Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2063

مملكة إله محطم السماء

مملكة إله محطم السماء

2063 مملكة إله محطم السماء

لم تترك المدخل لفترة طويلة عندما نزلت امرأة ترتدي زيًا أسود من السماء.

فكر يون تشي للحظة قبل أن يجيب بابتسامة “من السابق لأوانه أن نلعن العالم الآن. أريد أن أعتني بوالد زوجتي المستقبلي أولاً. إذا لم أتمكن حتى من لعن الابنة الإلهية محطمة السماء تماما، ثم كيف يمكنني أن آمل في لعن الهاوية بأكملها؟”

خطت امرأة ببطء إلى داخل القاعة. كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، وجسدها مغطى بدماء قذرة. رغم ذلك، كانت خطواتها خفيفة، وحاولت جاهدة الحفاظ على هالتها الواهنة ثابتة.

قرصت هوا كايلي الجزء الخلفي من خصره ووبخته بصوت خجول، “أنت … أنت فعلت كل ذلك لي، وتقول أن ذلك ليس كافيا؟ همف. إذا علم أبي بما فعلتيه بي، فأنا متأكد انه سيكسر ساقيك”

كل ما كان يرقد تحت جفونها المتدلية كان هدوءاً يشبه بركة من الماء الميت.

“… هل فات الأوان للالتفاف والهرب؟” يون تشي تظاهر بالخوف.

تنهد يون تشي وكأنه يشعر بالقلق على مستقبله، لكنه تخلى عن تعبيره الزائف وأعلن بلطف وثبات “لكي أقول لكِ الحقيقة، لست خائفا على الإطلاق. طالما أنتِ معي، كايلي، يمكنني مواجهة أي شخص، والقيام بأي شيء دون خوف”

انحنت هوا كايلي إلى الأمام وعانقته بشدة أكثر. “هيه، بطبيعة الحال. حتى لو هربت، أنا متأكدة من أن عمتي ستمسك بك مثل الصقر”

لا يمكن العثور على بلورة السَّبَج لإزالة الشر إلا في وحش سبج عالي المستوى.

هوا تشينغيينغ “…”

عادت شين وويي إلى غرفتها. كانت باردة ومظلمة مثل القاعة الإلهية. على الرغم من كونها الابنة الإلهية لليل الأبدي، لم يكن هناك أحد لخدمتها أو لتلبية احتياجاتها.

تنهد يون تشي وكأنه يشعر بالقلق على مستقبله، لكنه تخلى عن تعبيره الزائف وأعلن بلطف وثبات “لكي أقول لكِ الحقيقة، لست خائفا على الإطلاق. طالما أنتِ معي، كايلي، يمكنني مواجهة أي شخص، والقيام بأي شيء دون خوف”

كل ما كان يرقد تحت جفونها المتدلية كان هدوءاً يشبه بركة من الماء الميت.

“أنا… أعرف” إعلانه الرومانسي بلل عيون هوا كايلي على الفور.

صوت مرعب اخترق آذانها “مهما كان سببك، فهذه هي المرة الاولى التي تعصين فيها إرادتي! على هذا المعدل، ستصبحين شين ووتشينغ أخرى!”

سأل يون تشي “إذن، لستِ غاضبة بعد الآن، أليس كذلك؟”

……

“آه؟” رمشت هوا كايلي بعينيها مرة قبل أن تضربه برفق. “لم أكن غاضبة منذ اللحظة التي رأيتك فيها. أردت فقط أن أرى كيف ستُواسيني. تخيل كم شعرت بالحيرة عندما بدأت تصف نفسك بسيد الشيطان …”

كرة من الغبار السحيق.

ضغطت على وجهها في صدره كما لو كانت تمنع ضحكتها.

كيف يمكن لشخص مثلي أن لا يمتلك ماض في هذا العالم؟

“لذا … إذا غضبتي مرة أخرى في المستقبل، كيف تريدني أن أواسيك؟” يون تشي سأل.

خطواتها بطيئة. كأنها تقيس كل خطوة تخطوها باستخدام أداة قبل أن تتقدم.

فكرت هوا كايلي للحظة قبل أن تنظر إلى الأعلى، “أريد أن ألعب بالثلج”

بمجرد أن اقتربوا من مملكة إله محطم السماء، كان بإمكانهم أن يشعروا بأن تركيز الغبار السحيق يتناقص بشكل كبير.

“بالتأكيد”

ستارة سوداء حادة انقسمت الى نصفين وموجة صدمة رائعة اصطدمت بجسد شين وويي.

رفع يون تشي يده، فبدأت الثلوج على الفور تتساقط من السماء. استغرق الأمر لحظة واحدة فقط ليحيط بهم الثلج الكثيف.

من مسافة بعيدة، كان يمكن رؤية حاجز ينزل من أعلى نقطة في السماء ليغطي المملكة بالكامل، معزلاً إياها عن بقية العالم.

هوا كايلي أطلقت صرخة متحمسة وأطلقت سراح يون تشي. ثم قفزت في الثلج النقي النظيف.

قرصت هوا كايلي الجزء الخلفي من خصره ووبخته بصوت خجول، “أنت … أنت فعلت كل ذلك لي، وتقول أن ذلك ليس كافيا؟ همف. إذا علم أبي بما فعلتيه بي، فأنا متأكد انه سيكسر ساقيك”

ركلت حذائها وخلعت جواربها. بدأت بالمشي على الثلج وتركت وراءها الكثير من الآثار.

“هذا صحيح” شينوو يولوان أومأت بابتسامة خافتة. “السامية غاضبة، لكن يمكن للجميع أن يخبروا انكِ مخلصة لها. السامية بنفسها مدركة لهذا. هي فقط في نهاية المطاف لا تستطيع تحمل أي شكل من أشكال الخيانة أو العصيان. لذلك عاقبتك”

بعد اللعب قليلا، سمحت لنفسها بالسقوط إلى الخلف على الثلج. بينما كانت مستلقية هناك في شرنقة من الجليد والنقاء، أطلقت تنهيدة الرضا وقالت “لو كان كل شيء في هذا العالم نقيا وبسيطا مثل الثلج”.

كانت المرأة مصابة بجروح بليغة في الأصل، لذا استغرق الأمر منها وقتاً طويلاً للغاية لتتمكن من الوقوف مجدداً. لكنها لم تصرخ من الألم، ولا حتى قليلاً. بدلاً من ذلك، ركعت مجدداً على الأرض وقالت، “وويي تأخرت 194 ساعة. وويي مستعدة لقبول أي عقوبة على تأخرها. وويي فقط تطلب أن تسمحي لي بأن أقول—”

للحظة، تأثر يون تشي بتعليقها.

لم تقدم الوصية الإلهية أي مدح أو مجاملة. ظلت نبرة صوتها باردة كما كانت دائما.

نعم. إذا كان كل شخص وكل شيء في الحياة بهذه البساطة.

كان الصوت أجشًّا وخشناً مثل صرير المعدن المتآكل، والكلمات حادة بما يكفي لنحت أعضاء المرء.

استلقت هوا كايلي في الثلج بعينين مغمضتين، وارجحت ساقيها الناعمتين اللتين كانتا — أشد بياضًا من الثلج المحيط بها — ذهابا وإيابا مثل أجمل الأقواس في العالم وتركل بقعا من الثلج.

كان الصوت أجشًّا وخشناً مثل صرير المعدن المتآكل، والكلمات حادة بما يكفي لنحت أعضاء المرء.

يون تشي راقبها بصمت، ونظراته تزداد سهوًا مع مرور الوقت. قبل أن يدرك ما كان يفعله، كان قد أمسك بقدميها المثاليين وشعر بنعومتهما اللطيفة.

ستارة سوداء حادة انقسمت الى نصفين وموجة صدمة رائعة اصطدمت بجسد شين وويي.

“همم… تشعرني بالدغدغة.” ضحكت هوا كايلي بخفة قبل أن تدفع ساقيها نحو حجر يون تشي. شعرت بأصابعه تنساب على منحنيات ساقيها الرقيقة والرائعة.

ارتجفت شينوو يولوان وهي راكعة على الأرض. لم تجرؤ حتى على لمس جرحها وهي تتوسل، “رجاءً هدئي من روعك، أيتها السامية. ما كان يجب أن أتحدث بدون تفكير”

“…” نظر يون تشي بعيدًا بلا وعي.

بمجرد أن اقتربوا من مملكة إله محطم السماء، كان بإمكانهم أن يشعروا بأن تركيز الغبار السحيق يتناقص بشكل كبير.

كان قد بنى حصنًا منيعا في أعماق روحه منذ البداية، ورغم ذلك، كان هذا الشعور الخطير بالجاذبية المتزايدة يحدث بشكل متكرر أكثر فأكثر على الرغم من نفسه … ولم يعد بإمكانه الكذب على نفسه.

……

حتى وإن تحطم قلبه، ومزقت روحه إلى أشلاء، يجب ألا…

“أنا أيضًا.” شعرت هوا كايلي بالراحة التي نقلها إليها من خلال يده، شددت قبضتها عليها.

كانت أفكاره مشوشة عندما سمع صوتًا عذبًا يرن بجانب أذنه، ووجد نفسه مثبتًا في الثلج تحت هوا كايلي.

هوا تشينغيينغ “…”

التقت عيونهما، عيناها الجميلتان تلمعان كالدخان، وأمواجًا متماوجة قادرة على إغراق الروح. أما شفاهها، التي بدت كالجوهرة، فقد كانت مرسومة بابتسامة رقيقة، كأنها زهرة تزهر لأول مرة. لكن هذا لم يكن كل شيء. كانت هناك جاذبية ولطافة لم تستطع آلاف الزهور مجاراة جمالها، وهي لمسة خاصة له وحده.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

لم تنهض من فوقه، بل بقيت مثبتة عليه في الثلج، عيونها تتلألأ بإشراقة، همست له بصوت مغري لا ينبغي أن ينتمي إلى الابنة الإلهية محطمة السماء على الإطلاق “أريده هنا في الثلج اليوم.”

“هل تعتقدين أن قضية تافهة كهذه تستحق اهتمامي؟! اغربي عن وجهي!”

بدأ الثلج يتجمع، وجدران من الثلج أحاطت بالمكان الذي كانا فيه.

“همم… تشعرني بالدغدغة.” ضحكت هوا كايلي بخفة قبل أن تدفع ساقيها نحو حجر يون تشي. شعرت بأصابعه تنساب على منحنيات ساقيها الرقيقة والرائعة.

انعكست أضواء الثلج وكأنها ضوء القمر الأول. نقيًا وطاهرًا، حتى أن كل ما تحته من عواطف خفية بدا واضحًا حتى أدق التفاصيل…

بجانب يدها كان هناك كتاب سميك وثقيل. “المجلد السري”. كان محاطًا بالغبار السحيق.

……

كانت المرأة مصابة بجروح بليغة في الأصل، لذا استغرق الأمر منها وقتاً طويلاً للغاية لتتمكن من الوقوف مجدداً. لكنها لم تصرخ من الألم، ولا حتى قليلاً. بدلاً من ذلك، ركعت مجدداً على الأرض وقالت، “وويي تأخرت 194 ساعة. وويي مستعدة لقبول أي عقوبة على تأخرها. وويي فقط تطلب أن تسمحي لي بأن أقول—”

مملكة إله الليل الأبدي.

انعكست أضواء الثلج وكأنها ضوء القمر الأول. نقيًا وطاهرًا، حتى أن كل ما تحته من عواطف خفية بدا واضحًا حتى أدق التفاصيل…

أبواب قاعة فتحت ببطء في الظلام.

“أغربي عن وجهي! ستتعلمين ثمن عصيانك قريبا جدا”

كانت هذه القاعة المركزية لمملكة إله الليل الأبدي، ومع ذلك كانت مظلمة وصامتة لدرجة أنها أشبه بعمق الجحيم. حتى نصف إله كان ليحبس أنفاسه من شدة برودة القاعة.

************************

خطت امرأة ببطء إلى داخل القاعة. كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، وجسدها مغطى بدماء قذرة. رغم ذلك، كانت خطواتها خفيفة، وحاولت جاهدة الحفاظ على هالتها الواهنة ثابتة.

كان الصوت أجشًّا وخشناً مثل صرير المعدن المتآكل، والكلمات حادة بما يكفي لنحت أعضاء المرء.

وسط الصمت القاتم، توقفت في منتصف الطريق وركعت ببطء. “وويي… تطلب مقابلة معكِ، أمي.”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

وشش!

رفعت يدها. بدت أصابعها وكأنها منحوتة من اليشم، لكن في أطراف أصابعها المثالية كان هناك…

ستارة سوداء حادة انقسمت الى نصفين وموجة صدمة رائعة اصطدمت بجسد شين وويي.

انفتحت الستارة، وضربت موجة من الصدمة وجه شينوو يولوان مباشرة.

سالت الدماء من شفتيها وهي تصطدم بأبواب القاعة.

لم تقدم الوصية الإلهية أي مدح أو مجاملة. ظلت نبرة صوتها باردة كما كانت دائما.

“وهنا اعتقدت أنكِ ذهبتِ إلى الأبد، وويي. ما أجرأكِ. حتى أنتِ… بدأتِ في عصياني!”

“نعم!” أعلنت شينوو يولوان فورًا، “على مدار السنوات الماضية، بحثنا في ممالك الإله الست عن بلورة السَّبَج لإزالة الشر كاملة، لكن جميعها كانت معطوبة بطريقة ما. ومع ذلك، حالف الحظ وويي وواجهت وحش سبج نصف إله خلال رحلتها في الضباب اللانهائي”

كان الصوت أجشًّا وخشناً مثل صرير المعدن المتآكل، والكلمات حادة بما يكفي لنحت أعضاء المرء.

انعكست أضواء الثلج وكأنها ضوء القمر الأول. نقيًا وطاهرًا، حتى أن كل ما تحته من عواطف خفية بدا واضحًا حتى أدق التفاصيل…

كانت المرأة مصابة بجروح بليغة في الأصل، لذا استغرق الأمر منها وقتاً طويلاً للغاية لتتمكن من الوقوف مجدداً. لكنها لم تصرخ من الألم، ولا حتى قليلاً. بدلاً من ذلك، ركعت مجدداً على الأرض وقالت، “وويي تأخرت 194 ساعة. وويي مستعدة لقبول أي عقوبة على تأخرها. وويي فقط تطلب أن تسمحي لي بأن أقول—”

كانت أفكاره مشوشة عندما سمع صوتًا عذبًا يرن بجانب أذنه، ووجد نفسه مثبتًا في الثلج تحت هوا كايلي.

“صمت!”

هنا في مملكة إله الليل الأبدي، كان أسوأ كابوس يمكن للعقل أن يستحضره.

صوت مرعب اخترق آذانها “مهما كان سببك، فهذه هي المرة الاولى التي تعصين فيها إرادتي! على هذا المعدل، ستصبحين شين ووتشينغ أخرى!”

رفعت شينوو يولوان يدها وضغطت على معصم شين وويي. “لقد صادفتِ الام في وقت غير مناسب. ستتعافى قريباً. اذهبي وشفي جروحك ولا تقلقي بشأن أي شيء”

“وويي لا تعتقد ذلك على الإطلاق” شين وويي قالت بشكل عاجل، “الأم هي عائلة وويي الوحيدة في هذا العالم. لذلك، قلب وروح وويي يمكن فقط أن يتناسب مع الأم وحدها. وويي لن تفعل أبدا —”

موهبتي تفوق كل شخص قابلته على الإطلاق.

“أغربي عن وجهي! ستتعلمين ثمن عصيانك قريبا جدا”

“نعم. شكرا لكِ، عمة يولوان”

“كما تأمرين، أمي” شين وويي حيّىت باحترام. “رجاءً، هدئي غضبكِ يا أمي. لا يجب أن تؤذي نفسك من أجل وويي! “أغربي عن وجهي!” عواء بما فيه الكفاية لإخافة حتى الأشباح اندلع.

“ادخلي”

شين وويي لم تجرؤ على قول أي شيء آخر. قامت بتحية أخرى قبل أن تسحب جسدها الملطخ بالدماء خارج القاعة الإلهية لليل الأبدي.

“يولوان تطلب إجتماعاً، أيتها السامية”

لم تترك المدخل لفترة طويلة عندما نزلت امرأة ترتدي زيًا أسود من السماء.

كانت هذه أرضها، ومع ذلك، بدت هوا كايلي لأول مرة خائفة.

أعربت على الفور عن قلقها عندما رأت شين وويي، “هل أنتِ بخير، وويي؟”

خارج الباب، اقترب وجود مألوف مع صوت يرن، “هل يمكنني الدخول، وويي؟”

في الوقت الحالي، هالة شين وويي كانت ضعيفة بشكل لا يصدق. كان من الواضح أنها أصيبت للتو ببعض الجروح الجديدة أيضا. أدركت المرأة فورا ماذا يحدث وارتدت تعبيرا معقدا.

لم تترك المدخل لفترة طويلة عندما نزلت امرأة ترتدي زيًا أسود من السماء.

“العمة يولوان” سلوك شين وويي لا يشوبه شائبة حتى عندما أصيبت بجروح بالغة. “أغضبت وويي الأم بتأخرها. رجاءً هدئي من روعها إن استطعتِ. إذا كانت الأم تؤذي نفسها بسبب وويي، وويي … لن تكون قادرة على الراحة بسهولة”

ستارة سوداء حادة انقسمت الى نصفين وموجة صدمة رائعة اصطدمت بجسد شين وويي.

لم تتذمر، تدافع عن نفسها، او تتوسل من اجل التعزية. توسلاتها كانت بالكامل نيابة عن الأم التي آذتها للتو.

وسط الصمت القاتم، توقفت في منتصف الطريق وركعت ببطء. “وويي… تطلب مقابلة معكِ، أمي.”

رفعت شينوو يولوان يدها وضغطت على معصم شين وويي. “لقد صادفتِ الام في وقت غير مناسب. ستتعافى قريباً. اذهبي وشفي جروحك ولا تقلقي بشأن أي شيء”

“وويي لا تعتقد ذلك على الإطلاق” شين وويي قالت بشكل عاجل، “الأم هي عائلة وويي الوحيدة في هذا العالم. لذلك، قلب وروح وويي يمكن فقط أن يتناسب مع الأم وحدها. وويي لن تفعل أبدا —”

“نعم. شكرا لكِ، عمة يولوان”

ركلت حذائها وخلعت جواربها. بدأت بالمشي على الثلج وتركت وراءها الكثير من الآثار.

إبتعدت شين وويي ببطء، وشاهدتها شينوو يولوان وهي تتنهد بلا صوت في شفتيها.

……

لم تكن تعلم أن القلق والحزن والخجل في عيون شين وويي قد اختفى في الثانية التي استدارت فيها.

تردد عويل مرتجف من الظلام، “بلورة السَّبَج لإزالة الشر… مثالية!”

كل ما كان يرقد تحت جفونها المتدلية كان هدوءاً يشبه بركة من الماء الميت.

بعد اللعب قليلا، سمحت لنفسها بالسقوط إلى الخلف على الثلج. بينما كانت مستلقية هناك في شرنقة من الجليد والنقاء، أطلقت تنهيدة الرضا وقالت “لو كان كل شيء في هذا العالم نقيا وبسيطا مثل الثلج”.

……

وسط الصمت القاتم، توقفت في منتصف الطريق وركعت ببطء. “وويي… تطلب مقابلة معكِ، أمي.”

“يولوان تطلب إجتماعاً، أيتها السامية”

صوت تحطم عظام وجنتيها صدى في أنحاء القاعة.

“ادخلي”

لم تتذمر، تدافع عن نفسها، او تتوسل من اجل التعزية. توسلاتها كانت بالكامل نيابة عن الأم التي آذتها للتو.

شينوو يولوان خطت داخل القاعة الإلهية المظلمة والمهيبة. عندما اقتربت بما يكفي من الستائر، انحنت وقالت “لدي أخبار عظيمة، أيتها السامية.”

عادت شين وويي إلى غرفتها. كانت باردة ومظلمة مثل القاعة الإلهية. على الرغم من كونها الابنة الإلهية لليل الأبدي، لم يكن هناك أحد لخدمتها أو لتلبية احتياجاتها.

“تحدثي” كانت كلمة قصيرة، ومع ذلك كانت صاخبة بشكل مستحيل مثل تمزيق المعدن مع معدن.

شينوو يولوان لم تجرؤ على قول أي شيء آخر. انسحبت من الباب وغادرت القاعة الإلهية.

بالنسبة لأي مملكة إله أخرى، كان لقاء الوصي الإلهي شرفا لا يضاهى.

وشش!

هنا في مملكة إله الليل الأبدي، كان أسوأ كابوس يمكن للعقل أن يستحضره.

“اغربي عن وجهي. أخبري وويي أنها معاقبة، ولا يسمح لها باتخاذ خطوة واحدة خارج!”

رفعت شينوو يولوان صندوقًا من اليشم، عندما فتحته، انبعث منه ضوء مظلم ونقي لحجر سبج.

قرصت هوا كايلي الجزء الخلفي من خصره ووبخته بصوت خجول، “أنت … أنت فعلت كل ذلك لي، وتقول أن ذلك ليس كافيا؟ همف. إذا علم أبي بما فعلتيه بي، فأنا متأكد انه سيكسر ساقيك”

ما بدا وكأنه تنفس ثقيل أثر على صمت القاعة للحظة. بعد ذلك، اندفعت عاصفة من خلف الستائر وأمسكت بصندوق اليشم الذي كانت تحمله شينوو يولوان.

“نعم!” أعلنت شينوو يولوان فورًا، “على مدار السنوات الماضية، بحثنا في ممالك الإله الست عن بلورة السَّبَج لإزالة الشر كاملة، لكن جميعها كانت معطوبة بطريقة ما. ومع ذلك، حالف الحظ وويي وواجهت وحش سبج نصف إله خلال رحلتها في الضباب اللانهائي”

تردد عويل مرتجف من الظلام، “بلورة السَّبَج لإزالة الشر… مثالية!”

ارتجفت شينوو يولوان وهي راكعة على الأرض. لم تجرؤ حتى على لمس جرحها وهي تتوسل، “رجاءً هدئي من روعك، أيتها السامية. ما كان يجب أن أتحدث بدون تفكير”

“نعم!” أعلنت شينوو يولوان فورًا، “على مدار السنوات الماضية، بحثنا في ممالك الإله الست عن بلورة السَّبَج لإزالة الشر كاملة، لكن جميعها كانت معطوبة بطريقة ما. ومع ذلك، حالف الحظ وويي وواجهت وحش سبج نصف إله خلال رحلتها في الضباب اللانهائي”

ستارة سوداء حادة انقسمت الى نصفين وموجة صدمة رائعة اصطدمت بجسد شين وويي.

لم يكن وحش السَّبَج مجرد وحش عميق تآكل إلى وحش سحيق بسبب الغبار السحيق. بدلا من ذلك، كان وحشا سحيقا نقيا خُلق بالكامل من الغبار السحيق. ومع ذلك، لا يمكن العثور على هذه الوحوش إلا في أعماق الضباب اللانهائي، وهي نادرة للغاية. بطبيعة الحال، كانت أقوى بكثير من الوحوش السحيقة العادية ذات المستوى نفسه من الزراعة.

فكرت هوا كايلي للحظة قبل أن تنظر إلى الأعلى، “أريد أن ألعب بالثلج”

لا يمكن العثور على بلورة السَّبَج لإزالة الشر إلا في وحش سبج عالي المستوى.

وشش!

“تجاوزت وويي الهدف الذي حددته لها ثلاث مرات، لكنها بقيت في الضباب اللانهائي لصيد وحش السَّبَج.”

“هل أنت خائف؟” التفتت إلى الرجل الذي قررت أن تعيش معه بقية حياتها.

“مع زراعة وويي الحالية، يمكنها بالكاد التعامل مع وحش السَّبَج. إذا ضربت بقوة، فهناك فرصة أنها قد تدمر البلورة السحيقة في الداخل. إذا تراجعت، ستعرض نفسها لخطر جسيم… حاربت وويي وحش السَّبَج لمدة نصف شهر على التوالي وأصيبت بجروح خطيرة اثنتي عشرة مرة على الأقل. عندها فقط تمكنت أخيراً من هزيمته”

موهبتي تفوق كل شخص قابلته على الإطلاق.

شينوو يولوان تنهدت. “ربما كان ذلك بفضل إخلاص وويي، لكن لم يكن وحش السَّبَج يمتلك بلورة السَّبَج لإزالة الشر فحسب، بل اتضح أنها لا تشوبها شائبة”

سالت الدماء من شفتيها وهي تصطدم بأبواب القاعة.

“وويي إستخرجت البلورة فقط عندما وجدتها. ومع ذلك، أصيبت بجروح خطيرة. خشيت أنها قد لا تكون قادرة على منع الحوادث في حالتها، سلمت البلورة لي للحفاظ عليها. بمجرد عودتنا، سارعت لتتوسل من أجل مغفرتك على الرغم من حالتها”

في الوقت الحالي، هالة شين وويي كانت ضعيفة بشكل لا يصدق. كان من الواضح أنها أصيبت للتو ببعض الجروح الجديدة أيضا. أدركت المرأة فورا ماذا يحدث وارتدت تعبيرا معقدا.

الجواب الوحيد الذي حصلت عليه كان الصمت القمعي.

ركلت حذائها وخلعت جواربها. بدأت بالمشي على الثلج وتركت وراءها الكثير من الآثار.

رفعت شينوو يولوان رأسها قليلاً، وأجبرت نفسها على الاستمرار، “بذلك، جمعنا أربعة من الكنوز الستة المذكورة في ‘المجلد السري’. اليوم الذي سيعود فيه النور لكِ بات قريبًا، ايتها السامية”

ارتجفت شينوو يولوان وهي راكعة على الأرض. لم تجرؤ حتى على لمس جرحها وهي تتوسل، “رجاءً هدئي من روعك، أيتها السامية. ما كان يجب أن أتحدث بدون تفكير”

تلاشت هالة بلورة السَّبَج لإزالة الشر. من الواضح أن الوصية الإلهية بلا ضوء قد وضعتها جانبًا.

من… أنا…؟

“ماذا تنتظرين؟ أرسلي العبيد وجمعي الكنزين المتبقيين بأسرع وقت”

“وويي لا تعتقد ذلك على الإطلاق” شين وويي قالت بشكل عاجل، “الأم هي عائلة وويي الوحيدة في هذا العالم. لذلك، قلب وروح وويي يمكن فقط أن يتناسب مع الأم وحدها. وويي لن تفعل أبدا —”

لم تقدم الوصية الإلهية أي مدح أو مجاملة. ظلت نبرة صوتها باردة كما كانت دائما.

كيف يمكن لشخص مثلي أن لا يمتلك ماض في هذا العالم؟

“كما تأمرين” أجابت شينوو يولوان واخذت خطوة إلى الوراء. ظهر تلميح من النضال على ملامحها، لكنها أجبرت نفسها على قول، “ايتها السامية، السبب وراء تأخر وويي هو من أجل بلورة السَّبَج لإزالة الشر. الكنوز السابقة تم العثور عليها بفضل جهودها المخلصة التي كانت تكاد تكون انتحارية أيضًا. إنها حقًا تضع حياتك فوق حياتها—”

“آه؟” رمشت هوا كايلي بعينيها مرة قبل أن تضربه برفق. “لم أكن غاضبة منذ اللحظة التي رأيتك فيها. أردت فقط أن أرى كيف ستُواسيني. تخيل كم شعرت بالحيرة عندما بدأت تصف نفسك بسيد الشيطان …”

“هل تدافعين عنها؟”

بعد اللعب قليلا، سمحت لنفسها بالسقوط إلى الخلف على الثلج. بينما كانت مستلقية هناك في شرنقة من الجليد والنقاء، أطلقت تنهيدة الرضا وقالت “لو كان كل شيء في هذا العالم نقيا وبسيطا مثل الثلج”.

بدا الصوت الأجش هادئًا هذه المرة، لكنه أحدث انفجارًا هائلًا في قلب شينوو يولوان. “لا، يولوان فقط—”

لم تتذمر، تدافع عن نفسها، او تتوسل من اجل التعزية. توسلاتها كانت بالكامل نيابة عن الأم التي آذتها للتو.

“ناكرة للجميل!”

ارتجفت شينوو يولوان وهي راكعة على الأرض. لم تجرؤ حتى على لمس جرحها وهي تتوسل، “رجاءً هدئي من روعك، أيتها السامية. ما كان يجب أن أتحدث بدون تفكير”

انفتحت الستارة، وضربت موجة من الصدمة وجه شينوو يولوان مباشرة.

يون تشي راقبها بصمت، ونظراته تزداد سهوًا مع مرور الوقت. قبل أن يدرك ما كان يفعله، كان قد أمسك بقدميها المثاليين وشعر بنعومتهما اللطيفة.

صوت تحطم عظام وجنتيها صدى في أنحاء القاعة.

قلبي وروحي يرفضان الخضوع لأي أحد.

“لا شيء أكرهه أكثر من الخيانة، وما هي الخطوة التالية بعد العصيان؟ الخيانة! لا يهم ما سببهم، الخيانة لن تغفر!”

“أنا أيضًا.” شعرت هوا كايلي بالراحة التي نقلها إليها من خلال يده، شددت قبضتها عليها.

ارتجفت شينوو يولوان وهي راكعة على الأرض. لم تجرؤ حتى على لمس جرحها وهي تتوسل، “رجاءً هدئي من روعك، أيتها السامية. ما كان يجب أن أتحدث بدون تفكير”

كل ما كان يرقد تحت جفونها المتدلية كان هدوءاً يشبه بركة من الماء الميت.

“اغربي عن وجهي. أخبري وويي أنها معاقبة، ولا يسمح لها باتخاذ خطوة واحدة خارج!”

فكر يون تشي للحظة قبل أن يجيب بابتسامة “من السابق لأوانه أن نلعن العالم الآن. أريد أن أعتني بوالد زوجتي المستقبلي أولاً. إذا لم أتمكن حتى من لعن الابنة الإلهية محطمة السماء تماما، ثم كيف يمكنني أن آمل في لعن الهاوية بأكملها؟”

“كما تشائين، ايتها السامية” انسحبت شينوو يولوان ببطء نحو الباب عندما فجأة، تذكرت شيئا وتوقفت. “أيتها السامية، لدي شيء آخر لأبلغك به. في الآونة الأخيرة، هناك شائعة تنتشر بين الضباب اللانهائي والعوالم المحيطة. يزعمون أن الشخص الذي يطلق على نفسه اسم ‘عاهل الضباب’ قد ظهر في الضباب اللانهائي …”

************************

“هل تعتقدين أن قضية تافهة كهذه تستحق اهتمامي؟! اغربي عن وجهي!”

كرة من الغبار السحيق.

شينوو يولوان لم تجرؤ على قول أي شيء آخر. انسحبت من الباب وغادرت القاعة الإلهية.

بدا الصوت الأجش هادئًا هذه المرة، لكنه أحدث انفجارًا هائلًا في قلب شينوو يولوان. “لا، يولوان فقط—”

حتى بعد أن غادرت، أبقت رأسها منحنيا لفترة طويلة جدا. لم تجرؤ على النظر إلى الأعلى لأنها كانت خائفة من أن تكتشف الوصية الإلهية بلا ضوء الكراهية المدفونة في عينيها بحواسها المرعبة.

حتى وإن تحطم قلبه، ومزقت روحه إلى أشلاء، يجب ألا…

عادت القاعة الإلهية إلى الصمت، لكن وجود بلورة السَّبَج لإزالة الشر ظهرت مرة أخرى بعد فترة قصيرة من مغادرة شينوو يولوان.

كانت أفكاره مشوشة عندما سمع صوتًا عذبًا يرن بجانب أذنه، ووجد نفسه مثبتًا في الثلج تحت هوا كايلي.

تمسكت راحة يديها الجافة بالبلورة المتوهجة مرة بعد مرة. شعرت وكأنها تصرفات جشعة.

أبواب قاعة فتحت ببطء في الظلام.

بجانب يدها كان هناك كتاب سميك وثقيل. “المجلد السري”. كان محاطًا بالغبار السحيق.

خارج الباب، اقترب وجود مألوف مع صوت يرن، “هل يمكنني الدخول، وويي؟”

عادت شين وويي إلى غرفتها. كانت باردة ومظلمة مثل القاعة الإلهية. على الرغم من كونها الابنة الإلهية لليل الأبدي، لم يكن هناك أحد لخدمتها أو لتلبية احتياجاتها.

رفعت يدها. بدت أصابعها وكأنها منحوتة من اليشم، لكن في أطراف أصابعها المثالية كان هناك…

خطواتها بطيئة. كأنها تقيس كل خطوة تخطوها باستخدام أداة قبل أن تتقدم.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

بعد لحظة، توقفت أمام مرآة برونزية وفحصت انعكاسها الباهت في صمت.

“كما تأمرين” أجابت شينوو يولوان واخذت خطوة إلى الوراء. ظهر تلميح من النضال على ملامحها، لكنها أجبرت نفسها على قول، “ايتها السامية، السبب وراء تأخر وويي هو من أجل بلورة السَّبَج لإزالة الشر. الكنوز السابقة تم العثور عليها بفضل جهودها المخلصة التي كانت تكاد تكون انتحارية أيضًا. إنها حقًا تضع حياتك فوق حياتها—”

من… أنا…؟

“كما تأمرين، أمي” شين وويي حيّىت باحترام. “رجاءً، هدئي غضبكِ يا أمي. لا يجب أن تؤذي نفسك من أجل وويي! “أغربي عن وجهي!” عواء بما فيه الكفاية لإخافة حتى الأشباح اندلع.

من أكون؟

شينوو يولوان خطت داخل القاعة الإلهية المظلمة والمهيبة. عندما اقتربت بما يكفي من الستائر، انحنت وقالت “لدي أخبار عظيمة، أيتها السامية.”

موهبتي تفوق كل شخص قابلته على الإطلاق.

انعكست أضواء الثلج وكأنها ضوء القمر الأول. نقيًا وطاهرًا، حتى أن كل ما تحته من عواطف خفية بدا واضحًا حتى أدق التفاصيل…

قلبي وروحي يرفضان الخضوع لأي أحد.

“مع زراعة وويي الحالية، يمكنها بالكاد التعامل مع وحش السَّبَج. إذا ضربت بقوة، فهناك فرصة أنها قد تدمر البلورة السحيقة في الداخل. إذا تراجعت، ستعرض نفسها لخطر جسيم… حاربت وويي وحش السَّبَج لمدة نصف شهر على التوالي وأصيبت بجروح خطيرة اثنتي عشرة مرة على الأقل. عندها فقط تمكنت أخيراً من هزيمته”

وذكائي … للاعتقاد بأنه يمكن أن يكون مجنونا جدا …

التقت عيونهما، عيناها الجميلتان تلمعان كالدخان، وأمواجًا متماوجة قادرة على إغراق الروح. أما شفاهها، التي بدت كالجوهرة، فقد كانت مرسومة بابتسامة رقيقة، كأنها زهرة تزهر لأول مرة. لكن هذا لم يكن كل شيء. كانت هناك جاذبية ولطافة لم تستطع آلاف الزهور مجاراة جمالها، وهي لمسة خاصة له وحده.

كيف يمكن لشخص مثلي أن لا يمتلك ماض في هذا العالم؟

عادت القاعة الإلهية إلى الصمت، لكن وجود بلورة السَّبَج لإزالة الشر ظهرت مرة أخرى بعد فترة قصيرة من مغادرة شينوو يولوان.

و…

“صمت!”

رفعت يدها. بدت أصابعها وكأنها منحوتة من اليشم، لكن في أطراف أصابعها المثالية كان هناك…

الجواب الوحيد الذي حصلت عليه كان الصمت القمعي.

كرة من الغبار السحيق.

“وويي إستخرجت البلورة فقط عندما وجدتها. ومع ذلك، أصيبت بجروح خطيرة. خشيت أنها قد لا تكون قادرة على منع الحوادث في حالتها، سلمت البلورة لي للحفاظ عليها. بمجرد عودتنا، سارعت لتتوسل من أجل مغفرتك على الرغم من حالتها”

كيف… يمكنني التحكم في الغبار السحيق؟

يون تشي راقبها بصمت، ونظراته تزداد سهوًا مع مرور الوقت. قبل أن يدرك ما كان يفعله، كان قد أمسك بقدميها المثاليين وشعر بنعومتهما اللطيفة.

خارج الباب، اقترب وجود مألوف مع صوت يرن، “هل يمكنني الدخول، وويي؟”

……

اختفى الغبار السحيق من أطراف أصابعها، وامتزج تعبيرها الفارغ بالضعف الناتج عن إصابتها وأثر الحزن الذي عاد ليظهر مرة أخرى، “تفضلي بالدخول، عمتي يولوان”

صوت تحطم عظام وجنتيها صدى في أنحاء القاعة.

دخلت شينوو يولوان الغرفة وتوقفت بسرعة إلى جانب شين وويي. بعد كنس هالتها التي تجاوزت شين وويي بلطف والاسترخاء قليلا، قالت، “وويي، السامية أرادت مني أن أقول لكِ أنكِ معاقبة لمدة ثلاثة أشهر”

“لذا … إذا غضبتي مرة أخرى في المستقبل، كيف تريدني أن أواسيك؟” يون تشي سأل.

“آه؟” شين وويي نظرت للأعلى مع ومضة من المفاجأة. “هل هذا … عقاب الأم؟”

“آه؟” رمشت هوا كايلي بعينيها مرة قبل أن تضربه برفق. “لم أكن غاضبة منذ اللحظة التي رأيتك فيها. أردت فقط أن أرى كيف ستُواسيني. تخيل كم شعرت بالحيرة عندما بدأت تصف نفسك بسيد الشيطان …”

“هذا صحيح” شينوو يولوان أومأت بابتسامة خافتة. “السامية غاضبة، لكن يمكن للجميع أن يخبروا انكِ مخلصة لها. السامية بنفسها مدركة لهذا. هي فقط في نهاية المطاف لا تستطيع تحمل أي شكل من أشكال الخيانة أو العصيان. لذلك عاقبتك”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

ضغطت شين وويي على شفتيها معا وأخذت لحظة للسيطرة على مشاعرها. ثم قالت بهدوء “عشرة أعمار ليست كافية لـ وويي لرد لطف الأم. وويي على استعداد لقبول أي عقاب طالما كانت الأم سعيدة”

“وويي لا تعتقد ذلك على الإطلاق” شين وويي قالت بشكل عاجل، “الأم هي عائلة وويي الوحيدة في هذا العالم. لذلك، قلب وروح وويي يمكن فقط أن يتناسب مع الأم وحدها. وويي لن تفعل أبدا —”

“فتاة حمقاء” شينوو يولوان ربتت على ذراعها. “لقد أحضرت لكِ رسالة السامية، لذا أنا لن أُزعجك أكثر. ارتاحي جيدا”

خطت امرأة ببطء إلى داخل القاعة. كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، وجسدها مغطى بدماء قذرة. رغم ذلك، كانت خطواتها خفيفة، وحاولت جاهدة الحفاظ على هالتها الواهنة ثابتة.

استدارت بعيدا، عيونها تومض بحذر ومشاعر معقدة أخرى.

شينوو يولوان خطت داخل القاعة الإلهية المظلمة والمهيبة. عندما اقتربت بما يكفي من الستائر، انحنت وقالت “لدي أخبار عظيمة، أيتها السامية.”

……

“أغربي عن وجهي! ستتعلمين ثمن عصيانك قريبا جدا”

بمجرد أن اقتربوا من مملكة إله محطم السماء، كان بإمكانهم أن يشعروا بأن تركيز الغبار السحيق يتناقص بشكل كبير.

من مسافة بعيدة، كان يمكن رؤية حاجز ينزل من أعلى نقطة في السماء ليغطي المملكة بالكامل، معزلاً إياها عن بقية العالم.

لم تنهض من فوقه، بل بقيت مثبتة عليه في الثلج، عيونها تتلألأ بإشراقة، همست له بصوت مغري لا ينبغي أن ينتمي إلى الابنة الإلهية محطمة السماء على الإطلاق “أريده هنا في الثلج اليوم.”

حاجز العزل لمملكة إله مختلفًا تمامًا عن أي أراضٍ حية أخرى. وذلك لأنه تم إنشاؤه باستخدام قوة إله حقيقي وكان قادرًا على عزل الغبار السحيق تقريبًا بشكل كامل. مما جعل تركيز الغبار السحيق داخل مملكة الاله ضئيلًا جدًا.

من أكون؟

تنهد يون تشي إعجابًا — رد فعل مناسب لشخص رأى مملكة إله لأول مرة.

للحظة، تأثر يون تشي بتعليقها.

كان من الممكن أن يصلوا إلى وجهتهم منذ أكثر من شهر. ومع ذلك، كانت كل الأمور ستخرج عن سيطرتهم بمجرد عودتهم إلى الواقع. لهذا السبب، جرّت هوا كايلي يون تشي في العديد من الرحلات الجانبية حتى اقتربوا من الحد النهائي الذي وضعه والدها، ولم يعد بإمكانهم تأجيل عودتهم أكثر.

تلاشت هالة بلورة السَّبَج لإزالة الشر. من الواضح أن الوصية الإلهية بلا ضوء قد وضعتها جانبًا.

كانت هذه أرضها، ومع ذلك، بدت هوا كايلي لأول مرة خائفة.

دخلت شينوو يولوان الغرفة وتوقفت بسرعة إلى جانب شين وويي. بعد كنس هالتها التي تجاوزت شين وويي بلطف والاسترخاء قليلا، قالت، “وويي، السامية أرادت مني أن أقول لكِ أنكِ معاقبة لمدة ثلاثة أشهر”

“هل أنت خائف؟” التفتت إلى الرجل الذي قررت أن تعيش معه بقية حياتها.

“هل تعتقدين أن قضية تافهة كهذه تستحق اهتمامي؟! اغربي عن وجهي!”

“قليلًا” أجاب يون تشي بصوت هادئ إلى حد ما.

كان من الممكن أن يصلوا إلى وجهتهم منذ أكثر من شهر. ومع ذلك، كانت كل الأمور ستخرج عن سيطرتهم بمجرد عودتهم إلى الواقع. لهذا السبب، جرّت هوا كايلي يون تشي في العديد من الرحلات الجانبية حتى اقتربوا من الحد النهائي الذي وضعه والدها، ولم يعد بإمكانهم تأجيل عودتهم أكثر.

“أنا أيضًا.” شعرت هوا كايلي بالراحة التي نقلها إليها من خلال يده، شددت قبضتها عليها.

“نعم. شكرا لكِ، عمة يولوان”

____________

كرة من الغبار السحيق.

السَّبَج: حجر من الأحجار الكريمة. وهو حجر بركاني يأتي من حجارة الحمم السوداء غني بحمض السيليسيك، عديم الشكل أي غير متبلور، ويفتقد لأي بنية ذرية داخلية منتظمة أو شكل خارجي منتظم.

لم تكن تعلم أن القلق والحزن والخجل في عيون شين وويي قد اختفى في الثانية التي استدارت فيها.

************************

……

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“العمة يولوان” سلوك شين وويي لا يشوبه شائبة حتى عندما أصيبت بجروح بالغة. “أغضبت وويي الأم بتأخرها. رجاءً هدئي من روعها إن استطعتِ. إذا كانت الأم تؤذي نفسها بسبب وويي، وويي … لن تكون قادرة على الراحة بسهولة”

************************

أبواب قاعة فتحت ببطء في الظلام.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“تجاوزت وويي الهدف الذي حددته لها ثلاث مرات، لكنها بقيت في الضباب اللانهائي لصيد وحش السَّبَج.”

كل ما كان يرقد تحت جفونها المتدلية كان هدوءاً يشبه بركة من الماء الميت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط