عودة النصف
الفصل 194: عودة النصف
“هل… يريد منا أن نشعل النار فيه؟” تمتم تشانغ سان بشكل غير ملتزم. “أو تجعله يبدو وكأنها محاطة بالنيران؟”
“يا!”
وقف تشانغ سان هناك للحظة دون أن يقول كلمة واحدة. ثم ابتسم بسخرية، وهز رأسه، وتنهد. “لقد فقدته في منطقة زومبي البحر؟”
جنبا إلى جنب مع الصوت جاء صوت مثل الريح، يمر عبر شو تشينغ. بوجه خالٍ من التعبير تمامًا، أشعلت شعلة حياته، ومع انتشار الحرارة الشديدة في كل الاتجاهات، قام بالدوران ووجه ضربة بقبضة اليد.
ظل بعيدًا عن الأنظار، لكن انتشرت أنباء عودته في النهاية. على الرغم من بقائه في قسم جرائم العنف، وتمتعه بسمعة شرسة للغاية، بدأ الناس في تحديد مواعيد لزيارته. ومع ذلك، كان عدد قليل منهم غرباء. وكان معظمهم أشخاصًا مثل هوانغ يان ودينغ شيوي وآخرين يعرفهم.
أجاب شو تشينغ بصدق: “لقد تم تحطيمه من قبل خبير النواة الذهبية “.
“شو تشينغ، هل تجرؤ على قتالي، طفل الداو؟ لا توجد مساعدة من أي شخص أخر. أنا وأنت فقط!”
درس تشانغ سان تعبير شو تشينغ وقرر أن تقييمه السابق كان غير صحيح. كان هذا الرجل بالتأكيد مجنونًا مثل الكابتن. لقد كان مجرد مزارع في تأسيس الأساس ، وكان مدهشًا للغاية لدرجة أنه فقد مركب دراما بسبب هجوم من مزارعي النواة الذهبية. عادة… لن ينجو أحد مزارعي تأسيس الأساس من مواجهة أحد مزارعي النواة الذهبية .
“ماذا عن الكابتن؟” سأل تشانغ سان. إذا عاد شو تشينغ في هذه الحالة، فمن المؤكد أن الكابتن عانى بنفس القدر من السوء. وبالنظر إلى ما أنجزه الاثنان، فمن المنطقي أن الكابتن ربما فقد مركبه أيضًا.
***
“الكابتن…؟” فكر شو تشينغ في الظروف التي انتقل فيها إلى بر الأمان، وكيف استشعر ثلاث هالات نواة ذهبية .
مع حلول الليل، سار شو تشينغ على طول الميناء، واستمع إلى تحطم الأمواج واستمتع بالشعور بالاسترخاء.
قال تشانغ سان وهو يتنهد: “لا يهم. سأصنع للكابتن نعشًا جديدًا بينما أعمل على مركب دراما الخاص بك. ربما لن أحتاج إلى استخدامه هذه المرة، لكنني سأفعل ذلك في النهاية.
أومأ شو تشينغ برأسه، وقال وداعه، وغادر.
شاهده تشانغ سان وهو يذهب، ثم هز رأسه ومشى إلى ورشة مركب دراما الخاصة به، محاولًا أن يقرر ما إذا كان يجب عليه صنع نعش ثانٍ أثناء وجوده فيه.
قال تشانغ سان وهو يتنهد: “لا يهم. سأصنع للكابتن نعشًا جديدًا بينما أعمل على مركب دراما الخاص بك. ربما لن أحتاج إلى استخدامه هذه المرة، لكنني سأفعل ذلك في النهاية.
وبما أن لدي اثنين من الإخوة المجانين، فمن الأفضل أن أصنع نعشًا لكل منهما. هذا عادل فقط.
***
قبل حوالي أسبوع، دارت معركة ضخمة حيث قسمت عيون الدم السبعة قواتها إلى سبع مجموعات لمهاجمة جزر زومبي البحر السبع المحصنة. كان الهدف على ما يبدو هو غزوهم جميعًا ثم التقدم إلى الجزيرة الرئيسية، أرض أسلاف زومبي البحر. لم يمنع زومبي البحر أي شيء لإيقافهم. ومع ذلك، لم يكن هجوم العيون السبعة الدموية بهذه البساطة كما يبدو. أربعة من أقسامهم كانت في الواقع خدعة تهدف إلى تحديد مكان العدو، وليس السيطرة على الأراضي. كانت التقدمات الثلاثة الأخرى هي محور التركيز الحقيقي، بهدف الاستيلاء على تلك الجزر الثلاث المحصنة ثم استخدامها كنقطة انطلاق للوصول إلى الجزيرة الرئيسية. لقد كانت معركة شرسة ووحشية هزت السماء والأرض. على الرغم من أن شو تشينغ لم يكن موجودًا ليشهد ذلك شخصيًا، إلا أن قسم جرائم العنف كان لديه تقارير من ساحة المعركة، ووصفوا كل شيء بالتفصيل. في النهاية، تمكنت قوات عيون الدم السبعة من الاستيلاء بنجاح على اثنتين من الجزر المحصنة. لم تكن النتيجة النهائية مثالية بالنسبة لزومبي البحر ، فنزل بعض كبار خبرائهم إلى الميدان. لقد وصل نطاق القتال بالفعل إلى مستوى عالٍ جدًا. قدمت العيون الدموية السبعة مكافآت أكبر للمهمات، مما جعل عيون التلاميذ تضيء بشراسة أكبر.
وبما أن لدي اثنين من الإخوة المجانين، فمن الأفضل أن أصنع نعشًا لكل منهما. هذا عادل فقط.
مع حلول الليل، سار شو تشينغ على طول الميناء، واستمع إلى تحطم الأمواج واستمتع بالشعور بالاسترخاء.
“لماذا لا تزال غير مرئي؟” سأل تشانغ سان بفضول.
للمضي قدمًا، سأظل منخفضًا في الطائفة حتى تهدأ الضجة.
…….
وبهذا، توجه إلى قسم جرائم العنف في الميناء 176. بصفته نائبًا المدير ، تسبب وصوله في قدر كبير من القلق بين مرؤوسيه. وكان هذا ينطبق بشكل خاص على المكتب السماوي الذي تم تأسيسه حديثًا بالميناء.
“شو تشينغ، هل تجرؤ على قتالي، طفل الداو؟ لا توجد مساعدة من أي شخص أخر. أنا وأنت فقط!”
وكانت مسؤولية شو تشينغ كنائب للمدير هي الإشراف على هذا المكتب المحدد. استقبله جميع رجال الشرطة باحترام عندما دخل، وكان هناك حتى بعض تلاميذ تكثيف تشي الذين أخذوا على عاتقهم الوقوف خارج مكتبه.
قال تشانغ سان وهو يتنهد: “لا يهم. سأصنع للكابتن نعشًا جديدًا بينما أعمل على مركب دراما الخاص بك. ربما لن أحتاج إلى استخدامه هذه المرة، لكنني سأفعل ذلك في النهاية.
وكان الأبكم واحدا منهم.
“بالطبع أنا كذلك. ليس الأمر وكأنني كنت في أي خطر. لقد طاردني بضع عشرات من خبراء النواة الذهبية ، هذا كل شيء. كان الهروب منهم سهلاً مثل نفض بعض الغبار عن كتفي. حتى أنني تأرجحت على الخطوط الأمامية في طريق عودتي.
لم يستجب شو تشينغ. ومع ذلك، فقد نظر إلى ظل الكابتن، الذي لم يكن مرئيًا لأي شخص آخر غير شو تشينغ.
بمجرد دخول شو تشينغ مكتبه، اندفع الأبكم نحوه، وجلس القرفصاء خارج الباب، ونظر بنظرة قاتلة إلى أي شخص يقترب. لا يهم من هو، حتى لو كانوا يعملون في قسم جرائم العنف، فقد عاملهم كعدو.
“السبب الآخر لكوني غير مرئي هو من أجل نائب الكابتن شو. كما ترون، يمكنني الدخول والخروج من منطقة زومبي البحر وعيني مغلقة. لكن نائب المدير شو لا يستطيع ذلك. لذا للتأكد من خروجه بأمان، ذهبت إلى حد زيارة قصر زومبي البحر الملكي.
عندما لاحظ شو تشينغ الضجة في الخارج، أدرك أنه كان الأبكم.
لم يستجب شو تشينغ. ومع ذلك، فقد نظر إلى ظل الكابتن، الذي لم يكن مرئيًا لأي شخص آخر غير شو تشينغ.
لقد أحرز تقدمًا سريعًا.
خلال نصف الشهر الذي مر، حدثت أشياء قليلة في الطائفة. أحد أكبر هذه الأحداث… كان بناء متحف ضخم في الميناء 176. على الرغم من أن التفاصيل المتعلقة ببناء المتحف ظلت طي الكتمان، إلا أنه كان أمرًا بالغ الأهمية لدرجة أن الكلمة تسربت في النهاية.
كان بحر روح الأبكم حوالي 210 مترًا بالفعل، مما يشير إلى أنه كان في المستوى السابع من كتاب تشكيل البحار. لم يفكر شو تشينغ حتى في محاولة تحديد كيفية تقدم الأبكم بهذه السرعة. كان لكل شخص أسراره، ولم يكن لديه أي اهتمام .
الفصل 194: عودة النصف
بسبب تصاعد وتيرة الحرب، تضاءل الاهتمام بالمكافأة المقدمة لشو تشينغ والكابتن. ومع ذلك، تمت زيادة إحدى المكافآت بشكل غير متوقع، مما جعل شو تشينغ موضوعًا ساخنًا أكثر من موضوع الكابتن.
مر الوقت ببطء ولكن بثبات. نصف شهر.
ظل بعيدًا عن الأنظار، لكن انتشرت أنباء عودته في النهاية. على الرغم من بقائه في قسم جرائم العنف، وتمتعه بسمعة شرسة للغاية، بدأ الناس في تحديد مواعيد لزيارته. ومع ذلك، كان عدد قليل منهم غرباء. وكان معظمهم أشخاصًا مثل هوانغ يان ودينغ شيوي وآخرين يعرفهم.
“يا!”
زيادة المكافأة: أنا، طفل الداو من زومبي البحر ، سأقوم بعشر مهام لأي شخص يقتل شو تشينغ . طالما أن هذه المهام ضمن قدرتي على إنجازها، فسوف أقوم بها! وأي شخص يقدم أدلة دقيقة تؤدي إلى وفاة شو تشينغ على يدي سيتم مكافأته بمهمة واحدة!!
خلال نصف الشهر الذي مر، تغير الوضع في ساحة المعركة بشكل كبير. وصل القتال بين العيون الدموية السبعة و زومبي البحر إلى درجة الغليان .
بعيدًا عن الجانب، تعرف تشانغ سان على صوت الكابتن، ونظر بحماس إلى بقعة الهواء المتموج. “الكابتن، لقد عدت!”
قبل حوالي أسبوع، دارت معركة ضخمة حيث قسمت عيون الدم السبعة قواتها إلى سبع مجموعات لمهاجمة جزر زومبي البحر السبع المحصنة. كان الهدف على ما يبدو هو غزوهم جميعًا ثم التقدم إلى الجزيرة الرئيسية، أرض أسلاف زومبي البحر. لم يمنع زومبي البحر أي شيء لإيقافهم. ومع ذلك، لم يكن هجوم العيون السبعة الدموية بهذه البساطة كما يبدو. أربعة من أقسامهم كانت في الواقع خدعة تهدف إلى تحديد مكان العدو، وليس السيطرة على الأراضي. كانت التقدمات الثلاثة الأخرى هي محور التركيز الحقيقي، بهدف الاستيلاء على تلك الجزر الثلاث المحصنة ثم استخدامها كنقطة انطلاق للوصول إلى الجزيرة الرئيسية. لقد كانت معركة شرسة ووحشية هزت السماء والأرض. على الرغم من أن شو تشينغ لم يكن موجودًا ليشهد ذلك شخصيًا، إلا أن قسم جرائم العنف كان لديه تقارير من ساحة المعركة، ووصفوا كل شيء بالتفصيل. في النهاية، تمكنت قوات عيون الدم السبعة من الاستيلاء بنجاح على اثنتين من الجزر المحصنة. لم تكن النتيجة النهائية مثالية بالنسبة لزومبي البحر ، فنزل بعض كبار خبرائهم إلى الميدان. لقد وصل نطاق القتال بالفعل إلى مستوى عالٍ جدًا. قدمت العيون الدموية السبعة مكافآت أكبر للمهمات، مما جعل عيون التلاميذ تضيء بشراسة أكبر.
قال تشانغ سان وهو يتنهد: “لا يهم. سأصنع للكابتن نعشًا جديدًا بينما أعمل على مركب دراما الخاص بك. ربما لن أحتاج إلى استخدامه هذه المرة، لكنني سأفعل ذلك في النهاية.
بسبب تصاعد وتيرة الحرب، تضاءل الاهتمام بالمكافأة المقدمة لشو تشينغ والكابتن. ومع ذلك، تمت زيادة إحدى المكافآت بشكل غير متوقع، مما جعل شو تشينغ موضوعًا ساخنًا أكثر من موضوع الكابتن.
لقد أحرز تقدمًا سريعًا.
وبما أن لدي اثنين من الإخوة المجانين، فمن الأفضل أن أصنع نعشًا لكل منهما. هذا عادل فقط.
تمت إضافة هذه المكافأة الجديدة بواسطة طفل داو زومبي البحر ، العالم الشاسع!
من الواضح أن شو تشينغ كان على علم بكل من زيادة المكافأة والرسالة، لكنه تجاهلهما. في رأيه، كان طفل الداو العالم الواسع هذا أحمق بعض الشيء. سواء عاد إلى الأحياء الفقيرة أو إلى العيون السبعة الدموية، لم يكن شو تشينغ مهتمًا أبدًا بالمبارزة. لقد فضل التسلل عبر الظلال وقطع حلق خصمه. وكانت تلك طريقة أكثر نظافة وكفاءة.
وقف تشانغ سان هناك للحظة دون أن يقول كلمة واحدة. ثم ابتسم بسخرية، وهز رأسه، وتنهد. “لقد فقدته في منطقة زومبي البحر؟”
زيادة المكافأة: أنا، طفل الداو من زومبي البحر ، سأقوم بعشر مهام لأي شخص يقتل شو تشينغ . طالما أن هذه المهام ضمن قدرتي على إنجازها، فسوف أقوم بها! وأي شخص يقدم أدلة دقيقة تؤدي إلى وفاة شو تشينغ على يدي سيتم مكافأته بمهمة واحدة!!
بصفته ابن الداو لزومبي البحر ، كانت براعة معركة العالم الشاسع استثنائية، وكان أيضًا مشهورًا نسبيًا. ونتيجة لذلك، سمع العديد من غير البشر عن المكافأة، وكانوا مهتمين جدًا بها.
عندما قال الكابتن كل هذه الأشياء بفخر، كان وجهه منتفخًا جدًا وبدا وكأنه خنزير، وكان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه لم يستطع تحمله. بدت إصاباته بنفس خطورة تلك التي أصيب بها في حادثة جوين، على الرغم من أن الحقيقة كانت أسوأ. لقد عاد بالكاد إلى الحياة، ولكن نظرًا لوضعه ككابتن ، فمن الواضح أنه لم يتمكن قول ذلك .
ولهذا السبب، بدأت القصص حول قتال شو تشينغ مع العالم الشاسع في الانتشار. لم يكن هذا بالضبط ما أراده زومبي البحر ، ولكن كان من المستحيل تجنبه. كل ما كان يهتم به هو قتل شو تشينغ؛ كل شيء آخر كان له عواقب قليلة. بفضل تلك المكافأة ، تم تثبيت العديد من العيون الخبيثة على شو تشينغ. بعد وقت قصير من زيادة المكافأة الأولية، أرسل العالم الشاسع رسالة شخصية إلى شو تشينغ.
أومأ شو تشينغ برأسه، وقال وداعه، وغادر.
وقف تشانغ سان هناك للحظة دون أن يقول كلمة واحدة. ثم ابتسم بسخرية، وهز رأسه، وتنهد. “لقد فقدته في منطقة زومبي البحر؟”
“شو تشينغ، هل تجرؤ على قتالي، طفل الداو؟ لا توجد مساعدة من أي شخص أخر. أنا وأنت فقط!”
“شو تشينغ، هل تجرؤ على قتالي، طفل الداو؟ لا توجد مساعدة من أي شخص أخر. أنا وأنت فقط!”
من الواضح أن شو تشينغ كان على علم بكل من زيادة المكافأة والرسالة، لكنه تجاهلهما. في رأيه، كان طفل الداو العالم الواسع هذا أحمق بعض الشيء. سواء عاد إلى الأحياء الفقيرة أو إلى العيون السبعة الدموية، لم يكن شو تشينغ مهتمًا أبدًا بالمبارزة. لقد فضل التسلل عبر الظلال وقطع حلق خصمه. وكانت تلك طريقة أكثر نظافة وكفاءة.
خلال نصف الشهر الذي مر، حدثت أشياء قليلة في الطائفة. أحد أكبر هذه الأحداث… كان بناء متحف ضخم في الميناء 176. على الرغم من أن التفاصيل المتعلقة ببناء المتحف ظلت طي الكتمان، إلا أنه كان أمرًا بالغ الأهمية لدرجة أن الكلمة تسربت في النهاية.
عندما قال الكابتن كل هذه الأشياء بفخر، كان وجهه منتفخًا جدًا وبدا وكأنه خنزير، وكان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه لم يستطع تحمله. بدت إصاباته بنفس خطورة تلك التي أصيب بها في حادثة جوين، على الرغم من أن الحقيقة كانت أسوأ. لقد عاد بالكاد إلى الحياة، ولكن نظرًا لوضعه ككابتن ، فمن الواضح أنه لم يتمكن قول ذلك .
عندما قال الكابتن كل هذه الأشياء بفخر، كان وجهه منتفخًا جدًا وبدا وكأنه خنزير، وكان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه لم يستطع تحمله. بدت إصاباته بنفس خطورة تلك التي أصيب بها في حادثة جوين، على الرغم من أن الحقيقة كانت أسوأ. لقد عاد بالكاد إلى الحياة، ولكن نظرًا لوضعه ككابتن ، فمن الواضح أنه لم يتمكن قول ذلك .
بمجرد حدوث ذلك، توقف تشانغ سان عن بذل أي جهود لإبقاء الأمر سرًا، وبدلاً من ذلك بدأ في الترويج له في كل مكان. وقبل فترة طويلة، عرف الجميع في الطائفة عن ذلك. كان من المقرر أن يكون هناك متحف جديد في الميناء 176، ولن يكون هناك سوى عنصر واحد بالداخل. وهذا العنصر… كان أنف تمثال سلف الزومبي السابع السامي!
درس تشانغ سان تعبير شو تشينغ وقرر أن تقييمه السابق كان غير صحيح. كان هذا الرجل بالتأكيد مجنونًا مثل الكابتن. لقد كان مجرد مزارع في تأسيس الأساس ، وكان مدهشًا للغاية لدرجة أنه فقد مركب دراما بسبب هجوم من مزارعي النواة الذهبية. عادة… لن ينجو أحد مزارعي تأسيس الأساس من مواجهة أحد مزارعي النواة الذهبية .
مع حلول الليل، سار شو تشينغ على طول الميناء، واستمع إلى تحطم الأمواج واستمتع بالشعور بالاسترخاء.
سيكون أي تلميذ من تلاميذ عيون الدم السبعة قادرًا على النظر إليه، وسيتم دعوة المزارعين غير البشر للقيام بذلك أيضًا.
“لماذا لا تزال غير مرئي؟” سأل تشانغ سان بفضول.
أحدثت الأخبار ضجة كبيرة في الطائفة. وعندما سمع زومبي البحر بالأمر، أصيبوا بالجنون من الغضب. في الواقع، لا يمكن أن يكون هناك أي شيء أكثر إذلالًا لهم من ذلك.
قال شو تشينغ “تشن إرنيو”.
وكانت مسؤولية شو تشينغ كنائب للمدير هي الإشراف على هذا المكتب المحدد. استقبله جميع رجال الشرطة باحترام عندما دخل، وكان هناك حتى بعض تلاميذ تكثيف تشي الذين أخذوا على عاتقهم الوقوف خارج مكتبه.
سمع السير صاهر الدم بالأمر، وكان سعيدًا جدًا. في الواقع، كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه كتب بنفسه لفافة من الخط وأرسلها لتعليقها في المتحف. كانت اللوحة تحنتوي على أربعة كلمات.
“الأنف باللهب الحي.”
“هذا كابتنك يا صديقي!” قال صوت مرتبك. ومع ذلك، لم يكشف الكابتن عن نفسه بعد.
أرسل تشانغ سان على الفور رسالة إلى شو تشينغ حول هذا الموضوع. دفع ذلك شو تشينغ إلى مغادرة قسم جرائم العنف أخيرًا وزيارة المتحف الذي كان على وشك الانتهاء. عندما رأى أنف سلف الزومبي الضخم، ولافتة الخط معلقة فوقه، اندهش .
وقف تشانغ سان بجانبه، وكان تعبير خطير للغاية على وجهه.
لم يستجب شو تشينغ. ومع ذلك، فقد نظر إلى ظل الكابتن، الذي لم يكن مرئيًا لأي شخص آخر غير شو تشينغ.
خلال نصف الشهر الذي مر، تغير الوضع في ساحة المعركة بشكل كبير. وصل القتال بين العيون الدموية السبعة و زومبي البحر إلى درجة الغليان .
“ماذا يعني البطريرك بذلك؟” سأل شو تشينغ. نظر إلى تشانغ سان.
تمت إضافة هذه المكافأة الجديدة بواسطة طفل داو زومبي البحر ، العالم الشاسع!
“هل… يريد منا أن نشعل النار فيه؟” تمتم تشانغ سان بشكل غير ملتزم. “أو تجعله يبدو وكأنها محاطة بالنيران؟”
بعيدًا عن الجانب، تعرف تشانغ سان على صوت الكابتن، ونظر بحماس إلى بقعة الهواء المتموج. “الكابتن، لقد عدت!”
في ذلك الوقت، شعر شو تشينغ فجأة بشيء خلفه، واستدار لينظر إلى مكان خارج المتحف.
لقد أحرز تقدمًا سريعًا.
وقف تشانغ سان هناك للحظة دون أن يقول كلمة واحدة. ثم ابتسم بسخرية، وهز رأسه، وتنهد. “لقد فقدته في منطقة زومبي البحر؟”
لقد فاجأ تشانغ سان. “ما هو الخطأ؟”
من الواضح أن الكابتن لم يكن لديه سوى ذراع واحدة وساق واحدة، وكان يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه عندما يأكل تفاحته.
ضاقت عيناه، مد شو تشينغ يده اليمنى، التي كان بداخلها خنجر. لقد قطع بالخنجر، وأصدر صوتًا متأرجحًا. أيضًا، تردد صدى تعجب المفاجأة من المكان الذي قطع فيه الخنجر في الهواء.
“بالطبع أنا كذلك. ليس الأمر وكأنني كنت في أي خطر. لقد طاردني بضع عشرات من خبراء النواة الذهبية ، هذا كل شيء. كان الهروب منهم سهلاً مثل نفض بعض الغبار عن كتفي. حتى أنني تأرجحت على الخطوط الأمامية في طريق عودتي.
“يا!”
“ماذا يعني البطريرك بذلك؟” سأل شو تشينغ. نظر إلى تشانغ سان.
“هل… يريد منا أن نشعل النار فيه؟” تمتم تشانغ سان بشكل غير ملتزم. “أو تجعله يبدو وكأنها محاطة بالنيران؟”
جنبا إلى جنب مع الصوت جاء صوت مثل الريح، يمر عبر شو تشينغ. بوجه خالٍ من التعبير تمامًا، أشعلت شعلة حياته، ومع انتشار الحرارة الشديدة في كل الاتجاهات، قام بالدوران ووجه ضربة بقبضة اليد.
“إذا لم أكن في عجلة من أمري للعودة والعثور عليكما ، لكنت ذهبت إلى المكان الذي يتم فيه شفاء بطريرك زومبي البحر ، لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يستحق القيام به.”
“هل… يريد منا أن نشعل النار فيه؟” تمتم تشانغ سان بشكل غير ملتزم. “أو تجعله يبدو وكأنها محاطة بالنيران؟”
مع تردد الأصوات الهادرة، تراجع شو تشينغ عدة خطوات ونظر إلى مكان قريب من الهواء الفارغ الذي كان يتموج قليلاً بينما كان يتراجع أيضًا.
متجاهلاً الألم الذي شعر به من رأسه إلى أخمص قدميه، فتح إحدى عينيه المنتفختين وهو يبتسم ويقول: “أنا معتاد على ذلك في هذه المرحلة. أن تكون غير مرئي أمر عظيم. مريح للغاية لكثير من الأشياء. وباعتباري كابتنك ، فإن كوني غير مرئي يسلط الضوء حقًا على موقعي كسلطة. ” للتأكيد على كلماته، أخذ قضمة كبيرة من تفاحته، ثم تابع بشكل عرضي، “على أي حال، بعد أن قمت بدورات حول هؤلاء العشرات من خبراء النواة الذهبية ، اعتقدت أيضًا أنني يجب أن أذهب للعثور على تمثال سلف الزومبي الأول وأتبول عليه. للأسف، كان الشيء كبيرًا جدًا بحيث لم أستطع أخذه معي، وإلا لكنت أحضرته إلى هنا حتى تتمكنوا من التبول عليه أيضًا.”
قال شو تشينغ “تشن إرنيو”.
زيادة المكافأة: أنا، طفل الداو من زومبي البحر ، سأقوم بعشر مهام لأي شخص يقتل شو تشينغ . طالما أن هذه المهام ضمن قدرتي على إنجازها، فسوف أقوم بها! وأي شخص يقدم أدلة دقيقة تؤدي إلى وفاة شو تشينغ على يدي سيتم مكافأته بمهمة واحدة!!
“هذا كابتنك يا صديقي!” قال صوت مرتبك. ومع ذلك، لم يكشف الكابتن عن نفسه بعد.
“لماذا لا تزال غير مرئي؟” سأل تشانغ سان بفضول.
بعيدًا عن الجانب، تعرف تشانغ سان على صوت الكابتن، ونظر بحماس إلى بقعة الهواء المتموج. “الكابتن، لقد عدت!”
نظر إلى شو تشينغ، وقال: “نائب الكابتن شو، بصفتي رئيسك، كان من دواعي سروري أن أساعدك. هذه المرة. فقط تذكر أنك مدين لي بخمسين ألف حجر روحي الآن. ولا تنس أن تدفع لي مرة أخرى. ”
“الأنف باللهب الحي.”
“بالطبع أنا كذلك. ليس الأمر وكأنني كنت في أي خطر. لقد طاردني بضع عشرات من خبراء النواة الذهبية ، هذا كل شيء. كان الهروب منهم سهلاً مثل نفض بعض الغبار عن كتفي. حتى أنني تأرجحت على الخطوط الأمامية في طريق عودتي.
لقد فاجأ تشانغ سان. “ما هو الخطأ؟”
مر الوقت ببطء ولكن بثبات. نصف شهر.
ظهرت تفاحة فجأة في الجو، ثم سمعت صوت طحن عندما تناول الكابتن قضمة منها.
أجاب شو تشينغ بصدق: “لقد تم تحطيمه من قبل خبير النواة الذهبية “.
“لماذا لا تزال غير مرئي؟” سأل تشانغ سان بفضول.
“الأنف باللهب الحي.”
لم يتمكن شو تشينغ وتشانغ سان من رؤيته، ولكن لم يتبق للكابتن سوى ذراع واحدة. أصيب خصره بشدة لدرجة أن نصفه السفلي كان على وشك السقوط. وكان مغطى بعدد لا يحصى من الجروح الأخرى، بعضها اخترق جسده. وكان وجهه في حالة سيئة حقًا أيضًا. كان متضررًا ومنتفخًا، وبدا أن كل شعره قد احترق.
وقف تشانغ سان بجانبه، وكان تعبير خطير للغاية على وجهه.
متجاهلاً الألم الذي شعر به من رأسه إلى أخمص قدميه، فتح إحدى عينيه المنتفختين وهو يبتسم ويقول: “أنا معتاد على ذلك في هذه المرحلة. أن تكون غير مرئي أمر عظيم. مريح للغاية لكثير من الأشياء. وباعتباري كابتنك ، فإن كوني غير مرئي يسلط الضوء حقًا على موقعي كسلطة. ” للتأكيد على كلماته، أخذ قضمة كبيرة من تفاحته، ثم تابع بشكل عرضي، “على أي حال، بعد أن قمت بدورات حول هؤلاء العشرات من خبراء النواة الذهبية ، اعتقدت أيضًا أنني يجب أن أذهب للعثور على تمثال سلف الزومبي الأول وأتبول عليه. للأسف، كان الشيء كبيرًا جدًا بحيث لم أستطع أخذه معي، وإلا لكنت أحضرته إلى هنا حتى تتمكنوا من التبول عليه أيضًا.”
لم يستجب شو تشينغ. ومع ذلك، فقد نظر إلى ظل الكابتن، الذي لم يكن مرئيًا لأي شخص آخر غير شو تشينغ.
“السبب الآخر لكوني غير مرئي هو من أجل نائب الكابتن شو. كما ترون، يمكنني الدخول والخروج من منطقة زومبي البحر وعيني مغلقة. لكن نائب المدير شو لا يستطيع ذلك. لذا للتأكد من خروجه بأمان، ذهبت إلى حد زيارة قصر زومبي البحر الملكي.
كان بحر روح الأبكم حوالي 210 مترًا بالفعل، مما يشير إلى أنه كان في المستوى السابع من كتاب تشكيل البحار. لم يفكر شو تشينغ حتى في محاولة تحديد كيفية تقدم الأبكم بهذه السرعة. كان لكل شخص أسراره، ولم يكن لديه أي اهتمام .
“إذا لم أكن في عجلة من أمري للعودة والعثور عليكما ، لكنت ذهبت إلى المكان الذي يتم فيه شفاء بطريرك زومبي البحر ، لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يستحق القيام به.”
قبل حوالي أسبوع، دارت معركة ضخمة حيث قسمت عيون الدم السبعة قواتها إلى سبع مجموعات لمهاجمة جزر زومبي البحر السبع المحصنة. كان الهدف على ما يبدو هو غزوهم جميعًا ثم التقدم إلى الجزيرة الرئيسية، أرض أسلاف زومبي البحر. لم يمنع زومبي البحر أي شيء لإيقافهم. ومع ذلك، لم يكن هجوم العيون السبعة الدموية بهذه البساطة كما يبدو. أربعة من أقسامهم كانت في الواقع خدعة تهدف إلى تحديد مكان العدو، وليس السيطرة على الأراضي. كانت التقدمات الثلاثة الأخرى هي محور التركيز الحقيقي، بهدف الاستيلاء على تلك الجزر الثلاث المحصنة ثم استخدامها كنقطة انطلاق للوصول إلى الجزيرة الرئيسية. لقد كانت معركة شرسة ووحشية هزت السماء والأرض. على الرغم من أن شو تشينغ لم يكن موجودًا ليشهد ذلك شخصيًا، إلا أن قسم جرائم العنف كان لديه تقارير من ساحة المعركة، ووصفوا كل شيء بالتفصيل. في النهاية، تمكنت قوات عيون الدم السبعة من الاستيلاء بنجاح على اثنتين من الجزر المحصنة. لم تكن النتيجة النهائية مثالية بالنسبة لزومبي البحر ، فنزل بعض كبار خبرائهم إلى الميدان. لقد وصل نطاق القتال بالفعل إلى مستوى عالٍ جدًا. قدمت العيون الدموية السبعة مكافآت أكبر للمهمات، مما جعل عيون التلاميذ تضيء بشراسة أكبر.
تمت إضافة هذه المكافأة الجديدة بواسطة طفل داو زومبي البحر ، العالم الشاسع!
عندما قال الكابتن كل هذه الأشياء بفخر، كان وجهه منتفخًا جدًا وبدا وكأنه خنزير، وكان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه لم يستطع تحمله. بدت إصاباته بنفس خطورة تلك التي أصيب بها في حادثة جوين، على الرغم من أن الحقيقة كانت أسوأ. لقد عاد بالكاد إلى الحياة، ولكن نظرًا لوضعه ككابتن ، فمن الواضح أنه لم يتمكن قول ذلك .
نظر إلى شو تشينغ، وقال: “نائب الكابتن شو، بصفتي رئيسك، كان من دواعي سروري أن أساعدك. هذه المرة. فقط تذكر أنك مدين لي بخمسين ألف حجر روحي الآن. ولا تنس أن تدفع لي مرة أخرى. ”
خلال نصف الشهر الذي مر، حدثت أشياء قليلة في الطائفة. أحد أكبر هذه الأحداث… كان بناء متحف ضخم في الميناء 176. على الرغم من أن التفاصيل المتعلقة ببناء المتحف ظلت طي الكتمان، إلا أنه كان أمرًا بالغ الأهمية لدرجة أن الكلمة تسربت في النهاية.
من الواضح أن الكابتن لم يكن لديه سوى ذراع واحدة وساق واحدة، وكان يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه عندما يأكل تفاحته.
لم يستجب شو تشينغ. ومع ذلك، فقد نظر إلى ظل الكابتن، الذي لم يكن مرئيًا لأي شخص آخر غير شو تشينغ.
“يا!”
من الواضح أن الكابتن لم يكن لديه سوى ذراع واحدة وساق واحدة، وكان يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه عندما يأكل تفاحته.
أرسل تشانغ سان على الفور رسالة إلى شو تشينغ حول هذا الموضوع. دفع ذلك شو تشينغ إلى مغادرة قسم جرائم العنف أخيرًا وزيارة المتحف الذي كان على وشك الانتهاء. عندما رأى أنف سلف الزومبي الضخم، ولافتة الخط معلقة فوقه، اندهش .
…….
Hijazi
عندما لاحظ شو تشينغ الضجة في الخارج، أدرك أنه كان الأبكم.
