات الجديدة، وصار مصدوماً سراً، لم يتوقع أبدًا أن ينقله طريق الأسطورة إلى هذه المنطقة المحظورة، وادي الغسق بلا شمس.

“ومع ذلك، ثق بي، لم أتمكن أبدًا من اختراق قمم النحيب، إنها ليست سوى فخ موت، وكل من ذهب إلى هناك لم يعد أبدًا، لذلك، تخليت عن ذلك منذ زمن طويل، شرب النبيذ أكثر بهجة بالنسبة لي من المخاطرة بحياتي من أجل شيء قد لا يكون موجودًا حتى.”

علاوة على ذلك، جذب لقب ملك مستحضر الأرواح الملعون انتباهه أكثر من أي شيء آخر لأنه شعر بالفعل بالجو غير العادي هنا، لكنه لم يشعر بأي قوة لعنة لأنه أكثر حساسية تجاهها من أي احد آخر.

“استرخ، يا أخي الشجاع، لو أردت موتك، لكنت انضممت بالفعل إلى طاقمي كعبد شبحي جديد رائع، لكن لا، أنت تُثير فضولي، قليلون يدخلون وادي الغسق بلا شمس ويغادرون كشيء أكثر من العظام، ومع ذلك ها أنتَ تقف، أوه، سامحني على خطئي؛ يبدو أنك عظام بالفعل، هاهاهاها!”

“إذن، ماذا عنك؟ ماذا تريد؟” سأل فجأة.

نزَل بلاكويل ببطءٍ على الدرج، جسده شفاف جزئيًا لكنه متماسك بما يكفي لإعطائه وجودًا واضحًا، رفرفت ثيابه الطويلة المُمزقة كما لو تهبها رياح غير مرئية، ووجهه هزيلًا، وجهًا شاحبًا كجمجمة متحللة ملفوفة بجلد شاحب شفاف، عيناه عبارة عن بؤر سوداء، تتوهج بخفّة بلون أزرق شبحي، حَلّقت هالة باهتة من الضباب حول رأسه كالهالة المحتضرة.

أجاب بلاكويل دون تردد بابتسامته الغريبة، “ماذا أريد؟ أنا مغامر، ووادي الغسق بلا شمس يبدو مثيرًا للاهتمام، لذلك جئت إلى هنا منذ ألف عام أو ربما الفين؛ حسنًا، لا أتذكر بوضوح.”

“عادةً ما يدخل الناس وادي الغسق بلا شمس لثلاثة أسباب، أولاً، يريدون تجربة قانون الموت هنا ويحققون تقدمًا في مهنة مستحضر الأرواح.”

“ومع ذلك، هذا المكان رائع نظرًا لوجود العديد من الأرواح المتجولة لنبيذي الرائع، لذلك أعيش حياتي الجميلة بدون قلق أو توتر، حسنًا، أستمتع أيضًا بقليل من الرفقة من وقت لآخر.”

“لكن هذا لن يدوم طويلًا لأن الجميع يريد البحث عن مقبرة الظلال، وهي مدينة عابرة كانت العاصمة الإمبراطورية عندما كان ملك مستحضر الأرواح الملعون على قيد الحياة، وفقًا للشائعات، هذا هو أيضًا المكان الذي يوجد فيه إرثه.”

التفت إليه، وعيناه تتلألأان بالمرح كما لو أنه شعر بردة فعله، رفع قارورة نبيذه الشبحية أمامه وابتسم، فمه أجوف كالثقب الأسود.

“ومع ذلك، ثق بي، لم أتمكن أبدًا من اختراق قمم النحيب، إنها ليست سوى فخ موت، وكل من ذهب إلى هناك لم يعد أبدًا، لذلك، تخليت عن ذلك منذ زمن طويل، شرب النبيذ أكثر بهجة بالنسبة لي من المخاطرة بحياتي من أجل شيء قد لا يكون موجودًا حتى.”

ومع ذلك، بلاكويل يعرف عن هذا المكان أكثر مما يعرفه هو، وقد تعلم بالفعل اسمه، لذلك صار متأكدًا من أنه يعرف بالضبط أين هم وكيف يخرجون منه.

“ترى هذا الوادي، هذه المنطقة بأكملها، ملعونة، أنت في عالم الموت الآن، سواء أعجبك ذلك أم لا، فلماذا لا ترافقني، وسنشارك مغامراتنا؟ لدي نبيذ ممتاز، وأنت تبدو وكأنك شخص لديه قصص ممتازة.”

ألقى نظرة على قارورة النبيذ بينما أنين الأرواح تُصدر من فمها، وبقي هادئًا وأجاب: “ليس ذوقي، ماذا عن أن تخبرني لماذا تكبدت عناء التدخل؟”

اصبح بلا كلام بعض الشيء لأن كلمات بلاكويل لم تحتوي على أكاذيب؛ بإمكانه أن يعرف بسهولة، وتساءل حقًا عما إذا كان هناك خطأ ما في دماغ هذا الشبح.

“هل ترغب في تذوقه، يا أخي الشجاع؟”

ومع ذلك، بدت المعلومات التي تلقاها أشبه بالمتاعب، وعرف أنه في مكان خطير للغاية.

التفت إليه، وعيناه تتلألأان بالمرح كما لو أنه شعر بردة فعله، رفع قارورة نبيذه الشبحية أمامه وابتسم، فمه أجوف كالثقب الأسود.

لكنه شعر أيضًا بفرصة هنا لأنه إذا كان هذا المكان معزولًا كما أخبره بلاكويل، فإنه مكان ممتاز لإخفاء رأسه والبقاء دون أن يُكتشف!

اشتعلت النيران في عينيه بشدة، وهو لا يحب نبرة بلاكويل لأنها تُذكره بالكتاب الملعون المزعج.

♤♤♤

ارتجفت أصابعه مرة أخرى بينما أراد سحب سلاحه لكنه قاوم الرغبة في سحبه، هذا الكائن لم يكن لينتقص من شأنه، وهالته تصرخ بالخطر.

دعم: nightmare​

“السبب الثالث هو إذا كانوا يفرون من شخص ما وليس لديهم خيار سوى دخول هذه المنطقة المحظورة أو التعثر هنا بسبب جهلهم، في كلتا الحالتين، لا يزالون يسعون وراء موتهم.”

علاوة على ذلك، جذب لقب ملك مستحضر الأرواح الملعون انتباهه أكثر من أي شيء آخر لأنه شعر بالفعل بالجو غير العادي هنا، لكنه لم يشعر بأي قوة لعنة لأنه أكثر حساسية تجاهها من أي احد آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط