Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 251

العقل المدبر II

العقل المدبر II

العقل المدبر II

رفع الفراغ اللانهائي كتفيه بشكل درامي.

لقد كان ارتباكي عابرًا، لكن قراري كان حازمًا.

غمرت مساحة من قاعة الطعام قسمًا من “الكون”، وتحول المتحدث للحظة إلى فم بشري.

‘أولًا، عليّ التعود على شخصية حانوتي الأنثوية.’

“نعم، أنا أعلم!”

كان إحساس المادة المخاطية الملتصقة ببشرتي وتغير شكل ملامحي مزعجًا.

امتلأ الهواء بالثرثرة.

ولكن ماذا في ذلك؟ الحياة نفسها مزعجة.

وفجأة، نبتت لدى الباحثين خمسة أو ستة أذرع إضافية، استخدموها في التهام اللحوم التي تشبه الأمعاء. وتلطخت أيديهم بالزيت والدم.

لقد حثني المنطق البارد للعائد على التكيف بسرعة، متجاهلًا هذه الظاهرة الغريبة باعتبارها غير ذات أهمية.

“اشرح. ماذا يحدث؟”

‘حسنًا، فلنلتزم بالدور. كيف كانت نبرة صوت الحانوتية؟ نظرتها؟ استجاباتها العاطفية؟’

— تحذير: أُعطيت تعليمات صريحة بالتوقف عن العمل والتوجّه إلى قاعة الطعام. الإخلال بذلك قد يلفت الأنظار، مما يرفع خطر كشف هويتك.

لا أتفاخر، أو بالأحرى، الأمر يستحق الفخر — أنا، حانوتي، أفضل في التمثيل من أي شخص آخر. بفضل ذاكرتي الكاملة، كنت ألاحظ كل لفتة من حركات عدد لا يحصى من الناس، وبالتالي، امتلكت قدرة تمثيلية من شأنها أن تجعل حتى تشيجوسا من Glass Mask يشعر بالخجل.

“سأعتبر الأمر على هذا النحو.”

[**: في قناع الزجاج، البطلة هي ممثلة شابة موهوبة للغاية لدرجة أن الممثلة الأسطورية، تشيجوسا تسوكيكاجي، تم اكتشافها لتكون خليفتها.]

— شرح: كما ذكرت سابقًا، الفراغ اللانهائي منخرط حاليًا في قتال ضد الطاغوت الخارجي المعارض في هذا الفراغ العظيم.

بطبيعة الحال، تذكرت كل التفاصيل عن الحانوتيين من الدورة 664. [**: لو تذكرون، في تلك الدورة كان يتكلم عن العالم المعكوس متعدد العوالم.]

— تأكيد: الكيان أمامك هو بالفعل أحد أطراف الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي. إنه حليف.

“حسنًا… الصوت. نعم، سأبدأ بالصوت،” تمتمت عمدًا، وأنا أضبط أحبالي الصوتية باستخدام الهالة. على الرغم من أن احتياطياتي كانت مستنفدة تقريبًا، إلا أنني ما زلت قادرًا على إدارة هذه الحيلة الصغيرة. ومع ذلك، سأحتاج إلى الراحة، وقريبًا، حيث لن أكون في حالة تسمح لي بالقتال. “جيد. مثالي.”

‘حسنًا، فلنلتزم بالدور. كيف كانت نبرة صوت الحانوتية؟ نظرتها؟ استجاباتها العاطفية؟’

لحسن الحظ، كانت شخصية الحانوتية مشابهة لي تمامًا — حانوتي الأصلي — في كل شيء باستثناء المظهر والصوت. لم يكن هناك شيء آخر يمكن تعديله.

“ليس لدي أي فكرة. لم أتحقق من الأمر منذ فترة. آكل فقط ما يقدمونه لنا.”

“حسنًا، باستثناء مواعدة سيو-رين.”

“ولماذا لا تدمرهم بنفسك؟”

همم.

“نعم، أنا أعلم!”

هل ستكون هذه التفاصيل مهمة؟ هل من الممكن أن يكون هناك شذوذ يلعب دور دانغ سيو-رين أو سيم آه-ريون في هذا الفراغ العظيم؟

“إنها تمتلك معايير عالية بشكل سخيف.”

لم يكن هناك من سبيل لمعرفة ذلك. وقع الفراغ العظيم خارج نطاق الفهم البشري.

“…”

[إنتبهوا أيها الباحثون في القسم أ]

“ههههه.” أنارت عينا الفراغ اللانهائي بمرح. “تريد قتل الطاغوت الخارجي هنا… آه، مهما يكن، لنطلقن عليه اسم العقل المدبر لأنه أمر مزعج، حسنًا؟ على أي حال، تريد القضاء على العقل المدبر، أليس كذلك؟”

انتبهت، ووجهت نظري نحو مكبر صوت ظهر في زاوية السقف، حيث لم يكن هناك شيء قبل لحظات. انبعث منه صوت ميكانيكي.

“فهل قتلتَ القديسة؟”

[حان وقت تناول الطعام. يُطلب من جميع الباحثين في القسم (أ) التوقف عن العمل والتوجه إلى قاعة الطعام.]

وفجأة، نبتت لدى الباحثين خمسة أو ستة أذرع إضافية، استخدموها في التهام اللحوم التي تشبه الأمعاء. وتلطخت أيديهم بالزيت والدم.

[أكرر. يجب على جميع الباحثين في القسم (أ) التوقف عن العمل على الفور والتجمع في قاعة الطعام. هذا كل شيء.]

— تأكيد: الكيان أمامك هو بالفعل أحد أطراف الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي. إنه حليف.

نقرت ساعدي، مما دفع ملك الجنيات — وهو مادة لزجة منتشرة بشكل رقيق على بشرتي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“اشرح. ماذا يحدث؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

— شرح: كما ذكرت سابقًا، الفراغ اللانهائي منخرط حاليًا في قتال ضد الطاغوت الخارجي المعارض في هذا الفراغ العظيم.

“لا أعلم إلى متى سنستمر في إجراء هذه المحاكاة. كنت أعتقد أنني سأعيش حياة مترفة بمجرد صعودي، ولكن ما هذا؟”

— ملحق: يحقن الفراغ اللانهائي بيانات NPC وبيانات الخريطة وما إلى ذلك في هذه المساحة للسيطرة عليها. يمكنك اعتبار هذا عملية “تعيين المعلمات”.

كان صوت الطنين يرنّ متقطعًا في أجزاء مختلفة من الممر، الذي بدا في ظاهره سليمًا لولا ذلك. مع كل نبضة من الطنين، كانت مساحات شبيهة بـ”الكون” أو “المجرات” تظهر للحظات ثم تتلاشى—مرارًا وتكرارًا.

بعبارة أخرى…

قفز الفراغ اللانهائي على الطاولة (التي، مثل العديد من الأشياء، ظهرت من العدم) وأرجح ساقيه، وكان من الواضح أنه في حالة معنوية عالية.

“من المفترض أن هذه الغرفة المعقمة المهجورة هي جزء من منطقة بحثية تسمى القسم أ، ذلك مكبر الصوت الذي ظهر للتو هناك — كل هذه هي نتائج الإعدادات الحالية للفراغ اللانهائي؟”

‘أولًا، عليّ التعود على شخصية حانوتي الأنثوية.’

— تأكيد: بالضبط.

“أوه، صحيح. تفضل بالدخول. لقد عطلتُ أنظمة المراقبة في هذه الغرفة، لذا الوضع آمن الآن.”

— تحذير: على العكس من ذلك، يستمر الشذوذ المعارض، على الرغم من تعرضه لكمين من الفراغ اللانهائي، في محاولة استعادة السيطرة على الفراغ العظيم. يمكن استبدال أي معّلَمة في أي وقت.

— تأكيد: بالضبط.

— ملحق: إذا أدرك الشذوذ المعارض أنك لست شخصية نظامية أنشئت بواسطة الفراغ اللانهائي بل أنت حانوتي الحقيقي، فسوف يزيلك على الفور.

[أعدت وجبة اليوم خصيصًا، وُحصل عليها من الناجين الذين صمدوا حتى اللحظة الأخيرة من فناء العالم.]

— نتيجة: يجب توخي الحذر.

“أوه… صحيح.”

حدقت في ساعدي بصمت.

“إذا نجحت هذه الاستراتيجية، فسأكون على استعداد لمنحك بعض المزايا البسيطة. ولكن إذا طلبت شيئًا مثل نقل جسد تشيون يو-هوا بالكامل، فسأرفض رفضًا قاطعًا.”

باختصار، عليّ الانغماس الكلّي في دور “الحانوتية الباحثة”. فلا يجوز لأيٍّ كان أن يكتشف هويتي الحقيقية.

— تحذير: على العكس من ذلك، يستمر الشذوذ المعارض، على الرغم من تعرضه لكمين من الفراغ اللانهائي، في محاولة استعادة السيطرة على الفراغ العظيم. يمكن استبدال أي معّلَمة في أي وقت.

“حسنًا… أنا واثق من تمثيلي.”

‘يزعجني أن أمنح “الفراغ اللانهائي” فرصة. لكن يبدو أن التعاون منطقي الآن.’

— تحذير: أُعطيت تعليمات صريحة بالتوقف عن العمل والتوجّه إلى قاعة الطعام. الإخلال بذلك قد يلفت الأنظار، مما يرفع خطر كشف هويتك.

“عليك أن تكون نصلًا لي. سأصرف انتباه العقل المدبر متى سنحت الفرصة، ثم عليك أن تضرب في الوقت المناسب! كأنه مشروع جماعي — جهد تعاوني.”

“مفهوم. لنذهب.”

فالغرض من استدعائي للفراغ اللانهائي بالضبط لهذا النوع من التعاون. إنه الطاغوت الوحيد الذي يمكن التحاور معه “بأسلوب بشري”. ورغم أن عليّ معرفة ما يريده، فأنا مستعد لتلبية طلباته طالما لم تكن مجحفة جدًا.

ضغط، ضغط.

“يوو هوو. مرحبًا يا سنباي. كيف كانت الوليمة في حيز الطاغوت الخارجي؟ لذيذة حد الإلهام، أليس كذلك؟”

طرقتُ الجدار مقلّدًا طرقة ملك الجنيات، فظهرت فتحة واسعة تكفي لمروري مرة أخرى. ولكن ما إن خطوتُ عبر الباب، حتى شعرتُ بالدهشة.

بعد الانتهاء من تناول الوجبة، عدت إلى المختبر 107، حيث الباحثة ذات الشعر البرتقالي المربوط تنتظرني وكأن وجودها هنا أمر طبيعي تمامًا.

“المحيط… تغيّر؟”

— تأكيد: الكيان أمامك هو بالفعل أحد أطراف الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي. إنه حليف.

بالأحرى، كان في حالة تغيّر مستمر. فقبل لحظات فقط، لم يكن هناك سوى ممر لا نهاية له تصطف على جانبيه مئات الغرف المكتظة بأقفالها المحكمة. أما الآن، فقد اختلف المشهد.

[تذوقوا كل ذرة من الأمل واليأس وغريزة البقاء في كل قضمة.]

“أحواض نباتية، وشيء يشبه موزّع المياه، بل وحتى مكان للجلوس والراحة.”

رفع الفراغ اللانهائي كتفيه بشكل درامي.

في هذه اللحظة، بدا المكان وكأنه قد يتحايل ليصبح أشبه “بمكتب” معقول.

“هل ستنجب طفلًا مني يا سنباي؟”

بالطبع، نظرًا لأنه لا يزال في الفراغ العظيم، فقد اختلف التصميم الداخلي بشكل كبير عن مكتب فعلي.

“همم.”

— بزززت. بزززت، بزززت.

بعد الانتهاء من تناول الوجبة، عدت إلى المختبر 107، حيث الباحثة ذات الشعر البرتقالي المربوط تنتظرني وكأن وجودها هنا أمر طبيعي تمامًا.

كان صوت الطنين يرنّ متقطعًا في أجزاء مختلفة من الممر، الذي بدا في ظاهره سليمًا لولا ذلك. مع كل نبضة من الطنين، كانت مساحات شبيهة بـ”الكون” أو “المجرات” تظهر للحظات ثم تتلاشى—مرارًا وتكرارًا.

كان صوت الطنين يرنّ متقطعًا في أجزاء مختلفة من الممر، الذي بدا في ظاهره سليمًا لولا ذلك. مع كل نبضة من الطنين، كانت مساحات شبيهة بـ”الكون” أو “المجرات” تظهر للحظات ثم تتلاشى—مرارًا وتكرارًا.

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يستخدم العالم كلوحة، فيسكب علبة من الطلاء ثم يمسحها مرة أخرى.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

— تحذير: أنت تشاهد جزءًا من مجال الطاغوت الخارجي المعارض. من المستحسن تجنب المراقبة غير الضرورية.

جلجلة.

‘أفهم.’

“من المفترض أن هذه الغرفة المعقمة المهجورة هي جزء من منطقة بحثية تسمى القسم أ، ذلك مكبر الصوت الذي ظهر للتو هناك — كل هذه هي نتائج الإعدادات الحالية للفراغ اللانهائي؟”

ردًا على همسة ملك الجنيات الناعمة في أذني، نقرت جسدي بأصابعي، وأرسلت الإشارة مرة أخرى باستخدام شفرة مورس.

“كقديسة، أجد هذا الأمر مسيئًا.”

‘أين يأكلون؟’

— ملحق: إذا أدرك الشذوذ المعارض أنك لست شخصية نظامية أنشئت بواسطة الفراغ اللانهائي بل أنت حانوتي الحقيقي، فسوف يزيلك على الفور.

— وضع الملاحة: التوجيه المبدئي.

“مفهوم. لنذهب.”

مشيت في الممر.

— نتيجة: يجب توخي الحذر.

وشي، وشي.

— تحذير: أنت تشاهد جزءًا من مجال الطاغوت الخارجي المعارض. من المستحسن تجنب المراقبة غير الضرورية.

تدفق العشرات، لا، بل المئات من الباحثين إلى الممر من خلال “أبواب” فُتحت من تلقاء نفسها. وتجمعوا بشكل طبيعي في مجموعات، وتبادلوا أطراف الحديث.

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يستخدم العالم كلوحة، فيسكب علبة من الطلاء ثم يمسحها مرة أخرى.

“كيف حال عالمك؟ هل كل شيء يسير على ما يرام؟”

العقل المدبر II

“أوه، لا تذكر الأمر حتى. لقد عُزل حانوتي مرة أخرى بسبب الشكوك من قبل القديسة.”

“بجدية، أليست هذه القديسة غريبة؟ كيف يمكنها أن تقضي 365 يومًا في السنة تتجسس على الناس وتتوقع منهم أن يكونوا بلا عيب؟”

“بجدية، أليست هذه القديسة غريبة؟ كيف يمكنها أن تقضي 365 يومًا في السنة تتجسس على الناس وتتوقع منهم أن يكونوا بلا عيب؟”

“أعلم ذلك أيضًا!”

“إنها تمتلك معايير عالية بشكل سخيف.”

“حسنًا… الصوت. نعم، سأبدأ بالصوت،” تمتمت عمدًا، وأنا أضبط أحبالي الصوتية باستخدام الهالة. على الرغم من أن احتياطياتي كانت مستنفدة تقريبًا، إلا أنني ما زلت قادرًا على إدارة هذه الحيلة الصغيرة. ومع ذلك، سأحتاج إلى الراحة، وقريبًا، حيث لن أكون في حالة تسمح لي بالقتال. “جيد. مثالي.”

امتلأ الهواء بالثرثرة.

“هارب؟”

جاء الباحثون بأشكال مختلفة. بعضهم يشبهني، أنا حانوتي، بينما يشبه البعض الآخر دانغ سيو-رين أو أوه دوك-سيو.

تقدَّم الباحثون نحو مناطق “الكون” و”المجرّات”، محفورة في أقسام من الممر. وما إن دلفوا إليها، حتى تشوَّهت هيئاتهم الطبيعية بصورة غريبة. اختفت ملامح وجوههم، وتحولت أعينهم إلى شمس مزدوجة، بينما صدر صوت آليّ عميق من الفراغ الأسود الشبيه بالثقب الذي احتل مكان أفواههم.

“كقديسة، أجد هذا الأمر مسيئًا.”

تدفق العشرات، لا، بل المئات من الباحثين إلى الممر من خلال “أبواب” فُتحت من تلقاء نفسها. وتجمعوا بشكل طبيعي في مجموعات، وتبادلوا أطراف الحديث.

“آه، آسف! من الواضح أننا كنا نتحدث عن القديسة من محاكاة 431، أليس كذلك؟”

أطلق مكبر الصوت صوتًا حيًا.

“بالطبع، إنها مختلفة تمامًا عن القديسة الصاعدة، مثلك!”

بالأحرى، كان في حالة تغيّر مستمر. فقبل لحظات فقط، لم يكن هناك سوى ممر لا نهاية له تصطف على جانبيه مئات الغرف المكتظة بأقفالها المحكمة. أما الآن، فقد اختلف المشهد.

“سأعتبر الأمر على هذا النحو.”

انتبهت، ووجهت نظري نحو مكبر صوت ظهر في زاوية السقف، حيث لم يكن هناك شيء قبل لحظات. انبعث منه صوت ميكانيكي.

767، 766، 431—بدلًا من بطاقات الأسماء، عُرضت أرقام على معاطف المختبر الخاصة بالباحثين. وعلى الأرجح، مثلت الأرقام عوالمهم المحاكية الخاصة.

[إنتبهوا أيها الباحثون في القسم أ]

وقد عُرض أيضًا رقم على معطف المختبر الذي أرتديه: 107.

داخل قاعة الطعام، جلس الباحثون مرتدين معاطف بيضاء على طاولات مصفوفة في صفوف. ووضعوا على صوانيهم قطعًا من اللحم تشبه الأمعاء البشرية المرتبة بشكل بدائي.

‘نفس رقم الدورة التي سافرت فيها إلى مسطحات الملح في أويوني.’

“ولماذا لا تدمرهم بنفسك؟”

في تلك اللحظة، شعرت بنوع من اليقين. كانت شذوذات العوالم الموازية جزءًا من طاغوت خارجي غامض.

“إذا نجحت هذه الاستراتيجية، فسأكون على استعداد لمنحك بعض المزايا البسيطة. ولكن إذا طلبت شيئًا مثل نقل جسد تشيون يو-هوا بالكامل، فسأرفض رفضًا قاطعًا.”

بززززز!

“حسنًا… أنا واثق من تمثيلي.”

تقدَّم الباحثون نحو مناطق “الكون” و”المجرّات”، محفورة في أقسام من الممر. وما إن دلفوا إليها، حتى تشوَّهت هيئاتهم الطبيعية بصورة غريبة. اختفت ملامح وجوههم، وتحولت أعينهم إلى شمس مزدوجة، بينما صدر صوت آليّ عميق من الفراغ الأسود الشبيه بالثقب الذي احتل مكان أفواههم.

نظرة مشبوهة.

“فهل قتلتَ القديسة؟”

‘نفس رقم الدورة التي سافرت فيها إلى مسطحات الملح في أويوني.’

“نعم، كانت مزعجة. تسببت في حدوث زلزال حتى سحقتها أنقاض كل مبنى.”

“أوه، صحيح. تفضل بالدخول. لقد عطلتُ أنظمة المراقبة في هذه الغرفة، لذا الوضع آمن الآن.”

“لقد قتلت حانوتي. همستُ بكل الأسباب التي تجعله بغيضًا، وبكل الضرر الذي يُنزله بهذا العالم، موقِف الوقت في كل مرة، مغنيًا تلك الكلمات كأنها تهويدة كلما غفا. لم يطل الأمر حتى ختم نفسه بنفسه داخل ختم الوقت. يا له من أحمق.”

“هدفي هو قتل العقل المدبر ووضع استراتيجية.”

“كان عليك أن ترى جثة القدّيسة وهي تُسحق حتى الموت! استمرت في استخدام توقف الوقت، يائسةً تحاول الهروب من الزلزال! كحشرة بائسة ضئيلة.”

بعد الانتهاء من تناول الوجبة، عدت إلى المختبر 107، حيث الباحثة ذات الشعر البرتقالي المربوط تنتظرني وكأن وجودها هنا أمر طبيعي تمامًا.

“أوه، وبالحديث عن الحشرات، سمعت أن هناك هاربًا.”

وعادت أجساد الباحثين، التي باتت وحشية بشكل متزايد، إلى وضعها الطبيعي فور عودتهم إلى “الممر”.

“هارب؟”

“نعم! ياللعجب — عندما أسرتني لأول مرة وأجبرتني على العيش في حياة بشرية، كنت مستعدًا لكراهية كل الوجود، لكن أعتقد أن كل هذا يبني الشخصية، أليس كذلك؟”

“نعم، يبدو أنه واحد منا.”

فالغرض من استدعائي للفراغ اللانهائي بالضبط لهذا النوع من التعاون. إنه الطاغوت الوحيد الذي يمكن التحاور معه “بأسلوب بشري”. ورغم أن عليّ معرفة ما يريده، فأنا مستعد لتلبية طلباته طالما لم تكن مجحفة جدًا.

“يبدو أنه ضعيف حقًا في الوقت الحالي.”

“سأعتبر الأمر على هذا النحو.”

“أراهن أن أمعائه ستكون لذيذة المذاق.”

كان صوت الطنين يرنّ متقطعًا في أجزاء مختلفة من الممر، الذي بدا في ظاهره سليمًا لولا ذلك. مع كل نبضة من الطنين، كانت مساحات شبيهة بـ”الكون” أو “المجرات” تظهر للحظات ثم تتلاشى—مرارًا وتكرارًا.

جلجلة.

“ولماذا لا تدمرهم بنفسك؟”

وعادت أجساد الباحثين، التي باتت وحشية بشكل متزايد، إلى وضعها الطبيعي فور عودتهم إلى “الممر”.

— بزززت. بزززت، بزززت.

“ما الذي على قائمة الطعام اليوم؟”

— تأكيد: الكيان أمامك هو بالفعل أحد أطراف الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي. إنه حليف.

“ليس لدي أي فكرة. لم أتحقق من الأمر منذ فترة. آكل فقط ما يقدمونه لنا.”

“أراهن أن أمعائه ستكون لذيذة المذاق.”

“لا أعلم إلى متى سنستمر في إجراء هذه المحاكاة. كنت أعتقد أنني سأعيش حياة مترفة بمجرد صعودي، ولكن ما هذا؟”

“نعم.”

دخلوا إلى قاعة الطعام، وتجاذبوا أطراف الحديث وكأن شيئًا لم يكن.

أسندت ذقني متفكرًا بعمق.

عند مدخل قاعة الطعام، لاحظت رأسًا من الشعر الأخضر بين ظهور مئات الشخصيات الأخرى — إنها سيم آه-ريون.

استقرت أنفاسي.

“هممم؟ هل لن تدخلي، 107؟”

“هل ستنجب طفلًا مني يا سنباي؟”

ألقى أحد الباحثين نظرة إليّ، وكان ذلك الكائن الغريب الذي يحمل وجه أوه دوك-سيو.

بطبيعة الحال، تذكرت كل التفاصيل عن الحانوتيين من الدورة 664. [**: لو تذكرون، في تلك الدورة كان يتكلم عن العالم المعكوس متعدد العوالم.]

نظرة مشبوهة.

جاء الباحثون بأشكال مختلفة. بعضهم يشبهني، أنا حانوتي، بينما يشبه البعض الآخر دانغ سيو-رين أو أوه دوك-سيو.

ربما كان هذا من خيالي، ولكن شعرت وكأن نظراتها اجتاحتني من الرأس إلى أخمص القدمين في لحظة.

حدقت في ساعدي بصمت.

أبديت تعبيرًا على وجهي على الفور.

“هذا صحيح، وجهة نظر عادلة. لا أستطيع الجدال. لماذا نشكل فريقًا مثاليًا، حسنًا؟” ضحك الفراغ اللانهائي. “سأستمر في برمجة ‘الإعدادات’ لهذا الفراغ العظيم حتى تتمكن من التحرك بحرية. وفي الوقت نفسه، يجب عليك تدمير الأكوان المحاكاة الأخرى!”

“لماذا يهم إذا دخلت أم لا؟ هل اقتربنا؟ اهتم بأمورك الخاصة.”

“نعم، أنا أعلم!”

“أوه… صحيح.”

[**: في قناع الزجاج، البطلة هي ممثلة شابة موهوبة للغاية لدرجة أن الممثلة الأسطورية، تشيجوسا تسوكيكاجي، تم اكتشافها لتكون خليفتها.]

عندما سمعا الباحثة ردي، استدارت بعيدًا. واختفت النظرة المتفحصة بنفس السرعة التي جاءت بها.

“إنها تمتلك معايير عالية بشكل سخيف.”

“تتصرفين بغطرسة وكبرياء، فقط لأنك ولدت وفي فمك ملعقة من الماضي…”

وقد عُرض أيضًا رقم على معطف المختبر الذي أرتديه: 107.

ومع هذا التذمر، اختفت الباحثة.

نظرة مشبوهة.

داخل قاعة الطعام، جلس الباحثون مرتدين معاطف بيضاء على طاولات مصفوفة في صفوف. ووضعوا على صوانيهم قطعًا من اللحم تشبه الأمعاء البشرية المرتبة بشكل بدائي.

“ههههه.” أنارت عينا الفراغ اللانهائي بمرح. “تريد قتل الطاغوت الخارجي هنا… آه، مهما يكن، لنطلقن عليه اسم العقل المدبر لأنه أمر مزعج، حسنًا؟ على أي حال، تريد القضاء على العقل المدبر، أليس كذلك؟”

[في كل طبق تستمتعون به اليوم — سواء كان طبقًا جانبيًا أو مرقًا — ستجدون قلبًا صادقًا لمزارع يتعرق تحت أشعة الشمس الحارقة.]

[في كل طبق تستمتعون به اليوم — سواء كان طبقًا جانبيًا أو مرقًا — ستجدون قلبًا صادقًا لمزارع يتعرق تحت أشعة الشمس الحارقة.]

أطلق مكبر الصوت صوتًا حيًا.

وقد عُرض أيضًا رقم على معطف المختبر الذي أرتديه: 107.

غمرت مساحة من قاعة الطعام قسمًا من “الكون”، وتحول المتحدث للحظة إلى فم بشري.

“فهل قتلتَ القديسة؟”

[أعدت وجبة اليوم خصيصًا، وُحصل عليها من الناجين الذين صمدوا حتى اللحظة الأخيرة من فناء العالم.]

انتبهت، ووجهت نظري نحو مكبر صوت ظهر في زاوية السقف، حيث لم يكن هناك شيء قبل لحظات. انبعث منه صوت ميكانيكي.

[وُفرت المكونات من المحاكاة 1101 و 332 و 89.]

“حسنٌ، ستحتاج إلى مساعدتي! إذا تراجعتُ الآن، فإن هذه الطاولة، ومحاكاة الهولوغرام، والباحثين، والممر، وكل شيء سوف يخرج من نطاق إدراكك.”

[تذوقوا كل ذرة من الأمل واليأس وغريزة البقاء في كل قضمة.]

لقد كان ارتباكي عابرًا، لكن قراري كان حازمًا.

[لنتناولن العشاء بامتنان. هذا كل شيء.]

— تحذير: أنت تشاهد جزءًا من مجال الطاغوت الخارجي المعارض. من المستحسن تجنب المراقبة غير الضرورية.

“شكرًا لك!”

“عليك أن تكون نصلًا لي. سأصرف انتباه العقل المدبر متى سنحت الفرصة، ثم عليك أن تضرب في الوقت المناسب! كأنه مشروع جماعي — جهد تعاوني.”

“شكرًا لك.”

‘أولًا، عليّ التعود على شخصية حانوتي الأنثوية.’

وفجأة، نبتت لدى الباحثين خمسة أو ستة أذرع إضافية، استخدموها في التهام اللحوم التي تشبه الأمعاء. وتلطخت أيديهم بالزيت والدم.

“يوو هوو. مرحبًا يا سنباي. كيف كانت الوليمة في حيز الطاغوت الخارجي؟ لذيذة حد الإلهام، أليس كذلك؟”

“همم.”

“هدفي هو قتل العقل المدبر ووضع استراتيجية.”

استقرت أنفاسي.

وشي، وشي.

كما هو متوقع، أنا الإنسان الوحيد هنا.

لقد كان ارتباكي عابرًا، لكن قراري كان حازمًا.

———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)

“مفهوم. لنذهب.”

بعد الانتهاء من تناول الوجبة، عدت إلى المختبر 107، حيث الباحثة ذات الشعر البرتقالي المربوط تنتظرني وكأن وجودها هنا أمر طبيعي تمامًا.

[حان وقت تناول الطعام. يُطلب من جميع الباحثين في القسم (أ) التوقف عن العمل والتوجه إلى قاعة الطعام.]

“يوو هوو. مرحبًا يا سنباي. كيف كانت الوليمة في حيز الطاغوت الخارجي؟ لذيذة حد الإلهام، أليس كذلك؟”

بالطبع، نظرًا لأنه لا يزال في الفراغ العظيم، فقد اختلف التصميم الداخلي بشكل كبير عن مكتب فعلي.

“…”

لقد كان ارتباكي عابرًا، لكن قراري كان حازمًا.

“أوه، صحيح. تفضل بالدخول. لقد عطلتُ أنظمة المراقبة في هذه الغرفة، لذا الوضع آمن الآن.”

كان صوت الطنين يرنّ متقطعًا في أجزاء مختلفة من الممر، الذي بدا في ظاهره سليمًا لولا ذلك. مع كل نبضة من الطنين، كانت مساحات شبيهة بـ”الكون” أو “المجرات” تظهر للحظات ثم تتلاشى—مرارًا وتكرارًا.

نقرت برفق على المادة الهلامية.

انتبهت، ووجهت نظري نحو مكبر صوت ظهر في زاوية السقف، حيث لم يكن هناك شيء قبل لحظات. انبعث منه صوت ميكانيكي.

— تأكيد: الكيان أمامك هو بالفعل أحد أطراف الطاغوت الخارجي الفراغ اللانهائي. إنه حليف.

بعد الانتهاء من تناول الوجبة، عدت إلى المختبر 107، حيث الباحثة ذات الشعر البرتقالي المربوط تنتظرني وكأن وجودها هنا أمر طبيعي تمامًا.

وأخيرًا زفرت. “الفراغ اللانهائي.”

انتبهت، ووجهت نظري نحو مكبر صوت ظهر في زاوية السقف، حيث لم يكن هناك شيء قبل لحظات. انبعث منه صوت ميكانيكي.

“نعم! ياللعجب — عندما أسرتني لأول مرة وأجبرتني على العيش في حياة بشرية، كنت مستعدًا لكراهية كل الوجود، لكن أعتقد أن كل هذا يبني الشخصية، أليس كذلك؟”

“نعم، أنا أعلم!”

بلوب.

“إذا تراخت حيطتي للحظة، فهذه الإعدادات والمعايير وكل ذلك ستلتهمها تلك الحُبُكَ الكونية الشبيهة بالفضاء. استدعاء ملك الجنيات وربطه بك كان بالفعل تجاوزًا كبيرًا، أتدرك؟”

قفز الفراغ اللانهائي على الطاولة (التي، مثل العديد من الأشياء، ظهرت من العدم) وأرجح ساقيه، وكان من الواضح أنه في حالة معنوية عالية.

لقد حثني المنطق البارد للعائد على التكيف بسرعة، متجاهلًا هذه الظاهرة الغريبة باعتبارها غير ذات أهمية.

“لو لم أُجبر على الحياة البشرية في ذلك الوقت، لكان من الصعب عليّ أن أتصرف كشخصية نظامية الآن. شكرًا لك، سنباي!”

“أوه، هيا. اعتقدت أنك لاحظت ذلك الآن. بينما كنا نسير ذهابًا وإيابًا إلى قاعة الطعام، كنت أكافح فقط للحفاظ على التوازن مع العقل المدبر.”

“ليس لدي أي فكرة عما يحدث هنا. شارك ببعض المعلومات.”

لقد كان ارتباكي عابرًا، لكن قراري كان حازمًا.

“مجانًا؟”

“هل ستنجب طفلًا مني يا سنباي؟”

“…”

حسنًا، ربما ينبغي لهذا المخلوق أن يكون أول من يرحل.

“ههههه.” أنارت عينا الفراغ اللانهائي بمرح. “تريد قتل الطاغوت الخارجي هنا… آه، مهما يكن، لنطلقن عليه اسم العقل المدبر لأنه أمر مزعج، حسنًا؟ على أي حال، تريد القضاء على العقل المدبر، أليس كذلك؟”

بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يستخدم العالم كلوحة، فيسكب علبة من الطلاء ثم يمسحها مرة أخرى.

“نعم.”

“إنها تمتلك معايير عالية بشكل سخيف.”

“حسنٌ، ستحتاج إلى مساعدتي! إذا تراجعتُ الآن، فإن هذه الطاولة، ومحاكاة الهولوغرام، والباحثين، والممر، وكل شيء سوف يخرج من نطاق إدراكك.”

بالطبع، نظرًا لأنه لا يزال في الفراغ العظيم، فقد اختلف التصميم الداخلي بشكل كبير عن مكتب فعلي.

“اسمع، حتى لو كنت تبدو متعاليًا وقويًا، إذا قررتُ إعادة الضبط، فسوف تخسر كل شيء.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“هذا صحيح، وجهة نظر عادلة. لا أستطيع الجدال. لماذا نشكل فريقًا مثاليًا، حسنًا؟” ضحك الفراغ اللانهائي. “سأستمر في برمجة ‘الإعدادات’ لهذا الفراغ العظيم حتى تتمكن من التحرك بحرية. وفي الوقت نفسه، يجب عليك تدمير الأكوان المحاكاة الأخرى!”

“من المفترض أن هذه الغرفة المعقمة المهجورة هي جزء من منطقة بحثية تسمى القسم أ، ذلك مكبر الصوت الذي ظهر للتو هناك — كل هذه هي نتائج الإعدادات الحالية للفراغ اللانهائي؟”

“ولماذا لا تدمرهم بنفسك؟”

———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)

“أوه، هيا. اعتقدت أنك لاحظت ذلك الآن. بينما كنا نسير ذهابًا وإيابًا إلى قاعة الطعام، كنت أكافح فقط للحفاظ على التوازن مع العقل المدبر.”

“نعم، أنا أعلم!”

رفع الفراغ اللانهائي كتفيه بشكل درامي.

همم.

“إذا تراخت حيطتي للحظة، فهذه الإعدادات والمعايير وكل ذلك ستلتهمها تلك الحُبُكَ الكونية الشبيهة بالفضاء. استدعاء ملك الجنيات وربطه بك كان بالفعل تجاوزًا كبيرًا، أتدرك؟”

فالغرض من استدعائي للفراغ اللانهائي بالضبط لهذا النوع من التعاون. إنه الطاغوت الوحيد الذي يمكن التحاور معه “بأسلوب بشري”. ورغم أن عليّ معرفة ما يريده، فأنا مستعد لتلبية طلباته طالما لم تكن مجحفة جدًا.

“…”

تقدَّم الباحثون نحو مناطق “الكون” و”المجرّات”، محفورة في أقسام من الممر. وما إن دلفوا إليها، حتى تشوَّهت هيئاتهم الطبيعية بصورة غريبة. اختفت ملامح وجوههم، وتحولت أعينهم إلى شمس مزدوجة، بينما صدر صوت آليّ عميق من الفراغ الأسود الشبيه بالثقب الذي احتل مكان أفواههم.

“عليك أن تكون نصلًا لي. سأصرف انتباه العقل المدبر متى سنحت الفرصة، ثم عليك أن تضرب في الوقت المناسب! كأنه مشروع جماعي — جهد تعاوني.”

همم.

أسندت ذقني متفكرًا بعمق.

“اسمع، حتى لو كنت تبدو متعاليًا وقويًا، إذا قررتُ إعادة الضبط، فسوف تخسر كل شيء.”

‘يزعجني أن أمنح “الفراغ اللانهائي” فرصة. لكن يبدو أن التعاون منطقي الآن.’

“أراهن أن أمعائه ستكون لذيذة المذاق.”

فالغرض من استدعائي للفراغ اللانهائي بالضبط لهذا النوع من التعاون. إنه الطاغوت الوحيد الذي يمكن التحاور معه “بأسلوب بشري”. ورغم أن عليّ معرفة ما يريده، فأنا مستعد لتلبية طلباته طالما لم تكن مجحفة جدًا.

بعد الانتهاء من تناول الوجبة، عدت إلى المختبر 107، حيث الباحثة ذات الشعر البرتقالي المربوط تنتظرني وكأن وجودها هنا أمر طبيعي تمامًا.

“هدفي هو قتل العقل المدبر ووضع استراتيجية.”

“إنها تمتلك معايير عالية بشكل سخيف.”

“نعم، أنا أعلم!”

أسندت ذقني متفكرًا بعمق.

“إذا نجحت هذه الاستراتيجية، فسأكون على استعداد لمنحك بعض المزايا البسيطة. ولكن إذا طلبت شيئًا مثل نقل جسد تشيون يو-هوا بالكامل، فسأرفض رفضًا قاطعًا.”

“اسمع، حتى لو كنت تبدو متعاليًا وقويًا، إذا قررتُ إعادة الضبط، فسوف تخسر كل شيء.”

“أعلم ذلك أيضًا!”

“إنها تمتلك معايير عالية بشكل سخيف.”

أومأتُ برأسي. “حسنًا. أخبرني بمطالبك.”

“ههههه.” أنارت عينا الفراغ اللانهائي بمرح. “تريد قتل الطاغوت الخارجي هنا… آه، مهما يكن، لنطلقن عليه اسم العقل المدبر لأنه أمر مزعج، حسنًا؟ على أي حال، تريد القضاء على العقل المدبر، أليس كذلك؟”

“هل ستنجب طفلًا مني يا سنباي؟”

— شرح: كما ذكرت سابقًا، الفراغ اللانهائي منخرط حاليًا في قتال ضد الطاغوت الخارجي المعارض في هذا الفراغ العظيم.

“…”

“…”

حسنًا، ربما ينبغي لهذا المخلوق أن يكون أول من يرحل.

عند مدخل قاعة الطعام، لاحظت رأسًا من الشعر الأخضر بين ظهور مئات الشخصيات الأخرى — إنها سيم آه-ريون.

————————

“يبدو أنه ضعيف حقًا في الوقت الحالي.”

همم، في التعليقات الأجنبية الأغلب يستخدم مع “الفراغ اللانهائي” صيغة انثى، في العادة يستخدمون في الفصول صيغة غير عاقل “it”، الآن لا أعرف هل هذا لأنه في جسد تشيون يو-هوا أم أن الفراغ اللانهائي انثى بالفعل. (كنت استخدم المذكر لأن هكذا نفعل في “العربية” مع اللذين جنسهم مجهول للآن. على عكس الإنجليزية اللي مثلًا يستخدمون they.)

أطلق مكبر الصوت صوتًا حيًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تقدَّم الباحثون نحو مناطق “الكون” و”المجرّات”، محفورة في أقسام من الممر. وما إن دلفوا إليها، حتى تشوَّهت هيئاتهم الطبيعية بصورة غريبة. اختفت ملامح وجوههم، وتحولت أعينهم إلى شمس مزدوجة، بينما صدر صوت آليّ عميق من الفراغ الأسود الشبيه بالثقب الذي احتل مكان أفواههم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حسنًا، ربما ينبغي لهذا المخلوق أن يكون أول من يرحل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

‘حسنًا، فلنلتزم بالدور. كيف كانت نبرة صوت الحانوتية؟ نظرتها؟ استجاباتها العاطفية؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط