Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 663

خدعة
PDF

خدعة

الفصل 663 – خدعة

“يرمي الرجال أنفسهم عند قدميّ متوسلين ليصبحوا هكذا…” قالت اللوتس الوردي ، بينما هز ليو إصبعه ردًا على هذا الكلام.

لم يعترف ليو بوجود اللوتس الوردي إلا بعد أن جرّه لوك فعليًا إلى مدخل القصر ووضعه على بعد خطوات قليلة منها.

“أنت ، أنت ، أنت… أنت!” قالت اللوتس الوردي وهي تشير أصبعها نحو ليو بغضب ، بينما هزّ ليو رأسه ببساطة وردّ بأكثر صوت ساخر على الإطلاق.

بعد أن أزاح الغبار عن ملابسه ، وقف ووجّه نظرة سريعة وغير مهتمة نحوها.

ابتسم ليو واتخذ وضعية قتالية ، حيث كان يعلم أنه نجح في إستفزاز اللوتس الوردي.

“ليو ، أنا هنا لقتالك! أرجوك ، قاتلني مرة اخرى ، أنا—”

 

“لا”

بدأت اللوتس الوردي بالكلام ، لكن قبل أن تكمل جملتها ، قاطعها ليو برد بارد وحاسم ، “لا”، مما جعلها مرتبكة وغاضبة.

بدأت اللوتس الوردي بالكلام ، لكن قبل أن تكمل جملتها ، قاطعها ليو برد بارد وحاسم ، “لا”، مما جعلها مرتبكة وغاضبة.

الترجمة: Hunter

“لماذا لا تريد قتالي؟ لقد كنت تتهرب مني لأسابيع! ماذا ، هل تخاف مني لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن ترفع سلاحك؟ هل فقدت شجاعتك؟” حاولت استفزازه ولكن لم ينفع ذلك.

“نعم ، أنا ، أنا ، أنا… أنا لديّ حبيبة. لقد قابلتِها. إنها شخص حقيقي. أنا طبيعي. أنتِ لستِ كذلك” قال بطريقة يمكن لطفل أن يفهمها ، بينما احمر وجه اللوتس الوردي بالكامل.

“نعم ، أنا خائف من قتالك” رد ليو ببرود “والآن ، عودي إلى حيث كنت”

“حبيبتي امرأة محترمة وغير عنيفة ومحبة وداعمة. إنها ليست مهووسة بالقتالات مثلكِ. لا أريد أن أكون وقحا ، ولكن قولي لي ، هل سبق وأن كان لديكِ حبيب في الماضي؟” جعلت سخرية ليو عين اللوتس الوردي اليسرى ترتجف من الغضب.

*دوس*

“لماذا لا تقاتلني؟ ألن يكون ذلك تدريبًا جيدًا لك أيضًا؟” سألت وهي على وشك أن تشد شعرها من شدة الغضب ، غير قادرة على فهم سبب افتقار ليو للحماس.

*دوس*

“نعم ، أنا ، أنا ، أنا… أنا لديّ حبيبة. لقد قابلتِها. إنها شخص حقيقي. أنا طبيعي. أنتِ لستِ كذلك” قال بطريقة يمكن لطفل أن يفهمها ، بينما احمر وجه اللوتس الوردي بالكامل.

*دوس*

“لماذا لا تقاتلني؟ ألن يكون ذلك تدريبًا جيدًا لك أيضًا؟” سألت وهي على وشك أن تشد شعرها من شدة الغضب ، غير قادرة على فهم سبب افتقار ليو للحماس.

بدأت اللوتس الوردي تدوس الأرض بغضب مع خدين منتفخين ، حيث تركها اعتراف ليو العادي بالهزيمة بدون ان تحس بالرضا الذي كانت تسعى إليه.

بعد أن أزاح الغبار عن ملابسه ، وقف ووجّه نظرة سريعة وغير مهتمة نحوها.

لم تكن تريد مجرد كلمات ، بل كانت تريد قتال وإثبات نفسها عن طريق التغلب عليه. ولكن رده الغير مبالي قد أشعل إحباطها أكثر.

“اقبل! لقد تدربت بجد خلال الأشهر القليلة الماضية ، وأنا واثقة من أنني سأتمكن من هزيمتك!” أعلنت وهي تسحب سيف التدريب خاصتها ، بينما هزّ ليو رأسه قليلًا ردًا على ذلك.

“لماذا لا تقاتلني؟ ألن يكون ذلك تدريبًا جيدًا لك أيضًا؟” سألت وهي على وشك أن تشد شعرها من شدة الغضب ، غير قادرة على فهم سبب افتقار ليو للحماس.

 

كانت متعطشة للقتال ، مستعدة لمواجهة أي فرصة ، لكن ليو كان مختلفًا. لم يكن يهتم بالقتالات التي لا فائدة لها ، خاصة مع سيافة مثل اللوتس الوردي ، التي يمكن أن تكون هجماتها الغير مقيدة قاتلة ، ولكن اللوتس الوردي لم تستطع فهم هذا.

بعد لحظة من التفكير ، أجاب ليو ، “الثمن هو الدخول في حرب. عليكِ الانضمام إليّ في ساحة معركة من اختياري والمساعدة في تأمين النصر لقواتي. أيضًا ، إذا خسرتِ – والذي سوف يحصل بالطبع – لا يمكنكِ ان تتحديني مجددًا لمدة عام. هذا هو شرطي ، لذا فكّري جيدًا قبل أن تقبلي”

“اسمعي” قال ليو وهو يتنهد ، “ليس هناك ما أكسبه من قتالك ، وأنا لست بإنسان خيري. وقتي ثمين ، لذا إذا كنتِ تريدين بعضه ، فسيتعين عليكِ تقديم شيء بنفس القيمة”

*دوس*

“ما هو الثمن؟ تحدث” ردت اللوتس الوردي بثقة لا تتزعزع.

بعد لحظة من التفكير ، أجاب ليو ، “الثمن هو الدخول في حرب. عليكِ الانضمام إليّ في ساحة معركة من اختياري والمساعدة في تأمين النصر لقواتي. أيضًا ، إذا خسرتِ – والذي سوف يحصل بالطبع – لا يمكنكِ ان تتحديني مجددًا لمدة عام. هذا هو شرطي ، لذا فكّري جيدًا قبل أن تقبلي”

“كفى حديثا ، دعنا نتقاتل الآن” قالت وهي تشد قبضتها على سيفها مع صرير أسنانها الذي يعبر عن غضبها.

اقترب وقت الحرب الكبرى داخل عالم اللعبة بسرعة ، وكان ليو يعلم أن اللوتس الوردي يمكن أن تكون قوة هائلة في أي ساحة معركة يختارها.

“نعم ، أنا ، أنا ، أنا… أنا لديّ حبيبة. لقد قابلتِها. إنها شخص حقيقي. أنا طبيعي. أنتِ لستِ كذلك” قال بطريقة يمكن لطفل أن يفهمها ، بينما احمر وجه اللوتس الوردي بالكامل.

استغلالًا للفرصة ، قرر أن يؤمن دعمها مقابل قتال ، مع شرط انه بعد هزيمتها ، لن تتحداه مرة أخرى لمدة عام.

بدأت اللوتس الوردي تدوس الأرض بغضب مع خدين منتفخين ، حيث تركها اعتراف ليو العادي بالهزيمة بدون ان تحس بالرضا الذي كانت تسعى إليه.

كان ذلك مكسبًا له ، وعندما قبلت اللوتس الوردي عرضه بحماس ، تمكن ليو بالكاد من كتم ابتسامته.

“لماذا لا تريد قتالي؟ لقد كنت تتهرب مني لأسابيع! ماذا ، هل تخاف مني لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن ترفع سلاحك؟ هل فقدت شجاعتك؟” حاولت استفزازه ولكن لم ينفع ذلك.

“اقبل! لقد تدربت بجد خلال الأشهر القليلة الماضية ، وأنا واثقة من أنني سأتمكن من هزيمتك!” أعلنت وهي تسحب سيف التدريب خاصتها ، بينما هزّ ليو رأسه قليلًا ردًا على ذلك.

كان ذلك مكسبًا له ، وعندما قبلت اللوتس الوردي عرضه بحماس ، تمكن ليو بالكاد من كتم ابتسامته.

عاد إلى القصر لإحضار خناجره التدريبية ، وبعد عودته إلى الخارج ، وجه إحداها نحوها وقال.

الترجمة: Hunter

“إمرأة ، أنا قاتل يهدف الى القتل ولست شخص يحب خوض القتالات التافهة” قال ليو ، بينما أظهرت اللوتس الوردي وجهًا غاضبًا.

“لا ، ولكن ليس لأنني لا أستطيع الحصول على واحد…” قالت اللوتس الوردي ، بينما أعطاها ليو ابتسامة شريرة ومشبعة بالرضا.

بالنسبة لها ، كان هذا القتال مقدسا. إنها معركة بين اثنين من أفضل المقاتلين في العالم. ومع ذلك ، وجد ليو طريقة لتقليل أهميتها.

“نعم ، أنا ، أنا ، أنا… أنا لديّ حبيبة. لقد قابلتِها. إنها شخص حقيقي. أنا طبيعي. أنتِ لستِ كذلك” قال بطريقة يمكن لطفل أن يفهمها ، بينما احمر وجه اللوتس الوردي بالكامل.

“هراء… أتساءل كيف تحبك حبيبتك؟” قالت اللوتس الوردي وهي تخرج لسانها تجاه ليو.

كانت مقاتلة ممتازة ، ولذلك أراد ليو أن يعبث بعقلها قبل أن تبدأ المعركة.

“حبيبتي امرأة محترمة وغير عنيفة ومحبة وداعمة. إنها ليست مهووسة بالقتالات مثلكِ. لا أريد أن أكون وقحا ، ولكن قولي لي ، هل سبق وأن كان لديكِ حبيب في الماضي؟” جعلت سخرية ليو عين اللوتس الوردي اليسرى ترتجف من الغضب.

“كفى حديثا ، دعنا نتقاتل الآن” قالت وهي تشد قبضتها على سيفها مع صرير أسنانها الذي يعبر عن غضبها.

“يرمي الرجال أنفسهم عند قدميّ متوسلين ليصبحوا هكذا…” قالت اللوتس الوردي ، بينما هز ليو إصبعه ردًا على هذا الكلام.

“لماذا لا تريد قتالي؟ لقد كنت تتهرب مني لأسابيع! ماذا ، هل تخاف مني لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن ترفع سلاحك؟ هل فقدت شجاعتك؟” حاولت استفزازه ولكن لم ينفع ذلك.

” سؤالي هو ، هل كان لديكِ حبيبا؟ إنه سؤال بسيط بنعم أو لا…” قال ليو ، بينما بدأت اللوتس الوردي تدوس الأرض مرة أخرى بغضب.

“لا”

“لا ، ولكن ليس لأنني لا أستطيع الحصول على واحد…” قالت اللوتس الوردي ، بينما أعطاها ليو ابتسامة شريرة ومشبعة بالرضا.

“يرمي الرجال أنفسهم عند قدميّ متوسلين ليصبحوا هكذا…” قالت اللوتس الوردي ، بينما هز ليو إصبعه ردًا على هذا الكلام.

“بالضبط أيتها المرأة ، لم يكن لديكِ حبيب أبدًا… وعلى الرغم من أنه قد يكون صادمًا بالنسبة لكِ ، إلا أنه ليس صادمًا لي أنكِ لم تحظي بواحد. فكّري قليلًا ، أي رجل عاقل سيواعد مهووسة بالقتالات مثلك؟ ربما عليكِ التفكير واكتشاف أن المشكلة ليست في الرجال. ربما أنتِ هي المشكلة” قال ليو وهو يصيب اللوتس الوردي في نقطة ضعفها.

كانت متعطشة للقتال ، مستعدة لمواجهة أي فرصة ، لكن ليو كان مختلفًا. لم يكن يهتم بالقتالات التي لا فائدة لها ، خاصة مع سيافة مثل اللوتس الوردي ، التي يمكن أن تكون هجماتها الغير مقيدة قاتلة ، ولكن اللوتس الوردي لم تستطع فهم هذا.

في حياتها كلها ، لم يتحدث إليها أي رجل بهذه الطريقة سوى ليو. لذلك عندما وُضعت في الزاوية ، بدأت اللوتس الوردي بالتلعثم وفشلت في إيجاد مخرج.

اقترب وقت الحرب الكبرى داخل عالم اللعبة بسرعة ، وكان ليو يعلم أن اللوتس الوردي يمكن أن تكون قوة هائلة في أي ساحة معركة يختارها.

“أنت ، أنت ، أنت… أنت!” قالت اللوتس الوردي وهي تشير أصبعها نحو ليو بغضب ، بينما هزّ ليو رأسه ببساطة وردّ بأكثر صوت ساخر على الإطلاق.

“هراء… أتساءل كيف تحبك حبيبتك؟” قالت اللوتس الوردي وهي تخرج لسانها تجاه ليو.

“نعم ، أنا ، أنا ، أنا… أنا لديّ حبيبة. لقد قابلتِها. إنها شخص حقيقي. أنا طبيعي. أنتِ لستِ كذلك” قال بطريقة يمكن لطفل أن يفهمها ، بينما احمر وجه اللوتس الوردي بالكامل.

“نعم ، أنا خائف من قتالك” رد ليو ببرود “والآن ، عودي إلى حيث كنت”

“كفى حديثا ، دعنا نتقاتل الآن” قالت وهي تشد قبضتها على سيفها مع صرير أسنانها الذي يعبر عن غضبها.

“اسمعي” قال ليو وهو يتنهد ، “ليس هناك ما أكسبه من قتالك ، وأنا لست بإنسان خيري. وقتي ثمين ، لذا إذا كنتِ تريدين بعضه ، فسيتعين عليكِ تقديم شيء بنفس القيمة”

ابتسم ليو واتخذ وضعية قتالية ، حيث كان يعلم أنه نجح في إستفزاز اللوتس الوردي.

“حبيبتي امرأة محترمة وغير عنيفة ومحبة وداعمة. إنها ليست مهووسة بالقتالات مثلكِ. لا أريد أن أكون وقحا ، ولكن قولي لي ، هل سبق وأن كان لديكِ حبيب في الماضي؟” جعلت سخرية ليو عين اللوتس الوردي اليسرى ترتجف من الغضب.

كانت مقاتلة ممتازة ، ولذلك أراد ليو أن يعبث بعقلها قبل أن تبدأ المعركة.

كانت متعطشة للقتال ، مستعدة لمواجهة أي فرصة ، لكن ليو كان مختلفًا. لم يكن يهتم بالقتالات التي لا فائدة لها ، خاصة مع سيافة مثل اللوتس الوردي ، التي يمكن أن تكون هجماتها الغير مقيدة قاتلة ، ولكن اللوتس الوردي لم تستطع فهم هذا.

بالطبع ، كان يعلم أنه مع جمالها وجاذبيتها ، يمكن لـ اللوتس الوردي أن تواعد أي رجل تريده. ومع ذلك ، قدّم قصة مختلفة أمامها فقط لإرباكها.

“يرمي الرجال أنفسهم عند قدميّ متوسلين ليصبحوا هكذا…” قالت اللوتس الوردي ، بينما هز ليو إصبعه ردًا على هذا الكلام.

ولقد نجح في ذلك بالفعل ، حيث بدت اللوتس الوردي الغاضبة وكأنها تخلت عن استراتيجية الدفاع ، مستعدة للاندفاع والقتال بمجرد أن تبدأ المعركة ، وهو بالضبط ما كان يريده ليو.

الفصل 663 – خدعة

 

” سؤالي هو ، هل كان لديكِ حبيبا؟ إنه سؤال بسيط بنعم أو لا…” قال ليو ، بينما بدأت اللوتس الوردي تدوس الأرض مرة أخرى بغضب.

الترجمة: Hunter

الفصل 663 – خدعة

“لماذا لا تقاتلني؟ ألن يكون ذلك تدريبًا جيدًا لك أيضًا؟” سألت وهي على وشك أن تشد شعرها من شدة الغضب ، غير قادرة على فهم سبب افتقار ليو للحماس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط