Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 324

زنزانة المعبد

زنزانة المعبد

ولما رأى الشيخ الأول أنه جراهام، شعر براحة أكبر.
فغراهام، بصفته الشيخ الثاني في المعبد، لم يفشل قط في القبض على الكائنات الغريبة.

بهذا الخصوص، طلب فلاندرز من أولينا أن تروي الحقيقة مع بعض التحفظات. كان يخشى أن يكتشف أهل معبد سالكو الأمر ويؤدي ذلك إلى فشل جهودهم.

كان ساحرًا مختصًا بالقتال القريب مثل بنيان فان لوندتيان، يتمتع بجسد عضلي مماثل ونفس الشخصية المرحة، ولهذا السبب أصبحا صديقين مقربين.

عندما مات بنيان فان لوندتيان، عاش غراهام فترة طويلة من الحزن، لكن المعبد كان قد أعد له ترتيبات أخرى في ذلك الوقت. رغم حزنه، أكمل غراهام المهمة التي كلفه بها المعبد على أكمل وجه.

عندما مات بنيان فان لوندتيان، عاش غراهام فترة طويلة من الحزن، لكن المعبد كان قد أعد له ترتيبات أخرى في ذلك الوقت.
رغم حزنه، أكمل غراهام المهمة التي كلفه بها المعبد على أكمل وجه.

فلاندرز نظر إلى غراهام وابتسم. تحرك الاجتماع لمناقشة بعض الأمور الأخرى، وأخيرًا طلب من أولينا أن تقدم تقريرًا عن المعركة مع الفزاعة.

“حسنًا، غراهام سيكون المسؤول عن هذه العملية للقضاء على الفزاعة.”
“من يوافق على ذلك؟ ومن يعترض؟”

ردت أولينا بصوت ناعم بالكاد يُسمع، كطنين البعوض: “حسنًا.”

كان هذا السؤال بمثابة قاعدة غير مكتوبة في المعبد. بمجرد أن يتم تأكيد أمر معين، يُطرح هذا السؤال.
وإذا لم يتحدث أحد، فهذا يعني أن الجميع وافق ضمنيًا.

بينما كان فلاندرز وأولينا يتجولان بسعادة داخل مقر المعبد، لم يكن لديهما أدنى فكرة عما كانت فيرونيكا تخطط له.

“أنا أعترض!”

في هذه الأثناء، كانت فيرونيكا تفكر مليًا فيما إذا كان يجب عليها استغلال هذا الأمر لتهديد أولينا، وكانت تهدف إلى تحقيق أكبر مكاسب ممكنة من هذا الوضع.

نظر الجميع نحو الشخص الذي اعترض، ورأوا أنها فيرونيكا.

بعد بضع جولات من الممارسة، تمكن فلاندرز من إخضاع أولينا بشكل كامل. لكن ما لم يكن كل من أولينا وفلاندرز يعلمانه هو أن هناك شخصًا كان يراقب غرفة أولينا من على سطح قريب.

سرعان ما فهم الجميع السبب. هذه المرأة الغاضبة دائمًا كانت ضيقة الأفق حقا.

تنفست أولينا الصعداء. لقد مرت هذه الجولة دون أن يساور أحد الشك.

فيرونيكا كانت تسعى لإثبات أنها أقوى من أولينا. ورؤية الجميع يعجبون بأولينا أثار حنقها.
لكن في الواقع، كانت تلك مجرد أوهام من فيرونيكا. كل الحاضرين كانوا بالغين، ويفترض أن يتحكموا في مشاعرهم وعقولهم.

في صباح اليوم التالي، استيقظت أولينا وهي مستلقية على صدر فلاندرز. نظرت إلى وجهه الوسيم وشعرت برغبة داخلية…

إذا اعتقدت أن الآخرين يُفضّلون شخصًا ما، فقد لا يكون ذلك صحيحًا بالضرورة. لكن الغرق في تصورات ذاتية يجعل المرء عرضة للتطرف، وهذا ما حصل مع فيرونيكا الأن.

كان فلاندرز رجلاً عاديًا. وعندما كان يواجه عضوًا ناضجًا من الجنس الآخر، كانت رغبته عالية

غراهام لم يُخفِ استياءه من اعتراض فيرونيكا. لحسن الحظ، لم تُمنح منصب الشيخ الخامس.
“فيرونيكا، هل تريدين قتل الفزاعة؟ هل لديك القدرة على ذلك؟”
“اسألي أي شيخ هنا إذا كان مستعدًا لمرافقتك للقضاء على الفزاعة.”

غراهام دَوّن بعناية أسلوب قتال الفزاعة، حيث أراد دراسة التكتيكات المناسبة للتصدي له.

نظرت فيرونيكا إلى الشيوخ الحاضرين. لكن لسوء حظها، لم يبدِ أي منهم نظرة دعم لها.
كلما فكرت فيرونيكا في الأمر، زاد غضبها. وفي النهاية، جلست وهي تشعر بالعجز.

عندما مات بنيان فان لوندتيان، عاش غراهام فترة طويلة من الحزن، لكن المعبد كان قد أعد له ترتيبات أخرى في ذلك الوقت. رغم حزنه، أكمل غراهام المهمة التي كلفه بها المعبد على أكمل وجه.

أقسمت سرًا أنها ستذهب بمفردها للقضاء على الفزاعة. وعندما يحين الوقت، ستجعل الجميع يرون أنها أقوى بكثير من أولينا.

كانت القصة بنسبة 80% صحيحة و20% مزيفة، ولم يتمكن أحد من كشف ذلك.

بلغ الاجتماع ذروته في مناقشة كيفية قتل الفزاعة. وتولى غراهام بعدها المهمة.

عندما مات بنيان فان لوندتيان، عاش غراهام فترة طويلة من الحزن، لكن المعبد كان قد أعد له ترتيبات أخرى في ذلك الوقت. رغم حزنه، أكمل غراهام المهمة التي كلفه بها المعبد على أكمل وجه.

الجميع كانوا على قناعة بأنه سيكمل المهمة بنجاح. قوته المذهلة وسجله الحافل بالانتصارات جعلا من المستحيل أن يشكك أحد في قدراته.

كان هذا السؤال بمثابة قاعدة غير مكتوبة في المعبد. بمجرد أن يتم تأكيد أمر معين، يُطرح هذا السؤال. وإذا لم يتحدث أحد، فهذا يعني أن الجميع وافق ضمنيًا.

فلاندرز نظر إلى غراهام وابتسم.
تحرك الاجتماع لمناقشة بعض الأمور الأخرى، وأخيرًا طلب من أولينا أن تقدم تقريرًا عن المعركة مع الفزاعة.

بهذا الخصوص، طلب فلاندرز من أولينا أن تروي الحقيقة مع بعض التحفظات. كان يخشى أن يكتشف أهل معبد سالكو الأمر ويؤدي ذلك إلى فشل جهودهم.

بهذا الخصوص، طلب فلاندرز من أولينا أن تروي الحقيقة مع بعض التحفظات. كان يخشى أن يكتشف أهل معبد سالكو الأمر ويؤدي ذلك إلى فشل جهودهم.

العديد من الكائنات الغريبة في هذه الزنزانة لجأت إلى الانتحار بسبب حالة اليأس التي عاشتها.

كانت القصة بنسبة 80% صحيحة و20% مزيفة، ولم يتمكن أحد من كشف ذلك.

بلغ الاجتماع ذروته في مناقشة كيفية قتل الفزاعة. وتولى غراهام بعدها المهمة.

غراهام دَوّن بعناية أسلوب قتال الفزاعة، حيث أراد دراسة التكتيكات المناسبة للتصدي له.

وفي الليل، دخل فلاندرز غرفة أولينا دون انتظار رد فعل منها. خلع رداءها الطويل، لتظهر أمامه تحت ضوء القمر بجسد مثالي.

بعد انتهاء أولينا من التقرير، أعلن الشيخ الأكبر برايان فيكتور انتهاء الاجتماع.

100,000 كلمة محذوفة هنا…

تنفست أولينا الصعداء. لقد مرت هذه الجولة دون أن يساور أحد الشك.

ردت أولينا بصوت ناعم بالكاد يُسمع، كطنين البعوض: “حسنًا.”

في الوقت نفسه، كانت أولينا تعيش صراعًا داخليًا. لم تكن متأكدة مما إذا كان يجب عليها الاعتراف بكل شيء للشيخ الأكبر.

ولما رأى الشيخ الأول أنه جراهام، شعر براحة أكبر. فغراهام، بصفته الشيخ الثاني في المعبد، لم يفشل قط في القبض على الكائنات الغريبة.

عندما لاحظ فلاندرز نظرة أولينا المترددة، شعر بالخطر.
بدأ بمراقبتها عن كثب، وكان يلمسها بين الحين والآخر لينقل إليها شعورًا بالخوف.

“همم…”

مع مرور الوقت، تغلب الخوف على قلب أولينا، وتوقفت عن التفكير في الأمر.

فيرونيكا كانت تسعى لإثبات أنها أقوى من أولينا. ورؤية الجميع يعجبون بأولينا أثار حنقها. لكن في الواقع، كانت تلك مجرد أوهام من فيرونيكا. كل الحاضرين كانوا بالغين، ويفترض أن يتحكموا في مشاعرهم وعقولهم.

وفي الليل، دخل فلاندرز غرفة أولينا دون انتظار رد فعل منها.
خلع رداءها الطويل، لتظهر أمامه تحت ضوء القمر بجسد مثالي.

كان فلاندرز يرغب في رؤية مكان احتجاز الكائنات الغريبة. فبعد كل هذه السنوات، كان المعبد قد جمع بالتأكيد أعدادًا هائلة من الكائنات. وعندما يدمّر المعبد، قد تساعده هذه الكائنات الغريبة في تحقيق هدفه.

كان فلاندرز رجلاً عاديًا. وعندما كان يواجه عضوًا ناضجًا من الجنس الآخر، كانت رغبته عالية

بلغ الاجتماع ذروته في مناقشة كيفية قتل الفزاعة. وتولى غراهام بعدها المهمة.

“همم…”

سرعان ما فهم الجميع السبب. هذه المرأة الغاضبة دائمًا كانت ضيقة الأفق حقا.

لقد تم احتضانها بعنف من قبل فلاندرز، وتم ختم شفتيها الحمراء من قبل فلاندرز.

عندما مات بنيان فان لوندتيان، عاش غراهام فترة طويلة من الحزن، لكن المعبد كان قد أعد له ترتيبات أخرى في ذلك الوقت. رغم حزنه، أكمل غراهام المهمة التي كلفه بها المعبد على أكمل وجه.

100,000 كلمة محذوفة هنا…

إذا اعتقدت أن الآخرين يُفضّلون شخصًا ما، فقد لا يكون ذلك صحيحًا بالضرورة. لكن الغرق في تصورات ذاتية يجعل المرء عرضة للتطرف، وهذا ما حصل مع فيرونيكا الأن.

في صباح اليوم التالي، استيقظت أولينا وهي مستلقية على صدر فلاندرز.
نظرت إلى وجهه الوسيم وشعرت برغبة داخلية…

هذا الشخص لم يكن سوى أحد أتباع فيرونيكا الموثوقين. بدا وكأنه اكتشف سرًا مهمًا.

100,000 كلمة أخرى محذوفة…

لقد تم احتضانها بعنف من قبل فلاندرز، وتم ختم شفتيها الحمراء من قبل فلاندرز.

بعد بضع جولات من الممارسة، تمكن فلاندرز من إخضاع أولينا بشكل كامل.
لكن ما لم يكن كل من أولينا وفلاندرز يعلمانه هو أن هناك شخصًا كان يراقب غرفة أولينا من على سطح قريب.

نظر فلاندرز إلى جمالها أمامه، وشعر بإحساس غامر بالسيطرة والانتصار. “هاها! لم أكن أعتقد أن أولينا ستكون رخيصة إلى هذا الحد أيضا!”

دخل فلاندرز غرفة أولينا ولم يخرج منها طوال الليل، حيث كان مراقبًا عن كثب من قبل هذا الشخص.

“أنا أعترض!”

هذا الشخص لم يكن سوى أحد أتباع فيرونيكا الموثوقين. بدا وكأنه اكتشف سرًا مهمًا.

عندما لاحظ فلاندرز نظرة أولينا المترددة، شعر بالخطر. بدأ بمراقبتها عن كثب، وكان يلمسها بين الحين والآخر لينقل إليها شعورًا بالخوف.

قفز من موقعه بحماس وتوجه ليبلغ فيرونيكا بما اكتشفه.

تنفست أولينا الصعداء. لقد مرت هذه الجولة دون أن يساور أحد الشك.

“خذيني في جولة داخل مقر المعبد اليوم. ليس من السهل القدوم إلى هنا، وأريد أن أستكشف المكان.”

غراهام لم يُخفِ استياءه من اعتراض فيرونيكا. لحسن الحظ، لم تُمنح منصب الشيخ الخامس. “فيرونيكا، هل تريدين قتل الفزاعة؟ هل لديك القدرة على ذلك؟” “اسألي أي شيخ هنا إذا كان مستعدًا لمرافقتك للقضاء على الفزاعة.”

ردت أولينا بصوت ناعم بالكاد يُسمع، كطنين البعوض: “حسنًا.”

أثناء جولته في المعبد، كان فلاندرز يراقب المكان بحثًا عن أي مخرج محتمل، لكنه أصيب بخيبة أمل. لم يجد أي وسيلة للخروج. “هل يكون المخرج الوحيد عبر بوابة الانتقال؟”

نظر فلاندرز إلى جمالها أمامه، وشعر بإحساس غامر بالسيطرة والانتصار.
“هاها! لم أكن أعتقد أن أولينا ستكون رخيصة إلى هذا الحد أيضا!”

داخل زنزانة الكائنات الغريبة في مقر المعبد، كان الضوء خافتًا جدًا. العديد من الكائنات الغريبة المحتجزة بدت مستسلمة ويائسة. كانت هذه الكائنات كائنات ذكية، لكن بدون الحرية، أصبحت حياتها بلا معنى.

في هذه الأثناء، كانت فيرونيكا تفكر مليًا فيما إذا كان يجب عليها استغلال هذا الأمر لتهديد أولينا، وكانت تهدف إلى تحقيق أكبر مكاسب ممكنة من هذا الوضع.

إذا اعتقدت أن الآخرين يُفضّلون شخصًا ما، فقد لا يكون ذلك صحيحًا بالضرورة. لكن الغرق في تصورات ذاتية يجعل المرء عرضة للتطرف، وهذا ما حصل مع فيرونيكا الأن.

بينما كان فلاندرز وأولينا يتجولان بسعادة داخل مقر المعبد، لم يكن لديهما أدنى فكرة عما كانت فيرونيكا تخطط له.

“لنغادر الآن. حان وقت مغادرة مقر المعبد.”

أثناء جولته في المعبد، كان فلاندرز يراقب المكان بحثًا عن أي مخرج محتمل، لكنه أصيب بخيبة أمل. لم يجد أي وسيلة للخروج.
“هل يكون المخرج الوحيد عبر بوابة الانتقال؟”

كان ساحرًا مختصًا بالقتال القريب مثل بنيان فان لوندتيان، يتمتع بجسد عضلي مماثل ونفس الشخصية المرحة، ولهذا السبب أصبحا صديقين مقربين.

خلال جولاته المتكررة في مقر معبد سالكو، شعر فلاندرز بالعديد من الهالات القوية.
لم يكن متأكدًا ما إذا كانت هذه الهالات تنبع من الكائنات الغريبة المحتجزة أم من القوى الخفية داخل المعبد.

فلاندرز نظر إلى غراهام وابتسم. تحرك الاجتماع لمناقشة بعض الأمور الأخرى، وأخيرًا طلب من أولينا أن تقدم تقريرًا عن المعركة مع الفزاعة.

لقد جاء فلاندرز إلى المكان المناسب في هذه الزيارة، حيث حصل على فهم أعمق لعدوه.

سرعان ما فهم الجميع السبب. هذه المرأة الغاضبة دائمًا كانت ضيقة الأفق حقا.

“أولينا، أين تُحتجز الكائنات الغريبة التي يمسك بها المعبد؟”
“هل يمكنك أن تأخذيني لرؤيتها؟”

مع مرور الوقت، تغلب الخوف على قلب أولينا، وتوقفت عن التفكير في الأمر.

كان فلاندرز يرغب في رؤية مكان احتجاز الكائنات الغريبة. فبعد كل هذه السنوات، كان المعبد قد جمع بالتأكيد أعدادًا هائلة من الكائنات.
وعندما يدمّر المعبد، قد تساعده هذه الكائنات الغريبة في تحقيق هدفه.

نظر فلاندرز إلى جمالها أمامه، وشعر بإحساس غامر بالسيطرة والانتصار. “هاها! لم أكن أعتقد أن أولينا ستكون رخيصة إلى هذا الحد أيضا!”

ردت أولينا: “يمكنني أن أصطحبك هناك. اتبعني!”

الجميع كانوا على قناعة بأنه سيكمل المهمة بنجاح. قوته المذهلة وسجله الحافل بالانتصارات جعلا من المستحيل أن يشكك أحد في قدراته.

كان لدى أولينا السلطة لدخول زنزانة الكائنات الغريبة، لذا بدا منطقيًا أن تصطحب مساعدها لإلقاء نظرة.

هذا الشخص لم يكن سوى أحد أتباع فيرونيكا الموثوقين. بدا وكأنه اكتشف سرًا مهمًا.

داخل زنزانة الكائنات الغريبة في مقر المعبد، كان الضوء خافتًا جدًا. العديد من الكائنات الغريبة المحتجزة بدت مستسلمة ويائسة.
كانت هذه الكائنات كائنات ذكية، لكن بدون الحرية، أصبحت حياتها بلا معنى.

بهذا الخصوص، طلب فلاندرز من أولينا أن تروي الحقيقة مع بعض التحفظات. كان يخشى أن يكتشف أهل معبد سالكو الأمر ويؤدي ذلك إلى فشل جهودهم.

العديد من الكائنات الغريبة في هذه الزنزانة لجأت إلى الانتحار بسبب حالة اليأس التي عاشتها.

“همم…”

كانت الزنزانة مقسمة إلى عشر مستويات، لكن سلطة أولينا سمحت لهما بدخول المستويين الأول والثاني فقط.
لم تكن سلطتها تخولها دخول المستويات الأخرى، وفلاندرز لاحظ ذلك جيدًا.

“لنغادر الآن. حان وقت مغادرة مقر المعبد.”

كانت الزنزانة مقسمة إلى عشر مستويات، لكن سلطة أولينا سمحت لهما بدخول المستويين الأول والثاني فقط. لم تكن سلطتها تخولها دخول المستويات الأخرى، وفلاندرز لاحظ ذلك جيدًا.

فيرونيكا كانت تسعى لإثبات أنها أقوى من أولينا. ورؤية الجميع يعجبون بأولينا أثار حنقها. لكن في الواقع، كانت تلك مجرد أوهام من فيرونيكا. كل الحاضرين كانوا بالغين، ويفترض أن يتحكموا في مشاعرهم وعقولهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط