Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2059

الماضي

الماضي

2059 الماضي

“ليس في البداية، لا” عيون مو سو أصبحت مراوغة.

ملاحظة المؤلف: أقترح عليكم بشدة إعادة قراءة الفصل 2024 قبل قراءة هذا الفصل.
_________

……

كان من المحرمات تحقيق اختراق في الضباب اللانهائي، لكن مع هوا تشينغيينغ بجانبها، بطبيعة الحال لم ينطبق هذا التحريم.

“نعم، بالطبع لا!” شدّ مو سو قبضاته وقال من خلال أسنان مكزوزة “امرأة جنس الشيطان اللعينة هذه حتى داست على رأسي!”

تشكيل هوا تشينغيينغ لسيف استمر فقط بضعة أنفاس. في وقت لاحق، اختفت صور السيف إلى لا شيء.

“لا” نطق مو سو من خلال أسنان مكزوزة، “قالت … قالت إن الخاسر لا يستحق أن يعرف اسمها”

لكنه بالتأكيد كان موجوداً. حين حاول يون تشي أن يقترب من المنطقة، سرعان ما شعر بالقوة الرهيبة التي بردته إلى أعماق روحه.

“… معركتنا القادمة بعد خمسين عاما!”

حاجز غير مرئي لتشكيل السيف، هاه؟ لا أعرف لماذا يحب المبارزون حيلهم المبهرجة كثيراً … يون تشي اشتكى عقلياً كنوع من الانتقام من “هجومها” المفاجئ في وقت سابق.

“بالتأكيد، بالتأكيد، أصدقك. الآن حرك ساقيك!”

داخل حاجز تشكيل السيف، اتخذت هوا كايلي موقفًا تأمليًا كمسألة طبيعية. مع نمو هالتها بشكل متزايد، تطور الإعصار المحيط إلى إعصار هائل ذو طاقة عميقة.

“اللعنة … كنت قريبا جدا! لكنني خسرت”

ربما لأن موهبة هوا كايلي في الطريق العميق كانت جيدة للغاية، لكن المخاطر التي يمكن للمرء أن يواجهها بسهولة خلال اختراق كبير لم تحدث لها على الإطلاق.

“… معركتنا القادمة بعد مائة عام!”

في استرخاء بطيء، استدارت هوا تشينغيينغ أخيرا وأطلقت على يون تشي نظرة غير مبالية.

“هاه؟” بدا ني شوان متفاجئاً “لقد وافقت؟”

شعورا بنظرة الكبيرة جنية السيف، وقف يون تشي على الفور مستقيما وهتف بحماس بالكاد يمكن السيطرة عليه، “كما هو متوقع من كايلي! هي حقاً إذا ـ”

منذ أن وصل مو سو إلى عالم الكمال العظيم في سيف محطم السماء، كان جنس الاله يمدحه إلى السماء العليا حتى وجه والده المتصلب إلى الأبد قد إرتخى قليلا. لا شك أن الشاب كان يشعر بالرضا عن نفسه حتى أيقظته مرأة جنس الشيطان هذه.

“اذهب وارتاح بعض الشيء” هوا تشينغيينغ لم ترغب في الاستماع إلى هرائه على الإطلاق، لذا قاطعته وقالت، “أنا هنا، لذا ليس هناك ما يدعو للقلق”

“… لقد اتفقنا أنا وهي على القتال كل عام من الآن فصاعدا!”

منذ اليوم الذي قابلوا فيه إله كيلين السحيق، كان يون تشي يحمي ويرعى ويعالج هوا كايلي طوال هذا الوقت. على الرغم من أن إصاباته كانت أسوأ من إصاباتها، إلا أنه لم يحصل على قسط من الراحة بسبب هوا كايلي.

“هل خسرت مرة أخرى؟” قال ني شوان بهدوء، “حتى انا ادهشني تقدمك بالنظر إلى أنه لم يكن لديك سوى خمسمائة سنة. ومع ذلك، خصمك لن يقف مكتوف الأيدي وتنتظرك لتلحق بها أيضاً. فقط تحمل الخسارة على ذقنك وقاتل”

كان من الصعب عليها أن تحب يون تشي، لكن كان من الصعب عليها أن تكرهه بنفس القدر.

“نعم، لقد تمادت كثيراً” مو سو إستيقظ قليلاً.

يون تشي لم يضيع أنفاسه. “فهمتك. شكرا لكِ كبير”

1. بمعنى في علاقة شاذة.

تولى على الفور موقف التأمل وأغلق عينيه.

“ماذا حدث بعد ذلك؟” ني شوان سأل.

“أنت متعب جدا” همست لي سو في بحر روحه، “يجب أن ترتاح”

علم جنس الاله بأكمله أنه، لأي سبب من الأسباب، ولي عهد معاقب السماء قد تغير بشكل جذري مما كان عليه من قبل. كان يزرع ليلا ونهارا كل يوم، وحقق اختراقا تلو الآخر. الطريق العظيم لبوذا الذي اخترعه قد خلق أيضا جنس إله الغضب القوي والقاسي بشكل لا يصدق، وتجاوز الكمال في السيوف التسعة وتسعين محطمة السماء واخترع “السيف وراء السيف”.

كانت هوا كايلي نقية كالثلج، وكانت تفيض بالبراءة والرومانسية عندما كانت معه. من ناحية أخرى، كان عليه أن يخمد جروحه ويحسب حركته التالية كل ثانية من اليوم. حتى أنه كان عليه أن يفكر ثلاث مرات ويزن إيجابيات وسلبيات قبل أن يقول جملة واحدة…

بينما كان ني شوان في طريقه إلى مو سو، نظر إليه عدة مرات بنظرة مدروسة على وجهه. “أنت تدرك أنك ولي عهد معاقب السماء، أليس كذلك؟ لا يجب أن تبدو بهذا السوء حتى لو تعرضت لهجوم من مئات بذور اللهب”

نصيحة لي سو الهادئة أعطت يون تشي العذر الذي احتاجه للاسترخاء والراحة … على الأقل مؤقتا. بينما كان يزفر بعمق ويخفض حذره الذهني، غمرته ببطء موجة لا تقاوم من التعب …

“… معركتنا القادمة بعد مائة عام!”

……

“… معركتنا القادمة بعد مائة عام!”

اخترقت مساحة لا نهاية لها من الجبال الغيوم، وهبت الرياح السماوية في كل مكان.

كان من المحرمات تحقيق اختراق في الضباب اللانهائي، لكن مع هوا تشينغيينغ بجانبها، بطبيعة الحال لم ينطبق هذا التحريم.

رجل يرتدي رداء أبيض ويداه مشبستان خلف ظهره واقفا على الغيوم ومعجبا بالجبال. العالم كله كان تحت قدميه.

قال مو سو وكأنه يريد أن يموت، “اعتقدت … اعتقدت أن كل الشياطين غادرون ومخادعون، ومن لا يعرف أن جنس الإله وجنس الشيطان يكره كل منهما الآخر. كنت متأكداً من أنها ستحضر مساعداً أو اثنين للمساعدة في تحويل الإحتمالات لصالحها خلال مباراة الضغينة، لذا أحضرت الغضب الكبير والغضب الصغير فقط في حالة. لكن … لكن…”

كان إله خلق العناصر، ني شوان.

“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”

“الأخ الأكبر ني شوان!”

……

انفتحت الغيوم، وظهر شاب آخر يرتدي ثوبًا أبيض، ممتطيًا الرياح ومتوجهًا نحوه.

قال مو سو وكأنه يريد أن يموت، “اعتقدت … اعتقدت أن كل الشياطين غادرون ومخادعون، ومن لا يعرف أن جنس الإله وجنس الشيطان يكره كل منهما الآخر. كنت متأكداً من أنها ستحضر مساعداً أو اثنين للمساعدة في تحويل الإحتمالات لصالحها خلال مباراة الضغينة، لذا أحضرت الغضب الكبير والغضب الصغير فقط في حالة. لكن … لكن…”

بدا الشاب وسيما بشكل لا يصدق، لكن شعره الطويل كان في حالة فوضى، تعبيره ساخطا. الرداء مع الرونية الإلهية الغامضة التي تدور حوله قد تضررت في أماكن متعددة أيضا. أقل ما يقال أنها كانت نظرة سيئة.

“الأخ الأكبر ني شوان!”

“مم … همم؟” نظر إليه ني شوان جانبا وشعر بفضوله يقفز من صفر إلى ثمانين في لحظة. “أوه هو؟ ماذا حدث لك يا فتى؟ هل جعلتك مغامراتنا أخيرا مهتما بالنساء، وقررت جذب إحدى محظيات الطير القديم العنيد؟ دعني أرى … ها هي! كنت أعرف أنه سيكون هناك آثار حذاء على مؤخرتك!”

“أي ولي عهد معاقب السماء؟” مو سو لوّح له “من المريح أكثر أن أكون أخيك الصغير، الأخ الأكبر ني شوان”

“ماذا؟ أين؟ أين؟ آه… أنت تسخر مني مرة أخرى، أخي الأكبر”

“التنين واليانغ؟ ماذا يعني ذلك؟”

جلس مو سو بجانب ني شوان بدون أي لباقة، عيناه تحترقان بالكثير من السخط لدرجة أنهما بدت وكأنهما قد يطلقان النار. “صادفت امرأة من جنس الشيطان في طريقي إلى هنا وقاتلت ضدها، لكن … لكن… هي…!”

نفس المشهد، نفس بحر الغيوم، نفس الشخصين.

غطى وجهه، محرجاً جداً من الحديث عن النتيجة.

“سنقاتل مرة أخرى بعد ثلاثمائة عام. المرة الثالثة هي … إيه، أعني المرة الرابعة هي السحر، صحيح؟ أنا متأكد من أنني سأفوز في المرة القادمة”

“أوه؟” هتف ني شوان بدهشة بلغت ثلثين وإثارة بلغت ثلاثة أخماس. “لقد وصلت إلى الكمال في تقنية سيوف محطمة السماء التسعة والتسعين، أليس كذلك؟ لا ينبغي أن يكون هناك من يُضاهي قوتك من أقرانك، سواء في عرق الإله أو عرق الشيطان. هل كان خصمك إله شيطان أعلى؟”

“اغرب عن وجهي! كلمة واحدة أخرى، وسأركلك على الجانب الأيمن من وجهك حتى يكون لديك آثار حذاء متطابقة!”

هزّ مو سو رأسه و خفض رأسه أكثر “هي … هي … هالة حياتها مثل حياتي …”

……

كولي عهد معاقب السماء، لم يستطع مطلقا قبول الخسارة أمام زميل له في جنس الإله، ناهيك عن جنس الشيطان … ناهيك عن امرأة!

“لقد خسرت مرة أخرى، أخي الأكبر .. لكن هذه المرة قاتلت بأقصى جهدي ووهبتها كل ما أملك. سأكون كاذبا اذا قلت ان كبريائي ليس مجروحا، لكن هذه المرة، انا حقا لا اشعر بالاستياء ولا بالندم”

كانت بسهولة أكبر صدمة تلقاها منذ ولادته.

“هل خسرت مرة أخرى؟” قال ني شوان بهدوء، “حتى انا ادهشني تقدمك بالنظر إلى أنه لم يكن لديك سوى خمسمائة سنة. ومع ذلك، خصمك لن يقف مكتوف الأيدي وتنتظرك لتلحق بها أيضاً. فقط تحمل الخسارة على ذقنك وقاتل”

ني شوان عابس.

“…” ني شوان صمت تماماً.

نظير .. هزم مو سو؟

كان من الصعب عليها أن تحب يون تشي، لكن كان من الصعب عليها أن تكرهه بنفس القدر.

منذ متى ظهرت مثل هذه الشخصية في عرق الشيطان؟

“… لقد اتفقنا أنا وهي على القتال كل عام من الآن فصاعدا!”

هل يمكن أن تكون الشخص الذي ذكرته يوان إير؟

رجل يرتدي رداء أبيض ويداه مشبستان خلف ظهره واقفا على الغيوم ومعجبا بالجبال. العالم كله كان تحت قدميه.

“أتعرف من تكون؟” أعطاه ني شوان ربتة تعزية على كتفه.

ببطء أصبحت نظرته أكثر صلابة. “ما يسمى بعالم ‘الكمال’ للسيوف التسعة والتسعين محطمة السماء هو مجرد البداية. لقد بدأت أفهم ما تتحدث عنه عن مستوى ‘اللافنية’. خمسمائة سنة قصيرة، لكنني … متأكد من أنني سأكون قادرا على استعادة شرفي عندما يحين الوقت!”

“لا” نطق مو سو من خلال أسنان مكزوزة، “قالت … قالت إن الخاسر لا يستحق أن يعرف اسمها”

أنهى ني شوان جملته لأجله، “جاءت وحدها، وتبين أنك الغادر والمخادع اللقيط في هذا السيناريو؟”

“ليست مخطئة” نى شوان أومأ برأسه “ماذا قالت أيضاً؟”

“سنقاتل مرة أخرى بعد ثلاثمائة عام. المرة الثالثة هي … إيه، أعني المرة الرابعة هي السحر، صحيح؟ أنا متأكد من أنني سأفوز في المرة القادمة”

“هي … قالت أيضا …” صوت مو سو بدأ يرتجف، “ولي عهد معاقب السماء ضرطة، أنت مجرد ضعيف. والآن اركض الى والدك وابكي”

“… معركتنا القادمة بعد خمسين عاما!”

“همم …” ني شوان نظر إلى التورم الذي قمعه مو سو للتو على الجانب الأيسر من وجهه. “لم تكن بحاجة إلى تكرار كلماتها بوضوح.”

“إيه … اخي الأكبر… هل أنت متأكد من أن هذه مجاملة؟” سأل مو سو بضعف.

“الأخ الأكبر!” نظر مو سو فجأة الى الاعلى ببشرة حمراء منقرضة وعيون أرجوانية. “لم اشعر بالعار قط بهذا السوء في حياتي! للاعتقاد بأن مجرد امرأة من جنس الشيطان ستجرؤ … ستجرؤ …”

“لقد خسرت مرة أخرى، أخي الأكبر .. لكن هذه المرة قاتلت بأقصى جهدي ووهبتها كل ما أملك. سأكون كاذبا اذا قلت ان كبريائي ليس مجروحا، لكن هذه المرة، انا حقا لا اشعر بالاستياء ولا بالندم”

“إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن تقلل من شأن جنس الشيطان، وتستهين بالنساء أيضاً؟ أنت تستحق هذه الخسارة بكل تأكيد” لم يقتصر الأمر على أن ني شوان لم يحاول مواساته، بل بدا أنه يحاول تأجيج النيران. “أعلم أنك تشعر بالإهانة، لكنني في الواقع أعتقد أن هذا شيء جيد بالنسبة لك.”

كان من المحرمات تحقيق اختراق في الضباب اللانهائي، لكن مع هوا تشينغيينغ بجانبها، بطبيعة الحال لم ينطبق هذا التحريم.

منذ أن وصل مو سو إلى عالم الكمال العظيم في سيف محطم السماء، كان جنس الاله يمدحه إلى السماء العليا حتى وجه والده المتصلب إلى الأبد قد إرتخى قليلا. لا شك أن الشاب كان يشعر بالرضا عن نفسه حتى أيقظته مرأة جنس الشيطان هذه.

هزّ مو سو رأسه و خفض رأسه أكثر “هي … هي … هالة حياتها مثل حياتي …”

“بمعرفتي لشخصيتك، أنا متأكد من أنك لا تستطيع قبول هذا”

رجل يرتدي رداء أبيض ويداه مشبستان خلف ظهره واقفا على الغيوم ومعجبا بالجبال. العالم كله كان تحت قدميه.

“نعم، بالطبع لا!” شدّ مو سو قبضاته وقال من خلال أسنان مكزوزة “امرأة جنس الشيطان اللعينة هذه حتى داست على رأسي!”

“ماذا؟. لا، أنا أتحدث عنك”

امتص نفسا غاضبا وتابع، “تحديتها أن تقاتلني مرة أخرى في نفس المكان بعد خمسمائة سنة! فوافقت!”

“إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن تقلل من شأن جنس الشيطان، وتستهين بالنساء أيضاً؟ أنت تستحق هذه الخسارة بكل تأكيد” لم يقتصر الأمر على أن ني شوان لم يحاول مواساته، بل بدا أنه يحاول تأجيج النيران. “أعلم أنك تشعر بالإهانة، لكنني في الواقع أعتقد أن هذا شيء جيد بالنسبة لك.”

“سيستغرق الأمر ثلاثمائة سنة أخرى على الأكثر لتحقيق الكمال في الطريق العظيم لبوذ الذي اخترعته. عندما يحين الوقت، ستتحسن قوتي في الغضب العظيم بالتأكيد”

“نعم، بالطبع لا!” شدّ مو سو قبضاته وقال من خلال أسنان مكزوزة “امرأة جنس الشيطان اللعينة هذه حتى داست على رأسي!”

ببطء أصبحت نظرته أكثر صلابة. “ما يسمى بعالم ‘الكمال’ للسيوف التسعة والتسعين محطمة السماء هو مجرد البداية. لقد بدأت أفهم ما تتحدث عنه عن مستوى ‘اللافنية’. خمسمائة سنة قصيرة، لكنني … متأكد من أنني سأكون قادرا على استعادة شرفي عندما يحين الوقت!”

شعورا بنظرة الكبيرة جنية السيف، وقف يون تشي على الفور مستقيما وهتف بحماس بالكاد يمكن السيطرة عليه، “كما هو متوقع من كايلي! هي حقاً إذا ـ”

“أحسنت القول” ني شوان أومأ بالموافقة، “هكذا يجب أن يكون ولي عهد معاقب السماء”

1. بمعنى في علاقة شاذة.

“أي ولي عهد معاقب السماء؟” مو سو لوّح له “من المريح أكثر أن أكون أخيك الصغير، الأخ الأكبر ني شوان”

“إذا خسرت، فقد خسرت. أعذارك لا تليق بك” أسكت ني شوان مو سو قبل أن يسأل، “على أي حال، أنا متأكد من أن رأيها فيك قد ‘ارتفع’ بمستوى آخر، أليس كذلك؟”

“لكن إر” انطلق على قدميه فجأة ولوى رقبته المتألمة قليلاً “لن أتمكن من زيارة العوالم الدنيا معك اليوم، أخي الأكبر. في الوقت الحالي، لا أستطيع الانتظار ولو لحظة أطول للذهاب إلى الزراعة المنعزلة. لكن لا تقلق. في المرة القادمة، سأنضم بالتأكيد – ”

“اللعنة … كنت قريبا جدا! لكنني خسرت”

“فقط افعل ما تشاء” ني شوان لوح له بعفوية “افضل ان اتسكع بمفردي على اية حال. أنت تتصرف وكأن النساء حُمَم ملتهبة في كل مرة تقترب واحدة منهن باتجاهك. أنا متأكد أن البعض يعتقد أننا مثل التنين واليانغ [1] بسبب طريقتك في التصرف.”

“حسنا. لكن أخي الأكبر، يجب أن تصدقني. في المرة القادمة التي أقاتلها فيها، بالتأكيد، بالتأكيد، بالتأكيد ــــ”

“التنين واليانغ؟ ماذا يعني ذلك؟”

“صحيح … صحيح” ني شوان أومأ برأسه وصمت للحظة. ثم…

“اغرب عن وجهي! كلمة واحدة أخرى، وسأركلك على الجانب الأيمن من وجهك حتى يكون لديك آثار حذاء متطابقة!”

لكنه بالتأكيد كان موجوداً. حين حاول يون تشي أن يقترب من المنطقة، سرعان ما شعر بالقوة الرهيبة التي بردته إلى أعماق روحه.

……

************************

نفس المشهد، نفس بحر الغيوم، نفس الشخصين.

“ماذا حدث بعد ذلك؟” ني شوان سأل.

مو سو جالسا على سحابة وجسده متدلي على أحد جانبيه وضغط ذقنه إلى أعماق صدره. لن يصدق أحد أنه ابن إله الخلق رقم واحد وولي عهد معاقب السماء المشهور إذا رأوه هكذا.

يون تشي لم يضيع أنفاسه. “فهمتك. شكرا لكِ كبير”

بينما كان ني شوان في طريقه إلى مو سو، نظر إليه عدة مرات بنظرة مدروسة على وجهه. “أنت تدرك أنك ولي عهد معاقب السماء، أليس كذلك؟ لا يجب أن تبدو بهذا السوء حتى لو تعرضت لهجوم من مئات بذور اللهب”

رجل يرتدي رداء أبيض ويداه مشبستان خلف ظهره واقفا على الغيوم ومعجبا بالجبال. العالم كله كان تحت قدميه.

“أخي… الأكبر” مو سو بكى وهو يرفع رأسه. تفاجأ ني شوان لمعرفة مدى مأساوية الشاب.

“نعم، لقد تمادت كثيراً” مو سو إستيقظ قليلاً.

“هل خسرت مرة أخرى؟” قال ني شوان بهدوء، “حتى انا ادهشني تقدمك بالنظر إلى أنه لم يكن لديك سوى خمسمائة سنة. ومع ذلك، خصمك لن يقف مكتوف الأيدي وتنتظرك لتلحق بها أيضاً. فقط تحمل الخسارة على ذقنك وقاتل”

كانت ضحكته الصاخبة غير المكبوحة مسموعة من آلاف الكيلومترات. حتى الجبال تحت اقدامهم كانت تهتز من الحجم الهائل.

“ليت الأمر… كان مجرد خسارة المعركة فقط…” قال مو سو مغطياً وجهه كفتاة محرجة.

“ومع ذلك، جعلتني هذه المعركة أدرك أنه لا يزال هناك مجال لتحسين الطريق العظيم لبوذا … أخطط لاختباره على الغضب الكبير والغضب الصغير أولا”

“همم؟؟؟” توسعت عيون ني شوان عندما كان ينظر إلى مو سو صعودا وهبوطا مرة أخرى مع نظرة أكثر جدية بكثير على وجهه. “أنـ ـ أنت … لا تقل لي أن امرأة جنس الشيطان … أنت بتول! كيف يمكنها ذلك؟!”

“ماذا حدث بعد ذلك؟” ني شوان سأل.

“هاه؟” قال مو سو بغباء للحظة قبل أن يهز رأسه بسرعة. “لا! لم يحدث شيء من هذا! بحق الأرض ما الذي يدور برأسك أخي الأكبر؟ إنه … فقط …”

“بمعرفتي لشخصيتك، أنا متأكد من أنك لا تستطيع قبول هذا”

نما صوته أصغر وأصغر، وغطس رأسه في مستوى منخفض جدا لدرجة أنه لامس ركبتيه تقريبا. بعد فترة طويلة، استجمع شجاعته في النهاية ليقول “أنا … أحضرت معي الغضب الكبير والغضب الصغير …”

امتص نفسا غاضبا وتابع، “تحديتها أن تقاتلني مرة أخرى في نفس المكان بعد خمسمائة سنة! فوافقت!”

“…” ني شوان صمت تماماً.

“…” ني شوان صمت تماماً.

قال مو سو وكأنه يريد أن يموت، “اعتقدت … اعتقدت أن كل الشياطين غادرون ومخادعون، ومن لا يعرف أن جنس الإله وجنس الشيطان يكره كل منهما الآخر. كنت متأكداً من أنها ستحضر مساعداً أو اثنين للمساعدة في تحويل الإحتمالات لصالحها خلال مباراة الضغينة، لذا أحضرت الغضب الكبير والغضب الصغير فقط في حالة. لكن … لكن…”

أخذ مو سو بضعة أنفاس عميقة قبل مواجهة ني شوان بجدية. “أنا أفهم. لا تقلق يا أخي الأكبر. لقد وعدنا بالقتال مرة أخرى بعد خمسمائة عام أخرى. هذه المرة… سأستعيد شرفي مهما كلف الأمر”

أنهى ني شوان جملته لأجله، “جاءت وحدها، وتبين أنك الغادر والمخادع اللقيط في هذا السيناريو؟”

“التنين واليانغ؟ ماذا يعني ذلك؟”

“نعم…” كان مو سو ملتفا مثل الجمبري في هذه النقطة.

“معركتنا القادمة ستدور بعد مئة عام… لن أخبر أبي بهذا بعد. عندما اهزم هذه المرأة اخيرا، سأبحث عنه بنفسي وأخبره عن انتصاري المجيد!”

حتى في أعنف أحلامه لم يتخيل أنه سيوصف بأنه “ماكر وخائن” في يوم من الأيام. وبحق أيضا.

“نعم…” كان مو سو ملتفا مثل الجمبري في هذه النقطة.

“ماذا حدث بعد ذلك؟” ني شوان سأل.

_________________

مو سو تأوه مرة أخرى “أوضحت مرارا وتكرارا أن الغضب الكبير والغضب الصغير هما مجرد تابعين لي، وأنهم لن يتدخلوا في معركتنا. كنت قد أمرتهم للتو بالمغادرة عندما هاجمتني … لقد خسرت. حتى الغضب الكبير والغضب الصغير أصيبوا في هذه العملية”

……

“هاه؟ تمكنت من هزيمتك أنت واثنان من آلهة الغضب؟” صدم ني شوان بشدة من هذا.

بدا الشاب وسيما بشكل لا يصدق، لكن شعره الطويل كان في حالة فوضى، تعبيره ساخطا. الرداء مع الرونية الإلهية الغامضة التي تدور حوله قد تضررت في أماكن متعددة أيضا. أقل ما يقال أنها كانت نظرة سيئة.

“ليس حقا. عاري أضعفني حتى قبل أن تبدأ المعركة، وإلا ـــ”

ني شوان عابس.

“إذا خسرت، فقد خسرت. أعذارك لا تليق بك” أسكت ني شوان مو سو قبل أن يسأل، “على أي حال، أنا متأكد من أن رأيها فيك قد ‘ارتفع’ بمستوى آخر، أليس كذلك؟”

حاجز غير مرئي لتشكيل السيف، هاه؟ لا أعرف لماذا يحب المبارزون حيلهم المبهرجة كثيراً … يون تشي اشتكى عقلياً كنوع من الانتقام من “هجومها” المفاجئ في وقت سابق.

رأس مو سو كان يلمس ركبتيه بالفعل. الآن، بدا وكأنه يريد تقبيل قدميه.

“لاتفكر في ذلك” قام ني شوان بلف ذراعه حول كتفيه وقال “تعال، لقد اكتشفت مكانًا رائعًا مؤخرًا. أنا متأكد أن ذلك سيمحو مخاوفك عندما تكون هناك!”

“هي … قالت… قالت أنني لا أستحق اللقب. من السيء بما فيه الكفاية أنني ضعيف، لكنني أيضا غير جدير بالثقة، حقير، وقح، ورخيص … إهاناتها كانت قذرة جداً. لا أستطيع تكرارها”

“أنت متعب جدا” همست لي سو في بحر روحه، “يجب أن ترتاح”

“قالت أيضا أن جنس الاله بأكمله يجب أن يكون سرب من الذباب والكلاب التي تبحث عن الذات إذا كان ولي عهد معاقب السماء بمثل هذه الشخصية.”

“أخي… الأكبر” مو سو بكى وهو يرفع رأسه. تفاجأ ني شوان لمعرفة مدى مأساوية الشاب.

“يا إلهي، لقد تمادت كثيراً!” هزّ ني شوان رأسه بإستخفاف. “كيف يمكن لفشل رجل واحد أن ينطبق على جنس الإله بأكمله؟”

1. بمعنى في علاقة شاذة.

“نعم، لقد تمادت كثيراً” مو سو إستيقظ قليلاً.

منذ متى ظهرت مثل هذه الشخصية في عرق الشيطان؟

“ماذا؟. لا، أنا أتحدث عنك”

“هل خسرت مرة أخرى؟” قال ني شوان بهدوء، “حتى انا ادهشني تقدمك بالنظر إلى أنه لم يكن لديك سوى خمسمائة سنة. ومع ذلك، خصمك لن يقف مكتوف الأيدي وتنتظرك لتلحق بها أيضاً. فقط تحمل الخسارة على ذقنك وقاتل”

غرق رأس مو سو تحت ركبتيه مرة أخرى.

“إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن تقلل من شأن جنس الشيطان، وتستهين بالنساء أيضاً؟ أنت تستحق هذه الخسارة بكل تأكيد” لم يقتصر الأمر على أن ني شوان لم يحاول مواساته، بل بدا أنه يحاول تأجيج النيران. “أعلم أنك تشعر بالإهانة، لكنني في الواقع أعتقد أن هذا شيء جيد بالنسبة لك.”

“هاهاها!” في النهاية انفجر ني شوان ضاحكاً وسحب مو سو إلى قدميه. “الثبات المعرفي هو شيء من الصعب تغييره. لقد عشت حياتك كلها تحت أقدام هذا المغرور العنيد، مو إي، لذلك فإن انطباعك بأن جميع الشياطين هم ‘خسيسون’، ‘حقيرون’، ‘متعصبين’ وأكثر من ذلك هو أقوى بكثير وأكثر رسوخا من معظمها. ليس من المستغرب أن تتصرف بهذه الطريقة”

“التنين واليانغ؟ ماذا يعني ذلك؟”

“هل هو حقا… مجرد ثبات معرفي؟” ومض الشك في عيني مو سو.

رجل يرتدي رداء أبيض ويداه مشبستان خلف ظهره واقفا على الغيوم ومعجبا بالجبال. العالم كله كان تحت قدميه.

“لا تسألني. لا تسأل أحدا” قال ني شوان بابتسامة “اذهب الى هناك واكتشف الحقيقة بنفسك. فقط لا تتعلّم من والدك العجوز العنيد وتحرس قصره الإلهي الرث للأبد كقطعة صخرة نتنة”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

أخذ مو سو بضعة أنفاس عميقة قبل مواجهة ني شوان بجدية. “أنا أفهم. لا تقلق يا أخي الأكبر. لقد وعدنا بالقتال مرة أخرى بعد خمسمائة عام أخرى. هذه المرة… سأستعيد شرفي مهما كلف الأمر”

“معركتنا القادمة ستدور بعد مئة عام… لن أخبر أبي بهذا بعد. عندما اهزم هذه المرأة اخيرا، سأبحث عنه بنفسي وأخبره عن انتصاري المجيد!”

“هاه؟” بدا ني شوان متفاجئاً “لقد وافقت؟”

انفتحت الغيوم، وظهر شاب آخر يرتدي ثوبًا أبيض، ممتطيًا الرياح ومتوجهًا نحوه.

“ليس في البداية، لا” عيون مو سو أصبحت مراوغة.

“هاه؟ تمكنت من هزيمتك أنت واثنان من آلهة الغضب؟” صدم ني شوان بشدة من هذا.

“حقاً؟ لو كنت مكانها لما وافقت!” قال ني شوان وهو يدير عينيه عندما صدمه الإدراك فجأة. أصبحت عيناه غريبتين وهو يسأل “هيه… لا تقل أنك… قد توسلت إليها لتقاتلك مرة أخرى، صحيح؟”

“اذهب وارتاح بعض الشيء” هوا تشينغيينغ لم ترغب في الاستماع إلى هرائه على الإطلاق، لذا قاطعته وقالت، “أنا هنا، لذا ليس هناك ما يدعو للقلق”

“…” بلع مو سو ريقه بعمق قبل أن يرفع صوته متظاهراً بالهدوء، “أعني… ما هي كرامة إضافية تُفقد إذا كنت قد خسرت كل كرامتي بالفعل؟ الرجل القوي يستطيع أن يخضع أو يقف شامخاً حسب الحاجة. طالما أستطيع هزيمتها في المرة القادمة، فلا يهم.”

“سنقاتل مرة أخرى بعد ثلاثمائة عام. المرة الثالثة هي … إيه، أعني المرة الرابعة هي السحر، صحيح؟ أنا متأكد من أنني سأفوز في المرة القادمة”

“صحيح … صحيح” ني شوان أومأ برأسه وصمت للحظة. ثم…

“إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن تقلل من شأن جنس الشيطان، وتستهين بالنساء أيضاً؟ أنت تستحق هذه الخسارة بكل تأكيد” لم يقتصر الأمر على أن ني شوان لم يحاول مواساته، بل بدا أنه يحاول تأجيج النيران. “أعلم أنك تشعر بالإهانة، لكنني في الواقع أعتقد أن هذا شيء جيد بالنسبة لك.”

“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”

ني شوان عابس.

كانت ضحكته الصاخبة غير المكبوحة مسموعة من آلاف الكيلومترات. حتى الجبال تحت اقدامهم كانت تهتز من الحجم الهائل.

“هاه؟” بدا ني شوان متفاجئاً “لقد وافقت؟”

لم يستطع مو سو أخيراً الحفاظ على واجهته وتحول إلى اللون الأحمر حتى أصبح وجهه أرجوانياً عملياً. “هيا يا أخي الأكبر. إذا لم أتوسل إليها … إذا نشرت ما حدث اليوم للجمهور … لا أمانع فقدان ماء الوجه، لكن إذا عانت كامل سمعة جنس الاله بسببي، فأنا… أنا…”

“إيه … اخي الأكبر… هل أنت متأكد من أن هذه مجاملة؟” سأل مو سو بضعف.

لم يستطع المواصلة.

……

بعد أن انتهى ني شوان من الضحك، نظر إلى مو سو نظرة مدهشة من الإشباع على وجهه. “الرجل القدير يمكن أن يخضع أو يقف شامخا كما هو مطلوب، هاه؟ أنت حقا تصبح أقل وأقل مثل والدك. أنا سعيد لرؤية أن كل سنوات تدريسي ليست هباء… هاهاها”

“هاه؟” بدا ني شوان متفاجئاً “لقد وافقت؟”

“إيه … اخي الأكبر… هل أنت متأكد من أن هذه مجاملة؟” سأل مو سو بضعف.

انفتحت الغيوم، وظهر شاب آخر يرتدي ثوبًا أبيض، ممتطيًا الرياح ومتوجهًا نحوه.

“لاتفكر في ذلك” قام ني شوان بلف ذراعه حول كتفيه وقال “تعال، لقد اكتشفت مكانًا رائعًا مؤخرًا. أنا متأكد أن ذلك سيمحو مخاوفك عندما تكون هناك!”

في استرخاء بطيء، استدارت هوا تشينغيينغ أخيرا وأطلقت على يون تشي نظرة غير مبالية.

“حسنا. لكن أخي الأكبر، يجب أن تصدقني. في المرة القادمة التي أقاتلها فيها، بالتأكيد، بالتأكيد، بالتأكيد ــــ”

……

“بالتأكيد، بالتأكيد، أصدقك. الآن حرك ساقيك!”

منذ اليوم الذي قابلوا فيه إله كيلين السحيق، كان يون تشي يحمي ويرعى ويعالج هوا كايلي طوال هذا الوقت. على الرغم من أن إصاباته كانت أسوأ من إصاباتها، إلا أنه لم يحصل على قسط من الراحة بسبب هوا كايلي.

……

_________________

“لقد خسرت مرة أخرى، أخي الأكبر .. لكن هذه المرة قاتلت بأقصى جهدي ووهبتها كل ما أملك. سأكون كاذبا اذا قلت ان كبريائي ليس مجروحا، لكن هذه المرة، انا حقا لا اشعر بالاستياء ولا بالندم”

بينما كان ني شوان في طريقه إلى مو سو، نظر إليه عدة مرات بنظرة مدروسة على وجهه. “أنت تدرك أنك ولي عهد معاقب السماء، أليس كذلك؟ لا يجب أن تبدو بهذا السوء حتى لو تعرضت لهجوم من مئات بذور اللهب”

“هذه المرة، هي التي طلبت مني أن أقاتلها مرة أخرى بعد خمسمائة عام أخرى”

“…” بلع مو سو ريقه بعمق قبل أن يرفع صوته متظاهراً بالهدوء، “أعني… ما هي كرامة إضافية تُفقد إذا كنت قد خسرت كل كرامتي بالفعل؟ الرجل القوي يستطيع أن يخضع أو يقف شامخاً حسب الحاجة. طالما أستطيع هزيمتها في المرة القادمة، فلا يهم.”

……

“لا” نطق مو سو من خلال أسنان مكزوزة، “قالت … قالت إن الخاسر لا يستحق أن يعرف اسمها”

“اللعنة … كنت قريبا جدا! لكنني خسرت”

……

“ومع ذلك، جعلتني هذه المعركة أدرك أنه لا يزال هناك مجال لتحسين الطريق العظيم لبوذا … أخطط لاختباره على الغضب الكبير والغضب الصغير أولا”

“أوه؟” هتف ني شوان بدهشة بلغت ثلثين وإثارة بلغت ثلاثة أخماس. “لقد وصلت إلى الكمال في تقنية سيوف محطمة السماء التسعة والتسعين، أليس كذلك؟ لا ينبغي أن يكون هناك من يُضاهي قوتك من أقرانك، سواء في عرق الإله أو عرق الشيطان. هل كان خصمك إله شيطان أعلى؟”

“سنقاتل مرة أخرى بعد ثلاثمائة عام. المرة الثالثة هي … إيه، أعني المرة الرابعة هي السحر، صحيح؟ أنا متأكد من أنني سأفوز في المرة القادمة”

“هاهاها!” في النهاية انفجر ني شوان ضاحكاً وسحب مو سو إلى قدميه. “الثبات المعرفي هو شيء من الصعب تغييره. لقد عشت حياتك كلها تحت أقدام هذا المغرور العنيد، مو إي، لذلك فإن انطباعك بأن جميع الشياطين هم ‘خسيسون’، ‘حقيرون’، ‘متعصبين’ وأكثر من ذلك هو أقوى بكثير وأكثر رسوخا من معظمها. ليس من المستغرب أن تتصرف بهذه الطريقة”

……

نصيحة لي سو الهادئة أعطت يون تشي العذر الذي احتاجه للاسترخاء والراحة … على الأقل مؤقتا. بينما كان يزفر بعمق ويخفض حذره الذهني، غمرته ببطء موجة لا تقاوم من التعب …

“هاهاها! أنا سعيد جداً! عملي الشاق للثلاثمائة سنة الماضية لم يكن عبثاً على الإطلاق! كما تعلم، بدأت أعتقد أنها نعمة عظيمة أن يكون لديك خصم مثلها!”

كولي عهد معاقب السماء، لم يستطع مطلقا قبول الخسارة أمام زميل له في جنس الإله، ناهيك عن جنس الشيطان … ناهيك عن امرأة!

“هذه المرة، اتفقنا على القتال مرة أخرى بعد مائتي عام!”

“حقاً؟ لو كنت مكانها لما وافقت!” قال ني شوان وهو يدير عينيه عندما صدمه الإدراك فجأة. أصبحت عيناه غريبتين وهو يسأل “هيه… لا تقل أنك… قد توسلت إليها لتقاتلك مرة أخرى، صحيح؟”

……

“نعم، بالطبع لا!” شدّ مو سو قبضاته وقال من خلال أسنان مكزوزة “امرأة جنس الشيطان اللعينة هذه حتى داست على رأسي!”

“قاتلنا لمدة خمسة عشر يوما على التوالي، في النهاية، انتهت المعركة بالتعادل. ومع ذلك! همف همف، لم تعد تجرؤ المرأة على النظر إلي بازدراء. هي تعرف انني اتقدم اسرع منها. في المرة القادمة التي نتقاتل فيها، ستخسر بالتأكيد!”

“…” ني شوان صمت تماماً.

“معركتنا القادمة ستدور بعد مئة عام… لن أخبر أبي بهذا بعد. عندما اهزم هذه المرأة اخيرا، سأبحث عنه بنفسي وأخبره عن انتصاري المجيد!”

غرق رأس مو سو تحت ركبتيه مرة أخرى.

……

“قاتلنا لمدة خمسة عشر يوما على التوالي، في النهاية، انتهت المعركة بالتعادل. ومع ذلك! همف همف، لم تعد تجرؤ المرأة على النظر إلي بازدراء. هي تعرف انني اتقدم اسرع منها. في المرة القادمة التي نتقاتل فيها، ستخسر بالتأكيد!”

“… معركتنا القادمة بعد مائة عام!”

انفتحت الغيوم، وظهر شاب آخر يرتدي ثوبًا أبيض، ممتطيًا الرياح ومتوجهًا نحوه.

……

“اللعنة … كنت قريبا جدا! لكنني خسرت”

“… معركتنا القادمة بعد مائة عام!”

“قالت أيضا أن جنس الاله بأكمله يجب أن يكون سرب من الذباب والكلاب التي تبحث عن الذات إذا كان ولي عهد معاقب السماء بمثل هذه الشخصية.”

……

هل يمكن أن تكون الشخص الذي ذكرته يوان إير؟

“… معركتنا القادمة بعد خمسين عاما!”

“ليت الأمر… كان مجرد خسارة المعركة فقط…” قال مو سو مغطياً وجهه كفتاة محرجة.

……

……

……

ببطء أصبحت نظرته أكثر صلابة. “ما يسمى بعالم ‘الكمال’ للسيوف التسعة والتسعين محطمة السماء هو مجرد البداية. لقد بدأت أفهم ما تتحدث عنه عن مستوى ‘اللافنية’. خمسمائة سنة قصيرة، لكنني … متأكد من أنني سأكون قادرا على استعادة شرفي عندما يحين الوقت!”

“… معركتنا التالية بعد عقد من الزمان!”

“سيستغرق الأمر ثلاثمائة سنة أخرى على الأكثر لتحقيق الكمال في الطريق العظيم لبوذ الذي اخترعته. عندما يحين الوقت، ستتحسن قوتي في الغضب العظيم بالتأكيد”

……

“ماذا؟ أين؟ أين؟ آه… أنت تسخر مني مرة أخرى، أخي الأكبر”

……

“هل خسرت مرة أخرى؟” قال ني شوان بهدوء، “حتى انا ادهشني تقدمك بالنظر إلى أنه لم يكن لديك سوى خمسمائة سنة. ومع ذلك، خصمك لن يقف مكتوف الأيدي وتنتظرك لتلحق بها أيضاً. فقط تحمل الخسارة على ذقنك وقاتل”

“… لقد اتفقنا أنا وهي على القتال كل عام من الآن فصاعدا!”

كولي عهد معاقب السماء، لم يستطع مطلقا قبول الخسارة أمام زميل له في جنس الإله، ناهيك عن جنس الشيطان … ناهيك عن امرأة!

……

كانت هوا كايلي نقية كالثلج، وكانت تفيض بالبراءة والرومانسية عندما كانت معه. من ناحية أخرى، كان عليه أن يخمد جروحه ويحسب حركته التالية كل ثانية من اليوم. حتى أنه كان عليه أن يفكر ثلاث مرات ويزن إيجابيات وسلبيات قبل أن يقول جملة واحدة…

علم جنس الاله بأكمله أنه، لأي سبب من الأسباب، ولي عهد معاقب السماء قد تغير بشكل جذري مما كان عليه من قبل. كان يزرع ليلا ونهارا كل يوم، وحقق اختراقا تلو الآخر. الطريق العظيم لبوذا الذي اخترعه قد خلق أيضا جنس إله الغضب القوي والقاسي بشكل لا يصدق، وتجاوز الكمال في السيوف التسعة وتسعين محطمة السماء واخترع “السيف وراء السيف”.

يون تشي لم يضيع أنفاسه. “فهمتك. شكرا لكِ كبير”

لم يكن هناك أحد في جنس الاله لم يندهش منه. كان مدحهم له يفيض ولا ينتهي أبدا.

“بمعرفتي لشخصيتك، أنا متأكد من أنك لا تستطيع قبول هذا”

الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، مو إي كان مرتاحاً وسعيداً أيضاً.

امتص نفسا غاضبا وتابع، “تحديتها أن تقاتلني مرة أخرى في نفس المكان بعد خمسمائة سنة! فوافقت!”

_________________

“… لقد اتفقنا أنا وهي على القتال كل عام من الآن فصاعدا!”

1. بمعنى في علاقة شاذة.

“لا تسألني. لا تسأل أحدا” قال ني شوان بابتسامة “اذهب الى هناك واكتشف الحقيقة بنفسك. فقط لا تتعلّم من والدك العجوز العنيد وتحرس قصره الإلهي الرث للأبد كقطعة صخرة نتنة”

************************

……

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“هاه؟ تمكنت من هزيمتك أنت واثنان من آلهة الغضب؟” صدم ني شوان بشدة من هذا.

************************

“ومع ذلك، جعلتني هذه المعركة أدرك أنه لا يزال هناك مجال لتحسين الطريق العظيم لبوذا … أخطط لاختباره على الغضب الكبير والغضب الصغير أولا”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

حتى في أعنف أحلامه لم يتخيل أنه سيوصف بأنه “ماكر وخائن” في يوم من الأيام. وبحق أيضا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

نفس المشهد، نفس بحر الغيوم، نفس الشخصين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط