العقل المدبر I
العقل المدبر I
قبضت رأسي بكلتا يدي، وأخذت أراجع إجابات ملك الجنيات على عجل، إذ بدأ الألم ينبض في رأسي، ربما بسبب استنزاف هالتي.
أتعلمون؟
كان السبب أبسط بكثير، كان الوجه… مألوفًا.
إن عنوان أي عمل موجود في العالم يمكن أن يُعاد تشكيله إلى صيغة “الإخفاء”.
في الواقع، ربما لاحظ أصحاب العقول الحادة بينكم بالفعل أن الطاغوت الخارجي الذي نحن على وشك استهدافه هو الأنسب لهذا التحول الخفي. ففي نهاية المطاف، يشير مصطلح “العقل المدبر” إلى مرتكب الجريمة الذي يخفي هويته.
فلنُطلق على هذا نظرية تحوّل الخِفي.
لم يكن هناك أثاث يشير إلى مساحة مأهولة بالسكان، فقط جثة ملقاة خلف ملك الجنيات وصورة ثلاثية الأبعاد للنظام الشمسي تقبع في وسط الغرفة.
ومن البديهي أن الحكايات التي خضنا غمارها حتى الآن يمكن إخفاؤها بالطريقة نفسها.
— الاسم: ملك الجنيات.
“حافلة المدينة تُخفي رقعة شطرنج”، “مُذيعة إذاعية تُخفي عبقرية موسيقية”، “الوريث الأخير لشعبٍ يُخفي إشارة نارية”، “عصر جليدي يُخفي صدق الإنسانية”، “الأرض تُخفي الشمس”، وهكذا…
— تأكيد: سألتزم بتعليمات الفراغ اللانهائي وتفضيلاتك إلى أقصى حد ممكن.
لا توجد نهاية حقيقية للاحتمالات. كل ما يتطلبه الأمر هو إضافة “يخفي” في مكان ما في المنتصف.
“إلى غير رجعة”.”
من المؤكد أن العبقري الذي ابتكر هذه الألقاب لأول مرة يستحق بعض الثناء.
نقرت المادة المخاطية على الحائط، مما تسبب في فتح باب واسع بما يكفي لظهور شخص حيث لم يكن هناك أحد من قبل.
في الواقع، ربما لاحظ أصحاب العقول الحادة بينكم بالفعل أن الطاغوت الخارجي الذي نحن على وشك استهدافه هو الأنسب لهذا التحول الخفي. ففي نهاية المطاف، يشير مصطلح “العقل المدبر” إلى مرتكب الجريمة الذي يخفي هويته.
“لذا… أنت تطلب مني أن أتنكر في هيئة باحث هنا، وأن أتظاهر بأنني أحد أفراد الفراغ؟”
لذلك، إذا أردنا أن نطبق نظرية تحول الخفي بشكل تعسفي على هذا الطاغوت الخارجي، الذي لا يزال يفتقر إلى اسم مناسب، فقد نصفه على هذا النحو:
ملك الجنيات.
“الشذوذ يخفي العالم”.
إذا لم يكن هذا فراغًا عظيمًا حقيقيًا، فما هو إذن؟
في اللحظة التي عبرتُ فيها الشق، بقيادة إصبع السبابة الخاص بالفراغ اللانهائي، فقدت الوعي لفترة وجيزة.
بدون مرآة، لم يسعني رؤية كيف بات شكلي، ولكن تسنى لي أن ألاحظ أن صدري بات مسطحًا، إلى جانب تغييرات طفيفة أخرى. هناك أمر واحد مؤكد: لقد بتُّ “أبدو” الآن أكثر أنوثة من الخارج.
كم من الوقت كنت فاقدًا لوعيي؟ ربما خمس ثوان؟
فرضية المحاكاة.
وبعد أن فقدت الوعي لفترة قصيرة، فتحت عيني مرة أخرى لأجد نفسي مستلقيًا على الأرض.
في الدورة 664، ذهبت في رحلة إلى مسطحات الملح في أويوني مع دانغ سيو-رين. وفي الطائرة، التي كان من المفترض أن تسهل رحلة آمنة، واجهت حانوتييين ودانغ سيو-رينريين من عوالم موازية.
كان أحدهم ينظر إليَّ.
ولقد كنت أنظر بالفعل.
— استعادة الوعي: تأكيد.
“ولكن… أنتَ لست إنسانًا.”
— ضُبطت اللغة الأساسية على الكورية. بدء الحوار.
— شرح: لقد قرر الفراغ اللانهائي أنه بدونك، فإن نتيجة هذه المعركة لا معنى لها.
— لقد مر وقت طويل، أيا إنسان.
“مم.”
انه شذوذ.
على أية حال، التصقت المادة المخاطية بي مثل درع من المجسات، مما أدى إلى تغيير مظهري، أنا حانوتي، بشكل كامل.
كيان يشبه المادة المخاطية يتكون من سائل أحمر لامع يخرج منه صوت فرقعة ، مما ينتج عنه أصوات تشبه صوت “الإنسان”. لذا فإن السطور التي نطقها للتو لم تكن كلمات في الحقيقة. كانت مجرد نوبات متقطعة من التأثيرات مثل “لقد مر وقت طويل، أيا إنسان”.
“حافلة المدينة تُخفي رقعة شطرنج”، “مُذيعة إذاعية تُخفي عبقرية موسيقية”، “الوريث الأخير لشعبٍ يُخفي إشارة نارية”، “عصر جليدي يُخفي صدق الإنسانية”، “الأرض تُخفي الشمس”، وهكذا…
“وقت طويل…؟ ومن قد تكون؟”
تشنج.
— الاسم: ملك الجنيات.
كيان يشبه المادة المخاطية يتكون من سائل أحمر لامع يخرج منه صوت فرقعة ، مما ينتج عنه أصوات تشبه صوت “الإنسان”. لذا فإن السطور التي نطقها للتو لم تكن كلمات في الحقيقة. كانت مجرد نوبات متقطعة من التأثيرات مثل “لقد مر وقت طويل، أيا إنسان”.
“آه.”
بمجرد أن وضعت معطف المختبر الأبيض على كتفي، تحرك جسد ملك الجنيات، وتعلق بي.
ملك الجنيات.
لقد جاءني الجواب حينها، فأومأت برأسي متجهمًا.. “إذن فهي فرضية المحاكاة.”
شذوذ مشابه لشخصية الذكاء الاصطناعي التي تحكم كل الجنيات في البرنامج التعليمي. لكي نكون أكثر دقة، كانت كل جنية تعليمية بمثابة محطة نهائية لملك الجنيات.
خرج جزء من المادة المخاطية من كمي وتشكل على شكل مرآة. كان هذا الإنجاز بعيدًا كل البعد عن قدرات البشر لدرجة أنني شعرت وكأنني تحولت إلى شذوذ.
إذا أخذنا في الاعتبار أن الجنيات كانت في الواقع من عرق الباكو، فيمكننا أيضًا أن نطلق على ملك الجنيات اسم ملك الساكوبس.
ومن البديهي أن الحكايات التي خضنا غمارها حتى الآن يمكن إخفاؤها بالطريقة نفسها.
في وقت ما، ربما كان هذا الشذوذ يتصرف بحرية، لكن منذ النقطة التي بدأت فيها بالعودة، أصبح بالفعل مستعبدًا للفراغ اللانهائي. لم يكن يشكل أي تهديد حقيقي.
“غرفة احتواء؟ مختبر؟ غرفة تجريبية؟”
“ولماذا أنت هنا؟ وما هو هذا الشكل؟” تفحصت ما حولي. “أين الفراغ اللانهائي؟”
— الاسم: ملك الجنيات.
— جارٍ معالجة أسئلتك بترتيبٍ عكسي. أولًا: نقلت سيطرتك عليّ إلى الطاغوت المعروف بالفراغ اللامتناهي.
— يتعلق الأمر بسؤالك التالي. الجثة كانت ملكًا لـ ‘باحث’ مسؤول عن مساحة الاحتواء هذه.
انفجرت الفقاعات مجددًا.
“فهل كانت تلك الجثة أحد الباحثين الذين يتحكمون بعالمنا؟”
— الفراغ اللانهائي منخرط حاليًا في نزاع مع الطاغوت الخارجي في هذا المكان، والذي، وفقًا لكلماتك، سيُطلق عليه اسم الفراغ العظيم أو فراغ الأرواح عديمة الصورة.
على أية حال، التصقت المادة المخاطية بي مثل درع من المجسات، مما أدى إلى تغيير مظهري، أنا حانوتي، بشكل كامل.
“نزاع؟”
— يتعلق الأمر بسؤالك التالي. الجثة كانت ملكًا لـ ‘باحث’ مسؤول عن مساحة الاحتواء هذه.
قبضت رأسي بكلتا يدي، وأخذت أراجع إجابات ملك الجنيات على عجل، إذ بدأ الألم ينبض في رأسي، ربما بسبب استنزاف هالتي.
“فهل كانت تلك الجثة أحد الباحثين الذين يتحكمون بعالمنا؟”
“إذن، الفراغ اللامتناهي يتقاتل مع الطاغوت الخارجي العقل المدبر؟ ليستحوذ على السيطرة؟”
مع تنهيدة، جردت الجثة من ملابسها، ثم أحرقت الجسم بالهالة.
— تأكيد: هذا صحيح.
— استعادة الوعي: تأكيد.
“وأين يتقاتلان؟ لقد سُحبت إلى هنا بالتأكيد بواسطة إصبع الفراغ اللانهائي.”
“ما هذا…؟”
— إنهم يتقاتلان الآن، هنا، في كل مكان وفي كل الأوقات.
— شرح: لقد قتل الفراغ اللانهائي الباحث عند خروجه من الشق واستخدم الجثة لتجميع شكل مادي لي.
“…”
لقد أمال ملك الجنيات، الذي عاد الآن إلى شكله المخاطي، رأسه بفضول، لكن لم يسعني الإجابة.
— لأنها ليست معركة جسدية، بل هي صراع مفاهيمي، فلا تستطيع حواسك إدراكها.
“ممم.”
ومع ذلك، فإن ملك الجنيات تمتم بعد ذلك بشيء آخر.
ومع ذلك، فإن ملك الجنيات تمتم بعد ذلك بشيء آخر.
— شرح: لقد قرر الفراغ اللانهائي أنه بدونك، فإن نتيجة هذه المعركة لا معنى لها.
“حافلة المدينة تُخفي رقعة شطرنج”، “مُذيعة إذاعية تُخفي عبقرية موسيقية”، “الوريث الأخير لشعبٍ يُخفي إشارة نارية”، “عصر جليدي يُخفي صدق الإنسانية”، “الأرض تُخفي الشمس”، وهكذا…
— سبب: حتى لو فاز، في اللحظة التي تنتهي فيها حياتك، يُعاد ضبط كل التقدم.
— عاطفة مكتشفة: الغضب.
“مم.”
إذا لم يكن هذا فراغًا عظيمًا حقيقيًا، فما هو إذن؟
كما هو متوقع.
كيان يشبه المادة المخاطية يتكون من سائل أحمر لامع يخرج منه صوت فرقعة ، مما ينتج عنه أصوات تشبه صوت “الإنسان”. لذا فإن السطور التي نطقها للتو لم تكن كلمات في الحقيقة. كانت مجرد نوبات متقطعة من التأثيرات مثل “لقد مر وقت طويل، أيا إنسان”.
لم يسع الفراغ اللانهائي من حفظ البيانات عبر الدورات. وحتى لو استعاد بعض قواه السابقة، فإنه سيواجه مشاكل خطيرة إذا ضغط العائد على زر “إعادة الضبط”. سواء أراد تجنيدي أو إقناعي أو سجني، لم يكن أمام الفراغ اللانهائي خيار سوى التركيز عليّ، العائد. والسبب الذي جعله يجذبني، حتى بعد هلاك العالم، يكمن في هذا.
“لذا… أنت تطلب مني أن أتنكر في هيئة باحث هنا، وأن أتظاهر بأنني أحد أفراد الفراغ؟”
“ثم، هل هذا حقًا حيّز العقل المدبر الطاغوت الخارجي؟”
— ملاحظة إضافية: لم يتغير جسدك الفعلي، بل فقط طُبقت عليك هذه الهيئة. تخيل الأمر وكأنك ترتدي ملابس.
— تأكيد: صحيح. لقد نزلتُ إلى هنا للتواصل معك نيابة عن الفراغ اللانهائي.
تشنج.
“لذا فأنت مثل جهاز اللاسلكي.”
كان السبب أبسط بكثير، كان الوجه… مألوفًا.
— تأكيد: الفهم صحيح.
ملك الجنيات.
تأوهت، وسحبت نفسي إلى وضع مستقيم.
ظلت النية الدقيقة وراء مؤامرات الفراغ اللانهائي غير واضحة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا أنه على استعداد لمساعدتي. على الأقل حتى نتمكن من القضاء على الطاغوت الخارجي العقل المدبر، يمكن اعتبار علاقتنا علاقة تعاون.
كنا في غرفة مغلقة — مكعب. لم ينضح المكعب الأبيض العقيم بأي شعور بالحياة.
تشنج!
“غرفة احتواء؟ مختبر؟ غرفة تجريبية؟”
— الاسم: ملك الجنيات.
لم يكن هناك أثاث يشير إلى مساحة مأهولة بالسكان، فقط جثة ملقاة خلف ملك الجنيات وصورة ثلاثية الأبعاد للنظام الشمسي تقبع في وسط الغرفة.
— عاطفة مكتشفة: الغضب.
“و ما تلك الجثة؟”
“لذا… أنت تطلب مني أن أتنكر في هيئة باحث هنا، وأن أتظاهر بأنني أحد أفراد الفراغ؟”
— يتعلق الأمر بسؤالك التالي. الجثة كانت ملكًا لـ ‘باحث’ مسؤول عن مساحة الاحتواء هذه.
لا يزال من الصعب بالنسبة لي معرفة الزاوية الدقيقة التي يجب أن أتخذها لمهاجمته، لكن هدفي أصبح واضحًا الآن.
— شرح: لقد قتل الفراغ اللانهائي الباحث عند خروجه من الشق واستخدم الجثة لتجميع شكل مادي لي.
— ملاحظة إضافية: ومع ذلك، كما تعلم، فإن الفراغ العظيم له قواعده الخاصة.
“بعبارة أخرى…” عبستُ. “تلك الكتلة اللزجة التي لديك هي في الواقع دم ولحم ذلك الباحث؟”
— ‘اخترق’ الفراغ اللانهائي هذا المكان لفرض أشكال مادية. غرفة الاحتواء البيضاء، والمحاكاة الهولوغرامية، والباحث — كلها عناصر فرضها الفراغ اللانهائي على الوجود.
— تأكيد: صحيح.
لذلك، إذا أردنا أن نطبق نظرية تحول الخفي بشكل تعسفي على هذا الطاغوت الخارجي، الذي لا يزال يفتقر إلى اسم مناسب، فقد نصفه على هذا النحو:
تحركت المادة المخاطية. على ما يبدو، لم يمانع أي منا وجود جثة ملقاة في الجوار.
أي شخص لديه ذرة من العقل سوف يفهم ما يعنيه هذا.
— تحذير: انظر إلى هذا النظام الشمسي.
“…”
ولقد كنت أنظر بالفعل.
— تأكيد: هذا صحيح.
كما ذكرت، طفت صورة ثلاثية الأبعاد للنظام الشمسي في وسط الغرفة. وهناك “علامات مخالب” طويلة محفورة حول الصورة الثلاثية الأبعاد. وفي الداخل، كانت الأرض والكواكب قد انهارت إلى أجزاء طافية بلا هدف.
“حافلة المدينة تُخفي رقعة شطرنج”، “مُذيعة إذاعية تُخفي عبقرية موسيقية”، “الوريث الأخير لشعبٍ يُخفي إشارة نارية”، “عصر جليدي يُخفي صدق الإنسانية”، “الأرض تُخفي الشمس”، وهكذا…
أي شخص لديه ذرة من العقل سوف يفهم ما يعنيه هذا.
لم يسع الفراغ اللانهائي من حفظ البيانات عبر الدورات. وحتى لو استعاد بعض قواه السابقة، فإنه سيواجه مشاكل خطيرة إذا ضغط العائد على زر “إعادة الضبط”. سواء أراد تجنيدي أو إقناعي أو سجني، لم يكن أمام الفراغ اللانهائي خيار سوى التركيز عليّ، العائد. والسبب الذي جعله يجذبني، حتى بعد هلاك العالم، يكمن في هذا.
“انتظر لحظة، هل هذا هو نظامنا الشمسي؟”
إذا أخذنا في الاعتبار أن الجنيات كانت في الواقع من عرق الباكو، فيمكننا أيضًا أن نطلق على ملك الجنيات اسم ملك الساكوبس.
— تأكيد: صحيح.
— عاطفة مكتشفة: الغضب.
“…”
“بعبارة أخرى…” عبستُ. “تلك الكتلة اللزجة التي لديك هي في الواقع دم ولحم ذلك الباحث؟”
— شرح: الأرض التي تعيش عليها ليست سوى محاكاة ممثلة في هذه الصورة ثلاثية الأبعاد.
من المرجح أن يكون تقليص العالم نفسه إلى مجرد محاكاة هو القوة التي يمتلكها الطاغوت الخارجي العقل المدبر. لقد عزز تفسير ملك الجنيات من عزيمتي.
— ملاحظة تكميلية: ولكي دقيق، فإن الطاغوت الخارجي هنا يجبرنا على البقاء “محاكاة فقط”.
— تأكيد: نعم.
لقد جاءني الجواب حينها، فأومأت برأسي متجهمًا.. “إذن فهي فرضية المحاكاة.”
“ولماذا أنت هنا؟ وما هو هذا الشكل؟” تفحصت ما حولي. “أين الفراغ اللانهائي؟”
فرضية المحاكاة.
“…”
تقترح هذه النظرية أن العالم الذي نعيش فيه ليس حقيقيًا، بل هو واقع افتراضي — عالم افتراضي أنشئ من أجل نوع ما من التجارب.
“لذا… أنت تطلب مني أن أتنكر في هيئة باحث هنا، وأن أتظاهر بأنني أحد أفراد الفراغ؟”
كان الأمر أشبه بفكرة وجود دماغ في وعاء. لسنا بشرًا حقيقيين، بل مجرد أدمغة محصورة في خزانات لدعم الحياة، نتلقى نبضات كهربائية من باحث خارجي يقنعنا بأن “هذا هو العالم الحقيقي!”
مع تنهيدة، جردت الجثة من ملابسها، ثم أحرقت الجسم بالهالة.
“فهل كانت تلك الجثة أحد الباحثين الذين يتحكمون بعالمنا؟”
إن رؤية نفسي أتحول إلى امرأة لم تصدمني بسبب رهبة سخيفة ومبتذلة من جمالي — لا، لقد كان شيئًا آخر تمامًا.
— تأكيد: نعم.
— عاطفة مكتشفة: الغضب.
“إلى غير رجعة”.”
ثم فجأة أصبح شفافًا، يعيد تشكيل ملامحي!
فجأة، شعرت باشمئزاز شديد من هذه الغرفة ذات الجدران البيضاء.
— ملاحظة إضافية: لم يتغير جسدك الفعلي، بل فقط طُبقت عليك هذه الهيئة. تخيل الأمر وكأنك ترتدي ملابس.
“فهل جعلوا من عالمنا مجرد موقع اختبار محاكاة ومراقبته؟”
حدقت في انعكاسي في المرآة.
إذا لم يكن هذا فراغًا عظيمًا حقيقيًا، فما هو إذن؟
انفجرت الفقاعات مجددًا.
من المرجح أن يكون تقليص العالم نفسه إلى مجرد محاكاة هو القوة التي يمتلكها الطاغوت الخارجي العقل المدبر. لقد عزز تفسير ملك الجنيات من عزيمتي.
انفجرت الفقاعات مجددًا.
“في الواقع، لا يمكن السماح الطواغيت الخارجية بالوجود تحت نفس السماء معنا.”
“ممم.”
أعداء الإنسانية. فقط من خلال تدمير هذا المكان والطاغوت المدبر الخارجي يمكننا إثبات أن عالمنا كان أكثر من مجرد محاكاة تافهة.
بدون مرآة، لم يسعني رؤية كيف بات شكلي، ولكن تسنى لي أن ألاحظ أن صدري بات مسطحًا، إلى جانب تغييرات طفيفة أخرى. هناك أمر واحد مؤكد: لقد بتُّ “أبدو” الآن أكثر أنوثة من الخارج.
لا يزال من الصعب بالنسبة لي معرفة الزاوية الدقيقة التي يجب أن أتخذها لمهاجمته، لكن هدفي أصبح واضحًا الآن.
— ملاحظة تكميلية: ولكي دقيق، فإن الطاغوت الخارجي هنا يجبرنا على البقاء “محاكاة فقط”.
“حسنًا. هل أدمّر هذا المختبر اللعين؟ يبدو صغيرًا بما يكفي بحيث لا يكون الأمر صعبًا للغاية.”
انه شذوذ.
تحرك شكل ملك الجنيات اللزج. ورغم أنه لم يكن له عينان أو فم، إلا أنني شعرت به يحدق فيّ.
— تأكيد: هذا صحيح.
— توجيه: اتبعني.
استدرت لأحدق بلا تعبير في المكان الذي كانت جثة الباحثة ملقاة فيه قبل لحظات.
نقرت المادة المخاطية على الحائط، مما تسبب في فتح باب واسع بما يكفي لظهور شخص حيث لم يكن هناك أحد من قبل.
— سبب: حتى لو فاز، في اللحظة التي تنتهي فيها حياتك، يُعاد ضبط كل التقدم.
لقد شعرت بالدهشة، فمثل هذه التكنولوجيا لم يكن من الممكن تصورها في ظل الحضارة الحديثة على الأرض.
“لذا… أنت تطلب مني أن أتنكر في هيئة باحث هنا، وأن أتظاهر بأنني أحد أفراد الفراغ؟”
“هل هناك المزيد هنا؟”
لقد شعرت بالدهشة، فمثل هذه التكنولوجيا لم يكن من الممكن تصورها في ظل الحضارة الحديثة على الأرض.
— تأكيد: صحيح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
خطوت عبر الباب المشكل حديثًا.
“مم.”
أو بالأحرى، كنت أنوي أن أخطو خطوة وأواصل السير، لتقييم بنية الفراغ العظيم للطاغوت الخارجي. ولكن في اللحظة التي عبرت فيها العتبة، تجمدت في مكاني.
تحرك شكل ملك الجنيات اللزج. ورغم أنه لم يكن له عينان أو فم، إلا أنني شعرت به يحدق فيّ.
“ماذا…؟”
“الشذوذ يخفي العالم”.
امتد أمامي ممر لا نهاية له، وتكدست المختبرات على شكل مكعب بشكل وثيق على كلا الجانبين.
“لذا فأنت مثل جهاز اللاسلكي.”
“ما هذا…؟”
ومن البديهي أن الحكايات التي خضنا غمارها حتى الآن يمكن إخفاؤها بالطريقة نفسها.
— شرح: حتى الآن، حدد الفراغ اللانهائي ما لا يقل عن 1000 مختبر محاكاة.
لقد أمال ملك الجنيات، الذي عاد الآن إلى شكله المخاطي، رأسه بفضول، لكن لم يسعني الإجابة.
— ملاحظة تكميلية: هذا مجرد إحصاء، وليس لدينا أي معلومات عن التجارب الفعلية التي أجريت.
كما هو متوقع.
“…”
— سؤال: أنت على علم بقواعد الفراغ العظيم. إن تعديل هيئتك الخارجة لتتناسب مع مظهر الباحثة أمر مفروغ منه. الغضب غير مبرر.
محاكي تدمير العالم. هذا هو المشهد الذي كان ينتظرني عندما عبرت إلى ما وراء الشق لمواجهة الطاغوت الخارجي.
كان الأمر أشبه بفكرة وجود دماغ في وعاء. لسنا بشرًا حقيقيين، بل مجرد أدمغة محصورة في خزانات لدعم الحياة، نتلقى نبضات كهربائية من باحث خارجي يقنعنا بأن “هذا هو العالم الحقيقي!”
— توجيه: أولًا، ارتدِ معطف المختبر الخاص بالباحث.
شذوذ مشابه لشخصية الذكاء الاصطناعي التي تحكم كل الجنيات في البرنامج التعليمي. لكي نكون أكثر دقة، كانت كل جنية تعليمية بمثابة محطة نهائية لملك الجنيات.
بينما أستعد لمغادرة غرفة الاحتواء، قدم لي ملك الجنيات اقتراحًا.
— تأكيد: صحيح.
— شرح: أفهم أنك تريد أن تثبت أن هذا مجرد وهم، وأن هذا الفراغ العظيم ليس إلا حقيقة زائفة.
ملك الجنيات.
— ملاحظة إضافية: ومع ذلك، كما تعلم، فإن الفراغ العظيم له قواعده الخاصة.
كان من المفترض أن يكون استكشاف الفراغ هذا أي شيء إلا أنه سهل.
“لذا… أنت تطلب مني أن أتنكر في هيئة باحث هنا، وأن أتظاهر بأنني أحد أفراد الفراغ؟”
“نزاع؟”
— تأكيد : تمامًا.
لم يكن هناك أثاث يشير إلى مساحة مأهولة بالسكان، فقط جثة ملقاة خلف ملك الجنيات وصورة ثلاثية الأبعاد للنظام الشمسي تقبع في وسط الغرفة.
لم تكن هناك حاجة لمزيد من التوضيح.
لقد أمال ملك الجنيات، الذي عاد الآن إلى شكله المخاطي، رأسه بفضول، لكن لم يسعني الإجابة.
— في الواقع، لم يكن هناك كائنات على شكل إنسان موجودة أصلًا في هذا الفراغ العظيم.
— سبب: حتى لو فاز، في اللحظة التي تنتهي فيها حياتك، يُعاد ضبط كل التقدم.
— ‘اخترق’ الفراغ اللانهائي هذا المكان لفرض أشكال مادية. غرفة الاحتواء البيضاء، والمحاكاة الهولوغرامية، والباحث — كلها عناصر فرضها الفراغ اللانهائي على الوجود.
محاكي تدمير العالم. هذا هو المشهد الذي كان ينتظرني عندما عبرت إلى ما وراء الشق لمواجهة الطاغوت الخارجي.
“لذا فإن هذه المساحة كانت لتكون أكثر تجريدية لولا ذلك؟”
“قناع سيليكون؟ قناع جلد بشري؟”
— إجابة غير متاحة: لا أعلم. أنا نفسي لم أأت إلى الوجود إلا بعد أن بدأ الفراغ اللانهائي غزوه.
— سبب: حتى لو فاز، في اللحظة التي تنتهي فيها حياتك، يُعاد ضبط كل التقدم.
“ممم.”
في وقت ما، ربما كان هذا الشذوذ يتصرف بحرية، لكن منذ النقطة التي بدأت فيها بالعودة، أصبح بالفعل مستعبدًا للفراغ اللانهائي. لم يكن يشكل أي تهديد حقيقي.
ظلت النية الدقيقة وراء مؤامرات الفراغ اللانهائي غير واضحة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا أنه على استعداد لمساعدتي. على الأقل حتى نتمكن من القضاء على الطاغوت الخارجي العقل المدبر، يمكن اعتبار علاقتنا علاقة تعاون.
“لذا… أنت تطلب مني أن أتنكر في هيئة باحث هنا، وأن أتظاهر بأنني أحد أفراد الفراغ؟”
— هذا إعداد حتى أتمكن، باعتباري شذوذًا من المحاكاة، من التحرك بحرية دون إثارة الشكوك.
إذا أخذنا في الاعتبار أن الجنيات كانت في الواقع من عرق الباكو، فيمكننا أيضًا أن نطلق على ملك الجنيات اسم ملك الساكوبس.
— تأكيد: بالإضافة إلى ذلك، أنا هنا كدليلك ومساعدك.
“إذن، الفراغ اللامتناهي يتقاتل مع الطاغوت الخارجي العقل المدبر؟ ليستحوذ على السيطرة؟”
— تقييم الذات: لقد خدمت الفراغ اللانهائي وأنت كأسيدين لي بالتناوب. أنا الاختيار المناسب.
“الشذوذ يخفي العالم”.
“ولكن… أنتَ لست إنسانًا.”
— استعادة الوعي: تأكيد.
— وجهة نظر معاكسة: إن الارتباك ينشأ من القيود التي تفرضها اللغة البشرية الأدنى. وليس هذا خطأك.
كان السبب أبسط بكثير، كان الوجه… مألوفًا.
مع تنهيدة، جردت الجثة من ملابسها، ثم أحرقت الجسم بالهالة.
— عاطفة مكتشفة: الغضب.
تشنج!
لم يسع الفراغ اللانهائي من حفظ البيانات عبر الدورات. وحتى لو استعاد بعض قواه السابقة، فإنه سيواجه مشاكل خطيرة إذا ضغط العائد على زر “إعادة الضبط”. سواء أراد تجنيدي أو إقناعي أو سجني، لم يكن أمام الفراغ اللانهائي خيار سوى التركيز عليّ، العائد. والسبب الذي جعله يجذبني، حتى بعد هلاك العالم، يكمن في هذا.
بمجرد أن وضعت معطف المختبر الأبيض على كتفي، تحرك جسد ملك الجنيات، وتعلق بي.
“ثم، هل هذا حقًا حيّز العقل المدبر الطاغوت الخارجي؟”
“ماذا؟”
لا توجد نهاية حقيقية للاحتمالات. كل ما يتطلبه الأمر هو إضافة “يخفي” في مكان ما في المنتصف.
— شرح: تغيير المظهر.
لقد تقاسمنا أنا وهي نفس المستوى من البراعة القتالية.
انتشر المخاط بشكل رقيق عبر محيط جسدي، حتى أنه غطى وجهي.
— الاسم: ملك الجنيات.
ثم فجأة أصبح شفافًا، يعيد تشكيل ملامحي!
لذلك، إذا أردنا أن نطبق نظرية تحول الخفي بشكل تعسفي على هذا الطاغوت الخارجي، الذي لا يزال يفتقر إلى اسم مناسب، فقد نصفه على هذا النحو:
“قناع سيليكون؟ قناع جلد بشري؟”
تحرك شكل ملك الجنيات اللزج. ورغم أنه لم يكن له عينان أو فم، إلا أنني شعرت به يحدق فيّ.
على أية حال، التصقت المادة المخاطية بي مثل درع من المجسات، مما أدى إلى تغيير مظهري، أنا حانوتي، بشكل كامل.
في وقت ما، ربما كان هذا الشذوذ يتصرف بحرية، لكن منذ النقطة التي بدأت فيها بالعودة، أصبح بالفعل مستعبدًا للفراغ اللانهائي. لم يكن يشكل أي تهديد حقيقي.
بدون مرآة، لم يسعني رؤية كيف بات شكلي، ولكن تسنى لي أن ألاحظ أن صدري بات مسطحًا، إلى جانب تغييرات طفيفة أخرى. هناك أمر واحد مؤكد: لقد بتُّ “أبدو” الآن أكثر أنوثة من الخارج.
“آه.”
“أنت! ماذا تفعل؟!”
العقل المدبر I
— عاطفة مكتشفة: الغضب.
— توجيه: أولًا، ارتدِ معطف المختبر الخاص بالباحث.
— شرح: هذا المظهر الخارجي يكرر الباحثة السابقة (الآن جثة) التي أدارت هذا المختبر.
— تأكيد: صحيح.
— سؤال: أنت على علم بقواعد الفراغ العظيم. إن تعديل هيئتك الخارجة لتتناسب مع مظهر الباحثة أمر مفروغ منه. الغضب غير مبرر.
— تأكيد: صحيح.
— ملاحظة إضافية: لم يتغير جسدك الفعلي، بل فقط طُبقت عليك هذه الهيئة. تخيل الأمر وكأنك ترتدي ملابس.
“فهل كانت تلك الجثة أحد الباحثين الذين يتحكمون بعالمنا؟”
“هل يمكنك على الأقل أن تظهر لي مرآة حتى أتمكن من رؤية نوع الجراحة التي أجريتها…؟”
— إجابة غير متاحة: لا أعلم. أنا نفسي لم أأت إلى الوجود إلا بعد أن بدأ الفراغ اللانهائي غزوه.
— تأكيد: سألتزم بتعليمات الفراغ اللانهائي وتفضيلاتك إلى أقصى حد ممكن.
لا يزال من الصعب بالنسبة لي معرفة الزاوية الدقيقة التي يجب أن أتخذها لمهاجمته، لكن هدفي أصبح واضحًا الآن.
تشنج.
“ثم، هل هذا حقًا حيّز العقل المدبر الطاغوت الخارجي؟”
خرج جزء من المادة المخاطية من كمي وتشكل على شكل مرآة. كان هذا الإنجاز بعيدًا كل البعد عن قدرات البشر لدرجة أنني شعرت وكأنني تحولت إلى شذوذ.
— تأكيد: صحيح.
“…”
إن رؤية نفسي أتحول إلى امرأة لم تصدمني بسبب رهبة سخيفة ومبتذلة من جمالي — لا، لقد كان شيئًا آخر تمامًا.
حدقت في انعكاسي في المرآة.
لم يسع الفراغ اللانهائي من حفظ البيانات عبر الدورات. وحتى لو استعاد بعض قواه السابقة، فإنه سيواجه مشاكل خطيرة إذا ضغط العائد على زر “إعادة الضبط”. سواء أراد تجنيدي أو إقناعي أو سجني، لم يكن أمام الفراغ اللانهائي خيار سوى التركيز عليّ، العائد. والسبب الذي جعله يجذبني، حتى بعد هلاك العالم، يكمن في هذا.
إن رؤية نفسي أتحول إلى امرأة لم تصدمني بسبب رهبة سخيفة ومبتذلة من جمالي — لا، لقد كان شيئًا آخر تمامًا.
نقرت المادة المخاطية على الحائط، مما تسبب في فتح باب واسع بما يكفي لظهور شخص حيث لم يكن هناك أحد من قبل.
كان السبب أبسط بكثير، كان الوجه… مألوفًا.
كنا في غرفة مغلقة — مكعب. لم ينضح المكعب الأبيض العقيم بأي شعور بالحياة.
“هذه… الحانوتية!”
— شرح: تغيير المظهر.
— سؤال: ما هي ‘الحانوتية’؟
— ملاحظة إضافية: ومع ذلك، كما تعلم، فإن الفراغ العظيم له قواعده الخاصة.
لقد أمال ملك الجنيات، الذي عاد الآن إلى شكله المخاطي، رأسه بفضول، لكن لم يسعني الإجابة.
— استعادة الوعي: تأكيد.
في الدورة 664، ذهبت في رحلة إلى مسطحات الملح في أويوني مع دانغ سيو-رين. وفي الطائرة، التي كان من المفترض أن تسهل رحلة آمنة، واجهت حانوتييين ودانغ سيو-رينريين من عوالم موازية.
خطوت عبر الباب المشكل حديثًا.
أحد الأشياء التي وجدتها لا تُنسى هو أنه في تلك العوالم الأخرى، كل نسخة من حانوتي ودانغ سيو-رين كانوا عبارة عن زوجين.
أو بالأحرى، كنت أنوي أن أخطو خطوة وأواصل السير، لتقييم بنية الفراغ العظيم للطاغوت الخارجي. ولكن في اللحظة التي عبرت فيها العتبة، تجمدت في مكاني.
ومن بينهم كانت هناك نسخة أنثوية مني، تُعرف باسم “الحانوتية”، وهي نسخة مني في عالم موازٍ.
ظلت النية الدقيقة وراء مؤامرات الفراغ اللانهائي غير واضحة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، بدا أنه على استعداد لمساعدتي. على الأقل حتى نتمكن من القضاء على الطاغوت الخارجي العقل المدبر، يمكن اعتبار علاقتنا علاقة تعاون.
لقد تقاسمنا أنا وهي نفس المستوى من البراعة القتالية.
— جارٍ معالجة أسئلتك بترتيبٍ عكسي. أولًا: نقلت سيطرتك عليّ إلى الطاغوت المعروف بالفراغ اللامتناهي.
“هذا مستحيل…”
كان السبب أبسط بكثير، كان الوجه… مألوفًا.
استدرت لأحدق بلا تعبير في المكان الذي كانت جثة الباحثة ملقاة فيه قبل لحظات.
“لذا فإن هذه المساحة كانت لتكون أكثر تجريدية لولا ذلك؟”
“لذا، فإن الحانوتيين من العوالم الموازية كانوا من الشذوذات المولودة في حيّز العقل المدبر الطاغوت الخارجي؟!”
كنا في غرفة مغلقة — مكعب. لم ينضح المكعب الأبيض العقيم بأي شعور بالحياة.
كان من المفترض أن يكون استكشاف الفراغ هذا أي شيء إلا أنه سهل.
ثم فجأة أصبح شفافًا، يعيد تشكيل ملامحي!
————————
“…”
“لقد بتُّ “أبدو” الآن أكثر أنوثة.” يبدو! ليس يتحول! بالمناسبة، الحانوتية كانت افضل شبيهي حانوتي في تلك الحكاية.
“غرفة احتواء؟ مختبر؟ غرفة تجريبية؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كان الأمر أشبه بفكرة وجود دماغ في وعاء. لسنا بشرًا حقيقيين، بل مجرد أدمغة محصورة في خزانات لدعم الحياة، نتلقى نبضات كهربائية من باحث خارجي يقنعنا بأن “هذا هو العالم الحقيقي!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن عنوان أي عمل موجود في العالم يمكن أن يُعاد تشكيله إلى صيغة “الإخفاء”.
قبضت رأسي بكلتا يدي، وأخذت أراجع إجابات ملك الجنيات على عجل، إذ بدأ الألم ينبض في رأسي، ربما بسبب استنزاف هالتي.
