ترجمة: Mohamed Hisham
“اه، أختي الصغيرة، توقفي!”
الفصل 1: سقوط السهول الوسطى
في الشمال الشرقي، كان يون جايسمون يقوم بتدريب القوات وشراء الخيول. في الجنوب، كان إرهاي يتحرك أيضًا في الظل.
عرف وانغ تشونغ أن هذه كانت مهمته في هذا العالم!
“كانجيا لوشان!”
‘إذا أصبح بربري ملكًا، فمن الأفضل أن تسقط السهول الوسطى.’ قيلت هذه العبارة في تعاليم كونفوشيوس. لم يعتقد وانغ تشونغ أبدًا أنه في هذا التسلسل الزمني البعيد، ستدمر ‘السهول الوسطى” بالفعل!
سقط وطنه الحبيب في التدهور خلال هذه السنوات الأربع وتفتت. على هذا النحو، سقطت عشيرة الجنرالات القوية إلى حد الصراع في الوحل.
بالإضافة إلى ذلك، سيصبح هو الشاهد الأخير على الواقعة!
في هذه اللحظة الأخيرة، فجر وانغ تشونغ الدانتيان، مما تسبب في سحب الآلاف من الفرسان الأجانب إلى قبورهم معه…
احترقت السماء واهتزت الأرض. تكومت جثث لا حصر لها في كل مكان، مشكلةً الجبال وملأت المحيطات. تقاربت الدماء الطازجة المتدفقة مع بعضها لتشكل نهرًا قرمزي. تمكن وانغ تشونغ من رؤية حتى هالة الموت الكثيفة تتصاعد من جثث عشرات الملايين من مواطني السهول الوسطى ملقاة في كل مكان حوله.
“اه، أختي الصغيرة، توقفي!”
من ناحية أخرى، اقترب عدد لا يحصى من فرسان عرق أجنبي ببطء.
…
لم يعرف أحد من أين أتى هؤلاء الفرسان الأجانب. ولم يعرف أحد سبب عزمهم على تدمير هذا العالم. لقد عرفوا فقط أنه قبل عشر سنوات، قد ظهر فرسان أجانب ممتلئين بهالة الموت من العدم وخلال فترة قصيرة من سنوات قليلة، مزقوا جميع الإمبراطوريات!
علاوة على ذلك، كانت أخته الصغرى صغيرة جدًا. من الواضح أن هذا هو شكلها عندما كانت في العاشرة من عمرها، وهو أكبر منها بخمس سنوات فقط. إذا كانت أخته الصغرى تبلغ من العمر عشر سنوات فقط، ألا يعني ذلك أنه…
إلى جانب ظهور هؤلاء الفرسان الأجانب، انهارت الأرض واهتز الفضاء! إنه الدمار! عشرات الملايين من الكائنات الحية تحولت إلى عظام ذابلة!
ومع ذلك، قبل ثلاثين عامًا، ظهر شهاب غامض فجأة، مما جعله يدخل هذا العالم الذي كان مشابهًا لعصر تانغ العظمى في السهول الوسطى في تاريخ الصين. ومع ذلك، فقد كان عالمًا مختلفًا تمامًا وفيه أصبح ابنًا لعشيرة من الجنرالات يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا.
في هذه اللحظة، كانت المجموعة التي قادها وانغ تشونغ هي القوة القتالية الأخيرة في هذا العالم!
لكن الطرف الآخر كان ماكرًا للغاية. لم يظهر نفسه بسهولة ولم يجد وانغ تشونغ أبدًا فرصة للهجوم. هذه المرة فقط، عندما جاء إلى هذا الوادي القاحل لجعله يخرج، عرف وانغ تشونغ أنه لن يكون قادرًا بالتأكيد على قمع رغبته في القدوم.
في هذا المركز من هذه الأراضي الشاسعة، قاد وانغ تشونغ الجيش الأخير المتبقي من السهول الوسطى. بدا كما لو كان طحلب يطفو فوق بركة، وانتظر بصبر حتى تأتي النهاية.
أضيء الظلام أمامه. ليس بعيدًا عنه، رأى وانغ تشونغ فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات عابسة تحدق فيه في استياء.
بعد مرور سنوات عديدة من المشقة، اعتقد وانغ تشونغ أن قلبه قد أصبح صلبًا بالفعل. ومع ذلك، عندما صارت اللحظة المقررة على وشك الظهور عليه، لا يسع وانغ تشونغ إلا أن يرتجف.
مع الحزن الذي سيطر على قلبه، أغلق وانغ تشونغ عينيه ببطء.
انتابه الحزن والألم واليأس، لكن هؤلاء لم يكونوا شفقة على الذات. هؤلاء كانوا لإخوته والنهاية النهائية التي تنتظر موطنه هذا، السهول الوسطى!
تدفقت دموع الأسف على عيون وانغ تشونغ. إذا كان بإمكانه فقط العودة، من أجل تعويض كل ما يشعر به من ندم الآن، فقد كان على استعداد لتقديم كل ما لديه! كل شيء!
“الجنرال، من فضلك اعذرني عن مغادرتي المبكرة!”
علاوة على ذلك، كانت أخته الصغرى صغيرة جدًا. من الواضح أن هذا هو شكلها عندما كانت في العاشرة من عمرها، وهو أكبر منها بخمس سنوات فقط. إذا كانت أخته الصغرى تبلغ من العمر عشر سنوات فقط، ألا يعني ذلك أنه…
“لست أنت المخطئ في وصولنا إلى هذا الحد! الجنرال، لقد بذلت قصارى جهدك بالفعل!”
لقد كان إصبعًا!
“لا داعي للشعور بالحزن علينا! نحن مستعدون بالفعل لهذا. على الأقل، ففي النهاية، لم نجلب العار لأسرة تانغ العظمى! لأصير قادرًا على مرافقة الجنرال في هذه الحياة، هذا معناه أنني لم أعش عبثًا!”
ولكن حدثت كارثة ومات من أحبه ومن أحبهم الواحد تلو الآخر. في تلك اللحظة، استيقظ وانغ تشونغ على الواقع واشتعلت روحه القتالية!
“الجنرال، دعنا نلتقي مرة أخرى في حياتنا القادمة!”
في هذه اللحظة، امتلئ قلب وانغ تشونغ بالعديد من المشاعر المختلفة.
“هيا أيها الأوغاد الأجانب! دعونا نقاتل في هذه الجولة الأخيرة! ها ها ها ها…”
من خلال الخداع والمراوغة، تمكن وانغ تشونغ أخيرًا من خداعها للمغادرة. ومع ذلك، لا تزال غاضبة وغير راضية.
…
عند سماع صرخة وانغ تشونغ، بدت الفتاة محرجة قليلاً. أخرجت لسانها، ثم تراجعت أصابعها بخجل.
مرت بجانبه شخصيات مألوفة واحدة تلو الأخرى، تزمجر بضحك شديد. اندفعوا إلى الأمام بحزم نحو جيش لا حدود له من العرق الأجنبي، كما لو أنهم عث ينجذب إلى النار.
“طاقة الأصل من المستوى التاسع!”
“ليست هناك حاجة لذلك، يا إخوتي الأعزاء. سوف نجتمع مرة أخرى قريبا بما فيه الكفاية!”
لقد زرعوا كل طاقتهم الأصلية فيه، مما سمح له بأن يصبح آخر مارشال عظيم للإمبراطورية، الشخص الذي حمل الآمال النهائية للسهول الوسطى على كتفيه.
بالنظر إلى تلك الشخصيات المألوفة التي تختفي كما لو كانت إبيفيليوم في منتصف الليل، تدفقت الدموع أخيرًا من عيني وانغ تشونغ بثبات على خديه.
“أختي الصغيرة، شكرًا لكِ. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لذلك. سأتعامل مع ذلك اللقيط ما تشو شخصيًا.”
(الإبيفيليوم هي زهرة تتفتح فقط للحظة قبل أن تختفي.)
ابتسم وانغ تشونغ بحزن، لكن قلبه كان هادئًا.
لم يكن وانغ تشونغ روحًا من هذا العالم. في الواقع، إن لم يكن لهذا الحادث، لكان يجب أن يكون في تسلسل زمني أخر، تحت أشعة الشمس والمطر، مكملًا تعليمه الجامعي ويعيش بقية حياته في سلام.
كانت جميع أنواع الأخطار موجودة، فقط في انتظار الانفجار.
ومع ذلك، قبل ثلاثين عامًا، ظهر شهاب غامض فجأة، مما جعله يدخل هذا العالم الذي كان مشابهًا لعصر تانغ العظمى في السهول الوسطى في تاريخ الصين. ومع ذلك، فقد كان عالمًا مختلفًا تمامًا وفيه أصبح ابنًا لعشيرة من الجنرالات يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا.
نظر وانغ تشونغ إلى هذا الشكل بينما احترقت الكراهية في عينيه. إذا لم يكن هناك من يتحالف معهم ويوجههم، فكيف يمكن للفرسان الأجانب إحداث الكثير من الضرر وغزو أماكن كبيرة من الأرض خلال فترة زمنية قصيرة؟
عند وصوله، عانى من الخيانة والخوف. لقد شعر بأنه في غير مكانه تمامًا وأنه لا علاقة له هنا بأي شيء.
كان لا يزال جاهلًا في ذلك الوقت. ومع ذلك، أصبح مصممًا على تغيير كل شيء في هذه الحياة!
ولكن حدثت كارثة ومات من أحبه ومن أحبهم الواحد تلو الآخر. في تلك اللحظة، استيقظ وانغ تشونغ على الواقع واشتعلت روحه القتالية!
سقط شعاع من الضوء مشابه لإشعاع سوبر نوفا من السماء والضوء المنتشر منه أدى إلى تشويه الألوان في السماء. في لحظة، غطى الضوء مئات الخبراء الأجانب والشخصيات التي كانت بينهم.
كان من المؤسف أن الوقت قد فات بالفعل.
شعر وانغ تشونغ بالكراهية!
ففي هذا العالم، مر وانغ تشونغ بالعديد من الأشياء المختلفة. تسببت عشر سنوات من التجوال بلا هدف في تفويت النافذة المثالية للتدريب في حياته. في النهاية، وبسبب بعض المصادفات وأمر الجيش الذي اكتسبه من خلال لعب الألعاب الإستراتيجية في حياته السابقة، أصبح قادرًا على كسب اعتراف العديد من الكبار في الإمبراطورية.
“طاقة الأصل من المستوى التاسع!”
لقد زرعوا كل طاقتهم الأصلية فيه، مما سمح له بأن يصبح آخر مارشال عظيم للإمبراطورية، الشخص الذي حمل الآمال النهائية للسهول الوسطى على كتفيه.
في هذه اللحظة، كانت المجموعة التي قادها وانغ تشونغ هي القوة القتالية الأخيرة في هذا العالم!
ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل. لقد فاته الكثير، الكثير جدًا. على الرغم من أنه بذل كل ما في وسعه، إلا أنه انتهى به الأمر بالفشل.
عند سماع هذه الكلمات، بدا هدير مدوي وكأنه يومض في رأسه. ارتجف وانغ تشونغ فجأة. بعد قول هذه الكلمات، خرجت الأخت الصغيرة من الغرفة.
مع الحزن الذي سيطر على قلبه، أغلق وانغ تشونغ عينيه ببطء.
“همف !!”
لم يكن يخشى الموت، بل فقط لأنه لم يحن الوقت بعد. كان لا يزال ينتظر. هناك شخص لو لم يقتله فلن يستطيع الراحة بعد الموت!
(الإبيفيليوم هي زهرة تتفتح فقط للحظة قبل أن تختفي.)
إنه الجاني على كل هذا! فلولاه، لما ضعفت الإمبراطورية إلى هذه النقطة!
قيل أن اللحظات الأخيرة للإنسان تبدو وكأنها أبدية. أعتقد أن الأسطورة لم تكن صحيحة!
شعر وانغ تشونغ بالكراهية!
في الظلام، ترددت فجأة صرخات مخيفة لعدد لا يحصى من الفرسان الأجانب. ما الذي جعل هذه الأشكال الغريبة للحياة التي لا تخشى الموت تعيش مثل هذا الرعب!
فقط الدم الطازج يمكن أن يزيل الكراهية التي لا تنتهي في قلبه!
مع الحزن الذي سيطر على قلبه، أغلق وانغ تشونغ عينيه ببطء.
لكن الطرف الآخر كان ماكرًا للغاية. لم يظهر نفسه بسهولة ولم يجد وانغ تشونغ أبدًا فرصة للهجوم. هذه المرة فقط، عندما جاء إلى هذا الوادي القاحل لجعله يخرج، عرف وانغ تشونغ أنه لن يكون قادرًا بالتأكيد على قمع رغبته في القدوم.
كل أولئك الذين أحبوه بعمق وكل غالي أحبه قد تركوه.
لقد اختبأ بالفعل لمدة ثلاثين عامًا. هذه المرة، عندما يكون النصر في متناول بده، سيخرج بالتأكيد من الظلال!
“حسنًا، الأخ الثالث، لم تخبرني بعد. ما هذا المتجاوز؟ ماذا يعني المتجاوز؟ لماذا لم أسمع به من قبل؟”
“وانغ تشونغ، استسلم. لقد تحدثت بالفعل إلى الملك وطالما أنك على استعداد للاستسلام، فيمكنه أن يعفو عنك!”
عند سماع النغمة الصادقة التي تحدثت معها أخته الصغيرة، شعر وانغ تشونغ بألم في قلبه. تحرك، وعانق أخته الصغرى وانغ ياو إير بإحكام.
فجأة، صدى صوت من بعيد.
وهكذا، شعرت وانغ ياو إير بعدم الرضا تجاه وانغ تشونغ.
خلف البحر اللامتناهي من الفرسان الأجانب، كشفت شخصية مترنحة سمينة عن النصف العلوي من جسده. انعكست الغبطة في بصره، ولكن يمكن رؤية الخوف والقلق فيه أيضًا.
فقط الدم الطازج يمكن أن يزيل الكراهية التي لا تنتهي في قلبه!
لم يكن بأي حال من الأحوال شخصًا جبانًا. ومع ذلك، فقد بات لغزًا سبب كون الشخص الذي أمامه لا يصدق. لم يكن يمتلك قوة عسكرية كبيرة في يديه، ومع ذلك كان قادرًا على هزيمة المعارضين الذين فاقوهم عددًا بعشرة أضعاف.
كاتشااا.
لقد تولى السيطرة على جيش السهول الوسطى فقط لبضع سنوات قصيرة، لكن عدد المحاربين الأجانب الذين سقطوا تحت جيشه كان يعادل عدد عشرات السنين.
لم يكن وانغ تشونغ روحًا من هذا العالم. في الواقع، إن لم يكن لهذا الحادث، لكان يجب أن يكون في تسلسل زمني أخر، تحت أشعة الشمس والمطر، مكملًا تعليمه الجامعي ويعيش بقية حياته في سلام.
لولا خوفه من هذا الرجل، لما كان ليختبئ لفترة طويلة.
“أيها الخائن!”
“أيها الخائن!”
شعر وانغ تشونغ بالكراهية!
نظر وانغ تشونغ إلى هذا الشكل بينما احترقت الكراهية في عينيه. إذا لم يكن هناك من يتحالف معهم ويوجههم، فكيف يمكن للفرسان الأجانب إحداث الكثير من الضرر وغزو أماكن كبيرة من الأرض خلال فترة زمنية قصيرة؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
إن هذا هو كل ما يفعله!
لم يعرف أحد من أين أتى هؤلاء الفرسان الأجانب. ولم يعرف أحد سبب عزمهم على تدمير هذا العالم. لقد عرفوا فقط أنه قبل عشر سنوات، قد ظهر فرسان أجانب ممتلئين بهالة الموت من العدم وخلال فترة قصيرة من سنوات قليلة، مزقوا جميع الإمبراطوريات!
“هيهيهي، وانغ تشونغ، كما هو متوقع من إله الحرب في السهول الوسطى! للاعتقاد أن سليل عشيرة وانغ الذي عاش على عاتق عائلته في انتظار الموت سيصبح مارشال العالم العظيم! إن الحقيقة حقًا لغز! إذا اختارك هؤلاء العجائز الخراف قبل ثلاثين عامًا لتصبح خليفة لهم، فربما لم تكن عشيرة وانغ قد سقطت في ذلك الوقت ولربما ستظل لدى السهول الوسطى أمل! ومع ذلك، فقد تم كل شيء بالفعل!” قال بابتهاج.
“لست أنت المخطئ في وصولنا إلى هذا الحد! الجنرال، لقد بذلت قصارى جهدك بالفعل!”
“وانغ تشونغ، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة. أنت شخص موهوب وقد قال الإمبراطور بالفعل أنه طالما تعهدت بالولاء له، فهو على استعداد للعفو عنك! علاوة على ذلك، فهو على استعداد لتحويلك إلى واحد منهم! ما هو رأيك بهذا الشأن؟”
لقد فكر مرات عديدة في سبب انهيار هذه الإمبراطورية الضخمة في فترة قصيرة من الزمن.
لكن يبدو أن وانغ تشونغ لم يسمع أي كلمة قالها.
ابتسم وانغ تشونغ بمرارة. كما هو متوقع من تلك الأخت الصغرى في ذكرياته. لم تكن تلك الموهبة الاستثنائية وقوة تحطيم الجبال تلك شيئًا يمكن للناس العاديين تحمله.
“كانجيا لوشان!”
يمكن أن يتذكر وانغ تشونغ بوضوح أنه في عام 2022 بعد الميلاد، على الأرض لكون آخر موازٍ، في يوم حار في الصيف. عندما كان يسير في الشارع، سقط شهاب فجأة من السماء عليه. بعد ذلك، تم إحضاره إلى هذا العالم الأجنبي.
صاح وانغ تشونغ باسمه. كان استيائه قوياً لدرجة أنه بدا وكأنه ينطلق من عينيه. بعد فترة طويلة، حانت الفرصة أخيرًا. في النهاية، لم يستطع هذا الرجل الحقير أن يقاوم الرغبة في الظهور أمامه.
ومع وجود مثل هذه الأفكار في ذهنه، دفع وانغ تشونغ الباب وخرج من غرفته.
“سوف تدفن معي أنت وتانغ العظمى!”
لقد فكر مرات عديدة في سبب انهيار هذه الإمبراطورية الضخمة في فترة قصيرة من الزمن.
وسط صوت ارتجاف الأرض، انطلق إشعاع مهيب من رمح وانغ تشونغ. في تلك اللحظة، بدا أن هناك شمس ساطعة أخرى في السماء، أعمت أعين الجميع تحتها.
تذكرت وانغ ياو إير شيئًا ما فجأة. امتلكت العيون المستديرة الكبيرة التي حدقت بوانغ تشونغ زوج من علامات الاستفهام الكبيرة. بعد التحدث لفترة طويلة، لم تتلق إجابة على السؤال الذي كانت مهتمة بشأنه.
“تراجعوا! تراجعوا!”…
ألم يمت بالفعل؟ لقد تذكر بوضوح أنه في اللحظة الأخيرة، ومن أجل قتل كانجيا لوشان، انقض نحو عدد لا يحصى من الفرسان الأجانب. كيف أمكنه أن يرى أخته الصغرى هنا؟
…
بدا أن الفتاة الصغيرة قد فكرت في شيء وظهر عبوس على وجهها. كاتشا كاتشا، تم سماع أصوات طقطقة من يديها المخيفتين. كان من الواضح أن الاستياء الذي شعرت به تجاهه لم يكن شيئًا تافهًا.
هبت الريح بجنون وعندما رأى وانغ تشونغ، اشتعل الخوف في قلوب الآلاف من الفرسان الأجانب. تراجعوا على الفور إلى الوراء كما لو اتت موجة عارمة من المحيط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“حماية اللورد أوراكل!”
كان لا يزال جاهلًا في ذلك الوقت. ومع ذلك، أصبح مصممًا على تغيير كل شيء في هذه الحياة!
تغير رد فعل بعض الخبراء الأجانب على الفور. اجتمعوا حول كانجيا لوشان واندلعت حوله حلقات لا تصدق من الضوء واللهب الأسود. ومع ذلك، كان الوقت قد فات.
قالت الفتاة الصغيرة وهي تخرج لسانها. لم يكن هناك أدنى تلميح للاعتذار في كلماتها.
بوووم!
تحت وهم الازدهار والسلام، أحيطت الإمبراطورية بتهديدات لا حصر لها.
سقط شعاع من الضوء مشابه لإشعاع سوبر نوفا من السماء والضوء المنتشر منه أدى إلى تشويه الألوان في السماء. في لحظة، غطى الضوء مئات الخبراء الأجانب والشخصيات التي كانت بينهم.
في المرتفعات الواقعة غرب تانغ العظمى، كانت يو تسانغ تزداد قوة بسرعة. وإذا ذهبنا إلى أبعد من ذلك بقليل، فقد سقطت الخلافة الأموية واستبدلت بها الإمبراطورية التي جلبت العالم العربي إلى ذروة قوتها، الخلافة العباسية.
“أنت!”
بوووم!
كان من الممكن سماع صيحة خارقة ولكن لحظية. تشوه هذا الوجه السمين من الخوف أمام النيران اللامعة وبسرعة، تحول كانجيا لوشان إلى رماد.
عند وصوله، عانى من الخيانة والخوف. لقد شعر بأنه في غير مكانه تمامًا وأنه لا علاقة له هنا بأي شيء.
وحتى في لحظة وفاته، لم يتخيل أبدًا أن وانغ تشونغ سيخرج كل قوته لقتله على الرغم من أنه اضاق عليه كل السبل!
احترقت السماء واهتزت الأرض. تكومت جثث لا حصر لها في كل مكان، مشكلةً الجبال وملأت المحيطات. تقاربت الدماء الطازجة المتدفقة مع بعضها لتشكل نهرًا قرمزي. تمكن وانغ تشونغ من رؤية حتى هالة الموت الكثيفة تتصاعد من جثث عشرات الملايين من مواطني السهول الوسطى ملقاة في كل مكان حوله.
في تلك اللحظة، كافح بغضب. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على صد الرمح الذي لا مثيل له!
كانت أحداث اليوم ببساطة شديدة الغرابة. لقد احتاج إلى بعض الوقت للتأمل فيها.
“أخيرًا، لقد نجحت!”
في الشمال الشرقي، كان يون جايسمون يقوم بتدريب القوات وشراء الخيول. في الجنوب، كان إرهاي يتحرك أيضًا في الظل.
في هذه اللحظة، طغت موجة من البهجة غير المبررة على وانغ تشونغ!
…
أيها الأب والأم والأرواح التي لا حصر لها في السهول الوسطى، يمكنكم جميعًا أن ترقدوا بسلام الآن!
“لست أنت المخطئ في وصولنا إلى هذا الحد! الجنرال، لقد بذلت قصارى جهدك بالفعل!”
اتجه الموت نحوه مباشرة، لكن في وجهه، ابتسم وانغ تشونغ بضعف بينما حدق بهدوء في عدد لا يحصى من الحراب المشتعلة التي تُطعن باتجاهه.
عند سماع النغمة الصادقة التي تحدثت معها أخته الصغيرة، شعر وانغ تشونغ بألم في قلبه. تحرك، وعانق أخته الصغرى وانغ ياو إير بإحكام.
بووووم!
“طاقة الأصل من المستوى التاسع!”
في هذه اللحظة الأخيرة، فجر وانغ تشونغ الدانتيان، مما تسبب في سحب الآلاف من الفرسان الأجانب إلى قبورهم معه…
“هذا ليس ما ينبغي أن يكون! —— ”
قيل أن اللحظات الأخيرة للإنسان تبدو وكأنها أبدية. أعتقد أن الأسطورة لم تكن صحيحة!
تذكرت وانغ ياو إير شيئًا ما فجأة. امتلكت العيون المستديرة الكبيرة التي حدقت بوانغ تشونغ زوج من علامات الاستفهام الكبيرة. بعد التحدث لفترة طويلة، لم تتلق إجابة على السؤال الذي كانت مهتمة بشأنه.
ابتسم وانغ تشونغ بحزن، لكن قلبه كان هادئًا.
أيها الأب والأم والأرواح التي لا حصر لها في السهول الوسطى، يمكنكم جميعًا أن ترقدوا بسلام الآن!
تم إعفاؤه أخيرًا من مهامه بعد سنوات عديدة. ومع ذلك، شعر بألم عميق في قلبه. في تلك اللحظة، فكر وانغ تشونغ في جده وجدته ووالديه وأخيه الأكبر وشقيقه الثاني وأبناء عمومته و …
ومع ذلك، لم تكن هذه مفاجأة. بالنظر إلى قدرة أخته الصغيرة، فكيف كان من الممكن لها الهروب من جبل بوذا خماسي الأصابع؟
لو لم يكن بهذا العناد إذن!
بغض النظر عما إذا كانت هذه هي أسرة تشين أو أسرة هان، لم تكن هناك سلالة واحدة توسعت أراضيها بشكل كبير مثل السلالة الحالية. البحر الشرقي والتلال الغربية والمحافظات الجنوبية وجبال يين الشمالية. كانوا جميعًا جزءًا من مجال نفوذ الإمبراطورية.
لو استطاع أن يستيقظ في الوقت المناسب، والوقوف وحماية عائلته ووطنه بمواهبه العسكرية!
ومع ذلك، فإن أخته الصغرى أخذت هذه النكتة على محمل الجد. أصبحت تطارده مرارًا وتكرارًا تسأله ما هو “المتجاوز”.
لقد فات الأوان!
سقط وطنه الحبيب في التدهور خلال هذه السنوات الأربع وتفتت. على هذا النحو، سقطت عشيرة الجنرالات القوية إلى حد الصراع في الوحل.
كل ما أحبه وكل ما يحبه قد تركه!
انتابه الحزن والألم واليأس، لكن هؤلاء لم يكونوا شفقة على الذات. هؤلاء كانوا لإخوته والنهاية النهائية التي تنتظر موطنه هذا، السهول الوسطى!
كل أولئك الذين أحبوه بعمق وكل غالي أحبه قد تركوه.
تشوهت بشرة وانغ تشونغ. حاول على عجل منعها، ولكن بعد فوات الأوان.
لو استطاع فعل ذلك من جديد، لكان شخصًا أفضل. ومع ذلك، فقد فات الأوان!
لم يصدق وانغ تشونغ ما يراه. كانت تلك الفتاة الصغيرة ذات حواجب على شكل هلال وعينين لامعتين وبشرة بيضاء مع مسحة من اللون الأحمر. ارتدت بنطالًا جلديًا فضيًا أحمر، بدت وكأنها منحوتة من اليشم.
من هذه اللحظة فصاعدًا، ستصبح السهول الوسطى في الصين مناطق صيد للعرق الأجنبي. بعد آلاف السنين من الآن، هل سيعرق أحد بوجود العرق المعروف باسم يان هوانغ والسلالة المعروفة باسم تانغ العظمى؟
اندلعت الأخت الصغيرة على الفور في حالة من الغضب. قد تكون صغيرة لكنها لم تكن ساذجة.
شعر وانغ تشونغ بالأسف والحزن والسخط.
“أخي، لا يمكنك أن تلومني على هذا. أنت الشخص الذي طلب مني القيام بذلك.”.
“هذا ليس ما ينبغي أن يكون! —— ”
رفع وانغ تشونغ ذراعيه وسرعان ما رأى ذراعيه نحيفتين وبيضاء. كان هذا مختلفًا عما يتذكره. في تلك اللحظة، أصبح وانغ تشونغ عاجزًا عن الكلام. هل يمكن أنه… قد عاد إلى الحياة؟
تدفقت دموع الأسف على عيون وانغ تشونغ. إذا كان بإمكانه فقط العودة، من أجل تعويض كل ما يشعر به من ندم الآن، فقد كان على استعداد لتقديم كل ما لديه! كل شيء!
ولكن حدثت كارثة ومات من أحبه ومن أحبهم الواحد تلو الآخر. في تلك اللحظة، استيقظ وانغ تشونغ على الواقع واشتعلت روحه القتالية!
بوووم!
داعب وانغ تشونغ جبهته وأدرك أن يده امتلئت بالعرق البارد. لقد اعتقد حقًا أنها تمكنت من التسلل دون إشعار أحد. حتى لو تمكنت من تجاوز والدهما، فإنها لم تكن قادرة على الهروب من عين والدتهما التي ترى كل شيء!
عندما ومضت هذه الفكرة عبر رأس وانغ تشونغ، ففي أعماق السماء، كان من الممكن سماع دوي البرق. في اللحظة الأخيرة قبل انطفاء الوميض الأخير في حياته، وعندما أصبح كل شيء مظلماً، رأى وانغ تشونغ فجأة شهابًا ساطعًا.
“سوف تدفن معي أنت وتانغ العظمى!”
هذا… أليس هذا هو الشهاب الذي أوصله إلى هذا العالم؟
لم يصدق وانغ تشونغ ما يراه. كانت تلك الفتاة الصغيرة ذات حواجب على شكل هلال وعينين لامعتين وبشرة بيضاء مع مسحة من اللون الأحمر. ارتدت بنطالًا جلديًا فضيًا أحمر، بدت وكأنها منحوتة من اليشم.
【استيقظ المستخدم. تفعيل قوة المصير! —】
بالإضافة إلى ذلك، سيصبح هو الشاهد الأخير على الواقعة!
يبدو أنه صوت قادم من العدم، رن صوت ميكانيكي خالي من أي مشاعر من أذنه.
استخدمت الفتاة الصغيرة إصبعها النحيف للضغط على وانغ تشونغ مرة أخرى.
“ابن المصير! إنه ابن المصير! أوقفوه! —— ”
على هذا النحو، فإن سكان السهول الوسطى يطلقون على الشخص الموجود في القصر بأسم الإمبراطور الحكيم. في هذه السهول الوسطى، كان الجميع فخورًا بهويتهم والرضا عن النفس ظل في الهواء.
في الظلام، ترددت فجأة صرخات مخيفة لعدد لا يحصى من الفرسان الأجانب. ما الذي جعل هذه الأشكال الغريبة للحياة التي لا تخشى الموت تعيش مثل هذا الرعب!
بووووم!
ومع ذلك، لم يكن وانغ تشونغ يعرف شيء.
تذكرت وانغ ياو إير شيئًا ما فجأة. امتلكت العيون المستديرة الكبيرة التي حدقت بوانغ تشونغ زوج من علامات الاستفهام الكبيرة. بعد التحدث لفترة طويلة، لم تتلق إجابة على السؤال الذي كانت مهتمة بشأنه.
غرق وانغ تشونغ تمامًا في الظلام المحيط به.
لولا خوفه من هذا الرجل، لما كان ليختبئ لفترة طويلة.
…
“هممم، المتجاوز يعني رجل لطيف.”
“لماذا تدعى متجاوز؟”
عند وصوله، عانى من الخيانة والخوف. لقد شعر بأنه في غير مكانه تمامًا وأنه لا علاقة له هنا بأي شيء.
ربما تكون لحظة أو حقبة طويلة لا حصر لها، لكن وانغ تشونغ استيقظ فجأة على صوت فضولي من أذنه. بدا هذا الصوت بعيدًا ولكنه قريب، هشًا كما لو كانت أجراسًا فضية، مع مسحة من البراءة وعدم النضج.
“أختي الصغيرة، لقد تذكرت للتو أن أبي على وشك العودة إلى المنزل قريبًا. يجب أن تسرعي خارجًا. خلاف ذلك، إذا تم القبض عليكِ هنا، فسوف تكونين في ورطة عميقة!”
كما لو أن صخرة ألقيت على سطح بحيرة، انتشرت التموجات في وعي وانغ تشونغ.
بوم !
من هذا؟ من هذا صوت؟
لا يهم ما السبب، فلقد عاد. لقد عاد حقًا إلى ذاكراليوم، منذ ثلاثين عامًا! هذا العام، الذي بلغ من العمر خمسة عشر عامًا بينما كانت أخته الصغيرة في العاشرة!
ألم يقلوا أن الإنسان يتحول إلى لا شيء عند الموت؟ لماذا لا يزال قادرًا على السماع؟ هل يمكن أن يكون هذا … وهم؟
العصر الذي كانت فيه السهول الوسطى في ذروتها.
“همف!”
ففي هذا العالم، مر وانغ تشونغ بالعديد من الأشياء المختلفة. تسببت عشر سنوات من التجوال بلا هدف في تفويت النافذة المثالية للتدريب في حياته. في النهاية، وبسبب بعض المصادفات وأمر الجيش الذي اكتسبه من خلال لعب الألعاب الإستراتيجية في حياته السابقة، أصبح قادرًا على كسب اعتراف العديد من الكبار في الإمبراطورية.
فقط عندما كان وانغ تشونغ لا يزال عميقًا في التأمل، سمع صوت شخير في أذنيه. قبل أن يتمكن وانغ تشونغ من فعل أي شيء، كان هناك شيء ما يدغدغ جسده بعنف.
كان لا يزال جاهلًا في ذلك الوقت. ومع ذلك، أصبح مصممًا على تغيير كل شيء في هذه الحياة!
لقد كان إصبعًا!
لقد كان ببساطة يجلب على نفسه الألم من خلال جعلها تقرصه لإيقاظه!
أدرك وانغ تشونغ على الفور.
كانت جميع أنواع الأخطار موجودة، فقط في انتظار الانفجار.
هذا غير صحيح! كيف يمكن لوعي المرء أن يمتلك جسدًا عند الموت؟
ربما تكون لحظة أو حقبة طويلة لا حصر لها، لكن وانغ تشونغ استيقظ فجأة على صوت فضولي من أذنه. بدا هذا الصوت بعيدًا ولكنه قريب، هشًا كما لو كانت أجراسًا فضية، مع مسحة من البراءة وعدم النضج.
إلا إذا لم يكن ميتًا!
اندلعت الأخت الصغيرة على الفور في حالة من الغضب. قد تكون صغيرة لكنها لم تكن ساذجة.
ووونغ!
كيف يمكن للمرء أن يجتاح العالم دون تنظيف منزله أولاً؟ كيف يمكن أن تبقى أي بيضة سليمة تحت عش مدمر؟ إذا لم ينقذ منزله، فكيف يمكنه إنقاذ العالم؟
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الفكر عبر رأسه، شعر وانغ تشونغ كما لو أن أمواجًا متصاعدة قد ارتفعت في رأسه. كافح لفتح عينيه وسرعان ما انسكب بريق لامع على عينيه.
تدفقت دموع الأسف على عيون وانغ تشونغ. إذا كان بإمكانه فقط العودة، من أجل تعويض كل ما يشعر به من ندم الآن، فقد كان على استعداد لتقديم كل ما لديه! كل شيء!
أضيء الظلام أمامه. ليس بعيدًا عنه، رأى وانغ تشونغ فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات عابسة تحدق فيه في استياء.
فبعد أربع سنوات، عندما جاء البرابرة الجشعون لغزو أراضيهم واكتسحتهم كارثة مدمرة، وجدت السهول الوسطى نفسها تفتقر إلى القوة للانتقام.
“قلت لك لا تتجاهلني!”
وبعد أربع سنوات، جاءت كل هذه التهديدات الخفية متصاعدة واحدة تلو الأخرى من جميع الاتجاهات! في النهاية، سقطت هذه الإمبراطورية الضخمة والمزدهرة تمامًا.
استخدمت الفتاة الصغيرة إصبعها النحيف للضغط على وانغ تشونغ مرة أخرى.
أدرك وانغ تشونغ على الفور.
“اختي الصغيرة؟!”
بعد أن غادرت أخته الصغيرة، أغلق وانغ تشونغ الباب واتكأ على الحائط. مال وجهه قليلاً إلى الأعلى وهو يحدق في السقف العالي للغرفة. استعاد وجهه هدوءه ببطء.
لم يصدق وانغ تشونغ ما يراه. كانت تلك الفتاة الصغيرة ذات حواجب على شكل هلال وعينين لامعتين وبشرة بيضاء مع مسحة من اللون الأحمر. ارتدت بنطالًا جلديًا فضيًا أحمر، بدت وكأنها منحوتة من اليشم.
صاح وانغ تشونغ باسمه. كان استيائه قوياً لدرجة أنه بدا وكأنه ينطلق من عينيه. بعد فترة طويلة، حانت الفرصة أخيرًا. في النهاية، لم يستطع هذا الرجل الحقير أن يقاوم الرغبة في الظهور أمامه.
ومع ذلك، فإن الضفيرتين على رأسها اللتين تواجهان السماء قد كشفت عن طبيعتها المؤذية. من غير أخته الصغرى؟
في هذه اللحظة الأخيرة، فجر وانغ تشونغ الدانتيان، مما تسبب في سحب الآلاف من الفرسان الأجانب إلى قبورهم معه…
ومع ذلك، لم تكن أخته الصغرى بالفعل …
حدق وانغ تشونغ في وجهها بصراحة. للحظة، لم يكن رأسه قادرًا على الاستجابة.
شعر وانغ تشونغ كما لو أن عظمه قد تصدع.
ألم يمت بالفعل؟ لقد تذكر بوضوح أنه في اللحظة الأخيرة، ومن أجل قتل كانجيا لوشان، انقض نحو عدد لا يحصى من الفرسان الأجانب. كيف أمكنه أن يرى أخته الصغرى هنا؟
في هذه اللحظة، امتلئ قلب وانغ تشونغ بالعديد من المشاعر المختلفة.
علاوة على ذلك، كانت أخته الصغرى صغيرة جدًا. من الواضح أن هذا هو شكلها عندما كانت في العاشرة من عمرها، وهو أكبر منها بخمس سنوات فقط. إذا كانت أخته الصغرى تبلغ من العمر عشر سنوات فقط، ألا يعني ذلك أنه…
لم يصدق وانغ تشونغ ما يراه. كانت تلك الفتاة الصغيرة ذات حواجب على شكل هلال وعينين لامعتين وبشرة بيضاء مع مسحة من اللون الأحمر. ارتدت بنطالًا جلديًا فضيًا أحمر، بدت وكأنها منحوتة من اليشم.
رفع وانغ تشونغ ذراعيه وسرعان ما رأى ذراعيه نحيفتين وبيضاء. كان هذا مختلفًا عما يتذكره.
في تلك اللحظة، أصبح وانغ تشونغ عاجزًا عن الكلام. هل يمكن أنه… قد عاد إلى الحياة؟
سقط وطنه الحبيب في التدهور خلال هذه السنوات الأربع وتفتت. على هذا النحو، سقطت عشيرة الجنرالات القوية إلى حد الصراع في الوحل.
سيطر الفرح والقلق على قلب وانغ تشونغ. وأكثر من ذلك، فقد شعر بالقلق.
“الجنرال، دعنا نلتقي مرة أخرى في حياتنا القادمة!”
“أختي الصغيرة، اقرصيني.”
يبدو أنه صوت قادم من العدم، رن صوت ميكانيكي خالي من أي مشاعر من أذنه.
قال وانغ تشونغ فجأة.
مهما كان الأمر، عليه أن يمنع ذلك من الحدوث!
بعد أن قال هذه الكلمات مباشرة، رأى وانغ تشونغ يدًا صغيرة ناعمة وبيضاء تمتد نحوه. حول تلك اليد الصغيرة، كانت هناك تموجات بيضاء خافتة.
يبدو أن تلك التموجات الخافتة تجمعت حول يدها بدلاً من أن تتبدد نحو المناطق المحيطة، كما لو كانت فولاذية.
“ابن المصير! إنه ابن المصير! أوقفوه! —— ”
“طاقة الأصل من المستوى التاسع!”
انتابه الحزن والألم واليأس، لكن هؤلاء لم يكونوا شفقة على الذات. هؤلاء كانوا لإخوته والنهاية النهائية التي تنتظر موطنه هذا، السهول الوسطى!
شعر وانغ تشونغ بضغط شديد في قلبه. كانت تلك الطبقة البيضاء الباهتة رمزًا لخبير طاقة الأصل من المستوى التاسع. كيف يمكن أن ينسى أن أخته الصغرى امتلكت موهبة خارقة منذ صغرها وعرفت بأسم “المحاربة الجبارة” بقوة لا مثيل لها؟
‘إذا أصبح بربري ملكًا، فمن الأفضل أن تسقط السهول الوسطى.’ قيلت هذه العبارة في تعاليم كونفوشيوس. لم يعتقد وانغ تشونغ أبدًا أنه في هذا التسلسل الزمني البعيد، ستدمر ‘السهول الوسطى” بالفعل!
لقد كان ببساطة يجلب على نفسه الألم من خلال جعلها تقرصه لإيقاظه!
لو لم يكن بهذا العناد إذن!
“أخت صغيرة، لا …”
في الظلام، ترددت فجأة صرخات مخيفة لعدد لا يحصى من الفرسان الأجانب. ما الذي جعل هذه الأشكال الغريبة للحياة التي لا تخشى الموت تعيش مثل هذا الرعب!
تشوهت بشرة وانغ تشونغ. حاول على عجل منعها، ولكن بعد فوات الأوان.
“رجل لطيف؟” اتسعت عيون الأخت الصغيرة أكثر في ارتباك.
كاتشااا.
…
شعر وانغ تشونغ كما لو أن عظمه قد تصدع.
“الأب سيكون في المنزل في لحظة. أخبرتني أمي أن أذكرك بالتوجه إلى القاعة الكبرى لتناول وجبتك لاحقًا!”
“اه، أختي الصغيرة، توقفي!”
“الأخ الثالث، ليس الأمر أنني أريد أن أنصحك، لكن لا يجب عليك التسكع مع ذلك اللقيط ما تشو. هذا الرجل ليس شخصًا جيدًا. لقد تسبب في قيام الأب بإلقاء محاضرة على الأخ الثالث وقال الآخرون انك اغتصبت قرويات. هل أخي الثالث بحاجة إلى اغتصاب القرويات؟ هذا اللقيط! سأعلمه بالتأكيد درسًا إذا رأيته. سأضربه كلما رأيته.”
عند سماع صرخة وانغ تشونغ، بدت الفتاة محرجة قليلاً. أخرجت لسانها، ثم تراجعت أصابعها بخجل.
لقد حدث للتو أن هذه الأخت الصغيرة العنيدة والمثيرة للاهتمام ذات الضفائر المزدوجة جاءت للبحث عنه، واصفةً إياه بـ “الأخ الثالث”. في ذلك الوقت، انفجر شبابه الداخلي وجعله يمزح معها لتناديه بـ “المتجاوز”.
“أخي، لا يمكنك أن تلومني على هذا. أنت الشخص الذي طلب مني القيام بذلك.”.
لم يكن يخشى الموت، بل فقط لأنه لم يحن الوقت بعد. كان لا يزال ينتظر. هناك شخص لو لم يقتله فلن يستطيع الراحة بعد الموت!
قالت الفتاة الصغيرة وهي تخرج لسانها. لم يكن هناك أدنى تلميح للاعتذار في كلماتها.
“ليست هناك حاجة لذلك، يا إخوتي الأعزاء. سوف نجتمع مرة أخرى قريبا بما فيه الكفاية!”
ابتسم وانغ تشونغ بمرارة. كما هو متوقع من تلك الأخت الصغرى في ذكرياته. لم تكن تلك الموهبة الاستثنائية وقوة تحطيم الجبال تلك شيئًا يمكن للناس العاديين تحمله.
عندما تجاوز، اعتقد أنه سيحصل على بعض “امتيازات المتجاوزين”. ومع ذلك، فقد عاش حياة عادية، حتى لحظة “وفاته”. بخلاف هويته كأبن جنرال، لم يكن مختلفًا عن أي شخص آخر.
ومع ذلك، أثناء فرك ذراعه المؤلمة، شعر وانغ تشونغ بسعادة لا تضاهى. إنه قادرعلى الرؤية والشعور وتجربة الألم … وهذا يعني أن هذا لم يكن وهمًا.
【استيقظ المستخدم. تفعيل قوة المصير! —】
انه لا يزال على قيد الحياة!
لكن الطرف الآخر كان ماكرًا للغاية. لم يظهر نفسه بسهولة ولم يجد وانغ تشونغ أبدًا فرصة للهجوم. هذه المرة فقط، عندما جاء إلى هذا الوادي القاحل لجعله يخرج، عرف وانغ تشونغ أنه لن يكون قادرًا بالتأكيد على قمع رغبته في القدوم.
“أيمكن أن تكون السموات قد استجابت لصلواتي؟”
على هذا النحو، فإن سكان السهول الوسطى يطلقون على الشخص الموجود في القصر بأسم الإمبراطور الحكيم. في هذه السهول الوسطى، كان الجميع فخورًا بهويتهم والرضا عن النفس ظل في الهواء.
في هذه اللحظة، امتلئ قلب وانغ تشونغ بالعديد من المشاعر المختلفة.
“همف!”
“الأخ الثالث، ليس الأمر أنني أريد أن أنصحك، لكن لا يجب عليك التسكع مع ذلك اللقيط ما تشو. هذا الرجل ليس شخصًا جيدًا. لقد تسبب في قيام الأب بإلقاء محاضرة على الأخ الثالث وقال الآخرون انك اغتصبت قرويات. هل أخي الثالث بحاجة إلى اغتصاب القرويات؟ هذا اللقيط! سأعلمه بالتأكيد درسًا إذا رأيته. سأضربه كلما رأيته.”
قالت الفتاة الصغيرة وهي تخرج لسانها. لم يكن هناك أدنى تلميح للاعتذار في كلماتها.
بدا أن الفتاة الصغيرة قد فكرت في شيء وظهر عبوس على وجهها. كاتشا كاتشا، تم سماع أصوات طقطقة من يديها المخيفتين. كان من الواضح أن الاستياء الذي شعرت به تجاهه لم يكن شيئًا تافهًا.
“هذا–”
“اختي الصغيرة…”
قال وانغ تشونغ فجأة.
عند سماع النغمة الصادقة التي تحدثت معها أخته الصغيرة، شعر وانغ تشونغ بألم في قلبه. تحرك، وعانق أخته الصغرى وانغ ياو إير بإحكام.
كل أولئك الذين أحبوه بعمق وكل غالي أحبه قد تركوه.
كانت هذه أخته الصغرى، أخته الصغرى التي أحبت أخيها الأكبر كثيرًا. ومع ذلك، فمن المؤسف أنه كان غبيًا جدًا في ذلك الوقت. لم يكن قادرًا على فهم مشاعرها حتى فقدها وندم بشدة على ذلك.
بدا أن الفتاة الصغيرة قد فكرت في شيء وظهر عبوس على وجهها. كاتشا كاتشا، تم سماع أصوات طقطقة من يديها المخيفتين. كان من الواضح أن الاستياء الذي شعرت به تجاهه لم يكن شيئًا تافهًا.
بما أن السماء منحته فرصة أخرى، فقد صمم على منع أخته الصغرى من تجربة ما ستعيشه في هذه الحياة.
بعد أن غادرت أخته الصغيرة، أغلق وانغ تشونغ الباب واتكأ على الحائط. مال وجهه قليلاً إلى الأعلى وهو يحدق في السقف العالي للغرفة. استعاد وجهه هدوءه ببطء.
“أختي الصغيرة، شكرًا لكِ. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لذلك. سأتعامل مع ذلك اللقيط ما تشو شخصيًا.”
أضيء الظلام أمامه. ليس بعيدًا عنه، رأى وانغ تشونغ فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات عابسة تحدق فيه في استياء.
رد وانغ تشونغ بهدوء.
بووووم!
فوجئت وانغ ياو إر. في حضن وانغ تشونغ، رفعت رأسها وانعكست عيناها الكبيرتان في عيني وانغ تشونغ. بدت متفاجئة. يبدو أن أخيها الثالث مختلف قليلاً اليوم.
“هيهيهي، وانغ تشونغ، كما هو متوقع من إله الحرب في السهول الوسطى! للاعتقاد أن سليل عشيرة وانغ الذي عاش على عاتق عائلته في انتظار الموت سيصبح مارشال العالم العظيم! إن الحقيقة حقًا لغز! إذا اختارك هؤلاء العجائز الخراف قبل ثلاثين عامًا لتصبح خليفة لهم، فربما لم تكن عشيرة وانغ قد سقطت في ذلك الوقت ولربما ستظل لدى السهول الوسطى أمل! ومع ذلك، فقد تم كل شيء بالفعل!” قال بابتهاج.
عادة ما يعيش بهدوء ويتسكع مع صحبة سيئة. لم يكن من النوع الذي يقول مثل هذه الكلمات.
لم يكن وانغ تشونغ روحًا من هذا العالم. في الواقع، إن لم يكن لهذا الحادث، لكان يجب أن يكون في تسلسل زمني أخر، تحت أشعة الشمس والمطر، مكملًا تعليمه الجامعي ويعيش بقية حياته في سلام.
“حسنًا، الأخ الثالث، لم تخبرني بعد. ما هذا المتجاوز؟ ماذا يعني المتجاوز؟ لماذا لم أسمع به من قبل؟”
“هل بسبب الاستياء؟ أم السخط؟”
تذكرت وانغ ياو إير شيئًا ما فجأة. امتلكت العيون المستديرة الكبيرة التي حدقت بوانغ تشونغ زوج من علامات الاستفهام الكبيرة. بعد التحدث لفترة طويلة، لم تتلق إجابة على السؤال الذي كانت مهتمة بشأنه.
عند سماع النغمة الصادقة التي تحدثت معها أخته الصغيرة، شعر وانغ تشونغ بألم في قلبه. تحرك، وعانق أخته الصغرى وانغ ياو إير بإحكام.
وهكذا، شعرت وانغ ياو إير بعدم الرضا تجاه وانغ تشونغ.
“هيا أيها الأوغاد الأجانب! دعونا نقاتل في هذه الجولة الأخيرة! ها ها ها ها…”
“هذا–”
لقد كان إصبعًا!
على الرغم من جلده السميك، ألا إنه عند سماعه كلمات أخته الصغرى، لم يسع وانغ تشونغ إلا أن يداعب أنفه.
لقد تعرق بغزارة، غير وانغ تشونغ الموضوع على عجل. كانت أخته الصغيرة بريئة وصدقته بسهولة. ومع ذلك، إذا أدركت أنه كذب عليها، فإن قوتها المخيفة ستضعه في مكانه المناسب.
بشأن مسألة “المتجاوز”، كان ذلك عندما جاء إلى هذا العالم لأول مرة. في ذلك الوقت، امتلئ قلبه بالاستياء. بدا كل شيء غريبًا عنه ولم يكن يعرف أي شخص هنا. شعر فقط وكأنه أحد المارة في هذا العالم المزدحم، كما لو كان فقاعة عابرة.
وحتى في لحظة وفاته، لم يتخيل أبدًا أن وانغ تشونغ سيخرج كل قوته لقتله على الرغم من أنه اضاق عليه كل السبل!
لقد حدث للتو أن هذه الأخت الصغيرة العنيدة والمثيرة للاهتمام ذات الضفائر المزدوجة جاءت للبحث عنه، واصفةً إياه بـ “الأخ الثالث”. في ذلك الوقت، انفجر شبابه الداخلي وجعله يمزح معها لتناديه بـ “المتجاوز”.
كان من الممكن سماع صيحة خارقة ولكن لحظية. تشوه هذا الوجه السمين من الخوف أمام النيران اللامعة وبسرعة، تحول كانجيا لوشان إلى رماد.
ومع ذلك، فإن أخته الصغرى أخذت هذه النكتة على محمل الجد. أصبحت تطارده مرارًا وتكرارًا تسأله ما هو “المتجاوز”.
قال وانغ تشونغ فجأة.
عند تذكر هذه النكتة، شعر وانغ تشونغ بالحرج الشديد لدرجة أنه أراد أن يموت.
“هذا ليس ما ينبغي أن يكون! —— ”
“هممم، المتجاوز يعني رجل لطيف.”
“هذا يعني الرجل الوسيم!”
“رجل لطيف؟” اتسعت عيون الأخت الصغيرة أكثر في ارتباك.
اتجه الموت نحوه مباشرة، لكن في وجهه، ابتسم وانغ تشونغ بضعف بينما حدق بهدوء في عدد لا يحصى من الحراب المشتعلة التي تُطعن باتجاهه.
“هذا يعني الرجل الوسيم!”
لقد زرعوا كل طاقتهم الأصلية فيه، مما سمح له بأن يصبح آخر مارشال عظيم للإمبراطورية، الشخص الذي حمل الآمال النهائية للسهول الوسطى على كتفيه.
ضحك وانغ تشونغ بحرارة.
“لماذا تدعى متجاوز؟”
“أخي، لقد كذبت علي!”
“هذا–”
اندلعت الأخت الصغيرة على الفور في حالة من الغضب. قد تكون صغيرة لكنها لم تكن ساذجة.
عند تذكر هذه النكتة، شعر وانغ تشونغ بالحرج الشديد لدرجة أنه أراد أن يموت.
“أختي الصغيرة، لقد تذكرت للتو أن أبي على وشك العودة إلى المنزل قريبًا. يجب أن تسرعي خارجًا. خلاف ذلك، إذا تم القبض عليكِ هنا، فسوف تكونين في ورطة عميقة!”
ومع ذلك، لم يكن وانغ تشونغ يعرف شيء.
لقد تعرق بغزارة، غير وانغ تشونغ الموضوع على عجل. كانت أخته الصغيرة بريئة وصدقته بسهولة. ومع ذلك، إذا أدركت أنه كذب عليها، فإن قوتها المخيفة ستضعه في مكانه المناسب.
ومع ذلك، عكس الآخرين، عرف وانغ تشونغ أنه في ظل مظهرها الخارجي القوي، كانت هذه الإمبراطورية المزدهرة في طريقها إلى السقوط.
“همف !!”
كاتشااا.
أوضح انتفاخ وجنتيها الحمراوين أنها لا تزال غاضبة. قد تكون صغيرة لكنها لم تنخدع بسهولة. من الواضح أن شقيقها لم يكن يقول الحقيقة.
لم يكن بأي حال من الأحوال شخصًا جبانًا. ومع ذلك، فقد بات لغزًا سبب كون الشخص الذي أمامه لا يصدق. لم يكن يمتلك قوة عسكرية كبيرة في يديه، ومع ذلك كان قادرًا على هزيمة المعارضين الذين فاقوهم عددًا بعشرة أضعاف.
من خلال الخداع والمراوغة، تمكن وانغ تشونغ أخيرًا من خداعها للمغادرة. ومع ذلك، لا تزال غاضبة وغير راضية.
فوجئت وانغ ياو إر. في حضن وانغ تشونغ، رفعت رأسها وانعكست عيناها الكبيرتان في عيني وانغ تشونغ. بدت متفاجئة. يبدو أن أخيها الثالث مختلف قليلاً اليوم.
“الأب سيكون في المنزل في لحظة. أخبرتني أمي أن أذكرك بالتوجه إلى القاعة الكبرى لتناول وجبتك لاحقًا!”
كيف يمكن للمرء أن يجتاح العالم دون تنظيف منزله أولاً؟ كيف يمكن أن تبقى أي بيضة سليمة تحت عش مدمر؟ إذا لم ينقذ منزله، فكيف يمكنه إنقاذ العالم؟
بوم !
لم يكن وانغ تشونغ روحًا من هذا العالم. في الواقع، إن لم يكن لهذا الحادث، لكان يجب أن يكون في تسلسل زمني أخر، تحت أشعة الشمس والمطر، مكملًا تعليمه الجامعي ويعيش بقية حياته في سلام.
عند سماع هذه الكلمات، بدا هدير مدوي وكأنه يومض في رأسه. ارتجف وانغ تشونغ فجأة.
بعد قول هذه الكلمات، خرجت الأخت الصغيرة من الغرفة.
بووووم!
داعب وانغ تشونغ جبهته وأدرك أن يده امتلئت بالعرق البارد. لقد اعتقد حقًا أنها تمكنت من التسلل دون إشعار أحد. حتى لو تمكنت من تجاوز والدهما، فإنها لم تكن قادرة على الهروب من عين والدتهما التي ترى كل شيء!
“أختي الصغيرة، لقد تذكرت للتو أن أبي على وشك العودة إلى المنزل قريبًا. يجب أن تسرعي خارجًا. خلاف ذلك، إذا تم القبض عليكِ هنا، فسوف تكونين في ورطة عميقة!”
ومع ذلك، لم تكن هذه مفاجأة. بالنظر إلى قدرة أخته الصغيرة، فكيف كان من الممكن لها الهروب من جبل بوذا خماسي الأصابع؟
كانت جميع أنواع الأخطار موجودة، فقط في انتظار الانفجار.
بعد أن غادرت أخته الصغيرة، أغلق وانغ تشونغ الباب واتكأ على الحائط. مال وجهه قليلاً إلى الأعلى وهو يحدق في السقف العالي للغرفة. استعاد وجهه هدوءه ببطء.
قال وانغ تشونغ فجأة.
كانت أحداث اليوم ببساطة شديدة الغرابة. لقد احتاج إلى بعض الوقت للتأمل فيها.
يمكن أن يتذكر وانغ تشونغ بوضوح أنه في عام 2022 بعد الميلاد، على الأرض لكون آخر موازٍ، في يوم حار في الصيف. عندما كان يسير في الشارع، سقط شهاب فجأة من السماء عليه. بعد ذلك، تم إحضاره إلى هذا العالم الأجنبي.
كل ما حدث خلال لحظة وفاته ظهر في ذهنه، وفي النهاية، الشهاب الذي رآه قد اتضح ببطء. ظهرت بعض الذكريات البعيدة التي اعتقد أنه نسيها عبر الزمن فجأة بوضوح في رأسه.
في هذه اللحظة، طغت موجة من البهجة غير المبررة على وانغ تشونغ!
يمكن أن يتذكر وانغ تشونغ بوضوح أنه في عام 2022 بعد الميلاد، على الأرض لكون آخر موازٍ، في يوم حار في الصيف. عندما كان يسير في الشارع، سقط شهاب فجأة من السماء عليه. بعد ذلك، تم إحضاره إلى هذا العالم الأجنبي.
“الجنرال، دعنا نلتقي مرة أخرى في حياتنا القادمة!”
عندما تجاوز، اعتقد أنه سيحصل على بعض “امتيازات المتجاوزين”. ومع ذلك، فقد عاش حياة عادية، حتى لحظة “وفاته”. بخلاف هويته كأبن جنرال، لم يكن مختلفًا عن أي شخص آخر.
مع الحزن الذي سيطر على قلبه، أغلق وانغ تشونغ عينيه ببطء.
كان ذلك الشهاب الهائل لغزا. بخلاف إحضاره إلى هذه الأرض الغريبة والبعيدة، لم تمطر عليه أي معجزات.
تحت وهم الازدهار والسلام، أحيطت الإمبراطورية بتهديدات لا حصر لها.
لم يعتقد أنها ستظهر لحظة وفاته.
“الأخ الثالث، ليس الأمر أنني أريد أن أنصحك، لكن لا يجب عليك التسكع مع ذلك اللقيط ما تشو. هذا الرجل ليس شخصًا جيدًا. لقد تسبب في قيام الأب بإلقاء محاضرة على الأخ الثالث وقال الآخرون انك اغتصبت قرويات. هل أخي الثالث بحاجة إلى اغتصاب القرويات؟ هذا اللقيط! سأعلمه بالتأكيد درسًا إذا رأيته. سأضربه كلما رأيته.”
“هل بسبب الاستياء؟ أم السخط؟”
ومع ذلك، لم تكن هذه مفاجأة. بالنظر إلى قدرة أخته الصغيرة، فكيف كان من الممكن لها الهروب من جبل بوذا خماسي الأصابع؟
تعمق وانغ تشونغ في التفكير.
“هذا ليس ما ينبغي أن يكون! —— ”
لا يهم ما السبب، فلقد عاد. لقد عاد حقًا إلى ذاكراليوم، منذ ثلاثين عامًا! هذا العام، الذي بلغ من العمر خمسة عشر عامًا بينما كانت أخته الصغيرة في العاشرة!
أضيء الظلام أمامه. ليس بعيدًا عنه، رأى وانغ تشونغ فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات عابسة تحدق فيه في استياء.
عصر ازدهار وقوة السهول الوسطى!
بالإضافة إلى ذلك، سيصبح هو الشاهد الأخير على الواقعة!
بغض النظر عما إذا كانت هذه هي أسرة تشين أو أسرة هان، لم تكن هناك سلالة واحدة توسعت أراضيها بشكل كبير مثل السلالة الحالية. البحر الشرقي والتلال الغربية والمحافظات الجنوبية وجبال يين الشمالية. كانوا جميعًا جزءًا من مجال نفوذ الإمبراطورية.
رد وانغ تشونغ بهدوء.
حكمت تانغ العظمى بجيشها الضخم البالغ 600000، السهول الوسطى بأكملها، وسيطرت على جميع البلدان والقبائل الأجنبية بأوامرها. علاوة على ذلك، امتلئ جيشها بمواهب لا حصر لها من الجنرالات وعُرفت بامتلاكه “إشراق الجنرالات المئة”. حتى أن الهو كان عليهم أن يخضعوا لهذه الإمبراطورية الضخمة.
احترقت السماء واهتزت الأرض. تكومت جثث لا حصر لها في كل مكان، مشكلةً الجبال وملأت المحيطات. تقاربت الدماء الطازجة المتدفقة مع بعضها لتشكل نهرًا قرمزي. تمكن وانغ تشونغ من رؤية حتى هالة الموت الكثيفة تتصاعد من جثث عشرات الملايين من مواطني السهول الوسطى ملقاة في كل مكان حوله.
في غضون عشرات السنين، توسعت أراضي الإمبراطورية بشكل مستمر، مما أدى إلى كبر حجمها الحالي.
داعب وانغ تشونغ جبهته وأدرك أن يده امتلئت بالعرق البارد. لقد اعتقد حقًا أنها تمكنت من التسلل دون إشعار أحد. حتى لو تمكنت من تجاوز والدهما، فإنها لم تكن قادرة على الهروب من عين والدتهما التي ترى كل شيء!
كان هذا بلا شك مركز العالم.
“هيا أيها الأوغاد الأجانب! دعونا نقاتل في هذه الجولة الأخيرة! ها ها ها ها…”
العصر الذي كانت فيه السهول الوسطى في ذروتها.
“طاقة الأصل من المستوى التاسع!”
على هذا النحو، فإن سكان السهول الوسطى يطلقون على الشخص الموجود في القصر بأسم الإمبراطور الحكيم. في هذه السهول الوسطى، كان الجميع فخورًا بهويتهم والرضا عن النفس ظل في الهواء.
لم يكن وانغ تشونغ روحًا من هذا العالم. في الواقع، إن لم يكن لهذا الحادث، لكان يجب أن يكون في تسلسل زمني أخر، تحت أشعة الشمس والمطر، مكملًا تعليمه الجامعي ويعيش بقية حياته في سلام.
ومع ذلك، عكس الآخرين، عرف وانغ تشونغ أنه في ظل مظهرها الخارجي القوي، كانت هذه الإمبراطورية المزدهرة في طريقها إلى السقوط.
بعد أن قال هذه الكلمات مباشرة، رأى وانغ تشونغ يدًا صغيرة ناعمة وبيضاء تمتد نحوه. حول تلك اليد الصغيرة، كانت هناك تموجات بيضاء خافتة. يبدو أن تلك التموجات الخافتة تجمعت حول يدها بدلاً من أن تتبدد نحو المناطق المحيطة، كما لو كانت فولاذية.
تحت وهم الازدهار والسلام، أحيطت الإمبراطورية بتهديدات لا حصر لها.
ولكن قبل ذلك، عليه أن يمنع الحدث الرئيسي الذي سيحدث في هذه الأسرة أولاً. أخته الصغيرة وشقيقه الأكبر ووالده ووالدته وعائلة عشيرة وانغ بأكملها … سيتأثر الجميع بهذا الأمر.
في المرتفعات الواقعة غرب تانغ العظمى، كانت يو تسانغ تزداد قوة بسرعة. وإذا ذهبنا إلى أبعد من ذلك بقليل، فقد سقطت الخلافة الأموية واستبدلت بها الإمبراطورية التي جلبت العالم العربي إلى ذروة قوتها، الخلافة العباسية.
أيها الأب والأم والأرواح التي لا حصر لها في السهول الوسطى، يمكنكم جميعًا أن ترقدوا بسلام الآن!
في الشمال الشرقي، كان يون جايسمون يقوم بتدريب القوات وشراء الخيول. في الجنوب، كان إرهاي يتحرك أيضًا في الظل.
“أختي الصغيرة، شكرًا لكِ. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لذلك. سأتعامل مع ذلك اللقيط ما تشو شخصيًا.”
كانت جميع أنواع الأخطار موجودة، فقط في انتظار الانفجار.
…
من ناحية أخرى، غمرت تانغ العظمى في السهول الوسطى في وهم الازدهار. لقد جهلوا تمامًا المخاطر المحتملة التي كانت تكمن حولهم. في الواقع، عندما دعم البرابرة قوتهم العسكرية ونظروا إلى تانغ العظمى بتهديد، لقد حاول هؤلاء العلماء الكونفوشيوسيون خلق خط فكري جديد من خلال إقناع البلاط الملكي بسحب جيشهم وإعادة الآخرين إلى أراضيهم. إنهم يأملون في تحريكهم من خلال الفضائل والأخلاق لكسب السهول الوسطى والبرابرة السلام الأبدي.
“اختي الصغيرة؟!”
كان هذا حدثًا غير مسبوق لإضعاف جيشهم:
مثل نمر يشل مخالبه والذئب يقطف أسنانه الحادة!
تعمق وانغ تشونغ في التفكير.
فبعد أربع سنوات، عندما جاء البرابرة الجشعون لغزو أراضيهم واكتسحتهم كارثة مدمرة، وجدت السهول الوسطى نفسها تفتقر إلى القوة للانتقام.
“الأخ الثالث، ليس الأمر أنني أريد أن أنصحك، لكن لا يجب عليك التسكع مع ذلك اللقيط ما تشو. هذا الرجل ليس شخصًا جيدًا. لقد تسبب في قيام الأب بإلقاء محاضرة على الأخ الثالث وقال الآخرون انك اغتصبت قرويات. هل أخي الثالث بحاجة إلى اغتصاب القرويات؟ هذا اللقيط! سأعلمه بالتأكيد درسًا إذا رأيته. سأضربه كلما رأيته.”
وبعد أربع سنوات، جاءت كل هذه التهديدات الخفية متصاعدة واحدة تلو الأخرى من جميع الاتجاهات! في النهاية، سقطت هذه الإمبراطورية الضخمة والمزدهرة تمامًا.
اتجه الموت نحوه مباشرة، لكن في وجهه، ابتسم وانغ تشونغ بضعف بينما حدق بهدوء في عدد لا يحصى من الحراب المشتعلة التي تُطعن باتجاهه.
سقط وطنه الحبيب في التدهور خلال هذه السنوات الأربع وتفتت. على هذا النحو، سقطت عشيرة الجنرالات القوية إلى حد الصراع في الوحل.
وسط صوت ارتجاف الأرض، انطلق إشعاع مهيب من رمح وانغ تشونغ. في تلك اللحظة، بدا أن هناك شمس ساطعة أخرى في السماء، أعمت أعين الجميع تحتها.
لقد عاش حياته السابقة في حالة من الضيق، ولم يستيقظ إلا عندما تم إصلاح كل شيء في مكانه بالفعل. ومع ذلك، وفي هذه الحياة، مع ذكرياته وخبراته السابقة، لن يسمح لنفس الموقف أن يعاد تمثيله!
إلى جانب ظهور هؤلاء الفرسان الأجانب، انهارت الأرض واهتز الفضاء! إنه الدمار! عشرات الملايين من الكائنات الحية تحولت إلى عظام ذابلة!
لقد فكر مرات عديدة في سبب انهيار هذه الإمبراطورية الضخمة في فترة قصيرة من الزمن.
“لماذا تدعى متجاوز؟”
إذا كان قادرًا على وضع الخطط التي فكر فيها “بعد ثلاثين عامًا”، فلا يزال من الممكن عكس اتجاه سقوط تانغ العظمى.
“الأب سيكون في المنزل في لحظة. أخبرتني أمي أن أذكرك بالتوجه إلى القاعة الكبرى لتناول وجبتك لاحقًا!”
ولكن قبل ذلك، عليه أن يمنع الحدث الرئيسي الذي سيحدث في هذه الأسرة أولاً. أخته الصغيرة وشقيقه الأكبر ووالده ووالدته وعائلة عشيرة وانغ بأكملها … سيتأثر الجميع بهذا الأمر.
علاوة على ذلك، كانت أخته الصغرى صغيرة جدًا. من الواضح أن هذا هو شكلها عندما كانت في العاشرة من عمرها، وهو أكبر منها بخمس سنوات فقط. إذا كانت أخته الصغرى تبلغ من العمر عشر سنوات فقط، ألا يعني ذلك أنه…
بسبب هذا الأمر، سقطت عشيرة وانغ أكثر فأكثر في التدهور، غير قادرين على الارتفاع مرة أخرى.
عند سماع هذه الكلمات، بدا هدير مدوي وكأنه يومض في رأسه. ارتجف وانغ تشونغ فجأة. بعد قول هذه الكلمات، خرجت الأخت الصغيرة من الغرفة.
بعد سلسلة من الأحداث بعد حدوث هذا الأمر، تركه ببطء أولئك الذين أحبهم ومن أحبوه.
لقد حدث للتو أن هذه الأخت الصغيرة العنيدة والمثيرة للاهتمام ذات الضفائر المزدوجة جاءت للبحث عنه، واصفةً إياه بـ “الأخ الثالث”. في ذلك الوقت، انفجر شبابه الداخلي وجعله يمزح معها لتناديه بـ “المتجاوز”.
حدث كل هذا بعد وقت قصير من تجاوزه إلى هذا العالم.
لكن الطرف الآخر كان ماكرًا للغاية. لم يظهر نفسه بسهولة ولم يجد وانغ تشونغ أبدًا فرصة للهجوم. هذه المرة فقط، عندما جاء إلى هذا الوادي القاحل لجعله يخرج، عرف وانغ تشونغ أنه لن يكون قادرًا بالتأكيد على قمع رغبته في القدوم.
كان لا يزال جاهلًا في ذلك الوقت. ومع ذلك، أصبح مصممًا على تغيير كل شيء في هذه الحياة!
“همف !!”
كيف يمكن للمرء أن يجتاح العالم دون تنظيف
منزله أولاً؟ كيف يمكن أن تبقى أي بيضة سليمة تحت عش مدمر؟ إذا لم ينقذ منزله، فكيف يمكنه إنقاذ العالم؟
سقط شعاع من الضوء مشابه لإشعاع سوبر نوفا من السماء والضوء المنتشر منه أدى إلى تشويه الألوان في السماء. في لحظة، غطى الضوء مئات الخبراء الأجانب والشخصيات التي كانت بينهم.
مهما كان الأمر، عليه أن يمنع ذلك من الحدوث!
في هذه اللحظة، طغت موجة من البهجة غير المبررة على وانغ تشونغ!
ومع وجود مثل هذه الأفكار في ذهنه، دفع وانغ تشونغ الباب وخرج من غرفته.
في هذه اللحظة، كانت المجموعة التي قادها وانغ تشونغ هي القوة القتالية الأخيرة في هذا العالم!
ومع ذلك، قبل ثلاثين عامًا، ظهر شهاب غامض فجأة، مما جعله يدخل هذا العالم الذي كان مشابهًا لعصر تانغ العظمى في السهول الوسطى في تاريخ الصين. ومع ذلك، فقد كان عالمًا مختلفًا تمامًا وفيه أصبح ابنًا لعشيرة من الجنرالات يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا.
