Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 254

العقل المدبر V

العقل المدبر V

العقل المدبر V

“آه.”

“حسنًا. سأعترف بذلك… إن فخاخ العقل المدبر أكثر تعقيدًا مما كنت أعتقد،” تمتم الفراغ اللانهائي بتهيج.

لقد شعرت وكأنني محاصر في متاهة بلا مخرج.

الطريقة التي غزل بها ذيل الشعر بأصابعه بعصبية ذكّرتني بسلوكيات يو-هوا المعتادة.

[…]

لقد كان لزامًا علي أن أحافظ على وجهة نظر موضوعية.

“… بنفس الطريقة التي قلص بها العقل المدبر قدرتك على العودة إلى مجرد بيانات محاكاة. إنه يحرف قدرات الموقظين إلى تعريفاته الخاصة.”

إذا تجاهلت حقيقة أنه يناديني “سنباي” بدلًا من “المعلم”، وأن ألوان الملبس المدرسي معكوسة، وأنه يستخدم لغة غير رسمية بدلًا من الألقاب — فقد أصبح من الصعب حقًا التمييز بينه وبين تشيون يو-هوا.

“……!”

“لكي تخدع أعداءك، عليك أن تخدع نفسك أولًا.”

العقل المدبر V

“هاه؟ ما الذي تتحدث عنه؟”

“كما ترى، عندما يزرع ماركيز السيف المحاصيل، فإن عالم القتال يتعرض للتصحر.”

“لا شئ.”

.

“همف. على أية حال، لقد توصلت إلى الحل أيضًا، أليس كذلك؟ بغض النظر عن مدى جهدنا في اختراق عوالم المحاكاة في هذه الحالة، فإن الأمر لا طائل منه.”

“هل من الممكن تطبيق المرشِّح على شيء غير المختبر؟”

أومأت برأسي. “أعتقد نفس الشيء. حتى لو دمرنا مركز أبحاث المحاكاة مرة أخرى، فسوف ننتهي في مختبر محاكاة ‘أعلى مستوى’.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“بالضبط… يا له من شخص محبط ومزعج.” تنهد يو-هوا —أو بالأحرى، الفراغ اللانهائي— بعمق. “لقد تساءلت لماذا سمح لي باختراقه بهذه السهولة. الآن، فهمت السبب.”

ركلت الباب وفتحته.

“إنه لا يهتم إذا اخترق.”

وكان هذا المفهوم معروفًا باسم “ضباب الحرب”.

“نعم، هذه هي الاستراتيجية.”

.

حتى لو دمرت كل عالم محاكاة، فلن يكون لذلك أي أهمية. طالما أن فرضية “هذا أيضًا مجرد محاكاة” صحيحة في تلك اللحظة الأخيرة، فإن العقل المدبر سيعلن النصر النهائي.

“بالطبع هذا ممكن، ولكن…” مال الفراغ اللانهائي برأسه متسائلًا. “هل لديك شيء معين في ذهنك؟ للمعلومة فقط، المختبر هو الأكثر ملاءمة. الباحثون لا يحبون التدخل ولا أن يتدخل أحد بهم، لذا تلك ‘الشخصيات النظامية’ سمحت لكلينا بالتجول بحرية نسبيًا.”

من المحاكاة الدنيا إلى المحاكاة الأعلى. أعلى وأعلى. جحيم لا نهاية له من الصعود.

انظروا. حتى الآن، كان كل إنسان وكل شذوذ يقلص إلى بيانات محاكاة.

“…….”

“هاه؟ هنا؟ هذا اختيار غير متوقع.”

“…….”

[السيناريو: إضعاف الحالة العقلية لحانوتي]

كانت هناك لحظة صمت بيننا.

‘عندما حاولت زرع إشارات ضوئية خلف جبال الأورال والهيمالايا، أصيب العقل المدبر بنوبة غضب لأنه كان يحاول الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الفراغ.’

لقد شعرت وكأنني محاصر في متاهة بلا مخرج.

وبطبيعة الحال، لم يكن هذا أيضًا أكثر من محاكاة مفبركة أنشأها العقل المدبر.

“… بجدية، لماذا هذا الرجل جبان إلى هذه الدرجة؟ حتى اللعبة الفوقية اللانهائية المزعومة على الأقل سلمت أوه دوك-سيو خنجرًا ليطعنك كلما سنحت الفرصة! هذا الشخص يكتفي بالجلوس القرفصاء حتى النهاية لسرقة الضربة النهائية!”

حتى لو دمرت كل عالم محاكاة، فلن يكون لذلك أي أهمية. طالما أن فرضية “هذا أيضًا مجرد محاكاة” صحيحة في تلك اللحظة الأخيرة، فإن العقل المدبر سيعلن النصر النهائي.

“حسنًا، أرى الأمر بشكل مختلف.”

“لا بأس، أنوي إجراء تعديل بسيط، كما أنه لا يوجد سبب يدعونا إلى الانفصال بعد الآن، لذا فلنستمر معًا.”

“هاه؟ كيف يختلف الأمر؟”

بدا أن للفراغ اللانهائي قد فقد الحماسة لتشكيل الحيز الطاغوتي ليبدو كـ”مختبر بحثي مقنع”. كانت المشاهد الخارجية موحشة كما رأيتها أول مرة. غير أن الغرف البحثية التي تصطف على جانبي الممر اللامتناهي أصبحت الآن مزوّدة بـ”أبواب” أضيفت إليها—وهو عنصر لم يكن موجودًا من قبل. وعلى جانب كل باب، عُلّقت “لوحة اسم”.

التفت للنظر إلى الوراء، فما بقي كان نموذجًا مكسورًا للكون، تحول إلى أنقاض.

دون إضافة أي سيناريوهات إضافية أو استخدام أي نوع من المحررات، بدأت المحاكاة في ما يمكن أن نطلق عليه “الوضع العادي”. وسرعان ما بدأت المحاكاة في العمل من منظور ماركيز السيف.

“هناك أمر أرغب في اختباره. الفراغ اللانهائي. في وقتٍ سابق، حُول المختبر بواسطة مُرشِّحك، أليس كذلك؟”

“وماذا إذن؟”

“ها؟ نعم، صحيح.”

“كما أوضحت، فإن الطاغوت الخارجي الذي نواجهه هذه المرة ليس مزحة. حتى لو كان هذا هو اللقاء الأول بينكما، فأنا أتوقع منكما أن تعملا معًا للتغلب على الأزمة. الآن، صافحا بعضكما البعض.”

“هل من الممكن تطبيق المرشِّح على شيء غير المختبر؟”

“ها؟ نعم، صحيح.”

“بالطبع هذا ممكن، ولكن…” مال الفراغ اللانهائي برأسه متسائلًا. “هل لديك شيء معين في ذهنك؟ للمعلومة فقط، المختبر هو الأكثر ملاءمة. الباحثون لا يحبون التدخل ولا أن يتدخل أحد بهم، لذا تلك ‘الشخصيات النظامية’ سمحت لكلينا بالتجول بحرية نسبيًا.”

الغرفة 1537: ماركيز السيف

“لا بأس، أنوي إجراء تعديل بسيط، كما أنه لا يوجد سبب يدعونا إلى الانفصال بعد الآن، لذا فلنستمر معًا.”

يو هوا — لا، الفراغ اللانهائي — الذي يراقب بغطرسة، وكأنه يريد أن يقيس مدى ذكاء اكتشافي، فجأة رمش في حيرة.

“أوه. حسنًا.”

[السيناريو: تعديل دورة حانوتي]

لقد شرحت المرشِّح الذي في ذهني للفراغ اللانهائي. ثم انطلقنا على الفور إلى الرواق.

“الأرض… لا تزال أرضًا، لكن هناك شيء غريب. هناك تضاريس هنا وهناك لم تسجل في سجلاتي الأكاشية. أين هذه؟ إنها ليست الأرض الحقيقية، أليس كذلك؟”

بدا أن للفراغ اللانهائي قد فقد الحماسة لتشكيل الحيز الطاغوتي ليبدو كـ”مختبر بحثي مقنع”. كانت المشاهد الخارجية موحشة كما رأيتها أول مرة. غير أن الغرف البحثية التي تصطف على جانبي الممر اللامتناهي أصبحت الآن مزوّدة بـ”أبواب” أضيفت إليها—وهو عنصر لم يكن موجودًا من قبل. وعلى جانب كل باب، عُلّقت “لوحة اسم”.

أظهر الكمبيوتر المحمول الذي بين ذراعي رسالة على شاشته.

الغرفة 108: أوه دوك-سيو

“هذا ليس سوى عالم رقيق كالورق…” همس الفراغ اللانهائي بجانبي. “إذا نظرت عن كثب، ستجد أن كل مساحة لا يتعرف عليها ماركيز السيف مغطاة بالظلام. في اللحظة التي يدركها ماركيز السيف، تنشئ الخلفية، وتنشئ الشخصيات النظامية على الفور.”

الغرفة 109: دانغ سيو-رين

لقد كان لزامًا علي أن أحافظ على وجهة نظر موضوعية.

الغرفة 110: سيم آه-ريون

ركلت الباب وفتحته.

الغرفة 111: حانوتي

“هاه؟ هنا؟ هذا اختيار غير متوقع.”

.

“هاه؟ من أنت؟”

.

“همم.”

.

“هذا ليس سوى عالم رقيق كالورق…” همس الفراغ اللانهائي بجانبي. “إذا نظرت عن كثب، ستجد أن كل مساحة لا يتعرف عليها ماركيز السيف مغطاة بالظلام. في اللحظة التي يدركها ماركيز السيف، تنشئ الخلفية، وتنشئ الشخصيات النظامية على الفور.”

هذا هو المرشِّح الذي طلبته.

لقد كنت أشك في أن هذه هي السيناريوهات التي يحب العقل المدبر استخدامها بشكل متكرر. لكنني تجاهلت كل الخيارات تمامًا.

على سبيل المثال، داخل غرفة الأبحاث المسماة “الغرفة 110: سيم آه-ريون”، هناك محاكاة تدور حول سيم آه-ريون. وعلى نحو مماثل، من المرجح أن “الغرفة 111: حانوتي” تجري تجارب تركز عليّ.

“لكي تخدع أعداءك، عليك أن تخدع نفسك أولًا.”

“لقد أعددته تمامًا كما طلبت الآن، ولكن ما الهدف من هذا؟”

“بالضبط… يا له من شخص محبط ومزعج.” تنهد يو-هوا —أو بالأحرى، الفراغ اللانهائي— بعمق. “لقد تساءلت لماذا سمح لي باختراقه بهذه السهولة. الآن، فهمت السبب.”

“فقط اتبعني دون سؤال.”

دون إضافة أي سيناريوهات إضافية أو استخدام أي نوع من المحررات، بدأت المحاكاة في ما يمكن أن نطلق عليه “الوضع العادي”. وسرعان ما بدأت المحاكاة في العمل من منظور ماركيز السيف.

“تش. أنت بارد جدًا معي!”

سرعت عملية المحاكاة. أينما سار ماركيز السيف، اخضرت الحقول بالمحاصيل. وفي الوقت نفسه، أحيلت الأراضي في “عالم القتال”، والتي تشترك في تشابهات جغرافية مع الأرض، صحارى قاحلة.

لقد عشت في مركز الأبحاث الموجود في المستوى الأدنى لمدة مائة يوم تقريبًا. وكنت أتذكر بالضبط أي عمليات المحاكاة كانت تُجرى في أي غرفة.

“إن تدمير مختبر الأبحاث لا يعني سوى دفعه من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى. وإذا تركناه وشأنه، بغض النظر عن مدى كفاحنا، فلن ننتهي إلا كجزء من ‘المحاكاة المحسوبة’ التي ينفذها العقل المدبر. أليس هذا بمثابة كش ملك كامل؟”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للوصول إلى وجهتنا.

“بالضبط.” نظرت حول مختبر الأبحاث. “اعتقدت أن هذا المكان موجود فقط لقتلي. لكن الأمر ليس كذلك فقط. هذا مصنع بُني لتحديد هويات جميع الموقظين على الأرض وحتى هويات الشذوذات مثلك.”

وبينما يتبعني، استمر الفراغ اللانهائي في إلقاء ثرثرة لا معنى لها، تافهة للغاية لدرجة أنني لن أزعج نفسي حتى بسردها.

لقد عشت في مركز الأبحاث الموجود في المستوى الأدنى لمدة مائة يوم تقريبًا. وكنت أتذكر بالضبط أي عمليات المحاكاة كانت تُجرى في أي غرفة.

وأخيرًا، أمال رأسه متفاجئًا.

“حسنًا. سأعترف بذلك… إن فخاخ العقل المدبر أكثر تعقيدًا مما كنت أعتقد،” تمتم الفراغ اللانهائي بتهيج.

“هاه؟ هنا؟ هذا اختيار غير متوقع.”

رمش.

الغرفة 1537: ماركيز السيف

“لم أهتم كثيرًا بالمحتويات المحددة للمحاكاة في المختبر الأدنى. نظرًا لأنها كانت كلها عوالم زائفة أنشئت لتسلية الطاغوت الخارجي، فإن مشاهدتها لن تؤدي إلا إلى الاشمئزاز.”

هذا صحيح. في مركز الأبحاث هذا، هناك علماء مجانين مكرسون لإجراء عمليات محاكاة تركز على ماركيز السيف.

“أطبق فاهك.”

ركلت الباب وفتحته.

“نعم، هذه هي الاستراتيجية.”

“هاه؟ من أنت؟”

[السيناريو: عودة الشيطان السماوي]

“هذا لا يعنيك.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

استدار الباحث مذعورًا نحونا، فانقسم على الفور إلى نصفين. وخلفي، انطلقت صافرة الفراغ اللانهائي.

“هاه؟”

“واو. لا يهم إن كان مظهرهم الخارجي يشبه الرفاق، أليس كذلك؟ لا تظهر أي رحمة بمجرد الحكم عليهم كأعداء.”

لقد شعرت وكأنني محاصر في متاهة بلا مخرج.

“أطبق فاهك.”

نظرت إلى الفراغ اللانهائي.

اقتربت من جهاز المحاكاة الذي كان الباحث يشغله وبدأت في التعامل مع واجهة الهولوغرام. لقد تعلمت بالفعل كيفية التعامل مع هذه الأجهزة على المستويات الأدنى.

“يصبح أحد العوالم وفيرًا على حساب خراب العالم الآخر. وقد حدد العقل المدبر قدرة إيقاظ نمو النبات الخاصة بماركيز السيف بهذه الطريقة.”

“لم أهتم كثيرًا بالمحتويات المحددة للمحاكاة في المختبر الأدنى. نظرًا لأنها كانت كلها عوالم زائفة أنشئت لتسلية الطاغوت الخارجي، فإن مشاهدتها لن تؤدي إلا إلى الاشمئزاز.”

“هاه؟ كيف يختلف الأمر؟”

“نعم إذن؟”

“هاه؟ هنا؟ هذا اختيار غير متوقع.”

“الآن، أدركت أن محتوى هذه المحاكاة قد يكون بنفس أهمية الاقتراح القائل بأن ‘هذا العالم عبارة عن محاكاة بالكامل’.”

“نعم إذن؟”

“……؟”

العقل المدبر V

بنقرة من يدي، بدأت في ضبط جهاز المحاكاة. ظهرت خيارات لا حصر لها كاختيارات ثلاثية الأبعاد.

“أوه. حسنًا.”

[السيناريو: إضعاف الحالة العقلية لحانوتي]

[السيناريو: إضعاف الحالة العقلية لحانوتي]

[السيناريو: تعديل دورة حانوتي]

“الأرض… لا تزال أرضًا، لكن هناك شيء غريب. هناك تضاريس هنا وهناك لم تسجل في سجلاتي الأكاشية. أين هذه؟ إنها ليست الأرض الحقيقية، أليس كذلك؟”

[السيناريو: إضعاف أخلاق القديسة]

وبطبيعة الحال، لم يكن هذا أيضًا أكثر من محاكاة مفبركة أنشأها العقل المدبر.

[السيناريو: قتل يو جي-وون]

“……!”

[السيناريو: انفجار واسع النطاق لرمال نهر الجانغ]

اقترب مني، وانحنى فوق كتفي لينظر إلى المحاكاة. وحتى من منظور شخص استعاد سلطته جزئيًا كطاغوت خارجي، كان المشهد مذهلًا.

[السيناريو: غزو من قبل مفترس المدينة]

ركلت الباب وفتحته.

لقد كنت أشك في أن هذه هي السيناريوهات التي يحب العقل المدبر استخدامها بشكل متكرر. لكنني تجاهلت كل الخيارات تمامًا.

“نعم، هذه هي الاستراتيجية.”

دون إضافة أي سيناريوهات إضافية أو استخدام أي نوع من المحررات، بدأت المحاكاة في ما يمكن أن نطلق عليه “الوضع العادي”. وسرعان ما بدأت المحاكاة في العمل من منظور ماركيز السيف.

“واو. لا يهم إن كان مظهرهم الخارجي يشبه الرفاق، أليس كذلك؟ لا تظهر أي رحمة بمجرد الحكم عليهم كأعداء.”

“هاه؟”

لقد شعرت وكأنني محاصر في متاهة بلا مخرج.

يو هوا — لا، الفراغ اللانهائي — الذي يراقب بغطرسة، وكأنه يريد أن يقيس مدى ذكاء اكتشافي، فجأة رمش في حيرة.

بيب-بيب-بيب.

“انتظر… ما هذا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

اقترب مني، وانحنى فوق كتفي لينظر إلى المحاكاة. وحتى من منظور شخص استعاد سلطته جزئيًا كطاغوت خارجي، كان المشهد مذهلًا.

[السيناريو: تعديل دورة حانوتي]

“الأرض… لا تزال أرضًا، لكن هناك شيء غريب. هناك تضاريس هنا وهناك لم تسجل في سجلاتي الأكاشية. أين هذه؟ إنها ليست الأرض الحقيقية، أليس كذلك؟”

[السيناريو: عودة الشيطان السماوي]

أومأت برأسي قليلًا وقلت، “هذا هو عالم القتال.”

“هاه؟ ما الذي تتحدث عنه؟”

“عالم القتال؟ كما هو الحال في عالم الخيال التاريخي البديل من روايات الووشيا؟”

“هاه؟”

“لقد اخترت وصفًا رائعًا، وصفًا قد يجعل اللعبة الفوقية اللانهائية أو دوك-سيو يختنقان إذا سمعاه. ولكن نعم، إنه ذلك الفضاء الخيالي. وهذه هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصيًا أيضًا.”

“تش. أنت بارد جدًا معي!”

وبطبيعة الحال، لم يكن هذا أيضًا أكثر من محاكاة مفبركة أنشأها العقل المدبر.

“بالطبع هذا ممكن، ولكن…” مال الفراغ اللانهائي برأسه متسائلًا. “هل لديك شيء معين في ذهنك؟ للمعلومة فقط، المختبر هو الأكثر ملاءمة. الباحثون لا يحبون التدخل ولا أن يتدخل أحد بهم، لذا تلك ‘الشخصيات النظامية’ سمحت لكلينا بالتجول بحرية نسبيًا.”

في الهولوغرام، تقدم ماركيز السيف عبر المحاكاة. انضم إلى طائفة جبل هوا، وتدرب لعقود من الزمن، وغدا في النهاية زعيم الطائفة. مرت رحلته الطويلة في وقت متسارع.

“كما أوضحت، فإن الطاغوت الخارجي الذي نواجهه هذه المرة ليس مزحة. حتى لو كان هذا هو اللقاء الأول بينكما، فأنا أتوقع منكما أن تعملا معًا للتغلب على الأزمة. الآن، صافحا بعضكما البعض.”

مع كل معلم رئيسي، ظهرت خيارات سيناريو جديدة في إحدى زوايا الهولوغرام، مثل الفقاعات التي تنفجر على السطح.

“الأرض… لا تزال أرضًا، لكن هناك شيء غريب. هناك تضاريس هنا وهناك لم تسجل في سجلاتي الأكاشية. أين هذه؟ إنها ليست الأرض الحقيقية، أليس كذلك؟”

[السيناريو: عودة الشيطان السماوي]

“إنه لا يهتم إذا اخترق.”

[سيناريو: تمرد طائفة الدم]

كانت هناك لحظة صمت بيننا.

[سيناريو: الحرب الأرثوذكسية الشيطانية الكبرى]

“اللعبة الفوقية، هذا هو الفراغ اللانهائي. ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها كل منكما وجهًا لوجه — أو بالأحرى وجهًا للشاشة — بينما كل منكما مختوم بهيئته الخاصة.”

[السيناريو: ظهور المخلوقات الشيطانية]

أظهر الكمبيوتر المحمول الذي بين ذراعي رسالة على شاشته.

كانت مواقع هذه السيناريوهات تقع في الغالب في “حواف الخريطة”، حيث لم يستكشفها ماركيز السيف بعد. وفي هذه الأراضي غير المستكشفة، صورت مخططات طائفة الدم، وازدهرت قوى المسار الشيطاني، وقدمت المتغيرات القادرة على الإطاحة بالتحالف القتالي.

“بالضبط… يا له من شخص محبط ومزعج.” تنهد يو-هوا —أو بالأحرى، الفراغ اللانهائي— بعمق. “لقد تساءلت لماذا سمح لي باختراقه بهذه السهولة. الآن، فهمت السبب.”

‘لذا، كنت على حق. إذا أراد العقل المدبر التلاعب بالسببية، فإنه يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من المساحة غير المدركة.’

“كما ترى، عندما يزرع ماركيز السيف المحاصيل، فإن عالم القتال يتعرض للتصحر.”

وكان هذا المفهوم معروفًا باسم “ضباب الحرب”.

“عالم القتال؟ كما هو الحال في عالم الخيال التاريخي البديل من روايات الووشيا؟”

في ألعاب الفيديو، أي جزء من الخريطة لم يستشكف سيظل محاطًا بالظلام أو الضباب. وعلى نحو مماثل، في عالم فنون القتال هذا، هناك العديد من “المناطق غير المعروفة” التي لم يدركها ماركيز السيف بعد.

اقترب مني، وانحنى فوق كتفي لينظر إلى المحاكاة. وحتى من منظور شخص استعاد سلطته جزئيًا كطاغوت خارجي، كان المشهد مذهلًا.

بالنسبة لنا، كان هذا المفهوم مألوفًا للغاية. إذا استبدلنا “المناطق التي لا يدركها ماركيز السيف” بـ “المناطق التي لا يدركها البشر”، فإنها تتحول في الأساس إلى ما نسميه الفراغ.

‘لذا، كنت على حق. إذا أراد العقل المدبر التلاعب بالسببية، فإنه يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من المساحة غير المدركة.’

حتى في عالمنا، كان الفراغ وفيرًا.

“الأرض… لا تزال أرضًا، لكن هناك شيء غريب. هناك تضاريس هنا وهناك لم تسجل في سجلاتي الأكاشية. أين هذه؟ إنها ليست الأرض الحقيقية، أليس كذلك؟”

‘عندما حاولت زرع إشارات ضوئية خلف جبال الأورال والهيمالايا، أصيب العقل المدبر بنوبة غضب لأنه كان يحاول الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الفراغ.’

.

لماذا؟ لأنه إذا سمح لي بالحصول على تلك المساحة، فإن “خيارات السيناريو” — أو بعبارة أخرى، “التلاعبات السببية” المرئية أمامي — المتاحة له سوف تتقلص بشكل كبير.

لقد شعرت وكأنني محاصر في متاهة بلا مخرج.

مثل أي شذوذ آخر، التزم الطاغوت الخارجي بشدة بالدفاع عن حيزه.

بالنسبة لنا، كان هذا المفهوم مألوفًا للغاية. إذا استبدلنا “المناطق التي لا يدركها ماركيز السيف” بـ “المناطق التي لا يدركها البشر”، فإنها تتحول في الأساس إلى ما نسميه الفراغ.

“هذا ليس سوى عالم رقيق كالورق…” همس الفراغ اللانهائي بجانبي. “إذا نظرت عن كثب، ستجد أن كل مساحة لا يتعرف عليها ماركيز السيف مغطاة بالظلام. في اللحظة التي يدركها ماركيز السيف، تنشئ الخلفية، وتنشئ الشخصيات النظامية على الفور.”

“يصبح أحد العوالم وفيرًا على حساب خراب العالم الآخر. وقد حدد العقل المدبر قدرة إيقاظ نمو النبات الخاصة بماركيز السيف بهذه الطريقة.”

حديقة نموذجية من نوع ما، صممت بواسطة ولصالح ماركيز السيف. كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية لهذا الكون المحاكي.

“نحن في نفس القارب. عدو عدوي هو حليفي. ألا تعتقد أن الوقت قد حان لإعادة النظر في هذه الحقيقة القديمة؟”

ومع ذلك، سرعان ما تغيرت ديناميكيات المحاكاة.

“لا. انتظر.” وضعت يدي على كتف الفراغ اللانهائي، وأوقفته قبل أن يتفاقم الوضع. “من ما رأيناه، العقل المدبر ليس عدوي فقط. إنه ليس عدو البشرية أيضًا. إنه أيضًا أعظم منافس لكم أيها الطواغيت الخارجيين.”

في الهولوغرام، انخرط ماركيز السيف في مبارزة حياة أو موت مع الشيطان السماوي. وبسبب إصابته بجروح خطيرة، اضطر إلى استغلال طاقته الفطرية، مما أدى إلى تدمير دانتيانه في هذه العملية. بعد ذلك مباشرة، ظهر إسقاط موازٍ لـ “الأرض الحديثة”، التي عرفناها، بجوار “عالم القتال”.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“…لقد وصلت سفينة الماركيز السيف إلى شاطئ جزيرة أولونغدو.”

سرعت عملية المحاكاة. أينما سار ماركيز السيف، اخضرت الحقول بالمحاصيل. وفي الوقت نفسه، أحيلت الأراضي في “عالم القتال”، والتي تشترك في تشابهات جغرافية مع الأرض، صحارى قاحلة.

“لقد تركت العواقب المترتبة على المعركة الشديدة مع الشيطان السماوي ذكاءه وذاكرته غير مستقرة.”

لقد كان لزامًا علي أن أحافظ على وجهة نظر موضوعية.

“انتظر. إذن، هذا هو السبب وراء انتهاء الأمر بـ ‘ماركيز السيف’ بهذا الشكل؟”

رمش.

هززتُ رأسي. “لا. هكذا يصف العقل المدبر ماركيز السيف.”

“آه.”

“……!”

.

“لا أحد يعلم ما إذا كان ماركيز السيف هو زعيم طائفة جبل هوا حقًا أم لا. لكن الآن، استخدم العقل المدبر المحاكاة ليعلن، ‘ماركيز السيف هو فنان قتالي عاد من عالم القتال’. ثم…”

ولكي أكون أكثر تحديدًا، فإن عضونا الجديد لا يشبه شيئًا أكثر من جهاز كمبيوتر محمول.

سرعت عملية المحاكاة. أينما سار ماركيز السيف، اخضرت الحقول بالمحاصيل. وفي الوقت نفسه، أحيلت الأراضي في “عالم القتال”، والتي تشترك في تشابهات جغرافية مع الأرض، صحارى قاحلة.

نظرت إلى الفراغ اللانهائي.

“كما ترى، عندما يزرع ماركيز السيف المحاصيل، فإن عالم القتال يتعرض للتصحر.”

دون إضافة أي سيناريوهات إضافية أو استخدام أي نوع من المحررات، بدأت المحاكاة في ما يمكن أن نطلق عليه “الوضع العادي”. وسرعان ما بدأت المحاكاة في العمل من منظور ماركيز السيف.

“آه.”

“لكي تخدع أعداءك، عليك أن تخدع نفسك أولًا.”

“يصبح أحد العوالم وفيرًا على حساب خراب العالم الآخر. وقد حدد العقل المدبر قدرة إيقاظ نمو النبات الخاصة بماركيز السيف بهذه الطريقة.”

الغرفة 111: حانوتي

نظرت إلى الفراغ اللانهائي.

بنقرة من يدي، بدأت في ضبط جهاز المحاكاة. ظهرت خيارات لا حصر لها كاختيارات ثلاثية الأبعاد.

“هل هذا يذكرك بشيء؟”

[م.ل.ف.ل – استعلام: هل يمكنني إيقاف التشغيل الآن؟]

“… بنفس الطريقة التي قلص بها العقل المدبر قدرتك على العودة إلى مجرد بيانات محاكاة. إنه يحرف قدرات الموقظين إلى تعريفاته الخاصة.”

“هاه؟ هنا؟ هذا اختيار غير متوقع.”

“بالضبط.” نظرت حول مختبر الأبحاث. “اعتقدت أن هذا المكان موجود فقط لقتلي. لكن الأمر ليس كذلك فقط. هذا مصنع بُني لتحديد هويات جميع الموقظين على الأرض وحتى هويات الشذوذات مثلك.”

“هاه؟ هنا؟ هذا اختيار غير متوقع.”

“…”

“هاه؟ من أنت؟”

“العودة، نمو النبات، التخاطر لدى القديسة، أغاني دانغ سيو-رين الملعونة، موقع سيو غيو — كل هذا. ربما يقلص العقل المدبر كل هذا إلى مجرد ‘بيانات محاكاة’. حتى سجلاتك الأكاشية، أيا الفراغ اللانهائي.”

“لم أهتم كثيرًا بالمحتويات المحددة للمحاكاة في المختبر الأدنى. نظرًا لأنها كانت كلها عوالم زائفة أنشئت لتسلية الطاغوت الخارجي، فإن مشاهدتها لن تؤدي إلا إلى الاشمئزاز.”

كان من المستحيل أن نعتبر العقل المدبر مجرد مستوطن جبان ينتظر توجيه الضربة القاضية. فمن البداية إلى النهاية، ركز العقل المدبر فقط على إخضاع العالم لسيطرته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

انظروا. حتى الآن، كان كل إنسان وكل شذوذ يقلص إلى بيانات محاكاة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بعد صمت طويل، تمتم الفراغ اللانهائي، “كيف نفوز ضد هذا؟”

اقتربت من جهاز المحاكاة الذي كان الباحث يشغله وبدأت في التعامل مع واجهة الهولوغرام. لقد تعلمت بالفعل كيفية التعامل مع هذه الأجهزة على المستويات الأدنى.

هل هو هذا مجرد خيالي أم أنني شعرت بالخوف قليلًا من العقل المدبر؟

هذا صحيح. في مركز الأبحاث هذا، هناك علماء مجانين مكرسون لإجراء عمليات محاكاة تركز على ماركيز السيف.

“إن تدمير مختبر الأبحاث لا يعني سوى دفعه من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى. وإذا تركناه وشأنه، بغض النظر عن مدى كفاحنا، فلن ننتهي إلا كجزء من ‘المحاكاة المحسوبة’ التي ينفذها العقل المدبر. أليس هذا بمثابة كش ملك كامل؟”

بالطبع، ربما لم يكن من المناسب تمامًا أن نطلق عليه لقب “عضو المجموعة”. لم يكن الوافد الجديد لديه فم لتناول الطعام.

“همم.”

“الأرض… لا تزال أرضًا، لكن هناك شيء غريب. هناك تضاريس هنا وهناك لم تسجل في سجلاتي الأكاشية. أين هذه؟ إنها ليست الأرض الحقيقية، أليس كذلك؟”

“ح-حسنًا، الطريقة الوحيدة قد تكون أن ننجب طفلًا معًا ونخلق متغيرًا جديدًا تمامًا—!”

.

“لا. انتظر.” وضعت يدي على كتف الفراغ اللانهائي، وأوقفته قبل أن يتفاقم الوضع. “من ما رأيناه، العقل المدبر ليس عدوي فقط. إنه ليس عدو البشرية أيضًا. إنه أيضًا أعظم منافس لكم أيها الطواغيت الخارجيين.”

بيب-بيب-بيب.

“وماذا إذن؟”

حتى لو دمرت كل عالم محاكاة، فلن يكون لذلك أي أهمية. طالما أن فرضية “هذا أيضًا مجرد محاكاة” صحيحة في تلك اللحظة الأخيرة، فإن العقل المدبر سيعلن النصر النهائي.

“نحن في نفس القارب. عدو عدوي هو حليفي. ألا تعتقد أن الوقت قد حان لإعادة النظر في هذه الحقيقة القديمة؟”

اقترب مني، وانحنى فوق كتفي لينظر إلى المحاكاة. وحتى من منظور شخص استعاد سلطته جزئيًا كطاغوت خارجي، كان المشهد مذهلًا.

رمش.

“واو. لا يهم إن كان مظهرهم الخارجي يشبه الرفاق، أليس كذلك؟ لا تظهر أي رحمة بمجرد الحكم عليهم كأعداء.”

“أوه، لا تخبرني، يا سنباي…”

“هذا لا يعنيك.”

———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)

ركلت الباب وفتحته.

مرت دورة أخرى.

بيب-بيب-بيب.

في مركز أبحاث محاكاة الكون، هناك فريقنا الذي يتكون مني، والفراغ اللانهائي، وملك الجنيات الوحل. ولكن الآن، هناك إضافة جديدة للفريق.

في الهولوغرام، انخرط ماركيز السيف في مبارزة حياة أو موت مع الشيطان السماوي. وبسبب إصابته بجروح خطيرة، اضطر إلى استغلال طاقته الفطرية، مما أدى إلى تدمير دانتيانه في هذه العملية. بعد ذلك مباشرة، ظهر إسقاط موازٍ لـ “الأرض الحديثة”، التي عرفناها، بجوار “عالم القتال”.

بالطبع، ربما لم يكن من المناسب تمامًا أن نطلق عليه لقب “عضو المجموعة”. لم يكن الوافد الجديد لديه فم لتناول الطعام.

“أوه، لا تخبرني، يا سنباي…”

ولكي أكون أكثر تحديدًا، فإن عضونا الجديد لا يشبه شيئًا أكثر من جهاز كمبيوتر محمول.

“… بجدية، لماذا هذا الرجل جبان إلى هذه الدرجة؟ حتى اللعبة الفوقية اللانهائية المزعومة على الأقل سلمت أوه دوك-سيو خنجرًا ليطعنك كلما سنحت الفرصة! هذا الشخص يكتفي بالجلوس القرفصاء حتى النهاية لسرقة الضربة النهائية!”

“قدّم نفسك، الفراغ اللانهائي. هذا هو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”

.

“…….”

نظرت إلى الفراغ اللانهائي.

“اللعبة الفوقية، هذا هو الفراغ اللانهائي. ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها كل منكما وجهًا لوجه — أو بالأحرى وجهًا للشاشة — بينما كل منكما مختوم بهيئته الخاصة.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[…]

“……؟”

“كما أوضحت، فإن الطاغوت الخارجي الذي نواجهه هذه المرة ليس مزحة. حتى لو كان هذا هو اللقاء الأول بينكما، فأنا أتوقع منكما أن تعملا معًا للتغلب على الأزمة. الآن، صافحا بعضكما البعض.”

“حسنًا. سأعترف بذلك… إن فخاخ العقل المدبر أكثر تعقيدًا مما كنت أعتقد،” تمتم الفراغ اللانهائي بتهيج.

بيب-بيب-بيب.

“عالم القتال؟ كما هو الحال في عالم الخيال التاريخي البديل من روايات الووشيا؟”

أظهر الكمبيوتر المحمول الذي بين ذراعي رسالة على شاشته.

كانت مواقع هذه السيناريوهات تقع في الغالب في “حواف الخريطة”، حيث لم يستكشفها ماركيز السيف بعد. وفي هذه الأراضي غير المستكشفة، صورت مخططات طائفة الدم، وازدهرت قوى المسار الشيطاني، وقدمت المتغيرات القادرة على الإطاحة بالتحالف القتالي.

[م.ل.ف.ل – استعلام: هل يمكنني إيقاف التشغيل الآن؟]

“همف. على أية حال، لقد توصلت إلى الحل أيضًا، أليس كذلك؟ بغض النظر عن مدى جهدنا في اختراق عوالم المحاكاة في هذه الحالة، فإن الأمر لا طائل منه.”

“لا.”

.

[م.ل.ف.ل – تجاوز مرشح الألفاظ البذيئة.]

كانت هناك لحظة صمت بيننا.

اكتملت مجموعة الطاغوت الخارجي!

“لقد أعددته تمامًا كما طلبت الآن، ولكن ما الهدف من هذا؟”

————————

لقد عشت في مركز الأبحاث الموجود في المستوى الأدنى لمدة مائة يوم تقريبًا. وكنت أتذكر بالضبط أي عمليات المحاكاة كانت تُجرى في أي غرفة.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

أظهر الكمبيوتر المحمول الذي بين ذراعي رسالة على شاشته.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“…….”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

[السيناريو: ظهور المخلوقات الشيطانية]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط