الماضي
2059 الماضي
مو سو جالسا على سحابة وجسده متدلي على أحد جانبيه وضغط ذقنه إلى أعماق صدره. لن يصدق أحد أنه ابن إله الخلق رقم واحد وولي عهد معاقب السماء المشهور إذا رأوه هكذا.
ملاحظة المؤلف: أقترح عليكم بشدة إعادة قراءة الفصل 2024 قبل قراءة هذا الفصل.
_________
“ماذا؟. لا، أنا أتحدث عنك”
كان من المحرمات تحقيق اختراق في الضباب اللانهائي، لكن مع هوا تشينغيينغ بجانبها، بطبيعة الحال لم ينطبق هذا التحريم.
“… لقد اتفقنا أنا وهي على القتال كل عام من الآن فصاعدا!”
تشكيل هوا تشينغيينغ لسيف استمر فقط بضعة أنفاس. في وقت لاحق، اختفت صور السيف إلى لا شيء.
كان من المحرمات تحقيق اختراق في الضباب اللانهائي، لكن مع هوا تشينغيينغ بجانبها، بطبيعة الحال لم ينطبق هذا التحريم.
لكنه بالتأكيد كان موجوداً. حين حاول يون تشي أن يقترب من المنطقة، سرعان ما شعر بالقوة الرهيبة التي بردته إلى أعماق روحه.
تشكيل هوا تشينغيينغ لسيف استمر فقط بضعة أنفاس. في وقت لاحق، اختفت صور السيف إلى لا شيء.
حاجز غير مرئي لتشكيل السيف، هاه؟ لا أعرف لماذا يحب المبارزون حيلهم المبهرجة كثيراً … يون تشي اشتكى عقلياً كنوع من الانتقام من “هجومها” المفاجئ في وقت سابق.
حاجز غير مرئي لتشكيل السيف، هاه؟ لا أعرف لماذا يحب المبارزون حيلهم المبهرجة كثيراً … يون تشي اشتكى عقلياً كنوع من الانتقام من “هجومها” المفاجئ في وقت سابق.
داخل حاجز تشكيل السيف، اتخذت هوا كايلي موقفًا تأمليًا كمسألة طبيعية. مع نمو هالتها بشكل متزايد، تطور الإعصار المحيط إلى إعصار هائل ذو طاقة عميقة.
هل يمكن أن تكون الشخص الذي ذكرته يوان إير؟
ربما لأن موهبة هوا كايلي في الطريق العميق كانت جيدة للغاية، لكن المخاطر التي يمكن للمرء أن يواجهها بسهولة خلال اختراق كبير لم تحدث لها على الإطلاق.
داخل حاجز تشكيل السيف، اتخذت هوا كايلي موقفًا تأمليًا كمسألة طبيعية. مع نمو هالتها بشكل متزايد، تطور الإعصار المحيط إلى إعصار هائل ذو طاقة عميقة.
في استرخاء بطيء، استدارت هوا تشينغيينغ أخيرا وأطلقت على يون تشي نظرة غير مبالية.
“سنقاتل مرة أخرى بعد ثلاثمائة عام. المرة الثالثة هي … إيه، أعني المرة الرابعة هي السحر، صحيح؟ أنا متأكد من أنني سأفوز في المرة القادمة”
شعورا بنظرة الكبيرة جنية السيف، وقف يون تشي على الفور مستقيما وهتف بحماس بالكاد يمكن السيطرة عليه، “كما هو متوقع من كايلي! هي حقاً إذا ـ”
“… معركتنا القادمة بعد خمسين عاما!”
“اذهب وارتاح بعض الشيء” هوا تشينغيينغ لم ترغب في الاستماع إلى هرائه على الإطلاق، لذا قاطعته وقالت، “أنا هنا، لذا ليس هناك ما يدعو للقلق”
ني شوان عابس.
منذ اليوم الذي قابلوا فيه إله كيلين السحيق، كان يون تشي يحمي ويرعى ويعالج هوا كايلي طوال هذا الوقت. على الرغم من أن إصاباته كانت أسوأ من إصاباتها، إلا أنه لم يحصل على قسط من الراحة بسبب هوا كايلي.
كان من الصعب عليها أن تحب يون تشي، لكن كان من الصعب عليها أن تكرهه بنفس القدر.
كان من الصعب عليها أن تحب يون تشي، لكن كان من الصعب عليها أن تكرهه بنفس القدر.
بدا الشاب وسيما بشكل لا يصدق، لكن شعره الطويل كان في حالة فوضى، تعبيره ساخطا. الرداء مع الرونية الإلهية الغامضة التي تدور حوله قد تضررت في أماكن متعددة أيضا. أقل ما يقال أنها كانت نظرة سيئة.
يون تشي لم يضيع أنفاسه. “فهمتك. شكرا لكِ كبير”
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
تولى على الفور موقف التأمل وأغلق عينيه.
داخل حاجز تشكيل السيف، اتخذت هوا كايلي موقفًا تأمليًا كمسألة طبيعية. مع نمو هالتها بشكل متزايد، تطور الإعصار المحيط إلى إعصار هائل ذو طاقة عميقة.
“أنت متعب جدا” همست لي سو في بحر روحه، “يجب أن ترتاح”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كانت هوا كايلي نقية كالثلج، وكانت تفيض بالبراءة والرومانسية عندما كانت معه. من ناحية أخرى، كان عليه أن يخمد جروحه ويحسب حركته التالية كل ثانية من اليوم. حتى أنه كان عليه أن يفكر ثلاث مرات ويزن إيجابيات وسلبيات قبل أن يقول جملة واحدة…
“…” بلع مو سو ريقه بعمق قبل أن يرفع صوته متظاهراً بالهدوء، “أعني… ما هي كرامة إضافية تُفقد إذا كنت قد خسرت كل كرامتي بالفعل؟ الرجل القوي يستطيع أن يخضع أو يقف شامخاً حسب الحاجة. طالما أستطيع هزيمتها في المرة القادمة، فلا يهم.”
نصيحة لي سو الهادئة أعطت يون تشي العذر الذي احتاجه للاسترخاء والراحة … على الأقل مؤقتا. بينما كان يزفر بعمق ويخفض حذره الذهني، غمرته ببطء موجة لا تقاوم من التعب …
يون تشي لم يضيع أنفاسه. “فهمتك. شكرا لكِ كبير”
……
“ليت الأمر… كان مجرد خسارة المعركة فقط…” قال مو سو مغطياً وجهه كفتاة محرجة.
اخترقت مساحة لا نهاية لها من الجبال الغيوم، وهبت الرياح السماوية في كل مكان.
“سنقاتل مرة أخرى بعد ثلاثمائة عام. المرة الثالثة هي … إيه، أعني المرة الرابعة هي السحر، صحيح؟ أنا متأكد من أنني سأفوز في المرة القادمة”
رجل يرتدي رداء أبيض ويداه مشبستان خلف ظهره واقفا على الغيوم ومعجبا بالجبال. العالم كله كان تحت قدميه.
ملاحظة المؤلف: أقترح عليكم بشدة إعادة قراءة الفصل 2024 قبل قراءة هذا الفصل. _________
كان إله خلق العناصر، ني شوان.
قال مو سو وكأنه يريد أن يموت، “اعتقدت … اعتقدت أن كل الشياطين غادرون ومخادعون، ومن لا يعرف أن جنس الإله وجنس الشيطان يكره كل منهما الآخر. كنت متأكداً من أنها ستحضر مساعداً أو اثنين للمساعدة في تحويل الإحتمالات لصالحها خلال مباراة الضغينة، لذا أحضرت الغضب الكبير والغضب الصغير فقط في حالة. لكن … لكن…”
“الأخ الأكبر ني شوان!”
“… لقد اتفقنا أنا وهي على القتال كل عام من الآن فصاعدا!”
انفتحت الغيوم، وظهر شاب آخر يرتدي ثوبًا أبيض، ممتطيًا الرياح ومتوجهًا نحوه.
“هل خسرت مرة أخرى؟” قال ني شوان بهدوء، “حتى انا ادهشني تقدمك بالنظر إلى أنه لم يكن لديك سوى خمسمائة سنة. ومع ذلك، خصمك لن يقف مكتوف الأيدي وتنتظرك لتلحق بها أيضاً. فقط تحمل الخسارة على ذقنك وقاتل”
بدا الشاب وسيما بشكل لا يصدق، لكن شعره الطويل كان في حالة فوضى، تعبيره ساخطا. الرداء مع الرونية الإلهية الغامضة التي تدور حوله قد تضررت في أماكن متعددة أيضا. أقل ما يقال أنها كانت نظرة سيئة.
“ليت الأمر… كان مجرد خسارة المعركة فقط…” قال مو سو مغطياً وجهه كفتاة محرجة.
“مم … همم؟” نظر إليه ني شوان جانبا وشعر بفضوله يقفز من صفر إلى ثمانين في لحظة. “أوه هو؟ ماذا حدث لك يا فتى؟ هل جعلتك مغامراتنا أخيرا مهتما بالنساء، وقررت جذب إحدى محظيات الطير القديم العنيد؟ دعني أرى … ها هي! كنت أعرف أنه سيكون هناك آثار حذاء على مؤخرتك!”
……
“ماذا؟ أين؟ أين؟ آه… أنت تسخر مني مرة أخرى، أخي الأكبر”
“ليت الأمر… كان مجرد خسارة المعركة فقط…” قال مو سو مغطياً وجهه كفتاة محرجة.
جلس مو سو بجانب ني شوان بدون أي لباقة، عيناه تحترقان بالكثير من السخط لدرجة أنهما بدت وكأنهما قد يطلقان النار. “صادفت امرأة من جنس الشيطان في طريقي إلى هنا وقاتلت ضدها، لكن … لكن… هي…!”
كان من الصعب عليها أن تحب يون تشي، لكن كان من الصعب عليها أن تكرهه بنفس القدر.
غطى وجهه، محرجاً جداً من الحديث عن النتيجة.
“الأخ الأكبر!” نظر مو سو فجأة الى الاعلى ببشرة حمراء منقرضة وعيون أرجوانية. “لم اشعر بالعار قط بهذا السوء في حياتي! للاعتقاد بأن مجرد امرأة من جنس الشيطان ستجرؤ … ستجرؤ …”
“أوه؟” هتف ني شوان بدهشة بلغت ثلثين وإثارة بلغت ثلاثة أخماس. “لقد وصلت إلى الكمال في تقنية سيوف محطمة السماء التسعة والتسعين، أليس كذلك؟ لا ينبغي أن يكون هناك من يُضاهي قوتك من أقرانك، سواء في عرق الإله أو عرق الشيطان. هل كان خصمك إله شيطان أعلى؟”
في استرخاء بطيء، استدارت هوا تشينغيينغ أخيرا وأطلقت على يون تشي نظرة غير مبالية.
هزّ مو سو رأسه و خفض رأسه أكثر “هي … هي … هالة حياتها مثل حياتي …”
……
كولي عهد معاقب السماء، لم يستطع مطلقا قبول الخسارة أمام زميل له في جنس الإله، ناهيك عن جنس الشيطان … ناهيك عن امرأة!
“أي ولي عهد معاقب السماء؟” مو سو لوّح له “من المريح أكثر أن أكون أخيك الصغير، الأخ الأكبر ني شوان”
كانت بسهولة أكبر صدمة تلقاها منذ ولادته.
كانت هوا كايلي نقية كالثلج، وكانت تفيض بالبراءة والرومانسية عندما كانت معه. من ناحية أخرى، كان عليه أن يخمد جروحه ويحسب حركته التالية كل ثانية من اليوم. حتى أنه كان عليه أن يفكر ثلاث مرات ويزن إيجابيات وسلبيات قبل أن يقول جملة واحدة…
ني شوان عابس.
“اغرب عن وجهي! كلمة واحدة أخرى، وسأركلك على الجانب الأيمن من وجهك حتى يكون لديك آثار حذاء متطابقة!”
نظير .. هزم مو سو؟
غطى وجهه، محرجاً جداً من الحديث عن النتيجة.
منذ متى ظهرت مثل هذه الشخصية في عرق الشيطان؟
“ليس في البداية، لا” عيون مو سو أصبحت مراوغة.
هل يمكن أن تكون الشخص الذي ذكرته يوان إير؟
“سيستغرق الأمر ثلاثمائة سنة أخرى على الأكثر لتحقيق الكمال في الطريق العظيم لبوذ الذي اخترعته. عندما يحين الوقت، ستتحسن قوتي في الغضب العظيم بالتأكيد”
“أتعرف من تكون؟” أعطاه ني شوان ربتة تعزية على كتفه.
مو سو جالسا على سحابة وجسده متدلي على أحد جانبيه وضغط ذقنه إلى أعماق صدره. لن يصدق أحد أنه ابن إله الخلق رقم واحد وولي عهد معاقب السماء المشهور إذا رأوه هكذا.
“لا” نطق مو سو من خلال أسنان مكزوزة، “قالت … قالت إن الخاسر لا يستحق أن يعرف اسمها”
……
“ليست مخطئة” نى شوان أومأ برأسه “ماذا قالت أيضاً؟”
“…” ني شوان صمت تماماً.
“هي … قالت أيضا …” صوت مو سو بدأ يرتجف، “ولي عهد معاقب السماء ضرطة، أنت مجرد ضعيف. والآن اركض الى والدك وابكي”
مو سو جالسا على سحابة وجسده متدلي على أحد جانبيه وضغط ذقنه إلى أعماق صدره. لن يصدق أحد أنه ابن إله الخلق رقم واحد وولي عهد معاقب السماء المشهور إذا رأوه هكذا.
“همم …” ني شوان نظر إلى التورم الذي قمعه مو سو للتو على الجانب الأيسر من وجهه. “لم تكن بحاجة إلى تكرار كلماتها بوضوح.”
تولى على الفور موقف التأمل وأغلق عينيه.
“الأخ الأكبر!” نظر مو سو فجأة الى الاعلى ببشرة حمراء منقرضة وعيون أرجوانية. “لم اشعر بالعار قط بهذا السوء في حياتي! للاعتقاد بأن مجرد امرأة من جنس الشيطان ستجرؤ … ستجرؤ …”
“…” بلع مو سو ريقه بعمق قبل أن يرفع صوته متظاهراً بالهدوء، “أعني… ما هي كرامة إضافية تُفقد إذا كنت قد خسرت كل كرامتي بالفعل؟ الرجل القوي يستطيع أن يخضع أو يقف شامخاً حسب الحاجة. طالما أستطيع هزيمتها في المرة القادمة، فلا يهم.”
“إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن تقلل من شأن جنس الشيطان، وتستهين بالنساء أيضاً؟ أنت تستحق هذه الخسارة بكل تأكيد” لم يقتصر الأمر على أن ني شوان لم يحاول مواساته، بل بدا أنه يحاول تأجيج النيران. “أعلم أنك تشعر بالإهانة، لكنني في الواقع أعتقد أن هذا شيء جيد بالنسبة لك.”
قال مو سو وكأنه يريد أن يموت، “اعتقدت … اعتقدت أن كل الشياطين غادرون ومخادعون، ومن لا يعرف أن جنس الإله وجنس الشيطان يكره كل منهما الآخر. كنت متأكداً من أنها ستحضر مساعداً أو اثنين للمساعدة في تحويل الإحتمالات لصالحها خلال مباراة الضغينة، لذا أحضرت الغضب الكبير والغضب الصغير فقط في حالة. لكن … لكن…”
منذ أن وصل مو سو إلى عالم الكمال العظيم في سيف محطم السماء، كان جنس الاله يمدحه إلى السماء العليا حتى وجه والده المتصلب إلى الأبد قد إرتخى قليلا. لا شك أن الشاب كان يشعر بالرضا عن نفسه حتى أيقظته مرأة جنس الشيطان هذه.
غرق رأس مو سو تحت ركبتيه مرة أخرى.
“بمعرفتي لشخصيتك، أنا متأكد من أنك لا تستطيع قبول هذا”
كان إله خلق العناصر، ني شوان.
“نعم، بالطبع لا!” شدّ مو سو قبضاته وقال من خلال أسنان مكزوزة “امرأة جنس الشيطان اللعينة هذه حتى داست على رأسي!”
“لكن إر” انطلق على قدميه فجأة ولوى رقبته المتألمة قليلاً “لن أتمكن من زيارة العوالم الدنيا معك اليوم، أخي الأكبر. في الوقت الحالي، لا أستطيع الانتظار ولو لحظة أطول للذهاب إلى الزراعة المنعزلة. لكن لا تقلق. في المرة القادمة، سأنضم بالتأكيد – ”
امتص نفسا غاضبا وتابع، “تحديتها أن تقاتلني مرة أخرى في نفس المكان بعد خمسمائة سنة! فوافقت!”
……
“سيستغرق الأمر ثلاثمائة سنة أخرى على الأكثر لتحقيق الكمال في الطريق العظيم لبوذ الذي اخترعته. عندما يحين الوقت، ستتحسن قوتي في الغضب العظيم بالتأكيد”
ني شوان عابس.
ببطء أصبحت نظرته أكثر صلابة. “ما يسمى بعالم ‘الكمال’ للسيوف التسعة والتسعين محطمة السماء هو مجرد البداية. لقد بدأت أفهم ما تتحدث عنه عن مستوى ‘اللافنية’. خمسمائة سنة قصيرة، لكنني … متأكد من أنني سأكون قادرا على استعادة شرفي عندما يحين الوقت!”
“ليس في البداية، لا” عيون مو سو أصبحت مراوغة.
“أحسنت القول” ني شوان أومأ بالموافقة، “هكذا يجب أن يكون ولي عهد معاقب السماء”
“إذا خسرت، فقد خسرت. أعذارك لا تليق بك” أسكت ني شوان مو سو قبل أن يسأل، “على أي حال، أنا متأكد من أن رأيها فيك قد ‘ارتفع’ بمستوى آخر، أليس كذلك؟”
“أي ولي عهد معاقب السماء؟” مو سو لوّح له “من المريح أكثر أن أكون أخيك الصغير، الأخ الأكبر ني شوان”
ربما لأن موهبة هوا كايلي في الطريق العميق كانت جيدة للغاية، لكن المخاطر التي يمكن للمرء أن يواجهها بسهولة خلال اختراق كبير لم تحدث لها على الإطلاق.
“لكن إر” انطلق على قدميه فجأة ولوى رقبته المتألمة قليلاً “لن أتمكن من زيارة العوالم الدنيا معك اليوم، أخي الأكبر. في الوقت الحالي، لا أستطيع الانتظار ولو لحظة أطول للذهاب إلى الزراعة المنعزلة. لكن لا تقلق. في المرة القادمة، سأنضم بالتأكيد – ”
“نعم، لقد تمادت كثيراً” مو سو إستيقظ قليلاً.
“فقط افعل ما تشاء” ني شوان لوح له بعفوية “افضل ان اتسكع بمفردي على اية حال. أنت تتصرف وكأن النساء حُمَم ملتهبة في كل مرة تقترب واحدة منهن باتجاهك. أنا متأكد أن البعض يعتقد أننا مثل التنين واليانغ [1] بسبب طريقتك في التصرف.”
“نعم، بالطبع لا!” شدّ مو سو قبضاته وقال من خلال أسنان مكزوزة “امرأة جنس الشيطان اللعينة هذه حتى داست على رأسي!”
“التنين واليانغ؟ ماذا يعني ذلك؟”
“… معركتنا القادمة بعد مائة عام!”
“اغرب عن وجهي! كلمة واحدة أخرى، وسأركلك على الجانب الأيمن من وجهك حتى يكون لديك آثار حذاء متطابقة!”
“أخي… الأكبر” مو سو بكى وهو يرفع رأسه. تفاجأ ني شوان لمعرفة مدى مأساوية الشاب.
……
في استرخاء بطيء، استدارت هوا تشينغيينغ أخيرا وأطلقت على يون تشي نظرة غير مبالية.
نفس المشهد، نفس بحر الغيوم، نفس الشخصين.
اخترقت مساحة لا نهاية لها من الجبال الغيوم، وهبت الرياح السماوية في كل مكان.
مو سو جالسا على سحابة وجسده متدلي على أحد جانبيه وضغط ذقنه إلى أعماق صدره. لن يصدق أحد أنه ابن إله الخلق رقم واحد وولي عهد معاقب السماء المشهور إذا رأوه هكذا.
“حقاً؟ لو كنت مكانها لما وافقت!” قال ني شوان وهو يدير عينيه عندما صدمه الإدراك فجأة. أصبحت عيناه غريبتين وهو يسأل “هيه… لا تقل أنك… قد توسلت إليها لتقاتلك مرة أخرى، صحيح؟”
بينما كان ني شوان في طريقه إلى مو سو، نظر إليه عدة مرات بنظرة مدروسة على وجهه. “أنت تدرك أنك ولي عهد معاقب السماء، أليس كذلك؟ لا يجب أن تبدو بهذا السوء حتى لو تعرضت لهجوم من مئات بذور اللهب”
“هاه؟ تمكنت من هزيمتك أنت واثنان من آلهة الغضب؟” صدم ني شوان بشدة من هذا.
“أخي… الأكبر” مو سو بكى وهو يرفع رأسه. تفاجأ ني شوان لمعرفة مدى مأساوية الشاب.
حتى في أعنف أحلامه لم يتخيل أنه سيوصف بأنه “ماكر وخائن” في يوم من الأيام. وبحق أيضا.
“هل خسرت مرة أخرى؟” قال ني شوان بهدوء، “حتى انا ادهشني تقدمك بالنظر إلى أنه لم يكن لديك سوى خمسمائة سنة. ومع ذلك، خصمك لن يقف مكتوف الأيدي وتنتظرك لتلحق بها أيضاً. فقط تحمل الخسارة على ذقنك وقاتل”
غطى وجهه، محرجاً جداً من الحديث عن النتيجة.
“ليت الأمر… كان مجرد خسارة المعركة فقط…” قال مو سو مغطياً وجهه كفتاة محرجة.
“ليس في البداية، لا” عيون مو سو أصبحت مراوغة.
“همم؟؟؟” توسعت عيون ني شوان عندما كان ينظر إلى مو سو صعودا وهبوطا مرة أخرى مع نظرة أكثر جدية بكثير على وجهه. “أنـ ـ أنت … لا تقل لي أن امرأة جنس الشيطان … أنت بتول! كيف يمكنها ذلك؟!”
……
“هاه؟” قال مو سو بغباء للحظة قبل أن يهز رأسه بسرعة. “لا! لم يحدث شيء من هذا! بحق الأرض ما الذي يدور برأسك أخي الأكبر؟ إنه … فقط …”
أخذ مو سو بضعة أنفاس عميقة قبل مواجهة ني شوان بجدية. “أنا أفهم. لا تقلق يا أخي الأكبر. لقد وعدنا بالقتال مرة أخرى بعد خمسمائة عام أخرى. هذه المرة… سأستعيد شرفي مهما كلف الأمر”
نما صوته أصغر وأصغر، وغطس رأسه في مستوى منخفض جدا لدرجة أنه لامس ركبتيه تقريبا. بعد فترة طويلة، استجمع شجاعته في النهاية ليقول “أنا … أحضرت معي الغضب الكبير والغضب الصغير …”
“نعم…” كان مو سو ملتفا مثل الجمبري في هذه النقطة.
“…” ني شوان صمت تماماً.
رجل يرتدي رداء أبيض ويداه مشبستان خلف ظهره واقفا على الغيوم ومعجبا بالجبال. العالم كله كان تحت قدميه.
قال مو سو وكأنه يريد أن يموت، “اعتقدت … اعتقدت أن كل الشياطين غادرون ومخادعون، ومن لا يعرف أن جنس الإله وجنس الشيطان يكره كل منهما الآخر. كنت متأكداً من أنها ستحضر مساعداً أو اثنين للمساعدة في تحويل الإحتمالات لصالحها خلال مباراة الضغينة، لذا أحضرت الغضب الكبير والغضب الصغير فقط في حالة. لكن … لكن…”
“بمعرفتي لشخصيتك، أنا متأكد من أنك لا تستطيع قبول هذا”
أنهى ني شوان جملته لأجله، “جاءت وحدها، وتبين أنك الغادر والمخادع اللقيط في هذا السيناريو؟”
“… معركتنا القادمة بعد خمسين عاما!”
“نعم…” كان مو سو ملتفا مثل الجمبري في هذه النقطة.
ني شوان عابس.
حتى في أعنف أحلامه لم يتخيل أنه سيوصف بأنه “ماكر وخائن” في يوم من الأيام. وبحق أيضا.
“يا إلهي، لقد تمادت كثيراً!” هزّ ني شوان رأسه بإستخفاف. “كيف يمكن لفشل رجل واحد أن ينطبق على جنس الإله بأكمله؟”
“ماذا حدث بعد ذلك؟” ني شوان سأل.
“إيه … اخي الأكبر… هل أنت متأكد من أن هذه مجاملة؟” سأل مو سو بضعف.
مو سو تأوه مرة أخرى “أوضحت مرارا وتكرارا أن الغضب الكبير والغضب الصغير هما مجرد تابعين لي، وأنهم لن يتدخلوا في معركتنا. كنت قد أمرتهم للتو بالمغادرة عندما هاجمتني … لقد خسرت. حتى الغضب الكبير والغضب الصغير أصيبوا في هذه العملية”
“بمعرفتي لشخصيتك، أنا متأكد من أنك لا تستطيع قبول هذا”
“هاه؟ تمكنت من هزيمتك أنت واثنان من آلهة الغضب؟” صدم ني شوان بشدة من هذا.
“حسنا. لكن أخي الأكبر، يجب أن تصدقني. في المرة القادمة التي أقاتلها فيها، بالتأكيد، بالتأكيد، بالتأكيد ــــ”
“ليس حقا. عاري أضعفني حتى قبل أن تبدأ المعركة، وإلا ـــ”
“هذه المرة، هي التي طلبت مني أن أقاتلها مرة أخرى بعد خمسمائة عام أخرى”
“إذا خسرت، فقد خسرت. أعذارك لا تليق بك” أسكت ني شوان مو سو قبل أن يسأل، “على أي حال، أنا متأكد من أن رأيها فيك قد ‘ارتفع’ بمستوى آخر، أليس كذلك؟”
……
رأس مو سو كان يلمس ركبتيه بالفعل. الآن، بدا وكأنه يريد تقبيل قدميه.
بعد أن انتهى ني شوان من الضحك، نظر إلى مو سو نظرة مدهشة من الإشباع على وجهه. “الرجل القدير يمكن أن يخضع أو يقف شامخا كما هو مطلوب، هاه؟ أنت حقا تصبح أقل وأقل مثل والدك. أنا سعيد لرؤية أن كل سنوات تدريسي ليست هباء… هاهاها”
“هي … قالت… قالت أنني لا أستحق اللقب. من السيء بما فيه الكفاية أنني ضعيف، لكنني أيضا غير جدير بالثقة، حقير، وقح، ورخيص … إهاناتها كانت قذرة جداً. لا أستطيع تكرارها”
“قاتلنا لمدة خمسة عشر يوما على التوالي، في النهاية، انتهت المعركة بالتعادل. ومع ذلك! همف همف، لم تعد تجرؤ المرأة على النظر إلي بازدراء. هي تعرف انني اتقدم اسرع منها. في المرة القادمة التي نتقاتل فيها، ستخسر بالتأكيد!”
“قالت أيضا أن جنس الاله بأكمله يجب أن يكون سرب من الذباب والكلاب التي تبحث عن الذات إذا كان ولي عهد معاقب السماء بمثل هذه الشخصية.”
************************
“يا إلهي، لقد تمادت كثيراً!” هزّ ني شوان رأسه بإستخفاف. “كيف يمكن لفشل رجل واحد أن ينطبق على جنس الإله بأكمله؟”
“هي … قالت أيضا …” صوت مو سو بدأ يرتجف، “ولي عهد معاقب السماء ضرطة، أنت مجرد ضعيف. والآن اركض الى والدك وابكي”
“نعم، لقد تمادت كثيراً” مو سو إستيقظ قليلاً.
رأس مو سو كان يلمس ركبتيه بالفعل. الآن، بدا وكأنه يريد تقبيل قدميه.
“ماذا؟. لا، أنا أتحدث عنك”
“هل هو حقا… مجرد ثبات معرفي؟” ومض الشك في عيني مو سو.
غرق رأس مو سو تحت ركبتيه مرة أخرى.
************************
“هاهاها!” في النهاية انفجر ني شوان ضاحكاً وسحب مو سو إلى قدميه. “الثبات المعرفي هو شيء من الصعب تغييره. لقد عشت حياتك كلها تحت أقدام هذا المغرور العنيد، مو إي، لذلك فإن انطباعك بأن جميع الشياطين هم ‘خسيسون’، ‘حقيرون’، ‘متعصبين’ وأكثر من ذلك هو أقوى بكثير وأكثر رسوخا من معظمها. ليس من المستغرب أن تتصرف بهذه الطريقة”
……
“هل هو حقا… مجرد ثبات معرفي؟” ومض الشك في عيني مو سو.
“الأخ الأكبر ني شوان!”
“لا تسألني. لا تسأل أحدا” قال ني شوان بابتسامة “اذهب الى هناك واكتشف الحقيقة بنفسك. فقط لا تتعلّم من والدك العجوز العنيد وتحرس قصره الإلهي الرث للأبد كقطعة صخرة نتنة”
……
أخذ مو سو بضعة أنفاس عميقة قبل مواجهة ني شوان بجدية. “أنا أفهم. لا تقلق يا أخي الأكبر. لقد وعدنا بالقتال مرة أخرى بعد خمسمائة عام أخرى. هذه المرة… سأستعيد شرفي مهما كلف الأمر”
أنهى ني شوان جملته لأجله، “جاءت وحدها، وتبين أنك الغادر والمخادع اللقيط في هذا السيناريو؟”
“هاه؟” بدا ني شوان متفاجئاً “لقد وافقت؟”
……
“ليس في البداية، لا” عيون مو سو أصبحت مراوغة.
……
“حقاً؟ لو كنت مكانها لما وافقت!” قال ني شوان وهو يدير عينيه عندما صدمه الإدراك فجأة. أصبحت عيناه غريبتين وهو يسأل “هيه… لا تقل أنك… قد توسلت إليها لتقاتلك مرة أخرى، صحيح؟”
بعد أن انتهى ني شوان من الضحك، نظر إلى مو سو نظرة مدهشة من الإشباع على وجهه. “الرجل القدير يمكن أن يخضع أو يقف شامخا كما هو مطلوب، هاه؟ أنت حقا تصبح أقل وأقل مثل والدك. أنا سعيد لرؤية أن كل سنوات تدريسي ليست هباء… هاهاها”
“…” بلع مو سو ريقه بعمق قبل أن يرفع صوته متظاهراً بالهدوء، “أعني… ما هي كرامة إضافية تُفقد إذا كنت قد خسرت كل كرامتي بالفعل؟ الرجل القوي يستطيع أن يخضع أو يقف شامخاً حسب الحاجة. طالما أستطيع هزيمتها في المرة القادمة، فلا يهم.”
“ماذا حدث بعد ذلك؟” ني شوان سأل.
“صحيح … صحيح” ني شوان أومأ برأسه وصمت للحظة. ثم…
“ومع ذلك، جعلتني هذه المعركة أدرك أنه لا يزال هناك مجال لتحسين الطريق العظيم لبوذا … أخطط لاختباره على الغضب الكبير والغضب الصغير أولا”
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كانت ضحكته الصاخبة غير المكبوحة مسموعة من آلاف الكيلومترات. حتى الجبال تحت اقدامهم كانت تهتز من الحجم الهائل.
“هاهاها!” في النهاية انفجر ني شوان ضاحكاً وسحب مو سو إلى قدميه. “الثبات المعرفي هو شيء من الصعب تغييره. لقد عشت حياتك كلها تحت أقدام هذا المغرور العنيد، مو إي، لذلك فإن انطباعك بأن جميع الشياطين هم ‘خسيسون’، ‘حقيرون’، ‘متعصبين’ وأكثر من ذلك هو أقوى بكثير وأكثر رسوخا من معظمها. ليس من المستغرب أن تتصرف بهذه الطريقة”
لم يستطع مو سو أخيراً الحفاظ على واجهته وتحول إلى اللون الأحمر حتى أصبح وجهه أرجوانياً عملياً. “هيا يا أخي الأكبر. إذا لم أتوسل إليها … إذا نشرت ما حدث اليوم للجمهور … لا أمانع فقدان ماء الوجه، لكن إذا عانت كامل سمعة جنس الاله بسببي، فأنا… أنا…”
……
لم يستطع المواصلة.
“… معركتنا القادمة بعد خمسين عاما!”
بعد أن انتهى ني شوان من الضحك، نظر إلى مو سو نظرة مدهشة من الإشباع على وجهه. “الرجل القدير يمكن أن يخضع أو يقف شامخا كما هو مطلوب، هاه؟ أنت حقا تصبح أقل وأقل مثل والدك. أنا سعيد لرؤية أن كل سنوات تدريسي ليست هباء… هاهاها”
1. بمعنى في علاقة شاذة.
“إيه … اخي الأكبر… هل أنت متأكد من أن هذه مجاملة؟” سأل مو سو بضعف.
كانت ضحكته الصاخبة غير المكبوحة مسموعة من آلاف الكيلومترات. حتى الجبال تحت اقدامهم كانت تهتز من الحجم الهائل.
“لاتفكر في ذلك” قام ني شوان بلف ذراعه حول كتفيه وقال “تعال، لقد اكتشفت مكانًا رائعًا مؤخرًا. أنا متأكد أن ذلك سيمحو مخاوفك عندما تكون هناك!”
“ماذا؟. لا، أنا أتحدث عنك”
“حسنا. لكن أخي الأكبر، يجب أن تصدقني. في المرة القادمة التي أقاتلها فيها، بالتأكيد، بالتأكيد، بالتأكيد ــــ”
“هي … قالت أيضا …” صوت مو سو بدأ يرتجف، “ولي عهد معاقب السماء ضرطة، أنت مجرد ضعيف. والآن اركض الى والدك وابكي”
“بالتأكيد، بالتأكيد، أصدقك. الآن حرك ساقيك!”
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، مو إي كان مرتاحاً وسعيداً أيضاً.
……
……
“لقد خسرت مرة أخرى، أخي الأكبر .. لكن هذه المرة قاتلت بأقصى جهدي ووهبتها كل ما أملك. سأكون كاذبا اذا قلت ان كبريائي ليس مجروحا، لكن هذه المرة، انا حقا لا اشعر بالاستياء ولا بالندم”
“أي ولي عهد معاقب السماء؟” مو سو لوّح له “من المريح أكثر أن أكون أخيك الصغير، الأخ الأكبر ني شوان”
“هذه المرة، هي التي طلبت مني أن أقاتلها مرة أخرى بعد خمسمائة عام أخرى”
كانت بسهولة أكبر صدمة تلقاها منذ ولادته.
……
كولي عهد معاقب السماء، لم يستطع مطلقا قبول الخسارة أمام زميل له في جنس الإله، ناهيك عن جنس الشيطان … ناهيك عن امرأة!
“اللعنة … كنت قريبا جدا! لكنني خسرت”
************************
“ومع ذلك، جعلتني هذه المعركة أدرك أنه لا يزال هناك مجال لتحسين الطريق العظيم لبوذا … أخطط لاختباره على الغضب الكبير والغضب الصغير أولا”
منذ متى ظهرت مثل هذه الشخصية في عرق الشيطان؟
“سنقاتل مرة أخرى بعد ثلاثمائة عام. المرة الثالثة هي … إيه، أعني المرة الرابعة هي السحر، صحيح؟ أنا متأكد من أنني سأفوز في المرة القادمة”
غرق رأس مو سو تحت ركبتيه مرة أخرى.
……
“هاه؟ تمكنت من هزيمتك أنت واثنان من آلهة الغضب؟” صدم ني شوان بشدة من هذا.
“هاهاها! أنا سعيد جداً! عملي الشاق للثلاثمائة سنة الماضية لم يكن عبثاً على الإطلاق! كما تعلم، بدأت أعتقد أنها نعمة عظيمة أن يكون لديك خصم مثلها!”
بدا الشاب وسيما بشكل لا يصدق، لكن شعره الطويل كان في حالة فوضى، تعبيره ساخطا. الرداء مع الرونية الإلهية الغامضة التي تدور حوله قد تضررت في أماكن متعددة أيضا. أقل ما يقال أنها كانت نظرة سيئة.
“هذه المرة، اتفقنا على القتال مرة أخرى بعد مائتي عام!”
“…” بلع مو سو ريقه بعمق قبل أن يرفع صوته متظاهراً بالهدوء، “أعني… ما هي كرامة إضافية تُفقد إذا كنت قد خسرت كل كرامتي بالفعل؟ الرجل القوي يستطيع أن يخضع أو يقف شامخاً حسب الحاجة. طالما أستطيع هزيمتها في المرة القادمة، فلا يهم.”
……
“أنت متعب جدا” همست لي سو في بحر روحه، “يجب أن ترتاح”
“قاتلنا لمدة خمسة عشر يوما على التوالي، في النهاية، انتهت المعركة بالتعادل. ومع ذلك! همف همف، لم تعد تجرؤ المرأة على النظر إلي بازدراء. هي تعرف انني اتقدم اسرع منها. في المرة القادمة التي نتقاتل فيها، ستخسر بالتأكيد!”
“الأخ الأكبر!” نظر مو سو فجأة الى الاعلى ببشرة حمراء منقرضة وعيون أرجوانية. “لم اشعر بالعار قط بهذا السوء في حياتي! للاعتقاد بأن مجرد امرأة من جنس الشيطان ستجرؤ … ستجرؤ …”
“معركتنا القادمة ستدور بعد مئة عام… لن أخبر أبي بهذا بعد. عندما اهزم هذه المرأة اخيرا، سأبحث عنه بنفسي وأخبره عن انتصاري المجيد!”
كانت ضحكته الصاخبة غير المكبوحة مسموعة من آلاف الكيلومترات. حتى الجبال تحت اقدامهم كانت تهتز من الحجم الهائل.
……
“يا إلهي، لقد تمادت كثيراً!” هزّ ني شوان رأسه بإستخفاف. “كيف يمكن لفشل رجل واحد أن ينطبق على جنس الإله بأكمله؟”
“… معركتنا القادمة بعد مائة عام!”
“ليت الأمر… كان مجرد خسارة المعركة فقط…” قال مو سو مغطياً وجهه كفتاة محرجة.
……
“ليس حقا. عاري أضعفني حتى قبل أن تبدأ المعركة، وإلا ـــ”
“… معركتنا القادمة بعد مائة عام!”
“… لقد اتفقنا أنا وهي على القتال كل عام من الآن فصاعدا!”
……
منذ اليوم الذي قابلوا فيه إله كيلين السحيق، كان يون تشي يحمي ويرعى ويعالج هوا كايلي طوال هذا الوقت. على الرغم من أن إصاباته كانت أسوأ من إصاباتها، إلا أنه لم يحصل على قسط من الراحة بسبب هوا كايلي.
“… معركتنا القادمة بعد خمسين عاما!”
“نعم، بالطبع لا!” شدّ مو سو قبضاته وقال من خلال أسنان مكزوزة “امرأة جنس الشيطان اللعينة هذه حتى داست على رأسي!”
……
“أوه؟” هتف ني شوان بدهشة بلغت ثلثين وإثارة بلغت ثلاثة أخماس. “لقد وصلت إلى الكمال في تقنية سيوف محطمة السماء التسعة والتسعين، أليس كذلك؟ لا ينبغي أن يكون هناك من يُضاهي قوتك من أقرانك، سواء في عرق الإله أو عرق الشيطان. هل كان خصمك إله شيطان أعلى؟”
……
“إنه لأمر سيء بما فيه الكفاية أن تقلل من شأن جنس الشيطان، وتستهين بالنساء أيضاً؟ أنت تستحق هذه الخسارة بكل تأكيد” لم يقتصر الأمر على أن ني شوان لم يحاول مواساته، بل بدا أنه يحاول تأجيج النيران. “أعلم أنك تشعر بالإهانة، لكنني في الواقع أعتقد أن هذا شيء جيد بالنسبة لك.”
“… معركتنا التالية بعد عقد من الزمان!”
غطى وجهه، محرجاً جداً من الحديث عن النتيجة.
……
“فقط افعل ما تشاء” ني شوان لوح له بعفوية “افضل ان اتسكع بمفردي على اية حال. أنت تتصرف وكأن النساء حُمَم ملتهبة في كل مرة تقترب واحدة منهن باتجاهك. أنا متأكد أن البعض يعتقد أننا مثل التنين واليانغ [1] بسبب طريقتك في التصرف.”
……
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، مو إي كان مرتاحاً وسعيداً أيضاً.
“… لقد اتفقنا أنا وهي على القتال كل عام من الآن فصاعدا!”
علم جنس الاله بأكمله أنه، لأي سبب من الأسباب، ولي عهد معاقب السماء قد تغير بشكل جذري مما كان عليه من قبل. كان يزرع ليلا ونهارا كل يوم، وحقق اختراقا تلو الآخر. الطريق العظيم لبوذا الذي اخترعه قد خلق أيضا جنس إله الغضب القوي والقاسي بشكل لا يصدق، وتجاوز الكمال في السيوف التسعة وتسعين محطمة السماء واخترع “السيف وراء السيف”.
……
2059 الماضي
علم جنس الاله بأكمله أنه، لأي سبب من الأسباب، ولي عهد معاقب السماء قد تغير بشكل جذري مما كان عليه من قبل. كان يزرع ليلا ونهارا كل يوم، وحقق اختراقا تلو الآخر. الطريق العظيم لبوذا الذي اخترعه قد خلق أيضا جنس إله الغضب القوي والقاسي بشكل لا يصدق، وتجاوز الكمال في السيوف التسعة وتسعين محطمة السماء واخترع “السيف وراء السيف”.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لم يكن هناك أحد في جنس الاله لم يندهش منه. كان مدحهم له يفيض ولا ينتهي أبدا.
داخل حاجز تشكيل السيف، اتخذت هوا كايلي موقفًا تأمليًا كمسألة طبيعية. مع نمو هالتها بشكل متزايد، تطور الإعصار المحيط إلى إعصار هائل ذو طاقة عميقة.
الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، مو إي كان مرتاحاً وسعيداً أيضاً.
أنهى ني شوان جملته لأجله، “جاءت وحدها، وتبين أنك الغادر والمخادع اللقيط في هذا السيناريو؟”
_________________
“نعم…” كان مو سو ملتفا مثل الجمبري في هذه النقطة.
1. بمعنى في علاقة شاذة.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
************************
تولى على الفور موقف التأمل وأغلق عينيه.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لكنه بالتأكيد كان موجوداً. حين حاول يون تشي أن يقترب من المنطقة، سرعان ما شعر بالقوة الرهيبة التي بردته إلى أعماق روحه.
************************
منذ أن وصل مو سو إلى عالم الكمال العظيم في سيف محطم السماء، كان جنس الاله يمدحه إلى السماء العليا حتى وجه والده المتصلب إلى الأبد قد إرتخى قليلا. لا شك أن الشاب كان يشعر بالرضا عن نفسه حتى أيقظته مرأة جنس الشيطان هذه.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“أحسنت القول” ني شوان أومأ بالموافقة، “هكذا يجب أن يكون ولي عهد معاقب السماء”
هزّ مو سو رأسه و خفض رأسه أكثر “هي … هي … هالة حياتها مثل حياتي …”
