بداية جديدة
الفصل 662 – بداية جديدة
(العالم الحقيقي ، بعد 3 أشهر)
على مدار الـ 90 يومًا الماضية ، لم يقم ليو بتسجيل الدخول إلى لعبة تيرا نوفا أو نلاين سوى خمس مرات فقط ، حيث كرّس كل طاقته للتدرب على كتيب تأمل النخاع في العالم الحقيقي.
بينما كان ليو مستلقيًا على ظهره ويستمتع بالقوة التي تتدفق في عروقه ، سمع طرقًا على الباب.
بعد لقائه مع ملك الشياطين ، شعر ليو وكأنه حصل على فهم جديد ، ومن أجل ترسيخ هذا ، فكر أن التأمل هو الأسلوب المثالي لاحتواء مثل هذا الأمر.
*اهتزاز*
حتى هذه اللحظة ، كانت حياته عبارة عن سعي دائم للبقاء على قيد الحياة بأي وسيلة ممكنة ، مما يعني أن تحقيق النصر كان خياره الوحيد.
بعد لقائه مع ملك الشياطين ، شعر ليو وكأنه حصل على فهم جديد ، ومن أجل ترسيخ هذا ، فكر أن التأمل هو الأسلوب المثالي لاحتواء مثل هذا الأمر.
ولكن في سعيه الشرس وراء النجاح ، بالكاد لاحظ اللحظة التي تحول فيها من شخص مستضعف إلى الشخص المفضل للفوز ، ولم يدرك الامر إلا بعد لقائه مع ملك الشياطين ، حيث لم يعد بإمكانه الاستمرار في التصرف بالطريقة التي كان عليها ، وأنه بحاجة إلى إعادة تشكيل شخصيته بالكامل.
بينما كان ليو مستلقيًا على ظهره ويستمتع بالقوة التي تتدفق في عروقه ، سمع طرقًا على الباب.
كان يهدف إلى أن يكون إمبراطورًا ، لذا عليه أن يبدأ في التصرف كإمبراطور منذ الآن.
هذه المكاسب ، رغم أنها لم تُترجم إلى مستويات أو تحسينات فورية في قدراته القتالية ، إلا أنها كانت أساسية لتحقيق النمو طويل الأمد. لهذا السبب ، بدلاً من التركيز على السياسة أو الانتفاضة أو حالة العالم داخل اللعبة ، اختار ليو التركيز على التأمل في الأشهر القليلة الماضية.
أدرك ليو أن الفوز بأي ثمن لم يعد حلاً مستدامًا لمشاكله ، وبمجرد أن تبلور هذا الفهم لديه ، تحوّل تركيزه من ملاحقة المكاسب قصيرة الأمد إلى رؤية الصورة الأكبر والسعي لتحقيق نمو دائم.
لو كان شخص آخر ، لكان فهم الرسالة وتوقف عن إزعاجه ، ولكن اللوتس الوردي كانت عنيدة بشكل لا يُصدق.
“ركّز… ركّز على خلق خلايا جديدة” تمتم ليو ، بينما كانت حبات العرق تتصبب على جبهته من شدة التأمل ، ولكنه لم يتوقف.
أدرك ليو أن الفوز بأي ثمن لم يعد حلاً مستدامًا لمشاكله ، وبمجرد أن تبلور هذا الفهم لديه ، تحوّل تركيزه من ملاحقة المكاسب قصيرة الأمد إلى رؤية الصورة الأكبر والسعي لتحقيق نمو دائم.
كان اليوم هو الذي سيصل فيه إلى معدل استبدال 10% من خلايا الدم الحمراء ، وهو ما يُعد المرحلة الاولى في الكتيب.
كان هذا الأسبوع الثاني عشر على التوالي الذي تأتي فيه طالبة القتال ، حيث سئم ليو هذا الروتين.
استغرق الأمر منه ما يقارب 4.5 أشهر للوصول إلى هذه النقطة ، وعلى الرغم من أنه في يومه الأول لم يكن قادرًا على إنتاج أي خلايا جديدة قبل أن يفقد قوته العقلية بالكامل ، إلا أنه بعد 4.5 أشهر من التدريب ، أصبح قادرًا على إنتاج ما يكفي من الخلايا الجديدة لتحقيق معدل إيجابي.
*طرق*
مع متوسط تقدم يومي يبلغ +0.11% ، استغرق حوالي 90 يوم ليصل إلى معدل 10%.
تنهّد قائلا ، “ادخل”
*اهتزاز*
على الرغم من أن لوك لم ينطق بكلمة واحدة بعد ، إلا أن ليو فهم سبب ابتسامته على الفور.
*اهتزاز*
في البداية ، عندما كان لاعب عادي ، لم يستوعب كيف يمكن لمقاتل من المستوى الرئيسي العظيم أن يمتلك القوة الكافية لتحطيم جبل بأكمله. ولكن الآن ، وهو في طريقه ليصبح شخص في هذا المستوى ، بدأ يفهم كيف يمكن فعل ذلك.
في اللحظة التي وصل فيها ليو إلى معدل 10% ، اهتز كتيب التأمل أمامه قليلاً واظهر العبارة:
ولكن في سعيه الشرس وراء النجاح ، بالكاد لاحظ اللحظة التي تحول فيها من شخص مستضعف إلى الشخص المفضل للفوز ، ولم يدرك الامر إلا بعد لقائه مع ملك الشياطين ، حيث لم يعد بإمكانه الاستمرار في التصرف بالطريقة التي كان عليها ، وأنه بحاجة إلى إعادة تشكيل شخصيته بالكامل.
[تهانينا على إكمال المرحلة الأولى].
أدرك ليو أن الفوز بأي ثمن لم يعد حلاً مستدامًا لمشاكله ، وبمجرد أن تبلور هذا الفهم لديه ، تحوّل تركيزه من ملاحقة المكاسب قصيرة الأمد إلى رؤية الصورة الأكبر والسعي لتحقيق نمو دائم.
عند قراءة النص ، أطلق ليو تنهيدة ارتياح مليئة بالسعادة.
“لقد نجحت! لقد نجحت!” قال وهو يسقط مستلقيًا على ظهره ، ملطخًا سجادة التأمل القطنية بعرقه.
“لقد نجحت! لقد نجحت!” قال وهو يسقط مستلقيًا على ظهره ، ملطخًا سجادة التأمل القطنية بعرقه.
بعد لقائه مع ملك الشياطين ، شعر ليو وكأنه حصل على فهم جديد ، ومن أجل ترسيخ هذا ، فكر أن التأمل هو الأسلوب المثالي لاحتواء مثل هذا الأمر.
على الرغم من أن معدل الخلايا الجديدة في جسده لم يتجاوز 10% ، إلا أن ليو لاحظ بالفعل الفوائد ، حيث اظهرت قوته العضلية وسرعة ردود أفعاله وقدرته على استيعاب المانا ، لتحسينات ملحوظة.
بينما كان ليو مستلقيًا على ظهره ويستمتع بالقوة التي تتدفق في عروقه ، سمع طرقًا على الباب.
في البداية ، عندما كان لاعب عادي ، لم يستوعب كيف يمكن لمقاتل من المستوى الرئيسي العظيم أن يمتلك القوة الكافية لتحطيم جبل بأكمله. ولكن الآن ، وهو في طريقه ليصبح شخص في هذا المستوى ، بدأ يفهم كيف يمكن فعل ذلك.
كان اليوم هو الذي سيصل فيه إلى معدل استبدال 10% من خلايا الدم الحمراء ، وهو ما يُعد المرحلة الاولى في الكتيب.
القوة التي شعر بها وهي تتدفق في عروقه ، على الرغم من أنه لا يزال بعيدًا عن المستوى الرئيسي العظيم ، الا ان قوته لم تكن مزحة.
القوة التي شعر بها وهي تتدفق في عروقه ، على الرغم من أنه لا يزال بعيدًا عن المستوى الرئيسي العظيم ، الا ان قوته لم تكن مزحة.
حتى مع قدراته المحدودة حاليًا ، شعر ليو بأن قوته عظيمة بما يكفي لتحطيم جدران فولاذية ، وهو إنجاز ليس بسيطا.
ولكن في سعيه الشرس وراء النجاح ، بالكاد لاحظ اللحظة التي تحول فيها من شخص مستضعف إلى الشخص المفضل للفوز ، ولم يدرك الامر إلا بعد لقائه مع ملك الشياطين ، حيث لم يعد بإمكانه الاستمرار في التصرف بالطريقة التي كان عليها ، وأنه بحاجة إلى إعادة تشكيل شخصيته بالكامل.
أصبح قتل شخص ما بسيطًا مثل النقر على جمجمته بإصبعه ، حيث أن قوته الحالية كافية لشق الجمجمة بنقرة إصبع.
ولكن في سعيه الشرس وراء النجاح ، بالكاد لاحظ اللحظة التي تحول فيها من شخص مستضعف إلى الشخص المفضل للفوز ، ولم يدرك الامر إلا بعد لقائه مع ملك الشياطين ، حيث لم يعد بإمكانه الاستمرار في التصرف بالطريقة التي كان عليها ، وأنه بحاجة إلى إعادة تشكيل شخصيته بالكامل.
هذه المكاسب ، رغم أنها لم تُترجم إلى مستويات أو تحسينات فورية في قدراته القتالية ، إلا أنها كانت أساسية لتحقيق النمو طويل الأمد. لهذا السبب ، بدلاً من التركيز على السياسة أو الانتفاضة أو حالة العالم داخل اللعبة ، اختار ليو التركيز على التأمل في الأشهر القليلة الماضية.
“لقد نجحت! لقد نجحت!” قال وهو يسقط مستلقيًا على ظهره ، ملطخًا سجادة التأمل القطنية بعرقه.
*طرق*
*اهتزاز*
*طرق*
على الرغم من أن معدل الخلايا الجديدة في جسده لم يتجاوز 10% ، إلا أن ليو لاحظ بالفعل الفوائد ، حيث اظهرت قوته العضلية وسرعة ردود أفعاله وقدرته على استيعاب المانا ، لتحسينات ملحوظة.
بينما كان ليو مستلقيًا على ظهره ويستمتع بالقوة التي تتدفق في عروقه ، سمع طرقًا على الباب.
تنهّد قائلا ، “ادخل”
الترجمة: Hunter
سرعان ما انفتح الباب الأمامي ، ودخل لوك بابتسامة واسعة.
“لا…” قال ليو وهو يرى الابتسامة الغبية على وجه أخيه.
*اهتزاز*
على الرغم من أن لوك لم ينطق بكلمة واحدة بعد ، إلا أن ليو فهم سبب ابتسامته على الفور.
بدون أن ينطق لوك كلمة واحدة ، كان ليو يعرف أن اللوتس الوردي قد جاءت بسبب ابتسام لوك. ومع ذلك ، لم يكن لدى ليو أي رغبة في مواجهة تلك المرأة.
“ماذا… لم أقل شيئًا حتى!” اشتكى لوك بينما قام ليو بتغطية عينيه بذراعه واستدار ليُظهر له ظهره ثم قال ، “لا! جوابي هو لا! أخبر الساحرة أنني لن أقاتلها”
*طرق*
بدون أن ينطق لوك كلمة واحدة ، كان ليو يعرف أن اللوتس الوردي قد جاءت بسبب ابتسام لوك. ومع ذلك ، لم يكن لدى ليو أي رغبة في مواجهة تلك المرأة.
*طرق*
ستأتي كل بضعة أيام لتطلب منه قتالا ، ولكن ليو رفضها ببرود وباستمرار ، لأنه لم يكن مهتمًا ببساطة.
تنهّد قائلا ، “ادخل”
لو كان شخص آخر ، لكان فهم الرسالة وتوقف عن إزعاجه ، ولكن اللوتس الوردي كانت عنيدة بشكل لا يُصدق.
استغرق الأمر منه ما يقارب 4.5 أشهر للوصول إلى هذه النقطة ، وعلى الرغم من أنه في يومه الأول لم يكن قادرًا على إنتاج أي خلايا جديدة قبل أن يفقد قوته العقلية بالكامل ، إلا أنه بعد 4.5 أشهر من التدريب ، أصبح قادرًا على إنتاج ما يكفي من الخلايا الجديدة لتحقيق معدل إيجابي.
بغض النظر عن طريقة رفض ليو لها ، ستعود بابتسامة عريضة في الأسبوع التالي ، وبطريقة ما ، بدا أن أخيه يستمتع بكل لحظة من هذا الروتين.
على الرغم من أن معدل الخلايا الجديدة في جسده لم يتجاوز 10% ، إلا أن ليو لاحظ بالفعل الفوائد ، حيث اظهرت قوته العضلية وسرعة ردود أفعاله وقدرته على استيعاب المانا ، لتحسينات ملحوظة.
منذ أن ترك لوك نقابة سماء الظلام ، تحسّنت علاقته مع كل من ليو واللوتس الوردي بشكل ملحوظ ، حيث أصبح مجددًا الشخص المرح الذي كان عليه على الأرض.
بدون أن ينطق لوك كلمة واحدة ، كان ليو يعرف أن اللوتس الوردي قد جاءت بسبب ابتسام لوك. ومع ذلك ، لم يكن لدى ليو أي رغبة في مواجهة تلك المرأة.
“على الأقل اخرج وارفضها بنفسك. لا تجعلني أفعل ذلك نيابة عنك… هيا… تصرّف كرجل” حث لوك وهو يمسك قدم ليو ويسحبه نحو الساحة ، بينما بقي ليو مستلقيًا تمامًا ورأسه موجهًا نحو الأرض.
كان هذا الأسبوع الثاني عشر على التوالي الذي تأتي فيه طالبة القتال ، حيث سئم ليو هذا الروتين.
كان اليوم هو الذي سيصل فيه إلى معدل استبدال 10% من خلايا الدم الحمراء ، وهو ما يُعد المرحلة الاولى في الكتيب.
“على الأقل اخرج وارفضها بنفسك. لا تجعلني أفعل ذلك نيابة عنك… هيا… تصرّف كرجل” حث لوك وهو يمسك قدم ليو ويسحبه نحو الساحة ، بينما بقي ليو مستلقيًا تمامًا ورأسه موجهًا نحو الأرض.
الترجمة: Hunter
منذ أن ترك لوك نقابة سماء الظلام ، تحسّنت علاقته مع كل من ليو واللوتس الوردي بشكل ملحوظ ، حيث أصبح مجددًا الشخص المرح الذي كان عليه على الأرض.
ولكن في سعيه الشرس وراء النجاح ، بالكاد لاحظ اللحظة التي تحول فيها من شخص مستضعف إلى الشخص المفضل للفوز ، ولم يدرك الامر إلا بعد لقائه مع ملك الشياطين ، حيث لم يعد بإمكانه الاستمرار في التصرف بالطريقة التي كان عليها ، وأنه بحاجة إلى إعادة تشكيل شخصيته بالكامل.
“لا…” قال ليو وهو يرى الابتسامة الغبية على وجه أخيه.
