امتصاص مصدر اللعنة!
خرج من الممر ووقف أمام مصدر اللعنة مرة أخرى، وإيليا بجانبه مباشرةً، حيث صارت عيناها مثبتتين على البركة السوداء كالحبر مع لمحة من الرغبة والنشوة.
في هذه اللحظة، ظهر ظل ضبابي فوق البركة، عيناه القرمزيتان تتوهجان بعدم تصديق، لكن لمحة من الفرح المرعب موجودة فيهما.
“إذن، لقد انجذبتِ إلى هنا بسبب هذه اللعنة؟” سأل بلا مبالاة، لأنه بإمكانه بسهولة الشعور بتقلبات مشاعرها بقوته الحالية.
عندما صار داخل البركة، ضربته قوة تآكل مرعبة، لكن نواة العرافة ارتجفت بحماس.
خرجت إيليا بسرعة من ذهولها، ارتجف جسدها، وخفضت رأسها بخجل وردت: “أنا آسفة، من فضلك عاقبني، أستاذي!”
أومأ برأسه قبل أن ينظر إلى إيليا بنظرة باردة: “ليس هذا فقط، لقد تركتِ جشعكِ ومشاعركِ تتحكم في أفعالكِ، لقد أعمتكِ رغباتكِ ولم تلاحظي الفخ الواضح، كان ينبغي أن تشعري بالخطر من أميال بعيدة عندما وصلتِ إلى هذا المكان بسهولة دون مواجهة أي أعداء.”
هز رأسه وسأل ببرود: “أخبريني، ماذا فعلتِ خطأ؟”
“هناك أيضًا مساحة تخزين فريدة في العرش، وفيها يجب أن يكون هناك اثر أسطوري رائع كنتُ أحتفظ به لابنتي، لكن يمكنكِ الحصول عليه، سيكون هناك أيضًا فهمي لقانون الإستحضار والموت.”
ردت بخجل: “لقد خالفتُ أمرك بالبقاء في الكهف، ثم جررتك إلى هذا المكان الخطير، لقد بالغتُ في تقدير نفسي بالاعتقاد بأنني أصبحت قوية بما فيه الكفاية بعد أن أصبحت شبه أسطورية!”
كما قال الخلود، مصدر اللعنة هذا مفيد للغاية له، سيوفر عليه أيضًا عناء قتل 100,000 كائن مظلم أسطوري خرافي.
أومأ برأسه قبل أن ينظر إلى إيليا بنظرة باردة: “ليس هذا فقط، لقد تركتِ جشعكِ ومشاعركِ تتحكم في أفعالكِ، لقد أعمتكِ رغباتكِ ولم تلاحظي الفخ الواضح، كان ينبغي أن تشعري بالخطر من أميال بعيدة عندما وصلتِ إلى هذا المكان بسهولة دون مواجهة أي أعداء.”
“هناك أيضًا مساحة تخزين فريدة في العرش، وفيها يجب أن يكون هناك اثر أسطوري رائع كنتُ أحتفظ به لابنتي، لكن يمكنكِ الحصول عليه، سيكون هناك أيضًا فهمي لقانون الإستحضار والموت.”
“حتى لو كنتِ تريدين الذهاب بمفردكِ، لم يكن ينبغي أن تتخلي عن حذركِ لمجرد أن لديكِ بعض القوة، سهل زودياك مليء بالأسرار والمخاطر، حتى عندما تصلين إلى القمة، سيضعكِ هذا المكان أمام شيء يمكن أن يقتلكِ بسهولة قبل أن تدركي خطورة الخطر الذي أنتِ فيه.”
حتى لو تمكنت إيليا من استخدام مصدر اللعنة هذا، كان متأكدًا من أنها لن تكون قادرة على أخذه كله بقوتها الحالية لأن هذه اللعنة من الرتبة الخيالية، فقط شخص مثله يمتلك جوهرة مجد المسار الملعون يمكنه أخذها.
“كنتُ مثلكِ ذات مرة، وكدتُ أموت عدة مرات، حتى قبل أن آتي إلى سهول الأسطورة من المجرات الأصغر، كدتُ أسقط في فخ العدو، لستُ خائب الأمل منكِ لأنكِ خالفتِ رغباتي، ما يخيّب أملي هو أنكِ تركتِ مشاعركِ تتحكم بكِ، مما يضعكِ ومن حولكِ في خطر.”
ردت بخجل: “لقد خالفتُ أمرك بالبقاء في الكهف، ثم جررتك إلى هذا المكان الخطير، لقد بالغتُ في تقدير نفسي بالاعتقاد بأنني أصبحت قوية بما فيه الكفاية بعد أن أصبحت شبه أسطورية!”
“لو لم أكن أمتلك قوة ملك أسطوري بنفسي، ولو لم يكن ملك مستحضر الأرواح الملعون مصابًا وغير واثق من إبقاءي هنا، ولو لم أكن قد أقنعته بقدراتي، أتعتقدين أننا كنا سنجري هذا الحوار؟”
كما قال الخلود، مصدر اللعنة هذا مفيد للغاية له، سيوفر عليه أيضًا عناء قتل 100,000 كائن مظلم أسطوري خرافي.
ارتجفت إيليا أكثر، ولم تجرؤ على النظر في عينيه، حيث تعلم أنه على حق.
“أنا أستاذكِ، وأريدكِ أن تتفوقي عليّ، لكن إذا أصريتِ على السير في هذا الطريق، فسأشلّكِ شخصيًا لأنني لن أرتبط بأغبياء! هل نحن واضحون؟”
ناظر إيليا بصمت، وقال: “لقد وعدتكِ أنني لن أقيّد حريتكِ، لكن كلماتي هي القانون، بما أنكِ لا تزالين ساذجة وهذه هي مخالفتكِ الأولى، سأتغاضى عن هذا الحادث وأعتبره خطأ فتاة صغيرة.”
خرجت إيليا بسرعة من ذهولها، ارتجف جسدها، وخفضت رأسها بخجل وردت: “أنا آسفة، من فضلك عاقبني، أستاذي!”
“لكن إذا حدث هذا مرة أخرى، فلن يكون خطأً بعد الآن بل تحديًا مباشرًا لسلطتي، طالما أنكِ أضعف مني، ستستمعين إليّ إلى الأبد، تحدّيني فقط إذا كان لديكِ القوة لمواجهتي.”
“يمكنه حقًا امتصاص اللعنة!” صرخ ملك مستحضر الأرواح الملعون بمشاعر مختلطة.
“أنا أستاذكِ، وأريدكِ أن تتفوقي عليّ، لكن إذا أصريتِ على السير في هذا الطريق، فسأشلّكِ شخصيًا لأنني لن أرتبط بأغبياء! هل نحن واضحون؟”
“ليس لدي عذر لما فعلته بكِ، لكنني سعيد لأنه لن يكون دمكِ في يديّ، على الأقل، بمجرد رفع هذه اللعنة، إذا أردتِ، يمكنكِ الحصول على عرشي، إنه الكنز التراثي لمملكتي، وأعتقد أنه مناسب جدًا لكِ لأنه قد تم إفساده أيضًا بروح اللعنة وجوهر الموت وتطور.”
صارت عينا إيليا الآن دامعتين، لكنها اعتقدت أنه يهتم بها بعمق، قد تبدو كلماته قاسية، لكن لديه أيضًا آمال كبيرة بها، لذلك تأثرت.
♤♤♤
أشرقت عيناها بعزم، وركعت بسرعة وقالت: “لن أخيب ظنكَ مرة أخرى، أستاذي!”
“سيكون هذا تعويضي لما فعلته بكِ، آمل أن تسامحيني يومًا ما…” أصبح صوته الطف مع اختفائه مع شكله الضبابي.
‘تسك تسك ألم يكن من المفترض أن أكون طالبتكَ الوحيدة؟ ومتى أصبحتَ لطيف هكذا؟ لا تخبرني أنها أهم مني؟’ صوت نيكس الحائر دوى فجأة في رأسه.
ارتجفت إيليا أكثر، ولم تجرؤ على النظر في عينيه، حيث تعلم أنه على حق.
تجاهل الكابوس الغيورة ونظر إلى إيليا قبل أن يردف: “حسنًا، قومي الآن وأخبريني لماذا تريدين مصدر اللعنة هذا، هل يمكنكِ حتى التعامل معه؟”
“سيكون هذا تعويضي لما فعلته بكِ، آمل أن تسامحيني يومًا ما…” أصبح صوته الطف مع اختفائه مع شكله الضبابي.
قامت إيليا بسرعة وجمعت أفكارها قبل أن ترد باحترام: “لا أعرف الكثير، لقد كان لديّ فقط هذه الرغبة والشعور بأن هذه البركة مفيدة لي، لكن هناك أيضًا خوف من أن أموت إذا لمستها بقوتي الحالية، لهذا السبب لم أجرؤ على القفز فيها في ذلك الوقت وتم أسري.”
قامت إيليا بسرعة وجمعت أفكارها قبل أن ترد باحترام: “لا أعرف الكثير، لقد كان لديّ فقط هذه الرغبة والشعور بأن هذه البركة مفيدة لي، لكن هناك أيضًا خوف من أن أموت إذا لمستها بقوتي الحالية، لهذا السبب لم أجرؤ على القفز فيها في ذلك الوقت وتم أسري.”
أومأ بفهم: “إذن، أنتِ لا تزالين ضعيفة لأخذه، إذا كان الأمر كذلك، فسآخذه بنفسي، بمجرد أن تصبحي رتبة أسطورية، ستكون هناك فرص أكثر في المستقبل، تذكري، حتى لو تمكنتِ من إيجاد كنوز، يجب أن تكوني على قيد الحياة للاستمتاع بها، لا تدعي الجشع يحجب حكمكِ.”
“سيكون هذا تعويضي لما فعلته بكِ، آمل أن تسامحيني يومًا ما…” أصبح صوته الطف مع اختفائه مع شكله الضبابي.
بعد ذلك، لم يقل شيئًا آخر وقفز على الفور إلى بركة مصدر اللعنة السوداء كالحبر.
“الفتاة صغيرة، أنتِ تبالغين، أريد فقط أن أموت.” رد مع لمحة من الحزن وهو يحدق في إيليا، وظهر الشعور بالذنب في عينيه، “لو كانت ابنتي على قيد الحياة، لكانت مثلكِ تمامًا، لم أتمكن من حمايتها، وهذه هي أكبر خطيئة وذنب لي، أنتِ مميزة جدًا، وكذلك أستاذكِ، يبدو أنه يهتم بكِ كثيرًا.”
عندما صار داخل البركة، ضربته قوة تآكل مرعبة، لكن نواة العرافة ارتجفت بحماس.
بعد ذلك، لم يقل شيئًا آخر وقفز على الفور إلى بركة مصدر اللعنة السوداء كالحبر.
لم يرفض أو يقاوم هذه الطاقة حيث تركها تدخل وبدأ في توجيهها نحو نواة العرافة، الذي بدأ في امتصاصها بمعدل مرعب وأشرقت جوهرة مجد المسار الملعون.
“لو لم أكن أمتلك قوة ملك أسطوري بنفسي، ولو لم يكن ملك مستحضر الأرواح الملعون مصابًا وغير واثق من إبقاءي هنا، ولو لم أكن قد أقنعته بقدراتي، أتعتقدين أننا كنا سنجري هذا الحوار؟”
كما قال الخلود، مصدر اللعنة هذا مفيد للغاية له، سيوفر عليه أيضًا عناء قتل 100,000 كائن مظلم أسطوري خرافي.
“حتى لو كنتِ تريدين الذهاب بمفردكِ، لم يكن ينبغي أن تتخلي عن حذركِ لمجرد أن لديكِ بعض القوة، سهل زودياك مليء بالأسرار والمخاطر، حتى عندما تصلين إلى القمة، سيضعكِ هذا المكان أمام شيء يمكن أن يقتلكِ بسهولة قبل أن تدركي خطورة الخطر الذي أنتِ فيه.”
حتى لو تمكنت إيليا من استخدام مصدر اللعنة هذا، كان متأكدًا من أنها لن تكون قادرة على أخذه كله بقوتها الحالية لأن هذه اللعنة من الرتبة الخيالية، فقط شخص مثله يمتلك جوهرة مجد المسار الملعون يمكنه أخذها.
خرج من الممر ووقف أمام مصدر اللعنة مرة أخرى، وإيليا بجانبه مباشرةً، حيث صارت عيناها مثبتتين على البركة السوداء كالحبر مع لمحة من الرغبة والنشوة.
علاوة على ذلك، على الرغم من كونها مصدر لعنة من الرتبة الخيالية، إلا أنه لا يمكنه إلا أن يساعد نواة العرافة على التطور مرة واحدة، وهذا دليل على مدى قوة جوهرة مجد المسار الملعون.
بعد ذلك، لم يقل شيئًا آخر وقفز على الفور إلى بركة مصدر اللعنة السوداء كالحبر.
بينما امتصت نواة عرافته مصدر اللعنة، بدأت أنماط سوداء تظهر عليها، مختلفة تمامًا عن تطور انوية السحر العادية إلى الرتبة الأسطورية.
“إذن، لقد انجذبتِ إلى هنا بسبب هذه اللعنة؟” سأل بلا مبالاة، لأنه بإمكانه بسهولة الشعور بتقلبات مشاعرها بقوته الحالية.
علاوة على ذلك، بدأت بركة مصدر اللعنة في الانحسار ببطء، وجاءت دوامة من فوقه، شهدت إيليا هذا المشهد أيضًا بتبجيل ولكن مع لمحة من خيبة الأمل لأنها شعرت أن مصدر اللعنة هذا يضعف بسرعة.
حتى لو تمكنت إيليا من استخدام مصدر اللعنة هذا، كان متأكدًا من أنها لن تكون قادرة على أخذه كله بقوتها الحالية لأن هذه اللعنة من الرتبة الخيالية، فقط شخص مثله يمتلك جوهرة مجد المسار الملعون يمكنه أخذها.
في هذه اللحظة، ظهر ظل ضبابي فوق البركة، عيناه القرمزيتان تتوهجان بعدم تصديق، لكن لمحة من الفرح المرعب موجودة فيهما.
“سيكون هذا تعويضي لما فعلته بكِ، آمل أن تسامحيني يومًا ما…” أصبح صوته الطف مع اختفائه مع شكله الضبابي.
“يمكنه حقًا امتصاص اللعنة!” صرخ ملك مستحضر الأرواح الملعون بمشاعر مختلطة.
“أنا أستاذكِ، وأريدكِ أن تتفوقي عليّ، لكن إذا أصريتِ على السير في هذا الطريق، فسأشلّكِ شخصيًا لأنني لن أرتبط بأغبياء! هل نحن واضحون؟”
أصبحت إيليا يقظة بسرعة عندما سمعت صوته حدقت فيه بحذر وقالت ببرود: “لا تحاول لعب أي حيل، أو أن أستاذي لن يتركك تذهب!”
تجاهل الكابوس الغيورة ونظر إلى إيليا قبل أن يردف: “حسنًا، قومي الآن وأخبريني لماذا تريدين مصدر اللعنة هذا، هل يمكنكِ حتى التعامل معه؟”
“الفتاة صغيرة، أنتِ تبالغين، أريد فقط أن أموت.” رد مع لمحة من الحزن وهو يحدق في إيليا، وظهر الشعور بالذنب في عينيه، “لو كانت ابنتي على قيد الحياة، لكانت مثلكِ تمامًا، لم أتمكن من حمايتها، وهذه هي أكبر خطيئة وذنب لي، أنتِ مميزة جدًا، وكذلك أستاذكِ، يبدو أنه يهتم بكِ كثيرًا.”
علاوة على ذلك، على الرغم من كونها مصدر لعنة من الرتبة الخيالية، إلا أنه لا يمكنه إلا أن يساعد نواة العرافة على التطور مرة واحدة، وهذا دليل على مدى قوة جوهرة مجد المسار الملعون.
“ليس لدي عذر لما فعلته بكِ، لكنني سعيد لأنه لن يكون دمكِ في يديّ، على الأقل، بمجرد رفع هذه اللعنة، إذا أردتِ، يمكنكِ الحصول على عرشي، إنه الكنز التراثي لمملكتي، وأعتقد أنه مناسب جدًا لكِ لأنه قد تم إفساده أيضًا بروح اللعنة وجوهر الموت وتطور.”
ناظر إيليا بصمت، وقال: “لقد وعدتكِ أنني لن أقيّد حريتكِ، لكن كلماتي هي القانون، بما أنكِ لا تزالين ساذجة وهذه هي مخالفتكِ الأولى، سأتغاضى عن هذا الحادث وأعتبره خطأ فتاة صغيرة.”
“هناك أيضًا مساحة تخزين فريدة في العرش، وفيها يجب أن يكون هناك اثر أسطوري رائع كنتُ أحتفظ به لابنتي، لكن يمكنكِ الحصول عليه، سيكون هناك أيضًا فهمي لقانون الإستحضار والموت.”
لم يرفض أو يقاوم هذه الطاقة حيث تركها تدخل وبدأ في توجيهها نحو نواة العرافة، الذي بدأ في امتصاصها بمعدل مرعب وأشرقت جوهرة مجد المسار الملعون.
“سيكون هذا تعويضي لما فعلته بكِ، آمل أن تسامحيني يومًا ما…” أصبح صوته الطف مع اختفائه مع شكله الضبابي.
هز رأسه وسأل ببرود: “أخبريني، ماذا فعلتِ خطأ؟”
ذُهلت إيليا قبل أن تنظر بسرعة إلى البركة، التي صارت الآن فارغة تقريبًا، وبدأ تغيير مرعب في الظهور!
♤♤♤
خرجت إيليا بسرعة من ذهولها، ارتجف جسدها، وخفضت رأسها بخجل وردت: “أنا آسفة، من فضلك عاقبني، أستاذي!”
أصبحت إيليا يقظة بسرعة عندما سمعت صوته حدقت فيه بحذر وقالت ببرود: “لا تحاول لعب أي حيل، أو أن أستاذي لن يتركك تذهب!”
