سلف الدم الملعون! (1)
بعد ذلك اليوم، انغمس في الفصل الخالد: سلف الدم الملعون! لم يكن قد فهم سوى تسعة من بين تسعة وتسعين نقشًا دمويًا مرتبطًا بالتلاعب بالدم، وبمجرد أن بدأ من جديد، بدأ بشكل طبيعي من هذه النقطة.
علاوة على ذلك، أدرك أيضًا أنه تجاوز أخيرًا ذاته القديمة قبل تجسده في سهول زودياك، لم يستطع إلا أن يشعر للحظة بالحنين والضيق.
علاوة على ذلك، لاحظ أنه مع سديم روحه، زادت سرعة فهمه والوقت الذي يستغرقه لفهم نقش دم بشكل كبير، ولم يعد يشعر بالضغط الذي كان يشعر به من قبل بسبب نقوش الدم.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن إيليا لم تعد مجرد فانية؛ لقد وصلت إلى ذروة رتبة فريدة، وحتى أنه استطاع أن يشعر بعلامات اختراقها الى الخطوات الثلاث للأسطورة.
ومع ذلك، إذا حاول فهم نقش ضخم قبل النقوش الأصغر، فسيظل يعاني من ألم مروع، لذلك سرعان ما تخلى عن هذه الحماقة بعد أن عانى مرة واحدة وعمل على التلاعب بالدم.
لم يحصل على فرصة لإضافة وجه جديد للقناع، لذلك ليس أمامه خيار سوى استخدام وجه رودولف، لكنه لم يمانع، في الواقع، لأنه اعتبر هذا وجهه الخاص.
ومع استمراره، بدأ الوقت يمر دون أن يدرك ذلك، وكلما فهم المزيد من النقوش، زاد فهمه لسبب إصرار الخلود على فهم الفصل الخالد سلف الدم الملعون!
ومع ذلك، ضاقت عيناه لأن شعر إيليا الزمردي تحول إلى أسود دامس، حتى عيناها أصبحتا داكنتين مع بشرة شاحبة للغاية، أخيرًا، ظهرت العلامة الشيطانية على جبهتها الآن مثل علامة ولادة سوداء مخيفة.
اتضح أنه لم يحتج إلى شرح الخلود عن دم اللانهاية على الإطلاق، لأنه كلما غاص أكثر في مستوى التلاعب بالدم، أصبح أقرب إلى دمه، بل شعر بخصائصه القوية، وهو أمر غريب للغاية ومخيف!
نظر إليها بتدقيق قبل أن يرد: “يبدو أنك فهمت ما قصدته في ذلك اليوم، هاه؟ الآن وقد تجاوز عمرك الخمسين عامًا، ولم تصبحي بعد في رتبة الأسطورة، ولا تزالين على قيد الحياة ومليئة بالحيوية، هذا يعني أن ليبر تشاوتيكا قد حل مشكلتك، الشخص الذي يجب أن تشكريه هو نفسك في هذه الحالة، لقد اخترت طريق البقاء على قيد الحياة، وليس هناك خطأ في ذلك”.
يعتمد التلاعب بالدم على ثلاثة مستويات: الخلوي، والطاقي، والهيكلي، ولم يكن لديه سوى حوالي 10٪ من إتقانها، ولكن مع هذا فقط، فقد ابتكر بعض القدرات المرعبة المتعلقة بالدم، بل ولمس حدود سحر الدم حتى بدون نواة سحرية مرتبطة بالدم!
“ركزِ فقط على ليبر تشاوتيكا وحققِ رتبة شبه أسطورة بحلول الوقت الذي أخرج فيه، إذا نجحتِ ودرستِ كل شيء في تلك الخواتم، فسأساعدك على البحث عن أثر أسطوري قوي وتصبحِ في رتبة الأسطورة على الفور!”
ومع ذلك، الآن بعد أن بدأ العمل على هذه المفاهيم، أدرك أنه كان كسولًا جدًا مع الفصل الخالد، لو فهم الجزء الكامل من التلاعب بالدم في الفصل الخالد، لكان بإمكانه التواصل بسهولة مع دمه ورؤية أسراره وقدراته!
هكذا، مرت 43 عامًا!
علاوة على ذلك، مع قضاء المزيد والمزيد من الوقت في التلاعب بالدم، بدت الخطوط الرونية للمخطط الطويل الأمد على جسده تتوهج مع تنشيط دم اللانهاية وبدأ في الخضوع لنوع من التغيير.
ومع ذلك، الآن بعد أن بدأ العمل على هذه المفاهيم، أدرك أنه كان كسولًا جدًا مع الفصل الخالد، لو فهم الجزء الكامل من التلاعب بالدم في الفصل الخالد، لكان بإمكانه التواصل بسهولة مع دمه ورؤية أسراره وقدراته!
أدرك ببطء أن هذا الفصل الخالد ليس عن “الدم” بل عن “الدم الملعون”!
يعتمد التلاعب بالدم على ثلاثة مستويات: الخلوي، والطاقي، والهيكلي، ولم يكن لديه سوى حوالي 10٪ من إتقانها، ولكن مع هذا فقط، فقد ابتكر بعض القدرات المرعبة المتعلقة بالدم، بل ولمس حدود سحر الدم حتى بدون نواة سحرية مرتبطة بالدم!
هكذا، مرت 43 عامًا!
صار راضيًا عن سلوك إيليا، على الأقل تعرف كيف تتصرف، على عكس تلميذته الأخرى، نيكس، التي لا تزال لا تُظهر أي علامات على الاستيقاظ، تساءل عن نوع التطور الذي تمر به بعد أكل مزرعة الأرواح بأكملها!
♤♤♤
على الرغم من أنه ليس من الممتع جدًا أن يُزعج، إلا أنه لم يلم أوتارخ لأنه أمره بتنبيهه إذا حدثت أي تغييرات لإيليا.
ومع ذلك، في أحد الأيام، عندما كان منغمسًا في النقش الدموي الثالث والثلاثين من الفصل الخالد، وهو أيضًا النقش الدموي الأخير حول التلاعب بالدم، فاجأته رسالة عقلية مفاجئة من أوتارخ.
“ركزِ فقط على ليبر تشاوتيكا وحققِ رتبة شبه أسطورة بحلول الوقت الذي أخرج فيه، إذا نجحتِ ودرستِ كل شيء في تلك الخواتم، فسأساعدك على البحث عن أثر أسطوري قوي وتصبحِ في رتبة الأسطورة على الفور!”
على الرغم من أنه ليس من الممتع جدًا أن يُزعج، إلا أنه لم يلم أوتارخ لأنه أمره بتنبيهه إذا حدثت أي تغييرات لإيليا.
ثم غادر مع تحذير صارم آخر: “حسنًا، سأعود، إذا كان لديك أي أسئلة، فاكتبيها حتى أخرج، وسأجيبك عليها، لكن لا يمكنك مغادرة هذا الكهف على الإطلاق، وإلا ستموتين، لم نعد في السهول الفريدة بعد الآن!”
والحقيقة هي أنه لم يكن يتوقع أن تستغرق الفتاة الصغيرة ما يقرب من خمسة عقود لإظهار أي رد فعل، ومع ذلك، ليس الأمر كما لو أن هذه السنوات كانت مملة بالنسبة له، في الواقع، لولا مؤقت ساعة النجوم، لما عرف حتى أن الكثير من الوقت قد مر.
بعد لحظة من التفكير، أخرج ثلاث خواتم فضاء، وأعطاهم لإيليا، وقال بجدية: “أنا أدرس وأبحث عن شيء مهم جدًا، ولا أعرف كم من الوقت سيستغرقني لإنجازه، لهذا السبب أعطيتك أشياء كثيرة يجب أن تكون كافية لك للدراسة والعيش دون القلق بشأن اي شيئ لأكثر من مائتي عام.”
علاوة على ذلك، أدرك أيضًا أنه تجاوز أخيرًا ذاته القديمة قبل تجسده في سهول زودياك، لم يستطع إلا أن يشعر للحظة بالحنين والضيق.
الآن بعد أن تأكد من ذلك، شعر بالارتياح ويمكنه العودة والقيام بأمرِه الخاص دون قلق.
لم يتوقع أبدًا أن يقضي خمسين عامًا هكذا، ويبدو أن مفهوم الوقت أصبح غامضًا بالنسبة له، لم يعرف ما إذا كان ذلك لأنه كان لديه سنوات عديدة للعيش، أم كان هذا هو الحال بالنسبة لجميع الذين يتمتعون بمثل هذه الحياة الطويلة، لكنه عرف شيئًا واحدًا: لم يعد هو الشخص نفسه.
عندما دخل الغرفة غير البعيدة عنه، رأى الفتاة الصغيرة، إيليا، جالسة الآن على سرير حجري، ما صدمه هو أنها لا تزال تبدو كما هي فتاة صغيرة تبلغ من العمر 10 سنوات.
ربما حان الوقت الآن لقبول هويته الجديدة كعالِم بلا وجه.
الآن بعد أن تأكد من ذلك، شعر بالارتياح ويمكنه العودة والقيام بأمرِه الخاص دون قلق.
بعينان متلألئة، نهض، لكنه لم يقترب من غرفة إيليا على الفور، بعد أن فكر للحظة، بدأ جسده يتحول فجأة، وبدأ شكله الهيكلي يتغير بمعدل ينذر بالخطر مع ظهور الكتلة والعضلات والأعضاء والجلد الأبيض الشاحب على جسده.
نظر إليها بتدقيق قبل أن يرد: “يبدو أنك فهمت ما قصدته في ذلك اليوم، هاه؟ الآن وقد تجاوز عمرك الخمسين عامًا، ولم تصبحي بعد في رتبة الأسطورة، ولا تزالين على قيد الحياة ومليئة بالحيوية، هذا يعني أن ليبر تشاوتيكا قد حل مشكلتك، الشخص الذي يجب أن تشكريه هو نفسك في هذه الحالة، لقد اخترت طريق البقاء على قيد الحياة، وليس هناك خطأ في ذلك”.
تغيرت عيناه الملتهبتان إلى اللون العنبر، وحلّت ملامحه الهيكلية محل وجه شاحب وسيم وشعر فضي طويل متدلي على كتفه، هذا كان وجهه، أو بشكل أدق، وجه رودولف، الذي ابقاه في قناع الشراهة!
مع ذلك، لم يجرؤ أيضًا على رفع رتبة قناع الشراهة أكثر من ذلك، وليس بدون تخطيط صحيح، لأنه يعرف الحقيقة عنه، لا يمكنه أن يكون متهوراً مع هذا الشيء، أو أن ذاك الكتاب لمقدس سيلاحظه بالتأكيد.
لم يحصل على فرصة لإضافة وجه جديد للقناع، لذلك ليس أمامه خيار سوى استخدام وجه رودولف، لكنه لم يمانع، في الواقع، لأنه اعتبر هذا وجهه الخاص.
على الرغم من أنه أراد ليبر تشاوتيكا، إلا أنه ليس لديه وقت للتشتت؛ لقد جاء إلى هنا فقط للتحقق من إيليا لمعرفة ما إذا كانت تعيش أو أن خططه ستفشل.
مع ذلك، لم يجرؤ أيضًا على رفع رتبة قناع الشراهة أكثر من ذلك، وليس بدون تخطيط صحيح، لأنه يعرف الحقيقة عنه، لا يمكنه أن يكون متهوراً مع هذا الشيء، أو أن ذاك الكتاب لمقدس سيلاحظه بالتأكيد.
عندما دخل الغرفة غير البعيدة عنه، رأى الفتاة الصغيرة، إيليا، جالسة الآن على سرير حجري، ما صدمه هو أنها لا تزال تبدو كما هي فتاة صغيرة تبلغ من العمر 10 سنوات.
أما بالنسبة لسبب تغيير مظهره، فهو لم يرغب في تخويف الفتاة الصغيرة أو من يدري ما ستشعر به إذا شكّت في أن “معلمها” كائن مظلم، على الرغم من أنه لم يمانع هذا كثيرًا، إلا أنه لا يزال يهتم بعقلية إيليا لأنه لا يمكنه أن يكون لديها شكوك أو أفكار أخرى تتعلق به.
والحقيقة هي أنه لم يكن يتوقع أن تستغرق الفتاة الصغيرة ما يقرب من خمسة عقود لإظهار أي رد فعل، ومع ذلك، ليس الأمر كما لو أن هذه السنوات كانت مملة بالنسبة له، في الواقع، لولا مؤقت ساعة النجوم، لما عرف حتى أن الكثير من الوقت قد مر.
عندما دخل الغرفة غير البعيدة عنه، رأى الفتاة الصغيرة، إيليا، جالسة الآن على سرير حجري، ما صدمه هو أنها لا تزال تبدو كما هي فتاة صغيرة تبلغ من العمر 10 سنوات.
أشرقت عينا إيليا بدهشة قبل أن يظهر العزم في عينيها، مع احكام قبضتها اليمنى، وعدت: “لن أخيب ظنك، معلمي!”
ومع ذلك، ضاقت عيناه لأن شعر إيليا الزمردي تحول إلى أسود دامس، حتى عيناها أصبحتا داكنتين مع بشرة شاحبة للغاية، أخيرًا، ظهرت العلامة الشيطانية على جبهتها الآن مثل علامة ولادة سوداء مخيفة.
ومع استمراره، بدأ الوقت يمر دون أن يدرك ذلك، وكلما فهم المزيد من النقوش، زاد فهمه لسبب إصرار الخلود على فهم الفصل الخالد سلف الدم الملعون!
الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن إيليا لم تعد مجرد فانية؛ لقد وصلت إلى ذروة رتبة فريدة، وحتى أنه استطاع أن يشعر بعلامات اختراقها الى الخطوات الثلاث للأسطورة.
ومع ذلك، الآن بعد أن بدأ العمل على هذه المفاهيم، أدرك أنه كان كسولًا جدًا مع الفصل الخالد، لو فهم الجزء الكامل من التلاعب بالدم في الفصل الخالد، لكان بإمكانه التواصل بسهولة مع دمه ورؤية أسراره وقدراته!
في هذه اللحظة، بدت إيليا وكأنها تشعر بوجوده وتنظر إليه، عيناها باردتين وجليديتين بلا تعبير، ولكن بسبب عرافة الربط الروحي، تعرفت عليه على الفور، وسطعت عيناها الجامدتان على الفور!
علاوة على ذلك، مع قضاء المزيد والمزيد من الوقت في التلاعب بالدم، بدت الخطوط الرونية للمخطط الطويل الأمد على جسده تتوهج مع تنشيط دم اللانهاية وبدأ في الخضوع لنوع من التغيير.
قفزت بسرعة على قدميها وترنحت نحوه قبل أن تنحني أمامه وقالت بصوتها الطفولي اللطيف: “معلمي، شكراً لك لأنك سمحت لإيليا بالعيش!”
ومع استمراره، بدأ الوقت يمر دون أن يدرك ذلك، وكلما فهم المزيد من النقوش، زاد فهمه لسبب إصرار الخلود على فهم الفصل الخالد سلف الدم الملعون!
نظر إليها بتدقيق قبل أن يرد: “يبدو أنك فهمت ما قصدته في ذلك اليوم، هاه؟ الآن وقد تجاوز عمرك الخمسين عامًا، ولم تصبحي بعد في رتبة الأسطورة، ولا تزالين على قيد الحياة ومليئة بالحيوية، هذا يعني أن ليبر تشاوتيكا قد حل مشكلتك، الشخص الذي يجب أن تشكريه هو نفسك في هذه الحالة، لقد اخترت طريق البقاء على قيد الحياة، وليس هناك خطأ في ذلك”.
“ركزِ فقط على ليبر تشاوتيكا وحققِ رتبة شبه أسطورة بحلول الوقت الذي أخرج فيه، إذا نجحتِ ودرستِ كل شيء في تلك الخواتم، فسأساعدك على البحث عن أثر أسطوري قوي وتصبحِ في رتبة الأسطورة على الفور!”
نظرت إيليا إليه بجدية وأومأت برأسها، وعيناها مليئتان بالإعجاب والفهم، وعدت: “لن أخيب ظنك، معلمي! لقد اكتسبت بالفعل كل المعرفة في ليبر تشاوتيكا، وسرعان ما سأتمكن من مساعدتك بشكل كبير بمجرد أن أبدأ في تنظيم كل شيء! لقد خضع جسدي أيضًا لتغييرات بسبب ليبر تشاوتيكا، لذلك أطلب بعض الوقت الإضافي قبل أن أتمكن من مساعدتك!”
ثم غادر مع تحذير صارم آخر: “حسنًا، سأعود، إذا كان لديك أي أسئلة، فاكتبيها حتى أخرج، وسأجيبك عليها، لكن لا يمكنك مغادرة هذا الكهف على الإطلاق، وإلا ستموتين، لم نعد في السهول الفريدة بعد الآن!”
ضاقت عيناه قليلاً، لم يتوقع أن تكون هذه الفتاة الصغيرة متلهفة لمساعدته، ‘هل هذا بسبب تعويذة الربط الروحي؟’ تساءل، لكنه لم يكشف عن أفكاره.
ثم غادر مع تحذير صارم آخر: “حسنًا، سأعود، إذا كان لديك أي أسئلة، فاكتبيها حتى أخرج، وسأجيبك عليها، لكن لا يمكنك مغادرة هذا الكهف على الإطلاق، وإلا ستموتين، لم نعد في السهول الفريدة بعد الآن!”
على الرغم من أنه أراد ليبر تشاوتيكا، إلا أنه ليس لديه وقت للتشتت؛ لقد جاء إلى هنا فقط للتحقق من إيليا لمعرفة ما إذا كانت تعيش أو أن خططه ستفشل.
نظرت إيليا إليه بجدية وأومأت برأسها، وعيناها مليئتان بالإعجاب والفهم، وعدت: “لن أخيب ظنك، معلمي! لقد اكتسبت بالفعل كل المعرفة في ليبر تشاوتيكا، وسرعان ما سأتمكن من مساعدتك بشكل كبير بمجرد أن أبدأ في تنظيم كل شيء! لقد خضع جسدي أيضًا لتغييرات بسبب ليبر تشاوتيكا، لذلك أطلب بعض الوقت الإضافي قبل أن أتمكن من مساعدتك!”
الآن بعد أن تأكد من ذلك، شعر بالارتياح ويمكنه العودة والقيام بأمرِه الخاص دون قلق.
ومع ذلك، الآن بعد أن بدأ العمل على هذه المفاهيم، أدرك أنه كان كسولًا جدًا مع الفصل الخالد، لو فهم الجزء الكامل من التلاعب بالدم في الفصل الخالد، لكان بإمكانه التواصل بسهولة مع دمه ورؤية أسراره وقدراته!
بعد لحظة من التفكير، أخرج ثلاث خواتم فضاء، وأعطاهم لإيليا، وقال بجدية: “أنا أدرس وأبحث عن شيء مهم جدًا، ولا أعرف كم من الوقت سيستغرقني لإنجازه، لهذا السبب أعطيتك أشياء كثيرة يجب أن تكون كافية لك للدراسة والعيش دون القلق بشأن اي شيئ لأكثر من مائتي عام.”
على الرغم من أنه ليس من الممتع جدًا أن يُزعج، إلا أنه لم يلم أوتارخ لأنه أمره بتنبيهه إذا حدثت أي تغييرات لإيليا.
“ركزِ فقط على ليبر تشاوتيكا وحققِ رتبة شبه أسطورة بحلول الوقت الذي أخرج فيه، إذا نجحتِ ودرستِ كل شيء في تلك الخواتم، فسأساعدك على البحث عن أثر أسطوري قوي وتصبحِ في رتبة الأسطورة على الفور!”
أما بالنسبة لسبب تغيير مظهره، فهو لم يرغب في تخويف الفتاة الصغيرة أو من يدري ما ستشعر به إذا شكّت في أن “معلمها” كائن مظلم، على الرغم من أنه لم يمانع هذا كثيرًا، إلا أنه لا يزال يهتم بعقلية إيليا لأنه لا يمكنه أن يكون لديها شكوك أو أفكار أخرى تتعلق به.
أشرقت عينا إيليا بدهشة قبل أن يظهر العزم في عينيها، مع احكام قبضتها اليمنى، وعدت: “لن أخيب ظنك، معلمي!”
تغيرت عيناه الملتهبتان إلى اللون العنبر، وحلّت ملامحه الهيكلية محل وجه شاحب وسيم وشعر فضي طويل متدلي على كتفه، هذا كان وجهه، أو بشكل أدق، وجه رودولف، الذي ابقاه في قناع الشراهة!
صار راضيًا عن سلوك إيليا، على الأقل تعرف كيف تتصرف، على عكس تلميذته الأخرى، نيكس، التي لا تزال لا تُظهر أي علامات على الاستيقاظ، تساءل عن نوع التطور الذي تمر به بعد أكل مزرعة الأرواح بأكملها!
علاوة على ذلك، أدرك أيضًا أنه تجاوز أخيرًا ذاته القديمة قبل تجسده في سهول زودياك، لم يستطع إلا أن يشعر للحظة بالحنين والضيق.
ثم غادر مع تحذير صارم آخر: “حسنًا، سأعود، إذا كان لديك أي أسئلة، فاكتبيها حتى أخرج، وسأجيبك عليها، لكن لا يمكنك مغادرة هذا الكهف على الإطلاق، وإلا ستموتين، لم نعد في السهول الفريدة بعد الآن!”
نظر إليها بتدقيق قبل أن يرد: “يبدو أنك فهمت ما قصدته في ذلك اليوم، هاه؟ الآن وقد تجاوز عمرك الخمسين عامًا، ولم تصبحي بعد في رتبة الأسطورة، ولا تزالين على قيد الحياة ومليئة بالحيوية، هذا يعني أن ليبر تشاوتيكا قد حل مشكلتك، الشخص الذي يجب أن تشكريه هو نفسك في هذه الحالة، لقد اخترت طريق البقاء على قيد الحياة، وليس هناك خطأ في ذلك”.
♤♤♤
على الرغم من أنه أراد ليبر تشاوتيكا، إلا أنه ليس لديه وقت للتشتت؛ لقد جاء إلى هنا فقط للتحقق من إيليا لمعرفة ما إذا كانت تعيش أو أن خططه ستفشل.
دعم: nightmare
الآن بعد أن تأكد من ذلك، شعر بالارتياح ويمكنه العودة والقيام بأمرِه الخاص دون قلق.
في هذه اللحظة، بدت إيليا وكأنها تشعر بوجوده وتنظر إليه، عيناها باردتين وجليديتين بلا تعبير، ولكن بسبب عرافة الربط الروحي، تعرفت عليه على الفور، وسطعت عيناها الجامدتان على الفور!
