التقاء
الفصل 669 – التقاء
**************
بعد أن تم كشف موقع ليو بدقة من قبل مشغلي اللعبة ، تحرك لاعبو الفصيل الصالح بسرعة لتشكيل فرق.
الفصل 669 – التقاء
تم تنبيه جميع المدن والقرى المجاورة التي تحيط بالمنطقة ، وطُلب من النقابات العاملة فيها الاستعداد للحرب.
بعد أن تم كشف موقع ليو بدقة من قبل مشغلي اللعبة ، تحرك لاعبو الفصيل الصالح بسرعة لتشكيل فرق.
كان الجميع في عالم تيرا نوفا اون لاين يعلم أن الرئيس وحده كان بمثابة جيش متحرك ، ولذلك لم يستهين به أحد ، لكن في الوقت نفسه ، لم يكن أحد يخشى الموت على يديه.
مع وجود حوالي 250-300 شخص في القرية ، كانت دفلديم صعبة للغاية للمرور دون أن يُكتشفوا ، حيث قام لاعبو القرية بتغطية جميع الطرق في القرية بطبقة خفيفة من دقيق القمح ، لضمان أنه إذا مر أحدهم على الطريق ولم يتمكنوا من رؤيته ، فسيتمكنون من اكتشافه على أي حال.
كانت هذه فرصة للاعبي الفصيل الصالح لتدمير أسطورته وإسقاط أقوى لاعب في اللعبة ، وبالتالي كان الجميع متحمسين للقيام بذلك.
كان الجميع في عالم تيرا نوفا اون لاين يعلم أن الرئيس وحده كان بمثابة جيش متحرك ، ولذلك لم يستهين به أحد ، لكن في الوقت نفسه ، لم يكن أحد يخشى الموت على يديه.
بالإضافة إلى القرى القريبة والطرق الرئيسية ، تم نشر فرق دوريات في الغابات والطرق الزراعية الصغيرة أيضًا ، لضمان عدم تمكن الرئيس من المرور عبر محيطهم دون أن يُكتشف.
مع وجود حوالي 250-300 شخص في القرية ، كانت دفلديم صعبة للغاية للمرور دون أن يُكتشفوا ، حيث قام لاعبو القرية بتغطية جميع الطرق في القرية بطبقة خفيفة من دقيق القمح ، لضمان أنه إذا مر أحدهم على الطريق ولم يتمكنوا من رؤيته ، فسيتمكنون من اكتشافه على أي حال.
بشكل عام ، بدأت عملية مطاردة ضخمة ، مع وجود تفاهم ضمني بين جميع لاعبي الفصيل الصالح لتأكيد موقع ليو على المنتديات فور أن يلتقي أحدهم به.
إذا حاولوا المرور عبر الغابات والبرك ، فستزداد مدة الرحلة إلى العاصمة ثلاثة أضعاف ، ومع كشف موقع ليو كل ساعتين ، فإن السير في مثل هذه الطرق كان بمثابة حكم الإعدام.
هذا يعني أنه بغض النظر عن تحرك ليو ، أو قتله لأحدهم ، بمجرد أن يلتقي بأحد منهم ، سيتم تأكيد موقعه ، حيث بعد إعادة بعث الشخص الذي تم قتله من الموت ، سيقوم بإنشاء منشور يؤكد مكانه الأخير المعروف ، مما يساعد الآخرين على تحديد موقعه.
لم يكن هناك تحذير ، ولا وقت للرد على أي تهديدات ، قبل أن يفقدوا حياتهم ، ولكن على الرغم من أنهم ماتوا وخسروا بعض المستويات ، الا انهم قاموا فورًا بكتابة رسالة على المنتديات العالمية ، معلنين للعالم عما شهدوه.
هذا يعني أن ليو كان عليه التسلل من بينهم جميعًا بدون قتلهم ، والدخول في وضع التخفي الكامل ، لإبقائهم في حالة تخمين حتى النهاية.
“دامبي… حان الوقت” قال ليو ، بينما قفز دامبي من على كتفه وتحول الى شكل يبلغ ارتفاعه 12 قدم ، ساحبا سيفيه.
“سيدي ، في حال واجهنا مجموعة صغيرة من الأعداء فلا تقتلهم اذا امكنك ذلك. دعنا نظل في الخفاء ونتحرك كالرياح” قال ليو.
“تم تأكيد موقع الرئيس! الموقع: قرية دفلديم. القتال جاري الآن. استعدوا!” كتب أحدهم بأيدٍ مرتجفة ، حيث وصل الإشعار إلى المنتديات كصاعقة ، مما أثار موجة من النشاط بين الفصيل الصالح.
في أول نصف ساعة من الرحلة إلى أراضي الفصيل الصالح ، تجنبوا أي قتال بناءً على تعليمات ليو.
مع قدرة الجميع على استخدام [الاختفاء] ، داروا حول مجموعات الأعداء دون أن يكشفوا عن موقعهم ، وتمكنوا من قطع مسافة كبيرة دون أن يُلاحظوا.
مع قدرة الجميع على استخدام [الاختفاء] ، داروا حول مجموعات الأعداء دون أن يكشفوا عن موقعهم ، وتمكنوا من قطع مسافة كبيرة دون أن يُلاحظوا.
إذا حاولوا المرور عبر الغابات والبرك ، فستزداد مدة الرحلة إلى العاصمة ثلاثة أضعاف ، ومع كشف موقع ليو كل ساعتين ، فإن السير في مثل هذه الطرق كان بمثابة حكم الإعدام.
لكن ، عندما وصلوا إلى قرية دفلديم الصغيرة ، لم يتمكنوا من تجنب القتال بعد الآن.
[تم قتلك]
مع وجود حوالي 250-300 شخص في القرية ، كانت دفلديم صعبة للغاية للمرور دون أن يُكتشفوا ، حيث قام لاعبو القرية بتغطية جميع الطرق في القرية بطبقة خفيفة من دقيق القمح ، لضمان أنه إذا مر أحدهم على الطريق ولم يتمكنوا من رؤيته ، فسيتمكنون من اكتشافه على أي حال.
تم تنبيه جميع المدن والقرى المجاورة التي تحيط بالمنطقة ، وطُلب من النقابات العاملة فيها الاستعداد للحرب.
كانت استراتيجية عبقرية للغاية ، لأنه لولا تغطية القرية بالدقيق ، لكان ليو وبن قد استخدموا [الاختفاء] للمرور بسهولة ، لكن لم يكن بالإمكان القيام بذلك الآن.
هذا يعني أن ليو كان عليه التسلل من بينهم جميعًا بدون قتلهم ، والدخول في وضع التخفي الكامل ، لإبقائهم في حالة تخمين حتى النهاية.
قال بن وهو يدرس القرية من بعيد ، مدهوشًا لرؤية كمية الدقيق التي أهدروها في هذا الفخ ، “أسطح هذه القرية مصنوعة من القش والخشب ، لا يمكننا القفز من سطح إلى سطح لعبور هذه القرية. يبدو أن علينا القتال للمرور عبرها”.
نظر اللاعب الآخر إليه برأس مرفوع وقال ، “نعم ، لكن فكر في الأمر ، أليست خطة عبقرية؟ يعتمد الرئيس على حيلة الاختفاء الخاصة به. بهذه الطريقة ، حتى لو لم نتمكن من رؤيته ، لا يمكنه المرور بدون ترك آثار. إنها الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها أن نأمل في القبض على شخص مثله”.
أجاب ليو وهو يدرس خريطة العالم ويحسب الوقت الذي سيستغرقه وصول الفرق الأخرى إليهم بعد بدء القتال ، “نعم ، أعتقد أننا لا نستطيع تجنب هذا القتال ، ولكن يمكننا إنهاؤه بسرعة”.
بعد أن فكّر في جميع خياراته ، قرر ليو في النهاية أن السفر عبر الطرق التقليدية كان الخيار الأفضل ، مما يعني أنه كان عليهم المرور عبر قرية دفلديم ، رغم أنه يعني بدء قتال معهم.
إذا كان بإمكانه تجنب السفر عبر الطرق المُرصفة التقليدية ، لكان ليو قد فضل ذلك. ولكن الطرق المُرصفة التي تمر عبر المدن والقرى هي أسرع الطرق المؤدية إلى العاصمة.
إذا كان بإمكانه تجنب السفر عبر الطرق المُرصفة التقليدية ، لكان ليو قد فضل ذلك. ولكن الطرق المُرصفة التي تمر عبر المدن والقرى هي أسرع الطرق المؤدية إلى العاصمة.
إذا حاولوا المرور عبر الغابات والبرك ، فستزداد مدة الرحلة إلى العاصمة ثلاثة أضعاف ، ومع كشف موقع ليو كل ساعتين ، فإن السير في مثل هذه الطرق كان بمثابة حكم الإعدام.
كانت استراتيجية عبقرية للغاية ، لأنه لولا تغطية القرية بالدقيق ، لكان ليو وبن قد استخدموا [الاختفاء] للمرور بسهولة ، لكن لم يكن بالإمكان القيام بذلك الآن.
بعد أن فكّر في جميع خياراته ، قرر ليو في النهاية أن السفر عبر الطرق التقليدية كان الخيار الأفضل ، مما يعني أنه كان عليهم المرور عبر قرية دفلديم ، رغم أنه يعني بدء قتال معهم.
على الرغم من أنهم يعلمون أنهم كانوا بعيدين للغاية عن الوصول إلى الرئيس قبل انتهاء القتال ، إلا أنهم تحركوا فورًا نحوه.
“دامبي… حان الوقت” قال ليو ، بينما قفز دامبي من على كتفه وتحول الى شكل يبلغ ارتفاعه 12 قدم ، ساحبا سيفيه.
كانت استراتيجية عبقرية للغاية ، لأنه لولا تغطية القرية بالدقيق ، لكان ليو وبن قد استخدموا [الاختفاء] للمرور بسهولة ، لكن لم يكن بالإمكان القيام بذلك الآن.
“لا تقلق ايها اللورد الأب ، لن يبطئك هذا الشخص الوضيع” قال دامبي بثقة.
أعطى ليو إيماءة تشجيعية ، ومع وجودهم جميعًا معًا ، لن تكون هناك أي فرصة أن يوقفهم 300 شخص ضعيف ، ولهذا دخل ليو قرية دفلديم بثقة لإنهاء القتال في غضون خمس دقائق في أقصى تقدير.
أعطى ليو إيماءة تشجيعية ، ومع وجودهم جميعًا معًا ، لن تكون هناك أي فرصة أن يوقفهم 300 شخص ضعيف ، ولهذا دخل ليو قرية دفلديم بثقة لإنهاء القتال في غضون خمس دقائق في أقصى تقدير.
كانت هذه فرصة للاعبي الفصيل الصالح لتدمير أسطورته وإسقاط أقوى لاعب في اللعبة ، وبالتالي كان الجميع متحمسين للقيام بذلك.
**************
على الرغم من أنهم يعلمون أنهم كانوا بعيدين للغاية عن الوصول إلى الرئيس قبل انتهاء القتال ، إلا أنهم تحركوا فورًا نحوه.
(في نفس الوقت ، داخل قرية دفلديم)
كان هناك لاعبان يقفان بالقرب من أطراف القرية ، يتكئون على رماحهم أثناء فحصهم للمنطقة الهادئة.
إذا كان بإمكانه تجنب السفر عبر الطرق المُرصفة التقليدية ، لكان ليو قد فضل ذلك. ولكن الطرق المُرصفة التي تمر عبر المدن والقرى هي أسرع الطرق المؤدية إلى العاصمة.
رغم محاولتهم التظاهر بالهدوء ، كان هناك توتر قوي بينهم.
رغم محاولتهم التظاهر بالهدوء ، كان هناك توتر قوي بينهم.
“هل تصدق هذا؟” ، قال أحدهم وهو يركل طبقة الدقيق التي تغطي الأرض ، “لقد تمادى قائد النقابة هذه المرة ، حيث أخذ بالقوة مخزون الحبوب من القرويين واستخدمه في هذه الحيلة السخيفة. هؤلاء الأشخاص بالكاد يمتلكون ما يكفي للبقاء على قيد الحياة ، ولكن نحن هنا نضيع طعامهم وكأنه لا شيء”.
قال بن وهو يدرس القرية من بعيد ، مدهوشًا لرؤية كمية الدقيق التي أهدروها في هذا الفخ ، “أسطح هذه القرية مصنوعة من القش والخشب ، لا يمكننا القفز من سطح إلى سطح لعبور هذه القرية. يبدو أن علينا القتال للمرور عبرها”.
نظر اللاعب الآخر إليه برأس مرفوع وقال ، “نعم ، لكن فكر في الأمر ، أليست خطة عبقرية؟ يعتمد الرئيس على حيلة الاختفاء الخاصة به. بهذه الطريقة ، حتى لو لم نتمكن من رؤيته ، لا يمكنه المرور بدون ترك آثار. إنها الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها أن نأمل في القبض على شخص مثله”.
وفي غضون لحظات ، تم نشر الرسائل الحماسية وخطط الكمائن ، وصرخات الاستغاثة لطلب التعزيزات ، حيث بدأ الآلاف من اللاعبين الذين كانوا مستعدين للتحرك في الركض نحو دفلديم ، حريصين على القبض على الرئيس ، قبل أن يهرب.
قال اللاعب الأول وهو يشير إلى شكوكه ، “ما زلت أشعر أن هذا خطأ ، هل تعلم؟ أعني ، بالطبع ، الرئيس خطير ، ولكن أخذ الطعام من القرويين الجائعين؟ يجب أن تكون هناك طريقة أفضل من هذه”.
بشكل عام ، بدأت عملية مطاردة ضخمة ، مع وجود تفاهم ضمني بين جميع لاعبي الفصيل الصالح لتأكيد موقع ليو على المنتديات فور أن يلتقي أحدهم به.
قبل أن يتمكن اللاعب الثاني من الرد ، قطع صفير خافت الهواء ، بينما طُعن حلقه بواسطة خنجر.
قبل أن يتمكن اللاعب الثاني من الرد ، قطع صفير خافت الهواء ، بينما طُعن حلقه بواسطة خنجر.
لم يكن لدى رفيقه الوقت الكافي لمعالجة ما حدث قبل أن ينهار هو الآخر على الأرض ، ويتناثر إلى جزيئات مع ظهور إشعار بارد من النظام:
**************
[تم قتلك]
كان هناك لاعبان يقفان بالقرب من أطراف القرية ، يتكئون على رماحهم أثناء فحصهم للمنطقة الهادئة.
لم يكن هناك تحذير ، ولا وقت للرد على أي تهديدات ، قبل أن يفقدوا حياتهم ، ولكن على الرغم من أنهم ماتوا وخسروا بعض المستويات ، الا انهم قاموا فورًا بكتابة رسالة على المنتديات العالمية ، معلنين للعالم عما شهدوه.
بعد أن فكّر في جميع خياراته ، قرر ليو في النهاية أن السفر عبر الطرق التقليدية كان الخيار الأفضل ، مما يعني أنه كان عليهم المرور عبر قرية دفلديم ، رغم أنه يعني بدء قتال معهم.
“تم تأكيد موقع الرئيس! الموقع: قرية دفلديم. القتال جاري الآن. استعدوا!” كتب أحدهم بأيدٍ مرتجفة ، حيث وصل الإشعار إلى المنتديات كصاعقة ، مما أثار موجة من النشاط بين الفصيل الصالح.
“سيدي ، في حال واجهنا مجموعة صغيرة من الأعداء فلا تقتلهم اذا امكنك ذلك. دعنا نظل في الخفاء ونتحرك كالرياح” قال ليو.
وفي غضون لحظات ، تم نشر الرسائل الحماسية وخطط الكمائن ، وصرخات الاستغاثة لطلب التعزيزات ، حيث بدأ الآلاف من اللاعبين الذين كانوا مستعدين للتحرك في الركض نحو دفلديم ، حريصين على القبض على الرئيس ، قبل أن يهرب.
بعد أن فكّر في جميع خياراته ، قرر ليو في النهاية أن السفر عبر الطرق التقليدية كان الخيار الأفضل ، مما يعني أنه كان عليهم المرور عبر قرية دفلديم ، رغم أنه يعني بدء قتال معهم.
على الرغم من أنهم يعلمون أنهم كانوا بعيدين للغاية عن الوصول إلى الرئيس قبل انتهاء القتال ، إلا أنهم تحركوا فورًا نحوه.
بعد أن فكّر في جميع خياراته ، قرر ليو في النهاية أن السفر عبر الطرق التقليدية كان الخيار الأفضل ، مما يعني أنه كان عليهم المرور عبر قرية دفلديم ، رغم أنه يعني بدء قتال معهم.
وفي غضون لحظات ، تم نشر الرسائل الحماسية وخطط الكمائن ، وصرخات الاستغاثة لطلب التعزيزات ، حيث بدأ الآلاف من اللاعبين الذين كانوا مستعدين للتحرك في الركض نحو دفلديم ، حريصين على القبض على الرئيس ، قبل أن يهرب.
الترجمة: Hunter
“تم تأكيد موقع الرئيس! الموقع: قرية دفلديم. القتال جاري الآن. استعدوا!” كتب أحدهم بأيدٍ مرتجفة ، حيث وصل الإشعار إلى المنتديات كصاعقة ، مما أثار موجة من النشاط بين الفصيل الصالح.
بشكل عام ، بدأت عملية مطاردة ضخمة ، مع وجود تفاهم ضمني بين جميع لاعبي الفصيل الصالح لتأكيد موقع ليو على المنتديات فور أن يلتقي أحدهم به.
