الفصل 323: التسلل إلى مقر معبد سالكو
الفصل 323: التسلل إلى مقر معبد سالكو
وصلوا إلى الطابق الثلاثين من مبنى المعبد الموجود تحت الأرض. كانت هناك مصفوفة نقل آني هنا سمحت لهم بالانتقال الآني إلى المعبد الحقيقي.
أذهلت أولينا عندما رأت تحول فلاندرز. إذا لم يقل فلاندرز شيئًا، فلن تتمكن أولينا من معرفة الفرق.
كان السبب وراء سقوط مهمة القبض على الشخص الغريب على أولينا هو أن الشيخ الأكبر للمعبد، كلايتون فيكتور، كان يعلق آمالًا كبيرة على أولينا.
كان فلاندرز راضيًا جدًا عن تأثير التحول المثالي. مع التحول المثالي، كان فلاندرز أكثر ثقة في الذهاب إلى مقر معبد سالكو.
جميلة جدًا!
بعد أن هاجم فلاندرز وأولينا معًا مرات عديدة، فقد أعدا تجربة أولينا.
جميلة جدًا!
بعد أن قبضت أولينا على ملك الضفادع السامة الخضراء، تم القبض عليها من قبل الفزاعة في طريق عودتها إلى فرع معبد سالكو.
كانت العديد من الأبواب مفتوحة أمام أولينا، وهذا هو سبب قلق فلاندرز من أن تخونه أولينا مرة أخرى.
قتل الفزاعة أربعة من الأقوياء من الرتبة A+ وجميع السحرة الآخرين من أجل تغطية انسحاب أولينا.
في هذه اللحظة، وقف رجل طويل وقوي.
هربت أولينا عائدة إلى فرع المعبد بمفردها. كان المدير موري من الفرع طاعنًا في السن وتوفي لأسباب طبيعية.
في هذه اللحظة، وقف رجل طويل وقوي.
طلب فلاندرز من أولينا تسجيل كل ما سبق لمنع وقوع أي حوادث في مقر معبد سالكو.
طلب فلاندرز من أولينا تسجيل كل ما سبق لمنع وقوع أي حوادث في مقر معبد سالكو.
بعد عدة فحوصات، انطلق أولينا وفلاندرز إلى مقر معبد سالكو.
من خلال مصفوفة النقل الآني، تم نقل فلاندرز وأولينا إلى المقر الحقيقي، والذي كان مغطى أيضًا بالثلج الأبيض.
يقع مقر معبد سالكو في الجزء الشمالي من الولايات المتحدة المتحدة بارو. كانت هذه المنطقة مرتفعة فوق مستوى سطح البحر وتضم العديد من الجبال الثلجية.
غطت أولينا فمها وضحكت، “سوف تعتاد على الأمر بعد فترة.”
كانت أكبر مدينة في الجزء الشمالي من الولايات المتحدة المتحدة بارو، مدينة سانت فنسنت، أكبر مدينة في المرتفعات الثلجية.
كانت قلقة حقًا من أن يتم اكتشاف الفزاعة. كان هناك بلورة للكشف عن المخلوقات الغريبة عند مدخل مبنى المعبد.
كانت هناك مشاهد ثلجية بيضاء في كل مكان. كان مشهدًا فريدًا. أعجبه فلاندرز كثيرًا.
وصلوا إلى الطابق الثلاثين من مبنى المعبد الموجود تحت الأرض. كانت هناك مصفوفة نقل آني هنا سمحت لهم بالانتقال الآني إلى المعبد الحقيقي.
كان المدخل الرئيسي لمعبد سالكو في مدينة سانت فنسنت. كان أيضًا في وسط المدينة. كان هناك مبنى للمعبد مكون من 88 طابقًا.
بعد وصولهما إلى مكان المعبد، انتظرا حوالي عشر دقائق أخرى.
كان مبنى المعبد أطول مبنى في مدينة سانت فنسنت. كان أيضًا المبنى الأبرز في المدينة.
“نحن في المعبد!” تلاشى الاحمرار على وجه أولينا، لكنها ما زالت تشعر ببعض عدم الارتياح عندما تحدثت.
ربما كان السبب في أن معبد سالكو يقع في هذه المدينة. لم تشهد مدينة سانت فنسنت تقريبًا أي مخلوقات غريبة.
سرعان ما تحول وجه أولينا الصغير إلى اللون الأحمر. بالنظر إلى أولينا المتوردة، كان فلاندرز مذهولًا بعض الشيء للحظة.
حتى إذا كان هناك مخلوق غريب، فسيتم إزالته في أقصر وقت. كان لمعبد سالكو كرامته الخاصة.
كان هناك المئات من الشيوخ. كان الجميع يعيشون معًا ولم يروا بعضهم البعض. كان لديهم فهم عام لبعضهم البعض.
عادة، لن تشعر أولينا بأي شيء عندما تأتي إلى مقر معبد سالكو، ولكن اليوم، أتت مع الفزاعة.
“يا أيها الشيخ الكبير، أطلب أن أقاتل. أريد الانتقام لصديقي الجيد، بنيان فان لوندتيان.”
كانت قلقة حقًا من أن يتم اكتشاف الفزاعة. كان هناك بلورة للكشف عن المخلوقات الغريبة عند مدخل مبنى المعبد.
بعد أن هاجم فلاندرز وأولينا معًا مرات عديدة، فقد أعدا تجربة أولينا.
لم يكن هناك أي محاولات للمخلوقات الغريبة للدخول إلى المعبد على مر السنين. بدون استثناء، فشلوا جميعًا.
فكر فلاندرز بعناية. لم يكن شخصًا خائفًا. إذن ماذا لو كان مقر معبد سالكو؟
كان السبب الأكبر لفشلهم هو البلورة الخاصة بالكشف عن المخلوقات الغريبة. كان فلاندرز نفسه قلقًا من أن البلورة الخاصة بالكشف عن المخلوقات الغريبة قد تجده.
“السبب الرئيسي هو أن المخلوق الغريب الفزاعة كان من الصعب للغاية التعامل معه.”
كان يفكر في أنه إذا لم يتمكن الرادار الخاص بالكشف عن المخلوقات الغريبة من اكتشافه، فلا ينبغي للبلورة الخاصة بالكشف عن المخلوقات الغريبة أن تكون قادرة على العثور عليه أيضًا.
كان أول ما حدث خلال الاجتماع هو فشل أولينا في القبض على المخلوق الغريب.
إذا تم اكتشافه، فسيهرب مع أولينا. كانت هذه هي الخطة النهائية.
في هذه اللحظة، وقف رجل طويل وقوي.
أحضرت أولينا فلاندرز إلى مبنى المعبد. أطلقت أولينا نفسًا طويلًا. لم يتم اكتشاف الفزاعة بواسطة بلورة الكشف.
كانت الفزاعة حقًا غير عادية.
كانت الفزاعة حقًا غير عادية.
كانت الفزاعة تأتي وتذهب كما يحلو لها. كان الأمر طبيعيًا جدًا.
بمجرد عودة أولينا إلى المقر، تم إخبارها بحضور الاجتماع. بصفتها مساعدة أولينا، كان على فلاندرز بشكل طبيعي أن يتبعها.
“نحن في المعبد!” تلاشى الاحمرار على وجه أولينا، لكنها ما زالت تشعر ببعض عدم الارتياح عندما تحدثت.
وصلوا إلى الطابق الثلاثين من مبنى المعبد الموجود تحت الأرض. كانت هناك مصفوفة نقل آني هنا سمحت لهم بالانتقال الآني إلى المعبد الحقيقي.
ومع ذلك، كانت أولينا أقوى شخصية من الرتبة A+ موهوبة في المعبد، لذلك كان لديها الكثير من السلطة في المعبد.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف مكان المعبد الحقيقي، ولا حتى أولينا.
غطت أولينا فمها وضحكت، “سوف تعتاد على الأمر بعد فترة.”
ومع ذلك، كانت أولينا أقوى شخصية من الرتبة A+ موهوبة في المعبد، لذلك كان لديها الكثير من السلطة في المعبد.
كان المدخل الرئيسي لمعبد سالكو في مدينة سانت فنسنت. كان أيضًا في وسط المدينة. كان هناك مبنى للمعبد مكون من 88 طابقًا.
كانت العديد من الأبواب مفتوحة أمام أولينا، وهذا هو سبب قلق فلاندرز من أن تخونه أولينا مرة أخرى.
عادة، لن تشعر أولينا بأي شيء عندما تأتي إلى مقر معبد سالكو، ولكن اليوم، أتت مع الفزاعة.
كان خَوَفه قادرًا على السيطرة على أولينا، ولكن كان هناك العديد من الأشخاص الغريبين في العالم. إذا قابلت شخصًا متخصصًا في السيطرة على الناس، فسوف ينتهي به الأمر.
كان الشيوخ بشكل عام يحبون أولينا. كانت بسيطة ولطيفة. لم يكن لديها الكثير من الأفكار وكانت موهوبة جدًا.
فكر فلاندرز بعناية. لم يكن شخصًا خائفًا. إذن ماذا لو كان مقر معبد سالكو؟
كانت الفزاعة حقًا غير عادية.
كانت الفزاعة تأتي وتذهب كما يحلو لها. كان الأمر طبيعيًا جدًا.
سرعان ما تحول وجه أولينا الصغير إلى اللون الأحمر. بالنظر إلى أولينا المتوردة، كان فلاندرز مذهولًا بعض الشيء للحظة.
من خلال مصفوفة النقل الآني، تم نقل فلاندرز وأولينا إلى المقر الحقيقي، والذي كان مغطى أيضًا بالثلج الأبيض.
بعد أن قبضت أولينا على ملك الضفادع السامة الخضراء، تم القبض عليها من قبل الفزاعة في طريق عودتها إلى فرع معبد سالكو.
كانت المناظر الثلجية جميلة جدًا. الشيء المدهش هو أن المنطقة التي كان يقع فيها المعبد لم تكن باردة، وكانت درجة الحرارة مناسبة جدًا للبشر.
“ما رأيك في الفزاعة؟”
“إنه مكان سحري!” لم يستطع فلاندرز إلا أن يمدحه.
بعد أن قبضت أولينا على ملك الضفادع السامة الخضراء، تم القبض عليها من قبل الفزاعة في طريق عودتها إلى فرع معبد سالكو.
غطت أولينا فمها وضحكت، “سوف تعتاد على الأمر بعد فترة.”
كان خَوَفه قادرًا على السيطرة على أولينا، ولكن كان هناك العديد من الأشخاص الغريبين في العالم. إذا قابلت شخصًا متخصصًا في السيطرة على الناس، فسوف ينتهي به الأمر.
رأى فلاندرز كيف كانت ابتسامة أولينا لطيفة ولم يتمالك نفسه وقام بخدش أنف أولينا بإصبعه.
أذهلت أولينا عندما رأت تحول فلاندرز. إذا لم يقل فلاندرز شيئًا، فلن تتمكن أولينا من معرفة الفرق.
سرعان ما تحول وجه أولينا الصغير إلى اللون الأحمر. بالنظر إلى أولينا المتوردة، كان فلاندرز مذهولًا بعض الشيء للحظة.
طلب فلاندرز من أولينا تسجيل كل ما سبق لمنع وقوع أي حوادث في مقر معبد سالكو.
جميلة جدًا!
بعد وصولهما إلى مكان المعبد، انتظرا حوالي عشر دقائق أخرى.
توقف الاثنان عن الحديث، وأصبح المشهد محرجًا بعض الشيء.
كانت أكبر مدينة في الجزء الشمالي من الولايات المتحدة المتحدة بارو، مدينة سانت فنسنت، أكبر مدينة في المرتفعات الثلجية.
“نحن في المعبد!” تلاشى الاحمرار على وجه أولينا، لكنها ما زالت تشعر ببعض عدم الارتياح عندما تحدثت.
كان الشيخ الأكبر يفضل أولينا.
تبع فلاندرز أولينا بصمت ودخل المعبد.
كان الشيوخ بشكل عام يحبون أولينا. كانت بسيطة ولطيفة. لم يكن لديها الكثير من الأفكار وكانت موهوبة جدًا.
بعد وصولهما إلى مكان المعبد، انتظرا حوالي عشر دقائق أخرى.
الشخص الصالح الذي يتم حبسه لمدة 10 سنوات قد يصبح أحمقًا ويتم شلّه تمامًا.
أعلن كبير شيوخ معبد سالكو، كلايتون فيكتور، عن بدء الاجتماع.
كان فلاندرز راضيًا جدًا عن تأثير التحول المثالي. مع التحول المثالي، كان فلاندرز أكثر ثقة في الذهاب إلى مقر معبد سالكو.
كان أول ما حدث خلال الاجتماع هو فشل أولينا في القبض على المخلوق الغريب.
طلب فلاندرز من أولينا تسجيل كل ما سبق لمنع وقوع أي حوادث في مقر معبد سالكو.
“في ذلك الوقت، قلت بالفعل أن الفتاة ستفشل في المهمة.”
تبع فلاندرز أولينا بصمت ودخل المعبد.
“قلت ذلك، أليس كذلك؟ لم تفشل المهمة فحسب، بل مات أربعة خبراء من الرتبة A+ على التوالي. هذا هو عار وخسارة المعبد.”
كانت الفزاعة حقًا غير عادية.
“أتقدم بطلب لفرض عقوبات على أولينا. سيقوم المقر بحبسها لمدة 10 سنوات.”
بعد أن انتهت فيرونيكا من اقتراحها، أصبح الوضع محرجًا. لم يستجب لها أحد.
الشخص الصالح الذي يتم حبسه لمدة 10 سنوات قد يصبح أحمقًا ويتم شلّه تمامًا.
يقع مقر معبد سالكو في الجزء الشمالي من الولايات المتحدة المتحدة بارو. كانت هذه المنطقة مرتفعة فوق مستوى سطح البحر وتضم العديد من الجبال الثلجية.
في الاجتماع، كانت فيرونيكا هي من تقدمت بطلب فرض عقوبات على أولينا. كانت أكبر من أولينا بخمس سنوات، وكانت أيضًا امرأة موهوبة للغاية.
كانت الفزاعة حقًا غير عادية.
ومع ذلك، عندما كانت قد خسرت أمام أولينا في المنافسة على منصب الشيخ الخامس للمعبد، كانت تحمل ضغينة.
كان الشيخ الأكبر يفضل أولينا.
كان فشل مهمة أولينا هذه المرة أفضل عذر للهجوم.
“في ذلك الوقت، قلت بالفعل أن الفتاة ستفشل في المهمة.”
إذا تم سجن أولينا لمدة 10 سنوات، فستتعطل بالتأكيد. عند التفكير في هذا، شعرت بسعادة بالغة.
في هذه اللحظة، وقف رجل طويل وقوي.
كان هناك المئات من الأقوياء من الرتبة A+ في معبد سالكو. كان للمعبد قاعدة. طالما تقدم المرء إلى الرتبة A+، فإنه سيصبح تلقائيًا شيخًا للمعبد.
كان خَوَفه قادرًا على السيطرة على أولينا، ولكن كان هناك العديد من الأشخاص الغريبين في العالم. إذا قابلت شخصًا متخصصًا في السيطرة على الناس، فسوف ينتهي به الأمر.
كان هناك المئات من الشيوخ. كان الجميع يعيشون معًا ولم يروا بعضهم البعض. كان لديهم فهم عام لبعضهم البعض.
كان الشيوخ بشكل عام يحبون أولينا. كانت بسيطة ولطيفة. لم يكن لديها الكثير من الأفكار وكانت موهوبة جدًا.
كانت الفزاعة تأتي وتذهب كما يحلو لها. كان الأمر طبيعيًا جدًا.
كان السبب وراء سقوط مهمة القبض على الشخص الغريب على أولينا هو أن الشيخ الأكبر للمعبد، كلايتون فيكتور، كان يعلق آمالًا كبيرة على أولينا.
كان المدخل الرئيسي لمعبد سالكو في مدينة سانت فنسنت. كان أيضًا في وسط المدينة. كان هناك مبنى للمعبد مكون من 88 طابقًا.
كان الشيخ الأكبر يفضل أولينا.
قتل الفزاعة أربعة من الأقوياء من الرتبة A+ وجميع السحرة الآخرين من أجل تغطية انسحاب أولينا.
بعد أن انتهت فيرونيكا من اقتراحها، أصبح الوضع محرجًا. لم يستجب لها أحد.
بعد وصولهما إلى مكان المعبد، انتظرا حوالي عشر دقائق أخرى.
لم يكن أمام الشيخ الأكبر، كلايتون فيكتور، خيار سوى أن يقول شيئًا.
كانت الفزاعة تأتي وتذهب كما يحلو لها. كان الأمر طبيعيًا جدًا.
“لقد فشلت أولينا في المهمة. لقد كان وضعًا خاصًا وليس نيتها الأصلية.”
“ما رأيك في الفزاعة؟”
“السبب الرئيسي هو أن المخلوق الغريب الفزاعة كان من الصعب للغاية التعامل معه.”
“ما رأيك في الفزاعة؟”
“لم تستطع بلورات الكشف عن المخلوقات الغريبة في قاعة المعبد اكتشاف الفزاعة.”
لم يكن أمام الشيخ الأكبر، كلايتون فيكتور، خيار سوى أن يقول شيئًا.
“هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي لم يحدث فيها مثل هذا الشيء على الإطلاق.”
الفصل 323: التسلل إلى مقر معبد سالكو
“ما رأيك في الفزاعة؟”
كانت المناظر الثلجية جميلة جدًا. الشيء المدهش هو أن المنطقة التي كان يقع فيها المعبد لم تكن باردة، وكانت درجة الحرارة مناسبة جدًا للبشر.
في هذه اللحظة، وقف رجل طويل وقوي.
كانت الفزاعة حقًا غير عادية.
“يا أيها الشيخ الكبير، أطلب أن أقاتل. أريد الانتقام لصديقي الجيد، بنيان فان لوندتيان.”
إذا تم اكتشافه، فسيهرب مع أولينا. كانت هذه هي الخطة النهائية.
“لا يمكنني أن أتحمل رؤية الرجل الذي قتل صديقي الجيد يفلت بفعلته.”
ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف مكان المعبد الحقيقي، ولا حتى أولينا.
“السبب الرئيسي هو أن المخلوق الغريب الفزاعة كان من الصعب للغاية التعامل معه.”
