دافروس الحزء الأول
635 دافروس الجزء الأول
كان راينر يمسك صدره، وكان تنفسه متقطعًا بالفعل على الرغم من حقيقة أنهما قد انتهيا للتو من الراحة. بعد تلقي بلورات المانا وتعويذة جديدة من يوندرا، شعر ليث بالامتنان لها، لذلك قرر أن يخفف من حدة الحادث السابق بينهما.
“ليس هذا. إذا كانت تهتم بك حقًا، فسوف تشعر بالخوف قليلاً في البداية، ولكن بعد ذلك ستبدأ في التساؤل: لماذا انتظر كل هذا الوقت قبل أن يخبرني؟ كم من الأشياء الأخرى يخفيها؟ قد تبدأ كاميلا في الشك في مشاعرك ومشاعرها أيضًا.”
“عليك أن تتعلم كيفية القتال، أيها اللعين.”
في عائلة فلوريا كانت البلورات الأرجوانية من الأشياء التي تُشترى في كل شيء تقريبًا. ومع ذلك، لم يكن بمقدور معظم السحرة الكبار شراء الكثير منها، إلى جانب الكنوز الطبيعية والمعادن والمكونات.
“هل أنت متأكد؟ مصنع كامل؟” سألت أكثر من مرة، وكأنها لا تستطيع تصديق كلماتها.
كانت عائلة إرناس واحدة من أقدم وأغنى العائلات في مملكة غريفون، بعد كل شيء.
كانت عائلة إرناس واحدة من أقدم وأغنى العائلات في مملكة غريفون، بعد كل شيء.
“هل أخبرت كاميلا؟” سألت وهي تعانق درع الأوريكالكم سكن ووكر وكأنها شيء ثمين وحساس مثل المولود الجديد.
“هل أنت متأكد؟ مصنع كامل؟” سألت أكثر من مرة، وكأنها لا تستطيع تصديق كلماتها.
عند سماع هذه الكلمات، احمر وجه كل من راينر وكويلا من الحرج، فقد كانا في وضع مماثل.
“بخصوص ماذا؟” سأل ليث.
“أشهر؟ كنت أعتقد أن الأمر سيكون أسهل. أعني، أنت وفلوريا تجعلان الأمر يبدو سهلاً.”
“بالنسبة للأشياء التي أخبرتني بها، فهي تستحق أن تعرفها وكلما مر الوقت، كلما كان الأمر أصعب عليها.”
“ما زلت منهكًا، ولكن يمكننا التحرك. إذا لم تطاردنا تلك الساحرة بعد كل هذا الوقت، فمن المرجح أنها انتقلت إلى فريسة أسهل. دعنا نتحرك!” قال الحارس.
“لا أرى كيف يمكن للوقت أن يجعل قبولي كما أنا أصعب.” ضحك ليث.
“ليس هذا. إذا كانت تهتم بك حقًا، فسوف تشعر بالخوف قليلاً في البداية، ولكن بعد ذلك ستبدأ في التساؤل: لماذا انتظر كل هذا الوقت قبل أن يخبرني؟ كم من الأشياء الأخرى يخفيها؟ قد تبدأ كاميلا في الشك في مشاعرك ومشاعرها أيضًا.”
“يا بني، أنا عجوز، لذا فأنا بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي من جرح عميق. ما هو عذرك؟ هل تدرك أنك تجعل حتى الغريب يلاحظ ضعفك؟”
“ليس هذا. إذا كانت تهتم بك حقًا، فسوف تشعر بالخوف قليلاً في البداية، ولكن بعد ذلك ستبدأ في التساؤل: لماذا انتظر كل هذا الوقت قبل أن يخبرني؟ كم من الأشياء الأخرى يخفيها؟ قد تبدأ كاميلا في الشك في مشاعرك ومشاعرها أيضًا.”
“يا بني، أنا عجوز، لذا فأنا بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي من جرح عميق. ما هو عذرك؟ هل تدرك أنك تجعل حتى الغريب يلاحظ ضعفك؟”
“بخصوص ماذا؟” سأل ليث.
استحضرت فلوريا قبة حجرية حول نفسها لأرتداء درع سكن ووكر، باستخدام الغطاء من منطقة الصمت لعدم إثارة قلق الآخرين.
استعاد ليث بلورات المانا وأزال الكفن الصامت بينما أخذت فلوريا مكانها في وسط المجموعة لتنسيق رجالها بشكل أفضل بينما انتقلت كويلا إلى الخلف، بالقرب من ليث.
عند سماع هذه الكلمات، احمر وجه كل من راينر وكويلا من الحرج، فقد كانا في وضع مماثل.
“إنها على حق، كما تعلم.” قالت سولوس.
عندما رأى ليث أنهما يمشيان جنبًا إلى جنب، ذكّره ذلك المكان الغريب الذي وجده داخل مدينة هوريول المفقودة.
كانت عائلة إرناس واحدة من أقدم وأغنى العائلات في مملكة غريفون، بعد كل شيء.
“أعلم ذلك.” أجاب ليث.
“ولكن يا أستاذ، ماذا عن الجيش أو نقابات المرتزقة؟ أليس من الأسهل الحصول على مساعدتهم بدلاً من المخاطرة بحياتنا بلا جدوى؟” سأل راينر.
بعد أن أشارت ساعة جيبه إلى مرور الساعة، أيقظ ليث جنديين وذهب إلى النوم. لقد استخدم بالفعل التنشيط عدة مرات ومع عدم وجود حارس البوابة لمساعدته، كان بحاجة إلى كل ما يمكنه الحصول عليه من الراحة.
635 دافروس الجزء الأول
وبعد مرور أربع ساعات، ذهبت كويلا لتطلب من موروك استئناف رحلتهم.
وضع ليث يده على كتف راينر وأعطاه القليل من قوة الحياة قبل أن يعالج إصاباته. توقف الشاب عن الانحناء حيث توقف صدره عن الألم.
“ما زلت منهكًا، ولكن يمكننا التحرك. إذا لم تطاردنا تلك الساحرة بعد كل هذا الوقت، فمن المرجح أنها انتقلت إلى فريسة أسهل. دعنا نتحرك!” قال الحارس.
استعاد ليث بلورات المانا وأزال الكفن الصامت بينما أخذت فلوريا مكانها في وسط المجموعة لتنسيق رجالها بشكل أفضل بينما انتقلت كويلا إلى الخلف، بالقرب من ليث.
“عليك أن تتعلم كيفية القتال، أيها اللعين.”
“بخصوص ماذا؟” سأل ليث.
“هل لديك أي نصيحة حول كيفية أن أصبح أقوى؟ لقد نمت قدراتي السحرية منذ أيامنا في الأكاديميات، لكنني أعتقد أنني أصبحت ضعيفة جسديًا مثل قطة صغيرة.” قالت.
“افعلي مثلما فعلتي عندما كنتي في الأكاديمية. تدربي حتى تتألم عضلاتك، وتناولي اللحوم، واستخدمي السحر الضوئي لاستيعاب الطعام وإعادة بناء أنسجتك. كرري ذلك حتى تشعري بالتعب الشديد ولا يمكنك الاستمرار.”
“يبدو الأمر مملًا. كم من الوقت سيستغرق الأمر؟” سألت كويلا، مما جعل ليث يشعر بعضلات ذراعها.
عندما رأى ليث أنهما يمشيان جنبًا إلى جنب، ذكّره ذلك المكان الغريب الذي وجده داخل مدينة هوريول المفقودة.
“أسبوع للحصول على بعض اللحوم على تلك العظام وبضعة أشهر لتصبحي أقوى.” كان رده.
“بالضبط.” أومأت يوندرا برأسها. “من المرجح أن تكون هذه أسهل رحلة ستشارك فيها على الإطلاق. لدينا اثنان من حراس الاحراش، وفرقة من النخبة من الجنود، وستة أساتذة. عدد الأشياء التي يمكن أن تسوء مع كل هذه القوة محدود للغاية.”
“إنها أفضل من يعمل في مجال الآثار، بالإضافة إلى أن يوندرا هي خبيرة في صناعة الجواهر. لقد نسيت أن أسأل أوريون عن هذا الأمر، ولكن ربما تكون أكثر دراية بماهية هذا الأمر.” فكر ليث.
“أشهر؟ كنت أعتقد أن الأمر سيكون أسهل. أعني، أنت وفلوريا تجعلان الأمر يبدو سهلاً.”
“لقد تدربنا كثيرًا على مدار السنوات. وإذا كان هناك طريق مختصر، فسيسلكه الجميع. فضلًا عن ذلك، حتى لو كانت لديكي طريقة سحرية لاستعادة قدرتكي على التحمل متى شئتي، فستظلين بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد. الأمر أشبه بالسحر، فهو يتطلب الوقت والجهد.
“عليك أن تتعلم كيفية القتال، أيها اللعين.”
“هل أخبرت كاميلا؟” سألت وهي تعانق درع الأوريكالكم سكن ووكر وكأنها شيء ثمين وحساس مثل المولود الجديد.
“لا يوجد غش في الحياة لكي تصبحي ساحرًا عظيمًا من خلال التدريب لمدة 5 دقائق يوميًا.” هز ليث كتفيه.
انضمت إليهم الأستاذة يوندرا ومساعدها راينر لومان بعد بضع دقائق. كان راينر يرتدي زي الغريفون الأسود، وهو رداء ساحر أسود مصنوع من مادة تبدو وكأنها مصنوعة من الظلام الحي.
كان في نفس عمر ليث، يبلغ طوله حوالي 1.72 متر (5’8)، بشعر أحمر وعيون زرقاء. جعله اللون الأسود لرداءه يبدو أنحف مما هو عليه بالفعل. لم يستطع ليث أن يصدق أنه كان حداد.
“أسهل شيء؟” كان راينر مذهولاً. “كنا على وشك أن نتعرض للهزيمة قبل أن نبدأ!”
وضع ليث يده على كتف راينر وأعطاه القليل من قوة الحياة قبل أن يعالج إصاباته. توقف الشاب عن الانحناء حيث توقف صدره عن الألم.
لم يكن كون الشخص عضليًا شرطًا أساسيًا، لكن جسد سيد الحدادة سيتم تقويته من خلال تسخير كميات هائلة من المانا التي تتطلبها عمليات الصناعة المتقدمة.
كان راينر يمسك صدره، وكان تنفسه متقطعًا بالفعل على الرغم من حقيقة أنهما قد انتهيا للتو من الراحة. بعد تلقي بلورات المانا وتعويذة جديدة من يوندرا، شعر ليث بالامتنان لها، لذلك قرر أن يخفف من حدة الحادث السابق بينهما.
عندما رأى ليث أنهما يمشيان جنبًا إلى جنب، ذكّره ذلك المكان الغريب الذي وجده داخل مدينة هوريول المفقودة.
وضع ليث يده على كتف راينر وأعطاه القليل من قوة الحياة قبل أن يعالج إصاباته. توقف الشاب عن الانحناء حيث توقف صدره عن الألم.
635 دافروس الجزء الأول
“نعم، أستطيع أن أعرضه عليك.” قام ليث بتجسيد صورة ثلاثية الأبعاد للموقد، محاكياً نمطه المتغير الشكل.
“شكرًا لك، لكننا لم نأتِ إلى هنا من أجل ذلك. كنت آمل أن نتمكن من استئناف محادثتنا السابقة.” قالت يوندرا وهي تلقي نظرة شريرة على تلميذها.
لم يكن كون الشخص عضليًا شرطًا أساسيًا، لكن جسد سيد الحدادة سيتم تقويته من خلال تسخير كميات هائلة من المانا التي تتطلبها عمليات الصناعة المتقدمة.
“يا بني، أنا عجوز، لذا فأنا بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي من جرح عميق. ما هو عذرك؟ هل تدرك أنك تجعل حتى الغريب يلاحظ ضعفك؟”
ابتلع راينر ريقه عدة مرات متسائلاً لماذا كان هو الوحيد المتوتر. كانت كويلا أقصر وأكثر ضعفاً منه، ومع ذلك بدت واثقة من نفسها.
عند سماع هذه الكلمات، احمر وجه كل من راينر وكويلا من الحرج، فقد كانا في وضع مماثل.
عندما رأى ليث أنهما يمشيان جنبًا إلى جنب، ذكّره ذلك المكان الغريب الذي وجده داخل مدينة هوريول المفقودة.
“لن يساعدك الجيش إلا إذا كان لديك دليل قوي على اكتشاف قد يفيد المملكة.” ردت كويلا. “أما بالنسبة للمرتزقة، فلن أثق فيهم لأنهم لا يكتفوا ببضعة عملات معدنية إذا عثرت على كنز لا يقدر بثمن.سوف تيقض جشعهم إنهم سحرة أيضًا.”
“عزيزي، هذا “تقريبًا” يحدث فرقًا كبيرًا في العالم. عندما كنت في عمرك، حاول حراسي الشخصيون قتلي وسرقتي بعد أن أظهرت بغباء مقدار الأموال التي أملكها. أردت شراء ولائهم، وليس إعطائهم دافعًا، ومع ذلك…”
“إنها أفضل من يعمل في مجال الآثار، بالإضافة إلى أن يوندرا هي خبيرة في صناعة الجواهر. لقد نسيت أن أسأل أوريون عن هذا الأمر، ولكن ربما تكون أكثر دراية بماهية هذا الأمر.” فكر ليث.
“يا بني، أنا عجوز، لذا فأنا بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي من جرح عميق. ما هو عذرك؟ هل تدرك أنك تجعل حتى الغريب يلاحظ ضعفك؟”
“لقد أحضرته في هذه الرحلة الاستكشافية لأريه أن كونك باحث يتطلب القوة والشجاعة”، قالت يوندرا. “بالتأكيد، نقضي معظم أيامنا جالسين خلف مكتبنا لإجراء الأبحاث، ولكن عندما تحتاج بالفعل إلى البحث عن الآثار، لا يمكنك فقط أن تطلب من الوحوش والوحوش أن تتنحى جانبًا بلطف وتسمح لك بأداء عملك.
“عليك أن تتعلم كيفية القتال، أيها اللعين.”
“عزيزي، هذا “تقريبًا” يحدث فرقًا كبيرًا في العالم. عندما كنت في عمرك، حاول حراسي الشخصيون قتلي وسرقتي بعد أن أظهرت بغباء مقدار الأموال التي أملكها. أردت شراء ولائهم، وليس إعطائهم دافعًا، ومع ذلك…”
“ولكن يا أستاذ، ماذا عن الجيش أو نقابات المرتزقة؟ أليس من الأسهل الحصول على مساعدتهم بدلاً من المخاطرة بحياتنا بلا جدوى؟” سأل راينر.
“يبدو الأمر مملًا. كم من الوقت سيستغرق الأمر؟” سألت كويلا، مما جعل ليث يشعر بعضلات ذراعها.
استغل ليث الصمت المفاجئ ليخبر يوندرا عن رحلته الأخيرة إلى هوريول. لم يذكر السيف، أو الكتيب، أو حتى نظريته حول كون المدينة المفقودة أكاديمية مفقودة في الواقع.
“لن يساعدك الجيش إلا إذا كان لديك دليل قوي على اكتشاف قد يفيد المملكة.” ردت كويلا. “أما بالنسبة للمرتزقة، فلن أثق فيهم لأنهم لا يكتفوا ببضعة عملات معدنية إذا عثرت على كنز لا يقدر بثمن.سوف تيقض جشعهم إنهم سحرة أيضًا.”
“نعم، أستطيع أن أعرضه عليك.” قام ليث بتجسيد صورة ثلاثية الأبعاد للموقد، محاكياً نمطه المتغير الشكل.
“بالضبط.” أومأت يوندرا برأسها. “من المرجح أن تكون هذه أسهل رحلة ستشارك فيها على الإطلاق. لدينا اثنان من حراس الاحراش، وفرقة من النخبة من الجنود، وستة أساتذة. عدد الأشياء التي يمكن أن تسوء مع كل هذه القوة محدود للغاية.”
“أسبوع للحصول على بعض اللحوم على تلك العظام وبضعة أشهر لتصبحي أقوى.” كان رده.
“افعلي مثلما فعلتي عندما كنتي في الأكاديمية. تدربي حتى تتألم عضلاتك، وتناولي اللحوم، واستخدمي السحر الضوئي لاستيعاب الطعام وإعادة بناء أنسجتك. كرري ذلك حتى تشعري بالتعب الشديد ولا يمكنك الاستمرار.”
“أسهل شيء؟” كان راينر مذهولاً. “كنا على وشك أن نتعرض للهزيمة قبل أن نبدأ!”
“بالنسبة للأشياء التي أخبرتني بها، فهي تستحق أن تعرفها وكلما مر الوقت، كلما كان الأمر أصعب عليها.”
“عزيزي، هذا “تقريبًا” يحدث فرقًا كبيرًا في العالم. عندما كنت في عمرك، حاول حراسي الشخصيون قتلي وسرقتي بعد أن أظهرت بغباء مقدار الأموال التي أملكها. أردت شراء ولائهم، وليس إعطائهم دافعًا، ومع ذلك…”
لقد كان مثبتًا على الأرض وعندما حاولت انتزاعه، حاولت المدينة قتلي. هناك فرق كبير. ما هو دافروس؟”
ابتلع راينر ريقه عدة مرات متسائلاً لماذا كان هو الوحيد المتوتر. كانت كويلا أقصر وأكثر ضعفاً منه، ومع ذلك بدت واثقة من نفسها.
استغل ليث الصمت المفاجئ ليخبر يوندرا عن رحلته الأخيرة إلى هوريول. لم يذكر السيف، أو الكتيب، أو حتى نظريته حول كون المدينة المفقودة أكاديمية مفقودة في الواقع.
انضمت إليهم الأستاذة يوندرا ومساعدها راينر لومان بعد بضع دقائق. كان راينر يرتدي زي الغريفون الأسود، وهو رداء ساحر أسود مصنوع من مادة تبدو وكأنها مصنوعة من الظلام الحي.
لقد قام ليث بفحص قاعدة بيانات الجيش، ولكن هوريول كانت تُشار إليها دائمًا كمدينة في الوثائق الرسمية. حتى لو كانت يوندرا تعرف الحقيقة، فمن غير المرجح أن تشاركها معه.
“أشهر؟ كنت أعتقد أن الأمر سيكون أسهل. أعني، أنت وفلوريا تجعلان الأمر يبدو سهلاً.”
بمجرد أن وصل ليث إلى الجزء الخاص بالموقد الأسود والأبيض، أضاءت عيناها مثل النجوم من الجشع والدهشة.
“بخصوص ماذا؟” سأل ليث.
“هل أنت متأكد؟ مصنع كامل؟” سألت أكثر من مرة، وكأنها لا تستطيع تصديق كلماتها.
“نعم، أستطيع أن أعرضه عليك.” قام ليث بتجسيد صورة ثلاثية الأبعاد للموقد، محاكياً نمطه المتغير الشكل.
“هل أنت متأكد؟ مصنع كامل؟” سألت أكثر من مرة، وكأنها لا تستطيع تصديق كلماتها.
“افعلي مثلما فعلتي عندما كنتي في الأكاديمية. تدربي حتى تتألم عضلاتك، وتناولي اللحوم، واستخدمي السحر الضوئي لاستيعاب الطعام وإعادة بناء أنسجتك. كرري ذلك حتى تشعري بالتعب الشديد ولا يمكنك الاستمرار.”
“يا إلهي، كم أنتم سيئو الحظ! لقد عثرتم على فرن مصنوع من دافروس النقي وفوتتموه.” قالت.
“إنها أفضل من يعمل في مجال الآثار، بالإضافة إلى أن يوندرا هي خبيرة في صناعة الجواهر. لقد نسيت أن أسأل أوريون عن هذا الأمر، ولكن ربما تكون أكثر دراية بماهية هذا الأمر.” فكر ليث.
عندما رأى ليث أنهما يمشيان جنبًا إلى جنب، ذكّره ذلك المكان الغريب الذي وجده داخل مدينة هوريول المفقودة.
“لم أفتقده.
لقد كان مثبتًا على الأرض وعندما حاولت انتزاعه، حاولت المدينة قتلي. هناك فرق كبير. ما هو دافروس؟”
“إنها على حق، كما تعلم.” قالت سولوس.
