Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 670

المتباهي

المتباهي

الفصل 670 – المتباهي

“ماذا–” بدأ أحد الحراس بالكلام ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من إكمال جملته ، تألقت سيوف دامبي المزدوجة بوحشية ، منطلقا بدون أي تردد كوميض من السرعة والقوة.

(منظور دامبي)

بفضل خناجرهم ومهارتهم في الهجوم ، تمكن بن وليو من القضاء على مجموعات كاملة من الجنود بدون الحاجة إلى الاشتباك المباشر معهم. وبينما كان دامبي يقتل ببراعة وبأسلوب مبهر ، كان الاثنان يقتلان ثلاثة أضعاف العدد بصمت وبجهد أقل بكثير.

لم يتقن دامبي فن رمي الخناجر بعد ، مما يعني أنه لم يكن قادرًا على القضاء على الخصوم بشكل خفي كما يفعل سيده أو جده.

للأسف بالنسبة لهم ، قُتل الستة قبل أن يتمكنوا حتى من تحديد من هو العدو ، أما السابع ، الذي يبدو أنه قائدهم ، لم يصمد سوى 5 ثوانٍ بالكاد.

لذلك ، عندما رأى ليو وبن يقضيان على الأعداء من مسافة بعيدة بدقة مذهلة ، شعر بالإعجاب تجاههم.

*ثود*

مشاهدة الاثنين يقاتلان جنبًا إلى جنب قد جعلت دمائه تغلي حماسًا ، مما زاد من رغبته في الوصول يومًا ما إلى مستواهم.

“أيها البشر الضعفاء ، واجهوا غضبي–” تمتم بصوت خافت وهو يقفز فوق السوار الخشبي المدبب الذي يبلغ ارتفاعه 18 قدم بسهولة ، هابطا مباشرة داخل محيط القرية.

“هيا–” أشار ليو الى دامبي ليكون أول من يندفع إلى المعركة.

بتحويل زخمه ، اندفع دامبي نحو مجموعة من أربعة حراس لم يكن لديهم حتى الفرصة لتحديد صورته الظلية قبل أن يذبحهم جميعًا.

نظرًا لعدم مشاركته في القضاء على الحراس المحيطين ، شعر دامبي بعدم الارتياح ورغبة شديدة في القفز إلى القتال. وبمجرد أن أعطى ليو الإشارة ، كان أول من اندفع الى المعركة ، متجاوزًا كلًا من بن وليو.

أما الحراس الذين بقوا على قيد الحياة ، فقد شحبت وجوههم من الرعب عندما أدركوا ما يواجهونه.

“أيها البشر الضعفاء ، واجهوا غضبي–” تمتم بصوت خافت وهو يقفز فوق السوار الخشبي المدبب الذي يبلغ ارتفاعه 18 قدم بسهولة ، هابطا مباشرة داخل محيط القرية.

ساحة القرية ، التي أصبحت صامتة بشكل مخيف الآن ، بدت وكأنها مشهد من فيلم رعب ، حيث لم يبقى هناك أي بشري حي سوى ضفدع ضخم يحمل سيفين ملطخين بالدماء.

*ثود*

عندما هبط وسطهم ، تسبب شكله الضخم في اهتزاز الأرض ، مما أدى إلى إسقاط بعضهم عن أقدامهم.

مع ارتطام دامبي بالأرض بقوة متفجرة ، أصبح محور انتباه جميع الجنود المحيطين فورًا ، حيث كان شكله البرمائي الضخم يطغى على الحراس المذهولين.

بضربة واحدة فقط ، كسر دامبي دفاعاته بسهولة ، وتبع ذلك فورًا بضربة من سيفه الثاني ، مما شق جسد الرجل ، لينهي حياته في لحظة.

“ماذا–” بدأ أحد الحراس بالكلام ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من إكمال جملته ، تألقت سيوف دامبي المزدوجة بوحشية ، منطلقا بدون أي تردد كوميض من السرعة والقوة.

مشاهدة الاثنين يقاتلان جنبًا إلى جنب قد جعلت دمائه تغلي حماسًا ، مما زاد من رغبته في الوصول يومًا ما إلى مستواهم.

لم يكن لدى الحارس الأول حتى الوقت ليصرخ ، قبل أن تشق السيوف جسده بضربة واحدة. كانت قوة الضربة ساحقة لدرجة أنها ألقت بنصف جسده المقطوع نحو الاسوار القريبة ، كاسرة عظامه بشدة.

(منظور دامبي)

اتسعت عيون الشخص الميت رعبًا وهو يشهد أحد أكثر الموتات وحشية التي اختبرها داخل اللعبة ، حيث انهار جسده بلا حياة على الأرض.

“و-و-وحش!” قال أحدهم وهو يحاول الهروب. لكن لسوء حظه ، كان دامبي أسرع منه.

لكن دامبي لم يتوقف عند هذا الحد.

بضربة واحدة فقط ، كسر دامبي دفاعاته بسهولة ، وتبع ذلك فورًا بضربة من سيفه الثاني ، مما شق جسد الرجل ، لينهي حياته في لحظة.

بتحويل زخمه ، اندفع دامبي نحو مجموعة من أربعة حراس لم يكن لديهم حتى الفرصة لتحديد صورته الظلية قبل أن يذبحهم جميعًا.

مشاهدة الاثنين يقاتلان جنبًا إلى جنب قد جعلت دمائه تغلي حماسًا ، مما زاد من رغبته في الوصول يومًا ما إلى مستواهم.

“ريبيت! موتوا أيها البشر الضعفاء!” قال دامبي ، مستمتعًا بالمجزرة الآن وهو يتحرك نحو المجموعة التالية المكونة من 7 جنود.

أثناء مشاهدة هذه المجزرة ، حاولت مجموعة أخرى من المدافعين إعادة تشكيل صفوفهم قرب مستودع التخزين ، حيث سيصعب على دامبي دخول المبنى بارتفاعه البالغ 12 قدم مقابل باب المدخل الذي لا يتجاوز 6 أقدام ، ولكن دامبي لم يعطهم هذه الفرصة.

للأسف بالنسبة لهم ، قُتل الستة قبل أن يتمكنوا حتى من تحديد من هو العدو ، أما السابع ، الذي يبدو أنه قائدهم ، لم يصمد سوى 5 ثوانٍ بالكاد.

باندفاعه وهديره ، حطم الهيكل الخشبي الهش ، مبعثرًا الحطام والأجساد في كل اتجاه ، بينما كانت سيوفه المزدوجة تتحرك كامتداد لإرادته ، قاطعة كل من يعترض طريقه.

كونه بالادين (فارس مقدس) ، تمكن بصعوبة من رفع ترسه في محاولة يائسة لصد الهجوم القادم ، ولكن قوة دامبي الهائلة حطمت دفاعاته وكأنها زجاج هش.

مع قفزة عالية في الهواء ، هبط دامبي في وسط المجموعة التالية من الحراس ، الذين أصيبوا بالذهول من وصوله المفاجئ.

بضربة واحدة فقط ، كسر دامبي دفاعاته بسهولة ، وتبع ذلك فورًا بضربة من سيفه الثاني ، مما شق جسد الرجل ، لينهي حياته في لحظة.

مع قفزة عالية في الهواء ، هبط دامبي في وسط المجموعة التالية من الحراس ، الذين أصيبوا بالذهول من وصوله المفاجئ.

“هذا أفضل بكثير…” قال دامبي وهو يقفز نحو المجموعة التالية الواقفة في وسط ساحة القرية ، بدون أن يأخذ لحظة لالتقاط انفاسه.

لم يكن لدى الحارس الأول حتى الوقت ليصرخ ، قبل أن تشق السيوف جسده بضربة واحدة. كانت قوة الضربة ساحقة لدرجة أنها ألقت بنصف جسده المقطوع نحو الاسوار القريبة ، كاسرة عظامه بشدة.

مع قفزة عالية في الهواء ، هبط دامبي في وسط المجموعة التالية من الحراس ، الذين أصيبوا بالذهول من وصوله المفاجئ.

ثم وهو يدور سيوفه المزدوجة في قوس قاتل ، تمكن من إصابة ثلاثة جنود دفعة واحدة ، لتتناثر دمائهم عبر الشوارع المرصوفة ، ممزوجة بالدقيق الموجود على الأرض.

*ثود*

ظن دامبي أنه قام بعمل جيد حتى الآن ولكن بينما قتل 30 جندي على الأكثر ، قتل كلٌ من ليو وبن أكثر من 100 لكلٍ منهم.

عندما هبط وسطهم ، تسبب شكله الضخم في اهتزاز الأرض ، مما أدى إلى إسقاط بعضهم عن أقدامهم.

اتسعت عيون الشخص الميت رعبًا وهو يشهد أحد أكثر الموتات وحشية التي اختبرها داخل اللعبة ، حيث انهار جسده بلا حياة على الأرض.

ثم وهو يدور سيوفه المزدوجة في قوس قاتل ، تمكن من إصابة ثلاثة جنود دفعة واحدة ، لتتناثر دمائهم عبر الشوارع المرصوفة ، ممزوجة بالدقيق الموجود على الأرض.

بفضل خناجرهم ومهارتهم في الهجوم ، تمكن بن وليو من القضاء على مجموعات كاملة من الجنود بدون الحاجة إلى الاشتباك المباشر معهم. وبينما كان دامبي يقتل ببراعة وبأسلوب مبهر ، كان الاثنان يقتلان ثلاثة أضعاف العدد بصمت وبجهد أقل بكثير.

“عدو!” تمكن الشخص الرابع من الصراخ ، لكن كانت هذه آخر كلماته ، حيث قتله دامبي بسرعة ، بينما أجهز على الاثنين الآخرين معه ، ليقضي على غالبية المجموعة.

“أيها البشر الضعفاء ، واجهوا غضبي–” تمتم بصوت خافت وهو يقفز فوق السوار الخشبي المدبب الذي يبلغ ارتفاعه 18 قدم بسهولة ، هابطا مباشرة داخل محيط القرية.

أما الحراس الذين بقوا على قيد الحياة ، فقد شحبت وجوههم من الرعب عندما أدركوا ما يواجهونه.

بتخطٍ واحدٍ فوقه ، هبط دامبي خلفه ووجه له ضربة دقيقة على مؤخرة عنقه ، مما تسبب في سقوط الحارس أرضًا وكأنه دمية قد انقطع خيطها التي يتحكم بها.

“و-و-وحش!” قال أحدهم وهو يحاول الهروب. لكن لسوء حظه ، كان دامبي أسرع منه.

لم يتقن دامبي فن رمي الخناجر بعد ، مما يعني أنه لم يكن قادرًا على القضاء على الخصوم بشكل خفي كما يفعل سيده أو جده.

بتخطٍ واحدٍ فوقه ، هبط دامبي خلفه ووجه له ضربة دقيقة على مؤخرة عنقه ، مما تسبب في سقوط الحارس أرضًا وكأنه دمية قد انقطع خيطها التي يتحكم بها.

بتخطٍ واحدٍ فوقه ، هبط دامبي خلفه ووجه له ضربة دقيقة على مؤخرة عنقه ، مما تسبب في سقوط الحارس أرضًا وكأنه دمية قد انقطع خيطها التي يتحكم بها.

أثناء مشاهدة هذه المجزرة ، حاولت مجموعة أخرى من المدافعين إعادة تشكيل صفوفهم قرب مستودع التخزين ، حيث سيصعب على دامبي دخول المبنى بارتفاعه البالغ 12 قدم مقابل باب المدخل الذي لا يتجاوز 6 أقدام ، ولكن دامبي لم يعطهم هذه الفرصة.

مع قفزة عالية في الهواء ، هبط دامبي في وسط المجموعة التالية من الحراس ، الذين أصيبوا بالذهول من وصوله المفاجئ.

باندفاعه وهديره ، حطم الهيكل الخشبي الهش ، مبعثرًا الحطام والأجساد في كل اتجاه ، بينما كانت سيوفه المزدوجة تتحرك كامتداد لإرادته ، قاطعة كل من يعترض طريقه.

لم يتقن دامبي فن رمي الخناجر بعد ، مما يعني أنه لم يكن قادرًا على القضاء على الخصوم بشكل خفي كما يفعل سيده أو جده.

“ما-ما هذا الشيء؟!” قال أحد الجنود بتلعثم وهو يتراجع مرتجفًا ، ولكن دامبي اكتفى بإلقاء نظرة باردة نحوه. وبدون كلمة ، اندفع نحوه ، ثم شق جسده النحيل ، مرسلا إياه إلى العالم الآخر.

عندما هبط وسطهم ، تسبب شكله الضخم في اهتزاز الأرض ، مما أدى إلى إسقاط بعضهم عن أقدامهم.

قضى دامبي وحده على 12 جندي آخر داخل المستودع ، ليصل عدد ضحاياه إلى 30 ضحية خلال دقيقتين فقط من دخوله القرية.

ظن دامبي أنه قام بعمل جيد حتى الآن ولكن بينما قتل 30 جندي على الأكثر ، قتل كلٌ من ليو وبن أكثر من 100 لكلٍ منهم.

ساحة القرية ، التي أصبحت صامتة بشكل مخيف الآن ، بدت وكأنها مشهد من فيلم رعب ، حيث لم يبقى هناك أي بشري حي سوى ضفدع ضخم يحمل سيفين ملطخين بالدماء.

مع ارتطام دامبي بالأرض بقوة متفجرة ، أصبح محور انتباه جميع الجنود المحيطين فورًا ، حيث كان شكله البرمائي الضخم يطغى على الحراس المذهولين.

بصرف النظر عن صوت الرياح وقطرات الدم المتساقطة على الشوارع ، لم يكن هناك صوت آخر يُسمع ، بينما وقف دامبي بفخر وسط المجزرة وهو يلهث قليلاً أثناء تفحصه لإنجازه.

لذلك ، عندما رأى ليو وبن يقضيان على الأعداء من مسافة بعيدة بدقة مذهلة ، شعر بالإعجاب تجاههم.

ظن دامبي أنه قام بعمل جيد حتى الآن ولكن بينما قتل 30 جندي على الأكثر ، قتل كلٌ من ليو وبن أكثر من 100 لكلٍ منهم.

للأسف بالنسبة لهم ، قُتل الستة قبل أن يتمكنوا حتى من تحديد من هو العدو ، أما السابع ، الذي يبدو أنه قائدهم ، لم يصمد سوى 5 ثوانٍ بالكاد.

بينما كان دامبي يتقدم بحماس ، كان الاثنان يتمتعان بخبرة سنوات وراءهم.

“هيا–” أشار ليو الى دامبي ليكون أول من يندفع إلى المعركة.

بفضل خناجرهم ومهارتهم في الهجوم ، تمكن بن وليو من القضاء على مجموعات كاملة من الجنود بدون الحاجة إلى الاشتباك المباشر معهم. وبينما كان دامبي يقتل ببراعة وبأسلوب مبهر ، كان الاثنان يقتلان ثلاثة أضعاف العدد بصمت وبجهد أقل بكثير.

قضى دامبي وحده على 12 جندي آخر داخل المستودع ، ليصل عدد ضحاياه إلى 30 ضحية خلال دقيقتين فقط من دخوله القرية.

 

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

أما الحراس الذين بقوا على قيد الحياة ، فقد شحبت وجوههم من الرعب عندما أدركوا ما يواجهونه.

 

ظن دامبي أنه قام بعمل جيد حتى الآن ولكن بينما قتل 30 جندي على الأكثر ، قتل كلٌ من ليو وبن أكثر من 100 لكلٍ منهم.

“عدو!” تمكن الشخص الرابع من الصراخ ، لكن كانت هذه آخر كلماته ، حيث قتله دامبي بسرعة ، بينما أجهز على الاثنين الآخرين معه ، ليقضي على غالبية المجموعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط