حنك الافعى الخبيثة
ركز جيك عندما شعر بتدفق المانا عبر جسده إلى الخليط المحمر في الوعاء أمامه. شعر أن هذه ستكون المحاولة التي سيحقق فيها النجاح. وبعد ما يقرب من عشرين محاولة فاشلة، كان لا بد أن تكون هذه هي المحاولة المثالية.
بناءً على الاسم، كان هذا الاسم مرتبطًا بشكل واضح بنوعه من الكيميائي. بالتفكير في آثار المهارة، جاء احتمال تناول الفطر الأزرق أمرًا ممتعًا ومرعبًا في نفس الوقت. لقد كان يكره الأشياء اللعينة، لذا كانت فكرة أكل الأوغاد لطيفة، لكن من ناحية أخرى… كانوا فطرًا سحريًا أزرق.
لقد قضى جيك يومًا كاملًا تقريبًا في محاولة صنع جرعات صحية. كان متفائلًا للغاية في البداية، معتقدًا أن الأمر سيكون سهلاً نظرًا لتجربته مع جرعات المانا. ولكن، تبين أنه كان مخطئًا تمامًا.
نقاط مجانية: 0
أصبح جزء كبير من العملية أكثر وضوحًا بكثير من محاولته الأولى في صنع الجرعات. لكن حقنة المانا ما زالت تحيره. كان عليه أن يفعل ذلك بطريقة تُنتج خصائص الشفاء الطبيعية من الخزامى الأحمر وتجمعها بنجاح مع العشب الدائم الخضرة.
نقاط مانا (MP): 324/480
كان عليه تعديل خصائص المانا بترشيحها عبر الوعاء وإلى الأعشاب. كان من السهل نسبيًا التحكم في المانا العادية، لكنها أصبحت أكثر تعقيدًا عندما اضطر جيك إلى تحويلها. كانت الأعشاب والطحالب بمثابة محفزات للمانا، حيث ربطت نفسها بها.
نقاط مانا (MP): 324/480
كان الهدف النهائي هو جعل السائل في الدفعة يشبه الطاقة التي تمثل نقاطًا صحية، والمعروفة أيضًا بالطاقة الحيوية. كانت الأعشاب نفسها تحتوي بالفعل على الكثير من هذه الطاقة، ولكن كان عليه إخراجها وتحويلها إلى جرعة فعلية.
وبعد بضع دقائق، وقف مع دفعة ناجحة أخرى، حتى أنه أنتج أربع زجاجات. دون تردد، بدأ في جولة أخرى ولاقى نجاحًا مرة أخرى، ولم ينتج عنه سوى ثلاث جرعات هذه المرة. لكنها أكدت أنها لم تكن صدفة.
بصراحة، لم يكن جيك متأكدًا تمامًا من كيفية عمل الأمر برمته؛ لقد وافق فقط على ما قالته الكتب وما بدا صحيحًا خلال تلك اللحظة. لقد تعلم منذ فترة طويلة أن الكثير من الصياغة كان يتطلب ‘إحساسًا’ بما يجب فعله أكثر من مجرد اتباع بعض الأدلة خطوة بخطوة. طالما كانت المنهجية الأساسية صحيحة، فمن المحتمل أنك لن تخطئ. على الأقل مع الجرعات الأقل ندرة.
كان الكهف كبيرًا. كبيرًا جدًا. نفس الشيء مع الحديقة. عرف جيك أنه لا توجد طريقة له لاستخدام جميع المكونات الموجودة هنا خلال 30 يومًا، حتى لو كان أسرع عدة مرات في ممارسة الكيمياء.
لحسن الحظ، هذه المرة، لم يفشل. وبدفعة أخيرة، أطلق السائل رائحة منشطة، وبالكاد تمكن من احتواء حماسته مع ظهور رسائل النظام.
مهارات المهنة: [علم الأعشاب (شائع)]، [تخمير الجرعات (شائع)]، [صناعة السم (شائع)]، [علم السموم (غير شائع)]، [سم الأفعى الخبيثة (نادر)]، [حنك الأفعى الخبيثة (نادر)]
*لقد نجحت في صياغة [الجرعة الصحية (الأدنى)] – تم إنشاء نوع جديد من الإبداع. مكافأة الخبرة المكتسبة.*
لقد حصل على الكثير من المهارات منذ دخوله البرنامج التعليمي، وكان من المرضي بشكل غريب أن يرى نموه معروضًا أمامه بهذه الطريقة. كان لا يزال متشككًا إذا كان مجرد إلقاء كل شيء في الحكمة هو القرار الصحيح. ربما كان ذلك في هذه الزنزانة، ولكن على افتراض أنه نجا من التحدي، فإنه بالكاد كان سينمو في قوته وخفة حركته وإدراكه.
*دينغ! المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 5 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية.*
وكانت هاتان المهارتان، في رأيه الصادق، ضروريتين للغاية. سيكون الأمر رائعًا في الغابة أو في أي مكان آخر حقًا، حيث من المحتمل ألا يتم العثور على الأعشاب والمواد السامة التي يمكنه صنعها منها فقط. أو ربما كانوا كذلك، فهو لن يعرف بدون مهارة تساعده في العثور عليهم. أو سيضطر إلى البحث في الشجيرات باستمرار. ولكن في حين اعتبرها ضرورية، فإن العثور على المواد لم يكن بالضبط تحديًا في وضعه الحالي.
*دينغ! العرق: وصل [الإنسان (G)] إلى المستوى 7 – النقاط الإحصائية المخصصة، +1 نقطة حرة.*
المهنة: [كيميائي Malefic Viper – lvl 6]
قام جيك بهتاف صغير وهو يقوم بتعبئة الجرعات الصحية. لقد انتهى به الأمر إلى صنع ثلاث جرعات فقط من الدفعة بأكملها، لكن النجاح كان نجاحًا. كان أحد الأسباب الرئيسية لتنوع عدد الجرعات هو تبخر الماء النقي أثناء عملية التخمير.
مهارات الفئة: [سلاح أساسي بيد واحدة (أدنى)]، [التخفي الأساسي (أدنى)]، [الرماية المتقدمة (عامة)]، [عين آرتشر (عامة)]
وفقًا للكتب، في السيناريو المثالي، يجب أن يختفي القليل جدًا من الماء. وهذا بدوره يؤدي إلى عدم إهدار المزيد من الطاقة الموجودة في الأعشاب. كان جيك يهدر حاليًا الكثير من الطاقة الثمينة، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنه بصراحة لا يزال مبتدئًا.
نقاط مجانية: 0
ولكن مرة أخرى، كان كيميائيًا منذ أقل من يومين فقط. لا يمكن أن نتوقع منه أن يكون سيد الجرعة على الفور. على الجانب الآخر، تم تخصيص نقاطه الحرة مرة أخرى في الحكمة.
أثناء قراءة الوصف، كان على جيك أن يخدش ذقنه قليلاً. بدا توحيد الحبوب مفيدًا؛ ومع ذلك، لم يكن لديه أي اهتمام به في الوقت الحالي. لقد واجه بالفعل صعوبة كافية في صنع الجرعات، ولا يزال لديه سموم ليختلقها وفقًا لجدوله الزمني. علاوة على ذلك، لم يكن واضحًا تمامًا فيما يتعلق بالاختلافات بين الحبوب والجرعات. قدم الوصف القليل من التلميح، مع ذكر المزايا الدائمة. لكنه قارن أيضًا بين ‘المسارات’ على أنهما متشابهان.
اقترح أن يصبح أستاذًا في الكيمياء. وبعد أن وصل إلى المستوى الخامس في مهنته، ظهرت رسالة أخرى مع المستوى الأعلى. واحدة كان يتطلع إليها.
الحكمة: 48
*مهارات مهنة كيميائي الأفعى الخبيثة المتاحة.*
بعد تناول الكثير منها، توقف أخيرًا. بادئ ذي بدء، لأن معدته بدأت تؤلمه بسبب الإفراط في حشوها. ثانيًا، كان العائد المتناقص قد بدأ بقوة. أعطى أول زوجين من الفطر أكثر من ذلك، ولكن في وقت لاحق بالكاد ساعدت.
لم يتردد جيك في فتح القائمة. أول شيء لاحظه هو أن هناك مهارات أقل بكثير للاختيار من بينها مقارنة بفئة الرماة الخاصة به. لكن ذلك لم يكن شيئًا سيئًا. كل هذه المهارات كانت ‘حشوة’ على سبيل المثال. مهارات الأسلحة السلبية كانت عديمة الفائدة بشكل رئيسي، والتي لم يكن لديه أي اهتمام بها على الإطلاق، وكان كل واحد منها أقل ندرة. لم تكن مهنة الكيمياء تحتوي على واحدة من هؤلاء. وبدلاً من ذلك، أعطته ستة خيارات فقط. بدأ يمر بها واحدًا تلو الآخر.
وبعد ساعتين أو نحو ذلك، وعدد لا بأس به من الجرعات، تم الترحيب به مرة أخرى بمستوى آخر.
[تشكيل الحبوب (الأدنى)] – مسار الكيمياء متنوع وطرقه كثيرة، تخمير الجرعات هو أحد المسارات الرئيسية، والآخر هو تشكيل الحبوب. تأتي الحبوب بأشكال عديدة، ولكن معظمها يهدف إلى تمكين الشخص الذي يستهلكها، بشكل مؤقت ودائم. يجب أن تكون المواد والمعدات المناسبة متاحة لإنشاء حبوب طبية. يضيف زيادة طفيفة لفعالية الحبوب المنتجة بناءً على الحكمة.
وبينما كان يفكر في المستقبل، شعر بهدير في بطنه. الهدير الذي سرعان ما أصبح أسوأ. كانت هذه هي اللحظة التي علم فيها جيك سبب وجود مرحاض في هذه الزنزانة.
أثناء قراءة الوصف، كان على جيك أن يخدش ذقنه قليلاً. بدا توحيد الحبوب مفيدًا؛ ومع ذلك، لم يكن لديه أي اهتمام به في الوقت الحالي. لقد واجه بالفعل صعوبة كافية في صنع الجرعات، ولا يزال لديه سموم ليختلقها وفقًا لجدوله الزمني. علاوة على ذلك، لم يكن واضحًا تمامًا فيما يتعلق بالاختلافات بين الحبوب والجرعات. قدم الوصف القليل من التلميح، مع ذكر المزايا الدائمة. لكنه قارن أيضًا بين ‘المسارات’ على أنهما متشابهان.
في حين أن الوعد بالمزايا الدائمة كان مغريًا، إلا إذا كانت تلك المزايا الدائمة تتضمن عدم الوفاة في أقل من شهر، لم يكن مهتمًا بذلك. لذا، فإن التعرف على عجائب الحبوب الخيميائية كان شيئًا لاحقًا، إن وجد. في الوقت الحالي، انتقل للتحقق من المهارات التالية.
في حين أن الوعد بالمزايا الدائمة كان مغريًا، إلا إذا كانت تلك المزايا الدائمة تتضمن عدم الوفاة في أقل من شهر، لم يكن مهتمًا بذلك. لذا، فإن التعرف على عجائب الحبوب الخيميائية كان شيئًا لاحقًا، إن وجد. في الوقت الحالي، انتقل للتحقق من المهارات التالية.
بصراحة، لم يكن جيك متأكدًا تمامًا من كيفية عمل الأمر برمته؛ لقد وافق فقط على ما قالته الكتب وما بدا صحيحًا خلال تلك اللحظة. لقد تعلم منذ فترة طويلة أن الكثير من الصياغة كان يتطلب ‘إحساسًا’ بما يجب فعله أكثر من مجرد اتباع بعض الأدلة خطوة بخطوة. طالما كانت المنهجية الأساسية صحيحة، فمن المحتمل أنك لن تخطئ. على الأقل مع الجرعات الأقل ندرة.
[الجيولوجيا (الأدنى)] – تمنح المعرفة بالمعادن والكنوز الطبيعية المماثلة الأخرى الموجودة في جميع أنحاء الكون المتعدد. يمكن دمج هذه الكنوز الطبيعية مع مواد أخرى لتضخيم أو إحداث تأثيرات سحرية قوية. يجب أن يكون الخيميائي قادرًا على تمييز الصخرة السحرية عن الحصى الدنيوي.
ركز جيك عندما شعر بتدفق المانا عبر جسده إلى الخليط المحمر في الوعاء أمامه. شعر أن هذه ستكون المحاولة التي سيحقق فيها النجاح. وبعد ما يقرب من عشرين محاولة فاشلة، كان لا بد أن تكون هذه هي المحاولة المثالية.
[علم المعادن (الأدنى)] – يمنح المعرفة بالمواد المعدنية والمواد الموجودة في جميع أنحاء الكون المتعدد. توجد أنواع عديدة من المعادن النادرة والقوية في جميع أنحاء الكون المتعدد ويمكن دمجها مع مواد أخرى لتضخيم أو إحداث تأثيرات سحرية قوية، لا تقتصر فقط على المنتجات الكيميائية.
وبعد بضع دقائق، وقف مع دفعة ناجحة أخرى، حتى أنه أنتج أربع زجاجات. دون تردد، بدأ في جولة أخرى ولاقى نجاحًا مرة أخرى، ولم ينتج عنه سوى ثلاث جرعات هذه المرة. لكنها أكدت أنها لم تكن صدفة.
قرر جيك تجميع هاتين المهارتين معًا لأنها كانت متشابهة إلى حد ما. كانت مثل مهاراته في علم الأعشاب والسموم، فقط بالنسبة للأحجار والمعادن. أو حسنًا، الجيولوجيا تتضمن أشياء لا يمكن تعريفها بدقة على أنها أحجار، لكن بصراحة تامة، لم يهتم حقًا. لقد وجد دائمًا الجيولوجيين مجموعة غريبة، ولم يكن من الممكن أن يقضي أيامه في البحث عن الصخور أو دراستها.
لقد حصل على الكثير من المهارات منذ دخوله البرنامج التعليمي، وكان من المرضي بشكل غريب أن يرى نموه معروضًا أمامه بهذه الطريقة. كان لا يزال متشككًا إذا كان مجرد إلقاء كل شيء في الحكمة هو القرار الصحيح. ربما كان ذلك في هذه الزنزانة، ولكن على افتراض أنه نجا من التحدي، فإنه بالكاد كان سينمو في قوته وخفة حركته وإدراكه.
وهكذا، تحرك بسرعة.
[تشكيل الحبوب (الأدنى)] – مسار الكيمياء متنوع وطرقه كثيرة، تخمير الجرعات هو أحد المسارات الرئيسية، والآخر هو تشكيل الحبوب. تأتي الحبوب بأشكال عديدة، ولكن معظمها يهدف إلى تمكين الشخص الذي يستهلكها، بشكل مؤقت ودائم. يجب أن تكون المواد والمعدات المناسبة متاحة لإنشاء حبوب طبية. يضيف زيادة طفيفة لفعالية الحبوب المنتجة بناءً على الحكمة.
[حساسية الأعشاب (شائع)] – تمنح قدرة سلبية على اكتشاف الأعشاب وشعورًا حادًا بخصائصها. يجب أن يكون الخيميائي قادرًا على العثور على المواد اللازمة لتصنيع منتجاته. يضيف زيادة طفيفة في فعالية الإحساس بالأعشاب بناءً على الإدراك.
أول ما أصابه هو الطعم. أو بشكل أكثر دقة، قلة الذوق. لقد كان مطاطيًا بعض الشيء، لكن لم يكن له نكهة كبيرة، بصراحة. لقد توقع أن يكون طعمه نصفه مثل الدجاج. أصدرت العصائر الخارجة من الفم أصواتًا مزعجة عندما لامست بصقه. لم يكن الأمر مؤلمًا أو غير مريح بأي شكل من الأشكال؛ كان أقرب إلى شرب المشروبات الغازية.
[حساسية السموم (غير شائع)] – تمنح قدرة سلبية على اكتشاف المواد السامة ومستوى سميتها. يجب أن يكون الخيميائي قادرًا على العثور على المواد اللازمة لتصنيع منتجاته. يضيف زيادة طفيفة في فعالية الإحساس بالسموم بناءً على الإدراك.
كما هو الحال دائمًا، وضع النقاط الحرة في الحكمة. في هذه المرحلة، أصبحت حكمته ثاني أعلى إحصائياته، بعد الحيوية فقط.
وكانت هاتان المهارتان، في رأيه الصادق، ضروريتين للغاية. سيكون الأمر رائعًا في الغابة أو في أي مكان آخر حقًا، حيث من المحتمل ألا يتم العثور على الأعشاب والمواد السامة التي يمكنه صنعها منها فقط. أو ربما كانوا كذلك، فهو لن يعرف بدون مهارة تساعده في العثور عليهم. أو سيضطر إلى البحث في الشجيرات باستمرار. ولكن في حين اعتبرها ضرورية، فإن العثور على المواد لم يكن بالضبط تحديًا في وضعه الحالي.
لقد فتح صفحة الإحصائيات الخاصة به، وهو يشعر بالسعادة إلى حد ما. لقد فكر في مدى روعة رؤية مهاراته في القائمة، وهو ما حدث بشكل مدهش.
سيحتاجهم بالتأكيد. لكن المهارة الأخيرة أوضحت تمامًا أنه لن يختار أيًا منها.
إحصائيات
[حنك الأفعى الخبيثة (نادر)] – شحذت الأفعى الخبيثة سمها عن طريق التهام عدد لا يحصى من السموم الموجودة في جميع أنحاء الكون المتعدد. وعلى نفس المنوال، يمكن لكيميائي الأفعى الخبيثة أن يستهلك السموم لمعرفة آثارها وخصائصها. يمنح الكيميائي مناعة أو مقاومة لمعظم السموم منخفضة المستوى. من خلال الاستهلاك، قد تنمو قوتك، ومن خلال الشراهة قد تتوسع سجلاتك.
الفئة: [آرتشر – lvl 9]
حسنًا… كانت أول فكرة خطرت له بعد قراءة النص. كانت معظم الأوصاف مباشرة إلى حد ما، لكن هذا الوصف كان أكثر نكهة قليلاً، خاصة في الجزء الأخير.
الحكمة: 48
بناءً على الاسم، كان هذا الاسم مرتبطًا بشكل واضح بنوعه من الكيميائي. بالتفكير في آثار المهارة، جاء احتمال تناول الفطر الأزرق أمرًا ممتعًا ومرعبًا في نفس الوقت. لقد كان يكره الأشياء اللعينة، لذا كانت فكرة أكل الأوغاد لطيفة، لكن من ناحية أخرى… كانوا فطرًا سحريًا أزرق.
بناءً على الاسم، كان هذا الاسم مرتبطًا بشكل واضح بنوعه من الكيميائي. بالتفكير في آثار المهارة، جاء احتمال تناول الفطر الأزرق أمرًا ممتعًا ومرعبًا في نفس الوقت. لقد كان يكره الأشياء اللعينة، لذا كانت فكرة أكل الأوغاد لطيفة، لكن من ناحية أخرى… كانوا فطرًا سحريًا أزرق.
هز رأسه، واختار المهارة. والمثير للدهشة أنه لم يشعر بأي شيء على الرغم من حصوله على مهارة نادرة أخرى. كان عليه أن يفتح شاشة حالته ويتحقق للتأكد من أنه، في الواقع، لديه المهارة.
الحيوية: 51
وأكد أنه فعل ذلك، فسار إلى الكهف ونظر إلى الفطر. قرر التجربة على ‘آكل الذباب’. لقد اختارها لأنها أقل ندرة. افترض أنه حتى لو لم تنجح مهاراته كما يعتقد، فلن يقتله ذلك.
بعد تجربة أقل من ممتعة، علم أيضًا لماذا جاء الحمام مع دش. لأنه بالتأكيد كان يحتاج إلى واحدة.
[فطر فليتراب (أدنى)] – فطر آكل للحوم نوع يأكل الحشرات لتسريع نموه.
الاسم: جيك ثاين
التقط الفطر ويفحصه عن كثب. أن نسميها فاتحة للشهية ستكون كذبة مباشرة. لم يكن جيك أفضل قاضٍ، بل كان يكره الفطر حتى قبل البرنامج التعليمي. حسب قوله، فإن مجرد التفكير في أن يضيفهم الناس عن طيب خاطر إلى السلطات كان أحد أعظم ألغاز الحياة التي لم يفهمها حتى الآن.
ولكن مرة أخرى، كان كيميائيًا منذ أقل من يومين فقط. لا يمكن أن نتوقع منه أن يكون سيد الجرعة على الفور. على الجانب الآخر، تم تخصيص نقاطه الحرة مرة أخرى في الحكمة.
لم يستخدمها قط لأغراض “ترفيهية”، على الرغم من أنه يعرف بعض الأشخاص الذين فعلوا ذلك أثناء أيام دراسته الجامعية. ونعم، عُرضت عليه الكثير، على الرغم من أنه نادرًا ما شارك في التجمعات الاجتماعية. حتى أن أحد الرجال طرق بابه في الساعة الرابعة صباحًا، وعرض عليه بشكل عشوائي حقيبة. على الرغم من أنه كان متأكدًا تمامًا من أن الرجل كان يبحث عن أندرو، زميله في السكن في ذلك الوقت.
بعد تنظيف وعاء الخلط، سكب الماء فيه، قبل إضافة بعض العشب الدائم الخضرة. لم تدخل الزهور إلا في وقت لاحق بعد أن تم تشبع العشب بشكل صحيح بالمانا. لقد أصبح هذا الجزء من العملية سهلاً نسبيًا، أكثر بكثير من ذي قبل، وسرعان ما وصل إلى النقطة التي وضع فيها الخزامى الأحمر.
أوه حسنًا، لا يوجد وقت أفضل لتناول الفطر من عندما تكون عالقًا في زنزانة مع أقل من شهر للعيش، فكر جيك وهو يرمي أول فطر له في فمه.
لم يتردد جيك في فتح القائمة. أول شيء لاحظه هو أن هناك مهارات أقل بكثير للاختيار من بينها مقارنة بفئة الرماة الخاصة به. لكن ذلك لم يكن شيئًا سيئًا. كل هذه المهارات كانت ‘حشوة’ على سبيل المثال. مهارات الأسلحة السلبية كانت عديمة الفائدة بشكل رئيسي، والتي لم يكن لديه أي اهتمام بها على الإطلاق، وكان كل واحد منها أقل ندرة. لم تكن مهنة الكيمياء تحتوي على واحدة من هؤلاء. وبدلاً من ذلك، أعطته ستة خيارات فقط. بدأ يمر بها واحدًا تلو الآخر.
أول ما أصابه هو الطعم. أو بشكل أكثر دقة، قلة الذوق. لقد كان مطاطيًا بعض الشيء، لكن لم يكن له نكهة كبيرة، بصراحة. لقد توقع أن يكون طعمه نصفه مثل الدجاج. أصدرت العصائر الخارجة من الفم أصواتًا مزعجة عندما لامست بصقه. لم يكن الأمر مؤلمًا أو غير مريح بأي شكل من الأشكال؛ كان أقرب إلى شرب المشروبات الغازية.
كان الهدف النهائي هو جعل السائل في الدفعة يشبه الطاقة التي تمثل نقاطًا صحية، والمعروفة أيضًا بالطاقة الحيوية. كانت الأعشاب نفسها تحتوي بالفعل على الكثير من هذه الطاقة، ولكن كان عليه إخراجها وتحويلها إلى جرعة فعلية.
ومع ذلك، لم يكن لدى جيك الوقت الكافي للتفكير في الأمر كثيرًا لأنه أذهله شعور غريب بالإدراك. أقرب إلى ما إذا كان المرء يعاني من مشكلة رياضية لساعات، ثم فجأة، نقر شيء ما، وجاء الحل إليك.
بعد تناول الكثير منها، توقف أخيرًا. بادئ ذي بدء، لأن معدته بدأت تؤلمه بسبب الإفراط في حشوها. ثانيًا، كان العائد المتناقص قد بدأ بقوة. أعطى أول زوجين من الفطر أكثر من ذلك، ولكن في وقت لاحق بالكاد ساعدت.
لقد عرف الآن الكثير، ليس عن الفطر في حد ذاته، بل عن السم الذي يمتلكه. شعرت مألوفة له الآن. لكنه كان يعلم أيضًا أن المعرفة لم تكن كاملة. فطر واحد لم يكن كافياً للتعرف حقًا على خصائصه، بعيدًا عن ذلك. وعلى هذا النحو، بدأ وليمته.
بعد تناول الكثير منها، توقف أخيرًا. بادئ ذي بدء، لأن معدته بدأت تؤلمه بسبب الإفراط في حشوها. ثانيًا، كان العائد المتناقص قد بدأ بقوة. أعطى أول زوجين من الفطر أكثر من ذلك، ولكن في وقت لاحق بالكاد ساعدت.
كان الكهف كبيرًا. كبيرًا جدًا. نفس الشيء مع الحديقة. عرف جيك أنه لا توجد طريقة له لاستخدام جميع المكونات الموجودة هنا خلال 30 يومًا، حتى لو كان أسرع عدة مرات في ممارسة الكيمياء.
نقاط مجانية: 0
لكنه الآن بدأ يشعر بالقلق بعض الشيء عندما قام بقضم ‘فطر آكل الذباب’ واحدًا تلو الآخر. كان عليه أن يكون صادقًا مع نفسه؛ فقد بدأ طعمه يتزايد مع الوقت، بل التلاشي. أو ربما كان الشعور بتناول نفسه حرفيًا حتى المعرفة والفهم هو ما وجده مسكرًا للغاية.
لقد حصل على الكثير من المهارات منذ دخوله البرنامج التعليمي، وكان من المرضي بشكل غريب أن يرى نموه معروضًا أمامه بهذه الطريقة. كان لا يزال متشككًا إذا كان مجرد إلقاء كل شيء في الحكمة هو القرار الصحيح. ربما كان ذلك في هذه الزنزانة، ولكن على افتراض أنه نجا من التحدي، فإنه بالكاد كان سينمو في قوته وخفة حركته وإدراكه.
بعد تناول الكثير منها، توقف أخيرًا. بادئ ذي بدء، لأن معدته بدأت تؤلمه بسبب الإفراط في حشوها. ثانيًا، كان العائد المتناقص قد بدأ بقوة. أعطى أول زوجين من الفطر أكثر من ذلك، ولكن في وقت لاحق بالكاد ساعدت.
[علم المعادن (الأدنى)] – يمنح المعرفة بالمواد المعدنية والمواد الموجودة في جميع أنحاء الكون المتعدد. توجد أنواع عديدة من المعادن النادرة والقوية في جميع أنحاء الكون المتعدد ويمكن دمجها مع مواد أخرى لتضخيم أو إحداث تأثيرات سحرية قوية، لا تقتصر فقط على المنتجات الكيميائية.
حتى الآن، شعر بأنه على دراية مذهلة بالتافهين الصغار. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي نية لتأكيد ذلك حاليًا، إلا أنه شعر أن هذه الألفة ستكون مفيدة بشكل لا يصدق عند تحضير السموم لاحقًا.
مهارات المهنة: [علم الأعشاب (شائع)]، [تخمير الجرعات (شائع)]، [صناعة السم (شائع)]، [علم السموم (غير شائع)]، [سم الأفعى الخبيثة (نادر)]، [حنك الأفعى الخبيثة (نادر)]
بعد أن شعر بالحشو، قرر العودة إلى المختبر. لقد شعر بالتعب قليلاً في وقت سابق من محاولته صنع جرعات صحية، لكنه الآن شعر بالنشاط الغريب. وبالنظر إلى هذه القدرة على التحمل، لاحظ أنها ارتفعت بالفعل بسبب جنون التغذية. لقد كانت نقطتان تافهتان فقط، لكنها ارتفعت. لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو مانا. وقد تمت زيادتها بعد أن استعاد أكثر من 100 نقطة.
بعد تناول الكثير منها، توقف أخيرًا. بادئ ذي بدء، لأن معدته بدأت تؤلمه بسبب الإفراط في حشوها. ثانيًا، كان العائد المتناقص قد بدأ بقوة. أعطى أول زوجين من الفطر أكثر من ذلك، ولكن في وقت لاحق بالكاد ساعدت.
لم تذكر مهارة حنك الأفعى الشريرة شيئًا عن استعادة الموارد من أكل الفطر. وبفضل فهمه الجديد للفطر، لم يكن يعلم أن أي شيء في الفطر له تأثير استعادة أي شيء.
لم يتردد جيك في فتح القائمة. أول شيء لاحظه هو أن هناك مهارات أقل بكثير للاختيار من بينها مقارنة بفئة الرماة الخاصة به. لكن ذلك لم يكن شيئًا سيئًا. كل هذه المهارات كانت ‘حشوة’ على سبيل المثال. مهارات الأسلحة السلبية كانت عديمة الفائدة بشكل رئيسي، والتي لم يكن لديه أي اهتمام بها على الإطلاق، وكان كل واحد منها أقل ندرة. لم تكن مهنة الكيمياء تحتوي على واحدة من هؤلاء. وبدلاً من ذلك، أعطته ستة خيارات فقط. بدأ يمر بها واحدًا تلو الآخر.
لكن بالتفكير في الأمر بشكل أكبر، كان الأمر منطقيًا نوعًا ما. على الرغم من أنه لا يحتوي على الكثير منه، إلا أن الفطر بالتأكيد يحتوي على بعض المانا. ويجب أن يعني استهلاكه لهم بالمهارة أنه التهم المانا مباشرة في الداخل.
*دينغ! المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 5 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية.*
بعد أن شعر بالتجديد، بدأ بمحاولة صنع جرعته الصحية الثانية الناجحة. لقد أراد أن يحاول صنع السموم قريبًا، معتبراً أن ذلك كان محور مهنته وكل شيء. لكنه قرر عدم القيام بذلك قبل أن تتاح له الفرصة لتناول بعض الطحالب… وهو أمر لم يكن يتطلع إليه بالتأكيد.
لكنه الآن بدأ يشعر بالقلق بعض الشيء عندما قام بقضم ‘فطر آكل الذباب’ واحدًا تلو الآخر. كان عليه أن يكون صادقًا مع نفسه؛ فقد بدأ طعمه يتزايد مع الوقت، بل التلاشي. أو ربما كان الشعور بتناول نفسه حرفيًا حتى المعرفة والفهم هو ما وجده مسكرًا للغاية.
لقد حاول أن يأكل بعض الخزامى أيضًا. ذاقوا مثل القذارة ولم يعطوه أي معرفة. لذا فإن المهارة لم تعمل إلا على السموم.
وفقًا للكتب، في السيناريو المثالي، يجب أن يختفي القليل جدًا من الماء. وهذا بدوره يؤدي إلى عدم إهدار المزيد من الطاقة الموجودة في الأعشاب. كان جيك يهدر حاليًا الكثير من الطاقة الثمينة، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنه بصراحة لا يزال مبتدئًا.
بعد تنظيف وعاء الخلط، سكب الماء فيه، قبل إضافة بعض العشب الدائم الخضرة. لم تدخل الزهور إلا في وقت لاحق بعد أن تم تشبع العشب بشكل صحيح بالمانا. لقد أصبح هذا الجزء من العملية سهلاً نسبيًا، أكثر بكثير من ذي قبل، وسرعان ما وصل إلى النقطة التي وضع فيها الخزامى الأحمر.
ومع ذلك، كان الجزء الإيجابي من جولته في المرحاض هو شعور معدته بأنها أقل حشوًا. لم يكن مستعدًا تمامًا لأكل الطحلب، لكنه كان يصل إلى هناك. كما بدأ الإرهاق العقلي يصل إليه. وقد انخفضت حاجته إلى النوم بشكل كبير، لكنه كان لا يزال يضطر إلى الراحة من حين لآخر.
وكان هذا هو الجزء الذي كثيرًا ما حيره. كان عليك حقن المانا في الأعشاب بسرعة كبيرة، وإلا فإنها سيفسد الخليط. ولكن بسرعة كبيرة جدًا، أو إذا تم ارتكاب خطأ، وإلا فإن الدفعة ستكون سيئة أيضًا. ولكن مرة أخرى، فاجأته سهولة العملية.
بعد تناول الكثير منها، توقف أخيرًا. بادئ ذي بدء، لأن معدته بدأت تؤلمه بسبب الإفراط في حشوها. ثانيًا، كان العائد المتناقص قد بدأ بقوة. أعطى أول زوجين من الفطر أكثر من ذلك، ولكن في وقت لاحق بالكاد ساعدت.
وبعد بضع دقائق، وقف مع دفعة ناجحة أخرى، حتى أنه أنتج أربع زجاجات. دون تردد، بدأ في جولة أخرى ولاقى نجاحًا مرة أخرى، ولم ينتج عنه سوى ثلاث جرعات هذه المرة. لكنها أكدت أنها لم تكن صدفة.
كان الهدف النهائي هو جعل السائل في الدفعة يشبه الطاقة التي تمثل نقاطًا صحية، والمعروفة أيضًا بالطاقة الحيوية. كانت الأعشاب نفسها تحتوي بالفعل على الكثير من هذه الطاقة، ولكن كان عليه إخراجها وتحويلها إلى جرعة فعلية.
وبعد ساعتين أو نحو ذلك، وعدد لا بأس به من الجرعات، تم الترحيب به مرة أخرى بمستوى آخر.
*مهارات مهنة كيميائي الأفعى الخبيثة المتاحة.*
*دينغ!* المهنة: وصل [كيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 6 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية*
ولكن مرة أخرى، كان لا يزال في الأيام الأولى. السموم كانت لا بد أن تزيد من براعة جيك الهجومية بشكل كبير.
كما هو الحال دائمًا، وضع النقاط الحرة في الحكمة. في هذه المرحلة، أصبحت حكمته ثاني أعلى إحصائياته، بعد الحيوية فقط.
قرر جيك تجميع هاتين المهارتين معًا لأنها كانت متشابهة إلى حد ما. كانت مثل مهاراته في علم الأعشاب والسموم، فقط بالنسبة للأحجار والمعادن. أو حسنًا، الجيولوجيا تتضمن أشياء لا يمكن تعريفها بدقة على أنها أحجار، لكن بصراحة تامة، لم يهتم حقًا. لقد وجد دائمًا الجيولوجيين مجموعة غريبة، ولم يكن من الممكن أن يقضي أيامه في البحث عن الصخور أو دراستها.
لقد فتح صفحة الإحصائيات الخاصة به، وهو يشعر بالسعادة إلى حد ما. لقد فكر في مدى روعة رؤية مهاراته في القائمة، وهو ما حدث بشكل مدهش.
لكن بالتفكير في الأمر بشكل أكبر، كان الأمر منطقيًا نوعًا ما. على الرغم من أنه لا يحتوي على الكثير منه، إلا أن الفطر بالتأكيد يحتوي على بعض المانا. ويجب أن يعني استهلاكه لهم بالمهارة أنه التهم المانا مباشرة في الداخل.
حالة
نقاط مجانية: 0
الاسم: جيك ثاين
الفئة: [آرتشر – lvl 9]
العرق: [الإنسان (G) – lvl 7]
وكانت هاتان المهارتان، في رأيه الصادق، ضروريتين للغاية. سيكون الأمر رائعًا في الغابة أو في أي مكان آخر حقًا، حيث من المحتمل ألا يتم العثور على الأعشاب والمواد السامة التي يمكنه صنعها منها فقط. أو ربما كانوا كذلك، فهو لن يعرف بدون مهارة تساعده في العثور عليهم. أو سيضطر إلى البحث في الشجيرات باستمرار. ولكن في حين اعتبرها ضرورية، فإن العثور على المواد لم يكن بالضبط تحديًا في وضعه الحالي.
الفئة: [آرتشر – lvl 9]
الصلابة: 23
المهنة: [كيميائي Malefic Viper – lvl 6]
العرق: [الإنسان (G) – lvl 7]
نقاط الصحة (HP): 510/510
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، أمسك بكتاب السموم الابتدائية، وذهب إلى السرير. عندما يستيقظ مرة أخرى، كان يصنع المزيد من الجرعات، ويأكل بعض الطحالب، ويبدأ أخيرًا في تحضير السموم.
نقاط مانا (MP): 324/480
سلالة الدم: [سلالة دم الصياد البدائي (قدرة سلالة الدم – فريدة من نوعها)]
القدرة على التحمل: 247/270
خفة الحركة: 33
إحصائيات
الحيوية: 51
القوة: 30
لقد فتح صفحة الإحصائيات الخاصة به، وهو يشعر بالسعادة إلى حد ما. لقد فكر في مدى روعة رؤية مهاراته في القائمة، وهو ما حدث بشكل مدهش.
خفة الحركة: 33
*دينغ! المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 5 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية.*
التحمل: 27
[حنك الأفعى الخبيثة (نادر)] – شحذت الأفعى الخبيثة سمها عن طريق التهام عدد لا يحصى من السموم الموجودة في جميع أنحاء الكون المتعدد. وعلى نفس المنوال، يمكن لكيميائي الأفعى الخبيثة أن يستهلك السموم لمعرفة آثارها وخصائصها. يمنح الكيميائي مناعة أو مقاومة لمعظم السموم منخفضة المستوى. من خلال الاستهلاك، قد تنمو قوتك، ومن خلال الشراهة قد تتوسع سجلاتك.
الحيوية: 51
ولكن مرة أخرى، كان كيميائيًا منذ أقل من يومين فقط. لا يمكن أن نتوقع منه أن يكون سيد الجرعة على الفور. على الجانب الآخر، تم تخصيص نقاطه الحرة مرة أخرى في الحكمة.
الصلابة: 23
وبينما كان يفكر في المستقبل، شعر بهدير في بطنه. الهدير الذي سرعان ما أصبح أسوأ. كانت هذه هي اللحظة التي علم فيها جيك سبب وجود مرحاض في هذه الزنزانة.
الحكمة: 48
قرر جيك تجميع هاتين المهارتين معًا لأنها كانت متشابهة إلى حد ما. كانت مثل مهاراته في علم الأعشاب والسموم، فقط بالنسبة للأحجار والمعادن. أو حسنًا، الجيولوجيا تتضمن أشياء لا يمكن تعريفها بدقة على أنها أحجار، لكن بصراحة تامة، لم يهتم حقًا. لقد وجد دائمًا الجيولوجيين مجموعة غريبة، ولم يكن من الممكن أن يقضي أيامه في البحث عن الصخور أو دراستها.
الذكاء: 18
نقاط الصحة (HP): 510/510
الإدراك: 46
[حساسية السموم (غير شائع)] – تمنح قدرة سلبية على اكتشاف المواد السامة ومستوى سميتها. يجب أن يكون الخيميائي قادرًا على العثور على المواد اللازمة لتصنيع منتجاته. يضيف زيادة طفيفة في فعالية الإحساس بالسموم بناءً على الإدراك.
قوة الإرادة: 32
قبل البرنامج التعليمي، كان من النوع الذي يستحم كل يوم تقريبًا. إذا ذهب إلى صالة الألعاب الرياضية أو قام بالكثير من الرماية، فغالبًا ما يؤدي ذلك إلى اثنتين في ذلك اليوم. خلال العطلات يمكن أن يصبح كسولًا بعض الشيء بشأن ذلك، لكنه شكك في أنه كان أكثر قذارة من الأيام القليلة الماضية.
نقاط مجانية: 0
اقترح أن يصبح أستاذًا في الكيمياء. وبعد أن وصل إلى المستوى الخامس في مهنته، ظهرت رسالة أخرى مع المستوى الأعلى. واحدة كان يتطلع إليها.
العناوين: [سلف العالم الجديد]، [بطريرك الدم]
بعد أن شعر بالحشو، قرر العودة إلى المختبر. لقد شعر بالتعب قليلاً في وقت سابق من محاولته صنع جرعات صحية، لكنه الآن شعر بالنشاط الغريب. وبالنظر إلى هذه القدرة على التحمل، لاحظ أنها ارتفعت بالفعل بسبب جنون التغذية. لقد كانت نقطتان تافهتان فقط، لكنها ارتفعت. لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو مانا. وقد تمت زيادتها بعد أن استعاد أكثر من 100 نقطة.
مهارات الفئة: [سلاح أساسي بيد واحدة (أدنى)]، [التخفي الأساسي (أدنى)]، [الرماية المتقدمة (عامة)]، [عين آرتشر (عامة)]
[حساسية الأعشاب (شائع)] – تمنح قدرة سلبية على اكتشاف الأعشاب وشعورًا حادًا بخصائصها. يجب أن يكون الخيميائي قادرًا على العثور على المواد اللازمة لتصنيع منتجاته. يضيف زيادة طفيفة في فعالية الإحساس بالأعشاب بناءً على الإدراك.
مهارات المهنة: [علم الأعشاب (شائع)]، [تخمير الجرعات (شائع)]، [صناعة السم (شائع)]، [علم السموم (غير شائع)]، [سم الأفعى الخبيثة (نادر)]، [حنك الأفعى الخبيثة (نادر)]
كان الهدف النهائي هو جعل السائل في الدفعة يشبه الطاقة التي تمثل نقاطًا صحية، والمعروفة أيضًا بالطاقة الحيوية. كانت الأعشاب نفسها تحتوي بالفعل على الكثير من هذه الطاقة، ولكن كان عليه إخراجها وتحويلها إلى جرعة فعلية.
مهارات العرق: [تحديد (مشترك)]، [ألسنة لا نهاية لها من الأجناس التي لا تعد ولا تحصى (فريدة من نوعها)]
[تشكيل الحبوب (الأدنى)] – مسار الكيمياء متنوع وطرقه كثيرة، تخمير الجرعات هو أحد المسارات الرئيسية، والآخر هو تشكيل الحبوب. تأتي الحبوب بأشكال عديدة، ولكن معظمها يهدف إلى تمكين الشخص الذي يستهلكها، بشكل مؤقت ودائم. يجب أن تكون المواد والمعدات المناسبة متاحة لإنشاء حبوب طبية. يضيف زيادة طفيفة لفعالية الحبوب المنتجة بناءً على الحكمة.
سلالة الدم: [سلالة دم الصياد البدائي (قدرة سلالة الدم – فريدة من نوعها)]
كان الكهف كبيرًا. كبيرًا جدًا. نفس الشيء مع الحديقة. عرف جيك أنه لا توجد طريقة له لاستخدام جميع المكونات الموجودة هنا خلال 30 يومًا، حتى لو كان أسرع عدة مرات في ممارسة الكيمياء.
لقد حصل على الكثير من المهارات منذ دخوله البرنامج التعليمي، وكان من المرضي بشكل غريب أن يرى نموه معروضًا أمامه بهذه الطريقة. كان لا يزال متشككًا إذا كان مجرد إلقاء كل شيء في الحكمة هو القرار الصحيح. ربما كان ذلك في هذه الزنزانة، ولكن على افتراض أنه نجا من التحدي، فإنه بالكاد كان سينمو في قوته وخفة حركته وإدراكه.
[فطر فليتراب (أدنى)] – فطر آكل للحوم نوع يأكل الحشرات لتسريع نموه.
ولكن مرة أخرى، كان لا يزال في الأيام الأولى. السموم كانت لا بد أن تزيد من براعة جيك الهجومية بشكل كبير.
χ_χ✌🏻
وبينما كان يفكر في المستقبل، شعر بهدير في بطنه. الهدير الذي سرعان ما أصبح أسوأ. كانت هذه هي اللحظة التي علم فيها جيك سبب وجود مرحاض في هذه الزنزانة.
*لقد نجحت في صياغة [الجرعة الصحية (الأدنى)] – تم إنشاء نوع جديد من الإبداع. مكافأة الخبرة المكتسبة.*
اتضح أن تناول ما يزيد قليلاً عن مائة فطر وجعل هذا هو نظامك الغذائي الوحيد لمدة يومين ليس هو النظام الغذائي الأكثر صحة. ما تلا ذلك هو أن جيك كان يقضي الجزء الأكبر من الساعة عالقًا في المرحاض، وهو يفكر في جنونه السابق في أكل الفطر. كان يأمل أن يكون الطحلب ألطف على أمعائه.
وبعد ساعتين أو نحو ذلك، وعدد لا بأس به من الجرعات، تم الترحيب به مرة أخرى بمستوى آخر.
بعد تجربة أقل من ممتعة، علم أيضًا لماذا جاء الحمام مع دش. لأنه بالتأكيد كان يحتاج إلى واحدة.
أثناء قراءة الوصف، كان على جيك أن يخدش ذقنه قليلاً. بدا توحيد الحبوب مفيدًا؛ ومع ذلك، لم يكن لديه أي اهتمام به في الوقت الحالي. لقد واجه بالفعل صعوبة كافية في صنع الجرعات، ولا يزال لديه سموم ليختلقها وفقًا لجدوله الزمني. علاوة على ذلك، لم يكن واضحًا تمامًا فيما يتعلق بالاختلافات بين الحبوب والجرعات. قدم الوصف القليل من التلميح، مع ذكر المزايا الدائمة. لكنه قارن أيضًا بين ‘المسارات’ على أنهما متشابهان.
قبل البرنامج التعليمي، كان من النوع الذي يستحم كل يوم تقريبًا. إذا ذهب إلى صالة الألعاب الرياضية أو قام بالكثير من الرماية، فغالبًا ما يؤدي ذلك إلى اثنتين في ذلك اليوم. خلال العطلات يمكن أن يصبح كسولًا بعض الشيء بشأن ذلك، لكنه شكك في أنه كان أكثر قذارة من الأيام القليلة الماضية.
كان الهدف النهائي هو جعل السائل في الدفعة يشبه الطاقة التي تمثل نقاطًا صحية، والمعروفة أيضًا بالطاقة الحيوية. كانت الأعشاب نفسها تحتوي بالفعل على الكثير من هذه الطاقة، ولكن كان عليه إخراجها وتحويلها إلى جرعة فعلية.
ومع ذلك، كان الجزء الإيجابي من جولته في المرحاض هو شعور معدته بأنها أقل حشوًا. لم يكن مستعدًا تمامًا لأكل الطحلب، لكنه كان يصل إلى هناك. كما بدأ الإرهاق العقلي يصل إليه. وقد انخفضت حاجته إلى النوم بشكل كبير، لكنه كان لا يزال يضطر إلى الراحة من حين لآخر.
نقاط الصحة (HP): 510/510
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، أمسك بكتاب السموم الابتدائية، وذهب إلى السرير. عندما يستيقظ مرة أخرى، كان يصنع المزيد من الجرعات، ويأكل بعض الطحالب، ويبدأ أخيرًا في تحضير السموم.
*دينغ! المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 5 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية.*
χ_χ✌🏻
ومع ذلك، كان الجزء الإيجابي من جولته في المرحاض هو شعور معدته بأنها أقل حشوًا. لم يكن مستعدًا تمامًا لأكل الطحلب، لكنه كان يصل إلى هناك. كما بدأ الإرهاق العقلي يصل إليه. وقد انخفضت حاجته إلى النوم بشكل كبير، لكنه كان لا يزال يضطر إلى الراحة من حين لآخر.
بناءً على الاسم، كان هذا الاسم مرتبطًا بشكل واضح بنوعه من الكيميائي. بالتفكير في آثار المهارة، جاء احتمال تناول الفطر الأزرق أمرًا ممتعًا ومرعبًا في نفس الوقت. لقد كان يكره الأشياء اللعينة، لذا كانت فكرة أكل الأوغاد لطيفة، لكن من ناحية أخرى… كانوا فطرًا سحريًا أزرق.
