دافروس الجزء الثاني
بدأ عقل ليث يدور مثل القمقم، محاولاً تجميع كل ما تعلمه منذ وصوله إلى موغار. ظلال شعر الكائنات الحية، والألوان المختلفة لنوى المانا والبلورات، والسبع عيون لهيئته الهجينة، والآن حتى دافروس.
636 دافروس الجزء الثاني
لن يأخذ سيدًا مستيقظًا باستخفاف بسبب كل المسؤوليات والطاعة التي قد ينطوي عليها، ناهيك عن سيد ساحر مزيف.
“أقوى معدن معروف للإنسان، أقوى حتى من الأدامانت النقي.” كلمات يوندرا جعلت ليث يصرخ داخليًا من الإحباط.
لقد منح الماء الحياة، ولكن الجليد كان ليأخذها منه، وينطبق نفس الشيء على الهواء والبرق. لقد رفضت الطبيعة المتضاربة للعناصر الستة أن تتعايش، لذا فإن الفصائل الثلاثة ستظل دائمًا في حالة حرب.
ضغط على صدغيه، وأخذ أنفاسًا عميقة قبل أن يجد القوة ليسأل:
ضغط على صدغيه، وأخذ أنفاسًا عميقة قبل أن يجد القوة ليسأل:
“يفتقر الطفل إلى الدافع، وحتى لو وجده أثناء هذه الرحلة، فلن يتبقى لدي الكثير من الوقت.” قالت يوندرا.
“لماذا لم أسمع عنه من قبل؟ ما الذي يجعله مميزًا إلى هذه الدرجة؟”
“لقد عشت أكثر من ستين عامًا، وقد سئمت من حياة الواجب. أريد أن أقضي ما تبقى لي من وقت مع عائلتي، وأفعل الأشياء التي أحبها. كنت أفكر في الأمر لفترة من الوقت، وكدت أتعرض للقتل على يد مخلوق عشوائي وكأنني مجرد طالب في السنة الأولى، جعلني أفكر.
“إنه معدن أسطوري، يُقال إنه غير قابل للتدمير. يمكن كسره، أو إذابته وتنقيته وتحويله إلى سبائك. إنه نادر جدًا لدرجة أنني لم أره إلا عندما سُمح لي بدراسة القطع الأثرية التي تخص فاليرون جريفون، أول ملك.
“أنت ذكي للغاية. نعم، إنها معلومات سرية، لكنك تعمل لصالح المملكة أيضًا وأنا أبحث عن شخص يمكنه أن يرث تراثي. قد يحل راينر محلي للتنقيب عن الأثار و التاريخ في غضون بضع سنوات، لكنني أشك في أنه سيصبح سيد حدادة لائقًا في أي وقت قريب.
“في كل سنوات حياتي، لم أره مرة أخرى أبدًا وتقول أنه كان هناك فرن كامل؟”
أومأ ليث برأسه للسماح لها بالاستمرار.
“لقد عشت أكثر من ستين عامًا، وقد سئمت من حياة الواجب. أريد أن أقضي ما تبقى لي من وقت مع عائلتي، وأفعل الأشياء التي أحبها. كنت أفكر في الأمر لفترة من الوقت، وكدت أتعرض للقتل على يد مخلوق عشوائي وكأنني مجرد طالب في السنة الأولى، جعلني أفكر.
“نعم. هل لديك أي فكرة عن سبب تغير شكله؟” سأل ليث.
“لا أفكار، إنها مجرد أسطورة، إذا كنت مهتمًا.”
“لم أتمكن من الدفاع عن مساعدي، بل لم أتمكن حتى من الدفاع عن نفسي. لقد جعلني أشعر بأنني عجوز للغاية وعاجزة. إن اكتشاف أن طفلاً نجح في صنع قطع أثرية من أوريكالكوم بينما فشلت في ذلك لأكثر من أربعين عامًا لم يساعدني بالتأكيد.” تنهدت.
“إنه معدن أسطوري، يُقال إنه غير قابل للتدمير. يمكن كسره، أو إذابته وتنقيته وتحويله إلى سبائك. إنه نادر جدًا لدرجة أنني لم أره إلا عندما سُمح لي بدراسة القطع الأثرية التي تخص فاليرون جريفون، أول ملك.
أومأ ليث برأسه للسماح لها بالاستمرار.
636 دافروس الجزء الثاني
أوضحت يوندرا لليث أولاً كيف أن موغار، الأم العظيمة، أنجبت وفقًا للتقاليد ستة آلهة سحرية. كان هناك إله واحد لكل عنصر ووفقًا لهذه الأسطورة، فإن أولئك الذين باركهم الآلهة سيحملون علاماتهم على شعرهم أو فروهم.
ضغط على صدغيه، وأخذ أنفاسًا عميقة قبل أن يجد القوة ليسأل:
نظر ليث إلى شعر كويلا وخصلات شعرها الفضية، وأدرك أخيرًا معنى هذا اللون الغريب. وفقًا للحكاية، كان الآلهة يتشاركون جزءًا من جوهرهم مع كل الأشياء على موغار، حتى المعادن.
كان من المفترض أن يكون دافروس معدنًا حيث تتقاتل عناصر الدمار والنار والظلام ضد عناصر الخلق والنور والأرض، بينما يحاول العنصران المتبقيان بطبيعتهما المزدوجة الحفاظ على التوازن.
المعادن العادية كانت تنال بركة إلهين على الأكثر، والاستثناءات الوحيدة كانت آدمانت ودافروس.
لن يأخذ سيدًا مستيقظًا باستخفاف بسبب كل المسؤوليات والطاعة التي قد ينطوي عليها، ناهيك عن سيد ساحر مزيف.
كان يعتبر الأدامانت معدنًا فشلت عناصره في تحقيق التوازن المثالي كما ثبت من حقيقة أنه بدلاً من امتصاص الضوء، فإن الأدامانت يقسمه إلى مكوناته مثل المنشور.
“أنت ذكي للغاية. نعم، إنها معلومات سرية، لكنك تعمل لصالح المملكة أيضًا وأنا أبحث عن شخص يمكنه أن يرث تراثي. قد يحل راينر محلي للتنقيب عن الأثار و التاريخ في غضون بضع سنوات، لكنني أشك في أنه سيصبح سيد حدادة لائقًا في أي وقت قريب.
“هل تمانعي أن أسألك لماذا تخبريني بكل هذه الأشياء؟ لا أريد أن أبدو جاحدًا، لكن أغلبها يبدو وكأنه معلومات سرية. المملكة عادة ما تحب أن تلعب دور الكتمان.” لم يكن ليث يؤمن بالكرم، وخاصة من شخص التقى به للتو.
كان من المفترض أن يكون دافروس معدنًا حيث تتقاتل عناصر الدمار والنار والظلام ضد عناصر الخلق والنور والأرض، بينما يحاول العنصران المتبقيان بطبيعتهما المزدوجة الحفاظ على التوازن.
“أنا لا أتحدث عن الموت، أيها الشاب، فقط عن التقاعد.” ضحكت يوندرا.
لقد منح الماء الحياة، ولكن الجليد كان ليأخذها منه، وينطبق نفس الشيء على الهواء والبرق. لقد رفضت الطبيعة المتضاربة للعناصر الستة أن تتعايش، لذا فإن الفصائل الثلاثة ستظل دائمًا في حالة حرب.
كتبت لوكرا سيلفر وينج، أول صانعة أحجار كريمة، في مذكراتها أن الأمر متروك للساحر لقلب الميزان بإضافة العنصر السابع، وهو العنصر الوحيد الذي يفتقر إليه دافروس. عنصر الحياة، المعروف باسم المانا.
“أنا لا أتحدث عن الموت، أيها الشاب، فقط عن التقاعد.” ضحكت يوندرا.
“يبدو الأمر وكأنه كومة من القمامة.” قال ليث.
كان بعضهم يتبعهم لفترة، ولكن بعد أن لم يجدوا أي منفذ وربما حتى إدراك القوة المنبعثة من البعثة، كانوا يغادرون قريبًا. حددت سولوس بعضهم على أنهم وحوش سحرية، والبعض الآخر على أنهم وحوش، بينما كان البقية لغزًا كاملاً.
“سأوافقك الرأي لو أن القطع الأثرية التي درستها لم تعد تتغير شكلها. لقد رأيت الملك ميرون يستخدم سيف سيفيل، ويمكنه جعل النصل بأكمله يتغير لونه وفقًا للعنصر الذي يحتاج إلى تعزيزه.
“هل تمانعي أن أسألك لماذا تخبريني بكل هذه الأشياء؟ لا أريد أن أبدو جاحدًا، لكن أغلبها يبدو وكأنه معلومات سرية. المملكة عادة ما تحب أن تلعب دور الكتمان.” لم يكن ليث يؤمن بالكرم، وخاصة من شخص التقى به للتو.
“لم أكن أصغر سنًا كثيرًا في ذلك الوقت، ولكن لا يزال بإمكاني العد. تحول السيف إلى سبعة ألوان: الأحمر والأصفر والأسود والأبيض والأزرق والبرتقالي والأخضر الزمردي. بدلاً من ذلك، كانت سبائك دافروس تتبع نمطًا مشابهًا للنمط الذي أظهرته لي.”
“انتظر، هل تخبرني أن آدمانت ليس سوى دافروس الميت؟” سأل ليث.
“لم أتمكن من الدفاع عن مساعدي، بل لم أتمكن حتى من الدفاع عن نفسي. لقد جعلني أشعر بأنني عجوز للغاية وعاجزة. إن اكتشاف أن طفلاً نجح في صنع قطع أثرية من أوريكالكوم بينما فشلت في ذلك لأكثر من أربعين عامًا لم يساعدني بالتأكيد.” تنهدت.
“أعتقد ذلك على الأقل. تمتلك العائلة المالكة سبائك دافروس، لكن لا أحد يعرف كيفية استخدامها. بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت الأسطورة صحيحة، فإن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يفقدوا خصائصهم الخاصة. وإلا فلماذا نسمح للخبراء مثلي بدراسة درع فاليرون أو سيفه؟”
بدأ عقل ليث يدور مثل القمقم، محاولاً تجميع كل ما تعلمه منذ وصوله إلى موغار. ظلال شعر الكائنات الحية، والألوان المختلفة لنوى المانا والبلورات، والسبع عيون لهيئته الهجينة، والآن حتى دافروس.
“إذا كنت على حق، فإن الحياة تبدأ على كوكب موغار عندما تصبح العناصر الستة التي تحمل طاقة العالم عنصرًا واحدًا. ووفقًا لهذا المنطق، من خلال امتصاص قدر كافٍ من طاقة العالم، يمكن للكائنات الحية أن تستيقظ من خلال أن تصبح جزءًا من دورة تنفس الكوكب.
“لن يكون جوهر الدم سوى جوهر مانا فقد عنصر الضوء الخاص به ويتوق إليه، بينما لن يكون الجوهر الأسود سوى ظلام خالص. كما أن هذا من شأنه أن يفسر لماذا كان لدى معدن دافروس الذي وجدته في هوريولي جوهرًا تقريبًا بينما لم يكن لدى معدن آدمانت الذي دفع لي زولجريش به جوهر.” فكر ليث.
“لقد عشت أكثر من ستين عامًا، وقد سئمت من حياة الواجب. أريد أن أقضي ما تبقى لي من وقت مع عائلتي، وأفعل الأشياء التي أحبها. كنت أفكر في الأمر لفترة من الوقت، وكدت أتعرض للقتل على يد مخلوق عشوائي وكأنني مجرد طالب في السنة الأولى، جعلني أفكر.
نظر ليث إلى شعر كويلا وخصلات شعرها الفضية، وأدرك أخيرًا معنى هذا اللون الغريب. وفقًا للحكاية، كان الآلهة يتشاركون جزءًا من جوهرهم مع كل الأشياء على موغار، حتى المعادن.
“هل تمانعي أن أسألك لماذا تخبريني بكل هذه الأشياء؟ لا أريد أن أبدو جاحدًا، لكن أغلبها يبدو وكأنه معلومات سرية. المملكة عادة ما تحب أن تلعب دور الكتمان.” لم يكن ليث يؤمن بالكرم، وخاصة من شخص التقى به للتو.
“لن يكون جوهر الدم سوى جوهر مانا فقد عنصر الضوء الخاص به ويتوق إليه، بينما لن يكون الجوهر الأسود سوى ظلام خالص. كما أن هذا من شأنه أن يفسر لماذا كان لدى معدن دافروس الذي وجدته في هوريولي جوهرًا تقريبًا بينما لم يكن لدى معدن آدمانت الذي دفع لي زولجريش به جوهر.” فكر ليث.
كان بعضهم يتبعهم لفترة، ولكن بعد أن لم يجدوا أي منفذ وربما حتى إدراك القوة المنبعثة من البعثة، كانوا يغادرون قريبًا. حددت سولوس بعضهم على أنهم وحوش سحرية، والبعض الآخر على أنهم وحوش، بينما كان البقية لغزًا كاملاً.
كان رفاقه، وزوجا إيرناس، وحتى أفراد العائلة المالكة، مدينين له جميعًا. وكانت رابطة الثقة بينهم قائمة على تواجدهم معًا في السراء والضراء أو على الخدمات التي قدمها لهم.
“لن يكون جوهر الدم سوى جوهر مانا فقد عنصر الضوء الخاص به ويتوق إليه، بينما لن يكون الجوهر الأسود سوى ظلام خالص. كما أن هذا من شأنه أن يفسر لماذا كان لدى معدن دافروس الذي وجدته في هوريولي جوهرًا تقريبًا بينما لم يكن لدى معدن آدمانت الذي دفع لي زولجريش به جوهر.” فكر ليث.
لقد منح الماء الحياة، ولكن الجليد كان ليأخذها منه، وينطبق نفس الشيء على الهواء والبرق. لقد رفضت الطبيعة المتضاربة للعناصر الستة أن تتعايش، لذا فإن الفصائل الثلاثة ستظل دائمًا في حالة حرب.
كان بإمكانه أن يشم أن هناك شيئًا ما غير طبيعي في يوندرا.
“يفتقر الطفل إلى الدافع، وحتى لو وجده أثناء هذه الرحلة، فلن يتبقى لدي الكثير من الوقت.” قالت يوندرا.
“أنت ذكي للغاية. نعم، إنها معلومات سرية، لكنك تعمل لصالح المملكة أيضًا وأنا أبحث عن شخص يمكنه أن يرث تراثي. قد يحل راينر محلي للتنقيب عن الأثار و التاريخ في غضون بضع سنوات، لكنني أشك في أنه سيصبح سيد حدادة لائقًا في أي وقت قريب.
“لا أفكار، إنها مجرد أسطورة، إذا كنت مهتمًا.”
“يفتقر الطفل إلى الدافع، وحتى لو وجده أثناء هذه الرحلة، فلن يتبقى لدي الكثير من الوقت.” قالت يوندرا.
“نعم. هل لديك أي فكرة عن سبب تغير شكله؟” سأل ليث.
أومأ ليث برأسه للسماح لها بالاستمرار.
“أنا آسف يا أستاذة، ولكنني تحققت من حالتك في وقت سابق، وأنت بخير. لماذا تتحدثين بهذه الطريقة؟” كان ليث يزداد ارتباكًا مع مرور الثانية. لم يكن العرض جيدًا أيضًا.
لن يأخذ سيدًا مستيقظًا باستخفاف بسبب كل المسؤوليات والطاعة التي قد ينطوي عليها، ناهيك عن سيد ساحر مزيف.
“أعتقد ذلك على الأقل. تمتلك العائلة المالكة سبائك دافروس، لكن لا أحد يعرف كيفية استخدامها. بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت الأسطورة صحيحة، فإن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يفقدوا خصائصهم الخاصة. وإلا فلماذا نسمح للخبراء مثلي بدراسة درع فاليرون أو سيفه؟”
“أنا لا أتحدث عن الموت، أيها الشاب، فقط عن التقاعد.” ضحكت يوندرا.
“أنت ذكي للغاية. نعم، إنها معلومات سرية، لكنك تعمل لصالح المملكة أيضًا وأنا أبحث عن شخص يمكنه أن يرث تراثي. قد يحل راينر محلي للتنقيب عن الأثار و التاريخ في غضون بضع سنوات، لكنني أشك في أنه سيصبح سيد حدادة لائقًا في أي وقت قريب.
“لقد عشت أكثر من ستين عامًا، وقد سئمت من حياة الواجب. أريد أن أقضي ما تبقى لي من وقت مع عائلتي، وأفعل الأشياء التي أحبها. كنت أفكر في الأمر لفترة من الوقت، وكدت أتعرض للقتل على يد مخلوق عشوائي وكأنني مجرد طالب في السنة الأولى، جعلني أفكر.
“لم أتمكن من الدفاع عن مساعدي، بل لم أتمكن حتى من الدفاع عن نفسي. لقد جعلني أشعر بأنني عجوز للغاية وعاجزة. إن اكتشاف أن طفلاً نجح في صنع قطع أثرية من أوريكالكوم بينما فشلت في ذلك لأكثر من أربعين عامًا لم يساعدني بالتأكيد.” تنهدت.
أوضحت يوندرا لليث أولاً كيف أن موغار، الأم العظيمة، أنجبت وفقًا للتقاليد ستة آلهة سحرية. كان هناك إله واحد لكل عنصر ووفقًا لهذه الأسطورة، فإن أولئك الذين باركهم الآلهة سيحملون علاماتهم على شعرهم أو فروهم.
“أخبرني أوريون أنك قد تكون مهتمًا بالعمل في الأكاديمية وسأكون سعيدًا إذا تمكنت من استبدالي في قسم الحدادة بمجرد تقاعدي. لا يمكن لـ غريفون البيضاء أن يقدم لك نفس الفرصة. الأساتذة هناك صغار جدًا، وسوف يستغرق الأمر عقودًا من الزمن حتى يصبح هناك مكان شاغر.”
“نعم. هل لديك أي فكرة عن سبب تغير شكله؟” سأل ليث.
“مثير للاهتمام. لذا لابد أنها من اخبر أوريون عن درع سكن ووكر الجديد الخاص بي. ربما أعمل على هذا التطوير. ربما يمكنني حتى أن أسألها عن الأحرف الرونية والسيف الذي وجدته في هوريول.” فكر ليث.
أصرت يوندرا على كلامها واستمع لها ليث أثناء استخدام سولوس ورؤية الحياة للسيطرة على محيطهما. لاحظ أن الأرض تحت الأرض مأهولة بالعديد من المخلوقات، لكنهم جميعًا كانوا يبتعدون عن أضواءهم.
كان بعضهم يتبعهم لفترة، ولكن بعد أن لم يجدوا أي منفذ وربما حتى إدراك القوة المنبعثة من البعثة، كانوا يغادرون قريبًا. حددت سولوس بعضهم على أنهم وحوش سحرية، والبعض الآخر على أنهم وحوش، بينما كان البقية لغزًا كاملاً.
لسوء الحظ، لم يكن بإمكان أي من حواسهم أن يرى أكثر من صورة ظلية، لذلك لم يتمكن ليث حتى من معرفة أيهما كان إنسانيًا وأيهما كان مجرد مخلوق ذي قدمين.
كتبت لوكرا سيلفر وينج، أول صانعة أحجار كريمة، في مذكراتها أن الأمر متروك للساحر لقلب الميزان بإضافة العنصر السابع، وهو العنصر الوحيد الذي يفتقر إليه دافروس. عنصر الحياة، المعروف باسم المانا.
“هل تمانعي أن أسألك لماذا تخبريني بكل هذه الأشياء؟ لا أريد أن أبدو جاحدًا، لكن أغلبها يبدو وكأنه معلومات سرية. المملكة عادة ما تحب أن تلعب دور الكتمان.” لم يكن ليث يؤمن بالكرم، وخاصة من شخص التقى به للتو.
كانت الجدران والأرض خشنة للغاية بحيث لا يمكن نحتها، لذا كان لابد أن يكون الممر طبيعيًا. لكن الخدوش وعلامات المخالب التي لاحظها في عدة مناسبات لم تكن كذلك.
“مثير للاهتمام. لذا لابد أنها من اخبر أوريون عن درع سكن ووكر الجديد الخاص بي. ربما أعمل على هذا التطوير. ربما يمكنني حتى أن أسألها عن الأحرف الرونية والسيف الذي وجدته في هوريول.” فكر ليث.
