Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 205

على جانب الطريق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

على جانب الطريق

الفصل 205: على جانب الطريق

عبس فان شيان وهو يحاول فهم سبب هذا العداء. استمرت العجوز في تمتمتها بصوت مليء بالاحتقار: “هذا المسؤول الجنوبي لا يزال يجرؤ على التحديق فيها بوقاحة. يا له من تصرف غير لائق.”

“بهجة الحياة”

بعد عبور الحدود إلى مملكة تشي الشمالية، عاد الفرسان السود بهدوء إلى محطة قريبة من العاصمة. أصبحت سلامة البعثة الدبلوماسية الآن في عهدة الحرس الملكي ووحدتهم العسكرية. تمكّن فان شيان من الحصول على نصف يوم من الراحة التي كانت مستحقة بشدة، وشعر بالرضا لأنه يبدو أن جرأته في الأراضي الأجنبية لم تتسبب في أي متاعب للبعثة.

كان وانغ تشينيان ينظر إلى فان شيان وكأنه يحاول أن يقرأ تعابير وجهه. فقد دخلت سي ليلي القصر، ومن المحتمل أن لا تتاح لهما فرصة اللقاء مرة أخرى.

أما الرجل العجوز، وقد كُسرت ساقاه، فقد دخل عربته بصمت. لم يستطع فان شيان إلا أن يتنهد. أخيرًا، غادر شياو إن عربة الأسرى ليدخل عربة أخرى لا تختلف كثيرًا عن السجن. كيف يمكن لعربة أن تحمل ألم عشرين عامًا من الفراق والسجن؟

لكن المفاجأة كانت أن وجه فان شيان ظل هادئًا كالبحيرة الصافية، بلا أثر لأي انفعال. ابتسم وهو يمشي بخطوات هادئة إلى الأمام، وضم يديه بانحناءة احترام نحو سي ليلي التي كانت محاطة بخادماتها. بدا وكأنه يهم بالكلام، لكنه تفاجأ بنظرة كراهية موجهة نحوه من جانب الطريق.

الضربة أصابت الجميع بالدهشة. لم يكن أحد يتوقع أن فان شيان، الشاعر المعروف بشخصيته الرصينة، سيضرب امرأة عجوزًا. حاول أحد المسؤولين تهدئة الوضع قائلاً: “هذه السيدة العجوز من قصرنا، ومن واجب المسؤولين احترامها.”

شعر فان شيان بعدم الارتياح، واستدار ليرى امرأة عجوزًا كانت ترتدي ملابس تدل على مكانتها العالية.

الضربة أصابت الجميع بالدهشة. لم يكن أحد يتوقع أن فان شيان، الشاعر المعروف بشخصيته الرصينة، سيضرب امرأة عجوزًا. حاول أحد المسؤولين تهدئة الوضع قائلاً: “هذه السيدة العجوز من قصرنا، ومن واجب المسؤولين احترامها.”

لم تنتظر العجوز فان شيان ليبدأ بالحديث. قالت باستخفاف واضح: “الآن بعد أن وضعت السيدة سي قدميها على أرضنا، لم تعد بحاجة للاستماع إلى توبيخ مسؤول من جنوب تشي.”

اهتزت العربة قليلاً أثناء سفرها بسرعة على الطريق. تعلق الأوراق الخضراء على الأشجار المتساقطة الأوراق في الخارج، وكأنها تهتز برأسها وتتنهد بفعل الرياح المندفعة من العربة.

عبس فان شيان وهو يحاول فهم سبب هذا العداء. استمرت العجوز في تمتمتها بصوت مليء بالاحتقار: “هذا المسؤول الجنوبي لا يزال يجرؤ على التحديق فيها بوقاحة. يا له من تصرف غير لائق.”

بعد عبور الحدود إلى مملكة تشي الشمالية، عاد الفرسان السود بهدوء إلى محطة قريبة من العاصمة. أصبحت سلامة البعثة الدبلوماسية الآن في عهدة الحرس الملكي ووحدتهم العسكرية. تمكّن فان شيان من الحصول على نصف يوم من الراحة التي كانت مستحقة بشدة، وشعر بالرضا لأنه يبدو أن جرأته في الأراضي الأجنبية لم تتسبب في أي متاعب للبعثة.

كانت العجوز من القصر الملكي، وقد خدمت سي ليلي في شبابها عندما كانت تعيش في قصر شانغجينغ في تشي الشمالية. بعد عودة سي ليلي من تشي الجنوبية، أمر الإمبراطور هذه العجوز بمرافقتها لتقديم الدعم لها، متوقعًا أنها قد تعرضت لسوء المعاملة.

مع تقدم العربة شرقًا نحو شانغجينغ، بدا القلق واضحًا على وجه فان شيان. لم يعد مهتمًا بالنظر إلى المشاهد الجافة والمملة بالخارج. جلس متأملاً: أين سيذهب شياو إن الآن؟ وماذا عن سي ليلي؟ قبل دخولها القصر، ما الهوية التي سيخصصها الإمبراطور الشاب لها؟ هل سيتم تنفيذ عملية “الأكمام الحمراء” التي أعدها فان شيان؟لاحظ نائب المبعوث لين جينغ أن فان شيان بدا في مزاج سيئ. فتحدث باحترام: “سيدي، رغم أن البعثة الدبلوماسية آمنة، فإن الطريق لا يزال طويلًا وشاقًا. أرجو أن تتحلى بالصبر لبعض الوقت.”

عاد فان شيان إلى العربة، لكن سرعان ما خرج منها وتوجه مباشرة نحو سي ليلي. انتشر “تشينغ تشي” القوي منه بهدوء، مما أثار فزع النساء المحيطات به وفتح طريقًا نحو سي ليلي، التي بدت غير مرتاحة قليلاً.

ضيّق فان شيان عينيه متأملًا. كان الأمر مثيرًا للاهتمام. لم تبدُ مملكة تشي الشمالية وكأنها تخفي هذا الاتفاق السري. من الناحية النظرية، كان ينبغي نقل شياو إن إلى شانغجينغ بشكل سري. لكن ما حدث اليوم كان مختلفًا، فالحشود والحراس المنتشرين من الحرس الملكي جعلوا الأمر بعيدًا عن السرية. إذا كان شانغ شانهو مهمًا جدًا للعائلة الملكية الشمالية، فكيف سيتعامل الإمبراطور الشاب معه؟

صرخت العجوز بغضب: “كيف تجرؤ! يا حراس، أمسكوا به فورًا!”

تحدث غاو دا بصوت منخفض ومتحشرج: “المناظر في الشمال جميلة حقًا. أمنيتي الأكبر دائمًا كانت أن أتبع جلالته في الحملة الشمالية الرابعة، وأستولي على الأراضي لصالح مملكة تشين، وأساعد جلالته على توحيد البلاد.”

هرع بعض الحراس من “الحرس المطرز” نحو فان شيان، لكن المسؤولين الكبار أوقفوهم بسرعة. كان فان شيان شخصية معروفة ومهمة: زوج ابنة رئيس الوزراء، شاعر خالد، ومن عائلة نبيلة. لم يكن من الحكمة إحداث صدام معه، خاصة أن تشي الشمالية كانت في وضع ضعيف بعد الهزائم المتتالية في الحروب الأخيرة.

ضيّق فان شيان عينيه متأملًا. كان الأمر مثيرًا للاهتمام. لم تبدُ مملكة تشي الشمالية وكأنها تخفي هذا الاتفاق السري. من الناحية النظرية، كان ينبغي نقل شياو إن إلى شانغجينغ بشكل سري. لكن ما حدث اليوم كان مختلفًا، فالحشود والحراس المنتشرين من الحرس الملكي جعلوا الأمر بعيدًا عن السرية. إذا كان شانغ شانهو مهمًا جدًا للعائلة الملكية الشمالية، فكيف سيتعامل الإمبراطور الشاب معه؟

لكن العجوز لم تستسلم. صرخت بغضب: “كيف نسمح لهؤلاء البرابرة الجنوبيين بتدنيس أرضنا؟” وبعصبية مفرطة، رفعت يدها لتصفع فان شيان على وجهه.

ومع ذلك، تابع يشرح للجميع الأمور التي يجب أن ينتبهوا إليها بعناية خلال رحلتهم إلى شانغجينغ. لم يكن من الضروري إجراء مفاوضات إضافية، لكن تنفيذ اتفاق العام الماضي قد يواجه بعض التعقيدات.

صفعة!
لكن يدها لم تصل أبدًا. أمسك فان شيان بمعصمها بهدوء، وحدق بها بعينين باردتين.

صرخت العجوز بغضب: “كيف تجرؤ! يا حراس، أمسكوا به فورًا!”

ارتعشت العجوز، لكنها لم تستسلم. صرخت: “أطلق يدي الآن! وإلا سترى العواقب!”

كانت العجوز من القصر الملكي، وقد خدمت سي ليلي في شبابها عندما كانت تعيش في قصر شانغجينغ في تشي الشمالية. بعد عودة سي ليلي من تشي الجنوبية، أمر الإمبراطور هذه العجوز بمرافقتها لتقديم الدعم لها، متوقعًا أنها قد تعرضت لسوء المعاملة.

صفعة!
لكن هذه المرة، كان الدور عليها. سقطت العجوز على الأرض وهي تمسك وجهها بصدمة. كانت الصدمة من الضربة أكبر من الألم نفسه. لم تصدق أن أحدًا تجرأ على ضربها بعد كل هذه السنين.

صفعة! لكن هذه المرة، كان الدور عليها. سقطت العجوز على الأرض وهي تمسك وجهها بصدمة. كانت الصدمة من الضربة أكبر من الألم نفسه. لم تصدق أن أحدًا تجرأ على ضربها بعد كل هذه السنين.

مسح فان شيان يده على جذع شجرة، كما لو أنه يريد إزالة أثر ملامسته لها. بنبرة هادئة قال: “بما أنكِ تصفينني بالهمجي الجنوبي، فسأتصرف بوحشية.”

أما الرجل العجوز، وقد كُسرت ساقاه، فقد دخل عربته بصمت. لم يستطع فان شيان إلا أن يتنهد. أخيرًا، غادر شياو إن عربة الأسرى ليدخل عربة أخرى لا تختلف كثيرًا عن السجن. كيف يمكن لعربة أن تحمل ألم عشرين عامًا من الفراق والسجن؟

الضربة أصابت الجميع بالدهشة. لم يكن أحد يتوقع أن فان شيان، الشاعر المعروف بشخصيته الرصينة، سيضرب امرأة عجوزًا. حاول أحد المسؤولين تهدئة الوضع قائلاً: “هذه السيدة العجوز من قصرنا، ومن واجب المسؤولين احترامها.”

تحدث غاو دا بصوت منخفض ومتحشرج: “المناظر في الشمال جميلة حقًا. أمنيتي الأكبر دائمًا كانت أن أتبع جلالته في الحملة الشمالية الرابعة، وأستولي على الأراضي لصالح مملكة تشين، وأساعد جلالته على توحيد البلاد.”

رد فان شيان بلا مبالاة: “أنا لست مسؤولًا في تشي الشمالية. ولا أرى ضرورة للتملق لشخص يجلب العار على القصر الملكي.”

الفصل 205: على جانب الطريق

كانت كلماته صادمة ومليئة بالغرور، وأظهرت عدم اكتراثه بالمكانة الملكية. المسؤول الذي حاول تهدئة الموقف اضطر إلى الصمت، مدركًا أن فان شيان كان فوق أي انتقاد.

صفعة! لكن يدها لم تصل أبدًا. أمسك فان شيان بمعصمها بهدوء، وحدق بها بعينين باردتين.

سار فان شيان على طول الطريق الذي انفتح أمام العربة. بحلول تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على اعتراض طريقه. ابتسم لسي ليلي قائلاً:
“أرجو أن تعتني بنفسك في القصر.”

تحت أشعة شمس الربيع التي أضاءت طريقهم، لاحظ فان شيان أن العديد من أعضاء البعثة قد زاروا مملكة تشي الشمالية من قبل. حتى وانغ تشينغ نيان كان قد قام بأعمال تجارية بين البلدين في وقت سابق. أما أولئك الذين أظهروا حماسًا خاصًا للخروج من المملكة، فكانوا فان شيان وحراس النمور السبعة.

ابتسمت سي ليلي ابتسامة باهتة، تخفي مظهرها المرتبك السابق. عضت شفتيها وقالت:
“أخشى أنني لا أستطيع مكافأتك على اهتمامك خلال رحلتنا. أشعر بالعجز…”

الضربة أصابت الجميع بالدهشة. لم يكن أحد يتوقع أن فان شيان، الشاعر المعروف بشخصيته الرصينة، سيضرب امرأة عجوزًا. حاول أحد المسؤولين تهدئة الوضع قائلاً: “هذه السيدة العجوز من قصرنا، ومن واجب المسؤولين احترامها.”

ابتسم فان شيان:
“العجز… بالطبع. لا تقلقي.”

عاد فان شيان إلى العربة، لكن سرعان ما خرج منها وتوجه مباشرة نحو سي ليلي. انتشر “تشينغ تشي” القوي منه بهدوء، مما أثار فزع النساء المحيطات به وفتح طريقًا نحو سي ليلي، التي بدت غير مرتاحة قليلاً.

بهذه الكلمات البسيطة، اتفقا ضمنيًا على مصير إخوتها الذين تُركوا في العاصمة. دون قول المزيد، تراجع فان شيان بعيدًا ووقف في منتصف قافلة البعثة الدبلوماسية، يراقب الرجل العجوز والمرأة اللذين رافقاه طوال الرحلة وهما يصعدان إلى عربات مملكة تشي الشمالية.

تحت أشعة شمس الربيع التي أضاءت طريقهم، لاحظ فان شيان أن العديد من أعضاء البعثة قد زاروا مملكة تشي الشمالية من قبل. حتى وانغ تشينغ نيان كان قد قام بأعمال تجارية بين البلدين في وقت سابق. أما أولئك الذين أظهروا حماسًا خاصًا للخروج من المملكة، فكانوا فان شيان وحراس النمور السبعة.

ضيّق فان شيان عينيه متأملًا. كان الأمر مثيرًا للاهتمام. لم تبدُ مملكة تشي الشمالية وكأنها تخفي هذا الاتفاق السري. من الناحية النظرية، كان ينبغي نقل شياو إن إلى شانغجينغ بشكل سري. لكن ما حدث اليوم كان مختلفًا، فالحشود والحراس المنتشرين من الحرس الملكي جعلوا الأمر بعيدًا عن السرية. إذا كان شانغ شانهو مهمًا جدًا للعائلة الملكية الشمالية، فكيف سيتعامل الإمبراطور الشاب معه؟

ثم أضاف بابتسامة متوترة: “شانغجينغ واحدة من أكثر الأماكن ازدهارًا في العالم. الفتيات هناك مختلفات تمامًا عن فتيات نهر ليوجينغ في العاصمة. لهن أسلوب مختلف من الرقي. عندما نصل، يمكنك أن ترى بنفسك، سيدي.”

أما هايتانغ، فقد شكلت أيضًا قوة معارضة. بدا أن الإمبراطور الشاب لمملكة تشي الشمالية يواجه صداعًا سياسيًا كبيرًا.

ثم أضاف بابتسامة متوترة: “شانغجينغ واحدة من أكثر الأماكن ازدهارًا في العالم. الفتيات هناك مختلفات تمامًا عن فتيات نهر ليوجينغ في العاصمة. لهن أسلوب مختلف من الرقي. عندما نصل، يمكنك أن ترى بنفسك، سيدي.”

ظل فان شيان مرتبكًا بشأن معاملة سي ليلي. بدا أن الإمبراطور يكن لها مشاعر خاصة، وإلا لما استقبلها بهذه الحفاوة. ولكن حتى لو كانت سي ليلي ابنة أحد أمراء تشين، فقد مرت سنوات طويلة ولم يعد لها أي قيمة سياسية… هل يمكن أن الإمبراطور الشاب يؤمن حقًا بشيء مثل الحب؟ وإذا كان جادًا جدًا، فهل ستكون الإمبراطورة الأرملة غاضبة من ذلك؟ وكيف ستتمكن سي ليلي من دخول القصر الملكي؟

رد فان شيان بلا مبالاة: “أنا لست مسؤولًا في تشي الشمالية. ولا أرى ضرورة للتملق لشخص يجلب العار على القصر الملكي.”

أما الرجل العجوز، وقد كُسرت ساقاه، فقد دخل عربته بصمت. لم يستطع فان شيان إلا أن يتنهد. أخيرًا، غادر شياو إن عربة الأسرى ليدخل عربة أخرى لا تختلف كثيرًا عن السجن. كيف يمكن لعربة أن تحمل ألم عشرين عامًا من الفراق والسجن؟

بهذه الكلمات البسيطة، اتفقا ضمنيًا على مصير إخوتها الذين تُركوا في العاصمة. دون قول المزيد، تراجع فان شيان بعيدًا ووقف في منتصف قافلة البعثة الدبلوماسية، يراقب الرجل العجوز والمرأة اللذين رافقاه طوال الرحلة وهما يصعدان إلى عربات مملكة تشي الشمالية.

بعد عبور الحدود إلى مملكة تشي الشمالية، عاد الفرسان السود بهدوء إلى محطة قريبة من العاصمة. أصبحت سلامة البعثة الدبلوماسية الآن في عهدة الحرس الملكي ووحدتهم العسكرية. تمكّن فان شيان من الحصول على نصف يوم من الراحة التي كانت مستحقة بشدة، وشعر بالرضا لأنه يبدو أن جرأته في الأراضي الأجنبية لم تتسبب في أي متاعب للبعثة.

سار فان شيان على طول الطريق الذي انفتح أمام العربة. بحلول تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على اعتراض طريقه. ابتسم لسي ليلي قائلاً: “أرجو أن تعتني بنفسك في القصر.”

تحت أشعة شمس الربيع التي أضاءت طريقهم، لاحظ فان شيان أن العديد من أعضاء البعثة قد زاروا مملكة تشي الشمالية من قبل. حتى وانغ تشينغ نيان كان قد قام بأعمال تجارية بين البلدين في وقت سابق. أما أولئك الذين أظهروا حماسًا خاصًا للخروج من المملكة، فكانوا فان شيان وحراس النمور السبعة.

ابتسمت سي ليلي ابتسامة باهتة، تخفي مظهرها المرتبك السابق. عضت شفتيها وقالت: “أخشى أنني لا أستطيع مكافأتك على اهتمامك خلال رحلتنا. أشعر بالعجز…”

رغم أن غاو دا، رئيس حراس النمور، حافظ على وجه جامد كعادته، إلا أنه لاحظ حماس الآخرين وهم ينظرون من نوافذ العربة إلى المناظر المزدحمة بالخارج. فان شيان ابتسم وقال:
“أعتقد أنها تجربة جديدة بالنسبة لنا. لكن المناظر الطبيعية هنا في مملكة تشي الشمالية ليست مختلفة تمامًا عن تشين. الأشجار مختلفة، وحتى إذا كان الطقس أكثر برودة، فهو لا يزال أدفأ من الأراضي القاحلة جنوب غرب البحيرة الكبرى.”

مسح فان شيان يده على جذع شجرة، كما لو أنه يريد إزالة أثر ملامسته لها. بنبرة هادئة قال: “بما أنكِ تصفينني بالهمجي الجنوبي، فسأتصرف بوحشية.”

أوضح وانغ تشينغ نيان:
“رغم أن مملكة تشي الشمالية تقع في الشمال الشرقي، إلا أن مناخها لطيف جدًا.”

رغم أن غاو دا، رئيس حراس النمور، حافظ على وجه جامد كعادته، إلا أنه لاحظ حماس الآخرين وهم ينظرون من نوافذ العربة إلى المناظر المزدحمة بالخارج. فان شيان ابتسم وقال: “أعتقد أنها تجربة جديدة بالنسبة لنا. لكن المناظر الطبيعية هنا في مملكة تشي الشمالية ليست مختلفة تمامًا عن تشين. الأشجار مختلفة، وحتى إذا كان الطقس أكثر برودة، فهو لا يزال أدفأ من الأراضي القاحلة جنوب غرب البحيرة الكبرى.”

تحدث غاو دا بصوت منخفض ومتحشرج:
“المناظر في الشمال جميلة حقًا. أمنيتي الأكبر دائمًا كانت أن أتبع جلالته في الحملة الشمالية الرابعة، وأستولي على الأراضي لصالح مملكة تشين، وأساعد جلالته على توحيد البلاد.”

مسح فان شيان يده على جذع شجرة، كما لو أنه يريد إزالة أثر ملامسته لها. بنبرة هادئة قال: “بما أنكِ تصفينني بالهمجي الجنوبي، فسأتصرف بوحشية.”

اهتزت العربة قليلاً أثناء سفرها بسرعة على الطريق. تعلق الأوراق الخضراء على الأشجار المتساقطة الأوراق في الخارج، وكأنها تهتز برأسها وتتنهد بفعل الرياح المندفعة من العربة.

كان وانغ تشينيان ينظر إلى فان شيان وكأنه يحاول أن يقرأ تعابير وجهه. فقد دخلت سي ليلي القصر، ومن المحتمل أن لا تتاح لهما فرصة اللقاء مرة أخرى.

تنهد فان شيان قائلاً:
“في مثل هذا الربيع الجميل، ربما علينا التحدث أقل عن المعارك.”

سار فان شيان على طول الطريق الذي انفتح أمام العربة. بحلول تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على اعتراض طريقه. ابتسم لسي ليلي قائلاً: “أرجو أن تعتني بنفسك في القصر.”

ومع ذلك، تابع يشرح للجميع الأمور التي يجب أن ينتبهوا إليها بعناية خلال رحلتهم إلى شانغجينغ. لم يكن من الضروري إجراء مفاوضات إضافية، لكن تنفيذ اتفاق العام الماضي قد يواجه بعض التعقيدات.

مسح فان شيان يده على جذع شجرة، كما لو أنه يريد إزالة أثر ملامسته لها. بنبرة هادئة قال: “بما أنكِ تصفينني بالهمجي الجنوبي، فسأتصرف بوحشية.”

مع تقدم العربة شرقًا نحو شانغجينغ، بدا القلق واضحًا على وجه فان شيان. لم يعد مهتمًا بالنظر إلى المشاهد الجافة والمملة بالخارج. جلس متأملاً: أين سيذهب شياو إن الآن؟ وماذا عن سي ليلي؟ قبل دخولها القصر، ما الهوية التي سيخصصها الإمبراطور الشاب لها؟ هل سيتم تنفيذ عملية “الأكمام الحمراء” التي أعدها فان شيان؟لاحظ نائب المبعوث لين جينغ أن فان شيان بدا في مزاج سيئ. فتحدث باحترام:
“سيدي، رغم أن البعثة الدبلوماسية آمنة، فإن الطريق لا يزال طويلًا وشاقًا. أرجو أن تتحلى بالصبر لبعض الوقت.”

اهتزت العربة قليلاً أثناء سفرها بسرعة على الطريق. تعلق الأوراق الخضراء على الأشجار المتساقطة الأوراق في الخارج، وكأنها تهتز برأسها وتتنهد بفعل الرياح المندفعة من العربة.

ثم أضاف بابتسامة متوترة:
“شانغجينغ واحدة من أكثر الأماكن ازدهارًا في العالم. الفتيات هناك مختلفات تمامًا عن فتيات نهر ليوجينغ في العاصمة. لهن أسلوب مختلف من الرقي. عندما نصل، يمكنك أن ترى بنفسك، سيدي.”

رد فان شيان بلا مبالاة: “أنا لست مسؤولًا في تشي الشمالية. ولا أرى ضرورة للتملق لشخص يجلب العار على القصر الملكي.”

مسح فان شيان يده على جذع شجرة، كما لو أنه يريد إزالة أثر ملامسته لها. بنبرة هادئة قال: “بما أنكِ تصفينني بالهمجي الجنوبي، فسأتصرف بوحشية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط