الكابتن فعل كل شيء
الفصل 193: الكابتن فعل كل شيء!
“شو تشينغ!”
بقي شو تشينغ على أهبة الاستعداد. في اللحظة التي سبقت الانتقال بعيدًا، لاحظ رد فعل التلميذ عند البوابة. على الرغم من أن تعبير التلميذ كان متفاجئًا، إلا أنه كان هناك قدر معين من التفكير فيه أيضًا.
كان ضخمًا، حيث يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثين مترًا. رمادي اللون، ولم ينبعث منه أي هالة على الإطلاق، على الرغم من أنه بدا همجيًا بعض الشيء. كان هناك عدد لا يحصى من الثقوب الصغيرة على سطحه، ويبدو أن الرمال والرياح قد أحدثتها هناك، مما أدى إلى إحساس بالزمن . بعد التجول حوله في دائرة، مد تشانغ سان يده ولمس سطحه. بعيون مشرقة أكثر سطوعًا من ذي قبل، نظر إلى شو تشينغ.
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عما كان يتحدث عنه التلميذان الآن. لقد أعطى تلك النصيحة لمجرد نزوة.
بالطبع، عندما وضع شو تشينغ نفسه في مكان ذلك التلميذ، كان عليه أن يعترف بأن المكافأة كانت مغرية بالفعل، لذلك سيكون من غير المعقول توقع عدم إغراء الناس بها.
قال شو تشينغ على الفور: “لقد فعل الكابتن ذلك أيضًا”.
“علاوة على ذلك، فإن واجهات المتاجر القريبة من المتحف ستستحق الكثير من المال! سوف نصبح أغنياء أيضًا!
ثم هناك عدوي من زومبي البحر. ال…ماذا كان يطلق على نفسه؟ طفل الداو.
قال شو تشينغ: “شكرًا جزيلاً لك، أيها الأخ الأكبر تشانغ سان. آمل أن تتمكن من إنجاز المهمة بسرعة. شكرا جزيلا!
إذا لم يكن من الممكن إصلاح أنف التمثال، فيبدو أنه يشير إلى أنه عندما تتضرر الأشياء بواسطة الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى، لا يمكن إصلاحها . وفي هذه الحالة… يبدو من المحتمل أن وجه طفل الداو لا يمكن شفاءه.
إنه بالتأكيد يكرني. أحتاج إلى معرفة كيفية التخلص منه.
قالت بهدوء: “أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح. كان ذلك منذ حوالي عام. هل تتذكر ذلك الطفل الزبال الذي جاء بميدالية الهوية البيضاء؟ لقد حذرته من المخاطر الموجودة في الطائفة. أتذكر أنني نظرت إلى معلوماته في ذلك الوقت. وكان اسمه أيضا شو تشينغ. ”
“شو تشينغ!”
كانت تلك الأفكار تدور في ذهنه عندما تلاشى ضوء النقل الآني المتلألئ، وأصبحت الأمور واضحة. لقد عاد إلى العيون السبعة الدموية.
فكر شو تشينغ في الأرباح المستقبلية التي ستأتي في طريقه، وكان سعيدًا جدًا. ومع ذلك، فقد بقي حذرًا بالكامل. بعد كل شيء، كانت المغامرة مع الكابتن ستؤدي إلى قيام الكثير من الأشخاص الجشعين بالبحث في طريقه.
وقد قابلته على الفور مشاهد وأصوات مألوفة، وصخب وضجيج العاصمة المعتاد. كان هناك صف من الأشخاص ينتظرون القادمين من بوابات النقل الآني. وكان هناك تلميذان من بعيد يتوليان شؤون التسجيل. كان أحدهما ذكراً والآخر أنثى وكلاهما يرتدي عباءة رمادية. بالنظر إليهم، اعتقد شو تشينغ أنهم بدوا مألوفين، لكنه لم يستغرق وقتًا للتفكير كثيرًا في الأمر.
عندما اقترب، لفت رداءه البنفسجي انتباه الحاضرين. أما التلميذان اللذان كانا يقومان بالتسجيل، فقد تغييرت تعبيراتهما ووقفا على أقدامهما على الفور وشبكا أيديهما باحترام.
بدلاً من الدخول على الفور، أرسل رسالة صوتية إلى تشانغ سان.
“مرحبا بك يا عم الطائفة!” قالوا.
التفتت الفتاة ونظرت إلى رفيقها. “أتذكر أنك قلت أنه لن يستمر لمدة شهرين.”
مشى شو تشينغ بخطى سريعة، متأثرًا بالصخب والضجيج حتى وصل إلى قسم النقل.
اجتازهم شو تشينغ، ولكن بعد ذلك سقطت نظرته على التلميذة، وتوقف عن المشي.
“لن نحتاج حتى إلى تعيين حراس. الطائفة سوف ترسل الناس لحراسته لنا. وسوف تقوم الطائفة بكل إعلاناتنا أيضًا. ميناءنا سوف يصبح مشهورا! سوف يأتي الناس من كل مكان! سنكون الميناء رقم واحد في عيون الدم السبعة!
السبب الذي جعل شو تشينغ يقدم لها النصيحة هو أن هذين التلميذين هما نفس التلميذين اللذين كانا هناك لاستقباله عندما وصل إلى العيون السبعة الدموية. وكانت هذه الفتاة قد حذرته من مخاطر الطائفة. لقد كان هذا عملاً صغيرًا من اللطف، لكن شو تشينغ اعتقد أنه عند مقابلتها مرة أخرى، قد يرد لها بعض النصائح الجيدة. [1]
كانت جميلة، نحيفة بعض الشيء، ولها ذيل حصان. عندما ألقيت عيناه عليها، شعرت بالتوتر على الفور وبدأت في الارتعاش قليلاً ونبض القلب، أحنت رأسها أعمق.
“علاوة على ذلك، فإن واجهات المتاجر القريبة من المتحف ستستحق الكثير من المال! سوف نصبح أغنياء أيضًا!
مشى شو تشينغ بخطى سريعة، متأثرًا بالصخب والضجيج حتى وصل إلى قسم النقل.
قال شو تشينغ: “قاعدة زراعتك ليست سيئة. أنت لست بعيدًا عن المستوى السادس. لكن هالة البحر المحرم من كتاب تشكيل البحر ليست على قدم المساواة مع التلاميذ من نفس المستوى من القمة السابعة. قومي بتحسين تلك الهالة، وسيكون لديك وقت أسهل بكثير مع اختراقك. ”
شكرت الفتاة المرتجفة نصيحته، ثم رحل.
شكرت الفتاة المرتجفة نصيحته، ثم رحل.
بالطبع، عندما وضع شو تشينغ نفسه في مكان ذلك التلميذ، كان عليه أن يعترف بأن المكافأة كانت مغرية بالفعل، لذلك سيكون من غير المعقول توقع عدم إغراء الناس بها.
وبعد لحظة، طار تشانغ سان.
السبب الذي جعل شو تشينغ يقدم لها النصيحة هو أن هذين التلميذين هما نفس التلميذين اللذين كانا هناك لاستقباله عندما وصل إلى العيون السبعة الدموية. وكانت هذه الفتاة قد حذرته من مخاطر الطائفة. لقد كان هذا عملاً صغيرًا من اللطف، لكن شو تشينغ اعتقد أنه عند مقابلتها مرة أخرى، قد يرد لها بعض النصائح الجيدة. [1]
بعد رحيل شو تشينغ، وقف التلميذان هناك متعرقين.
لم يعد إلى عاصمة العيون السبعة الدموية لمدة نصف عام تقريبًا. عندما نظر حوله إلى الحشود والمتاجر المألوفة وأكشاك البائعين، شعر فجأة بهدوء غير عادي.
من الطبيعي أن تطلق قاعدة زراعة شو تشينغ ضغط هائل، وكان لديه أيضًا هالة مروعة لا يمكن الحصول عليها إلا في ساحة المعركة. بالنسبة لهذين التلاميذ في تكثيف تشي، بدا وكأنه وحش شيطاني.
قال شو تشينغ على الفور: “لقد فعل الكابتن ذلك أيضًا”.
“قاعدة زراعة هذا الكبير… كانت قوية جدًا!!” قال التلميذ الذكر، وهو يمسك بمروحته بإحكام حتى أنها انقسمت إلى نصفين. نظر بفضول إلى رفيقته وقال: “انتظري، هل تعرفينه؟”
وقد قابلته على الفور مشاهد وأصوات مألوفة، وصخب وضجيج العاصمة المعتاد. كان هناك صف من الأشخاص ينتظرون القادمين من بوابات النقل الآني. وكان هناك تلميذان من بعيد يتوليان شؤون التسجيل. كان أحدهما ذكراً والآخر أنثى وكلاهما يرتدي عباءة رمادية. بالنظر إليهم، اعتقد شو تشينغ أنهم بدوا مألوفين، لكنه لم يستغرق وقتًا للتفكير كثيرًا في الأمر.
بدلاً من الدخول على الفور، أرسل رسالة صوتية إلى تشانغ سان.
وقفت الفتاة هناك وهي تبدو شاردة الذهن للحظة، ثم أسرعت إلى تشكيل التعويذة لإلقاء نظرة على سجلات النقل الآني. بعد أن وجدت ما كانت تبحث عنه، اتسعت عيناها.
كانت الطائفة تستخدم أكثر من نصف المرفأ بأكمله. كانت هناك جميع أنواع القوارب والسفن، وعندما رآها شو تشينغ جميعًا، تنهد. كانت أعمال البناء أطول بكثير مما كانت عليه قبل نصف عام. كانت الشوارع كلها في حالة جيدة، وكان العديد من المتاجر تعمل بالفعل. كان المكان أكثر ازدحاما بكثير من ذي قبل. يبدو أن هناك عشرة أضعاف عدد الأشخاص أو حتى أكثر.
“شو تشينغ!”
“شو تشينغ !؟” قال التلميذ وهو يرتجف. “انتظر، هل تقصد نفس الشخص الذي اشتهر مؤخرًا بعد تدمير عنصر مقدس في منطقة زومبي البحر؟ الشخص الذي وضع زومبي البحر مكافأة ضخمة له؟ هذا شو تشينغ؟”
أومأت التلميذة برأسها بصراحة.
……
قال شو تشينغ: “لقد ذهب”.
“كيف تعرفينه؟” سأل التلميذ وعيناه تلمعان بحسد لم يسبق له مثيل.
قالت بهدوء: “أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح. كان ذلك منذ حوالي عام. هل تتذكر ذلك الطفل الزبال الذي جاء بميدالية الهوية البيضاء؟ لقد حذرته من المخاطر الموجودة في الطائفة. أتذكر أنني نظرت إلى معلوماته في ذلك الوقت. وكان اسمه أيضا شو تشينغ. ”
“شو تشينغ!”
قالت بهدوء: “أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح. كان ذلك منذ حوالي عام. هل تتذكر ذلك الطفل الزبال الذي جاء بميدالية الهوية البيضاء؟ لقد حذرته من المخاطر الموجودة في الطائفة. أتذكر أنني نظرت إلى معلوماته في ذلك الوقت. وكان اسمه أيضا شو تشينغ. ”
عندما اقترب، لفت رداءه البنفسجي انتباه الحاضرين. أما التلميذان اللذان كانا يقومان بالتسجيل، فقد تغييرت تعبيراتهما ووقفا على أقدامهما على الفور وشبكا أيديهما باحترام.
شهق التلميذ الذكر وهو يتذكر نفس الحادثة.
لقد راهن الأخ الأكبر تشانغ سان بشكل صحيح.
التفتت الفتاة ونظرت إلى رفيقها. “أتذكر أنك قلت أنه لن يستمر لمدة شهرين.”
بسماع هذا، أضاءت عيون شو تشينغ. عندما رأى مدى حماسة تشانغ سان، كان عليه أن يعجب بمدى موهبته عندما يتعلق الأمر بإدارة الأعمال. وبعد بعض التفكير، وافق.
بالطبع، عندما وضع شو تشينغ نفسه في مكان ذلك التلميذ، كان عليه أن يعترف بأن المكافأة كانت مغرية بالفعل، لذلك سيكون من غير المعقول توقع عدم إغراء الناس بها.
كان وجه التلميذ رمادًا؛ كان يواجه صعوبة في التنفس بشكل مطرد والتحكم في مشاعر الذعر لديه. لقد تذكر أنه كان يفكر في ذلك الوقت أن أخته الصغرى تصرفت مثل الحمقاء. ولكن يبدو الآن أنها خلقت فرصة ممكنة لنفسها.
من الجيد أن يكون الكابتن في المركز الأول. وله مكافأة أكبر. من المحتمل أن يستهدفه أي شخص يفكر في اتخاذ خطوة أولاً…. ربما كان يفضل الأمر بهذه الطريقة، من أجل سمعته. لا أريد أن أجعله يفقد ماء وجهه.
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عما كان يتحدث عنه التلميذان الآن. لقد أعطى تلك النصيحة لمجرد نزوة.
“إنه مجنون تمامًا! سمعت أن قوات زومبي البحر في الخطوط الأمامية أصبحت هائجة. حتى أن قادة زومبي البحر حاولوا فتح مفاوضات مع بطريركنا. إنهم يريدون استعادة هذا الأنف! لقد رفض البطريرك بالطبع”.
الآن بعد أن عاد إلى المدينة، ارتدى رداءً رماديًا مرة أخرى بينما كان يتجه نحو قسم النقل في المرفأ 176. لقد تم تدمير مركب دراما الخاص به، لذا إذا أراد مكانًا آمنًا للراحة، فسيحتاج إما إلى الذهاب إلى منزله. كهف القصر في الفمة السابعة ، أو استئجار نزل في مكان ما في المدينة. كان قسم جرائم العنف أيضًا خيارًا، ولكن بدلاً من الذهاب إلى هناك، قرر رؤية تشانغ سان أولاً ليطلب منه الحصول على مركب دراما جديد.
قال شو تشينغ: “لا يزال لدي. ولكن بعد مغادرة منطقة زومبي البحر تحولت إلى حجر عادي. لا يوجد شيء معجزة في ذلك.”
إذا لم يكن من الممكن إصلاح أنف التمثال، فيبدو أنه يشير إلى أنه عندما تتضرر الأشياء بواسطة الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى، لا يمكن إصلاحها . وفي هذه الحالة… يبدو من المحتمل أن وجه طفل الداو لا يمكن شفاءه.
لم يعد إلى عاصمة العيون السبعة الدموية لمدة نصف عام تقريبًا. عندما نظر حوله إلى الحشود والمتاجر المألوفة وأكشاك البائعين، شعر فجأة بهدوء غير عادي.
وقفت الفتاة هناك وهي تبدو شاردة الذهن للحظة، ثم أسرعت إلى تشكيل التعويذة لإلقاء نظرة على سجلات النقل الآني. بعد أن وجدت ما كانت تبحث عنه، اتسعت عيناها.
بالطبع، عندما وضع شو تشينغ نفسه في مكان ذلك التلميذ، كان عليه أن يعترف بأن المكافأة كانت مغرية بالفعل، لذلك سيكون من غير المعقول توقع عدم إغراء الناس بها.
كانت ساحة المعركة بعيدة جدًا، وبالتالي لم تكن أجواء الحرب سائدة جدًا. بدا كل شيء كما كان دائمًا.
“إنه مجنون تمامًا! سمعت أن قوات زومبي البحر في الخطوط الأمامية أصبحت هائجة. حتى أن قادة زومبي البحر حاولوا فتح مفاوضات مع بطريركنا. إنهم يريدون استعادة هذا الأنف! لقد رفض البطريرك بالطبع”.
……
كان أحد الاختلافات هو أن الطائفة كانت تستفيد بشكل كامل من المرفأ 176. وقد أصبح الآن موقعًا استراتيجيًا مهمًا لنقل البضائع. على الرغم من إمكانية استخدام التشكيلات لنقل الأشياء فورًا، إلا أنها كانت باهظة الثمن للغاية. كانت السفن التجارية أبطأ، ولكن بالنظر إلى أن الحرب كانت مستمرة بالفعل لمدة نصف عام، كانت هذه السرعات مقبولة. بعد كل شيء، فإن الحرب لن تنتهي في أي وقت قريب.
لقد راهن الأخ الأكبر تشانغ سان بشكل صحيح.
أومأت التلميذة برأسها بصراحة.
فكر شو تشينغ في الأرباح المستقبلية التي ستأتي في طريقه، وكان سعيدًا جدًا. ومع ذلك، فقد بقي حذرًا بالكامل. بعد كل شيء، كانت المغامرة مع الكابتن ستؤدي إلى قيام الكثير من الأشخاص الجشعين بالبحث في طريقه.
بعد رحيل شو تشينغ، وقف التلميذان هناك متعرقين.
من الجيد أن يكون الكابتن في المركز الأول. وله مكافأة أكبر. من المحتمل أن يستهدفه أي شخص يفكر في اتخاذ خطوة أولاً…. ربما كان يفضل الأمر بهذه الطريقة، من أجل سمعته. لا أريد أن أجعله يفقد ماء وجهه.
“شو تشينغ !؟” قال التلميذ وهو يرتجف. “انتظر، هل تقصد نفس الشخص الذي اشتهر مؤخرًا بعد تدمير عنصر مقدس في منطقة زومبي البحر؟ الشخص الذي وضع زومبي البحر مكافأة ضخمة له؟ هذا شو تشينغ؟”
بعد التفكير في الأمر قليلاً، أومأ برأسه، وهو مقتنع تمامًا بأن تقييمه كان صحيحًا. الآن كان عليه فقط انتظار عودة الكابتن.
وسرعان ما وصل إلى الميناء (المرفأ) 176.
كان وجه التلميذ رمادًا؛ كان يواجه صعوبة في التنفس بشكل مطرد والتحكم في مشاعر الذعر لديه. لقد تذكر أنه كان يفكر في ذلك الوقت أن أخته الصغرى تصرفت مثل الحمقاء. ولكن يبدو الآن أنها خلقت فرصة ممكنة لنفسها.
كانت جميلة، نحيفة بعض الشيء، ولها ذيل حصان. عندما ألقيت عيناه عليها، شعرت بالتوتر على الفور وبدأت في الارتعاش قليلاً ونبض القلب، أحنت رأسها أعمق.
كانت الطائفة تستخدم أكثر من نصف المرفأ بأكمله. كانت هناك جميع أنواع القوارب والسفن، وعندما رآها شو تشينغ جميعًا، تنهد. كانت أعمال البناء أطول بكثير مما كانت عليه قبل نصف عام. كانت الشوارع كلها في حالة جيدة، وكان العديد من المتاجر تعمل بالفعل. كان المكان أكثر ازدحاما بكثير من ذي قبل. يبدو أن هناك عشرة أضعاف عدد الأشخاص أو حتى أكثر.
السبب الذي جعل شو تشينغ يقدم لها النصيحة هو أن هذين التلميذين هما نفس التلميذين اللذين كانا هناك لاستقباله عندما وصل إلى العيون السبعة الدموية. وكانت هذه الفتاة قد حذرته من مخاطر الطائفة. لقد كان هذا عملاً صغيرًا من اللطف، لكن شو تشينغ اعتقد أنه عند مقابلتها مرة أخرى، قد يرد لها بعض النصائح الجيدة. [1]
“احذر!” بادر تشانغ سان.
ولأن الميناء كان عبارة عن مزيج من ثلاثة موانئ عادية، فقد كان كبيرًا إلى حد ما. وأدى ذلك إلى حشود أكبر، وكذلك المزيد من المتاجر التي تحتوي على سلع أكثر تنوعًا للبيع.
“كيف تعرفينه؟” سأل التلميذ وعيناه تلمعان بحسد لم يسبق له مثيل.
مشى شو تشينغ بخطى سريعة، متأثرًا بالصخب والضجيج حتى وصل إلى قسم النقل.
مشى شو تشينغ بخطى سريعة، متأثرًا بالصخب والضجيج حتى وصل إلى قسم النقل.
أومأ شو تشينغ رسميا. “ذهب.”
بدلاً من الدخول على الفور، أرسل رسالة صوتية إلى تشانغ سان.
فكر شو تشينغ في الأرباح المستقبلية التي ستأتي في طريقه، وكان سعيدًا جدًا. ومع ذلك، فقد بقي حذرًا بالكامل. بعد كل شيء، كانت المغامرة مع الكابتن ستؤدي إلى قيام الكثير من الأشخاص الجشعين بالبحث في طريقه.
وبعد لحظة، طار تشانغ سان.
كان أحد الاختلافات هو أن الطائفة كانت تستفيد بشكل كامل من المرفأ 176. وقد أصبح الآن موقعًا استراتيجيًا مهمًا لنقل البضائع. على الرغم من إمكانية استخدام التشكيلات لنقل الأشياء فورًا، إلا أنها كانت باهظة الثمن للغاية. كانت السفن التجارية أبطأ، ولكن بالنظر إلى أن الحرب كانت مستمرة بالفعل لمدة نصف عام، كانت هذه السرعات مقبولة. بعد كل شيء، فإن الحرب لن تنتهي في أي وقت قريب.
نظر تشانغ سان إلى شو تشينغ، وعيناه تتسعان ببطء أكثر فأكثر. “ذهب؟”
“شو-” عرف تشانغ سان ما هو الأمر، وبعد أن نطق بلقب شو تشينغ، قطع نفسه. نظر إلى شو تشينغ لأعلى ولأسفل بحماس، وسحبه إلى أحد المستودعات في قسم النقل.
بمجرد أن أصبحا بمفردهما، قال تشانغ سان: “أنت والكابتن مشهوران !!”
وبهذا، شبك شو تشينغ يديه، ثم استدار للمغادرة.
“لقد فعل الكابتن ذلك،” صحح شو تشينغ.
ناقشوا بعض التفاصيل، ثم خفض شو تشينغ صوته وقال، “الأخ الأكبر تشانغ سان، مركب دراما الخاص بي….”
“أنتما الاثنان مجنونان! لا أستطيع أن أصدق أنك دمرت بالفعل أنف تمثال سلف الزومبي السابع! هل تعلم أن الضرر دائم؟ سمعت أنه ليس له أنف الآن!
قال شو تشينغ على الفور: “لقد فعل الكابتن ذلك أيضًا”.
فكر شو تشينغ في الأرباح المستقبلية التي ستأتي في طريقه، وكان سعيدًا جدًا. ومع ذلك، فقد بقي حذرًا بالكامل. بعد كل شيء، كانت المغامرة مع الكابتن ستؤدي إلى قيام الكثير من الأشخاص الجشعين بالبحث في طريقه.
“شو تشينغ!”
“إنه مجنون تمامًا! سمعت أن قوات زومبي البحر في الخطوط الأمامية أصبحت هائجة. حتى أن قادة زومبي البحر حاولوا فتح مفاوضات مع بطريركنا. إنهم يريدون استعادة هذا الأنف! لقد رفض البطريرك بالطبع”.
قال شو تشينغ: “قاعدة زراعتك ليست سيئة. أنت لست بعيدًا عن المستوى السادس. لكن هالة البحر المحرم من كتاب تشكيل البحر ليست على قدم المساواة مع التلاميذ من نفس المستوى من القمة السابعة. قومي بتحسين تلك الهالة، وسيكون لديك وقت أسهل بكثير مع اختراقك. ”
قال شو تشينغ وهو يتنهد: “الكابتن مجنون، وقد تم ذهب ضد إرادتي. هل سمعت ما قلته سابقًا؟ لقد فعل الكابتن كل ذلك.”
قالت بهدوء: “أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح. كان ذلك منذ حوالي عام. هل تتذكر ذلك الطفل الزبال الذي جاء بميدالية الهوية البيضاء؟ لقد حذرته من المخاطر الموجودة في الطائفة. أتذكر أنني نظرت إلى معلوماته في ذلك الوقت. وكان اسمه أيضا شو تشينغ. ”
إذا لم يكن من الممكن إصلاح أنف التمثال، فيبدو أنه يشير إلى أنه عندما تتضرر الأشياء بواسطة الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى، لا يمكن إصلاحها . وفي هذه الحالة… يبدو من المحتمل أن وجه طفل الداو لا يمكن شفاءه.
بدأ تشانغ سان أخيرًا في الهدوء. نظر إلى شو تشينغ بعيون متلألئة، خفض صوته وقال: “هل هناك فرصة أنه لا يزال لديك الأنف؟ هل يمكنني رؤيته؟”
قال شو تشينغ: “لا يزال لدي. ولكن بعد مغادرة منطقة زومبي البحر تحولت إلى حجر عادي. لا يوجد شيء معجزة في ذلك.”
تنهد بأسف، وأخرج الأنف الحجري ووضعه بضربة قوية.
“احذر!” بادر تشانغ سان.
كان أحد الاختلافات هو أن الطائفة كانت تستفيد بشكل كامل من المرفأ 176. وقد أصبح الآن موقعًا استراتيجيًا مهمًا لنقل البضائع. على الرغم من إمكانية استخدام التشكيلات لنقل الأشياء فورًا، إلا أنها كانت باهظة الثمن للغاية. كانت السفن التجارية أبطأ، ولكن بالنظر إلى أن الحرب كانت مستمرة بالفعل لمدة نصف عام، كانت هذه السرعات مقبولة. بعد كل شيء، فإن الحرب لن تنتهي في أي وقت قريب.
كان ضخمًا، حيث يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثين مترًا. رمادي اللون، ولم ينبعث منه أي هالة على الإطلاق، على الرغم من أنه بدا همجيًا بعض الشيء. كان هناك عدد لا يحصى من الثقوب الصغيرة على سطحه، ويبدو أن الرمال والرياح قد أحدثتها هناك، مما أدى إلى إحساس بالزمن . بعد التجول حوله في دائرة، مد تشانغ سان يده ولمس سطحه. بعيون مشرقة أكثر سطوعًا من ذي قبل، نظر إلى شو تشينغ.
“شو تشينغ، من يقول أن هذا الأنف ليس معجزة؟ إنها من تمثال زومبي البحر السامي ! كل زومبي البحر في الوجود يريدون استعادته. إنه يمثل في الأساس كرامتهم “. رقصت حواجب تشانغ سان لأعلى ولأسفل بينما واصل قائلاً: “لدي فكرة. لماذا لا نبني متحفا هنا في مينائنا؟ يمكننا أن نضع هذا الجزء من الأنف فيه. وعندما يعود الكابتن، سنضع نصفه فيه أيضًا. معاً. بوجود متحف كهذا في مينائنا… صدقني، شو تشينغ، لن يكون من الممكن إيقافنا!
“لن نحتاج حتى إلى تعيين حراس. الطائفة سوف ترسل الناس لحراسته لنا. وسوف تقوم الطائفة بكل إعلاناتنا أيضًا. ميناءنا سوف يصبح مشهورا! سوف يأتي الناس من كل مكان! سنكون الميناء رقم واحد في عيون الدم السبعة!
كانت ساحة المعركة بعيدة جدًا، وبالتالي لم تكن أجواء الحرب سائدة جدًا. بدا كل شيء كما كان دائمًا.
“لن نحتاج حتى إلى تعيين حراس. الطائفة سوف ترسل الناس لحراسته لنا. وسوف تقوم الطائفة بكل إعلاناتنا أيضًا. ميناءنا سوف يصبح مشهورا! سوف يأتي الناس من كل مكان! سنكون الميناء رقم واحد في عيون الدم السبعة!
بقي شو تشينغ على أهبة الاستعداد. في اللحظة التي سبقت الانتقال بعيدًا، لاحظ رد فعل التلميذ عند البوابة. على الرغم من أن تعبير التلميذ كان متفاجئًا، إلا أنه كان هناك قدر معين من التفكير فيه أيضًا.
“علاوة على ذلك، فإن واجهات المتاجر القريبة من المتحف ستستحق الكثير من المال! سوف نصبح أغنياء أيضًا!
الفصل 193: الكابتن فعل كل شيء!
بسماع هذا، أضاءت عيون شو تشينغ. عندما رأى مدى حماسة تشانغ سان، كان عليه أن يعجب بمدى موهبته عندما يتعلق الأمر بإدارة الأعمال. وبعد بعض التفكير، وافق.
ناقشوا بعض التفاصيل، ثم خفض شو تشينغ صوته وقال، “الأخ الأكبر تشانغ سان، مركب دراما الخاص بي….”
قالت بهدوء: “أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح. كان ذلك منذ حوالي عام. هل تتذكر ذلك الطفل الزبال الذي جاء بميدالية الهوية البيضاء؟ لقد حذرته من المخاطر الموجودة في الطائفة. أتذكر أنني نظرت إلى معلوماته في ذلك الوقت. وكان اسمه أيضا شو تشينغ. ”
فرك تشانغ سان أنف سلف الزومبي برضا وضحك. كان الأمر كما لو كان يتوقع أن يسأل شو تشينغ عن مركب دراما الخاص به.
“أخرجه! اعتقدت أنك ستعيد مركب دراما الخاص بك في حالة من الفوضى. ميناءنا مربح بما فيه الكفاية، مهما كان الضرر سيئًا، يمكنني أن أصلحه كأنه جديد في أي وقت من الأوقات.
أومأت التلميذة برأسها بصراحة.
“أخرجه! اعتقدت أنك ستعيد مركب دراما الخاص بك في حالة من الفوضى. ميناءنا مربح بما فيه الكفاية، مهما كان الضرر سيئًا، يمكنني أن أصلحه كأنه جديد في أي وقت من الأوقات.
قال شو تشينغ: “شكرًا جزيلاً لك، أيها الأخ الأكبر تشانغ سان. آمل أن تتمكن من إنجاز المهمة بسرعة. شكرا جزيلا!
بدأ تشانغ سان أخيرًا في الهدوء. نظر إلى شو تشينغ بعيون متلألئة، خفض صوته وقال: “هل هناك فرصة أنه لا يزال لديك الأنف؟ هل يمكنني رؤيته؟”
وبهذا، شبك شو تشينغ يديه، ثم استدار للمغادرة.
“آه، مهلا، أين مركب دراما؟” قال تشانغ سان. “كيف من المفترض أن أصلحه إذا لم تعطني إياه؟”
كانت تلك الأفكار تدور في ذهنه عندما تلاشى ضوء النقل الآني المتلألئ، وأصبحت الأمور واضحة. لقد عاد إلى العيون السبعة الدموية.
قال شو تشينغ: “لقد ذهب”.
بقي شو تشينغ على أهبة الاستعداد. في اللحظة التي سبقت الانتقال بعيدًا، لاحظ رد فعل التلميذ عند البوابة. على الرغم من أن تعبير التلميذ كان متفاجئًا، إلا أنه كان هناك قدر معين من التفكير فيه أيضًا.
أصبح المستودع صامتًا تمامًا.
نظر تشانغ سان إلى شو تشينغ، وعيناه تتسعان ببطء أكثر فأكثر. “ذهب؟”
نظر تشانغ سان إلى شو تشينغ، وعيناه تتسعان ببطء أكثر فأكثر. “ذهب؟”
“كيف تعرفينه؟” سأل التلميذ وعيناه تلمعان بحسد لم يسبق له مثيل.
أومأ شو تشينغ رسميا. “ذهب.”
“علاوة على ذلك، فإن واجهات المتاجر القريبة من المتحف ستستحق الكثير من المال! سوف نصبح أغنياء أيضًا!
……
Hijazi
فرك تشانغ سان أنف سلف الزومبي برضا وضحك. كان الأمر كما لو كان يتوقع أن يسأل شو تشينغ عن مركب دراما الخاص به.
