نواة النحس!
ظل وادي الغسق بلا شمس لفترة طويلة مغطى بظلام خانق، كتلة متدحرجة من السحب البنفسجية السوداء، وشفق دائم حيث لا يمكن لأشعة الشمس أن تصل، تئن الأرض الملعونة تحت وطأة يأسها لسنوات لا تحصى.
وبينما يتلاشى ببطء، نهض فجأة من عرشه بعد سنوات لا تحصى وانحنى في ذلك الاتجاه بينما صدى صوته العاطفي، “بالنيابة عن مملكتي بأكملها وعن نفسي، لك منا امتنان أبدي، المجهول الغابر…”
لكن في هذه اللحظة بالذات، بدأت السحب البنفسجية السوداء مع البرق الأخضر المخيف بالدوران فجأة، واهتز الوادي، اهتزازًا خفيفًا في البداية ولكنه نما مع طنين رنان صدى عبر عظام الأرض.
صار الهواء نابضًا بالحياة – حفيف الأوراق واندفاع الجداول المتجددة، حتى الأرض بدت وكأنها تتنهد بارتياح كما لو أنها تحررت من وزن لا يطاق.
تشققت الشقوق عبر التربة السوداء، وبدأت المياه المخيفة للأراضي الرطبة بالارتفاع، فجأة، ظهرت انفجارات من الضوء الذهبي، حادة ولامعة، مقابل الظلال الخانقة.
عندما وصل الضوء إلى السماء، استسلمت السماء البنفسجية السوداء أخيرًا، ذابت السحب إلى تيارات من الذهب المنصهر، كاشفة عن مساحة شاسعة من اللون الأزرق السماوي لأول مرة منذ سنوات لا تحصى، اخترقت الشمس، وهي كرة مشعة ذات بريق لا يضاهى، أشعتها تتساقط مثل بركات إلهية.
لم يكن ضوءًا للشمس العادية، بل شيئًا أنقى، وأكثر بدائية – ضوءًا مُشبَعًا بجوهر الحياة نفسها، كما لو أنه ينفصل عن قمع الموت.
ومع ذلك، ليس هناك ذعر أو خوف، بل ارتياح وحزن فقط بينما ينظر إلى أطلال قصره الذي كان عظيمًا ورائعًا ذات يوم.
فوق، ارتجفت السماء بعنف أكبر كما لو أن شيئًا هائلاً قديمًا يتحرك، بدأت السحب السميكة الخانقة بالتموج، متفككة خيطًا بخيط، اندفعت عاصفة من الرياح عبر الوادي، تحمل رائحة الهواء النقي، جرفت الضباب السام، وبعثرته إلى لا شيء كما لو تمحو بقايا لعنة قديمة.
هذا ملك مستحضر الأرواح الملعون، الذي تم تحريره أخيرًا من اللعنة واستعاد مظهره، لكن شكله صار يتلاشى ببطء مع الإشعاع الذهبي.
في قلب الوادي، بدأت مقبرة الظلال، التي طالما اختبأت في الظلام، في الانهيار، سطحها، المنقوش برسوم اليأس والمعاناة، أضاء بنيران شديدة قبل أن يتحطم إلى آلاف الشظايا، من قلبها، اندلعت من جبهة الليل الأبدي عمودًا من الإشعاع الذهبي، حلزونيًا للأعلى مثل منارة.
الأنهار، التي كانت خانقة بالسموم ذات يوم، عادت إلى الحياة، وتحولت مياهها إلى بلورات دقيقة بينما تنحت مسارات جديدة عبر الوادي، ازدهرت الزهور بانفجارات من الألوان الزاهية، رسمت الأرض القاحلة بلوحة من الحياة.
عندما وصل الضوء إلى السماء، استسلمت السماء البنفسجية السوداء أخيرًا، ذابت السحب إلى تيارات من الذهب المنصهر، كاشفة عن مساحة شاسعة من اللون الأزرق السماوي لأول مرة منذ سنوات لا تحصى، اخترقت الشمس، وهي كرة مشعة ذات بريق لا يضاهى، أشعتها تتساقط مثل بركات إلهية.
بدأ المشهد الملعون في التحول، تئن الأشجار التي كانت سوداء ذات يوم، وصرخت بينما استقامت أشكالها المعقودة، وتكشفت أوراق خضراء نابضة بالحياة في عرض بهيج من ولادة جديدة.
شهدت إيليا أيضًا هذا المشهد بأكمله لرفع اللعنة، لكنها لم تعرف الوضع خارج الوادي، كان كل تركيزها على جاكوب بينما امتص الضباب الداكن من حوله في جسده، وأصبح شكله مرئيًا.
الأنهار، التي كانت خانقة بالسموم ذات يوم، عادت إلى الحياة، وتحولت مياهها إلى بلورات دقيقة بينما تنحت مسارات جديدة عبر الوادي، ازدهرت الزهور بانفجارات من الألوان الزاهية، رسمت الأرض القاحلة بلوحة من الحياة.
كلما فهم رعب النحس، أصبح أكثر سعادة، يمكنه استخدامها بطرق مختلفة كثيرة، وإذا كان أعداؤه جاهلين، فلن يعرفوا حتى كيف لقوا حتفهم.
صار الهواء نابضًا بالحياة – حفيف الأوراق واندفاع الجداول المتجددة، حتى الأرض بدت وكأنها تتنهد بارتياح كما لو أنها تحررت من وزن لا يطاق.
‘أخيرًا، يمكن أيضًا استخدام عرافتي السابقة على رتبة النبيل الأسطورية، في الوقت نفسه، يمكن استخدام النحس على أي احد طالما أن الآخر لن يكتشفه، لكن تأثيره سيعتمد على قوتي، يمكن أن يكون قويًا أو ضعيفًا، اعتمادًا على الذي استخدمته عليه.’
علاوة على ذلك، مع تحول الوادي فجأة، بدأ عدد لا يحصى من الموتى في التحول إلى جسيمات ذهبية وانهارت أجسامهم الباهتة والمتحللة تحت أشعة الشمس كما لو يلتقون أخيرًا بالخلاص من معاناتهم التي دامت لسنوات لا تحصى.
وبينما يتلاشى ببطء، نهض فجأة من عرشه بعد سنوات لا تحصى وانحنى في ذلك الاتجاه بينما صدى صوته العاطفي، “بالنيابة عن مملكتي بأكملها وعن نفسي، لك منا امتنان أبدي، المجهول الغابر…”
لكن ما تبقى أطلال مملكة مستحضر الأرواح، عاصمة المملكة التي كانت نابضة بالحياة ذات يوم أصبحت الآن مدمرة تمامًا، لكن صارت هناك لمحة من الهدوء في هذا المشهد، ومع ذلك مليئة بأحزان الماضي.
عندما وصل الضوء إلى السماء، استسلمت السماء البنفسجية السوداء أخيرًا، ذابت السحب إلى تيارات من الذهب المنصهر، كاشفة عن مساحة شاسعة من اللون الأزرق السماوي لأول مرة منذ سنوات لا تحصى، اخترقت الشمس، وهي كرة مشعة ذات بريق لا يضاهى، أشعتها تتساقط مثل بركات إلهية.
لم تعد الممرات المظلمة والغامضة داخل القصر تحت الأرض مليئة بالشقوق والتحلل.
‘ومع ذلك، فإن أكثر الأشياء رعباً في النحس هو أنه إذا لم تتم إزالته أو عبث به أحد، أو ترك كما هو، يمكن أن ينمو من تلقاء نفسه ويصبح قويًا للغاية مثل اللعنة على هذا الوادي…’
فوق بركة جوهر الموت، جلس شكل أثيري لرجل وسيم في منتصف العمر عليه علامات رونية حول عنقه، يرتدي رداء أسود، على عرش أسود، مغطى بتوهج مشع من اللعنة المرفوعة بينما حملت الرياح صدى المعاناة المتبقية، واستبدلتها بسمفونية الحياة والتجديد.
فوق، ارتجفت السماء بعنف أكبر كما لو أن شيئًا هائلاً قديمًا يتحرك، بدأت السحب السميكة الخانقة بالتموج، متفككة خيطًا بخيط، اندفعت عاصفة من الرياح عبر الوادي، تحمل رائحة الهواء النقي، جرفت الضباب السام، وبعثرته إلى لا شيء كما لو تمحو بقايا لعنة قديمة.
هذا ملك مستحضر الأرواح الملعون، الذي تم تحريره أخيرًا من اللعنة واستعاد مظهره، لكن شكله صار يتلاشى ببطء مع الإشعاع الذهبي.
فوق، ارتجفت السماء بعنف أكبر كما لو أن شيئًا هائلاً قديمًا يتحرك، بدأت السحب السميكة الخانقة بالتموج، متفككة خيطًا بخيط، اندفعت عاصفة من الرياح عبر الوادي، تحمل رائحة الهواء النقي، جرفت الضباب السام، وبعثرته إلى لا شيء كما لو تمحو بقايا لعنة قديمة.
ومع ذلك، ليس هناك ذعر أو خوف، بل ارتياح وحزن فقط بينما ينظر إلى أطلال قصره الذي كان عظيمًا ورائعًا ذات يوم.
صار الهواء نابضًا بالحياة – حفيف الأوراق واندفاع الجداول المتجددة، حتى الأرض بدت وكأنها تتنهد بارتياح كما لو أنها تحررت من وزن لا يطاق.
التقت عيناه فجأة بالممر لو أنه يستطيع رؤية الشكل جالسًا في وسط خندق عميق محاط بضباب أسود، ومرت مشاعر لا حصر لها بعينيه.
شهدت إيليا أيضًا هذا المشهد بأكمله لرفع اللعنة، لكنها لم تعرف الوضع خارج الوادي، كان كل تركيزها على جاكوب بينما امتص الضباب الداكن من حوله في جسده، وأصبح شكله مرئيًا.
وبينما يتلاشى ببطء، نهض فجأة من عرشه بعد سنوات لا تحصى وانحنى في ذلك الاتجاه بينما صدى صوته العاطفي، “بالنيابة عن مملكتي بأكملها وعن نفسي، لك منا امتنان أبدي، المجهول الغابر…”
هذا التطور مختلفًا تمامًا عن النوى السحرية، وعندما انتهى تطوره، حصل على معلومات جديدة في ذهنه.
ظلت القاعة صامتة حيث بقي العرش العائم فوق جوهر قانون الموت فقط.
شهدت إيليا أيضًا هذا المشهد بأكمله لرفع اللعنة، لكنها لم تعرف الوضع خارج الوادي، كان كل تركيزها على جاكوب بينما امتص الضباب الداكن من حوله في جسده، وأصبح شكله مرئيًا.
شهدت إيليا أيضًا هذا المشهد بأكمله لرفع اللعنة، لكنها لم تعرف الوضع خارج الوادي، كان كل تركيزها على جاكوب بينما امتص الضباب الداكن من حوله في جسده، وأصبح شكله مرئيًا.
في هذه اللحظة، ليس على دراية بما حدث ولم يهتم حتى لو يعلم لأن تركيزه بأكمله على نواة العرافة، التي أصبحت الآن سوداء القتامة وتثير قوة غامضة في روحه بأكملها.
في هذه اللحظة، ليس على دراية بما حدث ولم يهتم حتى لو يعلم لأن تركيزه بأكمله على نواة العرافة، التي أصبحت الآن سوداء القتامة وتثير قوة غامضة في روحه بأكملها.
لم يكن ضوءًا للشمس العادية، بل شيئًا أنقى، وأكثر بدائية – ضوءًا مُشبَعًا بجوهر الحياة نفسها، كما لو أنه ينفصل عن قمع الموت.
هذا التطور مختلفًا تمامًا عن النوى السحرية، وعندما انتهى تطوره، حصل على معلومات جديدة في ذهنه.
‘لذا، هذا ما كان الخلود يتحدث عنه عندما قال إن تطور نواة العرافة من النوع النامي يمكن أن يغير العنصر إلى شكل أعلى، على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان النحس أقوى من العرافة، إلا أنها لا يمكن الإستهانة بها.’
في هذه اللحظة، اختفى الضباب، وانفتحت عيناه مع لمحة من الدهشة عندما فهم المعلومات التي تلقاها للتو.
لم تعد الممرات المظلمة والغامضة داخل القصر تحت الأرض مليئة بالشقوق والتحلل.
‘تطورت نواة سحر العرافة إلى شكلها النامي التالي، وأصبحت الآن نواة سحر النحس!’
عندما وصل الضوء إلى السماء، استسلمت السماء البنفسجية السوداء أخيرًا، ذابت السحب إلى تيارات من الذهب المنصهر، كاشفة عن مساحة شاسعة من اللون الأزرق السماوي لأول مرة منذ سنوات لا تحصى، اخترقت الشمس، وهي كرة مشعة ذات بريق لا يضاهى، أشعتها تتساقط مثل بركات إلهية.
‘ليس هذا فقط، بل إن القدرة التي تلقيتها بعد تطورها ليست عرافة بل نحس، والتي، على عكس العرافة، لها تأثير دائم ما لم أقم بإزالته أو احد أقوى مني ولديه إنجاز عالٍ في اللعنات والسحر المقدس يزيلها.’
في هذه اللحظة، ليس على دراية بما حدث ولم يهتم حتى لو يعلم لأن تركيزه بأكمله على نواة العرافة، التي أصبحت الآن سوداء القتامة وتثير قوة غامضة في روحه بأكملها.
‘لذا، هذا ما كان الخلود يتحدث عنه عندما قال إن تطور نواة العرافة من النوع النامي يمكن أن يغير العنصر إلى شكل أعلى، على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان النحس أقوى من العرافة، إلا أنها لا يمكن الإستهانة بها.’
تشققت الشقوق عبر التربة السوداء، وبدأت المياه المخيفة للأراضي الرطبة بالارتفاع، فجأة، ظهرت انفجارات من الضوء الذهبي، حادة ولامعة، مقابل الظلال الخانقة.
‘أخيرًا، يمكن أيضًا استخدام عرافتي السابقة على رتبة النبيل الأسطورية، في الوقت نفسه، يمكن استخدام النحس على أي احد طالما أن الآخر لن يكتشفه، لكن تأثيره سيعتمد على قوتي، يمكن أن يكون قويًا أو ضعيفًا، اعتمادًا على الذي استخدمته عليه.’
في هذه اللحظة، خرج فجأة من عملية تفكيره لأنه شعر بشيء ما، ولمعت عيناه بنية القتل، “ذلك الشبح لا يزال هنا!”
‘ومع ذلك، فإن أكثر الأشياء رعباً في النحس هو أنه إذا لم تتم إزالته أو عبث به أحد، أو ترك كما هو، يمكن أن ينمو من تلقاء نفسه ويصبح قويًا للغاية مثل اللعنة على هذا الوادي…’
وبينما يتلاشى ببطء، نهض فجأة من عرشه بعد سنوات لا تحصى وانحنى في ذلك الاتجاه بينما صدى صوته العاطفي، “بالنيابة عن مملكتي بأكملها وعن نفسي، لك منا امتنان أبدي، المجهول الغابر…”
كلما فهم رعب النحس، أصبح أكثر سعادة، يمكنه استخدامها بطرق مختلفة كثيرة، وإذا كان أعداؤه جاهلين، فلن يعرفوا حتى كيف لقوا حتفهم.
‘تطورت نواة سحر العرافة إلى شكلها النامي التالي، وأصبحت الآن نواة سحر النحس!’
في هذه اللحظة، خرج فجأة من عملية تفكيره لأنه شعر بشيء ما، ولمعت عيناه بنية القتل، “ذلك الشبح لا يزال هنا!”
لكن في هذه اللحظة بالذات، بدأت السحب البنفسجية السوداء مع البرق الأخضر المخيف بالدوران فجأة، واهتز الوادي، اهتزازًا خفيفًا في البداية ولكنه نما مع طنين رنان صدى عبر عظام الأرض.
♤♤♤
في قلب الوادي، بدأت مقبرة الظلال، التي طالما اختبأت في الظلام، في الانهيار، سطحها، المنقوش برسوم اليأس والمعاناة، أضاء بنيران شديدة قبل أن يتحطم إلى آلاف الشظايا، من قلبها، اندلعت من جبهة الليل الأبدي عمودًا من الإشعاع الذهبي، حلزونيًا للأعلى مثل منارة.
فوق، ارتجفت السماء بعنف أكبر كما لو أن شيئًا هائلاً قديمًا يتحرك، بدأت السحب السميكة الخانقة بالتموج، متفككة خيطًا بخيط، اندفعت عاصفة من الرياح عبر الوادي، تحمل رائحة الهواء النقي، جرفت الضباب السام، وبعثرته إلى لا شيء كما لو تمحو بقايا لعنة قديمة.
