2064 الوصي الإلهي رسام القلب
2064 الوصي الإلهي رسام القلب
“ليانشي، رجاءً اعتني به شخصياً. كايلي، سآخذك إلى ــــ”
أعاد يون تشي قبضة هوا كايلي بحزم. “والدك ليس الشخص الذي أخشاه. إنه … الإرتباط المعروف عالمياً بين الابنة الإلهية محطمة السماء والإبن الإلهي اللامحدود. التي منحت من قبل العاهل السحيق نفسه. إذا تم فسخ الخطوبة … لا يمكن تجنب العار”
2064 الوصي الإلهي رسام القلب
“حتى لو دخل والدك في غضب لم يسبق له مثيل، فأنا بخير على ذلك. إنه والدك، وهو يستحق أن يكون غاضباً بالنيابة عنك. ما أخشاه هو أن أؤذيك حتى بعد أن بذلت قصارى جهدي”
“إيه …” فكر يون تشي للحظة قبل الإجابة “وفقاً للشائعات، فإن الوصي الإلهي رسام القلب، والوصي الإلهي اللامحدود، والوصي الإلهي بلا أحلام هم أصدقاء مقربون سيموتون في سبيل بعضهم البعض إذا لزم الأمر”
هوا كايلي هزّت رأسها. “طالما أن والدي يمنحنا إذنه، فأنا مستعدة لتحمل أي ألم. لن أخاف حتى لو كنت مكروهة ومحتقرة ومزدرية من قبل الجميع”
أما لماذا يمكنها استخدام الغبار السحيق، ولماذا مهارتها أضعف بكثير من يون تشي… أترك ذلك لخيالك.
“أما بالنسبة لعمي، العاهل السحيق … يمكنني فقط أن أبكي له كل يوم. سيذوب!”
“لقد سمعتني بشكل صحيح” مزّق صوت بارد الشك الذاتي لرسام القلب إلى قطع صغيرة لا رجعة فيها. “سلّمت نفسها لـ يون تشي قبل بضعة أشهر. حبهم يزداد قوة يوما بعد يوم، وقد أقسموا لبقية حياتهم وموتهم لبعضهم البعض”
ابتسم يون تشي لكنه لم يقل شيئا. بالنظر إلى مظهر هوا كايلي ومزاجها، كان من المفهوم تمامًا أن يقوم العاهل السحيق وكبار الكهنة بتدليلها حتى عظامها. ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة تماما عندما كانت مملكتان إله وكرامة العاهل السحيق ومرسوم إمبراطوري موضع تساؤل.
انسَ ممالك الاله الست، لم تستطع تذكر فصيل واحد بارز يحمل لقب يون.
“بالإضافة، بينما يبدو والدي وكأنه وصي إلهي قوي ومخيف، فهو لطيف حقا. لم أره أبدا يغضب في حياتي”
نظرة واحدة كانت كل ما تطلبه الأمر لتفقد نفسها في وجهه لفترة طويلة، وعيناها تتموجان مع موجات غير منتظمة وغير متساوية.
أجاب يون تشي، “قيل ان الوصي الإلهي رسام القلب هادئ مثل البحيرة الساكنة، ورقيق مثل رياح الربيع. على الرغم من انه وصي إلهي، إلا أنه لا يحتقر من تحته ولديه أصدقاء جيدون في جميع أنحاء العالم”
أما بخصوص من كانت شينوو يي قبل أن تفقد ذاكرتها… لا أعرف أنا أيضًا. في النهاية، أنا مجرد كاتب بلا روح لا يفهم تفاصيل الحبكة، أليس كذلك؟
“نعم!” أومأت هوا كايلي برأسها بالاتفاق. “لدى ابي عدد هائل من الأصدقاء. لا يهم أين يذهب، سيتم الترحيب به من قبل الأصدقاء من جميع مناحي الحياة… بالحديث عن ذلك، لدى الأب صديقان مقربان. هل تعرف من هم؟”
“ومع ذلك، بدأت أعتقد أن ديان جيوتشي ينجو بفعلته دون عقاب. سأضطر إلى الضغط على ديان راهو قليلاً وزيادة عدد هدايا الخطوبة، هاهاهاها”
“إيه …” فكر يون تشي للحظة قبل الإجابة “وفقاً للشائعات، فإن الوصي الإلهي رسام القلب، والوصي الإلهي اللامحدود، والوصي الإلهي بلا أحلام هم أصدقاء مقربون سيموتون في سبيل بعضهم البعض إذا لزم الأمر”
“لنذهب، الأخ الأكبر يون! أبي… سأراك بعد قليل”
“هذا صحيح!” اقتربت من يون تشي وهمست، “هل تعرف لماذا هذا هو الحال؟”
“كايلي” قالت بلا مبالاة “خذي يون تشي إلى سريرك -ــ جناح سيفك أولا”
قبل أن تتمكن يون تشي من الإجابة، همست بصوت أكثر هدوءً، “لأن الوصي الإلهي اللامحدود والوصي الإلهي بلا أحلام كانا أكثر المعجبين بعمتي عندما كانا لا يزالا أبناءً إلهيين، وكان الأب أقرب شخص لها. أرادوا أن يقتربوا من عمتي، ولهذا فعلوا كل ما بوسعهم لكسب رضى والدي. بطبيعة الحال، يتشاركون في علاقة جيدة … هييهيهي”
أما بخصوص من كانت شينوو يي قبل أن تفقد ذاكرتها… لا أعرف أنا أيضًا. في النهاية، أنا مجرد كاتب بلا روح لا يفهم تفاصيل الحبكة، أليس كذلك؟
أخفت قهقهة خلف يدها.
آخر مرة فقد فيها هوا فوتشين اتزانه بهذا الشكل كانت قبل عدة آلاف من السنين، لكن هوا تشينغيينغ لم تتفاجأ أبداً. في هذا الوقت، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسبب له هذا القدر من الاضطراب كان بالتأكيد كايلي.
عالياً في السماء، عيون هوا تشينغيينغ كانت صامتة. تظاهرت بأنها لا تستطيع سماع همسات هوا كايلي.
“آه… رجاءً أمهليني لحظة” توقفت هوا كايلي في مساراتها واستدارت للنظر إلى يون تشي. “الأخ الأكبر يون، دعنا نذهب. سآخذك إلى جناح السيف أولا”
ألقى يون تشي نظرة خاطفة على السماء فوق رؤوسهم بعناية قبل أن يخفض صوته أيضا “سمعت أن هناك ثلاثة أبناء إلهيين كانوا يلاحقونك. الوصي الإلهي الصلاة الأبدية للمملكة إله فراشة البومة … ألم يحاول أن يكسب ود أبيك؟”
قام يون تشي بأداء تحية قوية ومناسبة قبل اتباعه خلف هوا كايلي. لا شك أن أفضل شخص يعترف لـ هوا فوتشين ليس هوا كايلي، وبالتأكيد ليس هو. كانت واحدة من التي شهدت وأذعنت لكل شيء ـــ يمكن للمرء أن يقول حتى أنها كانت واحدة من سهلت كل شيء ـــ هوا تشينغيينغ.
أجابت هوا كايلي دون تفكير، “وفقا لأبي، الوصي الإلهي الصلاة الأبدية دمرته عمتي تماما عندما شاركوا نفس مستوى الزراعة. منذ ذلك الحين، فقد تماما أي رغبة في التودد إليها. حتى بعد أن أصبح الوصي الإلهي … لم يستطع إلا أن يتصرف بغرابة كلما كانت موجودة”
ابتسم يون تشي لكنه لم يقل شيئا. بالنظر إلى مظهر هوا كايلي ومزاجها، كان من المفهوم تمامًا أن يقوم العاهل السحيق وكبار الكهنة بتدليلها حتى عظامها. ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة تماما عندما كانت مملكتان إله وكرامة العاهل السحيق ومرسوم إمبراطوري موضع تساؤل.
في هذه اللحظة سرعان ما أغلقت هالة نصف إله عليهم من الأمام.
“آه!” فجأة تذكرت شيئا وانحنت على عجل نحو السماء “ليانشي تحيي العمة. آسفة لأنني نسيت أخلاقياتي تقريبا، لكنني متحمسة جدا”
سرعان ما أطلق يون تشي يد هوا كايلي وتبع خلفها. همس “تذكري وعدنا، كايلي. لا نريد أن نضع والدك في موقف صعب قبل أن نكون مستعدين لمواجهة كل شيء”
“أما بالنسبة لعمي، العاهل السحيق … يمكنني فقط أن أبكي له كل يوم. سيذوب!”
“أفهم” تنفست هوا كايلي بهدوء بينما بدأ العزم يتشكل ببطء في عينيها.
ملاحظات المؤلف ابن ***:
مالك الهالة دخل بسرعة إلى مرآهم. كانت امرأة ذات ملامح جنية، ترتدي فستاناً أبيض.
بعد بضعة أنفاس جيدة، استدار أخيرا لمواجهة هوا تشينغيينغ مباشرة. كان تعبيره قاسياً جداً لدرجة أنه لم يصدق أنه وجه رجل “ماذا… قلتِ للتو؟”
كان سكان الهاوية يعانون من الغبار السحيق منذ لحظة ولادتهم، لهذا السبب كانت ملامحهم غالباً خشنة وذات لون داكن. من ناحية أخرى، بدا شعب مملكة الاله هذا مثل الكائنات الإلهية التي عاشت في العوالم السماوية. كان الفرق بين مظهرهم مثل الليل والنهار.
نظرة واحدة كانت كل ما تطلبه الأمر لتفقد نفسها في وجهه لفترة طويلة، وعيناها تتموجان مع موجات غير منتظمة وغير متساوية.
المرأة أمامهم كانت ستكون فائقة الجمال حتى في عالم يون تشي. جمال من نوع واحد في عشرة آلاف قادر على قلب الدول بمجرد مظهرها.
مملكة إله محطم السماء، جناح سيف ييشين الذي ينتمي إلى الوصي الإلهي رسام القلب فقط.
لكن للأسف، كانت إشراقتها شبه غير ملحوظ أمام ملاك مثل هوا كايلي.
حواجب هوا فوتشين كانت معقودة كالسيوف الحادة، وعيناه تتقدان بمشاعر متأججة. ومع ذلك، لم يستطع أن يوبخ ابنته، فوجه غضبه نحو الشاب المعين “كيف تجرأ ذلك الفتى، يون تشي، على فعل هذا!”
“أختي الكبرى!”
في هذه اللحظة سرعان ما أغلقت هالة نصف إله عليهم من الأمام.
في البداية، لم تتمكن المرأة إلا من التحديق في هوا كايلي بدهشة غير مصدقة. ثم أطلقت صرخة فرح وقفزت نحوها.
يون تشي لم يتحرك ولم يقل أي شيء. لأن الآن لم يكن الوقت المناسب للكلام.
“ليانشي!” أيضاً ابتسمت هوا كايلي ابتسامة سعيدة. “لقد عدت”
“أوه! لالالا!” رفضت هوا كايلي على عجل كل ما كان سيقوله وأخذت نصف خطوة نحو يون تشي. “الأخ الأكبر يون هو مُحسني! يجب أن أراه بنفسي!”
عند الوصول إلى هوا كايلي، نظرت هوا ليانشي إليها صعودا وهبوطا مرارا وتكرارا، ومرة أخرى. لم تستطع تصديق حواسها بالرغم من أنها عرفت أنها لا تكذب عليها “الأخت الكبرى، كيف بحق العالم … أنتِ في عالم الانقراض الإلهي بالفعل؟ يا إلهي! نصف إله يبلغ من العمر تسعة عشر عاما! انسِ ممالك الاله، حتى الأرض النقية سوف تتزعزع من إنجازك لفترة طويلة قادمة!”
اختفت ابتسامة هوا كايلي، وألقت نظرة قلقة على يون تشي. ثم قالت بسرعة “والدي، دعني أقدم لك مُحسني”
“آه!” فجأة تذكرت شيئا وانحنت على عجل نحو السماء “ليانشي تحيي العمة. آسفة لأنني نسيت أخلاقياتي تقريبا، لكنني متحمسة جدا”
تحدثت هوا تشينغيينغ مرة أخرى “كايلي قد وهبت نفسها ليون تشي.”
لم يجيب عليها أحد، لكن من الواضح أن هوا ليانشي كانت معتادة على ذلك. أخذت الصمت كإجابة وأمسكت بيد هوا كايلي على الفور. “لنقابل أبي، أختي الكبرى. أنا متأكدة من أنه سيفرح كثيرا عندما يعلم بذلك”
“آه!” فجأة تذكرت شيئا وانحنت على عجل نحو السماء “ليانشي تحيي العمة. آسفة لأنني نسيت أخلاقياتي تقريبا، لكنني متحمسة جدا”
“آه… رجاءً أمهليني لحظة” توقفت هوا كايلي في مساراتها واستدارت للنظر إلى يون تشي. “الأخ الأكبر يون، دعنا نذهب. سآخذك إلى جناح السيف أولا”
“إيه …” فكر يون تشي للحظة قبل الإجابة “وفقاً للشائعات، فإن الوصي الإلهي رسام القلب، والوصي الإلهي اللامحدود، والوصي الإلهي بلا أحلام هم أصدقاء مقربون سيموتون في سبيل بعضهم البعض إذا لزم الأمر”
انتباه هوا ليانشي كان على هوا كايلي طوال الوقت. الآن فقط فحصت يون تشي بجدية.
ابتسم يون تشي لكنه لم يقل شيئا. بالنظر إلى مظهر هوا كايلي ومزاجها، كان من المفهوم تمامًا أن يقوم العاهل السحيق وكبار الكهنة بتدليلها حتى عظامها. ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة تماما عندما كانت مملكتان إله وكرامة العاهل السحيق ومرسوم إمبراطوري موضع تساؤل.
نظرة واحدة كانت كل ما تطلبه الأمر لتفقد نفسها في وجهه لفترة طويلة، وعيناها تتموجان مع موجات غير منتظمة وغير متساوية.
تقدم يون تشي إلى الأمام وقدم له التحية بكل احترام. “الصغير يون تشي يحيّي الوصي الإلهي رسام القلب. إنه لشرف عظيم لي أن أقابلك”
لا شك أن مظهر يون تشي كان جذاباً للغاية في نظر نساء الهاوية. بعد كل شيء، حتى هوا كايلي غرقت فيه.
المرأة أمامهم كانت ستكون فائقة الجمال حتى في عالم يون تشي. جمال من نوع واحد في عشرة آلاف قادر على قلب الدول بمجرد مظهرها.
على الرغم من أن هالته كانت من المستوى الثالث للسيد الإلهي فقط، إلا أن نظرة واحدة على وجهه كانت كل ما يحتاجه أي شخص لرؤيته لمعرفة أنه نبيل المولد.
قبل أن تتمكن يون تشي من الإجابة، همست بصوت أكثر هدوءً، “لأن الوصي الإلهي اللامحدود والوصي الإلهي بلا أحلام كانا أكثر المعجبين بعمتي عندما كانا لا يزالا أبناءً إلهيين، وكان الأب أقرب شخص لها. أرادوا أن يقتربوا من عمتي، ولهذا فعلوا كل ما بوسعهم لكسب رضى والدي. بطبيعة الحال، يتشاركون في علاقة جيدة … هييهيهي”
تحدثت هوا ليانشي أولا، “أنا ليانشي، الأخت ألفين وثلاثمائة وثالثة وسبعين الصغرى للأخت الكبرى. أنا أيضا مرافقة السيف الخاص بها. أعتذر عن قلة لياقتي. هل لي أن أعرف اسمك أيها السيد الشاب؟”
************************
عيناها المعلمتان بالسيف لم تغادرا وجه يون تشي أثناء كلامها. هي نفسها لم تدرك أنها منجذبة إليه.
في هذه اللحظة الغبار السحيق العالي فوق السماء إنشق فجأة.
تحولت هوا كايلي بمهارة إلى الجانب وحجبت يون تشي من وجهة نظر هوا ليانشي. “اسم الأخ الأكبر يون، يون تشي. احضرته الى مملكة الاله لأنه اسدى لي معروفا كبيرا خلال محاكمتي”
ابتسم يون تشي لكنه لم يقل شيئا. بالنظر إلى مظهر هوا كايلي ومزاجها، كان من المفهوم تمامًا أن يقوم العاهل السحيق وكبار الكهنة بتدليلها حتى عظامها. ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة تماما عندما كانت مملكتان إله وكرامة العاهل السحيق ومرسوم إمبراطوري موضع تساؤل.
سيد إلهي من المستوى الثالث… قدم لأختي الكبيرة نصف إله معروفا عظيما؟
************************
و … يون؟ ما هذا اللقب؟
انسَ ممالك الاله الست، لم تستطع تذكر فصيل واحد بارز يحمل لقب يون.
انسَ ممالك الاله الست، لم تستطع تذكر فصيل واحد بارز يحمل لقب يون.
في البداية، لم تتمكن المرأة إلا من التحديق في هوا كايلي بدهشة غير مصدقة. ثم أطلقت صرخة فرح وقفزت نحوها.
على الرغم من شكوكها، إلا أن هوا ليانشي لم تتدخل. أومأت برأسها “المحسن لأختي الكبرى هو ايضا المحسن لي. مرحباً بك في مملكة إله محطم السماء، السيد الشاب يون. إذا احتجت إلى أي شيء، رجاءً لا تتردد في التحدث معــ ـــ”
تحدثت هوا تشينغيينغ مرة أخرى “كايلي قد وهبت نفسها ليون تشي.”
“لا بأس!” سارعت هوا كايلي إلى قطعها مع نظرة حذرة في عينيها. “أنتِ امرأة مشغولة، ليانشي. لا نريد أن نزعجك بالتفاهات. أنا من أحضر الأخ الأكبر يون إلى المنزل، لذا سأعتني به بنفسي”
“ليس الآن يا عزيزتي” واصل هوا فوتشين ابتسامته بأناقة مثل أب ساخط يحاول إقناع ابنة شقية برؤية العقل. “ليانشي، خذيه إلى منطقة الضيوف”
“…” فم هوا ليانشي فتح، لكنها لم تعرف ماذا تقول. كانت مندهشة.
“هذا صحيح!” اقتربت من يون تشي وهمست، “هل تعرف لماذا هذا هو الحال؟”
في هذه اللحظة الغبار السحيق العالي فوق السماء إنشق فجأة.
“آه… رجاءً أمهليني لحظة” توقفت هوا كايلي في مساراتها واستدارت للنظر إلى يون تشي. “الأخ الأكبر يون، دعنا نذهب. سآخذك إلى جناح السيف أولا”
“لقد عدتِ، كايلي”
“هاهاها” أطلق هوا فوتشين ضحكة منعشة قبل أن يتقدم إلى الأمام وربت على رأسها وهي تتنهد. “عمتك هي من أصرت على أن تذهبي إلى المحاكمة. كنت سأكون سعيدا لو أن التجربة حسنت فهمك للعالم قليلا، لكن للإعتقاد أنكِ شهدتِ اختراقا كبيرا ومزّقتِ تاريخ الهاوية إلى أشلاء!”
كان صوتا لطيفا بشكل استثنائي. ثلاث كلمات، ومع ذلك بدت مثل الضباب الخالد أو ريح صافية تهدئ الروح.
بدت هوا ليانشي ضائعة قليلا، لكنها في نهاية المطاف ودعت هوا فوتشين وهوا تشينغيينغ قبل أن تتبع هوا كايلي أيضا.
تَشَوَّه الفضاء أمامهم قليلاً، وظهرت صورة ظلية بيضاء.
في هذه اللحظة الغبار السحيق العالي فوق السماء إنشق فجأة.
كان يرتدي رداءً أبيض بسيطًا وشعره الطويل مربوط بطريقة بسيطة. كان وجهه وسيمًا ونظيفًا، يجمع بين شباب الفتى ورقي الرجل في منتصف العمر. الشيء الوحيد الذي كان يجب أن يمتلكه—القوة اللامتناهية وهيبة الوصي إلهي—لم يكن موجودًا في ملامحه.
بدت هوا ليانشي ضائعة قليلا، لكنها في نهاية المطاف ودعت هوا فوتشين وهوا تشينغيينغ قبل أن تتبع هوا كايلي أيضا.
لو أن شخصًا لم يعرفه، لكان يظن أنه مجرد شاب نبيل ضعيف ومترف.
على الرغم من أن هوا كايلي كانت خائفة وقلقة لسبب وجيه، إلا أن شوقها إلى والدها لا يزال يتجاوز مشاعرها السلبية في لحظة. مع صرخة، هرعت إلى الأمام لعناق والدها … فقط ليتم إيقافها من قبل جدار من الطاقة العميقة رقيق بمجرد أن أخذت نصف خطوة.
إذا لم تكن هوا كايلي قد نادته بـ “والدي”، لما كان يون تشي ليتصور أنه هو الوصي الإلهي رسام القلب، الحاكم المطلق لمملكة إله محطم السماء، هوا فوتشين!
تحدثت هوا ليانشي أولا، “أنا ليانشي، الأخت ألفين وثلاثمائة وثالثة وسبعين الصغرى للأخت الكبرى. أنا أيضا مرافقة السيف الخاص بها. أعتذر عن قلة لياقتي. هل لي أن أعرف اسمك أيها السيد الشاب؟”
“أبي!”
“نعم!” أومأت هوا كايلي برأسها بالاتفاق. “لدى ابي عدد هائل من الأصدقاء. لا يهم أين يذهب، سيتم الترحيب به من قبل الأصدقاء من جميع مناحي الحياة… بالحديث عن ذلك، لدى الأب صديقان مقربان. هل تعرف من هم؟”
على الرغم من أن هوا كايلي كانت خائفة وقلقة لسبب وجيه، إلا أن شوقها إلى والدها لا يزال يتجاوز مشاعرها السلبية في لحظة. مع صرخة، هرعت إلى الأمام لعناق والدها … فقط ليتم إيقافها من قبل جدار من الطاقة العميقة رقيق بمجرد أن أخذت نصف خطوة.
“…”
“كم مرة قلت لكِ أن الابنة الجيدة يجب أن تبقى على مسافة محترمة من والدها؟ هل أنتي في الثالثة من عمرك؟”
بدت هوا ليانشي ضائعة قليلا، لكنها في نهاية المطاف ودعت هوا فوتشين وهوا تشينغيينغ قبل أن تتبع هوا كايلي أيضا.
ابتسم هوا فوتشين لها، وعيناه الإلهيتان اللتان كانتا تخفيان بحرًا من النجوم أشعّتا بفرح واهتمام لدرجة كادت أن تفيض وتكشف عن نفسها.
“بالضبط كما تعتقد”
كان الوصي الإلهي لمملكة إله، ومع ذلك خرج من حاجز مملكته ليستقبل هوا كايلي شخصيًا. لم يكن يحتاج المرء إلى عبقرية ليرى مدى تدليله لها.
“ومع ذلك، بدأت أعتقد أن ديان جيوتشي ينجو بفعلته دون عقاب. سأضطر إلى الضغط على ديان راهو قليلاً وزيادة عدد هدايا الخطوبة، هاهاهاها”
“نعم نعم نعم” قالت هوا كايلي وهي تقلب شفتيها قليلاً. “وأنت تتصرف كرجل عجوز رغم أنك لا تزال شابًا.”
حواجب هوا فوتشين كانت معقودة كالسيوف الحادة، وعيناه تتقدان بمشاعر متأججة. ومع ذلك، لم يستطع أن يوبخ ابنته، فوجه غضبه نحو الشاب المعين “كيف تجرأ ذلك الفتى، يون تشي، على فعل هذا!”
“هاهاها” أطلق هوا فوتشين ضحكة منعشة قبل أن يتقدم إلى الأمام وربت على رأسها وهي تتنهد. “عمتك هي من أصرت على أن تذهبي إلى المحاكمة. كنت سأكون سعيدا لو أن التجربة حسنت فهمك للعالم قليلا، لكن للإعتقاد أنكِ شهدتِ اختراقا كبيرا ومزّقتِ تاريخ الهاوية إلى أشلاء!”
“كايلي ويون تشي يشبهونك انت و وانشين كثيرا في ذلك الوقت”
هتف مندهشا، مبتهجا وتلميح لشيء أكثر تعقيدا ولا يمكن تمييزه. “حتى أن عمتك قالت لي أنكِ استوعبتي السيف الأول من السيوف التسعة والتسعين محطمة السماء؟ القول بأن إنجازاتك تجاوزت إنجازاتي تماما سيكون بخسا. أنا أكثر فخر بكِ يا ابنتي”
“كم مرة قلت لكِ أن الابنة الجيدة يجب أن تبقى على مسافة محترمة من والدها؟ هل أنتي في الثالثة من عمرك؟”
“ومع ذلك، بدأت أعتقد أن ديان جيوتشي ينجو بفعلته دون عقاب. سأضطر إلى الضغط على ديان راهو قليلاً وزيادة عدد هدايا الخطوبة، هاهاهاها”
لم يجيب عليها أحد، لكن من الواضح أن هوا ليانشي كانت معتادة على ذلك. أخذت الصمت كإجابة وأمسكت بيد هوا كايلي على الفور. “لنقابل أبي، أختي الكبرى. أنا متأكدة من أنه سيفرح كثيرا عندما يعلم بذلك”
اختفت ابتسامة هوا كايلي، وألقت نظرة قلقة على يون تشي. ثم قالت بسرعة “والدي، دعني أقدم لك مُحسني”
“أبي!”
“هذا هو يون… تشي، منقذي خلال هذه المحاكمة. لم يدخل مملكة إله من قبل، لذا جلبته إلى المنزل معي.”
“لنذهب، الأخ الأكبر يون! أبي… سأراك بعد قليل”
هوا فوتشين لم يكن شخصية عادية.
ألقى يون تشي نظرة خاطفة على السماء فوق رؤوسهم بعناية قبل أن يخفض صوته أيضا “سمعت أن هناك ثلاثة أبناء إلهيين كانوا يلاحقونك. الوصي الإلهي الصلاة الأبدية للمملكة إله فراشة البومة … ألم يحاول أن يكسب ود أبيك؟”
كما أنه كان الشخص الذي يفهم ابنته أكثر من أي شخص آخر.
مملكة إله محطم السماء، جناح سيف ييشين الذي ينتمي إلى الوصي الإلهي رسام القلب فقط.
نتيجة لذلك، تعبير هوا كايلي غير الطبيعي عندما تحدث عن ديان جيوتشي، ومضة العصبية، والطريقة التي تغير بها صوتها تماما عندما تحدثت عن يون تشي، والطريقة التي تسطع بها عيونها بشكل طبيعي مثل النجوم المتلألئة عندما تنظر إليه …
“لقد سمعتني بشكل صحيح” مزّق صوت بارد الشك الذاتي لرسام القلب إلى قطع صغيرة لا رجعة فيها. “سلّمت نفسها لـ يون تشي قبل بضعة أشهر. حبهم يزداد قوة يوما بعد يوم، وقد أقسموا لبقية حياتهم وموتهم لبعضهم البعض”
يمكنه أن يشعر بكل شيء.
“كم مرة قلت لكِ أن الابنة الجيدة يجب أن تبقى على مسافة محترمة من والدها؟ هل أنتي في الثالثة من عمرك؟”
حواجبه مجعدة بشكل غير ملحوظ.
************************
تقدم يون تشي إلى الأمام وقدم له التحية بكل احترام. “الصغير يون تشي يحيّي الوصي الإلهي رسام القلب. إنه لشرف عظيم لي أن أقابلك”
“…”
“يون تشي؟ مم” هوا فوتشين أومأ بابتسامة بدون عاطفة واضحة “بما أنك مُحسن كايلي، مملكة إله محطم السماء سترد الجميل مائة ضعف.”
أعاد يون تشي قبضة هوا كايلي بحزم. “والدك ليس الشخص الذي أخشاه. إنه … الإرتباط المعروف عالمياً بين الابنة الإلهية محطمة السماء والإبن الإلهي اللامحدود. التي منحت من قبل العاهل السحيق نفسه. إذا تم فسخ الخطوبة … لا يمكن تجنب العار”
“ليانشي، رجاءً اعتني به شخصياً. كايلي، سآخذك إلى ــــ”
بعد بضعة أنفاس جيدة، استدار أخيرا لمواجهة هوا تشينغيينغ مباشرة. كان تعبيره قاسياً جداً لدرجة أنه لم يصدق أنه وجه رجل “ماذا… قلتِ للتو؟”
“أوه! لالالا!” رفضت هوا كايلي على عجل كل ما كان سيقوله وأخذت نصف خطوة نحو يون تشي. “الأخ الأكبر يون هو مُحسني! يجب أن أراه بنفسي!”
“هذا صحيح!” اقتربت من يون تشي وهمست، “هل تعرف لماذا هذا هو الحال؟”
“ليس الآن يا عزيزتي” واصل هوا فوتشين ابتسامته بأناقة مثل أب ساخط يحاول إقناع ابنة شقية برؤية العقل. “ليانشي، خذيه إلى منطقة الضيوف”
هوا فوتشين كان على وشك طرح سؤاله بعد إرسال الجميع بعيدا عندما صدمته كلمات هوا تشينغيينغ الأولى مثل صاعقة البرق.
يون تشي لم يتحرك ولم يقل أي شيء. لأن الآن لم يكن الوقت المناسب للكلام.
سرعان ما أطلق يون تشي يد هوا كايلي وتبع خلفها. همس “تذكري وعدنا، كايلي. لا نريد أن نضع والدك في موقف صعب قبل أن نكون مستعدين لمواجهة كل شيء”
هوا كايلي لم تسمح يون تشي بترك عينيها الساهرة بالطبع. اقتربت من يون تشي مرة أخرى وكانت على وشك قول شيء عندما ظهر وميض أزرق. كانت هوا تشينغيينغ تقف بجانبها.
“لقد سمعتني بشكل صحيح” مزّق صوت بارد الشك الذاتي لرسام القلب إلى قطع صغيرة لا رجعة فيها. “سلّمت نفسها لـ يون تشي قبل بضعة أشهر. حبهم يزداد قوة يوما بعد يوم، وقد أقسموا لبقية حياتهم وموتهم لبعضهم البعض”
“كايلي” قالت بلا مبالاة “خذي يون تشي إلى سريرك -ــ جناح سيفك أولا”
تقدم يون تشي إلى الأمام وقدم له التحية بكل احترام. “الصغير يون تشي يحيّي الوصي الإلهي رسام القلب. إنه لشرف عظيم لي أن أقابلك”
“…” لأول مرة، تصدع قناع هوا فوتشين الذي لا تشوبه شائبة قليلا.
ألقى يون تشي نظرة خاطفة على السماء فوق رؤوسهم بعناية قبل أن يخفض صوته أيضا “سمعت أن هناك ثلاثة أبناء إلهيين كانوا يلاحقونك. الوصي الإلهي الصلاة الأبدية للمملكة إله فراشة البومة … ألم يحاول أن يكسب ود أبيك؟”
كما لو كانت تسمع لحن السماء، أجابت هوا كايلي على الفور، “فهمت، عمتي!”
“هذا صحيح!” اقتربت من يون تشي وهمست، “هل تعرف لماذا هذا هو الحال؟”
“لنذهب، الأخ الأكبر يون! أبي… سأراك بعد قليل”
“حتى لو دخل والدك في غضب لم يسبق له مثيل، فأنا بخير على ذلك. إنه والدك، وهو يستحق أن يكون غاضباً بالنيابة عنك. ما أخشاه هو أن أؤذيك حتى بعد أن بذلت قصارى جهدي”
قام يون تشي بأداء تحية قوية ومناسبة قبل اتباعه خلف هوا كايلي. لا شك أن أفضل شخص يعترف لـ هوا فوتشين ليس هوا كايلي، وبالتأكيد ليس هو. كانت واحدة من التي شهدت وأذعنت لكل شيء ـــ يمكن للمرء أن يقول حتى أنها كانت واحدة من سهلت كل شيء ـــ هوا تشينغيينغ.
آخر مرة فقد فيها هوا فوتشين اتزانه بهذا الشكل كانت قبل عدة آلاف من السنين، لكن هوا تشينغيينغ لم تتفاجأ أبداً. في هذا الوقت، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسبب له هذا القدر من الاضطراب كان بالتأكيد كايلي.
بدت هوا ليانشي ضائعة قليلا، لكنها في نهاية المطاف ودعت هوا فوتشين وهوا تشينغيينغ قبل أن تتبع هوا كايلي أيضا.
“يون تشي؟ مم” هوا فوتشين أومأ بابتسامة بدون عاطفة واضحة “بما أنك مُحسن كايلي، مملكة إله محطم السماء سترد الجميل مائة ضعف.”
“ما الذي يحدث؟”
قبل أن تتمكن يون تشي من الإجابة، همست بصوت أكثر هدوءً، “لأن الوصي الإلهي اللامحدود والوصي الإلهي بلا أحلام كانا أكثر المعجبين بعمتي عندما كانا لا يزالا أبناءً إلهيين، وكان الأب أقرب شخص لها. أرادوا أن يقتربوا من عمتي، ولهذا فعلوا كل ما بوسعهم لكسب رضى والدي. بطبيعة الحال، يتشاركون في علاقة جيدة … هييهيهي”
مع وجود هوا تشينغيينغ فقط إلى جانبه، لم يعد هوا فوتشين في النهاية بحاجة إلى حجب عواطفه بعد الآن، “من هو ذلك الصبي، يون تشي؟ ما هي … علاقته مع كايلي؟”
أجابت هوا تشينغيينغ ببرود وخلو من أي مشاعر، كان لديها شهور لتتقبل كل شيء بعد كل شيء “كايلي ويون تشي يحبان بعضهما”
هوا تشينغيينغ لم تضيع أنفاسها. أقلعت نحو الحاجز ببساطة وقالت “سنتحدث في مكانك”
“إيه …” فكر يون تشي للحظة قبل الإجابة “وفقاً للشائعات، فإن الوصي الإلهي رسام القلب، والوصي الإلهي اللامحدود، والوصي الإلهي بلا أحلام هم أصدقاء مقربون سيموتون في سبيل بعضهم البعض إذا لزم الأمر”
مملكة إله محطم السماء، جناح سيف ييشين الذي ينتمي إلى الوصي الإلهي رسام القلب فقط.
“إيه …” فكر يون تشي للحظة قبل الإجابة “وفقاً للشائعات، فإن الوصي الإلهي رسام القلب، والوصي الإلهي اللامحدود، والوصي الإلهي بلا أحلام هم أصدقاء مقربون سيموتون في سبيل بعضهم البعض إذا لزم الأمر”
هوا فوتشين كان على وشك طرح سؤاله بعد إرسال الجميع بعيدا عندما صدمته كلمات هوا تشينغيينغ الأولى مثل صاعقة البرق.
“لنذهب، الأخ الأكبر يون! أبي… سأراك بعد قليل”
“كايلي ويون تشي يشبهونك انت و وانشين كثيرا في ذلك الوقت”
تَشَوَّه الفضاء أمامهم قليلاً، وظهرت صورة ظلية بيضاء.
عَقِل هوا فوتشين وتوقف تفكيره للحظة، ابتلع الكلمات التي كان على وشك قولها وكأنها صخور ثقيلة. بعد أن استجمع نفسه بصعوبة، اضطر ليسأل “ما… ما الذي تعنيه بذلك، تشينغيينغ؟”
آخر مرة فقد فيها هوا فوتشين اتزانه بهذا الشكل كانت قبل عدة آلاف من السنين، لكن هوا تشينغيينغ لم تتفاجأ أبداً. في هذا الوقت، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسبب له هذا القدر من الاضطراب كان بالتأكيد كايلي.
“بالضبط كما تعتقد”
هوا فوتشين لم يكن شخصية عادية.
أجابت هوا تشينغيينغ ببرود وخلو من أي مشاعر، كان لديها شهور لتتقبل كل شيء بعد كل شيء “كايلي ويون تشي يحبان بعضهما”
“يون تشي؟ مم” هوا فوتشين أومأ بابتسامة بدون عاطفة واضحة “بما أنك مُحسن كايلي، مملكة إله محطم السماء سترد الجميل مائة ضعف.”
“سخيف! ببساطة… سخيف!”
هتف مندهشا، مبتهجا وتلميح لشيء أكثر تعقيدا ولا يمكن تمييزه. “حتى أن عمتك قالت لي أنكِ استوعبتي السيف الأول من السيوف التسعة والتسعين محطمة السماء؟ القول بأن إنجازاتك تجاوزت إنجازاتي تماما سيكون بخسا. أنا أكثر فخر بكِ يا ابنتي”
آخر مرة فقد فيها هوا فوتشين اتزانه بهذا الشكل كانت قبل عدة آلاف من السنين، لكن هوا تشينغيينغ لم تتفاجأ أبداً. في هذا الوقت، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسبب له هذا القدر من الاضطراب كان بالتأكيد كايلي.
أما لماذا يمكنها استخدام الغبار السحيق، ولماذا مهارتها أضعف بكثير من يون تشي… أترك ذلك لخيالك.
“كايلي وديان جيوتشي مخطوبان! تم منحها من قبل العاهل السحيق نفسه ومعروفة للجميع! كيف يمكنها… كيف يمكنها…”
أما بخصوص من كانت شينوو يي قبل أن تفقد ذاكرتها… لا أعرف أنا أيضًا. في النهاية، أنا مجرد كاتب بلا روح لا يفهم تفاصيل الحبكة، أليس كذلك؟
حواجب هوا فوتشين كانت معقودة كالسيوف الحادة، وعيناه تتقدان بمشاعر متأججة. ومع ذلك، لم يستطع أن يوبخ ابنته، فوجه غضبه نحو الشاب المعين “كيف تجرأ ذلك الفتى، يون تشي، على فعل هذا!”
كان سكان الهاوية يعانون من الغبار السحيق منذ لحظة ولادتهم، لهذا السبب كانت ملامحهم غالباً خشنة وذات لون داكن. من ناحية أخرى، بدا شعب مملكة الاله هذا مثل الكائنات الإلهية التي عاشت في العوالم السماوية. كان الفرق بين مظهرهم مثل الليل والنهار.
نهض فجأة، وشظية من طاقته العميقة الخارجة عن السيطرة بسبب مشاعره المتأججة جعلت الأرض تهتز. “محاكمة كايلي… علاقتها مع ذلك الفتى لم تستمر أكثر من سنة. لم يفت الأوان بعد. انفِ ذلك الفتى الآن، كلما كان بعيداً كان أفضل. افصل بينهما إلى الأبد حتى لا تفكر كايلي حتى في وجود أمل لهما ليكونا معًا مرة أخرى.”
تحدثت هوا ليانشي أولا، “أنا ليانشي، الأخت ألفين وثلاثمائة وثالثة وسبعين الصغرى للأخت الكبرى. أنا أيضا مرافقة السيف الخاص بها. أعتذر عن قلة لياقتي. هل لي أن أعرف اسمك أيها السيد الشاب؟”
تحدثت هوا تشينغيينغ مرة أخرى “كايلي قد وهبت نفسها ليون تشي.”
“ومع ذلك، بدأت أعتقد أن ديان جيوتشي ينجو بفعلته دون عقاب. سأضطر إلى الضغط على ديان راهو قليلاً وزيادة عدد هدايا الخطوبة، هاهاهاها”
“…”
2064 الوصي الإلهي رسام القلب
“…”
لدينا الآن شخص ثانٍ يمكنه استخدام الغبار السحيق. يمكنني أن أقول ان تحكمها في الغبار السحيق أضعف بكثير من يون تشي، ربما بنسبة تُقدر بواحد على مليون مقارنةً بيون تشي في مرحلته المتقدمة.
للحظة، لم يكن هناك سوى صمت مميت. تجمد هوا فوتشين فجأة كما لو أن أحدهم مسمر به على الأرض.
“ليانشي، رجاءً اعتني به شخصياً. كايلي، سآخذك إلى ــــ”
بعد بضعة أنفاس جيدة، استدار أخيرا لمواجهة هوا تشينغيينغ مباشرة. كان تعبيره قاسياً جداً لدرجة أنه لم يصدق أنه وجه رجل “ماذا… قلتِ للتو؟”
اختفت ابتسامة هوا كايلي، وألقت نظرة قلقة على يون تشي. ثم قالت بسرعة “والدي، دعني أقدم لك مُحسني”
لم يكن غضبا أو صدمة … كان الإله الحقيقي لمملكة إله يشك بجدية في أذنيه.
اختفت ابتسامة هوا كايلي، وألقت نظرة قلقة على يون تشي. ثم قالت بسرعة “والدي، دعني أقدم لك مُحسني”
“لقد سمعتني بشكل صحيح” مزّق صوت بارد الشك الذاتي لرسام القلب إلى قطع صغيرة لا رجعة فيها. “سلّمت نفسها لـ يون تشي قبل بضعة أشهر. حبهم يزداد قوة يوما بعد يوم، وقد أقسموا لبقية حياتهم وموتهم لبعضهم البعض”
“نعم نعم نعم” قالت هوا كايلي وهي تقلب شفتيها قليلاً. “وأنت تتصرف كرجل عجوز رغم أنك لا تزال شابًا.”
……
“لقد عدتِ، كايلي”
ملاحظات المؤلف ابن ***:
“آه… رجاءً أمهليني لحظة” توقفت هوا كايلي في مساراتها واستدارت للنظر إلى يون تشي. “الأخ الأكبر يون، دعنا نذهب. سآخذك إلى جناح السيف أولا”
لنتحدث عن شينوو يي.
“نعم نعم نعم” قالت هوا كايلي وهي تقلب شفتيها قليلاً. “وأنت تتصرف كرجل عجوز رغم أنك لا تزال شابًا.”
لدينا الآن شخص ثانٍ يمكنه استخدام الغبار السحيق. يمكنني أن أقول ان تحكمها في الغبار السحيق أضعف بكثير من يون تشي، ربما بنسبة تُقدر بواحد على مليون مقارنةً بيون تشي في مرحلته المتقدمة.
هوا كايلي هزّت رأسها. “طالما أن والدي يمنحنا إذنه، فأنا مستعدة لتحمل أي ألم. لن أخاف حتى لو كنت مكروهة ومحتقرة ومزدرية من قبل الجميع”
إذا كان لي أن أعطي مثالا، يون تشي يستطيع أن يغمر مدينة كاملة بموجة من يده، بينما شينوو يي بالكاد يمكنها ملء غرفة صغيرة. ومع ذلك، تمتلك القدرات التي تخولها استغلال هذه القوة بأقصى ما يمكن.
سرعان ما أطلق يون تشي يد هوا كايلي وتبع خلفها. همس “تذكري وعدنا، كايلي. لا نريد أن نضع والدك في موقف صعب قبل أن نكون مستعدين لمواجهة كل شيء”
أما لماذا يمكنها استخدام الغبار السحيق، ولماذا مهارتها أضعف بكثير من يون تشي… أترك ذلك لخيالك.
“…” لأول مرة، تصدع قناع هوا فوتشين الذي لا تشوبه شائبة قليلا.
أما بخصوص من كانت شينوو يي قبل أن تفقد ذاكرتها… لا أعرف أنا أيضًا. في النهاية، أنا مجرد كاتب بلا روح لا يفهم تفاصيل الحبكة، أليس كذلك؟
آخر مرة فقد فيها هوا فوتشين اتزانه بهذا الشكل كانت قبل عدة آلاف من السنين، لكن هوا تشينغيينغ لم تتفاجأ أبداً. في هذا الوقت، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسبب له هذا القدر من الاضطراب كان بالتأكيد كايلي.
************************
“أختي الكبرى!”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
إذا لم تكن هوا كايلي قد نادته بـ “والدي”، لما كان يون تشي ليتصور أنه هو الوصي الإلهي رسام القلب، الحاكم المطلق لمملكة إله محطم السماء، هوا فوتشين!
************************
“هذا صحيح!” اقتربت من يون تشي وهمست، “هل تعرف لماذا هذا هو الحال؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“ليانشي، رجاءً اعتني به شخصياً. كايلي، سآخذك إلى ــــ”
أخفت قهقهة خلف يدها.
