التقدم
كان الشعور بالتوهج الدافئ الذي يمر عبر جسده من المستويات مريحًا كما كان دائمًا. وكان سعيدًا أيضًا لأن الخبرة المهنية ساعدت في تحسين مستوى عرقه.
حقيقة أن جيك يمكن أن يرى المبلغ المحدد المستعاد كان أيضًا شيئًا جديدًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب صعوده في الرتبة أو إحدى جميع المهارات المهنية الجديدة. أو ربما كان بسبب وجود المهنة نفسها.
عند النظر إلى إحصائياته، لاحظ أن لديه الآن 6 نقاط مجانية غير منفقة. لا يزال جيك يشعر بعدم اليقين بشأن كيفية توزيعها بشكل أفضل. هل هناك طريقة ما لصنع البناء الأمثل؟ في النهاية، قرر أن هذا ليس الوقت المناسب لمحاولة التلاعب بالنظام، خاصةً مع حياته على المحك وكل ذلك.
ويعرف أيضًا باسم “اللعنة على النظام” هي كيفية عمل الجرعات. يمكن استهلاك الدفعة التي صنعها للتو كما هي، ولكن لن يكون لها سوى تأثير الجرعة المفردة، لذلك كان يتعين عليه تعبئتها بشكل أو بآخر. كما أنه لن يسجل كعنصر فعلي قبل أن يكون في زجاجة أو نوع آخر مماثل من الحاويات.
لذا، بعد أن قرر عدم اكتناز النقاط بعد الآن، قام بتوزيعها على الإحصائيات الأكثر أهمية وفقًا لجميع الكتب: الحكمة. شعر بالتوهج الدافئ مرة أخرى قبل أن يفتح قائمة الحالة الخاصة به لتأكيد التغييرات.
الحكمة: 24
**حالة**
عند النظر إلى إحصائياته، لاحظ أن لديه الآن 6 نقاط مجانية غير منفقة. لا يزال جيك يشعر بعدم اليقين بشأن كيفية توزيعها بشكل أفضل. هل هناك طريقة ما لصنع البناء الأمثل؟ في النهاية، قرر أن هذا ليس الوقت المناسب لمحاولة التلاعب بالنظام، خاصةً مع حياته على المحك وكل ذلك.
الاسم: جيك ثاين
**حالة**
العرق: [الإنسان (G) – lvl 5]
لم يكن خائفاً على رفاهية جيك، بل كان أكثر فضولاً بشأن المستوى الذي وصل إليه الآن. حسنًا، كان قلقاً بعض الشيء، لكن من الواضح أن الرجل يمكنه التعامل مع نفسه. على الأقل كان يأمل أن يتمكن من ذلك، حيث واجه جاكوب بعض الأشياء السيئة.
الفئة: [آرتشر – lvl 9]
“لا، لا شيء خاص. لقد أصبح من الصعب أكثر فأكثر العثور على ما يكفي من الوحوش للصيد، وأولئك الذين نمتلكهم يميلون إلى أن يكونوا في الجانب الأضعف. هل يجب أن نفكر في الانتقال إلى الغابة؟” سأل جاكوب وهو يجلس على حجر مقابل ريتشارد.
المهنة: [كيميائي الأفعى الخبيثة – lvl 1]
نقاط مانا (MP): 192/240
النقاط الصحية (HP): 380/380
وعندما عاد إلى السرير مرة أخرى، أحضر معه كتابًا عن الجرعات الصحية لقراءته بسرعة قبل أن يأخذ قيلولة أخرى. قرر محاولة صنعها في اليوم التالي، حيث بدأت تجربة جرعة المانا في الانخفاض وأيضًا لأنه كان لديه ما يكفي منها للحفاظ على استمراره لفترة من الوقت.
نقاط مانا (MP): 192/240
لذا، بعد أن قرر عدم اكتناز النقاط بعد الآن، قام بتوزيعها على الإحصائيات الأكثر أهمية وفقًا لجميع الكتب: الحكمة. شعر بالتوهج الدافئ مرة أخرى قبل أن يفتح قائمة الحالة الخاصة به لتأكيد التغييرات.
القدرة على التحمل: 235/250
وصل ريتشارد إلى المستوى 12 في وقت سابق من ذلك اليوم، وحصل على قدرة جديدة في المستوى 10 سمحت له بضرب درعه وإرسال موجة صادمة، مما أسقط أي شخص في طريقه. بفضل هذه القدرة وإحصائياته المتزايدة، كان يصطاد العديد من الوحوش فوق المستوى 10، لدرجة أن المجموعة انتقلت مرة واحدة إلى الغابة للبحث عن أعداء أقوى للصيد.
**إحصائيات**
عند النظر إلى إحصائياته، لاحظ أن لديه الآن 6 نقاط مجانية غير منفقة. لا يزال جيك يشعر بعدم اليقين بشأن كيفية توزيعها بشكل أفضل. هل هناك طريقة ما لصنع البناء الأمثل؟ في النهاية، قرر أن هذا ليس الوقت المناسب لمحاولة التلاعب بالنظام، خاصةً مع حياته على المحك وكل ذلك.
القوة: 28
قوة الإرادة: 25
خفة الحركة: 31
*دينغ!* المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 4 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية*
التحمل: 25
نقاط مجانية: 0
حيوية: 38
“لا، لا شيء خاص. لقد أصبح من الصعب أكثر فأكثر العثور على ما يكفي من الوحوش للصيد، وأولئك الذين نمتلكهم يميلون إلى أن يكونوا في الجانب الأضعف. هل يجب أن نفكر في الانتقال إلى الغابة؟” سأل جاكوب وهو يجلس على حجر مقابل ريتشارد.
صلابة: 16
“سأحرص على إخباره،” أجاب جاكوب مخفياً ازدراءه. كان ذلك أحد تكتيكات ريتشارد. إذا كان لدى فرقة إلى جانب فريقه أي شخص بارز، فسيحاول الفصل بينهما. لم يكن منفتحاً بشأن هذا الأمر وغالباً ما كان يدعم اختياراته بمنطق سليم، لكن جاكوب كان في الإدارة لفترة كافية للتعرف على القيادة الشائنة مثل هذه.
الحكمة: 24
المهنة: [كيميائي الأفعى الخبيثة – lvl 1]
الذكاء: 16
“أسمعك؛ أخطط للتحرك عندما تعود المجموعة الأخيرة”، أجاب ريتشارد، منزعجاً بعض الشيء من موقف المراهق الوقح تجاهه طول البرنامج التعليمي بأكمله.
الإدراك: 44
خفة الحركة: 31
قوة الإرادة: 25
لم يتغير الكثير في إحصائياته إلى جانب الحكمة التي حصلت على قفزة كبيرة نتيجة المستويات والنقاط الحرة. أومأ برأسه، وأغلق القائمة مرة أخرى، ووجه انتباهه إلى وعاء الخلط أمامه.
نقاط مجانية: 0
خفة الحركة: 31
لم يتغير الكثير في إحصائياته إلى جانب الحكمة التي حصلت على قفزة كبيرة نتيجة المستويات والنقاط الحرة. أومأ برأسه، وأغلق القائمة مرة أخرى، ووجه انتباهه إلى وعاء الخلط أمامه.
“جاكوب، مرحباً بعودتك. أي صعوبات؟” قال الرجل الضخم.
أخذ نظرة على دفعة كاملة من جرعات المانا، وشعر بالرضا الشديد عن نفسه. أثناء سيره إلى الخزانة، أخرج حفنة من الزجاجات وبدأ في وضع الخليط فيها. كانت الزجاجات ذات حجم مثالي للحصول على الفائدة الكاملة التي يمكن للمرء الحصول عليها من كل جرعة.
القوة: 28
تساءل جيك عما سيحدث إذا تناول المرء جرعة إضافية خلال فترة التهدئة. كان لديه هو وزملاؤه بعض النظريات، معظمها يحدد أنها ستنتهي بشكل سيء إذا شرب المرء أكثر من اثنتين في غضون ساعة.
“نعم، وجد كاسبر رمز ترقية واحداً ذو ندرة ‘مشتركة’،” قال، وأعطاه لريتشارد. “أعتقد أن عدد الصناديق في المنطقة أصبح نادراً أيضاً.”
لكنه الآن عرف ما سيحدث. وكان صدمة كبيرة. إذا تناول أحدهم جرعتين خلال ساعة، فقد يتسبب الثاني في عواقب مروعة، مثل أن يكون أقل عطشًا قليلاً أو تناول جرعة أقل للشرب.
ويعرف أيضًا باسم “اللعنة على النظام” هي كيفية عمل الجرعات. يمكن استهلاك الدفعة التي صنعها للتو كما هي، ولكن لن يكون لها سوى تأثير الجرعة المفردة، لذلك كان يتعين عليه تعبئتها بشكل أو بآخر. كما أنه لن يسجل كعنصر فعلي قبل أن يكون في زجاجة أو نوع آخر مماثل من الحاويات.
وبغض النظر عن النكات، يمكن للمرء أن يستهلك جرعات المانا لعدة أيام دون أن يعاني من أي عواقب سلبية. كان الأمر يشبه شرب الماء. وبطبيعة الحال، أثار هذا عددًا لا يحصى من الأسئلة حول أين ستذهب الطاقة الزائدة.
حقيقة أن جيك يمكن أن يرى المبلغ المحدد المستعاد كان أيضًا شيئًا جديدًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب صعوده في الرتبة أو إحدى جميع المهارات المهنية الجديدة. أو ربما كان بسبب وجود المهنة نفسها.
كان من المحبط بصراحة كيف لم تكلف أي من الكتب نفسها عناء الحديث عن ذلك. كانوا جميعًا يقولون ببساطة: “حسنًا، نعم، لا يعمل لأن هذا هو الحال.”
“جاكوب، مرحباً بعودتك. أي صعوبات؟” قال الرجل الضخم.
ويعرف أيضًا باسم “اللعنة على النظام” هي كيفية عمل الجرعات. يمكن استهلاك الدفعة التي صنعها للتو كما هي، ولكن لن يكون لها سوى تأثير الجرعة المفردة، لذلك كان يتعين عليه تعبئتها بشكل أو بآخر. كما أنه لن يسجل كعنصر فعلي قبل أن يكون في زجاجة أو نوع آخر مماثل من الحاويات.
تساءل جيك عما سيحدث إذا تناول المرء جرعة إضافية خلال فترة التهدئة. كان لديه هو وزملاؤه بعض النظريات، معظمها يحدد أنها ستنتهي بشكل سيء إذا شرب المرء أكثر من اثنتين في غضون ساعة.
بالعودة إلى الوقت الحاضر، انتهى الأمر بجيك بثلاث زجاجات فقط، وهو الأمر الذي، وفقًا للكتب، كان يعتبر فظيعًا للغاية. لا يعني ذلك أن جيك كان يهتم كثيرًا، بل كان فخورًا بإنجازه.
تم تضخيم اهتمامه بشكل أكبر بعد أن شهد أن التسوية أصبحت أكثر صعوبة، ويبدو أن المستوى 10 هو إحدى تلك القفزات الصعبة. كما أضر الصيد مع فريق باكتساب خبرته، ولكن بما أنه كان أكثر قوة في المجموعة نظرًا لطبيعة فصله، كان عليه أن يكون في مجموعة واحدة.
باستخدام تحديد على الجرعة، ردد فقط مدى فظاعة كانوا.
نقاط مجانية: 0
[جرعة المانا (الأدنى)] – تستعيد 87 مانا عند استهلاكها.
“أعتقد أننا يجب أن نفعل ذلك. الأرقام المزدوجة أصبحت نادرة. هل وجدت أي عناصر أو رموز مميزة أثناء الخروج؟” استفسر ريتشارد.
وتذكر أن كارولين أخبرته أن جرعات المانا التي قدمها لهم النظام عند دخول البرنامج التعليمي أعطتها ما لا يقل عن 130 مانا عندما استخدمت واحدة. سيتعين عليه أن يشكر جاكوب لكونه فظيعًا بما فيه الكفاية في القتال في المرة التالية التي التقيا فيها.
كان جاكوب قائد هذه المجموعة الصغيرة التي كانت عادة ما تضطر إلى الذهاب بدون معالج. كان في المستوى 8، والوحيد في فريقهم الذي كان في المستوى 9، إلى جانب كارولين، كان كاسبر. كان دينيس ولينا في فريق آخر. عرف جاكوب أن هذا كان بسبب عدم رغبة ريتشارد في أن تكون مجموعتهم معاً حتى لو كنت تعتبر جوانا، التي كانت عالقة في المعسكر.
حقيقة أن جيك يمكن أن يرى المبلغ المحدد المستعاد كان أيضًا شيئًا جديدًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب صعوده في الرتبة أو إحدى جميع المهارات المهنية الجديدة. أو ربما كان بسبب وجود المهنة نفسها.
أراد أيضًا البدء في صنع السموم قريبًا، لكنه شعر أن الأمر سيكون أكثر صعوبة قليلاً من الجرعات الأساسية الثلاث لاستعادة الموارد. الكتب التي قرأها وافقت حدسه. مما قرأه لفترة وجيزة، كان لتلفيق السموم العديد من نفس طرق الجرعات، لذا كان هناك الكثير من التداخل، على الرغم من ذلك، لم يكن الأمر كما لو أن ممارسته على الجرعات قد ضاعت.
وضع جيك الجرعات على إحدى الطاولات الأخرى في المختبر بابتسامة. لقد خطط لشربها لاحقًا، لكنه كان لا يزال يمتلك ما يكفي من المانا حتى لا يحتاج إلى الاستفادة منها بشكل كامل. بعد أن أثبت قدرته على صنع شيء ما، بدأ في خلط الدفعة الثانية بعد التنظيف قليلاً.
ورؤية أن مكاسب الإحصائيات كانت منخفضة للغاية مقارنة باستثمار الوقت، تضاءل اهتمام ريتشارد بشكل كبير. كان هذا صحيحاً حتى وصلت جوانا إلى المستوى الأول في المهنة، وبما أنها كانت أيضاً في المستوى الثالث في فئتها، فقد قامت بتسوية عرقها أيضاً. أدى هذا إلى إعادة إشعال اهتمامه على الفور. أعطى كل مستوى سباق +1 لجميع الإحصائيات ونقطة مجانية إضافية، مما جعلها أكثر قيمة من الفئة والمهنة.
ومع ذلك، سرعان ما تلاشى مزاجه الاحتفالي لأنه فشل في الدفعتين التاليتين. ومع ذلك، فقد تم تخفيفه بسرعة عندما نجحت الدفعة الثالثة من جرعات المانا – ثلاث جرعات أخرى، لها نفس الخصائص تمامًا.
“أسمعك؛ أخطط للتحرك عندما تعود المجموعة الأخيرة”، أجاب ريتشارد، منزعجاً بعض الشيء من موقف المراهق الوقح تجاهه طول البرنامج التعليمي بأكمله.
عندما رأى أن المانا قد انخفضت قليلاً، شرب إحدى الجرعات التي صنعها وشعر أن المانا قد امتلأت مرة أخرى تقريبًا. لقد خطط لشرب جرعة كل ساعة مع فترة التهدئة الداخلية لمواصلة العمل، والحد الوحيد هو طاقته العقلية.
كان اسمه ويليام، وقد انضم بعد جاكوب ومجموعته. لم يكن ريتشارد يعرف سوى القليل عن هذا الشاب، لكنه كان يتمتع بكفاءة واضحة ووصل إلى ما فوق المستوى العاشر حتى قبل أن ينضم إليهم. لم يكن مع أي مجموعة عندما انضم ولكنه جاء بمفرده.
استمر في خلط الدفعات. وبعد يوم واحد واستهلاك أكثر من اثنتي عشرة جرعة من المانا، بدأ أخيرًا يشعر بالإرهاق مرة أخرى، وفشلت آخر دفعتين له بسبب عدم قدرته على التركيز.
بدلاً من ذلك، ذهب مع مبدأ الحفاظ على أعدائك المحتملين بالقرب منك.
لقد كان عملاً شاقًا، لكن النتائج تحدثت عن نفسها:
الحكمة: 24
*دينغ!* المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 2 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية*
نقاط مجانية: 0
*دينغ!* المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 3 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية*
حقيقة أن جيك يمكن أن يرى المبلغ المحدد المستعاد كان أيضًا شيئًا جديدًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب صعوده في الرتبة أو إحدى جميع المهارات المهنية الجديدة. أو ربما كان بسبب وجود المهنة نفسها.
*دينغ!* العرق: وصل [الإنسان (G)] إلى المستوى 6 – النقاط الإحصائية المخصصة، +1 نقطة حرة*
كان الشعور بالتوهج الدافئ الذي يمر عبر جسده من المستويات مريحًا كما كان دائمًا. وكان سعيدًا أيضًا لأن الخبرة المهنية ساعدت في تحسين مستوى عرقه.
*دينغ!* المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 4 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية*
كانت جرعات المانا طبيعية جدًا. لم تكن بحاجة إلى تغيير خصائص المانا المحقونة؛ كان عليك فقط تنقيتها وحقنها. مع الجرعات الصحية، كان عليك تغيير طبيعة المانا. في النهاية، كانت الجرعة لا تزال نوعًا من الطاقة المكثفة القريبة من المانا، ولم يكن لدى جيك فهم مناسب لكيفية عمل كل شيء بالضبط، لذلك ترك ذلك للنظام.
كانت المستويات مثيرة للإعجاب، لكنها كانت بلا شك أبطأ من تسوية فصله. لقد أمضى أكثر من 24 ساعة في التحدي بالفعل، ومع ذلك كان في المستوى الرابع فقط في المهنة. بالمقارنة مع الخارج، حيث وصل في وقت أقل من ذلك إلى المستوى 9. لو كان أكثر كفاءة وذهب منفردًا في وقت سابق، لكان بلا شك قد وصل إلى رقمين الآن.
القدرة على التحمل: 235/250
بالنظر إلى نافذة تحدي الزنزانة، لاحظ الوقت.
التحمل: 25
الوقت المتبقي: 28 يومًا – 22:53:11
الاسم: جيك ثاين
وعندما عاد إلى السرير مرة أخرى، أحضر معه كتابًا عن الجرعات الصحية لقراءته بسرعة قبل أن يأخذ قيلولة أخرى. قرر محاولة صنعها في اليوم التالي، حيث بدأت تجربة جرعة المانا في الانخفاض وأيضًا لأنه كان لديه ما يكفي منها للحفاظ على استمراره لفترة من الوقت.
لو لم تكن كارولين في المجموعة، لما حاولوا حتى محاربتها. فقد فقدت مجموعة أخرى شخصين أمام أحد الوحوش، حيث تعرضوا للتسمم الشديد بسبب بعض الخدوش البسيطة. كانت الجرعات التي شربوها تعمل فقط على إطالة المعاناة أثناء وفاتهم. كانت أهمية المعالج واضحة مرة أخرى.
كانت الجرعات الصحية، وفقًا لكتاب الكيمياء للمبتدئين، ثاني أسهل نوع من الجرعات، بعد جرعة المانا مباشرةً. كانت العملية متشابهة جدًا، مع اختلافات طفيفة فقط. كان نمط وطريقة حقن المانا في الخليط هو الاختلاف الأكثر أهمية، وأصعب بكثير من جرعات المانا.
وصل ريتشارد إلى المستوى 12 في وقت سابق من ذلك اليوم، وحصل على قدرة جديدة في المستوى 10 سمحت له بضرب درعه وإرسال موجة صادمة، مما أسقط أي شخص في طريقه. بفضل هذه القدرة وإحصائياته المتزايدة، كان يصطاد العديد من الوحوش فوق المستوى 10، لدرجة أن المجموعة انتقلت مرة واحدة إلى الغابة للبحث عن أعداء أقوى للصيد.
كانت جرعات المانا طبيعية جدًا. لم تكن بحاجة إلى تغيير خصائص المانا المحقونة؛ كان عليك فقط تنقيتها وحقنها. مع الجرعات الصحية، كان عليك تغيير طبيعة المانا. في النهاية، كانت الجرعة لا تزال نوعًا من الطاقة المكثفة القريبة من المانا، ولم يكن لدى جيك فهم مناسب لكيفية عمل كل شيء بالضبط، لذلك ترك ذلك للنظام.
كان من المحبط بصراحة كيف لم تكلف أي من الكتب نفسها عناء الحديث عن ذلك. كانوا جميعًا يقولون ببساطة: “حسنًا، نعم، لا يعمل لأن هذا هو الحال.”
أراد أيضًا البدء في صنع السموم قريبًا، لكنه شعر أن الأمر سيكون أكثر صعوبة قليلاً من الجرعات الأساسية الثلاث لاستعادة الموارد. الكتب التي قرأها وافقت حدسه. مما قرأه لفترة وجيزة، كان لتلفيق السموم العديد من نفس طرق الجرعات، لذا كان هناك الكثير من التداخل، على الرغم من ذلك، لم يكن الأمر كما لو أن ممارسته على الجرعات قد ضاعت.
كانت الجرعات الصحية، وفقًا لكتاب الكيمياء للمبتدئين، ثاني أسهل نوع من الجرعات، بعد جرعة المانا مباشرةً. كانت العملية متشابهة جدًا، مع اختلافات طفيفة فقط. كان نمط وطريقة حقن المانا في الخليط هو الاختلاف الأكثر أهمية، وأصعب بكثير من جرعات المانا.
في النهاية، كان تحضير السموم أيضًا يدور في المقام الأول حول حقن المانا بشكل صحيح والتحكم في عملية الصياغة.
كان ريتشارد يحاول بنشاط الحد من التماسك. لقد سمح لهم بما يكفي للتعود على بعضهم البعض والقدرة على العمل معاً، ولكن أي شيء أكثر من ذلك أراد تجنبه. كان موقف جاكوب وزملائه غير عادي تماماً حيث كانوا جميعاً يعرفون بعضهم البعض قبل البرنامج التعليمي. ريتشارد وعصابته من الناس هم المجموعة الأخرى الوحيدة مثل مجموعتهم.
بعد قراءة كتاب الجرعات الصحية، وضعه جيك على الأرض لأنه لم يكن هناك طاولة نوم. وبعد ثوانٍ من إغلاق عينيه، نام. كان يحلم بالجرعات والكيمياء، ويتطلع بصدق إلى الاستيقاظ والاستمرار.
القوة: 28
كان يعقوب وكارولين وبيرترام وكاسبر وأحمد وثيودور يسيرون جميعًا مع مجموعة من رجال ريتشارد أثناء خروجهم للصيد مرة أخرى. كان الفريق الذي ذهبوا معه هو المعتاد باستثناء كارولين، التي يمكنها الانضمام إليهم حيث كان ريتشارد يأخذ مناوبته لتدريب المجموعة البديلة.
*دينغ!* المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 2 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية*
وصل ريتشارد إلى المستوى 12 في وقت سابق من ذلك اليوم، وحصل على قدرة جديدة في المستوى 10 سمحت له بضرب درعه وإرسال موجة صادمة، مما أسقط أي شخص في طريقه. بفضل هذه القدرة وإحصائياته المتزايدة، كان يصطاد العديد من الوحوش فوق المستوى 10، لدرجة أن المجموعة انتقلت مرة واحدة إلى الغابة للبحث عن أعداء أقوى للصيد.
حيوية: 38
كانت كارولين هي الوحيدة من مجموعتهم الأصلية التي وصلت إلى المستوى 10، وغالباً ما كانت تذهب مع ريتشارد وما يسمى بـ “فرقة النخبة”. تعلمت كارولين في المستوى العاشر نسخة بعيدة المدى من شفاءها، مما أسعد الجميع كثيراً.
**حالة**
كما توسع المخيم بأكمله بشكل كبير. عندما انضموا، كانت مجموعة ريتشارد مكونة من 26 شخصاً، باستثناءهم، أي 20 شخصاً مع الستة الذين قتلهم جيك. بعد انضمامهم، ارتفع العدد إلى 29 شخصاً، وبعد تجنيد المزيد، أصبح عدد المجموعة الآن أكثر قليلاً من 50 شخصاً. ريتشارد لا يزال المسؤول، بالطبع.
“لا، لا شيء خاص. لقد أصبح من الصعب أكثر فأكثر العثور على ما يكفي من الوحوش للصيد، وأولئك الذين نمتلكهم يميلون إلى أن يكونوا في الجانب الأضعف. هل يجب أن نفكر في الانتقال إلى الغابة؟” سأل جاكوب وهو يجلس على حجر مقابل ريتشارد.
حصلوا على معالج واحد فقط، لكنه كان في المستوى السادس فقط، وأظهرت كارولين أنها مختصة، لذا أبقاها ريتشارد في فريقه. كانت هالة التجديد السلبي وحدها كافية لإبقاء المعالج موجوداً في البداية. في القتال، غالباً ما لم يساهموا كثيراً في أي شيء لأن شفاءهم كان يعتمد على اللمس، ولكن مع قدرتها الآن على الشفاء من مسافة بعيدة، ارتفعت قيمتها بشكل كبير.
بدلاً من ذلك، ذهب مع مبدأ الحفاظ على أعدائك المحتملين بالقرب منك.
كان جاكوب قائد هذه المجموعة الصغيرة التي كانت عادة ما تضطر إلى الذهاب بدون معالج. كان في المستوى 8، والوحيد في فريقهم الذي كان في المستوى 9، إلى جانب كارولين، كان كاسبر. كان دينيس ولينا في فريق آخر. عرف جاكوب أن هذا كان بسبب عدم رغبة ريتشارد في أن تكون مجموعتهم معاً حتى لو كنت تعتبر جوانا، التي كانت عالقة في المعسكر.
كان من المحبط محاولة رفع المستوى بأي وتيرة لائقة. كلما تحركت المجموعة، كان لدى ريتشارد المحاربين الخفيفين والرماة الذين يستكشفون المنطقة خلسة، وكان يحتكر أي وحوش قوية مع فرقته الخاصة.
بالحديث عن جوانا، فقد جلبت معها مفاجأة سارة. بدأت في إصلاح العباءات والأردية للناس واستحضار السهام للرماة بعد انضمامها، محاولة لجعل نفسها مفيدة. قبل بضع ساعات، قبل مغادرتهم المخيم مباشرة، كانت جوانا قد فتحت مهنة.
الحكمة: 24
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها أي شخص على مهنة معروفة. كانت جوانا تعمل في الخياطة قبل البرنامج التعليمي، والذي من المحتمل أنه ساعدها على فتح المهنة في البداية. كانت هذه مجرد نظرية، رغم ذلك.
التحمل: 25
وفقاً لجوانا، لم تقدم المهنة العديد من الإحصائيات لكل مستوى، حيث تقدم مهنة الخياطة حكمة واحدة فقط، وقوة إرادة واحدة، وخفة حركة واحدة، ونقطة مجانية واحدة لكل مستوى.
الذكاء: 16
ورؤية أن مكاسب الإحصائيات كانت منخفضة للغاية مقارنة باستثمار الوقت، تضاءل اهتمام ريتشارد بشكل كبير. كان هذا صحيحاً حتى وصلت جوانا إلى المستوى الأول في المهنة، وبما أنها كانت أيضاً في المستوى الثالث في فئتها، فقد قامت بتسوية عرقها أيضاً. أدى هذا إلى إعادة إشعال اهتمامه على الفور. أعطى كل مستوى سباق +1 لجميع الإحصائيات ونقطة مجانية إضافية، مما جعلها أكثر قيمة من الفئة والمهنة.
في حين أن الطريقة التي يتم بها تشغيل الأمور كانت بعيدة كل البعد عن المثالية، إلا أنها كانت أكثر أماناً بكثير من أي مكان آخر على الأرجح. كان على المرء أن يتذكر أنه لم يكن الجميع لائقين للقتال أو على استعداد للمخاطرة بحياتهم. العديد من الذين انضموا تجمعوا ببساطة في المعسكر. على الأقل، قد فتحت جوانا الآن طريقاً لهم للتقدم دون الحاجة إلى مواجهة الوحوش.
تم تضخيم اهتمامه بشكل أكبر بعد أن شهد أن التسوية أصبحت أكثر صعوبة، ويبدو أن المستوى 10 هو إحدى تلك القفزات الصعبة. كما أضر الصيد مع فريق باكتساب خبرته، ولكن بما أنه كان أكثر قوة في المجموعة نظرًا لطبيعة فصله، كان عليه أن يكون في مجموعة واحدة.
كان جاكوب قائد هذه المجموعة الصغيرة التي كانت عادة ما تضطر إلى الذهاب بدون معالج. كان في المستوى 8، والوحيد في فريقهم الذي كان في المستوى 9، إلى جانب كارولين، كان كاسبر. كان دينيس ولينا في فريق آخر. عرف جاكوب أن هذا كان بسبب عدم رغبة ريتشارد في أن تكون مجموعتهم معاً حتى لو كنت تعتبر جوانا، التي كانت عالقة في المعسكر.
في طريق عودتهم إلى القاعدة، فكر جاكوب في ما كان جيك ينوي فعله. فقد مضى على خروجه ما يقرب من يومين، ولم يروا أو يسمعوا منه شيئاً. كان لديه هو وريتشارد فهم ضمني بعدم ذكره أبداً، لكن جاكوب ما زال يتساءل.
لذا، بعد أن قرر عدم اكتناز النقاط بعد الآن، قام بتوزيعها على الإحصائيات الأكثر أهمية وفقًا لجميع الكتب: الحكمة. شعر بالتوهج الدافئ مرة أخرى قبل أن يفتح قائمة الحالة الخاصة به لتأكيد التغييرات.
لم يكن خائفاً على رفاهية جيك، بل كان أكثر فضولاً بشأن المستوى الذي وصل إليه الآن. حسنًا، كان قلقاً بعض الشيء، لكن من الواضح أن الرجل يمكنه التعامل مع نفسه. على الأقل كان يأمل أن يتمكن من ذلك، حيث واجه جاكوب بعض الأشياء السيئة.
**حالة**
بعد معركة أخيرة مع مجموعة صغيرة من الغرير، أحدهم فوق المستوى 10، عادوا أخيراً. وعند الحديث عن الغرير، تبين أن هذه الوحوش أصبحت أكثر خطورة عندما وصلت إلى رقمين. ليس فقط بسبب حجمها ولكن بسبب السم الذي تفرزه مخالبها الآن.
“جاكوب، مرحباً بعودتك. أي صعوبات؟” قال الرجل الضخم.
لو لم تكن كارولين في المجموعة، لما حاولوا حتى محاربتها. فقد فقدت مجموعة أخرى شخصين أمام أحد الوحوش، حيث تعرضوا للتسمم الشديد بسبب بعض الخدوش البسيطة. كانت الجرعات التي شربوها تعمل فقط على إطالة المعاناة أثناء وفاتهم. كانت أهمية المعالج واضحة مرة أخرى.
المهنة: [كيميائي الأفعى الخبيثة – lvl 1]
بالعودة إلى المعسكر، ذهب جاكوب مباشرة إلى ريتشارد ليبلغه عن كيفية سير مطاردتهم الصغيرة.
عندما رأى أن المانا قد انخفضت قليلاً، شرب إحدى الجرعات التي صنعها وشعر أن المانا قد امتلأت مرة أخرى تقريبًا. لقد خطط لشرب جرعة كل ساعة مع فترة التهدئة الداخلية لمواصلة العمل، والحد الوحيد هو طاقته العقلية.
“جاكوب، مرحباً بعودتك. أي صعوبات؟” قال الرجل الضخم.
لم يتغير الكثير في إحصائياته إلى جانب الحكمة التي حصلت على قفزة كبيرة نتيجة المستويات والنقاط الحرة. أومأ برأسه، وأغلق القائمة مرة أخرى، ووجه انتباهه إلى وعاء الخلط أمامه.
وكان درعه متكئاً على حجر بجانبه. لم يكن هذا هو الدرع الذي بدأ به المحارب الثقيل، بل كان درع برج أكبر بكثير. حصل عليها في وقت سابق من ذلك اليوم، وكان، وفقاً لكارولين، عنصرًا نادراً غير عادي.
بينما كان جاكوب يعود إلى زملائه، مر شاب يرتدي رداءً، كان من الواضح أنه تمت ترقيته برمز مميز. العصا في وركه، عنصر آخر إما تمت ترقيته أو نهب. لقد تم على الفور نسيان هويته كمراهق. كان الرجل، الذي كان بالكاد حتى رجلاً على الإطلاق، في أواخر سن المراهقة وارتدى ابتسامة غبية كبيرة على وجهه.
“لا، لا شيء خاص. لقد أصبح من الصعب أكثر فأكثر العثور على ما يكفي من الوحوش للصيد، وأولئك الذين نمتلكهم يميلون إلى أن يكونوا في الجانب الأضعف. هل يجب أن نفكر في الانتقال إلى الغابة؟” سأل جاكوب وهو يجلس على حجر مقابل ريتشارد.
ومع ذلك، سرعان ما تلاشى مزاجه الاحتفالي لأنه فشل في الدفعتين التاليتين. ومع ذلك، فقد تم تخفيفه بسرعة عندما نجحت الدفعة الثالثة من جرعات المانا – ثلاث جرعات أخرى، لها نفس الخصائص تمامًا.
كان من المحبط محاولة رفع المستوى بأي وتيرة لائقة. كلما تحركت المجموعة، كان لدى ريتشارد المحاربين الخفيفين والرماة الذين يستكشفون المنطقة خلسة، وكان يحتكر أي وحوش قوية مع فرقته الخاصة.
القدرة على التحمل: 235/250
“أعتقد أننا يجب أن نفعل ذلك. الأرقام المزدوجة أصبحت نادرة. هل وجدت أي عناصر أو رموز مميزة أثناء الخروج؟” استفسر ريتشارد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها أي شخص على مهنة معروفة. كانت جوانا تعمل في الخياطة قبل البرنامج التعليمي، والذي من المحتمل أنه ساعدها على فتح المهنة في البداية. كانت هذه مجرد نظرية، رغم ذلك.
كان من قواعد ريتشارد أن يتم تقديم جميع العناصر له، حتى يمكن توزيعها على أولئك الذين يمكنهم الاستفادة منها على أفضل وجه. وهذا يعني أن كل عنصر كان محتكرًا من قبل ريتشارد ورفاقه. كان ريتشارد على علم بالعناصر بالفعل في اليوم الذي انضموا فيه، مما جعل جاكوب يشعر بالحزن بعض الشيء لأنهم ربما فاتتهم بعض العناصر أثناء رحلتهم الأولية في الغابة.
لكنه الآن عرف ما سيحدث. وكان صدمة كبيرة. إذا تناول أحدهم جرعتين خلال ساعة، فقد يتسبب الثاني في عواقب مروعة، مثل أن يكون أقل عطشًا قليلاً أو تناول جرعة أقل للشرب.
لم يشك في أن الكثيرين احتفظوا بها لأنفسهم. كان الأمر محفوفاً بالمخاطر لأن جاكوب لم يرغب في معرفة عواقب اكتشافه، لكنه فهم سبب قيام البعض بذلك على أي حال. لكن جاكوب لم يخفهم. كان يلعب اللعبة الطويلة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها أي شخص على مهنة معروفة. كانت جوانا تعمل في الخياطة قبل البرنامج التعليمي، والذي من المحتمل أنه ساعدها على فتح المهنة في البداية. كانت هذه مجرد نظرية، رغم ذلك.
“نعم، وجد كاسبر رمز ترقية واحداً ذو ندرة ‘مشتركة’،” قال، وأعطاه لريتشارد. “أعتقد أن عدد الصناديق في المنطقة أصبح نادراً أيضاً.”
حقيقة أن جيك يمكن أن يرى المبلغ المحدد المستعاد كان أيضًا شيئًا جديدًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب صعوده في الرتبة أو إحدى جميع المهارات المهنية الجديدة. أو ربما كان بسبب وجود المهنة نفسها.
“كاسبر هو رامي السهام، أليس كذلك؟” سأل ريتشارد، فأومأ جاكوب برأسه. “إنه يقترب من المستوى 10 بالفعل، أليس كذلك؟ أخبره أن يواصل العمل الجيد؛ قد ينفتح مكان في فريق النخبة. نحن نريد أيضاً الحصول على بعض الأعضاء الجدد قريباً، لذا قد يكون من الضروري أن يكون له مساعدة في قيادتهم.”
لم يشك في أن الكثيرين احتفظوا بها لأنفسهم. كان الأمر محفوفاً بالمخاطر لأن جاكوب لم يرغب في معرفة عواقب اكتشافه، لكنه فهم سبب قيام البعض بذلك على أي حال. لكن جاكوب لم يخفهم. كان يلعب اللعبة الطويلة.
“سأحرص على إخباره،” أجاب جاكوب مخفياً ازدراءه. كان ذلك أحد تكتيكات ريتشارد. إذا كان لدى فرقة إلى جانب فريقه أي شخص بارز، فسيحاول الفصل بينهما. لم يكن منفتحاً بشأن هذا الأمر وغالباً ما كان يدعم اختياراته بمنطق سليم، لكن جاكوب كان في الإدارة لفترة كافية للتعرف على القيادة الشائنة مثل هذه.
القدرة على التحمل: 235/250
كان ريتشارد يحاول بنشاط الحد من التماسك. لقد سمح لهم بما يكفي للتعود على بعضهم البعض والقدرة على العمل معاً، ولكن أي شيء أكثر من ذلك أراد تجنبه. كان موقف جاكوب وزملائه غير عادي تماماً حيث كانوا جميعاً يعرفون بعضهم البعض قبل البرنامج التعليمي. ريتشارد وعصابته من الناس هم المجموعة الأخرى الوحيدة مثل مجموعتهم.
استمر في خلط الدفعات. وبعد يوم واحد واستهلاك أكثر من اثنتي عشرة جرعة من المانا، بدأ أخيرًا يشعر بالإرهاق مرة أخرى، وفشلت آخر دفعتين له بسبب عدم قدرته على التركيز.
كانت معظم المجموعات العشر التي دخلت البرنامج التعليمي غرباء. حشود عشوائية من الناس يتم إلقاؤهم معاً. وبما أن النظام قد أخذ أشخاصاً قريبين من بعضهم البعض جسدياً أثناء نقله لهم، على الأقل إلى حد ما، فهذا يعني أن الكثيرين قد انتهى بهم الأمر إلى الدخول مع شخص أو شخصين على الأقل يعرفونهم.
“سأحرص على إخباره،” أجاب جاكوب مخفياً ازدراءه. كان ذلك أحد تكتيكات ريتشارد. إذا كان لدى فرقة إلى جانب فريقه أي شخص بارز، فسيحاول الفصل بينهما. لم يكن منفتحاً بشأن هذا الأمر وغالباً ما كان يدعم اختياراته بمنطق سليم، لكن جاكوب كان في الإدارة لفترة كافية للتعرف على القيادة الشائنة مثل هذه.
لكن ريتشارد كسر تلك المجموعات الصغيرة كلما استطاع. كان لديه مليون عذر حول سبب كون ذلك للأفضل، لكن الناس فعلوا ذلك في الغالب كما قال خوفاً. ليس بالضرورة خوفاً من التعرض للهجوم، ولكن أيضاً خوفاً من الطرد من المعسكر.
العرق: [الإنسان (G) – lvl 5]
في حين أن الطريقة التي يتم بها تشغيل الأمور كانت بعيدة كل البعد عن المثالية، إلا أنها كانت أكثر أماناً بكثير من أي مكان آخر على الأرجح. كان على المرء أن يتذكر أنه لم يكن الجميع لائقين للقتال أو على استعداد للمخاطرة بحياتهم. العديد من الذين انضموا تجمعوا ببساطة في المعسكر. على الأقل، قد فتحت جوانا الآن طريقاً لهم للتقدم دون الحاجة إلى مواجهة الوحوش.
عندما رأى أن المانا قد انخفضت قليلاً، شرب إحدى الجرعات التي صنعها وشعر أن المانا قد امتلأت مرة أخرى تقريبًا. لقد خطط لشرب جرعة كل ساعة مع فترة التهدئة الداخلية لمواصلة العمل، والحد الوحيد هو طاقته العقلية.
بينما كان جاكوب يعود إلى زملائه، مر شاب يرتدي رداءً، كان من الواضح أنه تمت ترقيته برمز مميز. العصا في وركه، عنصر آخر إما تمت ترقيته أو نهب. لقد تم على الفور نسيان هويته كمراهق. كان الرجل، الذي كان بالكاد حتى رجلاً على الإطلاق، في أواخر سن المراهقة وارتدى ابتسامة غبية كبيرة على وجهه.
عند النظر إلى إحصائياته، لاحظ أن لديه الآن 6 نقاط مجانية غير منفقة. لا يزال جيك يشعر بعدم اليقين بشأن كيفية توزيعها بشكل أفضل. هل هناك طريقة ما لصنع البناء الأمثل؟ في النهاية، قرر أن هذا ليس الوقت المناسب لمحاولة التلاعب بالنظام، خاصةً مع حياته على المحك وكل ذلك.
كان اسمه ويليام، وقد انضم بعد جاكوب ومجموعته. لم يكن ريتشارد يعرف سوى القليل عن هذا الشاب، لكنه كان يتمتع بكفاءة واضحة ووصل إلى ما فوق المستوى العاشر حتى قبل أن ينضم إليهم. لم يكن مع أي مجموعة عندما انضم ولكنه جاء بمفرده.
في حين أن الطريقة التي يتم بها تشغيل الأمور كانت بعيدة كل البعد عن المثالية، إلا أنها كانت أكثر أماناً بكثير من أي مكان آخر على الأرجح. كان على المرء أن يتذكر أنه لم يكن الجميع لائقين للقتال أو على استعداد للمخاطرة بحياتهم. العديد من الذين انضموا تجمعوا ببساطة في المعسكر. على الأقل، قد فتحت جوانا الآن طريقاً لهم للتقدم دون الحاجة إلى مواجهة الوحوش.
كانت قصته أن الوحوش القوية نصبت لهم كميناً بعد وقت قصير من دخول البرنامج التعليمي، وهرب باعتباره الناجي الوحيد. نعم، لم يكن أحد يصدق ذلك، لكن بما أنهم لم يتمكنوا من إثبات خطأه، فقد تعاملوا معه. وكانت النظرية السائدة هي أنه هرب.
حيوية: 38
لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الشاب لا يزال يصر على الصيد بمفرده حتى بعد انضمامه. أراده ريتشارد في البداية في فريق النخبة، لكن تم رفضه. أراد ريتشارد فقط “تنظيف” الرجل بشكل دائم، لكنه قرر عدم القيام بذلك.
أخذ نظرة على دفعة كاملة من جرعات المانا، وشعر بالرضا الشديد عن نفسه. أثناء سيره إلى الخزانة، أخرج حفنة من الزجاجات وبدأ في وضع الخليط فيها. كانت الزجاجات ذات حجم مثالي للحصول على الفائدة الكاملة التي يمكن للمرء الحصول عليها من كل جرعة.
لم يتمكن من القيام بذلك علنياً بعد كل شيء، لأنه سيكون سيئاً للروح المعنوية، وكان ريتشارد لا يزال لديه ظل في قلبه خلفه عندما قتل جيك يده اليمنى وخمسة آخرين. الناجي الوحيد، في حالة من الفوضى، الذي لم يغادر المخيم بعد منذ عودته. لذا، فإن إرسال مجموعة سراً خلف الساحر كان مخاطرة. واحدة لم يكن على استعداد لاتخاذها.
وعندما عاد إلى السرير مرة أخرى، أحضر معه كتابًا عن الجرعات الصحية لقراءته بسرعة قبل أن يأخذ قيلولة أخرى. قرر محاولة صنعها في اليوم التالي، حيث بدأت تجربة جرعة المانا في الانخفاض وأيضًا لأنه كان لديه ما يكفي منها للحفاظ على استمراره لفترة من الوقت.
بدلاً من ذلك، ذهب مع مبدأ الحفاظ على أعدائك المحتملين بالقرب منك.
لكن ريتشارد كسر تلك المجموعات الصغيرة كلما استطاع. كان لديه مليون عذر حول سبب كون ذلك للأفضل، لكن الناس فعلوا ذلك في الغالب كما قال خوفاً. ليس بالضرورة خوفاً من التعرض للهجوم، ولكن أيضاً خوفاً من الطرد من المعسكر.
“سمعتك تتحدث إلى ذلك الرجل. وأعتقد أيضاً أنه يجب علينا المضي قدماً. لم يعد هناك شيء يعطي أي نقاط خبرة هنا بعد الآن”، قال ويليام، وهو يتنهد وهو يتابع. “أخشى أن ينتهي الملل بقتلي قبل أن تفعل أي من تلك الحيوانات التي تتجول.”
“عظيم!” أجاب المراهق بابتسامة. “أوه، بالمناسبة، أحتاج إلى المزيد من جرعات المانا. حصلت على أي منها؟”
“أسمعك؛ أخطط للتحرك عندما تعود المجموعة الأخيرة”، أجاب ريتشارد، منزعجاً بعض الشيء من موقف المراهق الوقح تجاهه طول البرنامج التعليمي بأكمله.
أخذ نظرة على دفعة كاملة من جرعات المانا، وشعر بالرضا الشديد عن نفسه. أثناء سيره إلى الخزانة، أخرج حفنة من الزجاجات وبدأ في وضع الخليط فيها. كانت الزجاجات ذات حجم مثالي للحصول على الفائدة الكاملة التي يمكن للمرء الحصول عليها من كل جرعة.
“عظيم!” أجاب المراهق بابتسامة. “أوه، بالمناسبة، أحتاج إلى المزيد من جرعات المانا. حصلت على أي منها؟”
“لا، لا شيء خاص. لقد أصبح من الصعب أكثر فأكثر العثور على ما يكفي من الوحوش للصيد، وأولئك الذين نمتلكهم يميلون إلى أن يكونوا في الجانب الأضعف. هل يجب أن نفكر في الانتقال إلى الغابة؟” سأل جاكوب وهو يجلس على حجر مقابل ريتشارد.
“اذهب واطلب من بعض الآخرين”، أجاب ريتشارد، محاولاً، لكنه فشل، في إخفاء انزعاجه. كان ويليام قد تناول بالفعل جميع جرعات المانا الاحتياطية تقريباً، ولم يكن لدى ريتشارد سوى تلك التي أخفاها عمدياً. أراد أن يدخر البعض للمعالجين في حالة الطوارئ.
لم يتغير الكثير في إحصائياته إلى جانب الحكمة التي حصلت على قفزة كبيرة نتيجة المستويات والنقاط الحرة. أومأ برأسه، وأغلق القائمة مرة أخرى، ووجه انتباهه إلى وعاء الخلط أمامه.
“اوه، حسنًا”، أجاب ويليام وهو يستدير، ويتجه بسعادة نحو نار المخيم حيث كان الناس يقومون بمهام مختلفة. كان بعضهم يخيط، والبعض الآخر يحاول صنع شيء من الجلد، وكان هناك رجل يحاول سحب بعض الفحم من النار – وكلهم يحاولون فتح المهن.
تساءل جيك عما سيحدث إذا تناول المرء جرعة إضافية خلال فترة التهدئة. كان لديه هو وزملاؤه بعض النظريات، معظمها يحدد أنها ستنتهي بشكل سيء إذا شرب المرء أكثر من اثنتين في غضون ساعة.
عندما ابتعد ويليام عن ريتشارد، فكر في نفسه كم كان هذا المكان رائعاً. لقد أصبح أخيراً حراً، وعقله غير مقيد. تطهر من كل ما قمعه في العالم القديم.
بالنظر إلى نافذة تحدي الزنزانة، لاحظ الوقت.
كان قد عاد إلى الكمال.
*دينغ!* المهنة: وصل [خيميائي الأفعى الخبيثة] إلى المستوى 4 – النقاط الإحصائية المخصصة، +2 نقطة مجانية*
χ_χ✌🏻
لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الشاب لا يزال يصر على الصيد بمفرده حتى بعد انضمامه. أراده ريتشارد في البداية في فريق النخبة، لكن تم رفضه. أراد ريتشارد فقط “تنظيف” الرجل بشكل دائم، لكنه قرر عدم القيام بذلك.
بالعودة إلى الوقت الحاضر، انتهى الأمر بجيك بثلاث زجاجات فقط، وهو الأمر الذي، وفقًا للكتب، كان يعتبر فظيعًا للغاية. لا يعني ذلك أن جيك كان يهتم كثيرًا، بل كان فخورًا بإنجازه.
